//مرايا بلا صور,, جلاديولس المنسي\\

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • جلاديولس المنسي
    أديب وكاتب
    • 01-01-2010
    • 3432

    [align=center]
    د/ سامح

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    ننتظر إجابتك
    حاول التوصل للشخصيه بالتدقيق والتعمق في المعنى وستصل إن شاء الله
    [/align]

    تعليق

    • توحيد مصطفى عثمان
      أديب وكاتب
      • 21-08-2010
      • 112

      بسم الله الرحمن الرحيم

      أشكر من القلب الأستاذة الراقية، صاحبة الفكر الباحث، والروح المتوقدة/ الأستاذة جلاديولس لاختيارها لي لأكون أحد المتعرفين على الشخصية صاحبة الإجابة.

      أظن، بل أغلب الظن، أن صاحب الإجابة هو صاحب القلم الجميل، والفكر السامي...
      فليجهز الهدية التي وعد بها... باسمي

      آه... نسيت أن أكتب اسمه، ليقيني أنكم عرفتموه من تعريفي له.

      الأستاذ/ سامي جميل

      وتحيتي ومودتي وتقديري للجميع
      وطني... محلُّ تكليفي، ومختبَر صلاحي

      تعليق

      • مصطفى شرقاوي
        أديب وكاتب
        • 09-05-2009
        • 2499

        سبقت يا توحيد فإذا ما ذُكر الجمال ذُكر الجميل سامي

        تعليق

        • توحيد مصطفى عثمان
          أديب وكاتب
          • 21-08-2010
          • 112

          الفضل للمرآة أستاذ مصطفى...
          فقد كانت شفافة لدرجة أنها أبانت الصورة

          شكراً لكَ لتخفيف حدة النبض قليلاً... فالنتيجة لم تُعلن بعد !
          يارب استر .......
          وطني... محلُّ تكليفي، ومختبَر صلاحي

          تعليق

          • جلاديولس المنسي
            أديب وكاتب
            • 01-01-2010
            • 3432

            المشاركة الأصلية بواسطة توحيد مصطفى عثمان مشاهدة المشاركة
            بسم الله الرحمن الرحيم


            أشكر من القلب الأستاذة الراقية، صاحبة الفكر الباحث، والروح المتوقدة/ الأستاذة جلاديولس لاختيارها لي لأكون أحد المتعرفين على الشخصية صاحبة الإجابة.

            أظن، بل أغلب الظن، أن صاحب الإجابة هو صاحب القلم الجميل، والفكر السامي...
            فليجهز الهدية التي وعد بها... باسمي

            آه... نسيت أن أكتب اسمه، ليقيني أنكم عرفتموه من تعريفي له.

            الأستاذ/ سامي جميل

            وتحيتي ومودتي وتقديري للجميع
            وهنا أكسب أنا الرهان
            ولا تخيب نظرتي
            فكنت متيقنه من تعرفكما (أ/ توحيدمصطفى ، أ/ مصطفى شرقاي) على الشخصيه
            هو هذا الجمال السامي بحرفه وبعمق معناه
            الأستاذ / سامي جميل

            **
            إجابه صحيحة أ/ توحيد مصطفى
            وننتظر هديتك معلنه من الأستاذ سامي جميل

            تعليق

            • سامي جميل
              أديب وفنان
              • 11-09-2010
              • 424

              بسم الله الرحمن الرحيم



              شكراً أستاذة/ جلاديولس المنسي ،،،

              شكراً أستاذ/ توحيد عثمان
              وأتمنى أن يكون هذا التصميم الخاص والهدية المتواضعة قد حازت على رضاك،،،،

              شكراً أستاذ / مصطفى شرقاوي ،،،

              "مرئياتكم"


              وشكراً جزيلاً للجميع ،،،

              خالص تحياتي وعميق تقديري،،،
              التعديل الأخير تم بواسطة سامي جميل; الساعة 28-10-2010, 12:31.


