قراءات في القرارات السورية الجديدة

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • دعد قنوع
    عضو الملتقى
    • 26-01-2010
    • 159

    أعجبتني القصة للأستاذ عبد المجيد البتاع:
    ووجدتها ردا مختصرا لما تريد الأخت الغالية سوزي إيصاله:
    "الحروب الداخلية العربية" ،"الحروب العربية ـ العربية" ، "ترسانة السلاح العربي، التكلفة الخيالية" تلتقط جدتي الكتب الثلاثة وتقرأ العناوين... أنظر إلى أمي لامزا ثم إلى الجدة أسألها : ـ ماذا قرأت هنا، جدتي؟ تلتفت إلى أبي الذي يصفها بالحكيمة دائما.. تلمزه ..تحدجني بنظرة جانبية.. تلطم رأسي بالكتب

    فقد تكلمنا كثيرا ورحنا نفند الحقائق، ولم نكل وفي جعبتنا ما يفيض ويغرق المتصفحات ولايكفي ولن يكفي.

    الرجاء أن نفهم ما نقرأ، فمن التكرار والمراوحة في المكان، ما يجعلنا كعرب في مأزق.

    اللهم إلا إذا كنا من بعض الفئات التي تم إفرازها وتصنيفها ببراعة وحنكة سياسية للأستاذ حكيم.
    ولي سؤال أخير لمن شهد الدبابات السورية، أوالمدافع الرمضانية: هل يقدر أحدكم بمساعدتي في معرفة نوع الفئة الثورية التي تقصفها دبابات النظام؟
    ولكم الشكر مهما كنتم شهود أرضيون فضائيون، شهود عيانون، مدسوسون، شرقيون وغربيون.ممكن خبر صادق على ذمة الناقل؟

    رجاء أخوتي

    تعليق

    • لينا الحسن
      أديب وكاتب
      • 11-03-2011
      • 114

      قرأتُ رد السيّد عيد بكثير من الإنصات الداخلي الحقيقي

      وخُلِق لي سؤل " من يتبنون رأي أن الثورات الحالية وأنها" ثورات مسبقة الصنع ب مؤامرات دولية" إن صح التعبير كون مقتطفات من هذه الخطط نشر في " فيلكة " وغيره . ألم يخطر ببالهم أنه من الطبيعي جداً تنظير هذا الواقع الحالي كحصيلة طبيعية للقمع والإضطهاد وحان وقت إنفجاره ؟ وردة فعل تتناسب فعل الأحكام الجبرية ؟
      أيضاً هل يخطئ البعض في تحليل مايجري الآن وبين المؤامرة الإسرائيلية التي فشلت سابقاً! حول إقامة شرق أوسط جديد ؟

      مجرد تساؤلات

      تعليق

      • مناف الفتيح
        • 27-03-2011
        • 4


        تحياتي للجميع

        بعدَ اجتياحِ درعا و أخواتِها وكل ما حدث بدأت تفاصيل المشهد السوري تتبلور ، و اتّضحت الحقائق التي كانت مشوشة لغير العارفين بخفايا الداخل السوري ، لذا سأسجل أهم النقاط التي أسفر عنها المشهد و أعتقد أنها مداميك أساسية لمن يريد متابعة الاستشراف و التحليل بموضوعية ..
        شرعية النظام الضعيفة أصلاً سقطت على مراحل أولها السياق التاريخي من جهة و تصفية حزب البعث كمؤسسة حزبية حقيقية والانقلاب على فكره عملياً ، فانتهت الشرعية الثورية التي تأسس عليها ، و ثانيها التوريث الذي أسقط الشرعية الدستورية - إذا قبلنا بشرعية هذا الدستور أصلاً - ، و ثالثها الحركة الاحتجاجية الحالية التي أكّدت ضعف قاعدته الشعبية وانحصارها بولاءٍ مصلحي بدليل هامشية تأثير المومياء الحزبية الشكلانية في مجرى الأحداث ، و اتّساع الحراك الشعبي المُناوئ أفقياً و عمودياً رغم شراسة القمع منذ اللحظة الأولى .
        هذا لا يعني أن سقوط النظام بات أمراً وشيكاً لأنه يستعيض عن هذا الانكشاف بغطاءين هما شرعية القوة و الأمر الواقع من جهة ، و الغطاء الخارجي الذي ما زال ساري المفعول من جهةٍ أخرى ، و هو عادةً يُجيدُ المساومة عليه لإدامةِ بقائه .
        الحقيقة الثانية أن الأزمة التي نحن بصددها هي أزمة نظام و هي بنيوية حادّة يتعذّر التعاطي معها بمقولة الإصلاح لأسبابٍ أساسها تهاوي الشرعية كما بينت ، ثم - كنتيجة - انعدام البنية القانونية و التشريعية و المؤسساتية الجاهزة لاحتضان الإصلاح كمنهج و إنجازه كمشروع ، فحين تغيب دولة المؤسسات لحساب نظامٍ توتاليتاري أمني عصاباتي لا مفر من التفكيك و إعادة الهيكلة و البناء ، و النظام يعي ذلك و عواقبه تماماً كما يعيه الشعب ، لذلك تجاوزت المواجهة جزرة الإصلاح بسرعة - بعد منح فرصة أخيرة لكن دون إمهالٍ يعرف الشعب مآله الخاسر سلفاً - و انحسر اللون الرمادي لصالح خيار " أبيض أو أسود " .
        في نفس النقطة باتَ جلياً أن النظام بجسمه الأمني الأساسي و رأسه السياسي لا يستطيع إلا إعادة إنتاج بنيته المريضة و استنساخها بصيغٍ تجميلية يدرك الشعب أنها اجترار للماضي ، فمثلاً يستحيل الحديث عن فتح المجال السياسي لتعددية حقيقية بينما يرفض النظام مجرد التفكير أو النقاش في عقدٍ اجتماعي جديد يبدأ بإلغاء المادة الثامنة من الدستور و احتكار السلطة فأي قانون أحزاب - مثلاً - ينتظره الشعب سوى توسيع صيغة الجبهة الوطنية و الأحزاب الشكلانية المدجّنة !
        أما الدور الذي يلعبه بشار الأسد كمنسقٍ عام لهذه البينة السلطوية الشائهة فلا يسمح له حتى لو صفت نيّته - والشكّ في ذلك عميق - أن يُنجزَ تغييراً جذريّاً ينقلُ هذا النظام المسخ إلى شكل الدولة الحديثة ، لأنه رهينةُ النظام الأمني الخفيّ و عليه أن يختارَ بين الاستمرار في دور بو تفليقة - كما هو الآن - أو مصير محمد بو ضياف في الحالة الجزائرية .
        تبقى مسألةٌ شديدةُ الأهمية وهي أن التشكيل المعارض ما زالَ هُلامياً لم يخلق اصطفافاً يتيحُ له ممارسة دور القيادة و طرح مشروعه البديل عملياً إذ توجد عدة مسودّات كسيحة لم تقف على قدمٍ و ساقٍ بعد ، بينما ما زال الاحتشادُ الشعبي الواسع خلف شعاراتٍ عفويةٍ عامة يحتاجُ ناظماً و بوصلةً تعمل عصا النظام الأمنية الهمجية على تحطيمِ أي احتمالٍ لحِيازةِ الحَراكِ الشعبي الناشئ لهما .
        هنا أصل إلى ما طرحه الأستاذ محمد برجيس لأقول في هذا الإطار يمكن فهم مصير هذه القرارات و سبب الإشاحة السريعة عنها و انفضاض الناس عن هذا الوهم الذي بدّدت التجارب السابقة مصداقيته أصلاً ، ثم جاء سلوك النظام الحالي الذي ينقض كل ادّعاءاته و مراسيمه فورَ إعلانها بوقاحةٍ و حماقةٍ نادرتين ، بشكلٍ أفهمَ الشارع بجلاء أن عقلية الاحتقار و الاحتكار و العلاقة التبعية الاستلحاقية بين الطرفين يستحيل أن تتغير ، و أجبر المحتجين على التصريحِ أخيراً بما كان خافياً في صدورهم في البداية خشية البطش و هو ضرورة إسقاط النظام .
        باختصار النظام هو الذي بادر بخيارٍ جذري - راديكالي على مستوى الفعل فلم يترك للشارع إلا نفس الخيار .
        المرحلة القادمة خطيرة جداً و الاحتمالات مفتوحة و لا حلاً سحرياً ..
        أنا أقدّر ما تفضل به الأستاذ حكيم عباس - من منطلق الحرص والحس القومي - و حساباته الخاصة بحتمية وجود ( نوايا تآمرية افتراضية ) لاستغلال الحدث من أطرافٍ خارجية ، وهذا أمرٌ لا يُنكر لكن مسار الانتفاضة الذي كادَ يتقمّص حالة الثورة لا يشي بأي اختراقٍ ذي بال ، و رغم غمغمة بعض الأصوات الخارجية باتهاماتٍ لإيران و حزب الله و ردة فعلٍ متشنجة لبضعة أفرادٍ في الداخل إلا أنه استثناءٌ يؤكد القاعدة و لا ينفيها ، فالطابور الخامس ما زالَ ضئيلَ الحجم و معزولاً في الخارج لم يجد حصان طروادته حتى اللحظة و هو طابورٌ مهلهل لا عمق له و لا تأثير يذكر ولا أحتاج للتفصيل لأن السيد عباس كمتابعٍ يعرف ما أعرف .
        مع ذلك ليس من الحصافة إهمال هذا الجانب لأن تطاول أمد الأزمة - و هذا واردٌ جداً - سيخلق ثغراتٍ حتماً ولا بدّ من تَحَوّط الشعب و المعارضة للتصدي لها قبل النظام لأن الضرر منها يعمّ و لا يخصّ .
        زبدة القول ..
        الحاجة لتغيير هذا النظام ماسّة للسوريين و الجوار لأنه ينتمي لعصرٍ منقرض و المشكلة أن انهياره بشكل غير ممنهج قد يكون له تداعيات خطيرة على كل الجوار و على مصالح دولية أساسية ، بل حتى لو نجح في إخماد الانتفاضة المشتعلة كما يخطط الآن بنقل المواجهة إلى الحسم العسكري باجتياح بؤر التوتر الرئيسة ، فلن يكون هذا سوى إعادة إنتاجٍ للأزمة بانتظار جولةٍ جديدة ، إذ باتت علاقة طرفي الأزمة علاقة خطفٍ و اغتصاب يستحيل التعايش معها طويلاً .
        النظام السوري آيل للسقوط عاجلاً أو آجلاً و قد انتهت مدة صلاحيته حتماً لكن أجَلَهُ لم يُقضَ بعد و التاريخ يكتب الآن سيناريو لا يمكن التكهن بخاتمته .
        أما إرهاصات المستقبل العربي التي أشار إليها الأستاذ برجيس فلا ريب أننا أمام زلزالٍ عظيم و تغييرٍ تسوناميٍّ لن يصمد في وجهه شيء ، و بكل أسف حمّام الدم القادم هو الموجة الأولى في هذا المدّ الجارف .
        إذا انتصر الشعب فنصرُه دائمٌ أما انتصار النظام فلن يكون إلا تأجيلاً لمصيرٍ محتوم تؤكّد قسماتُ شيخوخة النظام أنه قريب .
        احترامي

