كل يوم سؤال/فشاركنا يا[you].... / ماجي

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • فوزية الحمامي
    عضو الملتقى
    • 01-03-2008
    • 58

    [align=center]
    مامعنى ( الطابور الخامس ) ؟
    ومتى ظهر هذا المصطلح وأين ؟
    [/align]

    [align=center]
    تحياتي
    [/align]
    أحب البدء من جديد دائما في أمر جديد

    تعليق

    • د.حواء البدي
      عضو أساسي
      • 02-03-2010
      • 1077

      [align=center]
      نشأ تعبير الطابور الخامس أول ما نشأ أثناء الحرب الأهلية الإسبانية التي نشبت عام 1936م واستمرت ثلاث سنوات ... وأول من أطلق هذا التعبير هو الجنرال الإسباني كويبو ديللانو، وكان أحد قواد القوات الثائرة... وكان يتحدث عن قواته الزاحفة على مدريد وكانت تتألف من أربع طوابير من الثوار ثم قال أن هناك أيضاً طابوراً خامساً يعمل مع الثوار ولكن داخل مدريد نفسها وكان يقصد بذلك مؤيدي الثورة من الأهالي. وبعد هذا الوصف الذي أطلقه الجنرال الإسباني الثائر أصبح أستعمل كلمة الكطابور الخامس شائعاً، وأصبحت تدل على الجاسوسية وعمليات التخريب التي تتم داخل البلد بواسطة أعوان لأعداء هذا البلد، وبعد نهاية الحرب العالمية الثانية أتسع معنى كلمة الطابور الخامس ليشمل أيضاً مروجي الإشاعات ومنظمي الحروب النفسية التي إنتشرت للحرب الباردة التي نشأت بين المعسكرين الشرقي والغربي.

      [/align]
      [CENTER] [imgl]http://i39.tinypic.com/24v5o95.gif[/imgl][/CENTER]
      [motr]
      [CENTER][SIZE=6][SIZE=6]شكرا لأعدائنا لولاهم ما كنا شيئا[/SIZE][/SIZE][/CENTER]
      [/motr]
      [motr]
      [CENTER][SIZE=5][SIZE=5]هنا تجدون مدونتي (حصاني الأخير)[/SIZE][/SIZE][SIZE=5][/CENTER]


      [/SIZE][/motr][CENTER][URL]http://chfcha.maktoobblog.com/[/URL][/CENTER]

      تعليق

      • عبد العزيز عيد
        أديب وكاتب
        • 07-05-2010
        • 1005

        الأبدال : أين اشتهر هذا اللفظ ؟ ومن هم ؟
        الأحرار يبكون حريتهم ، والعبيد يبكون جلاديهم

        تعليق

        • د. وسام البكري
          أديب وكاتب
          • 21-03-2008
          • 2866

          المشاركة الأصلية بواسطة عبد العزيز عيد مشاهدة المشاركة
          الأبدال : أين اشتهر هذا اللفظ ؟ ومن هم ؟
          الجواب:

          الأبدال: أُشتُهِر هذا اللفظ لدى المسلمين قاطبةً؛ لدى الشيعة وأهل السنّة والجماعة، والصوفية إلا الوهابية، فإنها لم تعترف بها تبعاً لابن تيمية الذي أنكر (الأبدال) جملةً وتفصيلا من غير دليل؛ على الرغم من تساند الأدلة عليه.
          .
          1. الأبدال لدى السنّة والجماعة:
          قال الحافظُ ابنُ حَجَرٍ في (فتاويه) ما نصُّه :" ذِكْرُ الأبدالِ وَرَدَ في عِدَّةِ أخبار ، منها ما يَصِحُّ ومنها ما لا يَصِحُّ.
          وقال الحافظُ السُّيُوطِيُّ في (النُّكَتِ البديعات)/ص240] ما نصُّه:" خَبَرُ الأبدال صحيح. وقد أفردتُه بتأليفٍ استوعبتُ فيه طُرُقَ الأحاديثِ الواردةِ في ذلك ".
          وقد رَوَى الإمامُ أحمدُ في[(مسندِه)/مسند المَكِّيِّين]حديثًا فقال :" حَدَّثنَا عَفَّانُ حدَّثنا موسى بنُ خَلَفٍ أبو خَلَفٍ وكان يُعَدُّ من البُدَلاء " .. فهذا إقرارٌ منه على صِحَّةِ وجودِ الأبدال.
          أما عددهم فهم أول الأمر ثلاثون في كل عصر ، ثم أصبحوا أربعين ، ثم ستين وثمانين ، وثلاث مئة ، وخمس مئة:
          قال كعب: الأبدال ثلاثون . ينظر: تاريخ دمشق:1 / 296 .
          وروى أحمد:5/322 ، عن عُبَادَة بن الصامت ، عن النبي (ص).
          وكرامات الأولياء/44 ، عن ابن مسعود قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله : لايزال أربعون رجل من أمتي قلوبهم على قلب إبراهيم يدفع الله بهم عن أهل الأرض يقال لهم الأبدال .
          في حلية الأولياء:1/8 ، عن ابن عمر قال: قال رسول الله: صلى الله عليه وآله خيار أمتي في كل قرن خمسمائة ، والأبدال أربعون ، فلا الخمسمائة ينقصون ولا الأربعون ، كلما مات رجل أبدل الله عز وجل من الخمسمائة مكانة وأدخل من الأربعين مكانهم . قالوا: يا رسول الله دلنا على أعمالهم ؟ قال: يعفون عمن ظلمهم ، ويحسنون إلى من أساء إليهم ويتواسون فيما آتاهم الله عز وجل ).


