قراءات في القرارات السورية الجديدة

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • فوزي الريح
    محظور
    • 12-04-2011
    • 70

    أراكم أيها السادة قد استفزيتم العميد الموقر

    فهو على ما يبدو لا يريد إلا الخير للشعب السوري

    ولكن ليذبح على يد الناتو والفرنجة أفضل من أن يذبح على يد حاكمه

    وللسيد العميد أقول : لا سيدي أنا كواحد من الشعب السوري
    أخالفك الرأي لأن الناتو والصليبيين الجدد لن يكتفوا بقتلي فقط
    بل سيقتلون ما استطاعوا من الشعب السوري وبينهم أطفالي واهلي
    وأرجو منك أن تنقل أخباراً دقيقة فالجيش لم ينقسم وبعون الله لن ينقسم ولن يقتل أهلنا
    ويبدو أنك منفعل جداً لسير الأحداث في بلدي وكل ما أرجوه منك أن تتمنى الخير لنا
    وما يجري كما قال الدكتور حكيم عباس محسوب حسابه ( إي هناك المزيد من الدماء )
    أولاً لن هذه سورية العظيمة وتحتاج أكثر من غيرها للتضحيات حتى تتجاوز محنتها
    فلاثورة بيضاء بعد الآن في الوطن العربي وسورية تدفع بالدم ضريبة مواقفها العربية القومية
    والسلام عليكم

    تعليق

    • غاده بنت تركي
      أديب وكاتب
      • 16-08-2009
      • 5251

      أهداف ادخال النظام السوري لبعض قطعات الجيش الى داخل المدن :
      1- محاولة جر بعض فئات الشعب للمطالبة بأن تكون الثورة مسلحة وبالتالي اعطاء ذريعة للنظام ليقول
      بأن هناك حركة تمرد واسعة..لكن ذلك لن يحدث بفضل وعي الشعب
      2-محاولة النظام خلق حالة من العداء بين الشعب والجيش لكسر مقولة الشعب والجيش ايد وحدة وهذا ايضا
      لن يحدث لأن الشعب السوري مازال يأمل بتدخل الجيش بطريقة ما مثل مصر وتونس ولكن ليس بنفس تلك النسخة
      أو على الأقل تدخل قسم واسع من الجيش لحسم المسألة والانضمام الى الحركة السلمية الشعبية
      وهذا يتطلب استمرار التظاهرات وعدم توقفها
      3-محاولة النظام اخافة الناس بالجيش ولكن الحقيقة بأنه حتى لو قامت بعض عناصر الجيش
      بمحاولة قمع المتظاهرين فانهم سيكونون ارحم من الأمن لأن تحركات الجيش أصعب من تحركات
      الأمن ولأن الجيش السوري هو نسخة مصغرة عن المجتمع ويستحيل أن يتفق على قمع الشعب في
      هذه الظروف..لذلك على شباب الثورة أن يدعو الشعب السوري الى الاستمرار برفع شعار الشعب
      والجيش ايد وحدة رغم أي تصرف من الجيش حاليا" كما يجب على الشعب بالاستمرار
      في التظاهرات السلمية اليومية لأن النظام يلعب الآن ورقته الأخيرة وهي الجيش والتي ستكون
      وبالا" عليه باذن الله فالظروف الآن لاتشبه ما حدث في حماة لأنها الآن ثورة شعبية...
      الثبات الثبات يا شعب سوريا الأبي فالنصر صبر ساعة ..
      نســــــــــــــــــــامح : لكن لا ننســـــــــى
      الحقوق لا تـُعطى ، وإنما تـُـنـتزَع
      غادة وعن ستين غادة وغادة
      ــــــــــــــــــ لاوالله الاّ عن ثمانين وتزيد
      فيها العقل زينه وفيها ركاده
      ــــــــــــــــــ هي بنت ابوها صدق هي شيخة الغيد
      مثل السَنا والهنا والسعادة
      ــــــــــــــــــ مثل البشاير والفرح ليلة العيد

      تعليق

      • سامي العسلي
        عضو الملتقى
        • 20-02-2011
        • 206

        عاد فايز شناني ليزف لنا " بشرى " مجازر جديدة سترتكب في أكثر من مدينة سورية ؛ لأن سيادة الرئيس بشار قليل عليه ما أهدر من دماء حتى الآن فهو نذر لوج ربّه عدداً من الأضاحي زاكية الأنفس لم يحدد عددها ( يعني ماتيسّر له ولحرسه الجمهوري ) بمناسبة طهور ابنه حافظ .

        الاتهام الجديد لأهالي درعا والذي كان وراء غزوها بالدبابات فجر اليوم حسبما جاء على لسان صحفي سوري قبل قليل هو إعلان درعا إمارة إسلامية وتعيين أمير لها .
        انتظروا اتهام معجبين مايكل جاكسون بتشكيل فرقة راقصة مسلحة في مدينة جبلة .

        ألا يشعر البعض بحقارته ؟!
        [SIZE=6][COLOR=red]ردّدوا على سمعه (( اسم مستعار )) ثلاث مرّات فأصابته نوبة هيستيريّة أفقدته صوابه .[/COLOR][/SIZE]
        [SIZE=6][COLOR=#ff0000][/COLOR][/SIZE]
        [SIZE=6][COLOR=blue] [COLOR=darkgreen]حرائر سوريا[/COLOR][/COLOR][/SIZE]
        [URL]http://www.youtube.com/watch?v=KQxG3mNjX-A[/URL]

        تعليق

        • هتاف الخطيب
          أديب وكاتب
          • 30-10-2010
          • 127

          قرأت كل ما كتب وأشعر باشمئزاز لكثرة ما قرأت من تجاهل للوضع السوري , ولكن أكثر ما يدعو للتقيؤ هو ما ذكره أو ذكرته الطبيبة أو سيدة البيت رزان محمد عن شعورها هي نحو فلسطين والفلسطينيين , أقول لها أن كل أبناء سوريا الكبرى فلسطينيون وسوريون وأردنيون ولبنانيون وعراقيون وأن كل هؤلاء عرب يؤمنون بقضية فلسطين أكثر من إيمان الآخرين المنافق بدين أو برسالة

          أرجو الشرفاء أن يتخلوا عن الموضوع لأن السجال أصبح مليئا بالحقد على سوريا باسم كراهية نظام سوريا وتوصل الأمر بهم للتعدي على أقدس ما نؤمن به قضية فلسطين , ياللعار

          اتركوهم يتحاببون بين بعضهم ويتبادلون الفيديوهات والروابط والكلمات المعسولة , فأنا أشعر باشمئزاز الاستمرار بهذا الموضوع , هذا رأيي وأنتم إفعلوا ما تشاءون وخاصة القامات الكبرى مثل إسماعيل الناطور ومحمد شعبان الموجي وحكيم عباس وسوزي واكيم وياسر طويش وغيرهم , الذين ينزلون مستواهم بدفاع عن نظام أو بتهجم عليه
          التعديل الأخير تم بواسطة هتاف الخطيب; الساعة 25-04-2011, 14:24.