              بداخلي متناقضين
              أحدهما دوماً يكسب
              والآخر
              أبداً لا يخسر …

              تعليق

              • توحيد مصطفى عثمان
                أديب وكاتب
                • 21-08-2010
                • 112

                المشاركة الأصلية بواسطة جلاديولس المنسي مشاهدة المشاركة
                وهنا أكسب أنا الرهان

                ولا تخيب نظرتي
                فكنت متيقنه من تعرفكما (أ/ توحيدمصطفى ، أ/ مصطفى شرقاي) على الشخصيه
                هو هذا الجمال السامي بحرفه وبعمق معناه
                الأستاذ / سامي جميل

                **
                إجابه صحيحة أ/ توحيد مصطفى

                وننتظر هديتك معلنه من الأستاذ سامي جميل

                الأستاذة الراقية/جلاديولس

                من ترى بعين بصيرتها ليست كمن ترى بعين بصرها !

                ومع الجمال... ليس هناك من خاسر

                دمتِ مبدعة، ولكِ الشكر وكل الاحترام

                وطني... محلُّ تكليفي، ومختبَر صلاحي

                تعليق

                • توحيد مصطفى عثمان
                  أديب وكاتب
                  • 21-08-2010
                  • 112

                  بسم الله الرحمن الرحيم

                  الأستاذ/ سامي جميل

                  شكراً لك من القلب على هديتك الجميلة
                  ولعل أجمل هدية...
                  هي تواجدي في حرم الجمال مع هذه الكوكبة من الذواقين

                  دمتَ بخير وسلام

                  وطني... محلُّ تكليفي، ومختبَر صلاحي

                  تعليق

                  • جلاديولس المنسي
                    أديب وكاتب
                    • 01-01-2010
                    • 3432

                    [align=center]
                    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

                    تعود إليكم المرايا تحمل قناعات وأفكار لأشخاص نتعرف عليهم من خلال صور قناعاتهم ومعنى حروفهم وقدر ثقافاتهم
                    إنتظرونا .....
                    [/align]

                    تعليق

                    • جلاديولس المنسي
                      أديب وكاتب
                      • 01-01-2010
                      • 3432

                      هذا سؤالي
                      السؤال

                      ( إذا كانت العبادات في الاسلام لتزكية النفس وتطهير المجتمع فإن العبادات في التصوف هدفها ربط القلب بالله للتلقي عنه مباشرة حسب زعمهم ، والفناء فيه والتخلق بأخلاق الله)
                      (من كتاب الفكر الصوفي في ضوء الكتاب والسنة)

                      وما ربط القلب بالله إلا لتزكية النفس وتطهيرها والسمو بها إلى ما يرضي رب العباد فلّما الإعتراض على ذلك وما قناعاتكم .

                      التلقي مباشرة عن الله عز وجل
                      عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم : (إِنَّ اللهَ تَعَالَى قَالَ: مَنْ عَادَى لِي وَلِيَّاً فَقَدْ آذَنْتُهُ بِالحَرْبِ. وَمَا تَقَرَّبَ إِلِيَّ عَبْدِيْ بِشَيءٍ أَحَبَّ إِلِيَّ مِمَّا افْتَرَضْتُهُ عَلَيْهِ. ولايَزَالُ عَبْدِيْ يَتَقَرَّبُ إِلَيَّ بِالنَّوَافِلِ حَتَّى أُحِبَّهُ، فَإِذَا أَحْبَبتُهُ كُنْتُ سَمْعَهُ الَّذِيْ يَسْمَعُ بِهِ، وَبَصَرَهُ الَّذِيْ يُبْصِرُ بِهِ، وَيَدَهُ الَّتِي يَبْطِشُ بِهَا، وَرِجْلَهُ الَّتِي يَمْشِيْ بِهَا. وَلَئِنْ سَأَلَنِيْ لأُعطِيَنَّهُ، وَلَئِنْ
                      اسْتَعَاذَنِيْ لأُعِيْذَنَّهُ
                      رواه البخاري

                      فهل ثمة ربط بين الحديث والتلقي عن الله جل وعلا
                      ومن ناحية أخرى الربط بين التلقي ورفع الحجب عن أولياء الله الصالحين.

