يا مفكري الملتقى إليكم أسئلة تبحث عن إجابات؛ فهل من مجيب ؟!/ ماجي

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • ماجى نور الدين
    مستشار أدبي
    • 05-11-2008
    • 6691

    المشاركة الأصلية بواسطة د. م. عبد الحميد مظهر مشاهدة المشاركة
    [align=right]
    المشاركة الأصلية بواسطة د. م. عبد الحميد مظهر مشاهدة المشاركة
    بسم الله الرحمن الرحيم

    الأستاذة الفاضلة ماجى نور الدين

    أشكرك على هذا المجهود الرائع لتجميع ما قيل حول هذا الموضوع الهام ، و حتى يمكن الاستفادة مما قمت به هنا ( بإتقان تحسدى عليه) ، ووضعة فى حيز التطبيق اقترح الآتى...

    دعوة رؤساء الأقسام والملتقيات الفرعية فى "الملتقى" للمشاركة فى هذه الصفحة ، وليشارك كل مسئول أو رئيس قسم بتصوره والاستفادة مما قيل، ليضع كل رئيس قسم معايير للنشر تتناسب مع ما ينشر فى قسمه أو منتداه أو ملتقاه. و مشاركة الأستاذ الفاضل محمد شعبان الموجى هنا ضروروية ...لأننا بذلك نحاول التأسيس لمنظومة إدارة يمكن ان تتحسن مع الزمن و بتغير الأشخاص ، وعلى كل الأعضاء المشاركة فى المراجعة والتعديل المستمر من أجل الإرتقاء بمستوى كل الأقسام...

    مثال ذلك ..معايير النشر التى وضعت فى ملتقي الحوار الفكري والثقافي فى الصالون الأدبى ، فالمراجعة لها واجبة من أجل التحسين و علاج القصور و الاستمرار فى التحسين بعد انتهاء مدة رئاسة المسئول و اختيار أو انتخاب رئيس جديد.

    وتحياتى
    [/align]


    الأستاذ الدكتور عبد الحميد مظهر

    شاكرة لك إهتمامك ومشاركاتك الرائعة ومسانداتك

    الدائمة التي تدفع بالموضوع إلى وجهته الصحيحة

    ورغم مشاغلك الكبيرة لا تتأخر أبدا ..

    كما أشكر لك هذه الرؤية الموضوعية التي تهدف

    للخروج من الموضوع بأكثر استفادة ونفع منه

    بدلا من التوقف عند بعض النتائج لآن التطبيق

    يتيح إنطلاقة فكرية نهضوية لابد منها في إطار

    الأهداف التي نسعى جميعا لتحقيقها ..

    شكرا دكتور لهذا الثراء المعرفي والأخلاقي

    الذي تعلمنا منه ومازلنا ، بارك الله فيك دكتور

    وأدامك فكرا راقيا خلوقا وروحا ناصعة راقية

    تقبل تقديري وإحترامي








    ماجي

    تعليق

    • ماجى نور الدين
      مستشار أدبي
      • 05-11-2008
      • 6691

      المشاركة الأصلية بواسطة بهائي راغب شراب مشاهدة المشاركة
      هل نحتاج للفلسفة في الحوار ..
      المشاركة الأصلية بواسطة بهائي راغب شراب مشاهدة المشاركة
      أستاذة ماجي نور الدين

      الإجابة على مثل هذا السؤال ليست هينة . .حيث أن العديد من العوامل تؤصل أحيانا للشيء ونقيضه في نفس الوقت ..

      فمثلا هل نحتاج للفلسفة في الحوار .. قد أجيب نعم .. في حين غيري قد يطرح رأيا وجيها أيضا بلا ..

      من وجهة نظري فإن الحوار نفسه هو حالة فلسفية كاملة ، يمارسها مجموعة من الأشخاص معا كخطوة متقدمة من الحوار الذاتي المسبق حول موضوع ما مطروح بقوة أمامهم

      وهنا من المهم أن نسال أنفسنا .. هل الحوار مهم في حياتنا .. وهل هو إجراء ضروري يمارسه الناس فيما بينهم .. وفق درجاتهم العلمية والحكمية المتباينة ..

      الحاكم المستبد . .ومن يدعم استبداده سيقولون لا.. لا نحتاج للحوار . إنه مجرد تضييع للوقت واللهو لا أكثر .. الأمور يمكن حلها باتخاذ قرار واحد قوي من مركز السلطة .. والجميع سيطيعون ..

      أما الديمقراطي .. ومن يدعمه فيقول عن الحوار أمر ضروري بل ملح أكثر من أي شيئ آخر ... والوقت الذي يشغله ورغم طوله .. في النهاية سيعطينا نتائج يتفق حولها الجميع وبالتالي يتحمل الجميع أدوارهم في تنفيذها وحمايتها ..

      أما الإمعه ,, ومن يدعمه . .فمن الطبيعي انه لا يكره ولا يحب الحوار ، فقط هو يريد للأمور أن تمضي به أو بدونه . .المهم ألا يؤخذ عليه انه اتخذ موقفا محددا تجاه قضية ما مطروحة .. وهنا النتائج تكون وخيمة .. ربما اخطر من النتائج الناجمة عن غياب الحوار في حالة المستبد ..

      إذن نحن أمام حالات حوارية مختلفة .. ولكل حالة منها مؤيديها ومنكريها .. لكنها في النهاية تظل موجودة ويمارسها الناس حسب تفاوتهم ودرجات علومهم وحكمته ورؤاهم ..

      وكما أشرت في البداية فإن الحوار بحد ذاته سلوك فلسفي ، وأزيد انه ضروري وأساسي لإحداث التغيير والوصول إلى مرحلة الابداع الفكري والعلمي والعملي .. ولكن أن نخصص الفلسفة في الحوار .. فهنا يجب أن يكون واضحا لنا :

      ** المراد من إجراء الحوار أي ما هي النوايا المسبقة للحوار التي يخفيها المتحاورون في أنفسهم .. أي لعبة الأوراق المخفية والأوراق المكشوفة .. ومن الذي يستطيع أن يبتز المحاورين الآخرين ويجعلهم يكشفون أوراقهم . دون أن يقدم هو نفسه أوراقه والتي يحتفظ بها إلى المرحلة الأخيرة . ." مرحلة الضربة القاضية " ، نعم فكما في حلبة الملاكمة ضربة قاضية .. يوجد في حلبة الحوار ضربة قاضية .. ولكنها هنا تحقق مكسبا ذا مدى غير محدد .. معجلا أو مؤجلا أو الاثنين معا ..