          تعليق

          • مصطفى الصالح
            لمسة شفق
            • 08-12-2009
            • 6443

            [align=center]سوزي واكيم

            استيقظي

            ألم يعجبك كل ما قيل..؟؟؟

            أرجو أن تقرئي كل الموضوع ثم تردي

            مئات من الشعب سقطوا.. لا يهمك.. إلا بضعة أفراد من الجيش الذي يجب أن يقف أصلا إلى جانب الشعب

            كفاكم استهبالا على الموجودين هنا.. أنت وكل من يدعم النظام الذي سيزول قريبا بإذن الله

            لم تعد تشبعنا الشعارات والخطب.. هي فقط لأزلام النظام.. والشبيحة

            نريد أن نراك تكررين هذا الكلام عندما يصاب أحد أفراد عائلتك

            والكلام للجميع وليس لشخص واحد فقط

            لا تضغطوا على أعصابنا بهذه النظرة البايخة.. لو سمحتم

            احترموا الحرية.. حتى لو أحببتم أن تبقوا في عبودية النظام والحاكم
            [/align]
            التعديل الأخير تم بواسطة مصطفى الصالح; الساعة 25-04-2011, 14:00.
            [align=center] اللهم صل على محمد أفضل الخلق وعلى آله وصحبه أجمعين

            ستون عاماً ومابكم خجــلٌ**الموت فينا وفيكم الفزعُ
            لستم بأكفائنا لنكرهكم **وفي عَداء الوضيع مايضعُ

            رَبِّ بِمَا أَنْعَمْتَ عَلَيَّ فَلَنْ أَكُونَ ظَهِيرًا لِّلْمُجْرِمِينَ

            حديث الشمس
            مصطفى الصالح[/align]

            تعليق

            • حكيم عباس
              أديب وكاتب
              • 23-07-2009
              • 1040

              المشاركة الأصلية بواسطة حكمت رسول المومني مشاهدة المشاركة
              الدكتورة رزان محمد
              تحية طيبة:

              لقد استشعرت بمداخلتك تلك ما يجول تخاطراً في نفسك من ألم وحرقة على شعبك الذي يباد للآن. أولاً وعلى كيفية تعاطي العالم العربي أفراداً ومؤسسات وجماعات مع الواقع السوري المتردي صعوداً. ثانياً: وما يؤلم أنك خاطبت اثنان يمثلان فكراً فلسطينياً حيادياً على الأقل بمنظوريهما الخاص وادعاءاتهما كذلك وأجزم أنها الصدفة لا سواها من جمعتهما في ذات المتصفح.

              زبدة الحديث أن ليس جميع الفلسطينيين هم مع النظام القمعي الوحشي في سوريا ، كما باقي الشعوب والأفراد من مكونات وجلدات أخرى . لا بدّ من كلمة حق أستاذتي الفاضلة . أنا أثق تماماً ويمكن أن أتحدث نيابة عن كل فلسطيني شريف ذاق عذابات الاحتلال وتعرّف جيداً على معنى القتل العشوائي والقصف والقمع والتطهير العرقي والنفي والتهجير. يمكن أن أقول بجرأة أنهم جميعاً متعاطفون ولربما أكثر من غيرهم ومدركون تماماً للنهاية الوشيكة لهذا النظام الذي استعبد الشعب وأذاقه ويلات الظلم والقهر والتخلف.

              ربما للعاطفة دور عكسي ومشهد رأسيّ سيظهر على أنه موافقة ومساندة للنظام السوري لاعتبارات وشعارات أقنعت جزءا كبيرا من الشعب السوري وهم كثر من حولنا، نتيجة الإلحاح المتكرر والحقن المستمر لشعارات ما انفك النظام يرفعها. يمكن تلخيصها: بالممانعة والمقاومة، دعم الحركات التحررية، استضافة المعارضة الفلسطينية الممثلة بحركة المقاومة حماس. وصولاً لدعمه الغريب لحزب الله في لبنان.

              هذه المواقف التي يعتبرها النظام الحالي مواقف مشرفة وبطولية هي أشبه بالحق الذي أريد به باطلاً. هي ورقة يلعب بها النظام السوري ويبقيها تحت جناحه ليظلّ في ضغط مستمر وباتجاهين. أولهما: باتجاه الكيان والمجتمع الغربي لمزيد من الأرق والتنغيص عليه. وثانياً: باتجاه الداخل والفلسطينيين عموماً. فيظهر على انه آخر الحصون المتبقية للضمير العربي والمقاومة ضد المحتل الغاصب. هكذا تسلل النظام السوري لقلوب الناس فأمن جرّاءه ولوقت طويل رفض الشعب السوري للتخلف والعبودية والاستغلال وتكميم الحريات وغير ذلك من أبجديات الحياة ومقوّماتها البسيطة.

              لكن يظلّ التساؤل الملحّ دائماً نتيجة هذا الدعم الممنهج الضيّق: لماذا انقسم الشعب الفلسطينيّ على هذا النحو المخزي!! ولماذا لبنان على عتبات حرب أهلية جديدة قد تعيق مسيرة التقدم والازدهار والحرية. إذا كانت هذه نتائج هذا الدعم فنحن في غنى عنه . ليكف النظام السوري ومن ورائه إيران يدها عن أبناء الشعب الفلسطيني . فلحمته الوطنية ومركزيته في المقاومة هي أجدى وأنفع له على المدى البعيد.