        التعديل الأخير تم بواسطة مناف الفتيح; الساعة 26-04-2011, 04:42.

        تعليق

        • حكيم عباس
          أديب وكاتب
          • 23-07-2009
          • 1040

          الأستاذ عيد و الأستاذة لينا الحسن
          تحياتي


          فعلا ما يثير دهشتي و استهجاني ثمّ احباطي و يأسي من الطريقة التي قدمتما بها ما كتبت في مداخلتي !!!
          ظاهرة "العميان الطوعي" التي أسهبت في الحديث عنها ، لم أكن أتصوّر أنّها قد تصل إلى هذا الحد ، أن لا تقف عند أن نرى ما نريد و ما نتمنى لا ما هو موجود إلى قراءة أيضا ما نريد لا ما هو مكتوب!!

          أين هي نظريّة المؤامرة في مداخلتي التي علّقتما عليها ؟ أين أقول أن الثورات العربية بعد مصر هي ثورات تآمرية ؟ أو ما تقوله الأستاذة لينا "ثورات مسبقة الصنع" ، أين وجدتما هذا و أين قرأتما هذا و كيف فهمتما هذا و من أين اختلقتما هذا!!!!!
          "ثورات مسبقة الصنع"؟؟ هو عرض بهلواني لما كتبت و لا يمت لمداخلتي بصلة ، أظنّ أن سببه "الإنصات الدّاخلي" !!!!!! و ليس الإنصات لما هو مكتوب ، سنرى:-

          أقول و أكرّر للمرة التي لا أعرف رقمها ، ما كتبته في مداخلتي : أن الخصوم و الأعداء بعد الثورة المصرية ، تنبهوا و أدركوا ما يجري ، بالتالي بلوروا استراتيجية و أدوات لتنفيذها ، من أجل الدّفاع عن مصالحهم و أنفسهم ، أدواتهم منها ما نعرفه و منها نتوقعه و منها ما لا نعرفه و لا نتوقّعه ، لكن نعرف تماما أن هذه الاستراتيجية تقوم على الدّفاع عن مصالحهم و أنفسهم ، إذن لا بدّ أن تكون عكس إرادة الشعوب و تطلعاتها و أمانيها ، إذن أي ثورة شعبية عربية تقوم في أي بلد عربي بعد الثورة المصرية ، معرّضة لهجوم هؤلاء الأعداء و الخصوم (معرّضة لهجومهم لا هم يصنعوها ...!!!!!!!!!!!!!!!!!!!)، بمعنى أنّهم سيحاولون امتطاءها و تحويلها عن مسارها أو تخريبها أو إشاعة الفوضى ، و كل هذه و غيرها من الأدوات التي لا نعرف ، ستكون نتيجتها أن هذه الثورات ستصبح دموية ، ستسفك فيها كثير من الدّماء ، لذلك قلنا (و فسرنا ما قلنا) الثورة المصرية آخر الثورات البيضاء ... ليس بالمعنى القاموسي الذي ذهب إليه الأستاذ عيد ، و لو كنت أريد المعنى القاموسي ، لما شرحت لماذا تجاوزت و سميتها بيضاء ، بما يخالف معناها القاموسي الدّقيق (هذا تعليق على الهامش للأستاذ عيد فقط أمّا باقي ردّه لا يستحقّ مني الوقوف ، فليفتش عن بهلوانيات ردّه عند المنافقين و (بتوع الزفة) ، في مكان آخر ، ليس عندي و لا مجال لأي كلمة إضافية )

          يا أحبائي ، لم أكتب و لم أقل أن أي ثورة شعبية ستندلع بعد مصر ستكون مؤامرة محاكة من الأعداء؟؟!!!
          بل هناك ثورات شعبية عربية نظيفة قامت و ستقوم بعد مصر ، و هناك حراك شعبي قوي و احتجاجات عارمة قامت و ستقوم بعد ثورة مصر ، و هي نظيفة و أهدافها محقّة و مشروعة و سامية (و ما بدأ في سوريا ليس خارج هذا الإطار مطلقا) ، إلاّ أن الخصوم و الأعداء حتما و حكما سيمتطونها ... هذا ما قلته و لا أدري من أين اخترعتما المؤامرة !!!
          حقيقة شيء يدعوا إلى القلق عندما لا يقف الإنسان عند حود أن يرى ما يريد و يتمنى ، لا ما هو موجود على أرض الواقع ، فيمتد ليصبح خللا أكبر أن يقرأ أيضا ما يريد لا ما هو مكتوب...