                      في صلب عقيدة الصوفية ، إن طلب الجنة منقصة وأنه لا يجوز السعي إليها وإنما الطلب عندهم والرغبه في الفناء في الله وهذه هي جنة الصوفي..
                      فما تعليقكم على من يناهض هذا الإعتقاد ويشير إليه بالبطلان؟


                      [frame="2 98"]وما رأيكم في قول البسطامي .... ( خضنا بحراً وقف الأنبياء بساحله)[/frame]

                      تعليق

                      • سعاد عثمان علي
                        نائب ملتقى التاريخ
                        أديبة
                        • 11-06-2009
                        • 3756

                        صباح الخير أستاذة جلاديولس المنسي
                        أسعد الله صباحك
                        أنا هنا زائرة خفيفة
                        جئت فقط لأعبر لك سعادتي بعودتك بعد فترة حزن اليمة
                        الحمد لله على سلامتك وكل عام وأنتم بخير
                        وأتمنى لك دوام النجاح والتوفق
                        مع اجمل امنياتي
                        سعادة
                        ثلاث يعز الصبر عند حلولها
                        ويذهل عنها عقل كل لبيب
                        خروج إضطرارمن بلاد يحبها
                        وفرقة اخوان وفقد حبيب

                        زهيربن أبي سلمى​

                        تعليق

                        • جلاديولس المنسي
                          أديب وكاتب
                          • 01-01-2010
                          • 3432

                          [align=center]
                          السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
                          الغاليه / سعاد
                          جزيل الشكر على لفتتك الرقيقه وأمنياتك الجميله
                          أهلاً ومرحباً بكِ دائماً ، وأنتظر عودتك مرة أخرى للتعرف على من معنا اليوم بالمرايا .
                          كوني بخير
                          [/align]
                          التعديل الأخير تم بواسطة جلاديولس المنسي; الساعة 08-12-2010, 05:09.

                          تعليق

                          • جلاديولس المنسي
                            أديب وكاتب
                            • 01-01-2010
                            • 3432

                            [align=center]
                            وهذه كانت الإجابه


                            بسم الله الرحمن الرحيم
                            السلام عليكم ورحمة الله وبركاته؛



                            عن سؤالك الأزول:
                            ( إذا كانت العبادات في الاسلام لتزكية النفس وتطهير المجتمع فإن العبادات في التصوف هدفها ربط القلب بالله للتلقي عنه مباشرة حسب زعمهم ، والفناء فيه والتخلق بأخلاق الله)(من كتاب الفكر الصوفي في ضوء الكتاب والسنة )

                            وما ربط القلب بالله إلا لتزكية النفس وتطهيرها والسمو بها إلى ما يرضي رب العباد فلّم الإعتراض على ذلك وما قناعاتكم؟