              [/align]
              ------------------------
              قلنا يا أستاذ حكمت المومني لا أحد يتكلّم باسم لثاني ، و ألا ينصبنّ أحد نفسه متكلّما باسم الشعوب ..

              قلنا يا أستاذ حكت المومني ، كل الذين يعادون النّظام السوري قبل (الثورة) السورية و بعد (الثورة) السورية هم من ترد الإشارة لهم بالقائمة التالية :-
              1. أمريكا و حلفائها الغربيون
              2. إسرائيل
              3. أنظمة الخزي العربي التي إمّا تتقاطع مصالحها مع المصالح الأمريكية ، و إمّا دفاعا عن عروشها ، و أزلام هذه الأنظة (الحريري في لبنان)
              4. الأحزاب اللبنانية المسيحية الإنعزالية المجرمة (جعجع و أتباعه)
              5. قسم من الفلسطينيين الذين يسيرون موافقين في معاهدة الخيانة و الاستسلام معاهدة اوسلو
              6. التنظيمات الإسلامية السورية و على رأسها الإخوان المسلمين (الخلاف قديم)
              7. من يرفعون شعار الحرب الطائفية سنية شيعية .
              وستجد جميع هؤلاء على الإطلاق يجتمعون على خطاب واحد متطابق من نقطتين
              النقطة لأول: يعيّب على النّظام السوري تحالفه مع يران ، و يعترض على ايواء حماس و دعم حزب الله (عربا و أمريكيين و إسرائيليين و فلسطينيين يتفقون على هذه النقطة و يجتمعون عليها ، و قد وردت في مداخلتك)
              النقطة لثانية: تسفيه دور سوريا نظاما و حزبا و جيشا .

              و أنا أتحدى كائن من كان ، يأتيني بخطاب مخالف لهتين النقطتين أو أن يأتيني بمن يهاجم سوريا قبل و بعد (الثورة)خارج هذه المجموعات ..

              قلنا يا أستاذ حكمت المومني أن الإنقسام الفلسطيني هو انقسم داخلي ، بسبب خلاف سياسي ، بين الخونة المفرطون أزلام أوسلو ، و بين الرافضين لأسلو و لا علاق لأي دولة في العالم أو حزب أو منظّمة بهذا الانقسام..و أي كلام إضافي غير هذا هو من باب التمويه و لبس الأقنعة كي لا يظهر البعض من هذه الفئة و تلك

              قلنا يا أستاذ حكمت أن الأزمة البنانية عمرها عقود من الزّمن ، و هي معركة كانت بين ما هو وطني و ما هو غير وطني ، المقاومة الوطنية اللبنانية و التنظيمات الفلسطينية من ناحة ، و الأحزاب المسيحية الإنعزالية نن ناحة أخرى و معهم إسرائيل .. أما اليوم ، فالمشكلة في لبنان هي بسبب أن الحريري يريد أخذ الطئفة السنية العروبية المقاومة منذ أن وجدت ، أيام المماليك ، أن يأخذها إلى الخندق الإسرائيلي الأمريكي الكتائبي ...
              و إن كان لدى حضرتك شيء آخر فكلنا آذان صاغية ..تفضل نحن معك

              تحياتي ، معا لنبني و نرسخ إدارة فكرية للصراع ، لا إدارة إعلامية
              حكيم

              تعليق

              • مصطفى الصالح
                لمسة شفق
                • 08-12-2009
                • 6443

                المشاركة الأصلية بواسطة هتاف الخطيب مشاهدة المشاركة
                قرأت كل ما كتب وأشعر باشمئزاز لكثرة ما قرأت من تجاهل للوضع السوري , ولكن أكثر ما يدعو للتقيؤ هو ما ذكره أو ذكرته الطبيبة أو سيدة البيت رزان محمد عن شعورها هي نحو فلسطين والفلسطينيين , أقول لها أن كل أبناء سوريا الكبرى فلسطينيون وسوريون وأردنيون ولبنانيون وعراقيون وأن كل هؤلاء عرب يؤمنون بقضية فلسطين أكثر من إيمان الآخرين المنافق بدين أو برسالة

                أرجو الشرفاء أن يتخلوا عن الموضوع لأن السجال أصبح مليئا بالحقد على سوريا باسم كراهية نظام سوريا وتوصل الأمر بهم للتعدي على أقدس ما نؤمن به قضية فلسطين , ياللعار

                اتركوهم يتحاببون بين بعضهم ويتبادلون الفيديوهات والروابط والكلمات المعسولة , فأنا أشعر باشمئزاز الاستمرار بهذا الموضوع , هذا رأيي وأنتم إفعلوا ما تشاءون وخاصة القامات الكبرى مثل إسماعيل الناطور ومحمد شعبان الموجي وحكيم عباس وسوزي واكيم وياسر طويش وغيرهم , الذين ينزلون مستواهم بدفاع عن نظام أو بتهجم عليه

                ومن يجبرك يا هتاف مخلص الخطيب على الاستمرار بهذا الوضع ولم دخلت أصلا؟؟

                هل دخلت لتسحبي الشلة من الموضوع أم لتخربيه؟؟

                أنصحك بمراجعة الطبيبة لمعالجة الأمراض النفسية ( الشعور بالاشمئزاز والتقيؤ) عندك والتي من أسبابها تناول جرعات كبيرة من ولائم النظام

                وكثيرا من سندويشاته الخطابية المسمومة

                لا حول ولا قوة إلا بالله

                [align=center] اللهم صل على محمد أفضل الخلق وعلى آله وصحبه أجمعين

                ستون عاماً ومابكم خجــلٌ**الموت فينا وفيكم الفزعُ
                لستم بأكفائنا لنكرهكم **وفي عَداء الوضيع مايضعُ

                رَبِّ بِمَا أَنْعَمْتَ عَلَيَّ فَلَنْ أَكُونَ ظَهِيرًا لِّلْمُجْرِمِينَ

                حديث الشمس
                مصطفى الصالح[/align]

                تعليق

                • رزان محمد
                  أديب وكاتب
                  • 30-01-2008
                  • 1278