          الرجاء التدقيق
          تحياتي ، معا لنبني إدارة فكرية للصراع ، لا إدارة إعلامية
          حكيم

          تعليق

          • محمد برجيس
            كاتب ساخر
            • 13-03-2009
            • 4813

            المشاركة الأصلية بواسطة أحمد ربيع مشاهدة المشاركة
            السلام عليكم
            يبقى التعويل الأهم على رؤية عقلانية من بشار الأسد نفسه تؤسس على إدراكه لأن الشارع لا يثق به كإصلاحي ولا بقدرته على التحكم وعليه أن يؤكد أنه أهل للثقة قبل أن تعود الناس إلى بيوتها
            اليوم ليس كالثمانينات والناس لن تعود إلى بيوتها تحت الضغط والإرهاب وهناك إصرار تتسع قاعدته على الحصول على نتائج قد يقود إلى ليبية أو اليمن الناس تدرك ذلك وتدرك أن النظام يدرك
            لذلك إن كان النظام مستعدا للذهاب إلى أحد هذين المسارين دون تقديم تنازلات لتحرير الوطن فالناس ترى أنه لا جدوى من استمرار النظام رغم أن الثمن سيكون مدمرا وهذه رؤية وليست أملا لأن الأمل هو بالعكس
            رغم أن النظام يبذل جهدا هائلا لخلق صراع طائفي يدمر الثورة من الداخل إلا أن هذا فشل حتى اللحظة
            ودخول السويداء والسلمية ومسيحيي الساحل على خط الثورة وجه ضربة هائلة لأي مخطط كهذا
            الأستاذ الفاضل أحمد ربيع
            السلام عليكم
            بناء على قراءتكم السابقة و التي اعتقد انها صحيحة الى حد بعيد
            و لكن لا توجد أي مؤشرات او دلائل تشير الى إنضمام الجيش للشعب

            و بالتالي تصبح الكلمة العليا هي للقوى الأمنية فقط
            و تظل هذه القرارات مجرد حبر على ورق و لم تخرج
            لحيز التنفيذ بعد ....مما قد يؤدي الى سيناريو فظيع

            إذا استمر النظام في مخططة بمحاصرة المدن و البلدات
            كما حاصر درعا ... نسأل الله السلامة
            القربُ من ذاتِ الجمالِ حياتي
            بالعقل لا بالعين ذًقْ كلماتـي

            تعليق

            • محمد برجيس
              كاتب ساخر
              • 13-03-2009
              • 4813

              المشاركة الأصلية بواسطة حكيم عباس مشاهدة المشاركة
              فعلا ما يثير دهشتي و استهجاني ثمّ احباطي و يأسي من الطريقة التي قدمتما بها ما كتبت في مداخلتي !!!
              ، إلا أن الخصوم و الأعداء حتما و حكما سيمتطونها ...
              هذا ما قلته و لا أدري من أين اخترعتما المؤامرة !!!
              عندما يكتب د.حكيم عباس هذا الكلام فليس من السهل إبتلاعه دون فهم
              في ضوء ما وضحه بأن الأعداء إنتبهوا بعد ثورتي مصر و تونس

              اللتان سرقتا الوقت و العالم في آن واحد وصولا الى غايتهما .

              و لكي يتسنى لنا الفهم اكثر فأرجو مناقشة هذه التساؤلات

              1- إن كان الأعداء سيمتطون تلك الثورات بعد مصر كما ذكرتم
              فهل هذا مبرر ألا تثور الشعوب و نقف ضد ثورتهم ؟

              ام يجب ان نبحث عن المسئول الذي سيساعدهم على الإمتطاء ؟
              أم يجب توعية الشعوب لكيفية القيام بثورة دون ترك فرصة للعدو ليمتطيها ؟

              و لأن الكلام هنا عن الشأن السوري :

              2- ألا ترى في تاخر خطاب النظام السوري للشعب
              ثم إتيان الخطاب الأول هزلي و كأنه مسجل منذ2005
              بما أشار فيه الى الإصلاحات التي تبناها منذ 2005
              و التأكيد على الإستمرار فيها

              ثم خطابه الثاني باصدار قرارات لم ترى النور بعد
              ألا تعد هذه دعائم قوية يتسلقها الأعداء للوصول لغرضهم
              على من تقع المسؤولية ؟

              و بعد ذلك يمكننا توجيه الأقلام و الخطاب بعد ذلك .

              القربُ من ذاتِ الجمالِ حياتي
              بالعقل لا بالعين ذًقْ كلماتـي

              تعليق

              • محمد برجيس
                كاتب ساخر
                • 13-03-2009
                • 4813

                المشاركة الأصلية بواسطة مناف الفتيح مشاهدة المشاركة
                أما الدور الذي يلعبه بشار الأسد كمنسقٍ عام لهذه البينة السلطوية الشائهة فلا يسمح له حتى لو صفت نيّته - والشكّ في ذلك عميق - أن يُنجزَ تغييراً جذريّاً ينقلُ هذا النظام المسخ إلى شكل الدولة الحديثة ، لأنه رهينةُ النظام الأمني الخفيّ و عليه أن يختارَ بين الاستمرار في دور بو تفليقة - كما هو الآن - أو مصير محمد بو ضياف في الحالة الجزائرية .
                تبقى مسألةٌ شديدةُ الأهمية وهي أن التشكيل المعارض ما زالَ هُلامياً لم يخلق اصطفافاً يتيحُ له ممارسة دور القيادة و طرح مشروعه البديل عملياً إذ توجد عدة مسودّات كسيحة لم تقف على قدمٍ و ساقٍ بعد ، بينما ما زال الاحتشادُ الشعبي الواسع خلف شعاراتٍ عفويةٍ عامة يحتاجُ ناظماً و بوصلةً تعمل عصا النظام الأمنية الهمجية على تحطيمِ أي احتمالٍ لحِيازةِ الحَراكِ الشعبي الناشئ لهما .
                الأستاذ الكريم / مناف الفتيح
                السلام عليكم
                بداية أرحب بكم و أشكر لكم هذه القراءة
                الواعية للموضوع و تفلكم بهذا الرد الثري

                تعليقا على ما اقتبسته من مداخلتكم
                أرى انكم تؤيدون عدم مقدرة الأسد على تنفيذ تلك القرارات
                في هذا التوقيت تحديدا .

                و كذلك إيمانكم بهلامية الأحزاب المعارضة
                فهل معنى ذلك أن السلطة حاليا هي بيد الجيش
                و الأمن فقط و هما يحددان وجهة تحرك النظام
                نحو هذه التظاهرات .

                إذن يمكن لنا أن نتوقع السيناريو الأسوأ طالم
                تولى الأمن دفة الإدارة بعيدا عن قرارات السلطة
                أم أن هذا مؤشر لإنفصال السلطة عن الأمن
                القربُ من ذاتِ الجمالِ حياتي
                بالعقل لا بالعين ذًقْ كلماتـي

                تعليق

                • محمد برجيس
                  كاتب ساخر
                  • 13-03-2009
                  • 4813

                  المشاركة الأصلية بواسطة سوزي واكيم مشاهدة المشاركة
                  صباح الأمنيات السعيدة

                  حقيقـة " وسام الطراف " شاهد عيان الـ cnn ورويترز
                  http://www.syrialife.org/index.php?page=show_det&select_page=1&id=1347
                  ليس كل ما يبث و ينشر حقيقي
                  و أيضا ليس كله مزيف
                  إلا أن ذلك يدل أن هناك شيئ ما يحدث
                  و لا مجال لنكرانه أو تبسيطه
                  القربُ من ذاتِ الجمالِ حياتي
                  بالعقل لا بالعين ذًقْ كلماتـي

                  تعليق

                  • حكيم عباس
                    أديب وكاتب
                    • 23-07-2009
                    • 1040

                    المشاركة الأصلية بواسطة حكمت رسول المومني مشاهدة المشاركة
                    [align=right]

                    السيد حكم عباس
                    تحية طيبة:

                    قد لا أكون قلقاً على ردود الفعل تجاه ما أكتب. وهذا ببساطة لأني دقيق جدا عند استعمالي للعبارات، وأنتقيها بحرص شديد وقسوة أشد قبل إطلاقها. لقد كنت دقيقا باستعمالي جملة " كالشعوب الأخرى " . تاركاً باب الخيارات مفتوحاً على جميع البضائع. لأنها وبرأيي كلها أكثر نضجاً وصلاحية للهضم من بضاعة النظام السوري الكاسدة.

                    ولو أن المقام لا يتسع لكلام معاد ومكرر لكن لا ضير ما دام إصرار على النسيان أو التناسي بمعنى أدق: لا مقارنة تذكر بين الحياة في سوريا وبين الدول الغربية كما أن لا مقارنة وبدرجة أقل قليلاً وتختلف من دولة لأخرى صعوداً بين باقي الدول العربية والدول الغربية. وأقصد هنا تحديداً بالديمقراطية ( أرضيتها وسقفها ) . وسأذهب لمقارنة بسيطة بين مصر كأنموذج للثورة العربية ضد الأنظمة الفاسدة. والتي يعتبرها الكثير وأنت من بينهم ثورة ضد الفساد والظلم والفقر الخ. وبين سوريا التي تعتقد بأهلية النظام القائم فيها . وتبسط كل جرائمه وتأخره وتخلفه.

                    1- الحريات العامة
                    في مصر: موجودة ولها تأثير وصوت وجمهور.
                    في سوريا : مقموعة بالكامل ومصادرة كلياً

                    2- الأحزاب المعارضة:
                    في مصر : لها تأثير ووجود في المجالس والمؤسسات ومكاتب ومحطات وصحف .
                    في سوريا: تكاد تكون متلاشية تماماً. إن لم تكن من أحلام العصافير البعيدة.

