شذرات من نفسي

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • نادية البريني
    أديب وكاتب
    • 20-09-2009
    • 2644

    ما أسعدني بك أيّتها الغالية
    تحلّين هنا بين الفينة والأخرى في هدوء ورقّة.
    تحملين نسائم سوريّة مفعمة بالحبّ.
    تشاطرينني بوح نفسي
    تحملين عنّي بعض همّي.
    لا تدرين مقدار سعادتي ساعة أجد ظلالك تمتدّ على شذراتي.
    وهبني اللّه عزّ وجلّ صداقات نقيّة مفعمة بالحبّ كنت إحداها
    كم تقسو علينا الجغرافيا فتحرمنا فرصة اللّقاء
    كم أودّ رؤيتك ورؤية صديقات أخريات جمعني بهنّ هذا الفضاء الإنسانيّ
    يؤلمني هذا العالم الافتراضيّ بقدر ما يسعدني.
    فيه عرفت أناسا طيّبين لكن لا صلة لي بهم غير وجداني الذي يحمل لهم الكثير
    أتعلمين أختي الطّيبة إيمان أنّ روحي ترسم لك أبهى صورة عرفتها من خلال نقاء حرفك وتواصلك الجميل مع أعضاء الملتقى.
    أحبّك في اللّه يا غالية
    جمعني وإيّاك على الخير والبركة
    قليل من كثير تحمله ذاتي تجاهك يا إيمان

    تعليق

    • نادية البريني
      أديب وكاتب
      • 20-09-2009
      • 2644

      سأغادرك شذراتي.
      سأبتعد لبعض وقت ألملم فيه روحي المشتّتة
      شكرا لكلّ من ألقى بظلاله على واحة حرفي ونفسي
      تحيّة لكلّ من تجاوب معي وشاركني بوحي
      تحيّة لرحاب التي تشتاق إليها عيوني ولإيمان التي غمرت طيبتها قلبي
      تحيّة لكلّ من مرّ من هنا

      تعليق

      • رحاب فارس بريك
        عضو الملتقى
        • 29-08-2008
        • 5188

        لم أفهم أختاه كيف تتركين هذه الشذرات ونحن بأمس الحاجة لمراجعة كل حرف تكتبينه كل يوم .
        ذات يوم أطلت حروفك فوق مذكراتي ، مبشرة بولادة أخوة جديدة .
        وكان الفرح يرسم نوره فوق كل حرف من حروفي ، بمجرد تواجدك حرفك النظيف .
        وبت أزور هذه الشذرات التي عرفتني على إنسانة خلوقة أستاذة تحمل في قلبها الكثير من الحكم .
        والكثير من الرأفة ، وهذا من خلال النصوص التي تحدثت بها عن مساندتك لرفيقتك المريضة .
        كذلك لمست اهتمامك بطلابك وبمحبتك العميقة لهم ولرسالتك التعليمية .
        وبلغ إعجابي بحضورك قمته ، حين قرأت حرفك الذي رسم من خلال نادية البريني ، جرح الوطن ، وفرح الوطن ...
        وكنت كشجرة صامدة تتقاذفك الأحداث وكأنها رياح تهز هذه الشجرة الصامدة ، وفي كل مرة كانت تهزك الأحداث ، كان يتساقط منك الثمر ، فيغرس في طريق الأدب أجمل الفكر ..
        وعشت عذاباتك حينا وسعادتك حينا آخر ..
        وشكرت الله بأن الكلمة عرفتني بكاتبة مثلك ، تحمل قلبها على كفها ، وتلف وطنها بعطفها ولهفتها ..
        صديقتي : لقد مررت في حالات عصيبة كثيرة ، قررت من خلالها الابتعاد
        عن مذكراتي لآخذ نفسا عميقا أستجمع من خلاله قواي من جديد لأعود مرة أخرى أنثر مشاعري وأفكاري فوق صفحات هذا المكان ، لأعيشها وتعيشونها معي ..
        غاليتي : خذي ما تريدين من الوقت ولكن عديني بالعودة من جديد ، فقد باتت نفسي تشعر بالحزن لكثرة الفراق ..
        سأبقى بانتظارك
        ..................عندما أمسك قلمي ، لا أفكر ماذا سأكتب إنما ، أكتب ما أحس ..