                  ولكن أكثر ما يدعو للتقيؤ هو ما ذكره أو ذكرته الطبيبة أو سيدة البيت رزان محمد عن شعورها هي نحو فلسطين والفلسطينيين ,

                  هذا الكلام -عدا الباقي ....-ولن أصفه أتمنى من الإدارة النظر به،
                  لم أتكم ولن أتكلم عن فلسطين وإنما للأخوة الفلسطينين بل وبعضهم، أما فلسطين والأقصى فهي لنا جميعا وهي قضيتنا معا ولا داعي حتى للكلام بهذه البديهات...
                  المهم باقي الكلام لن أرد بأي شيء عليه وأنتظر الإدارة أن تراه وتقرر بشأنه فكرة وأسلوبًا.
                  التعديل الأخير تم بواسطة رزان محمد; الساعة 25-04-2011, 15:17.
                  أراها الآن قادمة خيول النصر تصهل في ضياء الفجر
                  للأزمان تختصرُ
                  وواحات الإباء تفيء عند ظلالها الأقمار تنهمرُ
                  وأقسم إنها الأحرار تنتصرُ
                  سيكتب مجدها ألقا نجوم الدهر والقدرُ
                  بلى؛ فالله لايغفو ..يجيب دعاء مضطرٍ بجوف الليل
                  للمظلوم، والمضنى
                  فيشرق في الدجى سَحَرُ
                  -رزان-

                  تعليق

                  • رزان محمد
                    أديب وكاتب
                    • 30-01-2008
                    • 1278

                    وأما الدكتور حكيم عباس المفكر فهو أستاذنا ويعلم الله أني لما تكلمت كانت لحظة غضب وحزن فظيعة.... دخول دبابات لدرعا وجبلة ...وغيرها
                    لا أتهمك بصدق مواقفك حتى وإن اختلفت الرؤى فأنت أستاذنا نستفيد منك الكثير
                    ولكن أستاذنا الكريم أتمنى لو تنتقل من مرحلة التشخيص التي فهمناها منذ مدة إلى مرحلة الحل أقصد أن ننتقل من مرحلة تشخيص أن سورية هي ثورة + (احتمال) مؤامرة إلى الكتابة عن الحل.
                    هل هو بإجهاض الثروة
                    أم ..أم ..أم
                    ننتظر باحترام وتقدير لما تكتبون
                    ومهما اختلفنا في بعض الرؤى، يبقى وجع القدس يجمعنا.

                    احترامي وتقديري.
                    التعديل الأخير تم بواسطة رزان محمد; الساعة 25-04-2011, 18:02.
                    أراها الآن قادمة خيول النصر تصهل في ضياء الفجر
                    للأزمان تختصرُ
                    وواحات الإباء تفيء عند ظلالها الأقمار تنهمرُ
                    وأقسم إنها الأحرار تنتصرُ
                    سيكتب مجدها ألقا نجوم الدهر والقدرُ
                    بلى؛ فالله لايغفو ..يجيب دعاء مضطرٍ بجوف الليل
                    للمظلوم، والمضنى
                    فيشرق في الدجى سَحَرُ
                    -رزان-

                    تعليق

                    • رزان محمد
                      أديب وكاتب
                      • 30-01-2008
                      • 1278

                      الأخت العزيزة والرائعة أ. ماجي نور الدين
                      السيد حكمت رسول المومني
                      الأستاذ عبد العزيز عيد
                      لكم كل تقديري واحترامي لكلماتكم الرقيقة ....

                      وآسفة من كل من أسأت لمشاعره أو اتهمته بما ليس فيه فما أقصد التعميم.
                      التعديل الأخير تم بواسطة رزان محمد; الساعة 25-04-2011, 18:05.
                      أراها الآن قادمة خيول النصر تصهل في ضياء الفجر
                      للأزمان تختصرُ
                      وواحات الإباء تفيء عند ظلالها الأقمار تنهمرُ
                      وأقسم إنها الأحرار تنتصرُ
                      سيكتب مجدها ألقا نجوم الدهر والقدرُ
                      بلى؛ فالله لايغفو ..يجيب دعاء مضطرٍ بجوف الليل
                      للمظلوم، والمضنى
                      فيشرق في الدجى سَحَرُ
                      -رزان-

                      تعليق

                      • حكمت رسول المومني
                        عضو الملتقى
                        • 24-02-2011
                        • 46

                        المشاركة الأصلية بواسطة حكيم عباس مشاهدة المشاركة
                        ------------------------
                        قلنا يا أستاذ حكمت المومني لا أحد يتكلّم باسم لثاني ، و ألا ينصبنّ أحد نفسه متكلّما باسم الشعوب ..

                        قلنا يا أستاذ حكت المومني ، كل الذين يعادون النّظام السوري قبل (الثورة) السورية و بعد (الثورة) السورية هم من ترد الإشارة لهم بالقائمة التالية :-
                        1. أمريكا و حلفائها الغربيون
                        2. إسرائيل
                        3. أنظمة الخزي العربي التي إمّا تتقاطع مصالحها مع المصالح الأمريكية ، و إمّا دفاعا عن عروشها ، و أزلام هذه الأنظة (الحريري في لبنان)
                        4. الأحزاب اللبنانية المسيحية الإنعزالية المجرمة (جعجع و أتباعه)
                        5. قسم من الفلسطينيين الذين يسيرون موافقين في معاهدة الخيانة و الاستسلام معاهدة اوسلو
                        6. التنظيمات الإسلامية السورية و على رأسها الإخوان المسلمين (الخلاف قديم)
                        7. من يرفعون شعار الحرب الطائفية سنية شيعية .
                        وستجد جميع هؤلاء على الإطلاق يجتمعون على خطاب واحد متطابق من نقطتين
                        النقطة لأول: يعيّب على النّظام السوري تحالفه مع يران ، و يعترض على ايواء حماس و دعم حزب الله (عربا و أمريكيين و إسرائيليين و فلسطينيين يتفقون على هذه النقطة و يجتمعون عليها ، و قد وردت في مداخلتك)
                        [color="rgb(65, 105, 225)"]النقطة لثانية:[/color] تسفيه دور سوريا نظاما و حزبا و جيشا .

