شذرات من نفسي

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • نادية البريني
    أديب وكاتب
    • 20-09-2009
    • 2644

    تسيرالحياة برعاية ربّ العالمين الذي يمنحنا السّكينة ويبدّد إحساسنا بالوحشة.
    قد تعترينا حالات ضعف وقلق لكنّنا نرتدّ عليها بإيماننا القويّ بديننا.
    لسنا ريشة في مهبّ الحياة لكنّنا جذور ثابتة تتأثّر بما يحيط بها وتؤثّر فيه بما وهبنا اللّه من عقل.
    لذا نستطيع أن ننشر ظلال الخير والجمال والحبّ وفق تعاليم قرآننا الكريم لكنّ حبّ الذّات قد يعمي البصيرة ويغيّب العقل فتختلّ الموازين لصالح أصحاب النّفوس الضّعيفة والقلوب المريضة.ومن واجبنا أن نقاومهم لنعبّد طريق الاستقامة والصّلاح.
    ساعدنا يا ربّ العالمين على اقتفاء سنّة محمّد(ص) خير الأنام

    تعليق

    • نادية البريني
      أديب وكاتب
      • 20-09-2009
      • 2644

      تحيّة إجلال لكم أيّها المعتصمون الذين ضحّيتم براحتكم وأمنكم واستقراركم في سبيل تونس العزيزة.
      أتيتم من مدن مختلفة وتكبّدتم قساوة المناخ دفاعا عن قضيّة عادلة "الحريّة للشّعب".
      قهرتم القهر بإرادتكم القويّة وإيمانكم بنصر اللّه لكم.
      استمتم في مناسبيتين لإسقاط الحكومة المؤقتّة ونجحتم رغم كيد الكائدين في تحقيق مطلب شعبيّ هوالإسراع في القضاء على رموز الفساد دون تراخ قد تستغلّه هذه الأطراف.
      تحقّقت جملة من المكاسب بفضل تضحياتكم أنتم الذين اتّهمتم بكونكم مهمّشين وفوضوييّن سيّما وأنّكم حللتم من المدن الدّاخليّة المعدمة.
      شهد عدد من الذين انظمّوا إليكم من المحامين والفنّانين والحقوقييّن والصّحفيين أنّكم على قدر كبير من الوعي والعلم باعتبار أنّ مجملكم من حاملي الشّهائد العاطلين عن العمل.
      التأم شملكم يا أبناء تونس الذين اعتصمتم في العاصمة وفي مدن أخرى فانتفت الجهويّات واجتمعتم من أجل ديدن واحد هو"الوطن".
      كنت قد شاركت في وقفات احتجاجيّة مع المعتصمين في مدينتي وأحسست براحة كبيرة أنا المتضامنة مع أشقّائي لحماية ثورتنا المباركة.
      قليل ما فعلتُه بالمقارنة إلى كثير قدّمتموه أيّها الأبطال لكنّني كنت أرعى طلبتي وأوجّههم حتّى يتسلّحوا بالقوّة من أجل الوطن.كنّا نراهن على إنقاذ السّنة الدّراسيّة التي خطّط بعض المفسدين لإرباكها.
      ودّعكم متساكنوا العاصمة بباقات ورود مفعمة بالحبّ والاعتراف بأهمّية نضالاتكم المثمرة التي تولّد عنها تعيين رئيس حكومة مؤقّت جديد وحلّ الدّستور القديم ومجلسي النّواب والمستشارين.
      أقمتم الدّليل أيّها المعتصمون بأنّ الإرادة للشّعب.
      شكرا لكم يا أبناء تونس.شكرا لأنّكم العين السّاهرة على مسار الثّورة.
      أمدّ اللّه أشقّاءنا الأحرار في ليبيا بالقوّة حتّى يقضوا على النّظام الجائروأعان كلّ الشّعوب المضطهدة

