أنسنة الأشياء:الطريق للإبداع في كتابة القصة القصيرة جدا

تقليص
هذا موضوع مثبت
X
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • بهائي راغب شراب
    أديب وكاتب
    • 19-10-2008
    • 1368

    #61
    الأستاذ شريف عابدين

    احترامي وتقديري

    خطوة عملية فاعلة صغيرة ، تأتي أحيانا ،أفضل من كتب كاملة كبيرة ...
    الابداع ان تحث القابلين للكتابة أن يكتبوا ..
    ولأن معظم الكتاب أو مشاريع الكتاب يحبون أن يكتبوا بقلمهم .. فانهم بهذا الاسلوب السلس يشعرون بالثقة .. مما يدفعهم للكتابة بحرية كاملة ...
    فالارشادات غير ملزمة
    والنصائح قابلة للتجربة والاختيار
    والموضوع مفتوح امامك
    والتخيل واسع جدا يستدعي الصور والاحداث والأفكار

    أهنئك على هذه الخطوة المفيدة للكثيرين من الزملاء .. حتى الكتاب المتمرسين منهم ..
    فاحيانا يحتاج احدنا لمن يعيد له روح الكتابة ... لتخرجه من الروتين والتقليد

    أرجوا ان تكتمل التجربة هنا ..
    وسنرى إبداعا .. أثق بذلك
    والله الموفق

    دمت بود
    أطمع يارب أن يشملني رضاك فألقاك شهيدا ألتحف الدماء

    لن أغيرنفسي لأكون غيري ، سأظل نفسي أنا أنا

    تويتـــــــر : https://twitter.com/halmosacat

    تعليق

    • عبد الرحيم محمود
      عضو الملتقى
      • 19-06-2007
      • 7086

      #62
      قلم أنا أحس بشاعة موقعي بيد هذا الكاتب المنافق ، يكتب مقالات التزلف بي ، ثم يلعن من كتب له ، ويقول : أنا أضحك على الزعيم ، لكنه لا يعرف أن الزعيم يرمي له بدولارات احتقاره ، ويقول عنه وعن أمثاله : هؤلاء هم أحذية المرحلة ، أكاد أختنف بين أصابعه التي تقطر زيفا ، كم أنا حزين أن أجبر على كتابة ضد ضميري ، وأنتظر يوم ينتهي حبري وأتحرر من نتن أصابعه ولو بالموت !
      نثرت حروفي بياض الورق
      فذاب فؤادي وفيك احترق
      فأنت الحنان وأنت الأمان
      وأنت السعادة فوق الشفق​

      تعليق

      • عكاشة ابو حفصة
        أديب وكاتب
        • 19-11-2010
        • 2174

        #63
        [frame="11 98"]
        في ذلك الصباح , دخلت خلسة إلى قبو المنزل. فتشت بين المتلاشيات , وجدتها مقلوبة رأسا على عقب .اقتربت منها نفضت الغبارالمتراكم عنها وأخرجتها الى ساحة المنزل ذون أن اتير انتباه أحد . نفخت فيها الهواء المضغوط حتى كادت أن تنفجر. ركبت على سرجها وتقدمت بي مسرعة حتى تخطت العلامة الحمراء.أوقفني شرطي المرور طلب مني الأوراق, امتنعت فقال لي لابد وأن تدخل هذه الى المتحف ... تذكرت يومها بأن حمارنا استراح فوردخولها الى عالم المرحوم أبي.
        [/frame]
        [frame="1 98"]
        *** حفصة الغالية أنت دائما في أعماق أعماق القلب, رغم الحرمان...فلا مكان للزيارة ما دمت متربعة على عرش القلب.
        ***
        [/frame]

        تعليق

        • سالم وريوش الحميد
          مستشار أدبي
          • 01-07-2011
          • 1173

