يا [you] تعال لتحدثنا عن مدينتك ..../ ماجي

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • منى المنفلوطي
    أديب وكاتب
    • 28-02-2009
    • 436

    #61
    [align=center]الحديث عن جرش يشبه الحديث في العشق
    فمن تقوده الظروف للعيش في هذه المدينة لا يستطيع الخروج منها فهو إما يتزوج إحدى بناتها أو يتخذ من إحدى بقاعها موطئ قدم لتأسيس جذور له فيها .
    تقع جرش في موقع متوسط بين 5 محافظات أردنية تحيط بها من الجهات الأربع:
    فجنوبها يطل على عمان العاصمة التي تبعد عنها حوالي 50 كم .
    والى الغرب منها تقع عجلون على مسافة غابات خضراء تمتد من محمية دبين مرورا بعجلون فغابات أشتفينا وبرقش الى اقاصي الشمال
    والرياح الشمالية القريبة تهب من إربد عروس الشمال محملة برطوبة البحر المتوسط من جارتنا الأقرب للروح سوريا الشقيقة.، والى الشرق تهب رياح الصحراء القادمة من المفرق مرورا بالزرقاء مدينة الصخب والقلب .

    جرش المدينة تقع في واد أخضر كان تجري فيه مياه النهر الذهبي وتحيط بالمدينة الروابي والجبال الخضراء التي تمتد في مشهد ساحر يضفي عليها الربيع القاً وسحرا يجعلها جنة الله على الأرض.

    عاشات جرش بحكم موقعها المتوسط بين البلدان عصور ذهبية تركت أثاراً مازالت ماثلة للعيان لغاية الأن فقد مر بها اليونان قبل 6500 سنة في زمن الاسكندر الأكبر في القرن الرابع قبل الميلاد وكانت تسمى ( جراسا) ، قبل أن يستعمرها الرومان الذين سمي عصرهم بالذهبي فتركوا ورائهم مدينة أثرية لا تزال محجاً للسياح الباحثين عن التاريخ . وتكشف جرش عن مثال رائع للتطور المدني عند الرومان في الشرق الأوسط، وهي تتألف من شوارع معبدة ومعمدة، ومعابد عالية على رؤوس التلال ومسارح أنيقة وميادين وقصور، وحمامات، ونوافير وأسوار تفضي إلى أبراج وبوابات. وبالإضافة إلى طابعها الخارجي اليوناني-الروماني، فإن جرش أيضا تحافظ على مزيج من الطابع الشرقي والغربي في آن. إن هندستها المعمارية وديانتها ولغتها تعكس العملية التي تم فيها اندماج وتعايش ثقافتين قويتين وهما العالم الروماني-اليوناني في منطقة حوض المتوسط والتقاليد القديمة للشرق العربي.
    خضعت (جراسا) لحكم الروم الذين احتلوا بلاد الشام طيلة 400 سنة وأسسوا اتحاد المدن العشر المعروف باسم مدن الديكابوليس وهو اتحاد اقتصادي وثقافي فيدرالي ضم عشر مدن رومانية اقامها القائد (بومبي) عام 63 قبل الميلاد في شمال الأردن وفلسطين وجنوب سوريا لمواجهة قوة دولة (الأنباط) العرب في الجنوب.
    وقد كان مهرجان جرش السنوي ضوء يلقي بظلاله على تلك الحضارة.

    وفيما بعد دخلت جرش عصر الفتوحات الإسلامية قبل أن يطويها النسيان ردحاً من الزمن حتى أعاد اكتشافها الشركس المهاجرين من حروب الروس ضد بلاد القوقاز فاستوطنوا فيها لينضم اليهم لاحقا العرب والأرمن .