          قال الترمذي في نوادر الأصول:1/263: (عن حذيفة بن اليمان قال: الأبدال بالشام وهم ثلاثون رجلاً على منهاج إبراهيم عليه السلام كلما مات رجل أبدل الله مكانه آخر ، فالعصب بالعراق أربعون رجلاً ، كلما مات رجل أبدل الله مكانه آخر ، عشرون منهم على اجتهاد عيسى بن مريم وعشرون منهم قد أوتوا مزامير آل داود ، والعصب رجال تشبه الأبدال...وروي في الخبر أن الأرض شكت إلى الله تعالى ذهاب الأنبياء وانقطاع النبوة فقال لها: سوف أجعل على ظهرك صديقين أربعين فسكنت) !

          وغيرها كثير لا يسع المقام لذكرها.

          2. الأبدال لدى الشيعة:

          الأبدال هو أن لهذه المفردة معنًى عاماً، يُراد به الصفوة الإيمانية والنخبة المتميزة في كل عصر، و هذا المعنى العام يكون له مصاديق متعددة ، و أبرز هذه المصاديق هم الأئمة المعصومون ( عليهم السلام )، ثم الخواص من أصحابهم ، ثم المؤمنين الخُلَّص.

          واستندوا إلى حديث النبي صلى الله عليه وآله الذي دلهم على إمام الأبدال في كل عصر بقوله المتواتر صلى الله عليه وآله : (إني أوشك أن أدعى فأجيب ، وإني تارك فيكم الثقلين كتاب الله عز وجل وعترتي كتاب الله حبل ممدود من السماء إلى الأرض ، وعترتي أهل بيتي ، وإن اللطيف الخبير أخبرني أنهما لن يفترقا حتى يردا عليَّ الحوض، فانظروني بم تخلفوني فيهما). أحمد:3/17و14و26 و59 .

          3. الأبدال لدى الصوفية:
          « الأبدال إحدى المراتب في الترتيب الطبقي للأولياء عند الصوفية ، لا يعرفهم عامة الناس – أهل الغيب – وهم يشاركون بما لديهم من اقتدار له أثر في حفظ نظام الكون (1). وهم أهل فضل وكمال واستقامة واعتدال ، تخلصوا من الوهم والخيال ، ولهم مظاهر أربعة : الصمت والجوع والسهر والعزلة ، والأبدال لا ينقصون ولا يزيدون ...
          وقد سموا البدلاء : لأن البدل إذا ما فارق مكانه خلفه فيه شخص آخر على صورته ولا يشك الرائي أنه البدل . وترتيب الأبدال كترتيب السماوات السبع بحيث يكون ارتباط الأول بالسماء السابعة على الوجه الذي سنوضحه فيما بعد .
          ويروى عن سيدنا علي بن أبي طالب
          أنه قال : « البدلاء بالشام ، والنجباء بمصر ، والعصائب بالعراق ، والنقباء بخراسان ، والأوتاد بسائر الأرض » .
          ويقول يحيى بن معاذ الرازي : « إذا رأيت الرجل يعمل الطيبات فاعلم أن طريقه التقوى ، وإذا رأيته يحدث بآيات الله فاعلم أنه على طريق الأبدال »(2) ...
          ويقول السيوطي : وقد أنكر عليهم – يقصد أهل الصوفية – بعض العلماء ذكر الأبدال والنجباء والأوتاد والأقطاب ، بزعم أنه لا أصل لذلك في الحديث ، ويرد السيوطي على هذا الزعم قائلاً : لقد وردت الأحاديث والآثار بذلك وقد جمعتها في كتابي ( الخبر الدال ) (3) .


          4. لدى الوهابية:
          يتبعون ابن تيمية في إنكار الأبدال، ولديهم أن جميع الأحاديث معلولة أو مطعون فيها، فلا يصح في هذا الباب شيء عندهم، كما استندوا إلى ابن القيم: (ومن ذلك أحاديث الأبدال والأقطاب والأغواث والنقباء والنجباء والأوتاد كلها باطلة على رسول الله (ص) وأقرب ما فيها: (لا تسبوا أهل الشام ، فإن فيهم البدلاء كلما مات رجل منهم أبدل الله مكانه رجلاً آخر) ذكره أحمد، ولا يصح أيضاًَ، فإنه منقطع (المنار المنيف) (ص 136).


