أكره ربيع / عائده محمد نادر

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • عائده محمد نادر
    عضو الملتقى
    • 18-10-2008
    • 12843

    أكره ربيع / عائده محمد نادر

    أكره ربيع
    فاجأني ربيع حين كنت ساهمة بملامح وجهه
    يرمقني عميقا
    أحسست بالجليد يقتحم جسدي، فارتعشت مذعورة، وعيناه الثاقبتان تخترقان قفصي الصدري المحموم كتنور مسجور، وأنا أتفحص تلك القسمات الحادة، التي..... !!
    كم كان عمري حين أنجبته خالتي
    خمسة سنين؟
    غضة طرية كورقة وردة لم تتفتح أوردتها بعد!
    أذكر أني كنت في المرحلة التمهيدية
    لا

    ربما الأولى
    حقيقة لا أدري
    زهري الجلد ناعما،
    يقولب عيناه جلد ثخين ومتهطل كجرو صغير، أدهشني مرآه، ولسانه ما فتئ يتلولب خارج شفتيه، كأفعى صغيرة تتلوى!
    أكره الأفاعي، حد العمى
    أكرهها
    ابتسمت رغما عني وأنا أتذكر إولى لحظات ولوجه عالمنا المجنون، يصرخ وجهه العابس المنتفخ كبالونة صغيرة، ونلتف حوله جميعا، كمهرجين، نفتعل الحركات والأصوات، عساه يصمت!
    وليته يفعلها، ويخرس إلى الأبد!
    كم كرهته
    بغضت صوته المجلجل، والكل يسرع لتلبية طلباته
    حقدت عليه، وهو يستحوذ على اهتمام الجميع
    وحب خالتي له الذي جعلني في دائرة الظلمة
    ألقمه زجاجة الرضاعة، أدفعها لفمه الممطوط دفعا، يغص فيها أحيانا، يتقيأ جوفه، لبنا متخثرا

    ضحكت بصوتي المبحوح العالي وأنا لم أزل أنظر له، متفحصة
    صدمتني نظراته التي اخترقت وريقات عمري المطوية، بلمحة، وهي تلتقي بنظرة عيني كأنه أحس بما يعتمل داخلي
    فارتبكت محتارة
    ربما احمر وجهي
    وشعور من هذيان انتابني، أضناني سنين طويلة
    سألت نفسي ألومها!

    هل فضحتني ملامحي الساذجة، حد البلاهة!؟
    ويحي
    هل أنا حمقاء ؟!
    استطاع رجل بكل سهولة، أن يفك طلاسمها المخبأة بين الأفئدة!؟
    كيف سأواجهه، وأواجه خالتي التي احتضنتني منذ صغري بعد الفجيعة التي أصابتني بفقدان والدي، وأختي الأصغر.
    بمَ سأبرر موقفي لهذه المرأة التي أخذت بيدي يوما بعد آخر، حتى أصبحت تلك الفتاة التي يشير الجميع أنها، الإبنة المثالية!

    وهاهي صورتي المعلقة على جدران الصالة، تحدجني بقرف، وأنا أبتسم لخالتي وزوجها بكل حب، يوم تخرجي
    وبحماسة تحكي للجميع عن ذكائي، وكفاحي المستميت أن أكون المتميزة، تسفعني بسياط محفوفة بالغموض!
    مسكينة خالتي
    يالها من امرأة مخدوعة!
    لم تدر أني، في يوم غافلت الزمن