    جرش الحديثة تحمل في جيناتها وجع الحروب في فلسطين الجارة الأقرب للقلب فتألمت كغيرها من مدن الأردن التي فتحت أبوابها لإستقبال لا جئي النكبة ( 1948) ونازحي النكسة_ 1967)
    تمثل بمخيمي سوف وغزة
    ولمخيم غزة خصوصية تميزه عن غيره من المخيمات الفلسطينية فرغم كل ما تقدمه الحكومة الأردنية لتحقيق أدنى مستوى من المعيشة الكريمة فقد بقي سكانها عالقين في تعريف الهوية الذي حرمهم من فرص التقدم والتطوير والعمل والدراسة …


    تعتمد جرش في دخلها المحلي على السياحة التاريخية والطبيعية أولا ً وعلى الزراعة ثانيا التي يميزها شجر الزيتون وزيتها المرغوب محليا واقليميا لجودته ونوعيته العالية.


    في الوقت الحاضر يتم حالياً إعادة تخطيط المدينة في مشروح سياحي متكامل يهدف الى اعادة الحياة الى نبض الحضارات البائدة لجعل جرش الأولى على خارطة السياحة المحلية والعالمية.

    وبانتظاركم في مدينتي الجميلة يسرني أخذكم في جولة في مرابعها الخضراء وأثارها الخالدة ومطاعمها الشهيرة قبل أن نقضي سهرة تحت عرائش العنب مع كوب شاي بالنعناع بنكهة حطب الصنوبر والبلوط !!!!!
    [/align]