                        و أنا أتحدى كائن من كان ، يأتيني بخطاب مخالف لهتين النقطتين أو أن يأتيني بمن يهاجم سوريا قبل و بعد (الثورة)خارج هذه المجموعات ..

                        قلنا يا أستاذ حكمت المومني أن الإنقسام الفلسطيني هو انقسم داخلي ، بسبب خلاف سياسي ، بين الخونة المفرطون أزلام أوسلو ، و بين الرافضين لأسلو و لا علاق لأي دولة في العالم أو حزب أو منظّمة بهذا الانقسام..و أي كلام إضافي غير هذا هو من باب التمويه و لبس الأقنعة كي لا يظهر البعض من هذه الفئة و تلك

                        قلنا يا أستاذ حكمت أن الأزمة البنانية عمرها عقود من الزّمن ، و هي معركة كانت بين ما هو وطني و ما هو غير وطني ، المقاومة الوطنية اللبنانية و التنظيمات الفلسطينية من ناحة ، و الأحزاب المسيحية الإنعزالية نن ناحة أخرى و معهم إسرائيل .. أما اليوم ، فالمشكلة في لبنان هي بسبب أن الحريري يريد أخذ الطئفة السنية العروبية المقاومة منذ أن وجدت ، أيام المماليك ، أن يأخذها إلى الخندق الإسرائيلي الأمريكي الكتائبي ...
                        و إن كان لدى حضرتك شيء آخر فكلنا آذان صاغية ..تفضل نحن معك

                        تحياتي ، معا لنبني و نرسخ إدارة فكرية للصراع ، لا إدارة إعلامية
                        حكيم
                        سيد حكيم عباس
                        تحية طيبة :

                        على رسلك والله إني أحبك، وأجد فائدة في محاورتك. فلا يزعجك قولي لأنك تقول أيضاً. وها نحن نتبادل الأفكار والآراء، ليس من المهم أن يقنع أحدنا الآخر، بقدر ما هو أهم: أن يستفيد الزملاء والزميلات.

                        القائمة التي وضعتها أمامنا وقست عليها من هم في خانة معاداة النظام السوري. أخالفك في بعضها وأتفق في البعض المتبقي وهو قليل جداً .. سيدي والله كنت آمل لو تناولنا هذا الموضوع بشكل موسّع ولكن اختصارا للوقت والجهد ولكي لا نشرّق ونغرب فنضيّع فرصة أن يستفيد المتابع ويتعظ: سأقول أن النظام السوري قبل الثورة لا يختلف عنه بعد الثورة . ويعجبني أنك وضعتها بين قوسين - لتأكيدها على ما يبدو وهذا كرم منك - الشيء الوحيد الذي استجدّ على هذا النظام بعد الثورة : قرب تشييع جثمانه إلى مزبلة التاريخ.

                        يا سيدي - وهذا مهم - أنت غضبت لأني صنّفت الشعوب شعورياً ووجدانياً. بينما أنت ذهبت تصنّفهم بل وتزجّ بهم في خانات لا تخلو من تحقير وتشويه وتخوين . فأيّنا يا صديقي يبخّس بضاعة الآخر ويحرّض عليه؟ ليس موضوعنا ولنتركه كما ترك غيره للقارئ الواعي والمثقف.

                        أعود للأهم. تقول: أن حالة الفرقة والانقسام بين الفلسطينيين محض اختلاف بين فرقتين تتنازعان على قيادة المجتمع الفلسطيني في معركته ضد الكيان الصهيوني. وتضيف أنه داخلي وليس من تأثير خارجي البتة عليه. وهذا ظاهرياً صحيح مائة بالمائة . ولكن ما يخفى عليك وربما تعرفه وتنكره أنه من يحرّك الأطراف ويشدّ كل واحد منهما باتجاه يتصادم مع الآخر هي أطراف خارجية ونزاعات جانبية أوجدتها قوى تريد كل واحدة منها أن تسيطر كلياً على الجسد الفلسطيني ولا ضير كلّ واحدة على جزء بأقل تقدير " فالرائحة أجدى من العدم". وهذا تماماً ما يحصل في لبنان . وقريباً سيصبح لبنان لبنانين بفضل حزب الله ودعم النظام السوري ومن ورائه إيران له ، وإصرارهما المقيت على بقاء سلاحه في مواجهة سلاح الدولة الشرعي . لأنه على ثقة كما أثق بأنك حكيم عباس . سوف يرمى به من النافذة ويحجّم بذلك دوره وتأثيره على امن واستقرار لبنان . وبالتالي ضياع فرصة بقاء فزاعة إيرانية بوجه الغرب والكيان .. ليس حباً في لبنان ورغبة في تحرره من أيدي الصهاينة لأنهم رحلوا منذ وقت . ولكن لتظلّ حجة للكيان وبأي وقت تراه مناسباً لعودتها للجنوب اللبناني وربما لبنان كاملاً . أي ذريعة للكيان ببقائه في حالة حرب مع لبنان وعدم الاستقرار والتقاط الأنفاس لبناء دولة قد تكون قادرة على المواجهة في المستقبل. وثانياً : وهو الأهم لتظل ورقة ضغط ومساومة من قبل النظام السوري ومن خلفه إيران على المحيط العربي والمجتمع الغربي . وهذا من أجل المزيد من التنازلات وفرض الذات بالإكراه وعلى حساب استقرار الشعوب وانسجامها مع بعضها البعض .
                        التعديل الأخير تم بواسطة حكمت رسول المومني; الساعة 25-04-2011, 14:49.