                    3- الانتخابات:
                    في مصر : شهدت صعود بعض الأحزاب الأخرى المعارضة وتفوقها أحياناً على الحزب الحاكم في بعض المناطق والمحافظات.
                    في سوريا : جميع الأحزاب في سوريا موالية تماماً للنظام ووجودها أشبه بعدمه . فليس من تأثير على الحالة السياسية أو مجادلة للأحكام والقرارات.

                    4- الجيش:
                    في مصر : مع الشعب والهدف منه حماية حدود الدولة من التهديدات والمطامع الخارجية.
                    في سوريا :مع النظام والهدف منه حماية النظام وأزلامه من التهديدات والطموحات الداخلية.

                    5- التكنولوجيا:
                    في مصر : شهدت مصر ثورة تكنولوجية كبيرة نتيجة الانفتاح مع الغرب . وهي دولة تملك قمر صناعي للبث الفضائي ومن أوائل الدول العربية تزويداً لشعبها بخدمة الاتصالات السلكية واللاسلكية وخدمة الانترنت كاملة وغير منقوصة.
                    في سوريا: انغلاق كامل على الذات وانفتاح طفيف باتجاه إيران وروسيا . وكلاهما دولتان منبوذتان دولياً ولهما أطماع عقائدية وعسكرية في المنطقة. حتى أن سوريا تعتبر من أواخر الدول في العالم وليس على مستوى الوطن العربي التي سمحت بدخول شبكة الانترنت منقوصة طبعاً وقبل الثورة بأيام سمحت بتداول بعض المواقع والنافذات مثل اليوتوب .

                    الاقتصاد والعملة:
                    في مصر : الاقتصاد المصري وبجميع قطاعاته في نشاط دءوب وتقدم ملحوظ . رغم الإمكانيات القليلة مقارنة مثلا بإمكانيات سوريا. ومن يتابع سيلاحظ أن العملة المصرية متفوقة كثيرا على العملة السورية نتيجة سياستها المغلقة وابتعادها عن محيطها العربي والإسلامي وتحالفها مع الدول الإرهابية. أي تقديم مصالح شخصية وعقائدية . وأعتذر عن هذا التعبير ولكنه واقع ولا يمكن إغفاله . على مصالح الشعب والدولة والحالة الاجتماعية للفرد.
                    في سوريا: الاقتصاد السوري في أسوأ حالاته وهو في ترنح دائم وتراجع مستمر . بنية تحتية سيئة ، نظام طرق من أسوا الأنظمة في العالم . نظام مواصلات مهترئ. دخل معيشي متدني جدا. قطاعات خدماتية تكاد تكون من أسوأ القطاعات في العالم . مطارات دولية تعتبر من أسوا المطارات في العالم ومستشفيات ومرافق ودوائر حكومية. عملة متدنية وهشة.

                    هذا سيد حكيم ما قصدته بقولي كالشعوب الأخرى: والمقارنة كانت مع دولة حدثت فيها تغيير وانقلاب شعبي على السلطة والنظام. على الرغم من الفرو قات الشاسعة بين كلا النظامين . إذ لا يمكن أن يختلف اثنان على أن وضع مصر والشعب المصري تحت نظام حسني مبارك كان أفضل حالاً وأكثر أمانا وإقبالاً وارتقاء بالذات والمجتمع وبالحريات من نظام حزب البعث السوري .

                    [/align]
                    ------------------

                    بغضّ النّظر عن دقّة ما أوردته من معلومات أو عدم دقّتها ، فلم أخوض في مجال لا ترجى منه أي فائدة .
                    فقط أذكّرك أن فحوى مداخلتك أعلاه ، لا تخرج عن دائرة ما قلته و لو قيد أنملة ، لأنّني قلت لحضرتك ، أنّنا جميعا في جحيم الفساد و القمع ، نحن جميعا في الجحيم بما فيها مصر قبل سقوط النظام ، الاختلاف فقط في الدرجات (يعني في أي درك من النار)، المحصّلة النهائية لكلّ ما اجتهدت في تجميعه لم يحمِ الشعب المصري من الفقر المدقع ، و لم يحمه من الحفاظ على كرامته أمام أجهزة النّظام بدليل أنه ثار و أسقط النّظام ، إذن هذه التي تعدّها كفروق ، لا قيمة لها ، و لم تخدم الشعب المصري في شيء ، لأنها كانت ديكور لوجه النّظام القبيح ، في المحصّلة النهائية ، هذه الفروق التي تعدّها لا تساوي شيئا ، إذ رغم هذه الفروق ، فالشعب المصري كان في الجحيم مثله مثل الشعب الأردني و الفلسطيني و السوري و الجزائري ...الخ ... أكرّر الفرق في الدرجات لكن ضمن الجحيم لا خارجه ، هذه الجملة القصيرة البسيطة هي فحوى مداخلتي ، لو انتبهت لها لما كان هناك حاجة لهذا الهدر !!!

                    أمّأ عبارة "شعوب أخرى" فلم تنجح في تبريرها ... عندما تقولها لها معنى واضح ، و هي الفروق الشاسعة في مجالات المقارنة بين شعب و شعب.. و لا أنوي أن توسّع هنا فالكلام واضح تماما ، بالتالي لا أريد أن أضرب الماء في الهاون ...

                    تحياتي
                    حكيم

                    تعليق

                    • عمرضياءالدين
                      أديب وكاتب
                      • 01-02-2011
                      • 99

                      [quote=محمد برجيس;652322][gdwl]
                      قرارات الحكومة السورية الجديدة
                      إلغاء حالة الطوارئ
                      إنشاء قانون
                      لإلغاء محكمة أمن الدولة
                      وضع قانون للتظاهر
                      والعمل على إصدار قانون جديد للأحزاب
                      وبيان لوزارة الداخلية بالإمتناع عن التظاهر لأي سبب من الأسباب الا بتصريح
                      [/gdwl]

                      أساتذتي الكرام تحية وبعد :
                      إلغاء حالة الطوارئ :
                      قد تم وبالفعل ليس فقط إلغاء حالة الطوارئ ,بل والعمل قدما" بفحوى إلغاء القانون ......
                      فهذه وعلى مد النظر حشود تتظاهر بعدة مدن سورية , كسرت نصب وأحرقت صور من دون أي تدخل أمني ولا حملة ولا اعتقالات بعدها ....
                      أما برفع سقف المطالب بإسقاط النظام فهذا موضوع آخر فطابور المتظاهرين كان هتافهم جملة من الإصلاحات , وطابور آخر أمني بات عاجزاً أمام الحشود .
                      أما الطابور الثالث : فهو المطلب الوحيد بإسقاط النظام وهذا الطابور ليس له أي صلة بالمواطن العادي بكافة شرائحه فمحاكاة الطابور الثالث وبانشقاقه عن طابور رابع وخامس هذا شأنه وحده وتتم محاكاته مع النظام وجهاً لوجه بعيداً عن جملة المتظاهرين سلمياً
                      إنشاء قانون :
                      يجب وبشدة إنشاء قانون , بين قانون الطوارئ وبين قانون مكافحة الإرهاب , فهذا الطابور المندس بين المتظاهرين السلميين وبين النظام إن لم يرفع قانون الطوارئ فسيبقى يحشد قواه ويفعل ما يفعل وإن بت بقانون مكافحة الإرهاب ارتكز وعول عليه أيضاً فقانون بين القانونين يجب أن يدرس ويعمل به من النظام وجهاً لوجه مع هذا الطابور من غير الرجوع لأي مجلس أو جهة للمصادقة عليه
                      إلغاء محكمة أمن الدولة :
                      فقد ألغيت بالفعل وهناك دليل ملموس فأكثر من شاهد عيان تكلم عن المظاهرات من غير التدخل الأمني فقد لوحظ جيداً غياب الجانب الأمني وسط الحشود
                      و الأهم من هذا هو رفع مذكرات من الداخلية لرفع رواتب الشرطة النظامية وتحسين مخصصات وزارة الداخلية من دون رفع أي مطلب أمني
                      وضع قانون للتظاهر :
                      تم وضع هذا القانون وبنفس الوقت منع أي ترخيص بالفترة الحالية ليس لقمع الشعب أو للظهور بمظهر الدجال (النظام يضع القانون والنظام منعه ) فقط للفرز بين المتظاهرين السلميين والطابور المندس فكانت ترجمة النظام يدعوا المجتمع للتحاور معه وجهاً لوجه ممثلاً بوفد رسمي يضم عدة شرائح للمجتمع فقد تنازل النظام عن وصف الطابور المخرب بالمندس
                      كي لا يسمح لأي شخص مدعي بقول :هل هؤلاء مندسين
                      العمل على قانون جديد للأحزاب :
                      إن النظام قد طرح موضوع ودفع القائمين عليه لمناقشته ولكن لا يمكن البت مباشرة به حتى تبان وبشك شفاف الوجوه في الخارج والداخل للمعارضة فأين هؤلاء في بدء المظاهرات المنظرين المدافعين عن العامة لما لم يعد لهم صوت فحتى الشعب لا يرضى باعتلاء مثل هذه المجموعات الكثيرة بركوب موجة المظاهرات والتحدث باسمها
                      اللي بدو يصير يصير وبتفرج بكره والله