    تعليق

    • منى المنفلوطي
      أديب وكاتب
      • 28-02-2009
      • 436

      #62
      المشاركة الأصلية بواسطة فوزي سليم بيترو مشاهدة المشاركة
      [align=center]
      للأخت ماجي نور الدين ألف تحية
      سوف أروي لكم إخوتي في الملتقى حكاية مدينتي " الرملة " . المدينة التي ولدتُ فيها ، وشائت ظروف الإحتلال أن تبعدني عنها لأعيش مغتربا في وطني الثاني الأردن .
      مدينة الرملة البيضاء ... هي المدينة العريقة ، التي أنشأها الخليفة الأموي سليمان بن عبد الملك في القرن الأول الهجري . واتخذها عاصمة لجند فلسطين .
      تقع مدينة الرملة وسط السهل الساحلي الفلسطيني الخصيب ألى الشمال الغربي من مدينة القدس . تبعد عن يافا التي هي على شاطئ البحر الأبيض المتوسط 18 كم .
      موقعها المتميز هذا جعلها عقدة المواصلات البرية حيث تمر بها الطريق التي تصل شمال فلسطين بجنوبهاوشرقها بغربها . كما تقع على الطريق التجاري القديم الذي
      يربط بلاد الشام وما بين النهرين بشمال أفريقيا .
      كان تخطيط المدينة مشابها للمدن الشامية . أما تسمية المدينة فيعود لغلبة الرمل على أرضها . وتذكر المصادر التاريخية أنها سميت بهذا الإسم نسبة لإمرأة إسمها " رملة "
      وجدها سليمان بن عبد الملك تسكن بيتا من شعر على تلك الأرض فأكرمته وأحسنت استقباله دون أن تعرفه فسألها عن اسمها فقالت " رملة " فلما خطط المدينة أطلق عليها إسم رملة .
      في العصر الحديث ، وفي أوائل هذا القرن كانت الرملة مدينة عربية خالصة ففي عام 1915 كان عدد سكانها 6500 نسمة أخذوا يتزايدون حتى وصل تعداد سكانها 25000 في سنة 1948 .
      يتصف مناخ مدينة الرملة بسمات مناخ حوض البحر الأبيض المتوسط ، وفصول السنة الأربعة واضحة . وتعتبر الأمطار مصدرها الرئيسي للمياه .
      دخل الفرنجة " الصليبيون " الرملة في 3\6\1099 . وتم تحريرها منهم سنة 1266 على يد الظاهر بيبرس . وبقيت الرملة خاضعة للمماليك حتى ظهور الدولة العثمانية وانتصارها على المماليك
      عام 1516 في معركة مرج دابق . وفي عام 1799 احتلها نابوليون بونابرت واستعمل منارة الجامع الأبيض " مقام النبي صالح " كمركز عسكري . ثم عادت للحكم التركي حتى هزيمة
      الدولة العثمانية في الحرب العالمية الأولى 1918. فوقعت فلسطين كلها تحت الإنتداب البريطاني إلى أن وضحت مؤامرة إغتصاب فلسطين كلها من قبل الصهاينة اليهود .
      أشهر موقع أثري وتاريخي في مدينة الرملة هو الجامع الأبيض ومئذنته . يقع في الجهة الغربية من المدينة في الموقع المسمى مقام النبي صالح وهناك اعتقاد أن رفات النبي صالح
      عليه السلام موجودة ضمن الجامع الأبيض . وقد طغى إسم مقام النبي صالح على الإسم الحقيقي للمكان وهو الجامع الأبيض . ويحظى هذا المقام بإجلال خاص لدى أهالي الرملة واللد
      ويافا وغزة . ويقيمون له موسما خاصا يسمى موسم النبي صالح ، ويأتي تاريخ إقامة الموسم بعيد إحتفالات المسيحيين الأرثوذكس بعيد القيامة المجيد .
      كما أن هناك أيضا مقاما للنبي روبين وله موسم خاص للإحتفال به . وهناك أيضا مقام الفضل بن عباس بن عبد المطلب ابن عم الرسول .
      كما تزدهر مدينة الرملة بالأديرة والكنائس . كدير الاتين ودير الأرمن ودير الفرنسيسكان ....
      إن مرور عقود خمسة على تشريد الشعب الفلسطيني ومصادرة حقه في الحياة الحرة الكريمة على أرضه التي عمّرها وصنع فيها الحضارة منذ آلاف السنين لن تفت في عضده
      أو توهن من عزيمته في مواصلة الكفاح والنضال من أجل تحرير الأرض واسترداد الوطن والكرامة . وسوف لا تصرفه عن ذلك الحق مغريات الحلول السياسية . لأن الحق قديم
      والحق أولى أن يتّبع .
      وفي الختام يطيب لي أن أنقلكم لأجواء الشعر ومع أبو الطيب أحمد بن الحسين المتنبي حين كان في دمشق عندما دعاه أبو محمد الحسن بن عبيد الله بن طغجوهو أخو الأخشيدي
      إلى الرملة فذهب هناك ومدحه بقصيدة مطلعها :
      أنا لائمي إن كنتُ وقت اللوائمِ ........... علمتُ بما بي بين تلك المعالمِ
      ومدح كذلك وهو في الرملة أبا القاسم طاهر بن الحسين بن طاهر العلوي ، بعد رجاء شديد بقصيدة مطلعها :
      أعيدوا صباحي فهو عند الكواعبِ .......... ورُدّوا رقادي فهو لحظ الحبائب

      وختامها مسك بإذن الله حين قال المتنبي في الرمل قصيدة يودع أهلها :
      ما ذا الوَداعُ وداعُ الوامقِ الكَمِدِ ........ هذا الوداعُ وداعُ الرّوحِ للجسدِ
      إذا السّحابُ زَفَتْهُ الريحُ مرتفعاً ......... فلا عدا الرملةَ البيضاءَ من بلدِ


      المراجع :
      ــ أضواء على مدينة الرملة للدكتور محمود عاشور
      ــ ويبقى الزمن العربي للدكتور عمر حيدر أمين

      وللجميع تحياتي ومحبتي
      فوزي بيترو

      [/align]
      الأستاذ الدكتور الأديب سلسم بيترو
      إسمح لي أن أقدم لك تحياتي على هذا العرض الشيق عن مدينة الرملة ، مدينتي التي عشتها في روايات أجدادي وتنفست هوائها في شجون أحاديثهم وذكرياتهم .
      مدينة سكنت قلبي ولم تطأها بعد قدمي ن أسافر اليها كل فجر بروحي عندما أتحرر من جسدي الفاني فأعبر الطريق بين الشريان والقلب لأصل هناك حيث ترك جدي عربته التي كان يبيع عليها حلوى القرع بالجوز والفستق السوداني بالسمسم في مواسم النبي صالح التي عشنا أجوائها في حكاياتهم فما عدنا قادرين هل كنا نحلم أم كنا هناك حقا؟


      شكرا شكرا ، شكرا سيدي مهما حاولوا نزع الذاكرة فلن يقدروا !!!!!!!!!!!