                        تعليق

                        • غاده بنت تركي
                          أديب وكاتب
                          • 16-08-2009
                          • 5251

                          المشاركة الأصلية بواسطة مصطفى الصالح مشاهدة المشاركة


                          ومن يجبرك يا هتاف مخلص الخطيب على الاستمرار بهذا الوضع ولم دخلت أصلا؟؟

                          هل دخلت لتسحبي الشلة من الموضوع أم لتخربيه؟؟

                          أنصحك بمراجعة الطبيبة لمعالجة الأمراض النفسية ( الشعور بالاشمئزاز والتقيؤ) عندك والتي من أسبابها تناول جرعات كبيرة من ولائم النظام

                          وكثيرا من سندويشاته الخطابية المسمومة

                          لا حول ولا قوة إلا بالله

                          هي لم تشمئز من اتهامات من تشجعهم وتصفق لهم للمناضلين
                          الفلسطينيين مثل عزمي بشارة بل صفقت لذلك !
                          سبحان الله الأزدواجية بأبهى صورها لمجرد التخوين !
                          نســــــــــــــــــــامح : لكن لا ننســـــــــى
                          الحقوق لا تـُعطى ، وإنما تـُـنـتزَع
                          غادة وعن ستين غادة وغادة
                          ــــــــــــــــــ لاوالله الاّ عن ثمانين وتزيد
                          فيها العقل زينه وفيها ركاده
                          ــــــــــــــــــ هي بنت ابوها صدق هي شيخة الغيد
                          مثل السَنا والهنا والسعادة
                          ــــــــــــــــــ مثل البشاير والفرح ليلة العيد

                          تعليق

                          • محمد برجيس
                            كاتب ساخر
                            • 13-03-2009
                            • 4813

                            المشاركة الأصلية بواسطة هتاف الخطيب مشاهدة المشاركة
                            أرجو الشرفاء أن يتخلوا عن الموضوع
                            الأستاذة المحترمة هتاف الخطيب
                            السلام عليكم
                            ربما هذه المرة الخامسة التي تدخلين فيها لأحد متصفحاتي
                            و بكل .... تطالبين الناس بالإنسحاب

                            و تركتك مرات متعددة عسى ان تحترمي سكوتنا
                            و لكن اما و انك لا تشعرين بذلك أيتها الشريفة
                            فلا مرحبا بك في أي متصفح لي بعد ذلك أيتها الشريفة

                            و أتركي غير الشرفاء هنا الذين لا يستحقون ان تفيضي عليهم
                            ببعض من علمك و فطنتك ايتها الشريفة
                            مع خالص تمنياتي لك بمتصفحات أشرف و أكرم

                            ربما أصمت كثيرا عن إهانتي أما إهانة
                            ضيوفي و من شرفوني بالتعليق هنا فهذا خط احمر

                            و ارجو منك فضلا ليس أمرا أن تجدي متصفح أشرف من هذا
                            و ألا تستفزينا بعد ذلك حتى لا يكون ردي قاسيا
                            يتناسب مع اسلوبك المستفز
                            القربُ من ذاتِ الجمالِ حياتي
                            بالعقل لا بالعين ذًقْ كلماتـي

                            تعليق

                            • حكمت رسول المومني
                              عضو الملتقى
                              • 24-02-2011
                              • 46

                              [align=right][align=right]
                              سمعت تقريرا في ال bbc منذ ساعات يوضح أن بشار الأسد يريد توريط الجيش السوري في مواجهة شعبه بعد أن أستفاد الدرس من ثورة مصر الذي قام الجيش فيها بدور وطني رائد يغفر لقادته كل مايمكن أن ينسب إليهم من فساد .. احتضن الجيش الشعب واحتضن الشعب الجيش رغم وجود تجاوزات في مشهد رومانسي رائع .. لكن في سوريا بدأت ثقة الشعب تهتز في الجيش حسبما ورد في التقرير بعد أن ورطه نظام الأسد في التصدي لشعب يطالب بحريته في مظاهرات سليمة .. إن السيناريو الذي ستؤول إليه سورية لاقدر الله لو استمر بشار الأسد ونظامه القمعي في ممارسة ذبح المعارضين بأعصاب باردة ليست بأقل برودة من ضحكات بشار السخيفة التي أطلقها في خطابه التاريخي العظيم وسط هتافات المنافقين الأفاكين المزورين الذين يطالبون بأن يصبح بشارا زعيما للعالم وليس للعرب أو لسورية فقط .. سيكون هذا السيناريو لاقدر الله أبشع من سيناريو القذافي .. فلاأظن أن ثمة خلافا كبيرا بين عقلية هذا أو ذاك .. فكلاهما يفتقد إلى الرشد في تصرفاته .. بشار يطلق الوعود ويظن أن الشعوب مازالت مغيبة .. ولايعلم أن وقت التغيير قد حان وأنه حتى لو سيطر على البلاد مرة أخرى وقمع المعارضين أنه سيعادود سياسته القمعية من جديد .. الزمن تغير .. وهذه الثورات العربية رغم كل ما قيل عنها .. هي معجزة بلا أنبياء .. هي نفحة من روح الله .. هي لحظة تاريخية فارقة .
                              سيد محمد شعبان الموجي
                              تحية وبعد:

                              كان لا بد من التعليق على مداخلتك تلك. نظراً لأهميتها في الوقت الراهن وردي سيكون بلا أدنى شك تأكيداً مني على ما جاء فيها من حيثيات أبرزها: أن النظام السوري قد تعلّم الدرس جيداً وحفظه عن ظهر قلب. خلاصة تجربتين قريبتين كان للجيش فيهما دوراً حاسماً في نجاح الثورة فيهما وحسمهما على الفور.

                              زجّ الجيش السوري سريعاً في مواجهته مع الشعب له أسباب ونتائج : وأهم تلك الأسباب : تركيبة الجيش القريبة من النظام الحاكم ، وقربه منه عقائدياً واستراتيجياً. أمّا عقائديا – مع الاعتذار عن دخولي في تلك الحيثيات ولكنها حقيقة وجب توضيحها - فأغلب إن لم كن كلّ القيادات العسكرية المؤثرة والفاعلة هي قيادات من الطائفة العلوية ذات الأقلية في النسيج التركيبي للشعب السوري. أما استراتيجياً : فهي حالة اللاحرب واللاسلم مع الكيان الصهيوني وما يعنيه ذلك من ضخٍّ هائل للأموال والامتيازات للقيادات الفاعلة والأقل فاعلية وللإفراد كذلك. وبمعنى أدق ولا يخلو من الطرافة " أكل ومرعى وقلة صنعة ".

