موضوع تفاعلي لتدريب المبتدئين في كتابة القصة القصيرة جدا.
"دعوة للمشاركة"
اختر عنصرا أو كائنا ماديا "أو معنويا" من الطبيعة أو من واقع حياتنا اليومية.
مثلا: حجر، كوب ماء، شجرة، قلم رصاص، ساعة حائط، طائر....إلخ.
تقمص دور هذا العنصر أو الكائن؛
ثم حدثنا فيما يلي:
ماذا تفعل الآن؟
فيم تفكر؟
كيف تشعر؟
هذه المرحلة من العصف الذهني يشترك فيها عدد من المشاركين
بعد ذلك نتخيلها في حالة توتر
وندعها تحكي لنا عما حدث!
***
سوف أبدأ معكم التجربة:
أولا: سأختار ثوبا مهملا في خزانة الملابس.
ثانيا: سأتقمص دوره.
ماذا أفعل الآن؟
وظيفتي مرتبطة بارتدائي للخروج أو داخل البيت أو للعمل
الآن في حالة بطالة...بلا عمل!
سوف تقولون على الأقل أنت مسترح الآن
نعم ولكن لا أحد يهتم بي لا غسيل، لا كي، لا اهتمام
فيما أفكر؟
أتذكر تلك الأيام عندما كنت الثوب المفضل، لم يكن على الحبل سواي!
يتباهون بأني أحدث موديل
ربما لو تبرعوا بي لأحد المحتاجين لكان أفضل.
بما أشعر؟
بالحسرة وعدم الفائدة والملل.
نعم مللت رؤية نفس الوجوه من الثياب القديمة.
أريد أن أرى النور، أشعر بالدفء.
ثالثا: سأحكي عن موقف مررت به أو لحظة شعور بالتوتر لا تفارق مخيلتي.
***
ذات صباح رأيت النور!
كدت أحتضن سيدتي عندما همت بإخراجي من ذلك المعتقل.
حين تأملتني من بين رفاقي؛
زغردت ألواني.
لكنها حين مزقت أوصالي؛
ارتعدت أكمامي.
وحين ألقت بي في الدلو،
لم أكن أتخيل أن دمي بهذه البرودة.
***
ما رأيكم؟
"دعوة للمشاركة"
اختر عنصرا أو كائنا ماديا "أو معنويا" من الطبيعة أو من واقع حياتنا اليومية.
مثلا: حجر، كوب ماء، شجرة، قلم رصاص، ساعة حائط، طائر....إلخ.
تقمص دور هذا العنصر أو الكائن؛
ثم حدثنا فيما يلي:
ماذا تفعل الآن؟
فيم تفكر؟
كيف تشعر؟
هذه المرحلة من العصف الذهني يشترك فيها عدد من المشاركين
بعد ذلك نتخيلها في حالة توتر
وندعها تحكي لنا عما حدث!
***
سوف أبدأ معكم التجربة:
أولا: سأختار ثوبا مهملا في خزانة الملابس.
ثانيا: سأتقمص دوره.
ماذا أفعل الآن؟
وظيفتي مرتبطة بارتدائي للخروج أو داخل البيت أو للعمل
الآن في حالة بطالة...بلا عمل!
سوف تقولون على الأقل أنت مسترح الآن
نعم ولكن لا أحد يهتم بي لا غسيل، لا كي، لا اهتمام
فيما أفكر؟
أتذكر تلك الأيام عندما كنت الثوب المفضل، لم يكن على الحبل سواي!
يتباهون بأني أحدث موديل
ربما لو تبرعوا بي لأحد المحتاجين لكان أفضل.
بما أشعر؟
بالحسرة وعدم الفائدة والملل.
نعم مللت رؤية نفس الوجوه من الثياب القديمة.
أريد أن أرى النور، أشعر بالدفء.
ثالثا: سأحكي عن موقف مررت به أو لحظة شعور بالتوتر لا تفارق مخيلتي.
***
ذات صباح رأيت النور!
كدت أحتضن سيدتي عندما همت بإخراجي من ذلك المعتقل.
حين تأملتني من بين رفاقي؛
زغردت ألواني.
لكنها حين مزقت أوصالي؛
ارتعدت أكمامي.
وحين ألقت بي في الدلو،
لم أكن أتخيل أن دمي بهذه البرودة.
***
ما رأيكم؟
تعليق