      ** ثم هل المتحاورين على دراية تامة بموضوع الحوار . .هل يمتلكون المعلومات والإحداثيات الخاصة به من جميع جوانبه .. حيث من المهم وجود الندية في الحوار .. وهذه لها طرق وأفراد خاصين .. يدمجون بين العلم والحكمة والخبرة التي لا غنى عنها .. وهل هم ذوي علاقة وثيقة به أم دخلاء خارجيين .. ثم متطوعين أم مدفوعين اضطرارا ..

      ** ثم ما هي أبعاد النتائج المتوقعة من الحوار . .وكيف ستؤثر على المتحاورين .. سلبا أم إيجابا .. وهل سيؤثر على مجموعات وأفراد آخرين غير المتحاورين .. أي يجب استشعار المخاطر المترتبة على فشل أو نجاح الحوار .. وبالتالي يجب ومنذ البداية توضيح القواعد التي يسير عليها المتحاورون .. أي ما هي منهجية الحوار بينهم .. نظرية أم إيهامية . .أم واقعية أم إيمانية . . أم شعبية . . أم خصوصية .. أم مكانية جغرافية ... أم زمانية تاريخية ..

      وألخص انه لنجاح الحوار والوصول به إلى نتائج ترضي الجميع يجب الإبتعاد نهائيا عن الجدالية ، والخوض مباشرة في أركان الموضوع من خلال المحطات التالية :
      * محطة استعراض المعلومات ( من وجهة نظر كل طرف )
      * محطة تحليل المعلومات والوضع الراهن ( التاكد من المعلومات واستبعاد الخاطئة والمزيفة .. بغض النظر عن صاحبها )
      * تشخيص الموقف الحالي ( تسميه المشكلة الأزمة او القضية باسمها الصحيح الواقعي – في اتفاقية أوسلو كان هناك حديث صهيوني عن انسحاب قوات وانتشار قوات .. المفاوض الفلسطيني لم يستطع للسف التمييز بينهما في حينه .. مما كان له مضاعفاته القاتلة فيما بعد )

      * طرح اقتراحات محددة ( من خلال المعلومات ونتائج التحليل وبما يتوافق مع الممكن ومع الإمكانيات المتاحة .. مع الأخذ علما بان ما نقوله هنا قد لا ينطبق على قضايا الاحتلال والحقوق المغتصبة .. كما في حالة الاحتلال الأمريكي للعراق ، أو الاحتلال الصهيوني لفلسطين .. )

      وتقبلي سيدتي الاحترام


      الأستاذ الفاضل بهائي راغب ،،،

      شكرا لهذه القراءة المتميزة والرد الوافي لما طرحته

      على حضرتك ..، صدقا أسعدني التحاور معك ولعلها المرة

      الأولى وأتمنى أن تكون هناك مرات عديدة لإثراء

      الفكر بهذا التحاور الراقي الذي يفرد لنا أبعادا أخرى

      بربط الحوار بواقع نمارسه أو قد سبق ممارسته من قبل

      فهذا ما نحتاج إليه خلال هذه المرحلة وذلك بهدف

      إحكام السيطرة على بعض قضايانا المصيرية عند فتح

      قنوات حوارية بيننا والآخر ..

      وليس أدل على ذلك من الوضع العراقي الراهن

      الذي هو أحوج ما يكون لتفعيل لغة الحوار

      والقبول بالرأي الآخر والتخلص من هيمنة

      السلطة وقمع الرأي المختلف ....الخ

      شكرا لك ودائما أسعد بالتواصل معك

      كل التقدير والإحترام






      ماجي


      تعليق

      • منى المنفلوطي
        أديب وكاتب
        • 28-02-2009
        • 436

        الأخت الفاضلة ماجي
        موضوعك ذو اهمية قصوى
        ومن رأيي الشخصي بعد تجارب من الحوار الذي خضته والذي أنشأت مدونة خاصة لأجله انا وبعض الأصدقاء سميتها محاورات الأخوة عنوانها ( الاختلاف في الرأي لا يفسد للود قضية)وقد بدأت بداية ناجحة جدا فكل المشاركين علىجانب من الوعي والثقافة يؤهلهم لادارة حوار ناجح كنا نختار احد الأعضاء ليطرح موضوع جديد كل اسبوع يشارك فيه اي كان برأيه وكان ذلك يتم بكل سلاسة حتى جاء وقت بدأ البعض يثير الفتنة ويقلب الاعضاء على بعضهم حتى امتلأت المدونة بالمشاكل ووجع الراس وفي النهاية تم اعدامها
        وكان هناك تجارب حوارية في منتديات انتهت بالفشل وأغلب الاسباب ان الأخر لا يتقبل الرأي الأخر وكل واحد يريد فرض رأيه ويستخدم البعض الفاظ غير لائقة بعيدة عن أدب الحوار ولغته وتتدخل الادارات في الحوار ولا تتخذ الحياد فتراها تأخذ جانب على حساب اخر وهذا يسبب ضغينة بين المتحاورين
        في النهاية استنتجت خلاصة من التجارب اننا نحن العرب لم نتعلم بعد أدب الحوار قبل أن نتعلم النقاش الموضوعي السليموحتى ذلك الحين سنظل نكره الفريق الفائز ونعاديه ولا نتقبل الخسارة.. وسنظل نفرض رأينا على الأخر دون مناقشته .. وسنظل نلهث وراء الأمم دون أن نصل
        نحتاج لأعادة تقييم شامل ليس لأصول التربية وانما لمنجزات العقل الذي لا زال يعيش في عصور الخراب والثأر وعقلية الانتقام
        ورغم ان البعض تخرج من أعرق الجامعات العالمية ويعرف اصول الحوار وابجدياته لكنه لا يجيد هذا الحوار في بلده فما ان تطأ قدمه ارض الوطن حتى يخلع عبآة العقل ويرتدي جلباب التخلف