    وتركت ربيع حين كان بعمر زهرة ندية، تحت صنبور الماء في حديقة الدار، يشهق بأنفاسه، وحين باغتني وجودها، حملته من بين براثن الموت مرتعشة، أرفعه بين يدي عاليا،
    فأصبحت البطلة بنظرها، ونظر زوجها، والآخرين.
    وغفوت أنشج متحسرة، تلك الليلة الغبراء على ما فعلته، نادمة على غفلتي المقصودة.
    حاصرتني نظرات ربيع، وأنا أدير وجهي عنه، لعلني أتفادى رماحا أدمتني أعواما، بعدد سنين عمري وعمره.
    تقدم نحوي بخطى ثابتة، يخترق جموع المهنئين بخطبة أخته، يرد عليهم بكلمات مقتضبة، يقتلع الابتسامة من بين أسنانه اقتلاعا، ومقلتاه المحمرتان أرعبتني، حد الشعور بالتلاشي.
    صار قاب قوسين أو أدنى
    كأن المكان خلا، إلا مني ومنه!
    وحدسي ينبئني أنه ينوي شيئا
    يريد انتزاع اعتراف مني
    ينوي تعريتي بحقائق دامغة
    لا أقوى عليها
    وصورة واضحة لسر دفين، لا أستطيع البوح فيه!
    هربت ملتحفة برؤوس الحاضرين أتخفى بينها، أحشرني كلص مبتديء أهوج
    أدفن رأسي كنعامة مرة، وكنورسة مبللة أخرى، يغرقها المطر بمد بحري لا حدود له، أبتعد عن مرماه،
    لكني مازلت أحسه قربي!
    يلاصقني
    يتغلغل مساماتي
    بل أكاد أجزم أني سمعت طرق طبول نبضات فؤاده، تلامس رجفات قلبي المشنوق، هلعا!
    خذلتني أنفاسي، وأطاح الدوار بجمسي يتهاوى سحيقا
    امتدت يده
    انتشلتني قبل أن أحط مرتطمة
    دافئة وحنونة كانت

    وعيناه النديتان تترقرقان بالدمع، حين احتواني بين ساعديه
    همس بما يشبه الأنين، يزفر الأنفاس حروفا مجمرة فوق رقبتي:
    - حبيبتي، أعشقك حد الثمالة، فلا تتهربي من حبي.
    الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق
  • آسيا رحاحليه
    أديب وكاتب
    • 08-09-2009
    • 7182

    #2
    جميلة القصة عائدة..جدا
    ترى , هل ستكفّر عن فعلتها و تبادله الحب
    لتصبح مقولة ما حب إلا بعد عداوة صحيحة ؟
    أحيّيك على البناء و الوصف .
    محبّتي عائدة .
    يظن الناس بي خيرا و إنّي
    لشرّ الناس إن لم تعف عنّي

    تعليق

    • هديل اليوسفي
      عضو الملتقى
      • 29-08-2010
      • 206

      #3

      جرعة الإحساس هنا مثمِلة سيّدتي الجميلة
      تمكّن تام من أدوات السّرد تجعلنا و دون أن نحسّ نذوب في إنسيابيةٍ عذبة
      و توالي المشاهد بطريقة الفدباك يعطي القارئ دفعةً لحدس الآتي من الأحداث بنهم
      عنوان النّص القاطع و الذي لا يمكن إلا أن أعتبره اعترافا ضمنيا بالحبّ المسكوت عنه
      أعطى القصة نكهة مختلفة، أحب العناوين الذكية و التي تكمل المعنى و لا تدلّ عليه

      سكنني هذا النص أستاذتي عائدة، و لم أستطع إلا أن أستطلِع له تتمّة
      ليتكِ تلبين هذه الأمنية لتلميذة لن تبرح مكانها بين صفوف حرفك

      محبّتي و تقديري أيّتها الرّائعة
      [LEFT][COLOR=darkred][FONT=Simplified Arabic][SIZE=4][B]"كن أنت التغيير الذي ترغب رؤيته في العالم" [/B][/SIZE][B][SIZE=4][U]غاندي[/U][/SIZE][/B][/FONT] [/COLOR][/LEFT]

      تعليق

      • محمد سلطان
        أديب وكاتب
        • 18-01-2009
        • 4442

        #4
        أتعلمين عائدة :

        لم أشعر البتة بطول أو قصر للنص .. بل خرجت منه وكأنه بالمقاس كان يتحرك بي .. أعجبني هضمك لعنصر الزمن بين المراحل العمرية المختلفة .. والتضفيرة الرائعة بين الفقرات .. كما كان للأسلوب نكهة أخرى .. أشك من خلاله بداية ومرحلة جديدة لعائدة نادر .. نعم .. هذه نقلة أو على الأقل بداية لنقلة أراها جديدة ..
        أعجبتني بعض الفقرات خيالها الأنيق .. جعلت منها قصة قوية بناء ومخيطا .. ولا أعرف لم استشعرت رائحة "فرات حبيبي" ! يمكن لأن الكاتبة ومشاعرها وتوتراتها النفسية وشدة الأعصاب أثناء الكتابة واحدة ؟؟
        جميلة القصة رغم قسوة البطلة التي أعتقد أنها لن تضيع هذا الحب منها , والسبب أنه نبتتها ولم يكن نبتة الخالة !! فالفراشات دائما عاشقة للناااااااااار .. وبقي أن أنوه على عنصر التشويق الممتع الذي أجدتيه ببراعة .
        حبي الأكيد عائدة وهنيئا لك رائعة جديدة نسيجها أجمل وأجمل .
        صفحتي على فيس بوك
        https://www.facebook.com/profile.php?id=100080678197757