          مع التقدير


          د. وسام البكري

          تعليق

          • محمد عبد الواحد
            عضو الملتقى
            • 16-08-2009
            • 132

            الأستاذة: ماجي، حفظها الله
            بعد التحيات الطيبات

            مزيدا من الإبداع.
            التعديل الأخير تم بواسطة محمد عبد الواحد; الساعة 22-05-2010, 10:32.
            ==================
            قال الله تعالى:
            يأيها النبي جاهد الكفار والمنافقين واغْلُظ ْعليهم ومأواهم جهنم وبئس المصير. 9...73،
            وقال الله تعالى:
            يأيها النبي جاهد الكفار والمنافقين واغْلُظ ْعليهم ومأواهم جهنم وبئس المصير. 66...9.

            تعليق

            • أسماء المنسي
              أديب وكاتب
              • 27-01-2010
              • 1545

              الأعضاء الكرم
              أين شروط المسابقة والإلتزام بها !!!!
              [align=right]
              علمتني الإرادة أن أجعل حرفي يخاطب أنجما
              ويخطُ كلمات ترددها السماء تعجبا
              تأبى معاني الشعر إلا أن ترا
              حروف صاغتها الإرادة تبسما
              [/align]

              تعليق

              • د. وسام البكري
                أديب وكاتب
                • 21-03-2008
                • 2866

                المشاركة الأصلية بواسطة أسماء المنسي مشاهدة المشاركة
                الأعضاء الكرم
                أين شروط المسابقة والإلتزام بها !!!!
                أؤيدك كل التأييد، وقد تكرّر ذكر الشروط للتذكير.
                نأمل الالتزام بها.
                د. وسام البكري

                تعليق

                • د. رشيد كهوس
                  أديب وكاتب
                  • 09-09-2009
                  • 376

                  المشاركة الأصلية بواسطة محمد جابري مشاهدة المشاركة
                  الأستاذ د. وسام البكري؛
                  شكر الله لك هذه البيانات على جملتها، ففي كل شيء منها أحاديث اختلفت درجة صحتها. ويهمني هنا أن أبين الحديث الذي أورده ضمن سلسلة الصحيحة رائد السلفية المعاصرة أستاذي الألباني وصحح إسناده، ومعلوم فقه الحديث عند الألباني منه أوتي فهمه، وهذا عرض للحديث ولقول الألباني فيه:
                  قال الألباني في "السلسلة الصحيحة" 1 / 741 :458 - " خلقت الملائكة من نور و خلق إبليس من نار السموم و خلق آدم عليه السلام مما
                  قد وصف لكم " .
                  رواه مسلم ( 8 / 226 ) و ابن منده في " التوحيد " ( 32 / 1 ) و السهمي في
                  " تاريخ جرجان " ( 62 ) و البيهقي في " الأسماء و الصفات " ( ص 277 - هند )
                  و ابن عساكر ( 2 / 310 / 1 ) عن الزهري عن عروة بن الزبير عن عائشة مرفوعا
                  .
                  قلت : و فيه إشارة إلى بطلان الحديث المشهور على ألسنة الناس : " أول ما خلق
                  الله نور نبيك يا جابر " . و نحوه من الأحاديث التي تقول بأنه صلى الله عليه
                  وسلم خلق من نور ، فإن هذا الحديث دليل واضح على أن الملائكة فقط هم الذين
                  خلقوا من نور ، دون آدم و بنيه ، فتنبه و لا تكن من الغافلين .
                  و أما ما رواه عبد الله بن أحمد في " السنة " ( ص 151 ) عن عكرمة قال :
                  " خلقت الملائكة من نور العزة ، و خلق إبليس من نار العزة " .
                  و عن عبد الله بن عمرو قال :
                  " خلق الله الملائكة من نور الذراعين و الصدر " .
                  قلت : فهذا كله من الإسرائيليات التي لا يجوز الأخذ بها ، لأنها لم ترد عن
                  الصادق المصدوق صلى الله عليه وسلم ."

                  ما يجادل فيه هنا الأستاذ الألباني هو نفيه لأحاديث جاءت بمضمون هذا الحديث واتخذتها الصوفية سندها ومرجعها، في كل شيء. ولا داعي لسردها هنا لكون المحدثين رموها بالضعف وهو أقل ما توصف به إن لم نقل الاختلاق.

                  والإشكال هو أن الأستاذ الألباني توقف في قبول المتن مرجعا ذلك لكون الملائكة وحدها خلقت من نور.