        اعتقد اني اطلت كثيرا رغم الكثير الذي اود قوله
        سأكتفي بهذاالقدر واشكركم على الطرح مرة اخرى
        تحياتي وتقديري

        تعليق

        • ماجى نور الدين
          مستشار أدبي
          • 05-11-2008
          • 6691

          المشاركة الأصلية بواسطة محمد رندي مشاهدة المشاركة
          [line]-[/line]
          المشاركة الأصلية بواسطة محمد رندي مشاهدة المشاركة
          أولا ـ مع أن مشاركتي في هذا الموضوع كانت هامشية بالقياس إلى مشاركات بعض الأساتذة الأجلاء الذين بذلوا جهدهم ووقتهم للوصول إلى النتائج التي لخصتها القديرة الفاضلة ماجي في نهاية الموضوع ، والتي تستحق العلامة الكاملة على نجاحها في إدارة النقاش بطريقة رائعة . قلت مع هذا إلا أنني تمتعت كثيرا بمتابعة النقاش ،، وهنا أريد أن أقول .
          إن مجرد المتابعة الهادئة والواعية للنقاش أو الحوار هي مشاركة فيه ، بل مشاركة فعالة .
          ثانيا ـ بخصوص ما جاء في مداخلتي الأستاذين الجليلين الفاضلين محمد شعبان الموجي ، والدكتور عبد الحميد مظهر .
          فإنني أعتقد أنه آن لنا فعلا كي نضع أولا معايير النشر في أقسام ومنتديات الملتقى ، وهي معايير يجب أن تأخذ في الحسبان سمعة الملتقى ، حتى نكف عن نشر كل ما هب ودب كما يقولون ، لقد آن للمشرفين أن يتحملوا كل مسئولياتهم للحفاظ على سمعة الملتقى ، وهذه المسئولية ستطلب حتما حتى إعادة النظر في خريطة الإشراف ،، المشرف الذي لا يدخل الملتقى بالأسابيع ، يجب أن يغادر ، المشرف الذي يحتاج إلى ترميم مستواه يجب أن يفعل أو يرحل ، المشرف الذي ليست لديه القدرة على تحمل الاختلاف يجب أن يغير من طبعه ، المشرف العاجز عن تقديم أية إضافة لا مكان له ..
          حين يضع كل رئيس ملتقى فرعي معايير للنشر في ملتقاه ، سيكون من البديهي أن يضع معاييرا للنقاش والحوار ، بل حتى معايير للردود والتعليقات على المشاركات التي لا تثير نقاشا كما هو الحال بالنسبة للنصوص الأدبية ، لأنني أعتقد أنه آن الأوان أيضا كي نتخلى عن تلك المجاملات أو حتى الانتقادات السمجة التي تقوم على نزعة فردية دون أية مرجعية معرفية .
          ـ شخصيا في منتدى المعنى سأناقش مع طاقم الإشراف لائحة بالمعايير الواجب وضعها كشروط للنشر في ملتقى المعنى .
          مع التحية والتقدير


          المفكر والأديب السامق الأستاذ محمد رندي

          مرحبا بك وبهذه المداخلة الراقية كما تعودناك دائما

          وهذه النظرة الموضوعية التي تترجم جهد وتتفاعل معه

          بكل ايجابية تحض على المواصلة والعمل الدؤوب لآن هناك

          من يتابع ويتفاعل وفي النهاية يضع مثل هذه الرؤية

          العميقة والمؤثرة ..

          ـ أديبنا الفاضل أستاذ محمد ، لم تكن مشاركتك هامشية

          بل كانت صادقة وداعمة فشكرا لتواجدك ومتابعتك الطيبة

          والتي كانت عونا في تخطي العراقيل التي يضعها البعض

          كهواية خاصة به ويعشق ممارستها مع الجميع ، لذلك

          أقول أن تواجدك كان مؤثرا ودافعا بإيجابية للحوار

          وبالتالي لاستكمال النقاش ..

          ـ أثمن كل ماورد في مداخلتك وهذه الترجمة الحقيقية

          لكل ما يمر به الملتقى وأعتقد يحتاج وقفة موضوعية

          ورؤية واضحة المعالم بعيدا عن المجاملات وعدم التقييم

          الحقيقي والفعلي لمستوى ما يُكتب في جوانب الملتقى

          والتي يجب أن يجد المشرف ومدير القسم المثقف

          الذي يستطيع التقييم بعيدا عن المجاملات والشللية

          والمحسوبيات ، وإعادة هيكلة شروط كتابة الموضوعات

          وأيضا التعليقات على هذه الموضوعات بما يضفي نوعا

          من التميز على كل موضوع يطرح ...

          وبالتالي ينسحب على الأداء في جميع الأقسام في الملتقى ،

          شكرا لك أديبنا القدير على هذا الفكر العميق الباحث دائما

          عن التميز في ظل رسالة يعتنقها وينشد تحقيقها ..

          بارك الله فيك وزادك من فضله فبكم تتحقق هذه المعادلة

          الصعبة طالما هناك من يحمل رسالة صادقة ومحترمة..

          كل التقدير والإحترام








          ماجي

          تعليق

          • ماجى نور الدين
            مستشار أدبي
            • 05-11-2008
            • 6691