        تعليق

        • مختار عوض
          شاعر وقاص
          • 12-05-2010
          • 2175

          #5
          جاء نصك زميلتي وكأنه جرعات من مشاعر النفس وقد سُكبت على الورق..
          شكرا لانسيابية السرد وقدرة الدمج بين وصف المشاعر ونقلات السرد من خلال إحكامك لبنية القص..
          تقديري ومودتي.

          تعليق

          • شيماءعبدالله
            أديب وكاتب
            • 06-08-2010
            • 7583

            #6
            [align=center]
            قصة رائعة بكل تفاصيلها
            معنى ومتن وسمك ولها رونق خاص يشدنا ....
            فاضلتي الكريمة أسعدني المرور بهذا الثراء الوارف
            وقد توغلت بين احرفك المميزة

            دمت ودام العطاء
            ولك أزكى عطر
            محبتي واحتارمي
            [/align]

            تعليق

            • وفاء الدوسري
              عضو الملتقى
              • 04-09-2008
              • 6136

              #7
              الأستاذة/عائده
              رائعة رائعة راااائعه
              كنا مع زخات الربيع على الرغم من مرور كذا فصل من بين السطور
              إلا أن نفس الربيع الجميل كان يغمر الحرف الكلمة حتى ختامها المسك
              تحية المسك وأكـــثر
              التعديل الأخير تم بواسطة وفاء الدوسري; الساعة 22-11-2010, 09:38.

              تعليق

              • عائده محمد نادر
                عضو الملتقى
                • 18-10-2008
                • 12843

                #8
                المشاركة الأصلية بواسطة آسيا رحاحليه مشاهدة المشاركة
                جميلة القصة عائدة..جدا
                ترى , هل ستكفّر عن فعلتها و تبادله الحب
                لتصبح مقولة ما حب إلا بعد عداوة صحيحة ؟
                أحيّيك على البناء و الوصف .
                محبّتي عائدة .
                الزميلة القديرة
                آسيا رحاحلية
                أسعدتني أسعدك الله برأيك حول النص
                وأنا أعلم علم اليقين أنك لم تجامليني على حساب الجودة
                ولن تفعلينها
                أحببت أن أدخل عالم الحب بين فارق الزمن وأتخطاه
                رؤية جاءت بغفلة مني ظلت تطرق على رأسي حتى النشر
                للحب سر وسحر خاصة بعد العداوة هاهاهاها
                محبتي لك غاليتي
                الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

                تعليق

                • آسيا رحاحليه
                  أديب وكاتب
                  • 08-09-2009
                  • 7182

                  #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة عائده محمد نادر مشاهدة المشاركة
                  قصتي مع الربيع




                  فاجأني ربيع حين كنت ساهمة بملامح وجهه
                  يرمقني عميقا
                  أحسست برعشة جليدية تسري بجسدي, وعيناه الثاقبتان تخترقان قفصي الصدري المحموم وأنا أتفحص تلك القسمات الحادة, التي..... !!
                  كم كان عمري حين أنجبته خالتي, ست سنين؟
                  غضة طرية كورقة فل لم تتفتح أوردتها بعد!
                  أذكر أني كنت في المرحلة الأولى
                  لا
                  ربما الثانية
                  حقيقة لا أدري
                  زهري الجلد ناعمه, يقولب عيناه جلد ثخين منتفخ ومتهطل كجرو صغير, أضحكني كثيرا, ولسانه ما فتئ يتلولب خارج شفتيه, كأفعى صغيرة تتلوى!
                  أنا, أكره الأفاعي, حد العمى
                  هاهاهاها
                  ابتسمت رغما عني وأنا أتذكر إولى لحظات ولوجه عالمنا الصاخب, يصرخ وجهه العابس المنتفخ, كبالونة صغيرة, ونلتف حوله جميعا, كمهرجين نفتعل الحركات, والأصوات عساه يصمت!!
                  وليته يفعلها, ويخرس إلى الأبد
                  كم كرهته
                  بغضت صوته المجلجل, والكل يسرع لتلبية طلباته
                  حقدت عليه, وهو يستحوذ على اهتمام الجميع فيه
                  وحب خالتي له الذي جعلني في دائرة الظلمة , عنها
                  شعور عذبني, سنين طويلة
                  فألقمه زجاجة الرضاعة, أدفعها لفمه الممطوط دفعا, يغص فيها أحيانا, يتقيأ جوفه, لبنا متخثرا, يختنق فيه.
                  فضحكت بصوتي المبحوح العالي وأنا لم أزل أنظر له, متفحصة.