      تعليق

      • نادية البريني
        أديب وكاتب
        • 20-09-2009
        • 2644

        من مصر والعراق والصّومال وبنغلداش و...أطفال في عمر الزّهور التي تفتحّت لتستقبل الحياة.أطفال وجدوا أنفسهم لاجئين وعائلاتهم في ربوع لم تعتدها أقدامهم بعد أن فرّوا من جحيم الاستبداد والعنف المسلّط عليهم.
        لم تصمد نفسي كثيرا أمام صورة تلك الطّفولة التائهة التي عاشت الاضطرابات العنيفة في ليبيا لتجد نفسها مجبرة على مغادرة ذلك المكان الذي احتضنها زمنا.ارتوى خدّي بدمعي.ووجدت نفسي عاجزة في تلك اللّحظةعن التّخفيف من وطأة عذاب أولئك الأطفال الأبرياء.كانوا يتحرّكون بتقائيّة ويحاولون التّأقلم مع ذلك الوضع الجديد وتلك الظّروف الصّعبة.لم تغادر البسمة أفواه بعضهم لكنّها بسمة محفوفة بألم أخفته نظراتهم.
        لم يقصّرأهالي الجنوب التّونسيّ وبعض المنظّمات المحليّة والأجنبيّة في إغاثة هؤلاء الأطفال وعائلاتهم لكنّ أزمة اللاّجئين نفسيّة بالأساس وهذه تحتاج إلى تغطية هامّة وسريعة.
        سحقا لمن كان سببا في التّجويع والتّشريد والتّعذيب.

        تعليق

        • نادية البريني
          أديب وكاتب
          • 20-09-2009
          • 2644

          كان طلبتنا في الموعد.
          يوم جديد يحمل نبضا من نبضات الثّورة.
          روح مختلفة عمّا كانت عليه.اندفاع وحركة دؤوب وحماس.
          روح تعطي دون كلل و تندفع دون قيد.
          على امتداد أسبوع بأكمله وقعت حملة تبرّعات داخل المعهد تضامنا مع إخواننا اللاّجئين إلى تونس عبر الحدود اللّيبيّة.
          كانت حركة طلبتنا دؤوبا من أجل جمع أكثر ما يمكن من المؤونة والأغطية واللّباس.يتنقّلون هنا وهناك ويرتّبون ما حصلوا عليه وروح المسؤوليّة تدفعهم دفعا للمزيد.
          اليوم اجتمعنا معهم -مع من يمثّل طلبة المعهد جميعهم- واشتركنا في جوّ من الألفة في إيداع التّبرعات في شاحنة الهلال الأحمر حتّى تتوجّه لاحقا إلى رأس جدير حيث يقيم أغلب اللاّجئين.
          كان حفل تضامن رائع رافقته أغان وطنيّة تحمل الرّوح العربيّة المغروسة فينا.
          أعطتنا الثّورة دفعا جديدا ومذاقا مختلفا للحياة.
          نتمنّى فعلا أن نقدّم لإخواننا المحتاجين كلّ ما ينسيهم هول ما تعرّضوا إليه من عناء ونقول لهم " لم نفعل غير ما غرسته فينا قيمنا العربيّة الإسلاميّة".
          تحيّة لطلبتنا الذين سرى معنى التضامن في شرايينهم في هذا اليوم فرسموا صورة رائعة لشباب الثّورة
          تحيّة لكلّ من يشاركني شذراتي
          التعديل الأخير تم بواسطة نادية البريني; الساعة 06-03-2011, 20:52.

          تعليق

          • نادية البريني
            أديب وكاتب
            • 20-09-2009
            • 2644

            صباح الحريّة التي نستنشق أريجها ونستعذب حلولها بيننا بعد طول غياب.
            صباح الجمال الذي ينبع من أرواحنا المفعمة بالحبّ.
            صباح الخير لكلّ العرب الذين ترتوي نفوسهم بالتّحدي والأنفة.
            أردت أن أنثر حرفي هذا الصّباح وأوجّهه إلى إخوتنا المناضلين في ليبيا واليمن والبحرين ومصروتونس...
            رسالة حبّ أهديها للجميع مادام القلب قادرا على أن يحتضن آمال الآخرين وأحلامهم

            تعليق

            • نادية البريني
              أديب وكاتب
              • 20-09-2009
              • 2644