            المشاركة الأصلية بواسطة منى المنفلوطي مشاهدة المشاركة
            الأخت الفاضلة ماجي
            المشاركة الأصلية بواسطة منى المنفلوطي مشاهدة المشاركة
            موضوعك ذو اهمية قصوى
            ومن رأيي الشخصي بعد تجارب من الحوار الذي خضته والذي أنشأت مدونة خاصة لأجله انا وبعض الأصدقاء سميتها محاورات الأخوة عنوانها ( الاختلاف في الرأي لا يفسد للود قضية)وقد بدأت بداية ناجحة جدا فكل المشاركين علىجانب من الوعي والثقافة يؤهلهم لادارة حوار ناجح كنا نختار احد الأعضاء ليطرح موضوع جديد كل اسبوع يشارك فيه اي كان برأيه وكان ذلك يتم بكل سلاسة حتى جاء وقت بدأ البعض يثير الفتنة ويقلب الاعضاء على بعضهم حتى امتلأت المدونة بالمشاكل ووجع الراس وفي النهاية تم اعدامها
            وكان هناك تجارب حوارية في منتديات انتهت بالفشل وأغلب الاسباب ان الأخر لا يتقبل الرأي الأخر وكل واحد يريد فرض رأيه ويستخدم البعض الفاظ غير لائقة بعيدة عن أدب الحوار ولغته وتتدخل الادارات في الحوار ولا تتخذ الحياد فتراها تأخذ جانب على حساب اخر وهذا يسبب ضغينة بين المتحاورين
            في النهاية استنتجت خلاصة من التجارب اننا نحن العرب لم نتعلم بعد أدب الحوار قبل أن نتعلم النقاش الموضوعي السليموحتى ذلك الحين سنظل نكره الفريق الفائز ونعاديه ولا نتقبل الخسارة.. وسنظل نفرض رأينا على الأخر دون مناقشته .. وسنظل نلهث وراء الأمم دون أن نصل
            نحتاج لأعادة تقييم شامل ليس لأصول التربية وانما لمنجزات العقل الذي لا زال يعيش في عصور الخراب والثأر وعقلية الانتقام
            ورغم ان البعض تخرج من أعرق الجامعات العالمية ويعرف اصول الحوار وابجدياته لكنه لا يجيد هذا الحوار في بلده فما ان تطأ قدمه ارض الوطن حتى يخلع عبآة العقل ويرتدي جلباب التخلف

            اعتقد اني اطلت كثيرا رغم الكثير الذي اود قوله
            سأكتفي بهذاالقدر واشكركم على الطرح مرة اخرى
            تحياتي وتقديري


            مرحبا بكِ أستاذة منى وقد إشتقنا إليكِ

            وبالفعل سيدتي لم نعد نستطيع الحوار بشكل موضوعي

            بعيدا عن شخصنة الحوار وقصره على شخصية المتحاور

            ولم نتعلم ثقافة الحوار بكل آدابه ولا إحترام الرأي الآخر

            وسماعه ومحاورته إلى أن تظهر نتيجة هذا الحوار

            وتدعيم أي جهة من جهتي الحوار بعد ثبوت نجاحها

            مصحوبا بالأدلة الموثقة ..

            يبدو أن إعادة تأهيل المواطن العربي وبناء شخصيته

            بشكل إيجابي صعب في هذه المرحلة ، لذلك يحتاج

            الأمر للبداية من جديد وتكون البداية في مرحلة الطفولة

            وتشكيل الشخصية السوية القادرة على التعبير عن نفسها

            بكل الموضوعية وأيضا التحاور مع الآخر بعلم وثقافة

            ومؤهلات تعين على هذا المنحى ، تمهيدا لظهور عصر

            جديد من الثقافة والمعرفة بما يدفع الأمة العربية الإسلامية

            إلى التقدم والارتقاء الفكري والثقافي ...

            شكرا سيدتي ودائما أسعد بحضورك الراقي

            كل الإحترام







            ماجي


            تعليق

            • ماجى نور الدين
              مستشار أدبي
              • 05-11-2008
              • 6691


              بسم الله الرحمن الرحيم

              السادة الأعزاء الأفاضل ..

              بارك الله لكم في جهدكم وتواجدكم معنا في هذا الموضوع

              وتحاوركم فيه بكل موضوعية وجدية مما أكسبه هذه القيمة..

              فشكرا لكم من القلب على كل جهد طيب كان هنا ..،

              ودائما أسعد بتواصلي معكم وأثمن جهودكم الطيبة

              شكرا وأعلم أنها لن تكون على قدر جهدكم وثقافتكم

              التي حظيت بها ..

              أرق الأمنيات بتجدد اللقاء بحوار جديد يكون فكركم

              هو بطله وتكون ثقافتكم هي نتيجته القيمة ..

              كل الإحترام









              ماجي

              تعليق

              • ماجى نور الدين
                مستشار أدبي
                • 05-11-2008
                • 6691







                بسم الله الرحمن الرحيم


                بانوراما كاملة لجميع المشاركات



                " الحوار "


                أسس الحوار , مفهومه , محدداته ومقوماته :

                المحاور :

                ـ الحوار وآليته ومحدداته
                ـ الإقبال عليه
                ـ العزوف عنه وعدم الوصول إلى أدني نتائج مرجوة
                ـ تجديد الحوار
                ـ ارتباط الحوار بشخص المتحاور في بعض الحالات
                ـ تحديث الخلفية المعلوماتية من أجل الاستفادة في الحوار .
                ـوماقد يظهر بعد ذلك من محاور تتم إضافتها
                من قبل مشاركينا الأفاضل .

                تلخيص المشاركات :

                مع الأخذ في الإعتبار تجميع مشاركات الاسم الواحد
                لتتكون فكرة كاملة عما طرح المشارك فيالموضوع.،
                إن كان له أكثر من مشاركة واحدة ..
                مع فهرسة المشاركات للتسهيل على من يريد الإطلاع
                على المشاركة الأصلية .

                1) الأستاذ د.م. عبد الحميد مظهر

                ( صفحة رقم 1 مشاركة 3 ):

                ـ طرح بعض الأسئلة كمدخل لأسباب فشل الحوار :
                هل الخلل في الشخصية العربية نتيجة القهر والظلم؟
                هل الخلل يقبع في الفكر العربي نتيجة عدم وجود المربيين
                الأكفاء وعدم تفرغهم للتربية السليمة وزرع السمات الشخصية
                القيمة منذ الصغر وهذا أيضا قد ينسحب على الأسرة وهي المعلم
                الأول .