                  وهو بهذا المنحى يتناقض مع قوله تعالى {{يَوْمَ تَرَى الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ يَسْعَى نُورُهُم بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَبِأَيْمَانِهِم بُشْرَاكُمُ الْيَوْمَ جَنَّاتٌ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا ذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ }}الحديد 12


                  فإذا نسبت الآية للمؤمنين نورا فكيف ننفيه عن الرسول الكريم ؟ أم كيف نؤول بأن الله خلق نبيه من نور، وإنما نقول الله خلق له نورا وهو ما علمنا الله جل جلاله أن ندعوه به: {{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا تُوبُوا إِلَى اللَّهِ تَوْبَةً نَّصُوحاً عَسَى رَبُّكُمْ أَن يُكَفِّرَ عَنكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ وَيُدْخِلَكُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ يَوْمَ لَا يُخْزِي اللَّهُ النَّبِيَّ وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ نُورُهُمْ يَسْعَى بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَبِأَيْمَانِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنَا أَتْمِمْ لَنَا نُورَنَا وَاغْفِرْ لَنَا إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ }}التحريم 8
                  لكن تأويله للمتن، يترك المسألة مفتوحة للبحث والتنقيب.
                  [align=center]

                  أستاذنا الجليل محمد جابري
                  شكر الله لك هذه الإضاءات والإيضاحات والإضافات...
                  فلتسمح لي سيدتي الكريمة الأستاذة ماجي نور الدين على هذه الإضافة:
                  [/align]
                  [align=justify]
                  الشيخ الألباني رحمه الله حكم على 750 حديث من أصل 55478 حديث بحكمين مختلفين، وعلى أزيد من 760 بحكم مخالف لحكم الإمام الترمذي في السنن...
                  كما تراجع عن الكثير من أحكامه على جملة من الأحاديث النبوية الشريفة، وهذا يدل على عدم إتقانه للصنعة الحديثية، رحمه الله...
                  [/align]
                  sigpic

                  تعليق

                  • د. رشيد كهوس
                    أديب وكاتب
                    • 09-09-2009
                    • 376

                    المشاركة الأصلية بواسطة د. وسام البكري مشاهدة المشاركة
                    الجواب:
                    الأبدال: أُشتُهِر هذا اللفظ لدى المسلمين قاطبةً؛ لدى الشيعة وأهل السنّة والجماعة، والصوفية إلا الوهابية، فإنها لم تعترف بها تبعاً لابن تيمية الذي أنكر (الأبدال) جملةً وتفصيلا من غير دليل؛ على الرغم من تساند الأدلة عليه.
                    1. الأبدال لدى السنّة والجماعة:

                    قال الحافظُ ابنُ حَجَرٍ في (فتاويه) ما نصُّه :" ذِكْرُ الأبدالِ وَرَدَ في عِدَّةِ أخبار ، منها ما يَصِحُّ ومنها ما لا يَصِحُّ.
                    وقال الحافظُ السُّيُوطِيُّ في (النُّكَتِ البديعات)/ص240] ما نصُّه:" خَبَرُ الأبدال صحيح. وقد أفردتُه بتأليفٍ استوعبتُ فيه طُرُقَ الأحاديثِ الواردةِ في ذلك ".

                    وقد رَوَى الإمامُ أحمدُ في[(مسندِه)/مسند المَكِّيِّين]حديثًا فقال :" حَدَّثنَا عَفَّانُ حدَّثنا موسى بنُ خَلَفٍ أبو خَلَفٍ وكان يُعَدُّ من البُدَلاء " .. فهذا إقرارٌ منه على صِحَّةِ وجودِ الأبدال.


                    أما عددهم فهم أول الأمر ثلاثون في كل عصر ، ثم أصبحوا أربعين ، ثم ستين وثمانين ، وثلاث مئة ، وخمس مئة:


                    قال كعب: الأبدال ثلاثون . ينظر: تاريخ دمشق:1 / 296 .


                    وروى أحمد:5/322 ، عن عُبَادَة بن الصامت ، عن النبي (ص).


                    وكرامات الأولياء/44 ، عن ابن مسعود قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله : لايزال أربعون رجل من أمتي قلوبهم على قلب إبراهيم يدفع الله بهم عن أهل الأرض يقال لهم الأبدال .


                    في حلية الأولياء:1/8 ، عن ابن عمر قال: قال رسول الله: صلى الله عليه وآله خيار أمتي في كل قرن خمسمائة ، والأبدال أربعون ، فلا الخمسمائة ينقصون ولا الأربعون ، كلما مات رجل أبدل الله عز وجل من الخمسمائة مكانة وأدخل من الأربعين مكانهم . قالوا: يا رسول الله دلنا على أعمالهم ؟ قال: يعفون عمن ظلمهم ، ويحسنون إلى من أساء إليهم ويتواسون فيما آتاهم الله عز وجل ).


                    قال الترمذي في نوادر الأصول:1/263: (عن حذيفة بن اليمان قال: الأبدال بالشام وهم ثلاثون رجلاً على منهاج إبراهيم عليه السلام كلما مات رجل أبدل الله مكانه آخر ، فالعصب بالعراق أربعون رجلاً ، كلما مات رجل أبدل الله مكانه آخر ، عشرون منهم على اجتهاد عيسى بن مريم وعشرون منهم قد أوتوا مزامير آل داود ، والعصب رجال تشبه الأبدال...وروي في الخبر أن الأرض شكت إلى الله تعالى ذهاب الأنبياء وانقطاع النبوة فقال لها: سوف أجعل على ظهرك صديقين أربعين فسكنت) !