              الغالية إيمان الدّرع
              تملئين فضاء من روحي بجمال خلقك ورقّة تعاملك مع من يحيط بك.
              قلمك الشّفاف لا يترك مجالا للخداع والنّفاق.
              سيفتقدك الملتقى على امتداد رحلتك إلى مكّة المكرّمة والمدينة المنوّرة
              تقبّل اللّه منك
              إنّها لعمري رحلة تطهّر النّفس ممّا يعلق بها من شجن وقلق
              سعيدة من أجلك إيمان
              حماك اللّه وبارك سعيك إلى بقاعه المقدّسة
              دمت بخير أختي الحبيبة

              تعليق

              • رحاب فارس بريك
                عضو الملتقى
                • 29-08-2008
                • 5188

                الأخت الغالية نادية


                قرأت نصوصك

                أولا حمدا لله على سلامة ابن رفيقتك ، أعاد الله جميع الأبناء سالمين لأمهاتهم .

                بالنسبة لقرارك بالاستمرار بالكتابة ، هذا أجمل وأسمى ما يمكننا عمله في كل ظرف من الظروف أختاه .

                فالكتابة تحرر العقل وتحرر الضغط المكبوت في قلوبنا ..

                حين خلدت إلى فراشك وشعرت بوحشة ، كنت واثقة بأنك شعرت بضيق لأنك إنسانة .

                وإنسانة مثلك ليس غريبا عليها أن تحمل هموم شعبها وهموم البشر أجمعين إلى سريرها ..

                في أحد النصوص كتبت بشيء من التفاؤل ، وحاكيت الحرية والجمال وغازلت تكسر القيد .

                علت بسمة رضا وجهي .

                يعلم الله اختي الغالية ، باتت نفسيتك تنعكس علي ، فحين أقرأ نصوص حزينة ، ينعكس حزنك علي

                وحين يتراقص الفرح بين كلماتك ، تفرح عيني وأدعو الله أن يحميك ...

                لتونس التي أحببتها من خلالك سلامي

                ولقلبك الطيب اجمل الكلمات ....
                ..................عندما أمسك قلمي ، لا أفكر ماذا سأكتب إنما ، أكتب ما أحس ..

                تعليق

                • خضر سليم
                  أديب وشاعر
                  • 25-07-2009
                  • 716

                  ...أن تمسح دمعةً من عين حزينة ...وترسم إبتسامةً على شفاهٍ كئيبة ..ولمسةُ حنانٍ لقلبٍ كليم....لهو قمةُ السعادة..في زمنٍ حُسِرَت فيه القيم..وخَبت فيه الهِمَم......أخت نادية ...طوبى لقلبٍ يفيضُ علينا بهذا النُبل ..وتلك المبادىء.

                  تعليق

                  • نادية البريني
                    أديب وكاتب
                    • 20-09-2009
                    • 2644

                    تحيّة ملؤها التّقدير والإجلال لكلّ من تمتلئ نفسه بحبّ الخير للغير
                    تحيّة لكلّ من يشاركني شذراتي ويطلّ على عالمي الذي لا يمكن أن يكون بمعزل عن واقع الحياة وتجاذباته.
                    تحيّة خاصّة لأختي الغالية رحاب ولأخي أو ابني سليم
                    لي عودة بإذن اللّه

                    تعليق

                    • نادية البريني
                      أديب وكاتب
                      • 20-09-2009
                      • 2644

                      تزجّ بنا الأقدار في مواقف صعبة لتمتحن قدرتنا على مواجهتها بطريقة سليمة.
                      قد ننكسر ويخبو لهيب الحياة فينا وقد نرتدّ على ضعفنا ونتجلّد فاتحين باب التّحدي مقاومين كلّ ريح عاصفة.
                      لم تنج نادية من مثل هذه المواقف التي تحتاج إلى قوّة العزيمة حتّى تستمرّ الحياة.

                      تعليق

                      • نادية البريني
                        أديب وكاتب
                        • 20-09-2009
                        • 2644

                        الأخت الغالية نادية


                        قرأت نصوصك

                        أولا حمدا لله على سلامة ابن رفيقتك ، أعاد الله جميع الأبناء سالمين لأمهاتهم .