                2) الأستاذ د.م.عبدالحميد مظهر

                ( صفحة رقم 2 مشاركة 30 ):

                ومن أجل دراسة موضوعية مبنية على أسس علميةحقيقية
                لابد من دراسة الظاهرة محل البحض ثم طرح الأسئلة :
                ـ كيف نرى الإنترنت كعرب؟
                فالنظرة تختلف بطبيعة الحال من شخص إلى آخر،
                وبعد الوصول إلى الإجابة الواقعية.. نتجه إلى سؤال آخر
                ـ هل يقرأ القارىء الموضوع الحواري كله أم فقرات منه؟
                ـ لماذا يدخل هل للإفادة والمعرفة أم لقدح والذم؟
                ـ ما الهدف من القراءة ؟ وماهي الخلفية العلمية والثقافية ..الخ ؟
                ـ هل تدرب على الحوار ومن قام بتدريبه؟؟

                3) الأستاذ د.م. عبد الحميد مظهر

                ( صفحة رقم 5 مشاركة 71):

                ـ الملمح العام في الملتقى عدم الوصول إلى نتائجللحوار وهذا
                له علاقة بعدم قبول الرأي المخالف ورفضه لأسباب ذاتية
                شخصية ..
                وقد يتخذ شعارا دينيا لهذا الرفض ويحضر الآيات والأحاديث
                للتأكيد على هذا الرفض ، الإحتماء بالإسلام مع عدم تطبيقه ..

                أهم مشاكل الحوار :

                ـ إنتقاء مشاركة بعينها وممارسة المدحوالذم.
                ـ عدم طرح محاور للحوار ليسير وفق نهج علمي مدروس.
                والحرية غير المنضبطة ولا الملتزمة التي تجعل البعض يرفض
                هذه المحاور .، وسهولة الكتابة دون رقيب ذاتي ..
                ـ كراهية المعايير .
                ـ عدم تحديث الفكر وتجديد الثقافة والمعرفة وطرح نفس الأفكار.
                ـ إهمال صاحب الموضوع للحوار .
                ـ لابد أن يستند أي بحث في القضايا على رصيد معلوماتي
                وهذه المعلومات لابد أن تكون موثقة وليست كلام مرسل
                لا يستند على حقائق أكيدة لها مصادرها الموثقة ..
                ـ كما يرفض بعض المتحاورين تصحيح الأخطاء،فينتقل
                الحوار إلى الشخصنة .

                ***

                4) الأديب الأستاذ يسري راغب

                ( صفحة رقم 1 مشاركة 5)

                الموضوعات الحوارية وتقسيماتها .
                ـ إقبال الأعضاء على الموضوعات الخفيفة ربما لعدمالتخصص
                مع وجود نخبة متخصصة تتابع الحوارات الجادة .

                5 ) الأديب الأستاذ يسري راغب

                ( صفحة ا مشاركة 15):

                ـ الاستشهاد بالدور الراقي الذي يقدمه الصالون
                ـ من المهم أن يقسم الموضوع لمحاور
                ـ أهمية من يقود الحوار لآنه يسيطر على دفة الموضوع ويقوده
                إلى النهاية وتحقيق الثمار المرجوة منه .
                على أن يكون في مستوى فكر المشاركين .



                6) السيد العميد الأستاذ الموجي

                ( صفحة رقم 1 مشاركة 6)

                ـ موضوع مهم حيث يتعلق بحيثية تواجدنا بالمنتديات

                ـ يحتاج الحوار إلى ربان ماهر يقود سفينه الحوار
                في الطريق الصحيح
                على أن يظهر جميع النقاط خاصة ما يختلف معها
                لأن هذا الإختلاف
                سيبرز ماخفى عنه أو يؤكد مايومن به .
                ـ الهيمنة على مسار الحوار وإعادته حينما ينحرف
                عن مساره ..
                ـ الاستشهاد بتجربة الصالون القيمة والتي تقوم
                على طرحمحاور محددة للحوار والتزام كل مشارك
                بكتابة المحور الذي سيشارك فيه .
                ـالموضوعية والحكمة والحيادية التامة أساسيات في نجاح الحوار.

                7) الأستاذة خلود الجبلي

                ( صفحة 1 مشاركة 7 )

                ـ ليس بالضرورة كل مايكتب مفيد ونافع.
                ـ وليس كل مايقرأ مهم أو يضيف
                ـملاحظة أن أكثر الموضوعات استقطابا للمرور
                والمشاركة هي الموضوعات الهزلية السطحية .

                8) الشاعرة الأستاذة سعاد سعيود

                ( صفحة 1 مشاركة 8 )

                ـ ألقاب الأعضاء وماهيتها .
                ـ كلإنسان يفكر ومتي توقف عن هذا التفكير فقد إنسانته
                ـ اختلاف لغة الحوار بين البيئات المختلفة والمستويات
                والديانات
                ـ القضية ليست سهلة وهي أكثر تعقيدا مما تبدو .


                9) الأستاذ الدكتور عبد الرحمن السليمان

                ( صفحة ا مشاركة 10 )

                ـ موضوع مهم ولكن لا فائدة ترجى من الحوار
                ـ عدم تعود الفرد على ثقافة الحوار
                ـ نظرا لصعوبة التواصل الحواري ، فلاسبيل لايجاد حل
                لحل هذه المعضلة .

                10) الفاضلة الأستاذة رنا خطيب

                ( صفحة 2 مشاركة 19 )

                ـ مسؤولية إدارة الحوار واستكماله يقع على المحاور
                ـ تخطيط محاور للموضوع الحواري
                ـ التحدي وإرادة الاستمرار فيه
                ـ أهمية الموضوع المطروح بالنسبة للمكان الذي سيطرحفيه
                ـ المؤهلات الشخصية للمحاور والهيمنة على مجريات الحوار
                ـ إختلاف الإسلوب تبعا لنوعية الموضوع وأيضا سماتالمشاركين
                ـ هناك الكثير من الجهود المبذولة التي أتاحت التوسع في الموضوعات الحوارية .
                ـ النص عبارة عن موضوع ومؤثر ومتأثر وغياب أحدهم
                يقود إلى الفشل ..
                ـ أهمية الاختلاف في الحوار لآنه أحد أسباب التفاعل .


                11) المفكر الكبير الأستاذ محمد رندي

                ( صفحة رقم 2 مشاركة 27 )

                ـ أساس فشل الحوار هو عدم التجانس الفكري
                بين المتحاورين والتباين الكبير في معارفهم
                عن الموضوع الخاضع للبحث والحوار
                ـ لابد منطرح الموضوع بعد الإلمام بكل عناصره
                .فالكثير من الأعضاء يطرحون موضوعات
                شائكة دون خلفية معرفية..
                نجاح الحوار مرتبط بمعرفة خبايا الموضوع المطروح
                وحيثياته المهم المعرفة والإلمام به حتى في ظل
                تباين فكر المشاركين .