        تعليق

        • نادية البريني
          أديب وكاتب
          • 20-09-2009
          • 2644

          لم أفهم أختاه كيف تتركين هذه الشذرات ونحن بأمس الحاجة لمراجعة كل حرف تكتبينه كل يوم .
          ذات يوم أطلت حروفك فوق مذكراتي ، مبشرة بولادة أخوة جديدة .
          وكان الفرح يرسم نوره فوق كل حرف من حروفي ، بمجرد تواجدك حرفك النظيف .
          وبت أزور هذه الشذرات التي عرفتني على إنسانة خلوقة أستاذة تحمل في قلبها الكثير من الحكم .
          والكثير من الرأفة ، وهذا من خلال النصوص التي تحدثت بها عن مساندتك لرفيقتك المريضة .
          كذلك لمست اهتمامك بطلابك وبمحبتك العميقة لهم ولرسالتك التعليمية .
          وبلغ إعجابي بحضورك قمته ، حين قرأت حرفك الذي رسم من خلال نادية البريني ، جرح الوطن ، وفرح الوطن ...
          وكنت كشجرة صامدة تتقاذفك الأحداث وكأنها رياح تهز هذه الشجرة الصامدة ، وفي كل مرة كانت تهزك الأحداث ، كان يتساقط منك الثمر ، فيغرس في طريق الأدب أجمل الفكر ..
          وعشت عذاباتك حينا وسعادتك حينا آخر ..
          وشكرت الله بأن الكلمة عرفتني بكاتبة مثلك ، تحمل قلبها على كفها ، وتلف وطنها بعطفها ولهفتها ..
          صديقتي : لقد مررت في حالات عصيبة كثيرة ، قررت من خلالها الابتعاد
          عن مذكراتي لآخذ نفسا عميقا أستجمع من خلاله قواي من جديد لأعود مرة أخرى أنثر مشاعري وأفكاري فوق صفحات هذا المكان ، لأعيشها وتعيشونها معي ..
          غاليتي : خذي ما تريدين من الوقت ولكن عديني بالعودة من جديد ، فقد باتت نفسي تشعر بالحزن لكثرة الفراق ..
          سأبقى بانتظارك

          ما أسعدني بك رحاب ما أسعدني وأنت تنثرين الحبّ والصّدق والجمال.
          اشتقت إليك واللّه.اعتبرت دوما أختا غالية
          النّفس مجهدة فعلا لكن الشّوق إلى الأحبّة يحملني إلى هنا
          رحاب العزيزة تعبت نفسي من أوضاع لم تستقرّ بعد.كنت في بداية الثّورة شديدة التّفاؤل لكنّني في هذه الأيّام متوتّرة وقلقة. لم نقطع بعد صلتنا بالفساد وكيف يقطع دابر الشّر وهو كائن في بعض النّفوس؟
          يحرص البعض على بثّ الفوضى في البلاد ليحمّل الشّعب لاحقا مسؤوليّتها وكأنّنا بهم يقودوننا إلى دكتاتوريّة جديدة.
          جرح الوطن مازال لم يشف بعد.لم نر في هذه الحكومة الانتقاليّة ما يخفّف إحساسنا بالقلق إذ لم تقدّم ما يبرهن على مقاومة الفساد.مازال النّضال مستمرّا.
          تشتدّ المعاناة بما يحدث في ليبيا الشقيقة.الصّورة مريرة.صدّقيني رحاب لم أستطع رؤية مشاهد الدّمار.كيف يقتل الشّباب بهذه البشاعة؟
          آسفة رحاب لا يستطيع حرفي أن يبتسم وهو يكتب بمداد الأحزان والأوجاع.
          لكنّ اللّه يبعث لنا نورا مضيئا يشعّ في أعماقنا ليقهر بعض هذه الظّلمة.
          قرأت ما كتبت هناك رحاب وهو كالعادة ممتع لأنّه صادق.
          دمت بخير يا غالية وشكرا لأنّك سألت عنّي