      تعليق

      • إبراهيم كامل أحمد
        عضو أساسي
        • 23-10-2009
        • 1109

        #63
        [align=center][/align]
        [align=justify]
        صاحبة الجلالة ماجي

        تلبية للنطق السامي لملكة الرومانسية حضرت وتحدثت عن مدينتي محبوبتي القاهرة التي تعلمت في أحضانها الحب وذقت الحكمة وبعد أن كتبت الموضوع وزودته بالصور تبخر ولكن سأعود للحديث مرات ومرات فمن يمل الحديث عن محبوبته.. سأعود.. دمت بخير.
        [/align]
        التعديل الأخير تم بواسطة إبراهيم كامل أحمد; الساعة 14-10-2010, 19:22.
        [CENTER][IMG]http://www.almolltaqa.com/vb/picture.php?albumid=136&pictureid=807[/IMG][/CENTER]

        تعليق

        • جمال عمران
          رئيس ملتقى العامي
          • 30-06-2010
          • 5363

          #64
          السويس كمان !!
          مدينتى عروس البحر الأحمر تقف مختالةً على بوابته عند قناة السويس ، وعلى طرف الخليج يقف تمثال ( ديليسبس ) وهو الآن مثار سخرية من الكبار ويتقافز فوق كتفه الصغار والبعض يقدفونه بالطوب والبعض الآخر يبول على أقدامه ليلاً فهو رمز الإحتلال الإنجليزى الذى قاومه أهل السويس فى ( حرب السويس ) وقد أقيم هذا التمثال تخليداً لديليسبس بمناسبة فكرته عن تنفيذ وحفر القناة التى حُفرت بدماء الآلاف من الشهداء العاملين فى الحفر تحت نير المستعمر دون الحد الأدنى من الطعام والشراب بل كان العمل بالكرباج ... ومدينتى بها موانئ للركاب والبضائع ، أهمها ميناء بورتوفيق ..ومدينتى تستأثر بنوع من الآلات الموسيقية الوتريةلا يوجد فى بلد سواها وهى السمسمية ..
          وإلى لقاء فى السويس كمان وكمان ..
          * جمال عمران *
          *** المال يستر رذيلة الأغنياء، والفقر يغطي فضيلة الفقراء ***

          تعليق

          • عادل عثمان محمد
            • 13-04-2010
            • 3

            #65
            شكراً ماجي على هذه المبادرة المبدعة , وهي تأكيد على إستحقاقك لوسام الإبداع , سأعود إليكم قريباً إن شاء الله , لأكتب عن طوكر .

            لك تحياتي

            تعليق

            • خضر سليم
              أديب وشاعر
              • 25-07-2009
              • 716

              #66
              روبين مهلاً ..فأنتِ دُرّةُ التاج ِ
              أُمي طرتكِ والعبرات تخنقها...
              وأبي بكاكِ بدمعٍ سالَ ..موّاج ِ...
              ...وبعد...أختاه ...تلك ..بلدتي ..روبين... إلى الجنوب من يافا( عروس البحر) ...بلدةٌ كانت ترقد حالمة على شاطىء المتوسط.. امتازت بالرمال البيضاء ...وكرومها الخضراء ..ومناخها المعتدل الجميل..يجري خلالها نهر صغير ..فيقسمها إلى ضفيرتين بديعتين......بها مقام النبي روبين..الذي استمدت منه اسمها...كان يقام على أرضها كرنفال سنوي في أشهر الصيف يفد إليه السواح والأدباء والفنانون..والبائعون ..و المتسوقون والمصطافون...وتقام فيه المعارض...والأنشطة المختلفة
              ......قبل أن يحتلها الأعداء ويطردوا أهلها عام 1948 ......

