[gdwl]
قرارات الحكومة السورية الجديدة
إلغاء حالة الطوارئ
إنشاء قانون
لإلغاء محكمة أمن الدولة
وضع قانون للتظاهر
والعمل على إصدار قانون جديد للأحزاب
وبيان لوزارة الداخلية بالإمتناع عن التظاهر لأي سبب من الأسباب الا بتصريح
[/gdwl]
قرارات الحكومة السورية الجديدة
إلغاء حالة الطوارئ
إنشاء قانون
لإلغاء محكمة أمن الدولة
وضع قانون للتظاهر
والعمل على إصدار قانون جديد للأحزاب
وبيان لوزارة الداخلية بالإمتناع عن التظاهر لأي سبب من الأسباب الا بتصريح
[/gdwl]
ألا تدل هذه القرارات و الخطوات الإصلاحية على وجود ثورة داخلية
كانت الدافع الحقيقي وراء إنتهاج تلك السياسات الجديدة على طريق الإصلاح
كانت الدافع الحقيقي وراء إنتهاج تلك السياسات الجديدة على طريق الإصلاح
ألا تدل أيضا على كذب النظام على مدار شهر كامل هو عمر تلك التظاهرات
و ادعائه بأن هناك مندسين و عملاء خلف تلك التظاهرات .. منذ متى
تخضع الأنظمة للمندسين و العملاء
و ادعائه بأن هناك مندسين و عملاء خلف تلك التظاهرات .. منذ متى
تخضع الأنظمة للمندسين و العملاء
أليست تلك القرارات و المواقف هي نفس الخطوات للنظام المصري المستبد
أيام السادات حين قام بثورة ( 15 مايو ) أو ما تعرف بثورة التصحيح
أيام السادات حين قام بثورة ( 15 مايو ) أو ما تعرف بثورة التصحيح
دائما تجد الأنظمة المستبدة مبررات جاهزة لتقوم باصلاح يـُنتزع منها رغم عنها
و للأسف أيضا تجد اقلاما كل ما تكتبه هو مجرد رد فعل فقط لما يتكرم به النظام
و للأسف أيضا تجد اقلاما كل ما تكتبه هو مجرد رد فعل فقط لما يتكرم به النظام
و يمنحه لشعبه كمكرمة و ليست واجبا و لزاما عليه لأنه خادم للشعب و ليس العكس
باعتقادي الشخصي ان مثل هذه القرارات هي ابلغ رد على من تصدوا للدفاع عن النظام السوري بجهل و غباء ..مادحين حكمته و مهللين لقرراته و استبداده أين من كانوا يقولون ان النظام الممانع سياساته
حكيمة لماذا تخلى عن تلك السياسات و الغى بعض قراراته و قوانينه التي صفق لها المنافقين طويلا
حكيمة لماذا تخلى عن تلك السياسات و الغى بعض قراراته و قوانينه التي صفق لها المنافقين طويلا
تلك القوانين التي إمتدحها البعض و قال ان سوريا غير مهيئة لمثل هذه القرارات الآن
النظام السوري مثل كل الأنظمة العربية المستبدة التي إعتلت سلم الحكم رغم عن شعوبها
و تمارس الإستبداد و الفساد ... لن تقوم للعرب قائمة في ظل هذه الأنظمة المستبدة
و شلة المهللين و المصفقين لها .
النظام السوري مثل كل الأنظمة العربية المستبدة التي إعتلت سلم الحكم رغم عن شعوبها
و تمارس الإستبداد و الفساد ... لن تقوم للعرب قائمة في ظل هذه الأنظمة المستبدة
و شلة المهللين و المصفقين لها .
إن لم يوجد هناك نوعا من المصارحة الذاتية لتلك الأنظمة فانها بالتاكيد الى زوال
لقد آن الأوان لتلك العصبة الحاكمة للشعوب العربية ان تغير أنظمتها تماما لتبني نظاما
جديدا يصلح لبناء الدول العربية الحديثة التي تلتف خلف لواء قضيتها الأولى
لقد آن الأوان لتلك العصبة الحاكمة للشعوب العربية ان تغير أنظمتها تماما لتبني نظاما
جديدا يصلح لبناء الدول العربية الحديثة التي تلتف خلف لواء قضيتها الأولى
و التي تم صرفهم عنها بسياسات خاطئة و قرارات قمعية تؤسس للخلود على كرسي الحكم
و اتاحت الفرصة للدول المعادية للعرب للعب دورا اكبر خلف الستار .
و اتاحت الفرصة للدول المعادية للعرب للعب دورا اكبر خلف الستار .
و كذلك فرصة سانحة للإعلام العربي بأن يخاطب الرأي العام و الأنظمة على حد سواء
بخطاب واحد يحس الأمة كلها على تبني خطة موحدة للملمة الشمل العربي
بخطاب واحد يحس الأمة كلها على تبني خطة موحدة للملمة الشمل العربي
إن ما يحدث الأن بالدول العربية هو يشابه تماما ما حدث للوطن العربي أيام
الدولة ( الزنكية ) بقيادة عماد الدين زنكي تلك الدولة
التي سبقت عهد الأمير محمود نور الدين و التي كانت
أرضية خصبة لتجميع العرب جميعا تحت لواء صلاح الدين .
الدولة ( الزنكية ) بقيادة عماد الدين زنكي تلك الدولة
التي سبقت عهد الأمير محمود نور الدين و التي كانت
أرضية خصبة لتجميع العرب جميعا تحت لواء صلاح الدين .
تعليق