                        بالنسبة لقرارك بالاستمرار بالكتابة ، هذا أجمل وأسمى ما يمكننا عمله في كل ظرف من الظروف أختاه .

                        فالكتابة تحرر العقل وتحرر الضغط المكبوت في قلوبنا ..

                        حين خلدت إلى فراشك وشعرت بوحشة ، كنت واثقة بأنك شعرت بضيق لأنك إنسانة .

                        وإنسانة مثلك ليس غريبا عليها أن تحمل هموم شعبها وهموم البشر أجمعين إلى سريرها ..

                        في أحد النصوص كتبت بشيء من التفاؤل ، وحاكيت الحرية والجمال وغازلت تكسر القيد .

                        علت بسمة رضا وجهي .

                        يعلم الله اختي الغالية ، باتت نفسيتك تنعكس علي ، فحين أقرأ نصوص حزينة ، ينعكس حزنك علي

                        وحين يتراقص الفرح بين كلماتك ، تفرح عيني وأدعو الله أن يحميك ...

                        لتونس التي أحببتها من خلالك سلامي

                        ولقلبك الطيب اجمل الكلمات ....

                        حروفك التي تزور شذراتي بين الفينة والأخرى تملأ نفسي بالغبطة.فرحاب هنا قريبة منّي،تحسّ بي،تتذوّق ما أكتب،يصلني عبرها شذى فلسطين الأبيّة،فلسطين التي نحمل دوما قضيّتها بين جوانحنا.
                        أراك رحاب بعين القلب الذي يرسم ما بداخلي دون زيف.قلمك له طابع خاصّ يشي بالصّدق فيكشف أعماقك حتى وإن واريت بعض ما يسكنها.
                        أكتب الآن وأنا في حالة استرخاء بعد ممارسة نشاط اليوقا مساء هذا اليوم.ليتك تمارسين هذا النشّاط رحاب العزيزة فهو يمنحنا الرّاحة ويخلّصنا من بعض ضغوط الحياة.
                        لن تتعب نفسنا مادمنا نغذّيها بما يمنحها الهدوء ويشعرها بالأمن.إيماننا بربّنا هو أمن نفسنا
                        دمت بخير رحاب
                        باقات ورد وودّ تصلك من مدينة صفاقس التونسيّة

                        تعليق

                        • نادية البريني
                          أديب وكاتب
                          • 20-09-2009
                          • 2644

                          ...أن تمسح دمعةً من عين حزينة ...وترسم إبتسامةً على شفاهٍ كئيبة ..ولمسةُ حنانٍ لقلبٍ كليم....لهو قمةُ السعادة..في زمنٍ حُسِرَت فيه القيم..وخَبت فيه الهِمَم......أخت نادية ...طوبى لقلبٍ يفيضُ علينا بهذا النُبل ..وتلك المبادىء.

                          قلت :تحتاج هذه الكلمات البهيّة إلى ردّ لا يقلّ عنها بهاء لما تحمله من صدق الأخوّة وجلال المعاني.
                          أتعلم أخي سليم؟- لتكن أخي الأصغر- إنّ اللّه حبانا بجوهرة هي العقل وإن لم نجعل بريق هذه الجوهرة نبراسا نهتدي به لفعل الخير فلا قيمة لها.
                          كلماتك المفعمة بالنّبل هي وسام منحت إيّاه من أخ كريم يعي أهميّة القيم النبيلة في حياتنا.
                          كيف لنا أن نقاوم الشّر داخلنا؟كيف يمكن أن ننقّي أرضنا منه؟
                          القرب من اللّه واهب النّعم ومفرّج الكرب والهمّ هو الذي يمنحنا صفاء النّفس.
                          لك قلم مبدع قرأته هنا وهناك.يستطيع أن يعطي الكثير.
                          ستمكّنني عطلة الربيع وهي على الأبواب من قراءة الكثير من أعمالك إن شاء اللّه
                          يسعدني وجودك دوما في صفحتي
                          لنفكّر أخي خضر كيف يمكن أن نمسح دمعة مظلوم أو مكلوم.لنفكّر في مدّ يد العون للمحتاجين.
                          شكرا لك شكرا
                          تحيّّتي وتقديري
                          تصبح على خير