              أما الآن فأعيش في مدينتي الجديدة ...مدينة العزة والإباء..كطائرٍ يعشق الحرية ..ويتوق للإنعتاق...مدينةٌ رَسَمَتْ معالمها الصغيرة...على جبين الشمس ...فكانت عظيمة بصبرها ..و صمودها..وإيمانها...هُدمت بيوتها..وقُتِلَ أطفالها..وحوصرت أمانيها...لكن لم تهجرها البلابل..وبقت نوارسها ترفرف على الشطآن...لعلكم عرفتموها ..إنها غزة هاشم .....

              أخت ماجي ....شكراً..شكراً.. لنافذةٍ ..يطل علينا نورها الجميل .. وهواؤها الأسيل.

              تعليق

              • ابوعبدالله ابوبكر
                • 25-09-2010
                • 1

                #67
                عزيزتي ماجي : تشرفت بالدعوة وهاأنذا البي : مدينتي عند منحني النيل كانت قبل الف سنة ونيف عاصمة لبعانخي ملك التوبة العظيم بإسم نبتة وتحمل اليوم إسم مروي تبتعد كيلوات قليلة عن مسقط رأس ذاك الذي عاد إلى بلاده بعد سبع سنوات قضاها في بلاد تموت من البرد حيتانها أقصد عبقري الرواية العربية المرحوم الطيب صالح

                تعليق

                • محمد ابو احمد
                  عضو الملتقى
                  • 12-10-2010
                  • 34

                  #68
                  اللّطيفة الظّريفة ماجي ،


                  لقد كان لي شرف التعرّف على جميل خصالك في احدى المنتديات ، وها انا أُسرّ مرة اخرى بهذه الدّعوة للمشاركة في موضوعك الطّريف .

                  ريثما اجهّز ما يليق بموطني مدينة المهدية ، عاصمة الدولة الفاطمية ، تقبلي تحياتي وتقديري.

                  تعليق

                  • مصطفى ربيع
                    أديب وكاتب
                    • 03-01-2009
                    • 66

                    #69
                    [align=center]
                    الأستاذة ماجى نور الدين
                    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
                    عندما أريد أن أتحدث عن مدينتى بورسعيد - فسوف اتحدث عن البطولة - وأتحدث عن النكسة - وعن اليهود - وعن الانجليز - وعن الهجرة فى 56 على لسان أهالينا - وعن هجرة 67 - وعن هجرة 69 - وعن عبد الناصر - والسادات - والمنطقة الحرة - من سلبيات وايجابيات - وعن الشهداء - وعن الكرم - وعن أهل بورسعيد الذيى يميز بعضهم بعضا -اما باللغة - واما بالسحنة - وسوف اـحدث عن السمسمية - - وعن القنال - وعن المعرضة السياسية - وعن المصرى - وعن أكبر نسبة فى جمهورية مصر العربية حسب تعداد السكان منتقبات ملتزمات- وعن الجماعات - وعن النادى المصرى والكورة -
                    سوف يطول الحديث - فبورسعيد تاريخ للعالم وليس لمصر
                    ولكنك بارعة فى اختيار المواضيع التى تجذب المشاركين
                    [/align]

                    تعليق

                    • يعقوب القاسمي
                      محظور
                      • 23-07-2010
                      • 215

                      #70
                      بطاقة تعريف بمدينة الموصل

                      من أي المدائن أنت يا فتى ؟. سؤال سئلته رجل قابلته عيانا في بلد من بلدان المنافي
                      في معرض من معارض البلدان .إن شطحات أريحيتك تذكرني بأهل لي وإخوان . قل لي من أي الممالك أنت أمن الموصل أم من بغدان . ولا تجبني بالنفي