                              أمّا النتائج : فهي نفسية على الأغلب . وذلك بزعزعة ثقة المواطن السوري بمدى فاعلية الجيش بحسم معركته مع النظام . وهذا سيضعف مؤكداً تطلعاته وانسجامه مع ثورات أخرى قريبة كان للجيش فيها الدور الفاعل والرئيسيّ في حسم المعركة لصالح الشعب.

                              بيد أني أجد أن ثمّ بصيص أمل من داخل النفق، وأربط ذلك الأمل برباطة جأش الشعب السوري وعزيمته وإصراره على المطالبة بحقوقه رغم آلة القمع والبطش. وما ارتكب في حقه من تقتيل وتدمير وقصف بلغ ذروته فجر اليوم . وأربط ذلك البصيص الخافت نسبياً بصحوة أفراد الجيش الوطنيين من أبناء الشعب المكلوم .. الصحوة التي لا بدّ منها قريباً وقد تكشّفت عندما أقدم وبجرأة عظيمة على تقديم بعض النواب وأصحاب القرار استقالاتهم على الملأ، مما قد يصاحبه من انقسامات أخرى قد تطال الأمن والجيش وبعض القوى الفاعلة والمؤثرة . وهذا وارد وغير مستبعد في ظلّ الهجمة الشرسة والممنهجة على المحافظات والمدن السورية وأمام العالم أجمع.

                              [/align][/align]
                              التعديل الأخير تم بواسطة حكمت رسول المومني; الساعة 25-04-2011, 15:46.

                              تعليق

                              • محمد برجيس
                                كاتب ساخر
                                • 13-03-2009
                                • 4813

                                المشاركة الأصلية بواسطة حكيم عباس مشاهدة المشاركة
                                السلام عليكم



                                تحيةّ للجميع

                                كنت أحضّر ردا على مداخلات الأستاذ برجيس التي تناول فيها أجزاءا من مداخلتي ، و كنت أخطّط للرّد على الأستاذ حكمت المومني و الذي لم أعد أدر ماذا يريد ؟؟ فهو في الغرب مرّة و في الشرق مرة ... ، لكنّ عندما رأيت مداخلة الدكتورة رزان محمد ، فضلت أن أوجّه كلامي ليس لحضرتها فحسب ، بل لكلّ الذين يعتقدون ما تعتقد ، و لكلّ الذين نسوا مواقعهم بالأمس القريب ، فهم تعوّدوا على ضرب أعناقنا بسيف أنظمتم (حين كانت أنظمتهم واقفة) و الآن يريدون أن يضربوا أعناقنا باسم الثورة !!! لهؤلاء بالذات أقول ، قبل أن ينبلج الخيط الأسود من الخيط الأبيض ، فيما يتعلّق بالثورة المصرية ، كنّا نقرأ كمن يقرأ من كتاب مفتوح ، و كلّ ما قلناه بالحرف و بالحدث حصل و وقع ، و روّاد الغرفة الصوتية يشهدون ، كنّا نقول الكلمة بينما الآخرون كانوا يرتجفون خوفا ، و يصابون بالصداع ، يخرجون مهرولين هاربين ، و منهم من شتمنا شتما مباشرا و صريحا دفاعا عن أنظمتهم ، بالتالي ليس هنا مجال للعواطف و لا للنّحيب و لا للمسايرة و لا للسطحية و لا لموقف على "الماشي" ، لم نفعل و لن نفعل ، و لن نقول إلا ما نراه ، لا ما نريده ، ما نؤمن به ايمانا راسخا بأنه الصّواب ، لا بما قيل لنا أنه صواب ، و إذا لم نختبره بالتّحليل و بالاستقراء و بالاستنباط ، كلّيا ثم جزئيا ، لن نردّد من وراء أحد عبارة واحدة ، إلا إذا وقعت في النفس موقعها و وضعت في إطارها الموضوعي.
                                الآن سأبدأ من هنا ، و سأعتبر كلّ ما قيل و كأنّه لم يُقل . البداية ، سأذكّركم بقول ما فتئت أردّده و أكتبه ، و لم يتوقّف عنده أحد ، و هو المفصل الرئيسي فيما نشاهد الآن في العالم العربي ، قلت أن "الثورة المصرية هي آخر الثورات البيضاء" . و هذا القول قديم قبل أن تخرج أوّل مظاهرة في سوريا ، ما معنى هذا القول و ما هي أبعاده؟؟
                                معنى هذا القول من وقع العبارة المكثّفة جدّا هو : رغم عدد الشهداء الكبير نسبيا الذين سقطوا على تراب مصر المقدّس ، إلّا أنّها (أعتبرها ) ثورة بيضاء و كأنّ لا دماء سالت فيها ، نسبة لما سيأتي بعدها ، و سيكون مخضبا بشلاّلات من الدّماء. أي أن أي ثورة عربية ستقوم في أي بلد عربي بعد الثورة المصرية ، ستكون ثورة حمراء قانية بل مجازر بشعة. و ها هو يحصل ، انظروا ما يحدث في ليبيا ... أنظروا ماذا يحدث في اليمن .. أنظروا ماذا يحدث في سوريا...أكّرر هذا القول أطلقته قبل أيام كثيرة من خروج أوّل مظاهرة في سوريا ، يعني لم يكن موجّها لسوريا بل كان استقراء لما يحصل في ليبيا و اليمن . و ها هو يحصل بدليل أن ما استندت عليه في هذا التّحليل و هذا التّوقع صحيحا مائة بالمائة (و بالمناسبة أقول لحضراتكم ، ما زلنا في البداية فالقتل سيكون أشدّ و أعنف)
                                إلى ماذا استندت حتى أقول أن "الثورة المصرية هي آخر الثورات البيضاء؟؟
                                استندت إلى التالي
                                1. الثورة التونسية مفاجئة للجميع أصدقاء و أعداء ، عربا و عجما ، أي تفاجأ فيها الجميع ، الأنظمة العربية إسرائيل و أوروبا و أمريكا .. و لم يسعف الزّمن أحد أن يقول شيئا فيها ، أو يتدخّل أو يعرقل أو يبلور موقفا راسخا.... هل من اعتراض على هذا ؟؟
                                2. بعدها و بسرعة قياسية ، انفجرت الثورة المصرية المجيدة ، و كانت أحداثها متسارعة ، العالم ظلّ في شدوهه و دهشته ، لا يدرك و لا يستوعب ما يحصل ، تخبّط عربي رسمي (أي الأنظمة العربية) تخبّط إسرائيلي ، تخبّط أمريكي ، و تصريحات متناقضة في اليوم الواحد ، تخبّط و ذهول أوروربي ، النظام المصري نفسه مصعوق و يتصرّف بجنون ، ما إن سقط حسني مبارك ، إلا و قد أدرك الحكّام العرب أنّهم جميعا في خطر و سيهوون ، الحدث الآن ليس في تونس ، البلد العربي الصغير الوادع ، بل الآن في مصر أكبر الدول العربية و أقواها و مركز الأحداث ، أدركت اسرائيل و أمريكا أنهما خسرتا منجزا استراتيجيا لا يعوّض ، و أدرك أمثالي أن فجرا جديدا على العالم العربي ينبلج.... هل من اعتراض على هذا ؟؟
                                3. لنقف هنا ... ماذا تعتقدون ؟ هل تعتقدون أنّنا وحدنا في العالم ، نخطّط و ننفذ على مزاجنا هكذا ...؟؟ أم لنا خصوم و أعداء ؟؟ و هؤلاء الأعداء و الخصوم ، لا يريدون لنا أن نتنفّس فجرا جديدا ، لأن مصالحهم تقتضي أن نظلّ عبيدا متخلّفين ..
                                إذا كان هذا الكلام لا نختلف عليه و أعتقد أنه طبيعي و منطقي ، بل طبيعة الأشياء هكذا ، و لو لم يكن لنا خصوم و أعداء لما تدهورنا إلى الحضيض.
                                هل من يعترض على هذه المعادلة الرياضية البسيطة؟؟
                                4. ماذا تعتقدون أن أعداءنا و خصومنا هم فاعلون كي يجهضوا أو يعرقوا أو يدمروا هذه التّحولات التي تضرّ بمصالحهم ؟ سيجتمعون ، و يتباحثون ، و يضعوا تصوّرا عن ما يجري ، و سيستعينوا بكل إمكانياتهم الدراسية و البحثية و المخابراتية ، و سيأتي خبراءهم على ضوء كلّ هذا ، و يضعون استراتيجية لمواجهة هذه التّحولات الثورية العربية .. دفاعا عن مصالحهم و أنفسهم ، الآن استيقظوا و استوعبوا ما يجري ، بعد سقوط حسني مبارك أدركوا ما يجري. هل من اعتراض على هذا الكلام البسيط و المبسّط ؟
                                [align=center]
                                د. حكيم
                                السلام عيكم

