المشاركة الأصلية بواسطة آسيا رحاحليه
مشاهدة المشاركة
فضفضة قلم في زمن العبث ../آسيا رحاحليه/
تقليص
X
-
التعديل الأخير تم بواسطة الهويمل أبو فهد; الساعة 08-10-2011, 10:57.
-
-
المشاركة الأصلية بواسطة الهويمل أبو فهد مشاهدة المشاركةأنت متأكدة أن المسؤلين اكتشفوا ذلك؟ أم أملي عليهم؟ وهل فعلا العرب "جنس بشري له دماغ" ويرضى بهذه الترهات؟؟؟ بعثتي الأمل لدي في أن "العرب جنس بشري له دماغ"، فلعلهم يعزفون عن مثل هذه البرامج وبالتالي تخسر الشركة وتلغى البرنامج. سمعت بالبرنامج، لكن أول مرة أعرف أن "النوري" هو منشط البرنامج، فليبطل العجب!
أهلا و مرحبا بك أخي أبو فهد ..
شرّفتني هنا ..
صدقت ..
أكيد أنهم لم يكتشفوا ذلك بما أن كل شيء يُملى عليهم ..
و لكن لنتفاءل قليلا... فالعرب جنس بشري له دماغ !!
تحية و تقدير.يظن الناس بي خيرا و إنّي
لشرّ الناس إن لم تعف عنّي
تعليق
-
-
32 -أبواب الحديد ..
عندما يأتي المساء أحاول أن أفكر في نجوم الليل التي تنثر ، على رأي الموسيقار محمد عبد الوهاب.. إلا أن أصوات الأبواب تشتت تركيزي و تكاد تفجّر رأسي . أبواب الحديد في العمارة حيث أسكن و التي تغلق على فترات متباينة حسب دخول و خروج السكان أو خلودهم للنوم ليلا ...في الحقيقة هي لا تغلق بل تُصفَّق محدثة صوتا كأنه تفجير قنبلة . كل الشقق في العمارة ببابين / شقّتي أيضا / واحد من خشب و الآخر من حديد مصفّح ، و الاثنان عادة بأكثر من قفل واحد.. و كل العمارات في المدينة و كل المدن الأخرى هي أيضا كذلك ، و النوافذ و الشرفات جميعها ، خاصة التي في الطوابق الأولى ، مسيّجة بشبابيك من حديد .. منها العادي و منها المزخرف الثمين ، كل ساكن حسب قدرته المادية ..فتبدو الشقق كزنزانات صغيرة ..و حتى الفيلات الفخمة ، فإنك غالبا ما تجد سورها الخارجي الاسمنتي قد زيّن بقطع صغيرة حادة من الزجاج الملوّن أو دوائر من خيوط الأسلاك الشائكة تحسّبا و خوفا .كلما فكرت في أمر الأبواب و الانسان و شعوره بالخوف .. وجدتني أتساءل ..منذ متى بدأنا نخاف ؟ الانسان يشعر بالخوف ..أكيد .. و لا شيء يخيفه أكثر من أخيه الانسان ..لكن هل يكفي أن نغلق الأبواب و النوافذ بإحكام لكي يبقى الخوف خارجا و يستقر الأمن و الأمان في الداخل ؟ " الباب هو وهم الحدود الفاصلة بين الأمن و الخوف " يقول النور أحمد علي .. فعلا ..ربما لأنّ الخوف متأصل فينا ، يولد معنا ، تمتصّه الأنثى من ثدي والدتها و يأخذه الذكر من عيني أبيه و عمه و عصا معلّمه و شوارع بيئته ؟ اسمعوا أغانينا ، استمعوا لأطفالنا ، شاهدوا أفلامنا .. معظمها تنزّ بالخوف ..أليس الخوف إذا بداخلنا ، نحمله أينما سرنا كبطاقة هوية ؟
نحن شعوب تخاف .. نخاف من الآخر، من الغريب و القريب ، نخاف من العين و من الحسد و من كلام الناس ، نخاف من التغيير ، من التعبير عن آرائنا و مشاعرنا ، نخاف من الحكّام و المسؤولين ، نخاف من التجديد و الخلق لذلك تجدنا في معظم الأحيان نكتفي بالتقليد .. و فينا من يخاف من ظلّه ..