                      وملئت له أجفان سؤالي . إنك من بحر الملح وفلاة السباع وتل القمح ومدينة يونس ووادي عبقر . انك من كل هذه المواطن مجتمعة . ألا تفقه و تعقل
                      أنت من مدينة تغسل عيونها المعدنية الأدران و النتن عن أردية الرعاع .أنت من مدينة سادتها بني عقيل
                      فقال لي الفتى أجل أنا من مدينة النبي يونس النبي الذي لبس إثر لفظ الحوت له برنس . أنا الموصلي
                      الذي لا يضيق به الأرض ذرعا طولا وعرضا وإن تطاير الشر في وجهي شررا و خانتني عهود الأقوام وخلف العشائر مواثيق وصلي .

                      تعليق

                      • وديع عرابي
                        أديب وكاتب
                        • 04-10-2010
                        • 99

                        #71
                        يا اسدي اعتقادي انك من بلد الجبال الشامخة الى ربها وادعة
                        والاصل يردك الى صفد موطني العزيز
                        فلا بد من صلة قرابة بيننا وان كان لا فصلة الثرى اغلى واطيب
                        مني لك السلام وشوقي الى بيت الحنان "صفد"

                        تعليق

                        • خالد محمد
                          • 18-09-2010
                          • 6

                          #72
                          بسم الله الرحمن الرحيم
                          عزيزتي ماجي نور الدين
                          اشكرك من اعماقي لهذه اللفته الرائعه لكي اكتب عن بلدي وهذا يسعدني ان اخط بقلمي عن بلد الكروم طولكرم فلسطينية الجنسيه اصلها عربي مسلمه مدينتي التي عشت بها وتربيت في ارضها لتغمرني بحنانها وعطفها وحبها ومهما كتبت عنها لن ولن اعطيها حقها ولي عوده عزيزتي ماجي ان اكتب عن مدينتي في شرح يتحاكي به التاريخ ..
                          دمتي ماجي ولكي شكري
                          تقبلي احترامي
                          خالد محمد

                          تعليق

                          • الصافي جعفري
                            عضو الملتقى
                            • 06-01-2008
                            • 81

                            #73
                            بسم الله الرحمن الرحيم
                            والله فكرة را ئعة..............؟؟؟؟؟
                            حاضر يا استاذة....... مستعد ان احكي لكم عن مدينتي ......بل يشرفني ذلك
                            موفق بإذن الله ... لك مني أجمل تحية .

                            تعليق

                            • الصافي جعفري
                              عضو الملتقى
                              • 06-01-2008
                              • 81