                            الجواب:
                            للسادة الصوفية الكرام آراء نيرة قل من وقف عليها من الطوائف الإسلامية؛ فقد تجدين الناس تائهين في دروب هممهم، فكل يسعى سعيه ويتشعب به هدفه؛ فهناك من يسعى لبناء الدولة الإسلامية كمسعى الحركات الإسلامية، وهناك من يبدل جهده في الأمور الاجتماعية كالجمعيات الخيرية؛ وهناك من يسعى سعيه لدعوة الناس إلى الله، وكل تشتتت بهم الهمم نحو هذا الغرض أو ذاك ولله في خلقه شؤون.
                            بينما الصوفية الكرام جعلوا هدفهم ابتغاء رضوان الله، وفق قوله تعالى {وَمَا لِأَحَدٍ عِندَهُ مِن نِّعْمَةٍ تُجْزَى [الليل : 19]إِلَّا ابْتِغَاء وَجْهِ رَبِّهِ الْأَعْلَى [الليل : 20]وَلَسَوْفَ يَرْضَى [الليل : 21]}
                            ومعلوم بأن سوف تستعمل للقريب العاجل: فلقد وعد الله جل جلاله النبي الكريم بقوله {وَلَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ فَتَرْضَى} [الضحى : 5] ولم تنزل بعدها إلا سورة الشرح والعصر ثم العاديات وجاء وعد الله لرسوله الكريم بسورة الكوثر {إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ } [الكوثر : 1].
                            فالله كريم وهو لا يخيب من رجاه كائنا من كان. فكيف بمن يبتغون وجهه؟ وقد قال جل وعلا : {كُلاًّ نُّمِدُّ هَـؤُلاء وَهَـؤُلاء مِنْ عَطَاء رَبِّكَ وَمَا كَانَ عَطَاء رَبِّكَ مَحْظُوراً} [الإسراء : 20]؛
                            من هنا كان ابتغاء الجنة مسألة مذمومة لكون الجنة مخلوقة، وهم يسعون للذة النظر إلى وجه ربهم {وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَّاضِرَةٌ [القيامة : 22]إِلَى رَبِّهَا نَاظِرَةٌ [القيامة : 23]}
                            فهل يستوي من يبتغي وجه ربه الأعلى بمن يسعى للجنة؟ وحيث أن الله لا يرى إلا في الجنة لذا جاء الحديث :[ عجب الله من قوم يدخلون الجنة في السلاسل]
                            الراوي: أبو هريرة المحدث:
                            البخاري - المصدر: صحيح البخاري - الصفحة أو الرقم: ؛3010؛ خلاصة حكم المحدث[صحيح] .


                            أما مقارنتك بين الإسلام والصوفية فما ذاك إلا من جراء اعتبارك بأن الصوفية ليسوا من المسلمين، وهو قول خطير، فإذاية الأولياء ليس بالأمر السهل، فحذاري حذاري من وعد الله [ من عادى لي وليا...].

                            ثم وما تزكية النفس؟ ومن يستطع ذلك؟ ألم تقرئي قوله تعالى
                            {وَلَوْلَا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ مَا زَكَا مِنكُم مِّنْ أَحَدٍ أَبَداً وَلَكِنَّ اللَّهَ يُزَكِّي مَن يَشَاءُ وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ } [النور : 21]
                            والخطاب موجه للمؤمنين؛ فكيف بغيرهم؟
                            إنه لا سبيل لتزكية النفس إلا بالضراعة بباب المولى جل جلاله عساه أن يمنَّ علينا بفضله، وهو الذي لا يخيب من رجاه.{فَلَوْلاَ فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ لَكُنتُم مِّنَ الْخَاسِرِينَ} [البقرة : 64].
                            ويقول سبحانه وتعالى: {وَاسْأَلُواْ اللّهَ مِن فَضْلِهِ إِنَّ اللّهَ كَانَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيماً } [النساء : 32]
                            أما ما يتعلق بالشق الثاني من السؤال : " هدفها ربط القلب بالله للتلقي عنه مباشرة حسب زعمهم ، والفناء فيه والتخلق بأخلاق الله)(من كتاب الفكر الصوفي في ضوء الكتاب والسنة" )
                            فالصوفية الكرام أشد الناس تمسكا بالله وبمطالعة أسماء لله جل جلاله في أفعاله فكل الأسماء والصفات تنقسم لديهم إلى قسمين صفات جمال وصفة جلال؛ وتراهم يقسمون الناس حسب طباعهم فمن كانت طباعه صعبة المراس، قالوا عنه بأن له طباع جلالية، ومن تزيا بزي الليونة والأدب والحشمة قالوا عنه أن له صفات جمالية.
                            ومن خلال هذا التقسيم يطالعون واجباتهم الدينية وفق مراد الله بهم، فهم إما مع شكر ربهم بما أفاء عليهم من عطائه ومنه وكرمه؛ وإما في استغفار بمزيد ذلة وانكسار قلب بين يدي رب عزيز وهاب لما طالعوا أسماء الجلال.
                            وبهذا ارتبطت أنفاسهم بالله، فكانوا لله وبالله وفي سبيل الله.