                    وغيرها كثير لا يسع المقام لذكرها.


                    2. الأبدال لدى الشيعة:


                    الأبدال هو أن لهذه المفردة معنًى عاماً، يُراد به الصفوة الإيمانية والنخبة المتميزة في كل عصر، و هذا المعنى العام يكون له مصاديق متعددة ، و أبرز هذه المصاديق هم الأئمة المعصومون ( عليهم السلام )، ثم الخواص من أصحابهم ، ثم المؤمنين الخُلَّص.


                    واستندوا إلى حديث النبي صلى الله عليه وآله الذي دلهم على إمام الأبدال في كل عصر بقوله المتواتر صلى الله عليه وآله : (إني أوشك أن أدعى فأجيب ، وإني تارك فيكم الثقلين كتاب الله عز وجل وعترتي كتاب الله حبل ممدود من السماء إلى الأرض ، وعترتي أهل بيتي ، وإن اللطيف الخبير أخبرني أنهما لن يفترقا حتى يردا عليَّ الحوض، فانظروني بم تخلفوني فيهما). أحمد:3/17و14و26 و59 .
                    3. الأبدال لدى الصوفية:

                    « الأبدال إحدى المراتب في الترتيب الطبقي للأولياء عند الصوفية ، لا يعرفهم عامة الناس – أهل الغيب – وهم يشاركون بما لديهم من اقتدار له أثر في حفظ نظام الكون (1). وهم أهل فضل وكمال واستقامة واعتدال ، تخلصوا من الوهم والخيال ، ولهم مظاهر أربعة : الصمت والجوع والسهر والعزلة ، والأبدال لا ينقصون ولا يزيدون ...
                    وقد سموا البدلاء : لأن البدل إذا ما فارق مكانه خلفه فيه شخص آخر على صورته ولا يشك الرائي أنه البدل . وترتيب الأبدال كترتيب السماوات السبع بحيث يكون ارتباط الأول بالسماء السابعة على الوجه الذي سنوضحه فيما بعد .


                    ويروى عن سيدنا علي بن أبي طالب أنه قال : « البدلاء بالشام ، والنجباء بمصر ، والعصائب بالعراق ، والنقباء بخراسان ، والأوتاد بسائر الأرض » .
                    ويقول يحيى بن معاذ الرازي : « إذا رأيت الرجل يعمل الطيبات فاعلم أن طريقه التقوى ، وإذا رأيته يحدث بآيات الله فاعلم أنه على طريق الأبدال »(2) ...
                    ويقول السيوطي : وقد أنكر عليهم – يقصد أهل الصوفية – بعض العلماء ذكر الأبدال والنجباء والأوتاد والأقطاب ، بزعم أنه لا أصل لذلك في الحديث ، ويرد السيوطي على هذا الزعم قائلاً : لقد وردت الأحاديث والآثار بذلك وقد جمعتها في كتابي ( الخبر الدال ) (3) .

                    4. لدى الوهابية:

                    يتبعون ابن تيمية في إنكار الأبدال، ولديهم أن جميع الأحاديث معلولة أو مطعون فيها، فلا يصح في هذا الباب شيء عندهم، كما استندوا إلى ابن القيم: (ومن ذلك أحاديث الأبدال والأقطاب والأغواث والنقباء والنجباء والأوتاد كلها باطلة على رسول الله (ص) وأقرب ما فيها: (لا تسبوا أهل الشام ، فإن فيهم البدلاء كلما مات رجل منهم أبدل الله مكانه رجلاً آخر) ذكره أحمد، ولا يصح أيضاًَ، فإنه منقطع (المنار المنيف) (ص 136).

                    مع التقدير
                    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
                    أستاذي العزيز الدكتور وسام البكري:
                    [align=justify]
                    الوهابية لم تحكم بالبطلان على حديث الأبدال فقط، بل حكمت بالبطلان والإنكار على جملة من الأحاديث النبوية الشريفة...
                    أما وجود الأبدال فأقره الكثير من علماء الأمة وفي مقدمتهم علماء الحديث وسبق أن ذكرتَ بعضهم:
                    نقرأ للإمام البخاري في تاريخه الكبير: فروة بن مجالد مولى اللخم وكان يسكن كفر غما بالشام وكانوا لا يشكون أنه من الأبدال مستجاب الدعوة نسبه حجر بن الحارث.
                    وفي كتاب الثقات للإمام ابن حبان:
                    يوسف الجوال النقاط وكان من الأبدال يروي عن أبى أمامة الباهلى، روى عنه على بن حميد أبو علقمة.
                    وفي سنن الإمام ابن ماجه: حدثنا يحيى بن عثمان بن سعيد بن كثير بن دينار الحمصي وكان يعد من الأبدال.
                    والكثير من أئمة الحديث يقرون بوجود الأبدال أذكر منهم:
                    أبو داود في سننه.
                    والفاكهاني في أخبار مكة.
                    وابن بطة في الإبانة الكبرى.
                    والحاكم في مستدركه.
                    والطبراني في معاجمه.
                    والبيهقي في دلائل النبوة.
                    والدارمي في سننه.
                    وعبد الرزاق في مصنفه.