                          تعليق

                          • نادية البريني
                            أديب وكاتب
                            • 20-09-2009
                            • 2644

                            نعيش المخاض الحقيقيّ في تونس بعد سقوط النّظام المستبدّ.تبدو المسيرة صعبة لكنّها ذات نكهة خاصّة هي نكهة الحريّة.بتنا نتذوّقها ونستعذبها.نرجو فقط أن تقترن بأفعال إيجابيّة تدفع البلاد إلى الأمام.لا نريد كبوة بعد قفزة بل صورة نموذجيّة لثورة حقيقيّة.
                            ما يخيفنا هو بقايا الفساد التي مازالت تنخر عظام الوطن.لذلك نحرص على شلّ حركتها حتّى نتقدّم ونبني دعائم تونس الحرّة.

                            تعليق

                            • نادية البريني
                              أديب وكاتب
                              • 20-09-2009
                              • 2644

                              يتغذّى قلمك من روحك نادية ومن روح الحياة في شتّى متناقضاتها.هو الجسر الذي يربط بين أعماقك وأعماق الوجود.إن بقي هذا القلم متقوقعا داخل جدران الذّات ولم يفجّر هذه الجدران ليلتحم مع الخارج فلا ينجح في رسالته.إذ لا مناص من التّمرّد على السّلبيّة والأنانيّة.
                              قلمي ملكي وملك غيري.مداده شواغلي وشواغل أمّتي.أيّ سعادة تعتريني ساعة يخطّ قلمي ما يقضّ مضجعي وأيّ غبطة تتملّكني ساعة يرسم قلمي صورا للإنسانيّة المتقلّبة.
                              آليت على نفسي ألاّ أخون رسالتي وأن أناضل من أجل عروبتي وإسلامي.
                              وأنت أيّها القلم لا تخمد ولا تستكن بل كن يقظا.يظهر الصّديق ساعة الضّيق وأنت صديقي وأحتاج إليك اليوم أكثر من أيّ وقت مضى.
                              أحتاج إليك لتجلي ما في قلبي وفكري.إنّي كغيري من بني أمّتي أتابع مجريات الأحداث هنا وهناك وأرى أنّ العروبة تنتفض و تتمرّد وتكسر حاجزالصّمت لكنّها تدفع ثمن تمرّدها على الصّمت القاتل.
                              رأيت أيّها القلم ما يناط بعهدتك؟

                              تعليق

                              • نادية البريني
                                أديب وكاتب
                                • 20-09-2009
                                • 2644

                                بعض أسراري هي ملك نفسي.لا تريد أن تغادرني فتبقى سجينة أعماقي لا يعرفها غير ربّ العالمين فهو ملاذي وسكن روحي.
                                أشعر براحة كبيرة وأنا أناجيه فأنفض عن نفسي غبار الحياة الذي يحجب عنّي الرّؤيا.أحبّ مالك الملك وكاشف الهمّ والغمّ ولأنّني أحبّه كثيرا أخشى معصيته وأجتهد في الابتعاد عمّا يغضبه.
                                ساعدني يا ربّي وساعدنا جميعا على مرضاتك وطاعتك.
                                أخشى يا إلاهي أولئك الذّين يتعسّفون بإسم الدّين على الإنسان فيخنقون حرّيته ويجمّدون فكره.
                                تدور حوارات فكريّة كثيرة في تونس بعيد الثّورة وهي حوارات تنحو منحى سياسيّا وفيها تباين كبير في وجهات النّظر حول مستقبل البلد.لن أتحدّث عن هذه الرّؤى والمواقف الآن لأنّني في حيرة من أمري لكن كلّ ما يمكن أن أقوله هو أنّني لا أريد التّطرفّ مهما كان اتّجاهه.أريد أن تكون تونس دولة القانون والمؤسّسات دون عصبيّات.لا أريد أن نجد أنفسنا في ديكتاتوريّات فكريّة يكفينا ما عشناه من قمع.
                                ألهمني يا ربّ العالمين إلى طريق الخير وساعدنا جميعا على الحفاظ على قيمنا الإسلاميّة

                                تعليق

                                يعمل...
                                X