                            وأما مسألة الفناء فيه فهي مسألة ذوقية لحد الآن ليس لي فيها دليل شرعي، لذا أخرس عن الكلام في هذا الصدد.


                            أما التخلق بأخلاق الله: كما جاء في الحديث القدسي، نهى الله سبحانه وتعالى عن التخلق بخلق العظمة والكبرياء قال الله تعالى : الكبرياء ردائي، و العظمة إزاري، فمن نازعني واحدا منهما قذفته في النار
                            الراوي: أبو هريرة و ابن عباس المحدث:
                            السيوطي - المصدر: الجامع الصغير - الصفحة أو الرقم: 6033
                            خلاصة حكم المحدث: صحيح .
                            وما عدا هذين الصفتين فمحبوب التخلق بأخلاقها، فالله كريم ويحب العبد الكريم، والله رؤوف بالعباد ويحب من يرأف بالعباد، وهكذا دواليك في باقي الصفات التي يجوز التخلق بها.


                            وأما التلقي مباشرة عن الله وعن الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم: فهو علم حازته هذه الطائفة، ونأت عن طوائف.


                            فقه التكليم لله سبحانه وتعالى ما أظن أن غيرهم لمس هذا المجال، حتى أكاد أجزم بتخصصهم في هذا الشأن. وكتبهم شاهدة حق عليهم، فلهم روايات عن النبي صلى الله عليه وسلم لا تعني غيرهم لكونها ليست من التشريع، وهي حجة الله عليهم.
                            وطبعا من لا يدرك هذه الأغوار فهو ينأى بنفسه عنها. والمرء عدو ما يجهل.


                            فقديما تمنَّ الذين لا يعلمون : { وَقَالَ الَّذِينَ لاَ يَعْلَمُونَ لَوْلاَ يُكَلِّمُنَا اللّهُ أَوْ تَأْتِينَا آيَةٌ كَذَلِكَ قَالَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِم مِّثْلَ قَوْلِهِمْ تَشَابَهَتْ قُلُوبُهُمْ قَدْ بَيَّنَّا الآيَاتِ لِقَوْمٍ يُوقِنُونَ} [البقرة : 118]؛


                            ورب متسائل يتساءل أين بيّنها الله لقوم يوقنون؟ فنجد الجواب في القرآن الكريم في سورة الشورى في قوله تعالى : {وَمَا كَانَ لِبَشَرٍ أَن يُكَلِّمَهُ اللَّهُ إِلَّا وَحْياً أَوْ مِن وَرَاء حِجَابٍ أَوْ يُرْسِلَ رَسُولاً فَيُوحِيَ بِإِذْنِهِ مَا يَشَاءُ إِنَّهُ عَلِيٌّ حَكِيمٌ } [الشورى : 51].

                            هكذا يكشف لنا الجليل سبحانه وتعالى عن فقه التكليم لخلقه :
                            1- فالوحي إشارات خفية؛ (من رؤية صادقة وإلهام وفراسة وكشف وكرامات)؛
                            2- من وراء حجاب : قد يكون حجاب الغيب، وقد يسدل ستار ويسمع المرء المخاطبة من ورائه؛
                            3- أو يأتيك من قد لا تعرفه بالمرة، ويحدثك بما كنت في أشد الحاجة إليه.
                            وبرحمة من الله الجليل ساق لنا اسمه المركب :" علي حكيم " وهو باب التكليم الرباني، وقد وهب الجليل هذا الاسم للقرآن القرآن الكريم حيث قال : {وَإِنَّهُ فِي أُمِّ الْكِتَابِ لَدَيْنَا لَعَلِيٌّ حَكِيمٌ } [الزخرف : 4]؛

                            فهل ينكر على القوم كلامهم؟ أم ينبغي علينا أن ننكر على أنفسنا عدم معرفة هذا العلم.؟ أليس مصدره الكتاب؟