          تعليق

          • نادية البريني
            أديب وكاتب
            • 20-09-2009
            • 2644

            قلت سابقا رغم قساوة اللّحظة التي قد يعيشها المرء ينشر له اللّه نورا يضيء أعماقه.
            عاشت إحدى صديقاتي المقرّبات أيّاما عصيبة رافقت ما حلّ بليبيا الشّقيقة من دمار.
            كانت مرهفة الحسّ،يؤلمها كثيرا وجع الآخرين فكيف إذا كان الوجع قريبا منها؟
            فلذة كبدها محاصر في ليبيا بسبب ظروف عمله هناك وهي تتلضّى خوفا عليه وعلى شباب تلك الأرض الطّيبة.
            لم تكن تفوّت في أيّ نشرة إخباريّة بل تتابع كلّ المستجدّات وهي فزعة بسبب جنون الطّاغية هناك،هذا الجنون الذي يمكن أن يقضي على الأخضر واليابس.
            تحمّلت تلك الأمّ الطّيبة الوضع ودعت ربّها أن يعيد ابنها وبقيّة الموجودين في ليبيا في ظروف طيّبة وأن يخفّف العبء عن اللّيبييّن الذين ضاقوا ذرعا بجبروت قائدهم.
            وكانت رحمة ربّ العالمين الذي أعاد إليها ابنها بعد خلاصه من جحيم الطّغاة.
            الطّريف أنّ هذا الشّاب الذي حرمته ظروف عمله من أن يشارك في الثّورة التّونسيّة عاش على امتداد أيّام بعض أحداث الثّورة اللّيبيّة.

            تعليق

            • نادية البريني
              أديب وكاتب
              • 20-09-2009
              • 2644

              سأكتب
              سأكتب مادام القلم ينبض.
              في النّفس تجاذبات مختلفة تحتاج إلى أن تطفو خارج أسوار الذّات.
              وفي الحياة صور شتّى تنتظر أن تتشكّل وفق رغبات وغايات.
              سأكتب مادمت أؤمن برسالتي في الحياة.
              تضجّ نفسي هذه الأسابيع بالتّحوّلات السّياسيّة التي تشهدها البلاد العربيّة.
              هي تحوّلات مفعمة ببوادر التّغيير البنّاء رغم كلّ العراقيل.
              بتنا نعيش في تونس -رغم التّوتّر الحاصل على السّاحة- حراكا سياسيّا ممتعا لم نشهده من قبل.
              لقاءات بين النّخبة المثّقفة وبين المتلقّين العاديّين وحوارات متواصلة بيننا وبين طلبتنا بشأن التّحّولات التي غيّرت ملامح الخارطة السّياسيّة.
              بتنا نبحث عن الغذاء السّياسيّ الذي حرمنا منه سابقا فلم نتتمتّع قبل بتثقيف سياسيّ باعتبار أنّ النّظام البائد ألجم كلّ صوت معارض بالقتل أو السّجن أو النّفي.
              الشّعب هو الذي سيقول كلمته بإرادته وطموحه.سيبني مستقبل تونس الخضراء.
              مازالت ثورتنا متواصلة.لم تتوقّف الاعتصامات احتجاجا على أداء الحكومة الضّعيف.
              لم يعد من الممكن أن يهمّش الشّعب الذي عانى الاستبداد زهاء الخمسين عاما.
              سيبني شباب الثّورة الغد الأفضل

              تعليق

              • نادية البريني
                أديب وكاتب
                • 20-09-2009
                • 2644

