فلوجة الحزن
فلوجة الحزن ...
مدينة الفلوجة
أم المساجد
المدينة البيضاء
أم الشهداء
هكذا لقبوها بعد كل الذي مر بها.
زهرة نبتت بقلب العراق الجريح...
تشعر وأنت مقبل عليها بالراحة والطمأنينة والسكون.
مساجدها كبيرة ,مآذنها شاهقة بطول نخيلها..
يجري بها وريد الفرات يغذي جسدها ممشوق القوام ..
لا تسمع سوى صوت التسابيح والدعاء
وزقزقة الطيور وهي تكبر...
اقبل جبينها كلما سافرت ..اترك بين حناياها قلبي ...
لم اشعر بأن هناك جمال في هذا الكون سوى عندما أسير بشوارعها الطويلة ,أرى الأطفال يزرعون بكل ركن فيها ابتسامة وقهقهة تصدح بين جنبات منازلها الصامدة ..
أشم رائحة المسك من كل حديقة زينت أركانها قبور الشهداء..
أقف على جسرها القديم الذي شهد الحروب ولم تُكسر هيبته ولم يذل يعانق فراته..
طينه حناء أزين بها يدي علني أحمل بعضاً من أصالة هذا الطين شيء؟!
أرى من فوقه طفولتي وأحلامي...أنثر ما بقي منها على نهرها الجاري كشعر غجرية يغازلها الهواء.
ادخل أسواقها التي تشم بها رائحة الماضي والأصالة ..تصدح أصوات البياعين لتجتذب المارة بالنظر لبضاعتهم.
,تستوقفني مكتباتها العريقة فهي صندوق أسرار ابحث علني أجد ضالتي عن العشق والهوى والثورة تتلقف ذاكرتي كل ماتقع عيناي على عناوينه وسطوره ..
أتوجس الحذر لنّظر بعيون شبابها الشجعان ,فالوسامة التي رسمت على محياهم سببها الحرب وأصلها الشجاعة .
أناسها بسطاء وأصحاب خلق و كرم تجدهم يجدون إلى أعمالهم بعد صلاة الفجر لترى بأن الله نفخ فيها الروح بعد كل ليلة.
هنا ولدت وهنا قبل ان أنام كل ليلة أقراء قصص الذين خطوا التاريخ بشجاعتهم وصبرهم وشموخهم بعد كل ماجرى.
كتبت أسمها بقلبي وحفرت حروفها على رموشي فعندما تدمع عيناي لا أجد سوى يدا حروفها تمسح عني الدمع.
فلوجة الحزن ...
مدينة الفلوجة
أم المساجد
المدينة البيضاء
أم الشهداء
هكذا لقبوها بعد كل الذي مر بها.
زهرة نبتت بقلب العراق الجريح...
تشعر وأنت مقبل عليها بالراحة والطمأنينة والسكون.
مساجدها كبيرة ,مآذنها شاهقة بطول نخيلها..
يجري بها وريد الفرات يغذي جسدها ممشوق القوام ..
لا تسمع سوى صوت التسابيح والدعاء
وزقزقة الطيور وهي تكبر...
اقبل جبينها كلما سافرت ..اترك بين حناياها قلبي ...
لم اشعر بأن هناك جمال في هذا الكون سوى عندما أسير بشوارعها الطويلة ,أرى الأطفال يزرعون بكل ركن فيها ابتسامة وقهقهة تصدح بين جنبات منازلها الصامدة ..
أشم رائحة المسك من كل حديقة زينت أركانها قبور الشهداء..
أقف على جسرها القديم الذي شهد الحروب ولم تُكسر هيبته ولم يذل يعانق فراته..
طينه حناء أزين بها يدي علني أحمل بعضاً من أصالة هذا الطين شيء؟!
أرى من فوقه طفولتي وأحلامي...أنثر ما بقي منها على نهرها الجاري كشعر غجرية يغازلها الهواء.
ادخل أسواقها التي تشم بها رائحة الماضي والأصالة ..تصدح أصوات البياعين لتجتذب المارة بالنظر لبضاعتهم.
,تستوقفني مكتباتها العريقة فهي صندوق أسرار ابحث علني أجد ضالتي عن العشق والهوى والثورة تتلقف ذاكرتي كل ماتقع عيناي على عناوينه وسطوره ..
أتوجس الحذر لنّظر بعيون شبابها الشجعان ,فالوسامة التي رسمت على محياهم سببها الحرب وأصلها الشجاعة .
أناسها بسطاء وأصحاب خلق و كرم تجدهم يجدون إلى أعمالهم بعد صلاة الفجر لترى بأن الله نفخ فيها الروح بعد كل ليلة.
هنا ولدت وهنا قبل ان أنام كل ليلة أقراء قصص الذين خطوا التاريخ بشجاعتهم وصبرهم وشموخهم بعد كل ماجرى.
كتبت أسمها بقلبي وحفرت حروفها على رموشي فعندما تدمع عيناي لا أجد سوى يدا حروفها تمسح عني الدمع.
تعليق