                      تعليق

                      • حكيم عباس
                        أديب وكاتب
                        • 23-07-2009
                        • 1040

                        المشاركة الأصلية بواسطة حكمت رسول المومني مشاهدة المشاركة
                        [align=right]

                        سيد حكيم عباس
                        تحية طيبة:

                        للإجابة عن الشق الثاني أقول وبكل صراحة باني أجد أن هناك أشخاصاً موجودين بيننا. ينظرون للواقع السوري من زاوية واحدة ضيقة جداً. وأحياناً من زاوية عقائدية ومصيرية ، يرفضون رؤية الجوانب الأخرى الأكثر وضوحاً وانسجاماً مع الواقع. وهؤلاء يجادلون لمجرد الجدال ولا يملكون الحجج والبراهين على صحة أقوالهم. وحين تطالبهم بالإثباتات يتهربون منها ويكتفون بسوريا الله حاميها ومنحبك يا بشار . طيب وبعدين؟!! يا سيدي هم فقط يعيدون على مسامعنا نفس العبارات والتي يثبت النظام نفسه زيفها وبطلانها وبعدها عن الواقع. أنا أستغرب من الكذب لمجرد الكذب . يتابعون للأسف محطات تزرع في قلوبهم الخوف والشك والبغضاء. كرهوا نصف الكرة الأرضية ونصبوا لمن هم أخوة لهم وسند العداء والحقد. هاجموا الدول العربية التي احتضنت أبناءهم ورفعت من مستوى دخلهم ومعيشتهم. هاجموا العلماء والمحطات الفضائية الحرة والقريبة من الشعوب . هاجموا كل من يختلف معهم برأيه ونظرته وفكره. يعتقدون بأن نظامهم يحميهم من الطائفية والفرقة ويجهلون تماماً أنه هو من يشيع فيهم ذلك ويخوّفهم من المجهول. ألم يكن في مصر وتونس واليمن وليبيا دروساً مستفادة بأن الشعب قادر على حفظ التوازن الطائفي والعقائدي والقبلي إذا تمسك أبناؤه وبناته بالمبادئ والقيم والأخلاق.

                        (( تونس ، لا يوجد فيها تنوّع مذهبي يذكر ، فالغالبية الساحقة سنيّة ، ليبيا كذلك كلّهم سنيّون مالكيون ، مصر كذلك ، الخطر الذي كان في مصر و يلعب على وتره النّظام ، مسلم مسيحي ، أما في اليمن لم ننته بعد مع التنبيه لحروب الدولة مع الحوثيين و استعانتها بالجار الشمالي و هذا طازج ... هنا لا بدّ أن أنبه للنسيج الإجتماعي السوري و نوّعه ، ما لا مثيل له مطلقا في العالم العربي ، تقترب منه (و لا تساويه ) العراق و لبنان . ناهيك أن أطرافا متشدّدة و تستند لأيديولجيات معروفة تماما ، تسلّقت على الأحداث التي تجري في سوريا و طرحت جهارا نهارا ، شعارات طائفية و لم تخف نواياها الطائفية ، الحكم للسنة و ليس للعلويين ، العلوي النصيري الكافر ، التشيّع و التشييع و ايران و حزب الله و الرافضة و الكفرة .... أعتقد أن هذه الأمور لا يمكن لدارس أو مراقب ، تجاوزها و عدم أخذها في الحسبان على الأخص لنا في أحداق 1977 / 1982 تجربة غنية مع هؤلاء..))

                        قاموا بإلقاء أحد الشبيحة والذي تمّ التعرف عليه والإمساك به في إحدى الحارات . ثم تصويره وأذاعة المقطع الذي يستنكره الجميع صباح مساء على قناة الدنيا والسورية ليقلبوا الحقائق ويبنوا حججا ومبررات لإبادة شعب كامل في درعا ودوما وحمص وحلب وحماة وريف دمشق. شخص واحد تمّ تقديمه كقربان وكبش فداء لإبادة المئات وربما الألوف بعد أيام. عميلات حقن طائفي تنسجم مع مخاوف الشعب المسكين والذي يريد السكينة ويقدمها حتى على حريته وحرية أبنائه وتقدمه في كل المناحي والقطاعات. عرفوا من أين يدخلون إلى قلوبهم وكيف يستميلون عواطفهم وعليها قاسوا بعد ذلك تصرفاتهم ودمويتهم بحجة القضاء على ما يطلقون عليهم بالمخربين والمندسين . أي نظام دموي فاسد مجرم هذا الذي بلي الشعب السوري فيه؟؟ أي نظام كاذب يحاصر المدن والمحافظات بقوى الجيش والأمن والشبحية ويقطع الماء والكهرباء والدواء عنهم بغية إخضاعهم وتخويفهم وقتل العزيمة فيهم. أي نظام هذا الذي يقتل المشيعين للجنازات ويقنصهم من على أسطح المنازل كأنهم لا شيء ؟ هل وصل بشعوبنا العربية أن تباد على مرآى ومسمع من العالم كأنهم مجموعة من البقر المصابين بجنون الحرية !!
                        [/align]
                        -----------
                        تحية طيّبة للأستاذ حكمت المومني ، علّقت باللون الأخضر ما رأيت وجوب توضيحه
                        ما تبقى أعتقد أنّه مشحون عاطفيا ، و فيه جرعة عالية من التهويل و غياب الموضوعية ، فتجنّبت بحثه ، لنبقى الحديث في إطار الموضوعية

                        تحياتي
                        حكيم

                        تعليق

                        • مناف الفتيح
                          • 27-03-2011
                          • 4

                          المشاركة الأصلية بواسطة محمد برجيس مشاهدة المشاركة
                          الأستاذ الكريم / مناف الفتيح
                          السلام عليكم
                          بداية أرحب بكم و أشكر لكم هذه القراءة
                          الواعية للموضوع و تفضلكم بهذا الرد الثري

                          تعليقا على ما اقتبسته من مداخلتكم
                          أرى انكم تؤيدون عدم مقدرة الأسد على تنفيذ تلك القرارات
                          في هذا التوقيت تحديدا .

                          و كذلك إيمانكم بهلامية الأحزاب المعارضة
                          فهل معنى ذلك أن السلطة حاليا هي بيد الجيش
                          و الأمن فقط و هما يحددان وجهة تحرك النظام
                          نحو هذه التظاهرات .

                          إذن يمكن لنا أن نتوقع السيناريو الأسوأ طالم
                          تولى الأمن دفة الإدارة بعيدا عن قرارات السلطة
                          أم أن هذا مؤشر لإنفصال السلطة عن الأمن
                          [align=right]