                تحيّة إكبار لشعب ليبيا المقاوم
                ماذا عسانا نقول لهؤلاء الذين يقدّمون دماءهم فدى لوطنهم غير نصركم اللّه وأكرمكم بالشّهادة يا أحفاد عمر المختار.
                هُمّش هذا الشّعب عقودا من الزّمن تحت وطأة استعباد مغلّف بالحكم الجماهيريّ.
                لم تكن ليبيا تفتقر للخيرات لكنّها حرمت منها بعد أن استحوذ عليها الطّاغية وعائلته
                وهاهي اليوم تهبّ لتقتلع الأنصاب اليابسة
                لك النّصر والعزّة يا ليبيا
                ولكلّ شهدائك البررة الرّحمة
                ننتظر بفارغ الصّبر عرس الحريّة في أرضك المخضّبة بدماء أبنائك

                تعليق

                • نادية البريني
                  أديب وكاتب
                  • 20-09-2009
                  • 2644

                  تطلّ نادية بين الفينة والأخرى من هذه النّافذة لترسل بعض حروف كامنة في أعماقها.
                  تحتاج إلى أن تكون قريبة من رفقتها حتّى تستأنس بهم.
                  الحياة جميلة رغم كلّ شيء.ينبعث جمالها من دفئها وجمالها وصدق معاملات النّاس داخلها.
                  الحياة جميلة مادمت قد حملت على عاتقي رسالة إنسانيّة أؤمن بها.
                  رسالتي ديني ووطني وعروبتي.
                  سأبذل قصارى جهدي من أجلها.

                  تعليق

                  • مها راجح
                    حرف عميق من فم الصمت
                    • 22-10-2008
                    • 10970

                    المشاركة الأصلية بواسطة نادية البريني مشاهدة المشاركة
                    تطلّ نادية بين الفينة والأخرى من هذه النّافذة لترسل بعض حروف كامنة في أعماقها.
                    تحتاج إلى أن تكون قريبة من رفقتها حتّى تستأنس بهم.
                    الحياة جميلة رغم كلّ شيء.ينبعث جمالها من دفئها وجمالها وصدق معاملات النّاس داخلها.
                    الحياة جميلة مادمت قد حملت على عاتقي رسالة إنسانيّة أؤمن بها.
                    رسالتي ديني ووطني وعروبتي.
                    سأبذل قصارى جهدي من أجلها.
                    ماأجملك استاذة نادية ..أنها مرآة قلبك الطيب
                    جميل أن نلقن أنفسنا دروسا في اقتناص الفرح والتمسك برسالة انسانية نفرش معها ورود الفرح في طرق هذا الوطن العربي الكبير
                    بارك الله في قلمك الخيـِّر دوما وأبداً

                    احترامي و تقديري
                    رحمك الله يا أمي الغالية

                    تعليق

                    • نادية البريني
                      أديب وكاتب
                      • 20-09-2009
                      • 2644

                      عندما أسدلت الغطاء على جسدي استعدادا للنّوم في هذه اللّيلة الباردة انتابتني وحشة واعتراني قلق شديد على وضع إخوتنا الذين فرّوا من جحيم القذافي وعبروا الحدود إلى تونس.
                      يبدو الوضع شديد التّأزّم في الجنوب التّونسي رغم الجهود المبذولة من قبل الاهالي والجيش وبعض المنظّمات الإنسانيّة.
                      التّدفّق على المنطقة الحدوديّة كبيرجدّا خاصّة لأشقّائنا المصريّيين.
                      لذايجب أن تتظافر كلّ الجهود الدّوليّة لتطويق هذه الأزمة حتّى لا يصبح الوضع كارثيّا.هؤلاء يحتاجون إلى دعم نفسيّ بسب الظّروف التي مرّوا بها.
                      كم تمنّيت أن أكون هناك في "رأس جدير" حتّى أقدّم العون للقادمين من ليبيا وألملم بعض أوجاعهم.لكن حتى إن لم يتسنّ لي السّفر إلى الجنوب التونسي استطيع من موقعي أن ساعد هؤلاء.
                      كم أعجبني المدّ التّضامنيّ للتّونسييّن وخاصّة أهالي الجنوب الذين يعرفون بكرمهم رغم قلّة ذات اليد.
                      بورك في كلّ من ساهم في مساعدة محتاج ولو كان ذلك بالكلمة الطّيبة.
                      تصبحون على خيريا أحبّتي
                      التعديل الأخير تم بواسطة نادية البريني; الساعة 02-03-2011, 23:03.