لكني فكّرت في الماضي ..في البيوت الطينية البسيطة المتجاورة و التي بلا أبواب و لا أقفال.. في الأمان الذي نستمده من عيون الجيران.. في الدفء و الحميمية ..كل ذلك انتهى بقدوم التكنولوجيا و الحضارة ..و خلصت إلى أنّه كلما تقدّم الانسان في طريق الحضارة ازداد خوفا مع أنه من المفروض أن يكون العكس ، و كأنّما التمدّن و الخوف يكبران معا .
أذكر أنه عندما انتقلنا من الدوار إلى المدينة لم يكن لحديقتنا باب ، و حتى باب المنزل كان عبارة عن لوح خشب قديم بلا مفتاح .. صحيح دخل يوما أحدهم و سرق بطيخة من الحديقة ، لكننا لم نهتم و كنا ننام مطمئنين و لا نشعر بالخوف أبدا .
أترككم الأنّ أحبابي لأنّ آخر باب يغلق في العمارة قد مزّق طبلة أذني ..
في أمان الله و فتح الله عليكم كل أبواب الخير .التعديل الأخير تم بواسطة آسيا رحاحليه; الساعة 21-01-2015, 09:00.يظن الناس بي خيرا و إنّي
لشرّ الناس إن لم تعف عنّي
تعليق
-
-
33- كم كتابا يجب أن تقرأ قبل ان تصبح كاتبا ؟
يبدو أنك لا تقرئين التاريخ .. قال لي أخٌ صديق ، على هامش محادثة وديّة راقية .. انتهت المحادثة و بقيت أفكّر في قوله .. و انتبهت إلى أنّني فعلا لم أقرأ كثيرا في التاريخ لسبب بسيط هو أّنني لم أحبه ، أبدا ، لا هو ولا أخته الجغرافيا ، حتى أنّ أعلى علامة كنت أتحصّل عليها في مادة التاريخ ، في الثانوية ، كانت عشرة من عشرين و كان أستاذي الفلسطيني في ذلك الزمن ، ذكره الله بكل خير ، و هو يمنحني ورقة الإجابة ، يعلّق قائلا " لقد منحتك المعدّل من أجل الأسلوب و ليس المعلومات .. " الكتب الوحيدة التي لها علاقة بالتاريخ ، و شدّت انتباهي و قرأتها بشغف في سن مبكّرة ، كانت ألف ليلة و ليلة و كتب جورجي زيدان .. / ربما بسبب بنائها القصصي و اعتمادها على الحكي / ..قرأت جميع قصص زيدان تقريبا ، مع أنّي عرفت بعد ذلك أنه متأثّر بالمستشرقين و أنّه زوّر التاريخ الاسلامي ، لكني لم أهتم كثيرا ، أولا لأني قد قرأتها و انتهى الأمر و كنت صغيرة ، و ثانيا لأن ليس المستشرقون وحدهم من يزوّرون تاريخنا ، فنحن نفعل ذلك أيضا و ببراعة . قول صديقي جعلني أفكٍّر كثيرا في أمر القراءة و الكتابة و العلاقة بينهما ..و هو موضوع قد أسال و مازال الكثير من الحبر ..كان أستاذي في الثانوية يقول لنا .." اقرأوا .. اقرأوا : التاريخ ، الفلسفة ، السير ، علم النفس ، اقرأوا الروايات العالمية.. " و هو محق طبعا لأنّ الكتابة لا تأتي من فراغ أبدا ،لابد أن يمتلئ الكأس لكي يفيض ، و أذكر هنا قول الانجليزي " وِل سِلف " في موضوع كتابة القصة تحديدا.. ( ...هذا إذا كنت قرأت كمَّاً هائلاً من القصص سابقاً، أما إذا لم تكن قد فعلت ذلك، فلا شأن لك بكتابة القصص ).. في الجامعة تخصّصت في اللغة الانجليزية / لازلت أتذكّر صداع المحاضرات عن تشومسكي /.. لم أتخصّص في الأدب العربي و لا النقد و لا أملك الكثير من المعلومات عن المذاهب الفكرية و المدارس الادبية و لا عن الحداثة التي لا ألتفت لها كثيرا خاصة التي تتبنّى الغموض و تؤيد إغلاق النصوص بالقفل و المفتاح باعتبار ذلك مؤشرا على الابداع و التميّز و الجودة .. و أنا أكتب الآن ، تذكّرت أغنية شهيرة .. " في مهب الريح " للمغني و الشاعر الامريكي روبرت تسيمرمان ( Bob Dylan) : كم من الطرقات ينبغي للرجل أن يقطعها قبل أن ندعوه رجلاً؟ و وجدتني أتساءل ..نعم .. و كم من الكتب ينبغي للكاتب أن يقرأها قبل أن ندعوه كاتبا أو أديبا ؟ تصوّرت لو أنّ أحدهم يكدّس مجموعة من الكتب و يقرّر في نفسه " سأقرأ كل هذه و حين أنتهي منها سأكتب و سأصبح كاتبا و أديبا !" .. ليت الأمر بهذه البساطة ..إنّ فعل القراءة نفسه ليس أمرا يسيرا.. أقصد القراءة الواعية الذكية ، فما بالك بالكتابة .. الأمر إذا أكبر من هذا و أعمق ، و أكثر تعقيدا حتى بالنسبة للكاتب نفسه . اليوم لا أستطيع أن أقول بأنّي على اطّلاع بكل ما يحدث في الساحة الثقافية ، آخر المستجدات ، الاصدارات ، الحوارات ، الترجمات ، المناهج النقدية الحديثة ، و آخر الروايات و الدراسات / أكيد بسبب كسلي عن القراءة ومحيطي المنغلق ، وندرة التفاعل مع عالم الأدباء .. حتى الأديب الياباني " موراكامي " المرشّح لنوبل ، لم أكن أعرف بوجوده.. و لولا أخبار هذه الجائزة لكنت ظننت أنّه الأخ الشقيق لــ " ماروكو " في الفيلم الكارتوني ! كنت و لازلت أقف أمام المصطلحات الأدبية الجديدة الغريبة حائرة ، و كنت أحسب أنّ السميولوجيا مثلا لها علاقة بالجيولوجيا ! و فقط مؤخّرا ، و بفضل " جوجل " بدأت آخذ فكرة عن معنى التحليل السيميائي للنصوص الادبية . صحيح ، لم أقرأ كثيرا في السنوات الأخيرة حيث سقطتُ في مثلث برمودا / التدريس / و كرّست له كل وقتي و طاقاتي ، و لكنني الآن أكتب ..أكيد من وحي الموهبة الحقيقية التي لا تموت مهما تعثّرت ..من مخزون قراءاتي الكثيرة في شبابي و باللغات الثلاث ، العربية و الفرنسية و الإنجليزية / لقد قرأت كثيرا فعلا .. عن الحب و الحرب ، عن الطلاق و الزواج ، عن الايمان و الكفر ، عن المرضى نفسيا و الشواذ ، عن العباقرة و المجانين ، عن الفقراء و المقهورين ، عن الشعراء ، عن الملائكة و الشياطين ..عن الانسان في كل حالاته / و من وحي تجاربي في الحياة و علاقاتي بالناس و معلوماتي في علم النفس و الفلسفة و لغتي التي أدنى ما أستطيع أن أقول عنها أنها سليمة جدا .. هكذا صرت أكتب و سأظل أكتب .. الشعر و المقال و القصة القصيرة.. و قد أصدر يوما ما رواية.. و ليغفر لي التاريخ .التعديل الأخير تم بواسطة آسيا رحاحليه; الساعة 10-08-2015, 06:28.يظن الناس بي خيرا و إنّي
لشرّ الناس إن لم تعف عنّي
تعليق
-
-
اهداء من الكاتبة نصيرة بحورة الى الكاتبة اسيا رحاحلية
قالت صديقتي عند مفترق الطرقلاتنسي ان صداقتنا ارقى من ان تدعمهااية مصلحة ولهذا فهي سوف تدوم بقيت تلك الكلمات تراود شعوري سوف تدوم وكنت على يقين بانه ليست هناك اية مصلحةبنيت عليها صداقتنا لان صفاء المودة كنز عظيم وافترقنا وكان زورق الحياة ياخذ كلا منا على حدى فكانت صديقتي تحلق في الافاق باحلامها وطموحاتهالتحقق شيئا كان في النفس حلما جميلا اما انا فقد انطويت على سفوح الغربة والامها وهناك قصف البعض من احلامي والبعض الاخر لايزال يناشد الحلم والامل السقيم ولوحة الاحلام لها اشعة مضيئة في ظلال الحياة بكل مفاهيمها وهناك ستنزوي تحت سحب داكنة لا يحتمي في ظلها سوى من عانق حبال الكابة ومرارة الاسى حيث يبني حياته بين الحيرة والابهام وذات يوم اجد نفسي اقف حذو تلك السطور العذبة وذاك الماضي الجميل الذي تملؤه ذكريات يطفح عليها شعور من النبل والصداقة التي