                ـ هناك طريقتان للحوار :

                1) تخص الأساتذة الذين يمتلكون القدرة على
                الاضافة من خلال معرفتهم
                ودرايتهم بالموضوع قيدالبحث
                2) تخص من ليس لهم دراية بالموضوع وعليهم
                توجيه الاسئلة والاستفسارات
                للأساتذة رقم 1
                ـ فشل الحوار سببه الجهل بأدبيات هذا الحوار .


                ***

                12) الشاعرالفاضل فائز زكريا اليوسف

                (صحة 2 مشاركةرقم 28)

                ـعند متابعة الموضوعات الحوارية سواء السياسية ،
                الإقتصادية أوالثقافية
                دائما مايكون أحد طرفي الحوار ضعيف الحجة يعرض
                فكرا مشوشا لا يرتقي بفكر ولا يقدم أي جديد .
                ـ رغم هذه المجتمعات التي تسمى بالمجتمعات الحضارية
                التي تعترف بالخطأ والصواب ومع ذلك هذا الطرف
                الواهن لا يركن للحق والصواب
                ـ وقد استشهد بموقف الصحابي الجليل عمر بن الخطاب
                عندما عارضته امرأة في مهور النساء فقال
                : " أصابت امرأة وأخطأ عمر "
                ـ طرح المواضيع والقضايا للنقاش أفضل من إختزانها
                حبيسة الفكر .

                ***

                13) الأستاذة العزيزة غفران حرب

                ( صفحة 3مشاركة رقم 36 )

                ـ اسباب الخلل في الحوار يرجع إلى :
                ـ اختلاف وتباين ثقافة المتحاورين
                ـ الافتقار إلى المنهجية الصحيحة التي تجعل الحوار
                يبدأ من نقطة معينة وينتهي عندها في نهاية المطاف
                لتغلق الدائرة .
                ـ في المنتديات لا تثمر هذه الحوارات لأنها منحنيات
                غير مغلقة ولايعرف أصحابها كيف يغلقونها .،
                وكثيرا ما يصطدمون بمن يمنعهم .
                ـ الحل :
                في يد المحاور الذي يقوم بالحوار وذلك بالاتفاق
                على محاور معينة
                تتم المناقشة وفق هذهالمحاور وأي مشاركة تخرج
                عنها لابد أن يقوم بحذفها وبيان الأسباب لصاحبها .
                ـ لابد أن يكون النقاش مدعوما بالأدلة التي تثبته .
                ـ تحذف أيضا المشاركات التي لا تركن إلى الأدلة
                التي تؤيد الاختلاف،،
                عندما يحدث هذا سنصل إلى نتائج واضحة خاصة
                لأن لن يصمد في هذه الحوارات إلا من يجد في نفسه
                الأهلية للإلتزام بهذه الشروط .

                ***

                14) الأديب الأستاذ طارق الأيهمي

                ( صفحة رقم 3مشاركة 40 )

                ـ كما اتفق الكثير على اختلاف وتباين الإتجاهات
                الفكرية للمتحاورين يشكل عائقا لاستمرار الحوار .
                ـ الأقلام التي تدور في فلك الأنا والمتمحورة حول
                الاحساس المتنامي بالعظمة يجعل صعب التواصل
                معهم مما يدفع البعض لهجرالموضوعات
                الحوارية.
                ـ عدم تقبل الاختلاف مع الآخر ورفض أي تدخل
                فيما يطرحه .

                ***

                15) الأخت رقيه المنسي

                ( صفحة رقم 4المشاركة 50 )

                ـ من وجهة نظرها أن هناك حقائقلابد أن يعترف
                الجميع بها كما وأنهناك آراء تطرح للنقاش
                وليسبالضرورة أن نصل إلى نتائج لهذا الحوار
                لأن الحوار حول الأفكار لا يثمر أكثر.
                ـ لايوجد رأي صحيح ورأي خاطىء ولكن جميعها
                يخضع للاختلاف نتيجة الظروف المحيطة به ،
                ـ لا ضير من التحاورفي الأفكار دون الوصول
                إلى نتائج محددة ..

                ***

                16) الأديبة الأستاذة عائده محمد نادر

                ( صفحة 4مشاركة 55 )

                ـ الإختلاف علامة صحية لآنه يخبرنا ويمدنا بمعارف
                جديدة نتيجة التفاعل مع الآخر .
                ـ الانحراف عنسير الحوار يمكن أن يؤخذ كأمر
                عادي فلسنا مبرمجين على قوالب محددة .
                ـ وهنا يتظهر امكانات المتحاور وإعادة الحوار
                إلى النسق المطلوب دون التقزيم والسخرية
                من الآراء المخالفة .
                ـ تربية البيت عليها عبىء كبيرفي افراز هذه السلوكيات
                التي تدورحول إثبات الأنا التي لم تنشأ في بيئة سوية
                أو مناسبة .

                17 ) الأستاذ الدكتور حكيم عباس

                ( صفحة 5مشاركة رقم 65 )

                دراسة عن" الحوار ومشاكله "

                أربعة مبادىء لابد من الإتفاق عليها:

                ـ يختلف حضور الذات و هيمنتها منمرحلة لأخرى ،
                فهي الحاكم المطلقعندما نكون وحيدين ، ثم تفقد من سلطتها
                في الأسرة لصالح الآخر (أفراد الأسرة) ثم تفقد أكثر في نطاق العائلةو الاصدقاء ، ثم تفقد معظم أو كلّسيطرتها
                في نطاق المجتمع المفتوح الواسع

                ـ مراقبتنا الذاتية لسلوكنا تسير بخطّ معاكس للنقطة السابقة ،
                بمعنى كلّما كانت سلطة الذات أكبر و أوسع (عندما نكون وحيدين)
                تكون المراقبة الذاتية التي نمارسها على أنفسنا أقل و أبسط أو معدومة ،تزيد مراقبتنا لذواتنا قليلا في الأسرة ،
                و تشتدّ بين الأقرباء و الاصدقاء و تسيطر و تهيمن
                المراقبة الذاتية على سلوكنا في المجتمعات المفتوحة.