                      تعليق

                      • نادية البريني
                        أديب وكاتب
                        • 20-09-2009
                        • 2644

                        ماأجملك استاذة نادية ..أنها مرآة قلبك الطيب
                        جميل أن نلقن أنفسنا دروسا في اقتناص الفرح والتمسك برسالة انسانية نفرش معها ورود الفرح في طرق هذا الوطن العربي الكبير
                        بارك الله في قلمك الخيـِّر دوما وأبداً

                        احترامي و تقديري

                        لا تعلمين مها الغالية كم أدخلت كلماتك الفرح على نفسي التي تتحامل على أوجاع العروبة وتتحدّى الضّعف ببارقة أمل لا تنطفئ رغم كلّ شيء.لن تنطفئ هذه البارقة مادمت الحياة تمنّ علينا برفقة طيّبة وتمنحنا صدق الأخوّة.
                        وطننا العربيّ في حاجة ماسّة إلينا في هذه المرحلة بالذّات ،مرحلة المخاض التيّ تتهيّأ معها البلاد لمرحلة جديدة نأمل أن تكون مزهرة.
                        إنّه يحتاج إلينا لنقهر مطامع الغرب في الهيمنة المستمرّة عليه.
                        هبّة الشّعوب المضطهدة خير دليل على الوعي والإرادة والتّحدي.ليكن اللّه في عوننا يثبّت خطانا على الطّريق المستقيم.
                        شكرا مها ألف شكر لوجودك بين ثنايا حرفي ونفسي.كنت في حاجة إلى هذا الصّدق الذي لفّت به كلماتك
                        دمت بخير أيتها المها الرّقيقةquote

                        تعليق

                        • نادية البريني
                          أديب وكاتب
                          • 20-09-2009
                          • 2644

                          سعيدة أنا بهذا المدّ التّضامنيّ الإنسانيّ الذي يعمّ تونس الحبيبة.
                          هل كنّا قادرين على ممارسة هذا الفعل الرّائع لو لم نتخلّص من عبوديّة النّظام السّابق؟
                          وهبتنا ثورة الحريّة روحا جديدة هي روح العطاء والتحدّي والتّآخي.
                          لا يعني ذلك أنّنا لم نكن فاعلين لكنّها فاعليّة مبتورة لأنّها مقيّدة.
                          اختلف الوضع اليوم.كلّنا - باستثناء بعض المنافقين - بتنا مسؤولين عن وطننا.نحن أبناؤه وبين أحضانه نعيش ومنه نستلهم مبادئ الحياة.
                          هذه المسؤوليّة جعلتنا نخاف عليه أكثر من ذي قبل.إنّه لنا،استعدناه بعد أن سرقوه منّا وسرقوا معه أحلامنا.
                          سعيدة أنا كما ذكرت بهذه الرّوح الجديدة المفعمة بالتّفاؤل.فقد خرجنا من رحم الثّورة المباركة لنرسم صورة جديدة لمستقبل تونس.
                          تجاوزنا مسؤوليّتنا تجاه وطننا الحبيب لنحمل على عاتقنا مسؤوليّتنا تجاه أشقّائنا العرب وغير العرب من الذين هربوا من أتّون ليبيا الثّائرة.
                          المدّ التّضامنّي متواصل في كلّ الولايات لدعم إغاثة المنكوبين الذين حلّوا بالأراضي التّونسيّة.إنّهم إخوتنا ومعاناتهم تقضّ مضجعنا.من واجبنا مساعدتهم وحمايتهم وفق قدراتنا.
                          رأيت طلبتنا يسارعون إلى التّبرّع بما يستطيعون بعد أن فتحت إدارة المعهد مكتبا داخليّا لجمع تبرّعات لفائدة إخواننا القادمين من ليبيا.
                          إنّه حراك رائع ومثمرلأنّه تلقائيّ ينبع من الإحساس بقيمة الإنسان.
                          بدأت الثّورة تثمر يا وطني الحبيب.وبدأ شبابك ينزع عنه غلالة وارت الحقيقة.
                          طوى الزّمن صفحة قاتمة لن تعود بإذن اللّه.أمّا الصّفحة الجديدة فكتبت حروفها الأولى بمداد الشّهداء لتخطّ كلمة "الحريّة".