                                تحية تليق بكم و بهذا الألق و الزخم المعرفي الذي نرتشفه من ثنايا ردودكم
                                بداية أشعر انكم كتبتم هذه المداخلة تحت تأثير ربما ! غضب ربما عصبية

                                لكن بكل المقاييس لا احد يشكك في وطنيتكم ولا مشاعركم العربية إطلاقا
                                كذلك لا أحد يشكك في حرصكم على نشر الوعي الكامل للقراء وشرح الموقف

                                بكل شفافية ووضوح . و لكن كما تعلم الإختلاف هو سنة الكون و من البديهي
                                أن نختلف و كما يقال بضدها تتميز الأشياء .

                                بخصوص ردكم أعلاه .
                                بداية لا إعتراض على ما تفضلتم به في الفقرات ( 1 ) و ( 2 ) و ( 3 )
                                كذلك لا إختلاف على ان البعض تحرش بكم دفاعا عن نظام مصر السابق

                                و قد كان لي معكم وقفة بهذا الشأن و لكن يجب ان تفرق جيدا بين تأييد موقف
                                معين للنظام و بين تأييد النظام نفسه ؟ فكما كان عم الرسول ( ص ) كافرا و مات كافرا
                                باعتبار أنه لم ينطق الشهادتين إلا أنه كان له موقفا مع الرسول ( ص ) ندافع عنه رغم كفره
                                فليس تأييد موقف لشخص هو تأييد للشخص نفسه !
                                أرجو ان يكون وصلكم المعنى الذي أقصده !

                                بخصوص ردكم اعلاه لنبدأ من رقم ( 4 )

                                أستشف من هذا البند أن اعدائنا لن يتركوا الشعوب تنعم بالحرية
                                لأنهم يدركون خطر ذلك عليهم فمتى أفاقت الشعوب سيتجهون

                                نحو قضيتهم المصيرية ( فلسطين ) ضاربين عرض الحائط بمواقف أنظمتهم
                                إذن هم سيدعمون الأنظمة كي لاتسقط أو يشيعون الفوضى لخراب البلاد

                                و بناء عليه و في الشأن السوري هم لن يتورعوا في إيجاد أي فرصة
                                إما لبقاء النظام أو لإشاعة الفوضى .

                                فهل من المنطقي أن يشيعوا الفوضى في سوريا بما تمتاز به من موقع جغرافي
                                أهم لهم بكثير من موقع مصر ( حاليا) بإعتبار انها مججاورة للعراق و على حدود اسرائيل

                                أعتقد انه امر غير منطقي و إلا ستدع الفرصة سانحة لتسلل الجماعات الإرهابية للعراق
                                أو الى اسرائيل ..... إذن ستتبنى الموقف الأخر و هو محاولة الإبقاء على النظام

                                بدليل زيارة ( مسؤل رفيع المستوى ) لدمشق يوم 28/2/2011 تلك الزيارة
                                التي أتت استجابة لنداءات النظام السوري ... ووصفها بعض المحللين بأنها بداية

                                ذوبان الجليد ..... كذلك الا ترى في تصريح الخارجية الأمريكية الأخير
                                هو بمثابة إعطاء الضوء الأخضر للنظام السوري و من ثم دخل الجيش
                                في اليوم التالي مباشرة للتصريح ... الا يجب أن نأخذ هذا ايضا في الإعتبار

                                و لي عودة لإستكمال الرد على باقي مداخلتكم

                                [/align]
                                القربُ من ذاتِ الجمالِ حياتي
                                بالعقل لا بالعين ذًقْ كلماتـي

                                تعليق

                                يعمل...
                                X