                              #74


                              بسم الله الرحمن الرحيم الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين
                              في قلب الصحراء و وسط كثبان الرمال الذهبية وواحات النخيل الباسقة تتموقع إحدى أكبر الواحات الصحراوية الجزائرية قدما وحضورا تاريخا وحضارة إنها منطقة توات... ذاكرة الأمة المنسية .منطقة التاريخ الغابر ومعبر شتى أصناف الحوافر ، منطقة تماذج أنواع السلالات وملاذ العُبّاد والمستضعفين من كل الأوطان والإيالات ، منطقة العشرات من الخزائن والمكتبات ومستودع عشرات الآلاف من المخطوطات والمصنفات ، منطقةُ أُعجُوبَة الألف فقارة وفقارة وموطن مئات الآلاف من أنواع النخيل والنباتات وحتى الحجارة .
                              لقد شكلت المنطقة بجماعاتها المتميزة واحدة من أنشط الجماعات التي سكنت الصحراء... أوصلوا أسواق شمال المغرب العربي بأسواق الجنوب السوداني عن طريق القوافل الذاهبة والآيبة ، ومع هذه القوافل اطلع التواتيون عن كثب من التيارات الثقافية والفكرية التي كانت شائعة عند عرب المشرق والمغرب .وفي نفس الوقت قام فقهاء وعلماء توات بنقل ما عندهم من علوم ومعارف . كما ذكر القاضي محمود كعت أن كل جامعات الغرب الإفريقي ومساجده كانت خلال القرن الخامس عشر وحتى القرن السابع عشر الميلادي حافلة بالطلبة والعلماء من منطقة توات. ويضيف السعدي أن قائمة العلماء المشهورين في مساجد وجوامع مدن الغرب الإفريقي ومراكزه الحضارية يشكل التواتيون من بينهم نسبة تقارب النصف . ولهؤلاء جميعا مئات المخطوطات المتواجدة حاليا في خزائن ومكتبات مالي و وموريتانيا و والنيجر وغانا ونيجيريا ، والمغرب وتونس، ومصر وغيرها.
                              كل هذا وغيره ما كان ليوجد لولا تظافر جملة من العوامل التاريخية والسياسية والاقتصادية والاجتماعية نذكر من بينها على سبيل الذكر لا الحصر العنصر الأمني الشغل الشاغل للإنسان في كل مكان وزمان . إضافة إلى توفر عنصر الماء وبآلية عجيبة وفريدة من نوعها وهي ما يعرف بنظام الفقارة والتي هي عبارة عن مجموعة من الآبار المائية متصلة بعضها ببعض ، تنصب في مجرى واحد بطريقة تصاعدية عجيبة وطريقة توزيعية أعجب . يضاف إلى كل هذا وذاك من الأسباب والعوامل المساعدة وهذا باعتراف كثير من العلماء والمؤرخين الذين زاروا المنطقة أنهم وقفوا على سر رباني يشد الزائر إلى المنطقة والذي أظل وأمثالي عاجزين عن تفسيره .
                              كل هذا وغيره أيضا ما كان لينير سماء الإقليم في شتى الفترات لولا احتراق عديد الشموع النيرة من علماء الأمة ورجالها الصالحين، رجال حملوا راية العلم خفاقة وراحوا يتصفحون لنا ذاكرتهم ومعارفهم ليعصروا لنا تجاربهم ،رجال هانت في أعينهم المشقات حتى قاسوها بالغايات ،رجال ظلوا ولسنوات طويلة وطويلة تحت وطأة الإهمال والنسيان رغم كثرة العدد ووفرة المدد .
                              لكن كل هذا الموروث الثقافي في زخمه التاريخي والمعرفي ، لم يكن ليشفع للمنطقة حديثا في تبوء بعض من مكانتها التاريخية بين كبريات العواصم الثقافية وطنيا على الأقل ، بل ظل الحديث عنها وإلى وقت قريب جدا، عند كثير من الباحثين الجزائريين خصوصا حديثا خافتا وباهتا إن لم يكن حديث إشارة وإيماء .
                              والحقيقة أن منطقة توات وإن اشتركت عوامل تاريخية عدة في طمس كثير من معالمها التاريخية ، وإبعاد ما تبقى عن عيون الكتاب والباحثين عموما، إلا أن المسؤولية الأساسية هنا – وللأمانة العلمية - تنطلق أولا من عتبات بعض القائمين على هذا الإرث في مستقره أولا، لتمر عبر بعض قنوات البحث التراثي المسدودة أصلا ، ولتصل أخيرا إلى عتبة أبواب كثير من القائمين على مجال البحث محليا ووطنيا وحتى دوليا ، بما خلفوه وراءهم من رواسب ومعوقات في طريق البحث في تاريخ المنطقة خصوصا .
                              وإيمانا منا بمساهمة الجميع في الحفاظ على الذاكرة الجماعية للأمة، وكسر جدار الصمت المضروب من حولها من جهة ، وانطلاقا من وقوفنا الشخصي على كثير من الآثار التواتية في صراعها حول رحلة البقاء- وما أصعبها - من جهة أخرى . كانت لنا هاته المبادرة الأولية في تصفح وتلمس بعض من هذه الرفوف والآثار في محاولة لاستجلاء ما أمكن من معالم ورموز هذه الحركة العلمية والنهضة الفكرية الثاقبة . ولنا في كل ما تبقى من آثار مخطوطة ، ومعالم مرصوصة - على قلتها – كبير الأمل الذي سيحي من قرائحنا ميتا أصبح الآن حديثا يروى ، وطرسا بين أنامل الأيام ينشر ويطوى وعسانا بهذا الجهد المتواضع عبر هذه البوابة العالمية الرحبة- قلت –عسانا وعسانا فقط أن نهز جزع اخوتنا المشاهدين والمتصفحين للموقع قاطبة ليساقط علينا فوائد غنية ورطبا جنيا .بما يخدم المنطقة والوطن، ومن ورائهما الأمة والإنسانية جمعاء وعلى الله قصد السبيل
                              الأستاذ أحمد أبّا الصّافي جعـفـري