                          تحياتي أستاذ برجيس
                          بالنسبة للقرارت المذكورة ..
                          أولاً - هي غير جادة و تترافق بسلوكٍ يتناقض معها فما معنى إلغاء الطوارئ و استمرار الاعتقال و قتل المتظاهرين ثم شن حرب على درعا بالجيش ؟! هذه القرارات كلها ليست سوى عملية التفاف لامتصاص النقمة الشعبية و تطويق المطالب المعلنة لها بدليل أن كذبة إلغاء الطوارئ ترافقت مع ترتيبات زعموا أنها لإجراءات منح الترخيص للتظاهر فإذا بها في جوهرها حظر للتظاهر لأن السلطة ببساطة لن تمنح هذا الترخيص و ستطلب شروطاً تعجيزية ، بل ورد خبر عن اعتقال محامٍ تقدم بطلب للتظاهر قبل الجمعة العظيمة لذلك لم تؤخذ هذه القرارات بجدية في الشارع لأن نوايا النظام مكشوفة و الشارع يعلم أن الغاية من هذه القرارات لجم الانتفاضة وليس تلبية مطالبها .
                          ثانياً - لا توجد إرادة سياسية لإعادة نظرٍ جذرية في الأزمة لدرجة أن النظام ما يزال يرفض الاعتراف بأزمته كما يرفض الاعتراف بالطرف الآخر و التعامل معه .
                          ثالثاً - بخصوص بشار الأسد لا أعتقد بأنه يُغرّد خارج السرب المافيوزي و أن لديه مشروعاً آخر .. لذلك فالمسألة أكبر من أنه غير قادر على تنفيذ القرارات بل إن هذه القرارات المسرحية هي مجرد فخ و احتيال على الحراك الشعبي لتخديره و إيقاف زخمه تمهيداً لشن حملة تصفية لكل من شارك فيه بمجرد توقفه لذلك يرفض السوريون أي طلب للتهدئة ومنح مهلة للنظام قبل الوصول إلى نتائج ملموسة لأنهم يعلمون العاقبة .
                          اللعبة مكشوفة و كل سوري يعلم أن هذا النظام يكذب كما يتنفس ولن يقدم شيئاً إلا الكلام و التسويف لشراء الوقت و تبديد فرصة الخصم .
                          رابعاً - لا انفصال بين السلطة و الأمن . أنا أوضحت أن الجسم الأمني للنظام هو بنيته الأساسية و هو القوة الضاربة لكن هذا لا يعني أن بشار الأسد كالمسيح بين اليهود بل هو ابن النظام و صنيعته ، أنا فقط أوضحت أنه حتى لو سايرنا المزاعم التي تدعي أنه من طينة مختلفة و لديه نوايا طيبة فإنه يفتقر إلى أي أساسٍ يقيم عليه عملية الإصلاح لأن هذه المقولة يستحيل تطبيقها في غياب دولة مؤسسات و شرعية دستورية و واجهة سياسية تمثيلية منبثقة من إرادة شعبية لذلك وصفت الإصلاح في مقال لي هنا قبل أيام بأنه " حملٌ كاذب " ، لذلك فهذه القرارت خارج الرحم الشرعي الذي هو رحم الشعب و في ظل نظام لا يمثله تمثيلاً حقيقياً لا يمكن لجنين الإصلاح حتى أن يوجد فضلاً عن أن ينمو و يولد .
                          هذا النظام بوجهيه الأمني و السياسي ضد الشعب و حلمه و لو أحس الجسم الأمني بأي نية لبشار في الانحياز إلى رغبات الشعب لن يتردد في الإطاحة به أو تصفيته و لعلكم تتذكرون مصير رفعت الأسد رغم أن مشروعه لم يكن مشروع الشعب فهو سفاح و مكروه لكن لمجرد أنه يختلف عن مشروع النظام أطيح به .
                          الحل الوحيد لتلبية مطالب الجماهير الثائرة هو التغيير الجذري و هذا أمرٌ دونه خَرط القَتاد كما ترون ، فالنظام لن يتورع عن شيء ولن يخجل من شيء ولن يتوقف عن غيه و لن يتغير حتى يُفرض عليه التغيير .
                          الثمن سيكون باهظاً و لكنه لن يكون أكثر كلفةً و إيلاماً من بقائه وها هو العالم كله يرى أنه أشبه بقوة احتلال و أنه لا يقيم أي وزنٍ للمواطن فهو يحاصر المدن و يقطع عنها الكهرباء و الماء و حتى الغذاء و الدواء و يتعامل مع الشعب كعدو بكل ما تعنيه الكلمة .
                          نظام دمشق ميؤوسٌ منه تماماً ولولا ذلك لما خرج الناس يحملون أرواحهم على أكفهم ولا يأبهون بالموت لأنهم موتى عملياً و مدفونون بالحياة ..
                          الآن أسمع شاهداً من درعا يصرخ في وجه النظام على إحدى الفضائيات عاملونا كإسرائيل .. أنا عاجز عن جلب حليبٍ لطفلي أو طبيب يداويه .
                          المشهد بهذه البشاعة لأن وجه النظام أصبح بلا قناع .

                          [/align]

                          التعديل الأخير تم بواسطة مناف الفتيح; الساعة 26-04-2011, 16:53.

                          تعليق

                          • حكيم عباس
                            أديب وكاتب
                            • 23-07-2009
                            • 1040

                            المشاركة الأصلية بواسطة حكمت رسول المومني مشاهدة المشاركة


                            وأضيف :

                            سوريا مهد الحضارات
                            سوريا حاضنة الخلافات
                            سوريا المجد والحسب والنسب
                            سوريا العمق العربي والإسلامي
                            سوريا منطلق الفتوحات والثقافات

                            يا سيدي لسنا ضد سوريا . إفهموا جميعا هذه الحقيقة كما نفهمها نحن ونقيس عليها.
                            نحن ضد ما يحدث فيها من تقتيل وترهيب وتحريق
                            ضد نظامها الفاسد والذي سيضيع مجدها وقربها من العالم العربي والاسلامي
                            ضد نظام يجرّها من ظهرها لتكون صيداً سهلاً للغرب والصهيونية والأمريكان
                            ساذج وغبيّ من يعتقد بأن تحالفها مع إيران يجعلها في منأى عن الأطماع والفساد والتخلف
                            ساذج ومسكين من يظن تحالفها مع ايران وانعزالها عن محيطها العربي والإسلامي سيعيد لها مجداً عريقاً وحاضراً يتوافق مع أبسط المتطلبات والحاجات الملحة.

                            (( هذا هو الخطاب الذي تحدثت به مع حضرتك مرارا .. يريدون من سوريا أن تقطع علاقاتها مع ايران و تطوّر علاقاتها مع الدول العربية و هو شعار و مطلب بل وضغوط مورست فعلا من قِبَل مجموعة الأربع (مجموعة الأربعة هم السعودية و مصر حسني مبارك و الإمارات و الأردن) . السؤال كيف و بأي اتّجاه مطلوب من سوريا أن تطوّر علاقاتها مع هذه لدّول ... ؟؟ الحل النزاع في المنطقة ضمن رؤية و شروط هذه المجموعة ، فقط ضمن رؤيتها و لى رأسها التخلّص من حزب الله و حماس و هذا يعني أيضا العلاقة مع ايران .. من يريد أن يمارس التحليل السياسي عليه أن يتأكّد من الأرض التي يقف عليها و لا يترك نفسه نبهرا بلمعان الشعارات))

                            ساذج وهامشي من يظنّ تحالفها مع إيران وبعدها عن عمقها العربي الإسلامي سيضمن لها الأمان ولشعبها الرخاء والمواطنة والشرف الرفيع.

                            (( بتقاربها من ايران هي لا تسعى للأمان بل تسعى لمواجهة مجموعة لأربعة ، و لخلق قوة اقليمية مكوّنة من ايران و تركيا و سوريا و العراق ، و هذا هو فحوى الصراع ))

                            ساذج وفقير من يجزم بأن نظامها الفاسد الدموي قادر على استرجاع الجولان ومواجهة الغرب والكيان الصهيوني لو كانت هناك مواجهة حقيقية.

                            (( لا أحد يظن للحظة أن سوريا قادرة على استرجاع الجولان لا في ظل حكم فاسد و لا في ظل نظام ثوري و لا ي ظل سلطة الشعب ، تحرير الجولان يحتاج لاستراتيجية مختلفة ، و لا يمكن لسوريا أن تحارب في وسط عربي يعلن جهارا نهارا بأن السلام هو خياره الاستراتيجي .. الموضوع أشد تعقيدا من هذه السطحية التي تعالج الشعارات و العناوين .. ليس سوريا وحدها بل العرب الذين تطالب سوريا بتطوير العلاقة معهم و قطع العلاقة مع ايران لا يريدون تحرير أي أرض إلا بالتفاوض و حسب ما يتمشى مع المصلحة لأمريكية و فقط .. التّحرير لم يعد مطلبا ربيا و لم يعد مطلبا للسلطة الفلسطينية ))

                            يا سيد دعد قنوع . النظام السوري يسيء لكم ولسوريا كما أساء لحركات التحرر وأدخلها في علاقات مشبوهة مع دول إرهابية متخلفة ورجعية .