                    وغيرهم.

                    [/align]
                    تقبل شكري وتقديري.
                    sigpic

                    تعليق

                    • د. وسام البكري
                      أديب وكاتب
                      • 21-03-2008
                      • 2866

                      المشاركة الأصلية بواسطة د. رشيد كهوس مشاهدة المشاركة
                      السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
                      أستاذي العزيز الدكتور وسام البكري:
                      [align=justify]
                      الوهابية لم تحكم بالبطلان على حديث الأبدال فقط، بل حكمت بالبطلان والإنكار على جملة من الأحاديث النبوية الشريفة...
                      أما وجود الأبدال فأقره الكثير من علماء الأمة وفي مقدمتهم علماء الحديث وسبق أن ذكرتَ بعضهم:
                      نقرأ للإمام البخاري في تاريخه الكبير: فروة بن مجالد مولى اللخم وكان يسكن كفر غما بالشام وكانوا لا يشكون أنه من الأبدال مستجاب الدعوة نسبه حجر بن الحارث.
                      وفي كتاب الثقات للإمام ابن حبان:
                      يوسف الجوال النقاط وكان من الأبدال يروي عن أبى أمامة الباهلى، روى عنه على بن حميد أبو علقمة.
                      وفي سنن الإمام ابن ماجه: حدثنا يحيى بن عثمان بن سعيد بن كثير بن دينار الحمصي وكان يعد من الأبدال.
                      والكثير من أئمة الحديث يقرون بوجود الأبدال أذكر منهم:
                      أبو داود في سننه.
                      والفاكهاني في أخبار مكة.
                      وابن بطة في الإبانة الكبرى.
                      والحاكم في مستدركه.
                      والطبراني في معاجمه.
                      والبيهقي في دلائل النبوة.
                      والدارمي في سننه.
                      وعبد الرزاق في مصنفه.

                      وغيرهم.

                      [/align]
                      تقبل شكري وتقديري.
                      الأستاذ الفاضل الدكتور رشيد كهوس
                      سعدتُ بحضورك وإضافتك القيمة.
                      جزاك الله ألف خير عني وعن المسلمين.

                      د. وسام البكري

                      تعليق

                      • د. وسام البكري
                        أديب وكاتب
                        • 21-03-2008
                        • 2866

                        أتنازل للأستاذة الكريمة أسماء المنسي لتضع سؤالاً مختلفاً.

                        مع تقديري.
                        د. وسام البكري

                        تعليق

                        • محمد جابري
                          أديب وكاتب
                          • 30-10-2008
                          • 1915

                          [align=right]الأستاذ د. وسام البكري؛

                          عن قولك: فالإماتة الأولى: هي الإماتة الناقلة للإنسان من الدنيا.
                          والإحياء الأول: هو الإحياء بعد الانتقال منها.

                          والإماتة الثانية: قبيل القيامة عند نفخ الصور الأول.
                          والإحياء الثاني: عند نفخ الصور الثاني. قال سبحانه
                          أستسمحك في الاعتراض على هذا التحليل:

                          أما الإماتة الأولى فكانت بعد يوم ألست بربكم؛
                          أما الإحياء الأول: فكانت الحياة الدنيا؛
                          وأما الإماتة الثانية هي عند الخروج من الدنيا؛
                          وأما الإحياء الثاني فيوم القيامة.[/align]
                          http://www.mhammed-jabri.net/

                          تعليق

                          • د. وسام البكري
                            أديب وكاتب
                            • 21-03-2008
                            • 2866

                            المشاركة الأصلية بواسطة محمد جابري مشاهدة المشاركة
                            [align=right]الأستاذ د. وسام البكري؛

                            عن قولك: فالإماتة الأولى: هي الإماتة الناقلة للإنسان من الدنيا.
                            والإحياء الأول: هو الإحياء بعد الانتقال منها.

                            والإماتة الثانية: قبيل القيامة عند نفخ الصور الأول.
                            والإحياء الثاني: عند نفخ الصور الثاني. قال سبحانه
                            أستسمحك في الاعتراض على هذا التحليل:

                            أما الإماتة الأولى فكانت بعد يوم ألست بربكم؛
                            أما الإحياء الأول: فكانت الحياة الدنيا؛
                            وأما الإماتة الثانية هي عند الخروج من الدنيا؛
                            وأما الإحياء الثاني فيوم القيامة.[/align]
                            لا أكتمك سراً إذا ما قلت لك أني اطلعت على عدة وجهات نظر في تعيين الإحياء والإماتة وعددهما، ولكني انتخبتُ ما وافق ميلي إليها، ولستُ بمعترض على وجهة نظرك القيمة، فلعلها هي الأصح فعلاً، والله أعلم.

                            الأستاذ الفاضل محمد جابري
                            أغنيتنا بوجهة نظر أخرى، وجزاك الله عني وعن المسلمين خير الجزاء.
                            وسعدتُ بحضورك معي في هذه الأسئلة الجميلة.