                            فقد ميز الله جل جلاله الإله بكونه يكلم الناس ويهدي السبيل في قوله تعالى ردا على من اتخذ العجل الذهبي إلها : {وَاتَّخَذَ قَوْمُ مُوسَى مِن بَعْدِهِ مِنْ حُلِيِّهِمْ عِجْلاً جَسَداً لَّهُ خُوَارٌ أَلَمْ يَرَوْاْ أَنَّهُ لاَ يُكَلِّمُهُمْ وَلاَ يَهْدِيهِمْ سَبِيلاً اتَّخَذُوهُ وَكَانُواْ ظَالِمِينَ} [الأعراف : 148].
                            أما عن كيفية التلقي؛ فهوموضوع يحتاج لمداد كثير، عن كيفية يقظة القلب، وحياة الروح...
                            وإذا كان المذياع لا يستقبل الإرسال، فما ذنب الإذاعة؟


                            أما قول البسطامي فلا نلتفت إلى شطحاته؛ فكثيرا من الكلام من هذا القبيل يكون في حالة من الغيبوبة عن الوعي – أو كما يسميه بعضهم بالسكر - فلن يدرك امرؤ من عباد الله الصالحين أدنى مكانة للأنبياء فكيف بأعلاها؟ وكيف بتجاوزها؟
                            فالله جل وعلى رتب الناس أصنافا :
                            1- الأنبياء؛
                            2- الصديقون؛
                            3- الشهداء؛
                            4- الصالحون.
                            5- من كان في رفقة هذه الطوائف. إما محب لهم، أو متمني لمكانتهم، أو سار على دربهم، أوتشبه بهم.

                            تلك هي الطوائف التي أنعم الله عليها من بين عباده مصداقا لقوله تعالى: {وَمَن يُطِعِ اللّهَ وَالرَّسُولَ فَأُوْلَـئِكَ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللّهُ عَلَيْهِم مِّنَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاء وَالصَّالِحِينَ وَحَسُنَ أُولَـئِكَ رَفِيقاً} [النساء : 69]

                            والسلام عليكم

                            [/align]
                            التعديل الأخير تم بواسطة جلاديولس المنسي; الساعة 08-12-2010, 05:19.

                            تعليق

                            • جلاديولس المنسي
                              أديب وكاتب
                              • 01-01-2010
                              • 3432

                              [align=center]
                              السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

                              أما مقارنتك بين الإسلام والصوفية فما ذاك إلا من جراء اعتبارك بأن الصوفية ليسوا من المسلمين، وهو قول خطير، فإذاية الأولياء ليس بالأمر السهل، فحذاري حذاري من وعد الله [ من عادى لي وليا...].

                              توضيح هام
                              لم تكن أبداً هذه مقارنتي ولا إشارتي للصوفيه بل هي وجة نظر الكاتب والشيح عبد الرحمن بن عبد الخالق.
                              [/align]

                              تعليق

                              • سعاد عثمان علي
                                نائب ملتقى التاريخ
                                أديبة
                                • 11-06-2009
                                • 3756

                                المشاركة الأصلية بواسطة جلاديولس المنسي مشاهدة المشاركة
                                [align=center]
                                السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

                                أما مقارنتك بين الإسلام والصوفية فما ذاك إلا من جراء اعتبارك بأن الصوفية ليسوا من المسلمين، وهو قول خطير، فإذاية الأولياء ليس بالأمر السهل، فحذاري حذاري من وعد الله [ من عادى لي وليا...].

                                توضيح هام
                                لم تكن أبداً هذه مقارنتي ولا إشارتي للصوفيه بل هي وجة نظر الكاتب والشيح عبد الرحمن بن عبد الخالق.
                                [/align]
                                صباح الخير استاذه جلاديوليس المنسي
                                عرفته عرفته هههه
                                خالد أبو فواز
                                مع اطيب امنياتي
                                سعادة
                                ثلاث يعز الصبر عند حلولها
                                ويذهل عنها عقل كل لبيب
                                خروج إضطرارمن بلاد يحبها
                                وفرقة اخوان وفقد حبيب

                                زهيربن أبي سلمى​

                                تعليق

                                يعمل...
                                X