                  صدمتني نظراته التي اخترقت صفحات عمري المطوية, بلمحة, وهي تلتقي بنظرة عيني كأنه يحس بما يعتمل داخلي, فارتبكت محتارة
                  ربما احمر وجهي
                  سألت نفسي
                  هل فضحتني ملامحي الساذجة, حد البلاهة
                  ويحي, هل أنا حمقاء ؟
                  استطاع رجل بكل سهولة أن يفسر طلاسمها, المخباة بين الأفئدة!؟
                  كيف سأواجهه, وأواجه خالتي التي احتضنتني منذ صغري بعد الفجيعة التي أصابتني بفقدان والدي, وأختي الأصغر.
                  كيف سأبرر موقفي لهذه المرأة التي أخذت بيدي, يوما بعد آخر, حتى أصبحت تلك الفتاة التي يشير الجميع أنها, الإبنة المثالية!
                  وهاهي صورتي المعلقة على جدران الصالة, تحدجني بقرف, وأنا أبتسم لخالتي وزوجها بكل حب, يوم تخرجي,
                  وبحماسة تحكي للجميع عن ذكائي, وكفاحي المستميت أن أكون المتميزة, تسفعني بسياط محفوفة بالغموض!
                  يالها من امرأة مخدوعة!
                  مسكينة خالتي
                  لم تدر أني, في يوم غافلت الزمن فيه
                  وتركت ربيع حين كان بعمر زهرة ندية, تحت صنبور الماء في حديقة الدار, يغص بأنفاسه المختنقة, وحين شعرت بوجودها, حملته من بين براثن الموت مرتعشة, فأصبحت البطلة, بنظرها, ونظر زوجها, والآخرين.
                  وغفوت أنشج متحسرة, على ما فعلته, نادمة على غفلتي المقصودة
                  حاصرتني نظرات ربيع, وأنا أدير وجهي عنه, لعلني أتفادى رماحا أدمتني منذ سنين.
                  تقدم نحوي بخطوات ثابتة, يخترق جموع المهنئين بخطبة أخته, يرد عليهم بكلمات مقتضبة, يقتلع الابتسامة من بين أسنانه, اقتلاعا, ومقلتاه المحمرتان كجمرة, أرعبتني
                  صار قاب قوسين أو أدنى عني
                  كأن المكان خلا, إلا مني ومنه!
                  وحدسي ينبأني أنه ينوي شيئا
                  يريد اعترافا مني
                  ينوي تعريتي, بحقائق دامغة
                  لا أقوى عليها
                  وصورة واضحة لسر دفين,لا أستطيع البوح فيه!
                  هربت أتخفى بين الحضور
                  كلص مبتديء أهوج
                  أدفن رأسي كنعامة مرة, وكعصفورة مبللة أخرى, يغرقها المطر, بمد بحري لا حدود له, أبتعد عن مرماه,
                  لكني مازلت أحس أنه قربي!!
                  يلاصقني
                  بل أكاد أجزم أني سمعت طرق طبول قلبه, تلامس دقات قلبي
                  امتدت يده, أمسكت بيدي
                  دافئة وحنونة , كانت
                  وعيناه النديتان تترقرقان بالدمع, حين احتضنني بين ساعديه
                  همس بما يشبه الأنين, يزفر الأنفاس حروفا محترقة فوق رقبتي
                  - أعشقك حد الثمالة حبيبتي, حتى متى تبقين تتهربي.. من حبي!
                  عائدةعزيزتي..
                  عدت للنص..
                  سطّرت بعض الكلمات التي وجدتها زائدة..
                  و أيضا..يغص فيها..يختنق فيه..لا أدري..غصّ بالشيء أعتقد..ثم هذا التكرار..عائدة..
                  و أيضا..فألقمه..فضحكت : راجعي و سترين..الفاء ثقيلة هنا..ثم ألقم ..و ضحكت..ربما أضحك تكون أحسن..
                  على كل.. راجعي مرة اخرى و أنا واثقة انك ستدركين ما قصدته .
                  محبّتي عائدة.
                  يظن الناس بي خيرا و إنّي
                  لشرّ الناس إن لم تعف عنّي