                            مع وافر تقديري واعتزازي.
                            د. وسام البكري

                            تعليق

                            • ماجى نور الدين
                              مستشار أدبي
                              • 05-11-2008
                              • 6691

                              المشاركة الأصلية بواسطة محمد عبد الواحد مشاهدة المشاركة
                              الأستاذة: ماجي، حفظها الله
                              المشاركة الأصلية بواسطة محمد عبد الواحد مشاهدة المشاركة
                              بعد التحيات الطيبات

                              مزيدا من الإبداع.


                              الأستاذ الفاضل محمد ..

                              مرحبا بزيارتك الأولى للمسابقة ، تشرفت بحضورك

                              الكريم ويسرني أن تشاركنا الإجابة عن الأسئلة

                              إن شاء الله ..

                              فضلا تابعنا ولك دائما الشكر الجميل

                              وأرق التحايا












                              ماجي

                              تعليق

                              • محمد جابري
                                أديب وكاتب
                                • 30-10-2008
                                • 1915

                                المشاركة الأصلية بواسطة د. رشيد كهوس مشاهدة المشاركة
                                السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
                                أستاذي العزيز الدكتور وسام البكري:
                                [align=justify]
                                الوهابية لم تحكم بالبطلان على حديث الأبدال فقط، بل حكمت بالبطلان والإنكار على جملة من الأحاديث النبوية الشريفة...
                                أما وجود الأبدال فأقره الكثير من علماء الأمة وفي مقدمتهم علماء الحديث وسبق أن ذكرتَ بعضهم:
                                نقرأ للإمام البخاري في تاريخه الكبير: فروة بن مجالد مولى اللخم وكان يسكن كفر غما بالشام وكانوا لا يشكون أنه من الأبدال مستجاب الدعوة نسبه حجر بن الحارث.
                                وفي كتاب الثقات للإمام ابن حبان:
                                يوسف الجوال النقاط وكان من الأبدال يروي عن أبى أمامة الباهلى، روى عنه على بن حميد أبو علقمة.
                                وفي سنن الإمام ابن ماجه: حدثنا يحيى بن عثمان بن سعيد بن كثير بن دينار الحمصي وكان يعد من الأبدال.
                                والكثير من أئمة الحديث يقرون بوجود الأبدال أذكر منهم:
                                أبو داود في سننه.
                                والفاكهاني في أخبار مكة.
                                وابن بطة في الإبانة الكبرى.
                                والحاكم في مستدركه.
                                والطبراني في معاجمه.
                                والبيهقي في دلائل النبوة.
                                والدارمي في سننه.
                                وعبد الرزاق في مصنفه.

                                وغيرهم.

                                [/align]
                                تقبل شكري وتقديري.

                                الأستاذ رشيد كهوس
                                هذه حملة من الأحاديث في الموضوع منقول من الحاوي على الفتاوي للإمام السيوطي : الخبر الدال على وجود القطب والأوتاد والنجباء والأبدال
                                بسم الله الرحمن الرحيم

                                وصلى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم الحمد لله الذي فاوت بين خلقه في المراتب وجعل في كل قرن سابقين بهم يحيى ويميت وينزل الغمام الساكب والصلاة والسلام على سيدنا محمد البدر المنير وعلى آله وأصحابه الهداة الكواكب. وبعد فقد بلغني عن بعض من لا علم عنده إنكار ما اشتهر عن السادة الأولياء من أن منهم أبدالا ونقباء ونجباء وأوتادا وأقطابا، وقد وردت الأحاديث والآثار بإثبات ذلك فجمعتها في هذا الجزء لتستفاد ولا يعول على إنكار أهل العناد وسميته الخبر الدال على وجود القطب والأوتاد والنجباء والأبدال والله الموفق فأقول ورد في ذلك مرفوعا وموقوفا من حديث عمر بن الخطاب وعلي بن أبي طالب وأنس وحذيفة بن اليمان وعبادة بن الصامت وابن عباس وعبد الله بن عمر وعبد الله بن مسعود وعوف بن مالك ومعاذ بن جبل وواثلة بن الأسقع وأبي سعيد الخدري وأبي هريرة وأبي الدرداء وأم سلمة رضي الله تعالى عنهم ومن مرسل الحسن وعطاء وبكر بن خنيس ومن الآثار عن التابعين ومن بعدهم ما لا يحصى:

                                وهذه نبذة من أحاديث الأبدال:

                                (حديث عمر) قال أبو طاهر المخلص أنا أحمد بن عبد الله بن سعيد ثنا السري بن يحيى ثنا شعيب بن إبراهيم حدثنا سيف بن عمر عن أبي عمر عن زيد بن اسلم عن أبيه قال كان الشام قد أسكن فإذا اقبل جند من اليمن وممن بين المدينة واليمن فاختار أحد منهم الشام قال عمر رضي الله تعالى عنه يا ليت شعري عن الأبدال هل مرت بهم الركاب أخرجه بن عساكر في تاريخ دمشق، وأخرج أيضا من طريق سيف بن عمر عن محمد وطلحة وسهل قال كتب عمر إلى أبي عبيدة إذا أنت فرغت من دمشق إن شاء الله فاصرف أهل العراق إلى العراق فإنه قد ألقى في روعي أنكم ستفتحونها ثم تدركون إخوانكم فتنصرونهم على عدوهم وأقام عمر بالمدينة لمرور الناس به وذلك أنهم ضربوا إليه من بلدانهم فجعل إذا سرح قوما إلى الشام قال ليت شعري عن الأبدال فهل مرت بهم الركاب أم لا وإذا سرح قوما إلى العراق قال ليت شعري كم في هذا الخير من الأبدال.