ترنمت بها صديقتي ويتوسمها الاخلاص بلمعته الذهبية تلك الذكريات التي يشهدها خيالي واني اتوق لنسيانهابالامس القريب كنا نقتسم العبرة الساكنة والابتسامة الدامعة كنا اشبه بعصفورتين تتناغمان معا عند الحزن والطرب وتتعاهدان بكل يقين حتى لا يكون بينهما حاجز يمنع احداهن من لقاء الاخرى او عائقا دكتاتوريا يقطع خيوط الوصال ليندد بجبروته ويعلن لكلتيهما ان عهد الصداقة قداضمحلت حيويته وذابت في شرايين الحياة اللاذعة والمتمردة وان منابع الصدق والاخلاص قد باتت سمفونية غير مذكورة في حاضر يعج بالويلات ويضج بالام المفجعة هذه الحياة تحتضن في ماضيها معاني سامية اما حاضرها ظل يداعبه التنكيل والاستهتار وانه لشيء يؤلم النفوس وترتعد له الضلوع وتتالم له القلوب فاجد حالي كحال الغريب الذي يهيم في ذكراه وحيدا ثم يعود كالبائس الذي لم يجد من يحتضنه في لحضة يفتقد فيها الى الحنين وذات يوم قمت بجولة على صفحات الفايس اروح عن النفس بين الحين والاخر واذا بالمفاجاة تنتصب امامي كعادتها الا ان هذه المرة ليست ككل عادة كانت تحمل لي شخصية تكن في معانيها لوحة عميقة من الماضي الجميل وهذه اللوحة لم تكن شكسبيرية الوحي والمدلول وانما في طياتها عنوان اسمى من كل العناوين التي ودعها صباي وقفت على جسر الفايس انتظر اللقاء وماامر الانتظار حين يطول وبعيون حذقة اختطفت اسمها من بين شريط الاسماء وكانت الفرحة تخالج قلبي وكاني التقط درة من قعر البحر وبدات لحضات السعادة تغمرني وفتحت النافذة لاطلالة تشبه ومضة البرق وكم كانت فرحتي عظيمة حين عثرت عليها ورحت اعبر لها عن شوقي واتساءل عن كل فرد كان في ماضينا بسمة مشرقة او دمعة مؤلمة وعن الحياة التي ما بقي منها سوى بعض العينات التي تثير الاسف وتداعب الالام وكنت انتظر الاجابة بشوق رهيب وظلت عينايا تعانق صفحة الفايس علني اجد مايريح بالي ومرت الساعات والهنيهات والشوق يدفعني لمرارة الصبر اعز النفس بمقولة سوف تطل علي عبارات صديقتي برقتها وحنينها التي اعتدت عليها في الصغر سوف تقول اهلا وسهلا بك اين انت وكيف حالك في ديار الغربة حدثيني عن حياتك واطفالك وعن كل شيء كنت انتظر هذا السرد الجميل الا اني لم اعثر على حرف واحد سوى بعض الرنات الخفيفة التي ينتابها الصقيع وتراودها البرودة وعدم الاكتراث ليست تلك البرودة التي يعانقها النسيان ولا تلك التي يضاهيها شبح الكبرياء عنما يلاغيه العصيان لا لا لااريدان ارميها بشتى المظالم بل ساحافظ عليها كنسخة تاريخية احترمها واكن لها حبي وتقديري وان عادت اوجاعي فساقبرها بين اجنحة الماضي والحاضر وساجعل من حطام الذكريات قفصا يحويني ويحويها وكلما استشعر بالبرودة ادخل بحوزته لاعيد قراءة كلمات من الماضي عند مفترق الطريقصداقتنا سووووووووووووووووووووووووووووووووف تدووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووم
تعليق
-
-
الغالية نصيرة
صديقة الزمن الجميل النقي
شكرا لكلماتك و مرورك
كوني بخير ..
لك الود و الذكرى..التعديل الأخير تم بواسطة آسيا رحاحليه; الساعة 10-08-2015, 20:42.يظن الناس بي خيرا و إنّي
لشرّ الناس إن لم تعف عنّي
تعليق
-
ما الذي يحدث
تقليص
الأعضاء المتواجدون الآن 125315. الأعضاء 8 والزوار 125307.
أكبر تواجد بالمنتدى كان 409,257, 10-12-2024 الساعة 06:12.
تعليق