                            ((كما تقول أمريكا و إسرائيل بالضبط ، ايران دولة رجعية و رهابية !! لأ أدري أين الحس الوطني يكمن حين نستخدم تعبير إرهابي لنوصف به أيا كان و ليس ايران و حسب ))

                            يا أخي سوريا اليوم مصنفة كدولة إرهابية. هل تعرف لماذا!! ستجيبني لأنها تدعم المقاومة الفلسطينية على سبيل المثال . لا يا سيدي الأردن دعمتها ودول الخليج وتركيا والعراق ومصر أيضاً دعمتها وفتحت المعابر وقدمت خدمات لوجستية واستراتيجية ومالية ودعم معنوي ونفسي ومادي. ماذا فعل النظام السوري غير الاستنكار والشجب . هل أطلق النظام السوري رصاصة باتجاه الأراضي الفلسطينية !!لك إنسى الإراضي الفلسطينية . هل أطلق رصاصة واحدة باتجاه الجولان المحتل!! هل أطلق حزب الله رصاصة واحدة على الكيان الصهيوني كرمال عيون فلسطين والمعذبين فيها؟ هل أطلق حزب الله طلقة باتجاه الجولان!! يا أخي لنفترض جدلاً ان سوريا تدعم حركات التحرر في العالم لمواجهة الاحتلال القائم فيها . طيب كلام جميل جدا. سؤال بسيط : لماذا لا توجد مقاومة داخلية فيها ثمّ تقوم بدعمها لتحرير الجولان!! ولك لماذا لا يقوم جيشها المغوار الذي شاهدناه أمس وصباح اليوم يتربص بالمواطنين العزل في درعا ويقنصهم من وراء المدرعات . لماذا لا يقوم بهذه الخطوات الجريئة باتجاه الجولان المحتل !! من أولى برأيك تحرير قطعة من الوطن . أم قتل المواطنين داخل الوطن!! هل تعلم أن سوريا أكثر حرص على حدودها مع الكيان من الكيان نفسه!! سيخرج أحد المنظرين ليقول سوريا تواجه الكيان سياسياً وهذا أفضل ما يمكنها فعله في الوقت الحاضر . ويدلق على وجوهنا حجة مبسطة وتافهة وهي: عمليات السلام القائمة بين الدول العربية والكيان ، وتفوق الكيان استراتيجياً وعسكرياً. رائع ولكن ثمّ سؤال واستفسار بسيط: لماذا سوريا لا تبحث عن دعم استراتيجي حقيقي بدلا من استنادها على حائط متهاوي وآيل للسقوط مثل إيران !! لماذا لا يستفيد النظام من عمقه العربي ويرسخ علاقاته ضمن إطاره الإسلامي العربي الطبيعي ، ليكون بمثابة حصن وغطاء يضمن له المطالبة بحقوقه بالأرض والحياة الكريمة المشرفة لشعبه!! . غير ذلك. هل رفعه لشعار الممانعة والمقاومة لا يستقيم مع اقترابه وانسجامه مع الواقع العربي الاسلامي . والانفتاح الداخلي واطلاق الحريات لشعبه . أم لا بدّ أن يظل دمية بدولة إرهابية ووحشية مثل إيران!! قامعاً مستعبداً لشعبه كما تفعل إيران بشعبها وتحاصره تماماً من كل الجوانب.

                            (( قرأت الفقرة عدّة مرات كي أكتشف أين جواب سؤالك لذي طرحته في بدايتها ، و هو لماذا سوريا متهمة بأنها دولة إرهابية ؟؟ و لم أجد الجواب ، لكنّني وجدت حديثا لا يستند لأي حدث واحد واقعي ..و هو يشبه تماما ما قرأت لحضرتك ، أن سوريا لم تطلق رصاصة واحدة منذ أن احتل الجولان و طيل فترة احتلاله ، ما ينقصه المعلومة التاريخية ، و هنا تريد أن تفهمني أن الأردن و الخليج و تركيا و مصر دعمت المقاومة لوجستيا و استراتيجيا و ماليا و فتحت المعابر .....!!!!!!!!!! أغرب ما قرأت بحياتي .. أقسم بالله ما قرأت أغرب منه إلا ما قرأت لك في موضوع آخر تقفز فيه عن حرب 1973 و تنكرها على الجيش لسوري و كأنها لم تحدث!!!
                            هل تظنّ أنك تتحدّث مع نفسك في غرفة مغلقة؟؟
                            مصر حتى أيام عبد الناصر لم تسمح للعمل الفدائي من أرضيها ، و لا لتواجدهم عليها ، حتى قبل حرب 1967 ، بل على العكس كان المناضلون لفلسطينيون في غزة ، يلقى القبض عليم و يزجّون في السجون ، حتى التظاهر كان يقمع .
                            تركيا ؟؟؟؟؟؟؟ لا حدود لها مع فلسطين ، بل تركيا من أقدم الدول التي تقيم علاقات مع اسرائيل و هي مرتبطة (و مازالت) بعشرات المعاهدات و المواثيق و التعاون حتى العسكري ، و هناك مناورات دورية سنوية بين الجيش التركي و الجيش الإسرائيلي
                            الأردن : قبل 1967 منعت بشكل قطعي العمل الفدائي من أرضيها ، و حين انطلقت فتح 1965 كان الشهداء الأوائل للحركة برصاص الجيش الأردني . بين 1967 و 1970 ، نعم كان هناك عمل فدائي مفتوح بسبب الأمر الواقع الناشئ بعد الهزيمة ، منذ 1970 و حتى هذه اللحظة ، يمنع منعا باتا أي مظاهر مسلحة للفاصائل الفلسطينية أو غيرها ، و بعد اتفاقات وادي عربة ، يمنع حتى المظاهر العدائية العسكرية لإسرائيل ... عشرات الشهداء سقطوا برصاص الجيش الأردني أثناء محاولتهم التسلل للأراضي المحتلة بعد 1970 ، و كم في السجون ؟!! أي جندي أردني يحاول أن يطلق النار يرمى بالرّصاص فورا ، كم قتل من الجيش الأردني جنودا فقدوا السيطرة على أعصابهم و أطلقوا النار ، كم يقبع في سجون الأردن من هؤلاء ؟! ألا تذكر الجندي الذي أطلق النار على رحلة مدرسية ، و ذهب الملك حسين رحمة الله عليه ، إلى أهالي اضحايا في المستوطانت يعزيهم و يشدّ على أياديهم متمنّيا لهم الصبر و السلوان !!!
                            ماذا تريدين أن قول لك .. هل أكمل لك تاريخا واسعا غنيّا من التّخاذل و لتآمر العربي ، تاريخا له ول و ليس له نهاية بعد ، تاريخا إما نّك تغفله و إمّا أنّك تستغفلنا .. يا رجل .. يا رجل على الأقل جملك التقريرية القوية التي تصيغها ، كن واثقا أولا من المعلومة التي تستند لها ))

                            ----------------
                            الأستاذ الفاضل حكمت المومني
                            تحياتي ، و قد ضمّنت تعليقي باللون الأخضر بين سطور مشاركتك التي اقتبستها أعلاه

                            حكيم

                            تعليق

                            • سوزي واكيم
                              عضو أساسي
                              • 29-07-2008
                              • 803

                              رداً على قصة عاجز عن جلب حليبٍ أعـلاه
                              للعلــم فقـط أهالـي درعـا كلهم ميسورين الحال

                              ومعظمهم يعملون في دول الخليج ( ؟؟؟؟ ) ..
                              فلتسقط شهادات شاهدي العيان الـزُّور التي تطبخ في استديوهات الجزيرة العميلة
                              ( وبالمناسبة هذه القناة كانت تلعب دوراً مزدوجاً منذ البداية )

                              وكذلك العربيـة ... كله كذب وافتراء
                              ،،،،،،،،،،،،،،، أتمنى لكم وقتاً طيباً ،،،،،،،،،،،،،،
                              وحدات الجيش تتمكن من إلقاء القبض على عدد من الإرهابيين
                              http://syria-news.com/readnews.php?sy_seq=131875
                              أهالي منطقة وادي خالد اللبنانية يحبطون محاولة تهريب أسلحة إلى سورية
                              http://www.dp-news.com/pages/detail....rticleid=81811
                              الداخلية السورية تطلب تقديم كل الموقوفين عرفياً للقضاء المختص فوراً
                              http://www.dp-news.com/pages/detail....rticleid=81753
                              وإلى لقـاء آخـر
                              التعديل الأخير تم بواسطة سوزي واكيم; الساعة 26-04-2011, 18:09.
                              [CENTER]
                              [/CENTER]

                              تعليق

                              • حكيم عباس
                                أديب وكاتب
                                • 23-07-2009
                                • 1040

                                المشاركة الأصلية بواسطة حكمت رسول المومني مشاهدة المشاركة


                                سيد حكيم عباس
                                تحية طيبة :

                                على رسلك والله إني أحبك، وأجد فائدة في محاورتك. فلا يزعجك قولي لأنك تقول أيضاً. وها نحن نتبادل الأفكار والآراء، ليس من المهم أن يقنع أحدنا الآخر، بقدر ما هو أهم: أن يستفيد الزملاء والزميلات.