                              تعليق

                              • نادية البريني
                                أديب وكاتب
                                • 20-09-2009
                                • 2644

                                #75
                                السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
                                ماجي الغالية
                                ها أنّي أحلّ مجدّدا في رياض مقترحاتك الطّيبة حتّى أفيها حقّها
                                آسفة على التّأخير المرتبط بظروف عملي
                                كم أحسست بالقرب منك ومن بقيّة أعضاء الملتقى وأنا أجول في بلدانهم
                                آلمني أبناء فلسطين المبعدين.أدعو لهم بالعودة إلى أرضهم
                                صفاقس كما ذكرت سابقا مسقط رأسي وهي عاصمة الجنوب التّونسيّ.
                                لقد أسّس صفاقس الأمير الأغلبي أبو العبّاس محمّد بن الأغلب سنة 235 هجري وأشرف على تخطيطها واإنجاز بنائها أحد تلاميذ القاضي الإمام سحنون بن سعيد.
                                لم أسّس الأمير الأغلبي مدينة صفاقس؟ ولم أمر ببنائها على ساحل البحر في مكان يتوسّط الطّريق التي تربط بين القيروان وقابس تقريبا؟
                                كلمة صفاقس التي كانت تسمّى بها الجهة كلّها هي كلمة بربريّة الأصل ومعناها الجندي المسلّح والأرض المحصّنة ووجود عدّة حصون بالجهة مع التّسميّة الأرض المحصّنة تنبئ كلّها بأنّ الجهة كانت عرضة لهجومات عدائيّة من البحر تبعث الرّعب والخوف في قلوب المخيّمين حول تلك المحارس والقصور وتضرّ بالمراكب والسّفن التّجاريّة التي كانت تقصدهم ببضائعها من قابس وجربة وطرابلس وغيرها.
                                استراتيجيّة الموقع الذي شيدت به المدينة هو السبب الذي حفّز الامير التغلبي لتأسيسها فقد كان يحرص على حمايتها بتلك الأسوار الشّاهقة.
                                يقول الشاعر الصفاقسي علي بن الحبيب التّنوخي المتوفّى سنة 440 هجري:
                                سقيا لأرض صفاقس ذات المصانع والمصلّى
                                صفاقس حاليّا من أكبر المدن الصّناعيّة بتونس لذلك تتقلّص فيها الأنشطة السّياحيّة رغم أنّها مدينة ساحليّة
                                تشتهر بصيد الأسماك وأكلتنا الأصيلة هي كسكسي بالمرقة أي أسماك مطبوخة بالبهارات يقول شاعر صفاقس محمّد الجّموسي
                                يا قادم لينا ما تفارق تونسنا البيّة
                                إلاّ ما تجينا وتذوق مريقة صفاقسيّة عطاك اللّه
                                يا ربّ تكون ضيفتنا بصفاقس ماجي العزيزة وتتذوّقين مرقتنا ثمّ شرمولتنا وحوتنا المالح وهو مخصّص لعيد الفطر.
                                صفاقس ترحبّ بالأحباب
                                وما ترغب تفارق الأصحاب
                                قد أعود ثانية لأقدّم إضافات
                                شكرا ماجي من كلّ قلبي فقد ناديتني بصدق فلبّيت الدّعوة من صفاقس

                                تعليق

                                يعمل...
                                X