                ـ السلوكيات الايجابية و السلبية (الفضيلة و الرذيلة ) نمارسها
                وتمتزج في سلوكياتنا كلّما خرجنا من دائرة إلى دائرة أوسع ،
                فهي غير موجودة عندما نكون وحيدين ، و تظهر بأشكاله
                البسيطة في الأسرة و تتعقد بين الأقرباء و الأصدقاء
                و تتعقّد أكثر و تصبح مركّبة
                و أساسية في المجتمعات الواسعة المفتوحة .

                ـ النظام القيمي و المعياري يسير متوازيا مع النقطة السابقة
                فهوبسيط لا يذكر عندما نكون وحيدين ، يظهر بأشكاله الأولى
                في الأسرة ،
                يتوسع و يتعقد بين الأصدقاء و الأقرباء و يصبح كلّيا
                مركّبا و خارج تأثيرنا
                و سيطرتنا في المجتمعات الواسعة المفتوحة.

                18 ) الاستاذ الدكتور حكيم عباس

                ( صفحة رقم 5مشاركة 66 و 68)

                العوامل المؤثرة في السلوك :
                تنقسم إلى :
                ا) عوامل ذاتية :
                اللون الثقافي والحضاري والقيمي وينبع من الثقافة العربية الإسلامية
                ـ استعدادنا البيولوجي وتربيتنا ونشأتنا ثم بعد
                ذلك ثقافتنا
                ـ العوامل الذاتية الحياتية وتشير إلى مدى انسجام الفرد
                مع محيطه الضيق.
                ب) العوامل العامة :
                ـ طبيعة ونمط المجتمعات
                ـطبيعة القوانين المنظمة
                ـ القضاياالوجودية الكبرى
                1) طبيعة ونمط المجتمعات وتشمل :
                ـ الذهنية الريفية
                ـ ذهنية الموظف
                ـ ذهنية التاجر
                ـ الذهنية المثقفة المتعلمة
                ـ الذهنية الاستهلاكية
                2)ماينشأ عن طبيعة القوانين و الأنظمة
                التي تحكم مجتمعاتنا :
                ـ الأنظمة السياسية التي نعيش فيها
                ـ الأنظمة التي تحكم بقانون الطوارىء
                أنظمة قمعية استبدادية
                3) ما ينشأعن القضايا الوجوديةالكبرى
                ـ وتشمل ممارسة العدو ضد مانملك من تاريخ
                وحضارةوعزة وكرامة
                ومايقابله من تقهقروتراجع للواقع العربي بين الأمم ..
                وانعكاسات ذلك على نفسية شريحة المتعلمين والمثقفين
                بما يزيد الضغط النفسي .

                ( الجزءالاخير من الدراسة القيمة

                صفحة رقم 6مشاركة 78 و 79)

                ـ يجب أن يكون ماتقوله مستوفيا لهذه الشروط :

                ـ ماتقوله في صلب الموضوع المطروح
                ـ ماتقوله فعلارأي وليس ثرثرة ومجرد كلام
                ـ أنيكون ماتقوله وفق القواعد العامة
                وبهذا تستطيع أن تعبر عن رأيك بكامل الحرية
                وكـ نتيجة نهائية لابد من وجود سلطة قانون وضبط ..

                20 ) الدكتورة رزان محمد

                ( صفحة رقم 5مشاركة 67 )

                ـ مناقشة لدراسة د. حكيم

                ـ أليس الموضوع يتكلم عن حوار عربي
                و" الذات" العربية والذهنية العربيةتحديداً؟
                أم هو عنالنفس البشرية بشكل عام؟
                ماهي الذات هل هي الأنا؟
                -ثم ماالمقصود من حضورها وهيمنتها
                هل هو سلطتهاعلى نفس صاحبها، تحكمها بتصرفاته،
                أمالمقصود قدرتها على السيطرة على التأثير ؟

                21) الأستاذ بهائي راغب شراب

                ( صفحة رقم 5مشاركة 70 )

                ـ أهميةالتدقيق في إختيار الموضوع
                ـ يقدم المتحاور الفكرة والرأيبالأدلة
                ـ يحترم المحاور الرأي الآخر
                ـ التأكيد على حماية القاعدة الحوارية
                ـ الحرص على الموضوعات الحوارية التي تزيد
                التواصلوالتلاحم الفكري والبعد عن الموضوعات
                التي تزيد الغربة والانشقاق .
                ـالاختلافات الشكلية للمحاور وطريقة تقديم
                الموضوع
                ـ الضرر المعنوي الذي يقع على منع البعض
                منالمشاركةفي حوار معين
                ـ الحوار يحتاج العلم كما يحتاج للخبرة والتجربة
                الحياتية العميقة

                ***

                22) الأستاذحامد السحلي

                ( صفحة رقم 5مشاركة 72 )

                ـ الموضوعاتالفكرية في المنتديات تتميز بتقديمها
                في فترة زمنية قصيرة
                ثم تنقضي وهذا لا يؤسس لحوار عميق بل يتميز
                بالهامشية وهذا ينسحب إلى الفكر في عالمنا الإسلامي .
                ويكيبيديا العربية نجد جميع مواضيعها
                كتبت دفعةواحدة مع قليل من التعديلات

                في حين ويكيبيديا الإنجليزية بنيت من مئات التعديلات
                الأساسية والالوف من التعديلات الثانوية .
                ـ المنتديات ليس آلية مناسبة لبناء فكر ولكن فقط تصلح
                لعرض الافكار
                ـ بينما الأسلوب الفعال هو الويكي الذي يمثل آلية
                تقنية لحوار علمي جاد ومسؤول
                ـ بعض المواضيع تحتاج إلى جدية وأن نضعالرد
                في مكانه الصحيح
                من بناء فكري متكامل نسعى لتطويره .


