رقصة الوداع
تعلم قطرة الندى أنها إن سقطت، تشربتها الأرض وتلاشت من الوجود.
مع نسائم الفجر، تغرد العصافير، وتتراقص الورقة طربا مع الإيقاع، فتشعر بعدم الاستقرار. لكنه كلما مر الخريف وانكمشت الورقة، تزداد تعرجا وخشونة، فيعاودها الأمان.
هذا الصباح كان الرقص عنيفا وعميقا متصلا، فأمسكت القطرة قلبها وأغمضت عينها تأهبا للسقوط.
حين تهاوت وارتطمت بالأرض، شهقت. لكنها حين فتحت عينها...تنهدت.
اكتشفت أنها مازالت على سطح الورقة.
تعليق