                          تعليق

                          • نادية البريني
                            أديب وكاتب
                            • 20-09-2009
                            • 2644

                            أردت أن تشاركوني تفاؤلي وارتياحي في هذه اللّيلة.
                            بدأت الخارطة السّياسيّة تتوضّح في تونس بعد أن كنّا نخشى الفراغ السّياسيّ في منتصف هذا الشّهر.
                            حزمت العبوديّة أمتعتها ورحلت بعيدا عنّا.
                            الحمد للّه الذي بيده كلّ الخير
                            سأعانق أحلام وطني وأرحل إلى المنشود فأشيد عوالمي الجميلة.
                            التعديل الأخير تم بواسطة نادية البريني; الساعة 04-03-2011, 22:07.

                            تعليق

                            • خضر سليم
                              أديب وشاعر
                              • 25-07-2009
                              • 716

                              جميل ٌ أن ينتزع الشعب حريته ..وجميلٌ أكثر عندما يتولى أبناؤه المخلصون شرف خدمته ...وحيثما يسود العدلُ والأمن ربوع الوطن ...يشيد الإنسان مملكته الخاصة ببنيانٍ قوي متين ........أخت نادية ...هنيئأً لك دعائم عالمك الجديد..تحت ظلال واقع جميل....وأحلام سعيدة .
                              التعديل الأخير تم بواسطة خضر سليم; الساعة 04-03-2011, 07:58.

                              تعليق

                              • نادية البريني
                                أديب وكاتب
                                • 20-09-2009
                                • 2644

                                جميل ٌ أن ينتزع الشعب حريته ..وجميلٌ أكثر عندما يتولى أبناؤه المخلصون شرف خدمته ...وحيثما يسود العدلُ والأمن ربوع الوطن ...يشيد الإنسان مملكته الخاصة ببنيانٍ قوي متين ........أخت نادية ...هنيئأً لك دعائم عالمك الجديد..تحت ظلال واقع جميل....وأحلام سعيدة .

                                كنتَ هنا أخي الكريم سليم تشاركني فرحتى فتكتب أجمل الكلمات التي تنبع من ذات طيّبة.
                                أتعلم أننّا لم نعش فرحة الثّورة إلاّ حين قطعنا أشواطا في نضالنا بعد سقوط النّظام البائس.
                                مهر الحريّة قيّم كيف لا وهي عروس الأوطان.
                                سعدت واللّه لأنّك أحسست بما تختزنه نفسي من فرحة لم تجد لها بابا إلاّ بعد زمن رافقه التّوتّروالغموض.
                                فلسطين الأبيّة تغور في أعماق فكرنا ووجداننا.أعتبر دوما الشّعب الفلسطينيّ نموذج المقاومة الفاعلة والإرادة الحيّة.نصره اللّه في قضيّته العادلة.
                                شكرا أخي سليم
                                تحيّاتي من تونس التي تنام هادئة على فرحة الانتصار لكن دون أن تغرق في نومها

                                تعليق

                                يعمل...
                                X