                                (حديث علي) قال الإمام أحمد ابن حنبل في مسنده ثنا أبو المغيرة ثنا صفوان عن شريح بن عبيد قال ذكر أهل الشام عند علي بن أبي طالب وهو بالعراق فقالوا العنهم يا أمير المؤمنين قال لا سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول الأبدال بالشام وهم أربعون رجلا كلما مات رجل أبدل الله مكانه رجلا يسقي بهم الغيث وينتصر بهم على الأعداء ويصرف عن أهل الشام بهم العذاب - رجاله رجال الصحيح غير شريح بن عبيد وهو ثقة.

                                (طريق ثانية) قال ابن عساكر في تاريخه أنا أبو القاسم الحسيني ثنا عبد العزيز بن أحمد الكناني أنا أبو محمد بن أبي نصر أنا الحسن بين حبيب ثنا زكريا بن يحيى ثنا الحسن بن عرفة ثنا إسماعيل بن عياش عن صفوان بن عمرو السكسكي عن شريح بن عبيد الحضرمي قال ذكر أهل الشام عند علي بن أبي طالب فقالوا يا أمير المؤمنين العنهم فقال لا إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول أن الأبدال بالشام يكونون وهم أربعون رجلا بهم تسقون الغيث وبهم تنصرون على أعدائكم ويصرف عن أهل الأرض البلاء والغرق، قال ابن عساكر هذا منقطع بين شريح وعلي فإنه لم يلقه.

                                (طريق أخرى عنه) قال ابن أبي الدنيا في كتاب الأولياء حدثني أبو الحسن خلف بن محمد الواسطي ثنا يعقوب بن محمد الزهري ثنا مجاشع بن عمرو عن ابن لهيعة عن إبراهيم عن عبد الله بن زرير عن علي سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الأبدال قال هم ستون رجلا فقلت يا رسول الله حلهم لي قال ليسوا بالمتنطعين ولا بالمبتدعين وبالمتعمقين لم ينالوا ما نالوا بكثرة صلاة ولا صيام ولا صدقة ولكن بسخاء الأنفس وسلامة القلوب والنصيحة لأئمتهم أخرجه الخلال في كرامات الأولياء وفيه بدل (ولا بالمتعمقين) (ولا بالمعجبين) وزاد في أخرى أنهم يا علي في أمتي اقل من الكبريت الأحمر.

                                (طريق أخرى عنه): قال الطبراني ثنا علي بن سعيد الرزاي ثنا علي بن الحسين الخواص الموصلي ثنا زيد ابن أبي الزرقاء ثنا ابن لهيعة ثنا عياش بن عباس القتباني عن عبد الله بن زرير الغافقي عن علي بن أبي طالب أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا تسبوا أهل الشام فإن فيهم الأبدال، قال الطبراني لم يرو هذا الحديث إلا زيد بن أبي الزرقاء قال ابن عساكر هذا وهم من الطبراني بل رواه الوليد بن مسلم أيضا عن ابن لهيعة ثم قال أنا أبو طاهر محمد بن الحسين أنا أبو عبد الله محمد بن عبد السلام بن سعدان أنا محمد بن سليمان الربعي ثنا علي بن الحسين بن ثابت ثنا هشام بن خالد ثنا الوليد ابن مسلم ثنا ابن لهيعة به، قال ورواه الحارث بن يزيد المصري عن ابن زرير فوقفه على علي ولم يرفعه اخبرناه أبو بكر محمد بن محمد أنا أبو بكر محمد بن علي المقري أنا أحمد بن عبد الله بن الخضر ثنا أحمد بن علي بن محمد أنا أبي أنا عمرو محمد بن مروان ابن عمر السعيدي ثنا أحمد بن منصور الرمادي ثنا عبد الله بن صالح حدثني أبو شريح أنه سمع الحارث بن يزيد يقول حدثني عبد الله بن زرير الغافقي أنه سمع علي بن أبي طالب يقول لا تسبوا أهل الشام فإن فيهم الأبدال وسبوا ظلمتهم- أخرجه الحاكم في المستدرك من طريق أحمد بن الحارث بن يزيد به وقال صحيح وأقره الذهبي في مختصره.
                                http://www.mhammed-jabri.net/

                                تعليق

                                يعمل...
                                X