ما أسعدني بك أيّتها الغالية
تحلّين هنا بين الفينة والأخرى في هدوء ورقّة.
تحملين نسائم سوريّة مفعمة بالحبّ.
تشاطرينني بوح نفسي
تحملين عنّي بعض همّي.
لا تدرين مقدار سعادتي ساعة أجد ظلالك تمتدّ على شذراتي.
وهبني اللّه عزّ وجلّ صداقات نقيّة مفعمة بالحبّ كنت إحداها
كم تقسو علينا الجغرافيا فتحرمنا فرصة اللّقاء
كم أودّ رؤيتك ورؤية صديقات أخريات جمعني بهنّ هذا الفضاء الإنسانيّ
يؤلمني هذا العالم الافتراضيّ بقدر ما يسعدني.
فيه عرفت أناسا طيّبين لكن لا صلة لي بهم غير وجداني الذي يحمل لهم الكثير
أتعلمين أختي الطّيبة إيمان أنّ روحي ترسم لك أبهى صورة عرفتها من خلال نقاء حرفك وتواصلك الجميل مع أعضاء الملتقى.
أحبّك في اللّه يا غالية
جمعني وإيّاك على الخير والبركة
قليل من كثير تحمله ذاتي تجاهك يا إيمان
تحلّين هنا بين الفينة والأخرى في هدوء ورقّة.
تحملين نسائم سوريّة مفعمة بالحبّ.
تشاطرينني بوح نفسي
تحملين عنّي بعض همّي.
لا تدرين مقدار سعادتي ساعة أجد ظلالك تمتدّ على شذراتي.
وهبني اللّه عزّ وجلّ صداقات نقيّة مفعمة بالحبّ كنت إحداها
كم تقسو علينا الجغرافيا فتحرمنا فرصة اللّقاء
كم أودّ رؤيتك ورؤية صديقات أخريات جمعني بهنّ هذا الفضاء الإنسانيّ
يؤلمني هذا العالم الافتراضيّ بقدر ما يسعدني.
فيه عرفت أناسا طيّبين لكن لا صلة لي بهم غير وجداني الذي يحمل لهم الكثير
أتعلمين أختي الطّيبة إيمان أنّ روحي ترسم لك أبهى صورة عرفتها من خلال نقاء حرفك وتواصلك الجميل مع أعضاء الملتقى.
أحبّك في اللّه يا غالية
جمعني وإيّاك على الخير والبركة
قليل من كثير تحمله ذاتي تجاهك يا إيمان
تعليق