                                (( كن واثقا يا أخي الكريم أنّني لا أسعى لإقناعك بوجهة نظري و لا لإقناع أحد ... و هذه ليست في حساباتي .. أنا أطرح رؤيتي و أسندها لوقائع و تاريخ و أحداث ، و أعالجها من جميع الزوايا المتاحة لي ))

                                القائمة التي وضعتها أمامنا وقست عليها من هم في خانة معاداة النظام السوري. أخالفك في بعضها وأتفق في البعض المتبقي وهو قليل جداً .. سيدي والله كنت آمل لو تناولنا هذا الموضوع بشكل موسّع ولكن اختصارا للوقت والجهد ولكي لا نشرّق ونغرب فنضيّع فرصة أن يستفيد المتابع ويتعظ: سأقول أن النظام السوري قبل الثورة لا يختلف عنه بعد الثورة . ويعجبني أنك وضعتها بين قوسين - لتأكيدها على ما يبدو وهذا كرم منك - الشيء الوحيد الذي استجدّ على هذا النظام بعد الثورة : قرب تشييع جثمانه إلى مزبلة التاريخ.

                                (( وضعت القائمة للتمعّن ، كيف أن هناك أطراف رئيسية تتوافق في الموقف من سوريا و تتطابق في الخطاب الموجه لسوريا بل أحيانا نفس الكلمات ، و دعوت لمناقشته و حضرتك لم تفعل ))

                                يا سيدي - وهذا مهم - أنت غضبت لأني صنّفت الشعوب شعورياً ووجدانياً. بينما أنت ذهبت تصنّفهم بل وتزجّ بهم في خانات لا تخلو من تحقير وتشويه وتخوين . فأيّنا يا صديقي يبخّس بضاعة الآخر ويحرّض عليه؟ ليس موضوعنا ولنتركه كما ترك غيره للقارئ الواعي والمثقف.

                                (( لم أغضب أبدا ، بل استغربت استخدام تعبير "الشعوب الأخرى" و استغربت اللغة الفوقية المستخدمة ، و كأن السوريون هم الشعب الوحيد الذي يعاني و باقي الشعوب العربية سبقت سويسرا مثلا بالتقدّم و الرقي و الحريات .. و شرحت ذلك فيما مضى من المداخلات ، ))

                                أعود للأهم. تقول: أن حالة الفرقة والانقسام بين الفلسطينيين محض اختلاف بين فرقتين تتنازعان على قيادة المجتمع الفلسطيني في معركته ضد الكيان الصهيوني. وتضيف أنه داخلي وليس من تأثير خارجي البتة عليه. وهذا ظاهرياً صحيح مائة بالمائة . ولكن ما يخفى عليك وربما تعرفه وتنكره أنه من يحرّك الأطراف ويشدّ كل واحد منهما باتجاه يتصادم مع الآخر هي أطراف خارجية ونزاعات جانبية أوجدتها قوى تريد كل واحدة منها أن تسيطر كلياً على الجسد الفلسطيني ولا ضير كلّ واحدة على جزء بأقل تقدير " فالرائحة أجدى من العدم".

                                (( أستاذي الكريم ، بداية الانقسام الفلسطيني ، لحظة حصوله ، الأرضية التي حصلت على أساسه ، هي أرضية سياسية ، خلاف بين من يريد المقاومة المسلحة و آخر يريد أوسلو ... فيما بعد ، بعد أن حصل الانقسام ، من الطبيعي أن تسعى حماس المحاصرة في غزّة إلى الدّعم و إلا تموت .. و وجدت الدّعم عند حزب الله ، و عند تنظيم الإخوان المسلمين المصريين الأثرياء ، و عند ايران و عند سوريا ، و هذا الدّعم ليس مشروطا ، لكنّه يًبقي حماس صامدة في وجه إسرائيل و في وجه رام الله التي تريد أن تمضي في اوسلو إلى أبعد نقطة ، و في وجه حسني مبارك و عمر سليمان الذين يضغطون بكلّ قوة و يشتركون بالحصار من أجل ابتزاز مواقف سياسية تقبلها إسرائيل و أمريكا ، الوقوف في وجه رام الله من أجل إحباط ما هي سائرة فيه ، عمل وطني شريف من الدرجة الأولى ، بل أنا شخصيا أقول لك أكثر ، و أنا مسئول عن ما أقول ، لا نريد الوحدة االوطنية إذا كانت هذه الوحدة على أساس أوسلو))

                                وهذا تماماً ما يحصل في لبنان . وقريباً سيصبح لبنان لبنانين بفضل حزب الله ودعم النظام السوري ومن ورائه إيران له ، وإصرارهما المقيت على بقاء سلاحه في مواجهة سلاح الدولة الشرعي .

                                (( هذا كلام سمير جعجع و الجميّل و الحريري .. و لا وجود لإنسان شريف مقاوم لا يرى ما فعله حزب الله في الجنوب اللبناني ، على أي حال ، هذا موضوع يحتاج لشرح (أقول شرح و ليس نقاش) موسّع ، لا مجال له هنا ، لكن فقط أريد أن أقول ، إنتبه لخطابك الذي يتطابق مع تلك الفئات التي أوردتها في القائمة ))

                                لأنه على ثقة كما أثق بأنك حكيم عباس . سوف يرمى به من النافذة ويحجّم بذلك دوره وتأثيره على امن واستقرار لبنان . وبالتالي ضياع فرصة بقاء فزاعة إيرانية بوجه الغرب والكيان .. ليس حباً في لبنان ورغبة في تحرره من أيدي الصهاينة لأنهم رحلوا منذ وقت
                                (( من جعل الصهاينة يرحلون عام 2000؟؟!!!!!!!!!!!))
                                . ولكن لتظلّ حجة للكيان وبأي وقت تراه مناسباً لعودتها للجنوب اللبناني وربما لبنان كاملاً . أي ذريعة للكيان ببقائه في حالة حرب مع لبنان وعدم الاستقرار والتقاط الأنفاس لبناء دولة قد تكون قادرة على المواجهة في المستقبل. وثانياً : وهو الأهم لتظل ورقة ضغط ومساومة من قبل النظام السوري ومن خلفه إيران على المحيط العربي والمجتمع الغربي . وهذا من أجل المزيد من التنازلات وفرض الذات بالإكراه وعلى حساب استقرار الشعوب وانسجامها مع بعضها البعض .

                                (( أسكتُ هنا .. أسكتُ تماما .. لأنّني أعجز عن مناقشة هذه الفقرة ، و لا أعتقد أن أحدا يمارس السياسة ، حتى لو كان مخالفا تماما لأي خط ، مهما كان نوعه ، يستطيع أن يقول ما تقوله حضرتك في هذه الفقرة ... إسمح لي أن أعتذر بشدّة ، فهنا لا توجد أبجدية سياسية ، لا يوجد الحدّ الأدني ليصلح هذا الكلام للنقاش ، هنا نحتاج لشروح تفصيلية ، بناء أبجدية سياسية ، بناء رؤية سياسية ، بالمناسبة أريد أن أهمس لحضرتك شيئا ، من طبعي لا تدخّل بالأسماء و بطريقة تقديم الأعضاء لأنفسهم في الملتقى ، لكن هنا وجب أن أقول لحضرتك لا أعتقد أنّك فلسطيني و لا أردني .. أعتقد بقوة ، أنّ حضرتك من إحدى دول الخليح ، إمّا مقيما و إمّا مواطنا .. لا أهمية لذلك ، على الإطلاق ، لا أهمية له على أية حال ، لكن شعرت بوجوب التنويه له .. و أعتذر إذا أزعجك
                                تحياتي و أتمنى لك التوفيق ..))

                                ----------------

                                الأستاذ لفاضل حكمت المومني
                                حاولت في مجموعة من الرّدود أن أغطي مشاركاتك الأخيرة كلّها بقدر ما أستطيع ، أتمنى أن أكون قد وفقت ..

                                تحياتي لحضرتك ، و أتمنى لك إقامة ممتعة و مفيدة في ملتقى الأدباء و المبدعين العرب ... أتمنى لك لتوفيق

                                تحياتي
                                حكيم

                                تعليق

                                يعمل...
                                X