                  تعليق

                  • بسمة الصيادي
                    مشرفة ملتقى القصة
                    • 09-02-2010
                    • 3185

                    #10
                    الأستاذة عائدة قصة رقيقة للغاية ..دافئة .. قريبة ..
                    استمتعت كثيرا وأنا أقرأها ..واندمجت ... والمشهد الأخير راق لي كثيرا ..
                    نعم إلى متى ستظل تهرب من حبه ..؟!
                    جميل أنك تركت لنا الباقي .. هذا ما يسمى مشاركة القارئ في الكتابة .
                    جميلة ..
                    ولكن اضحكي عليّ لما قرأت العنوان كنت خائفة .. فكري راح لمكان آخر .. وقلت أيعقل هناك مشكلة ..!
                    ههههه دخلت ويدي على قلبي .. ولما قرأت القصة عرفت كم كنت غبية وضحكت من قلبي ههههه
                    تحياتي لك ومحبتي
                    في انتظار ..هدية من السماء!!

                    تعليق

                    • عائده محمد نادر
                      عضو الملتقى
                      • 18-10-2008
                      • 12843

                      #11
                      المشاركة الأصلية بواسطة هديل اليوسفي مشاهدة المشاركة
                      جرعة الإحساس هنا مثمِلة سيّدتي الجميلة
                      تمكّن تام من أدوات السّرد تجعلنا و دون أن نحسّ نذوب في إنسيابيةٍ عذبة
                      و توالي المشاهد بطريقة الفدباك يعطي القارئ دفعةً لحدس الآتي من الأحداث بنهم
                      عنوان النّص القاطع و الذي لا يمكن إلا أن أعتبره اعترافا ضمنيا بالحبّ المسكوت عنه
                      أعطى القصة نكهة مختلفة، أحب العناوين الذكية و التي تكمل المعنى و لا تدلّ عليه

                      سكنني هذا النص أستاذتي عائدة، و لم أستطع إلا أن أستطلِع له تتمّة
                      ليتكِ تلبين هذه الأمنية لتلميذة لن تبرح مكانها بين صفوف حرفك

                      محبّتي و تقديري أيّتها الرّائعة
                      غاليتي هديل اليوسفي
                      مداخلتك كانت رقيقة ومحببة للنفس جدا
                      أحببت هذا التساؤل الذي جاء متلهفا من بين أروقة الدهشة
                      ربما لو عدتي للنص ستجدين التتمة وأين كانت
                      دققي في القراءة العميقة التي ستدلك ودعي حواسك تسترخي
                      ليس من عادتي أن أفسر النص لأن هذا يفسد على القاريء متعة المتابعة والتأويل ويصبح النص مقيدا برؤيتي أنا التي سيشعر القاريء بأنها مفروضة عليه وهذا لايجوز
                      فمعذرة منك غاليتي ألف مرة
                      سأكتب لك رسالة للتوضيح ربما تستفيدين منها مستقبلا وتفتح أمامك الأبواب الموصدة
                      ودي الأكيد لك
                      وهلا وغلا بك بيننا
                      الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

                      تعليق

                      • ربيع عقب الباب
                        مستشار أدبي
                        طائر النورس
                        • 29-07-2008
                        • 25792

                        #12
                        ما أجمل هذا الاعتراف و أروعه
                        تكرهين ربيعا
                        لها نغمة وبهاء
                        الله
                        الله
                        الله
                        بطريقة الحاج متولي

                        لي عودة لرؤية هذه الكراهية بمذاق التين و التفاح !!
                        sigpic

                        تعليق

                        • عائده محمد نادر
                          عضو الملتقى
                          • 18-10-2008
                          • 12843

                          #13
                          المشاركة الأصلية بواسطة محمد ابراهيم سلطان مشاهدة المشاركة
                          أتعلمين عائدة :