                ***

                23) الاستاذ ركاد حسن خليل

                ( صفحة رقم 5مشاركة 73 )

                ـ لقيام حوارحقيقي يحقق نتائجه المرجوة نحتاج الآتي :
                ـ تنقصنا التربية
                ـيلزمنا مناهج محدثة
                ـ إعادة التأهيل
                ـ أمن إجتماعي وسياسي
                ـ ترشيد إقتصادي
                وبعدها التغير الكامل في مفاهيم الفرد من حيث الدخول
                في حوار له بداية ونهاية ونتائج إيجابية معتمدة .


                **

                24 ) الأستاذ الدكتور وسام البكري

                ( صفحة رقم 5 مشاركة 74 )

                ـ مازلنا في مرحلة " تحت الصفر " وللإنتقال إلى مرحلة
                أخرى متقدمة يلزمنا الآتي :
                ـ وجود محاورين لهم مقدرة على الحوار
                ـ الالتزام المنهجي بموضوع الحوار وعدم التشتيت
                ـ الالتزام الخلقي في طريقة الحوار واحترام الآخر
                وعدم السخرية.
                فإذا ماتحققت هذه النقاط أصبحنا قادرين على الإرتقاء
                بالحوارإلى مرحلة أعلى فينتج عنه نتائج ملموسة
                بغض النظر عن الاتفاق والاختلاف .


                ***

                25) .الأستاذة رنا خطيب

                ( صفحة رقم 5 مشاركة 75 )

                ـ لانملك ثقافة احترام الآخر والأنا هي التي تتصدر
                افعالنا...
                ـ الهيمنة على سير الحوار بما يحفظ له السير نحو الهدف منه
                ـ محاولة تنقيح الحوار من المشاركات العابثة والتي تحدث
                خللفي سير الحوار
                ـ قاعدةالحد الأدنى للنهوض بالحوار ثم تأتي باقي
                الخطوات بعد ذلك .


                ***

                26) الأستاذ الدكتور رشيد كهوس

                ( صفحة 6 مشاركة 76 )

                ـ يجب تصحيح النية وجعلها خالصة لله تعالى
                ـ أمرنا ديننا الحنيف بتبليغ رسالة الإسلام إلى الناس
                ونشر قيم الفضيلة والعلم والمعرفة بشتى الطرق
                من مقالات وحوارات وشعر ونثر ....الخ
                ـ لذلك يجب أن يناقش الفرد ويحاور من أجل فكر
                وقضيةتفيد الأمة الاسلامية ولا يروج لفكر مستورد .
                ـ الدفاع عن الفكر الذي يخدم الأمة الاسلامية في جانب
                من جوانب الحياة
                ـ أن نتعاون فيما اتفقنا عليه ونلتمس العذر فيما اختلفنا عليه .


                ***

                27 ) الأستاذة منجية بن صالح

                ( صفحة رقم 6 مشاركة 77 )
                ـ تتفق مع ماطرحه د. وسام البكري وتضيف :
                ـ قد لا نتفق مع الأفكار المطروحة ولكن علينا التعامل باحترام
                ـ ممكن ان يأخذ كل منا الفكرة التي تتوافق واحتياجاته
                ـ ابداء الرأي بموضوعية ولباقة .

                ***

                28) الأستاذ وليد صابر شرشير

                ( صفحة 6مشاركة 81 )

                ـ المحاورة بين المتحاورين لابد ان تبتعد عن الحساسية
                المفرطة،،،
                ـ عدو أي حديث هو الحذلقة وتضخم الذات
                ـ لينهض أي حوار لابد من المصداقية
                ـ التركيز على قيمة التواضع في الحديث
                ـ الاختلافات واردة ولكن بعيدا عنالتشنجات والغمز واللمز
                والاساءة ومحاولة تلويث السمعة .
                الحوارلتقارب وجهات النظر ووسيلة بسط الحجة وإقامة الدليل
                ـ التمسك بالحوار الهادف والتعامل بشفافية وإذا تم هذا سنجتهد
                إعلاء قيمة في ضوء معرفة الجميع بوعي وفهم أهمية الحوار.


                ***
                29 ) الدكتورة رزان محمد

                ( صفحة 7مشاركة 95 )
                أسباب فشل الحوار:
                ـ عدم القراءة الحيادية والشخصنة
                ـ عدم المقدرة على قول لا أعرف.
                - عدم الجرأة على قول لقد أخطأت
                ـ استخدام الاسلوب الفظ الاستعلائي المنفر
                ـ الإقبال على الحوار ثم خفوت هذه الرغبة بعد ذلك
                بسبب عدم المقدرة على متابعة الحوار وسط كثرة
                المشاركات الجدالية بما يستنزف الوقت .
                ـ ردود الافعال اللحظية فنتحمس لفكرة ثم لا تلبس
                أن تفتر ونفقد حماسنا .


                ***

                30 ) الاستاذ حامد السحلي

                ( صفحة رقم 7مشاركة 96 )

                ـ الشابكة قربت المسافات وقصرت الزمن
                ـ ضاعفت عدد المتحاورين وألغت كثيرا من الجوانب الانسانية
                ـ مما يستدعي في الحوار الجاد مزيدا من العمق والبحث والاستدلال
                ـ التعرف على مفاهيم المصطلحات
                ـ والقراءة المتانية لاضافات الآخريين ثم الاضافة الجادة والعميقة
                ـ صعوبة أن تنتهي مناقشة قضية فكرية جادة في خلال أيام
                ـ الحوار من خلال المنتديات يتطلب جهدا لصياغة الأفكار
                ـ المصداقية والتوثيق وهي الخطوة الجادة لحوار قيم .



                31 ) الأستاذة منى المنفلوطي


                ( صفحة رقم 9 مشاركة 123 )


                ـ تجربة واقعية لإقامة حوار من نخبة
                يمتلكون هذه المقدرة والثقافة ولكن فشلت
                التجربة .
                ـ ينقصنا تعلم أدب الحوار
                ـ ينقصنا تعلم كيف نتقبل الرأي الآخر
                ـ ينقصنا تقبل الإختلاف في الرأي
                ومقارعة الحجة بالأدلة للوصول
                إلى نتائج أكيدة .


                ********



                شكرا لكم وأترككم على وعد بلقاء

                متجدد وحوار جديد إن شاء الله

                والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته



                /

                /

                /


                ماجي





                تعليق

                يعمل...
                X