                          لم أشعر البتة بطول أو قصر للنص .. بل خرجت منه وكأنه بالمقاس كان يتحرك بي .. أعجبني هضمك لعنصر الزمن بين المراحل العمرية المختلفة .. والتضفيرة الرائعة بين الفقرات .. كما كان للأسلوب نكهة أخرى .. أشك من خلاله بداية ومرحلة جديدة لعائدة نادر .. نعم .. هذه نقلة أو على الأقل بداية لنقلة أراها جديدة ..
                          أعجبتني بعض الفقرات خيالها الأنيق .. جعلت منها قصة قوية بناء ومخيطا .. ولا أعرف لم استشعرت رائحة "فرات حبيبي" ! يمكن لأن الكاتبة ومشاعرها وتوتراتها النفسية وشدة الأعصاب أثناء الكتابة واحدة ؟؟
                          جميلة القصة رغم قسوة البطلة التي أعتقد أنها لن تضيع هذا الحب منها , والسبب أنه نبتتها ولم يكن نبتة الخالة !! فالفراشات دائما عاشقة للناااااااااار .. وبقي أن أنوه على عنصر التشويق الممتع الذي أجدتيه ببراعة .
                          حبي الأكيد عائدة وهنيئا لك رائعة جديدة نسيجها أجمل وأجمل .
                          محمد ابراهيم سلطان الغالي
                          وهل تنفصل روح الكاتب عنه
                          مؤكد ستجد بكل عمل روحا من أي عمل آخر ولو بلمحة صغيرة
                          حقيقة حين قرأت مداخلتك عدت لفرات حبيبي
                          راجعتها كي أجد التقارب بينها وبين هذا النص
                          لم أحصل على الكثير
                          لكني سأعود مرة أخرى
                          هذا النص فيه جرأة كبيرة غير ذاك الخجل الذي صاحب فرات حبيبي
                          ولن نختلف مطلقا حول الرؤية فنحن نرى بأعيننا ولنا مطلق الحرية بكيفية الرؤية وتفسيرها حسب ما تحبه ذائقتنا ويفسره خيالنا حين نتجول عبر أروقة النص
                          تسعدني قراءتك محمد لأنك تحاول دوما أن تجد قاسما مشتركا
                          لأنك تحاول وبشدة أن تدخل إلى أعمق نقطة ممكنة لتخرج رؤيتك وهذه مزة كبيرة تحسب لك عزيزي
                          سعيدة أنا لأنكم سعداء بهذا النص
                          أشكرك بني على كل المجهود الذي تبذله دائما
                          القسوة محمد أحيانا غطاء لضعف ما
                          فهل تشاركني الرأي
                          ودي الأكيد لك أيها الغالي
                          الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

                          تعليق

                          • إيمان الدرع
                            نائب ملتقى القصة
                            • 09-02-2010
                            • 3576

                            #14
                            الأستاذة الغاليةعائدة ...
                            نصّ يشدّك منذ سطوره الأولى ...
                            لقوّة السّرد ..
                            للفكرة الجديدة التي يتمحور حولها الموضوع ..
                            لرشاقة كلماتٍ تتواثب فوق السّطور ...
                            ولجنونٍ يلازمك كظلّك ...أحبّه فيك ...
                            فقد صار بعضاً من ملامحك ...وهو سرّ تدفّق إبداعك ...
                            إليك أعذب أمنياتي ...وتحيّاتي ياغالية ...

                            تعيش وتسلم يا ااااااوطني ...يا حبّ فاق كلّ الحدود

                            تعليق

                            • عائده محمد نادر
                              عضو الملتقى
                              • 18-10-2008
                              • 12843

                              #15
                              المشاركة الأصلية بواسطة مختار عوض مشاهدة المشاركة
                              جاء نصك زميلتي وكأنه جرعات من مشاعر النفس وقد سُكبت على الورق..
                              شكرا لانسيابية السرد وقدرة الدمج بين وصف المشاعر ونقلات السرد من خلال إحكامك لبنية القص..
                              تقديري ومودتي.
                              الزميل القدير
                              مختار عوض
                              (( إسمك صحيح وبدون م )) هاهاهاها
                              أنا التي تشكرك زميلي على كل هذه الجرعة من المودة
                              مداخلة ثرية بالثناء
                              جعلتني أنفش ريشي هاهاهاها
                              وهل أستحق كل هذا
                              أشكرك على كل كلمة زميلي فقد أفحمتني
                              ودي الأكيد لك
                              الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

                              تعليق

                              يعمل...
                              X