          #64
          الأساتذة الكرام ، هذه مشاركتي
          هروب
          مذ كنت صغيرا وأنا أرى الدم يطاردني كشبح، يصيرني كمجنون لا يملك لنفسه قرار، يحطم كل رغبة لي بالبقاء ، يميت كل أمل عندي ، يسكن في داخلي خوف ، أفزع من كل سكين أراها تقترب مني ، دائما وكأنها تعيرني بخوفي وانهزاميتي ، فأحني رأسي كاسفا من تلك اليافعات وهن يمرن من أمامي لا هم لهن غير أن يأكلن حتى ينعم الغير بهن يتلذذون بلحم تفوح منهن رائحة الرغبة لأن ينهشوا أجساد غضة بلا أدنى رحمة ،أشم رائحة أنوثتهن تعبق بأنفي تشدني أليهن ، رغبة أكيدة أن أكون أبا لولد قد لا أراه
          فالقتل لنا عادة هكذا قالت لي أمي ، مات أبي وعلقت أمي من قدميها ،وقطعوها أربا، أربا ،
          وأنا شاهد على مأساتهما ، لم أبك حينها لم أشكو حالي ، ولكن لمن أشكو وغيري مثلي لا يملك حق الاعتراض، أو البكاء ، كم تمنيت أن يأخذني ذئبا ، أن يضمني لحد واحد لا أن أتوزع على عشرات اللحود
          ،كل ما مر من أمامنا نذير الموت ، تعتريني رعشة ، أأنا من ستكتب نهايته بهذه السهولة أأنا من ستهرس عظامه ، ستقطع أوداجه، لا أعرف متى تمر علي تلك السكين ، في ذلك اليوم جاءت رسل الموت ، نعم تحققت نبوءتي فهاهم يأخذوني مع عدد من رفاقي ، ودعنا الجميع بنظرة ، لا نعرف أهي نظرة تشف ، أم إشفاق ،أم فرحة بالنجاة، ربطوني أعطوني جرع مرة من الماء وقليلا من أكل ليس فيه لحم ولا مقبلات تعينني على تجرع غصة الموت ، جاءوا بالسكين ، شحذوها أمامي ، صديقي الذي لم أفارقه ودعني ، رأيت في عينه حزن قال قبل أن يفارقني أوصيك بأمي ، ضحكت حينها وعرفت كم كان صاحبي مغفلا ، هو لا يعرف إني سألحق به بعد لحظات ، كنا نلعب سوية تذكرت تلك المراعي وتلك المروج نتقافز بفرح كل يبوح لصاحبه عن دفين أسراره ، وفي دوامة التفكير هذه ، جاء القصاب بلا رحمة طرحني أرضا وقبل أن يضع السكين على عنقي سمعت دوي و قرقعة لا أعرف مصدرا لها ، سقط القصاب ، هربت ، حيث هذه الصحراء أكثر من سنة وأنا أختبئ منك
          وأنت تحوم حول المكان إلى أن ظفرت بي وها أنا ،بين يديك
          تحت رحمتك هذه قصتي يا سيدي الذئب ولك ما تشاء ، بكى الذئب بكاء مرا ترق له القلوب .. ثم قال : أيها الخروف المسكين ستكون أنت بحمايتي وسأنتقم لك من قاتل أ هلك ..تركني وذهب مطرق الرأس ..
          على الإنسانية أن تضع حدا للحرب وإلا فسوف تضع الحرب حدا للإنسانية.
          جون كنيدي

          الرئيس الخامس والثلاثون للولايات المتحدة الأمريكية

          تعليق

          • شريف عابدين
            أديب وكاتب
            • 08-02-2011
            • 1019

            #65
            المشاركة الأصلية بواسطة محمد سليم مشاهدة المشاركة
            ومصيبتاه ويا حسرتي,,
            أعيش بلا أنيس ولا ولد..
            منبوذا مسهدا,,خارج الدار..
            خارج الزمن,,
            ويا خيبتي..
            جل همي أن أدخل مقبرة بشاهد ..أو
            أُوضع على قمة كوم نفاية..
            مرت أيامي وما كنت يوما أعي ..أن لن يقرأ عليّ أحدهم فتحة ..و
            أن نهايتي صُرماية في قدم أزعرِ ........
            هل عرفتم من أنا هاهاهاهاها هاها
            -------------
            فكرة طريفة وأيضا تعليمية ,,شكرا أ. /ريف عابدين
            -----------
            معذرة لتلقائية مشاركتي ...ولكن الفكرة أعجبتني فسارعت بالمشاركة .
            أخي الأستاذ محمد سليم
            رائعة مشاركتك
            أعجبتني كثيرا
            أستسمحك في استكمال موضوع أنسنة قطرة الندى
            وعمل نماذج من القصة القصيرة جدا
            حتى تعم الفائدة المرجوة من الموضوع
            سوف نتطرق بعد ذلك للمزيد من الأشياء ومنها ما تفضلت بتناوله
            في المرحلة الحالية نرحب بتفاعلك في كائن قطرة الندى في صورة أفكار أو قصة قصيرة جدا
            مع خالص تقديري واحترامي.
            مجموعتي القصصية الأولى "تلك الحياة"

            تعليق

            • شريف عابدين
              أديب وكاتب
              • 08-02-2011
              • 1019

              #66
              المشاركة الأصلية بواسطة حسين يعقوب الحمداني مشاهدة المشاركة
              حقا جميل لقد أعجبتني ببساطه
              أشكرك أخي على الإشادة ونتمنى تفاعلك مع الموضوع.
              تقديري.
              مجموعتي القصصية الأولى "تلك الحياة"

              تعليق

              • شريف عابدين
                أديب وكاتب
                • 08-02-2011
                • 1019

                #67
                المشاركة الأصلية بواسطة محمد الزروق مشاهدة المشاركة
                http://www.almolltaqa.com/vb/showthr...E1%D2%D1%E6%DE
                شدوا وثاق الشاب جيداً ..
                لحن الرجل الملتحي في قراءة آيات من القرآن .. وتمتم بعبارات مبهمة ..
                صاح في وجهه أن اخرج اخرج ..
                مر الوقت ثقيلاً .. أشار بعدها إلى يأسه .. ولابد من إهلاك رفيق الشاب الذي يدعي أنه يسافر به إلى كل العالم دون أن يبرح مكانه ..
                صاح الشاب : " لا ..."
                تهاوت مطرقة الشيخ لتدمر جهاز حاسوبه ..
                أخي الأستاذ محمد الزروق
                رائعة مشاركتك.
                أعجبتني كثيرا
                أستسمحك في استكمال موضوع أنسنة قطرة الندى
                وعمل نماذج من القصة القصيرة جدا
                حتى تعم الفائدة المرجوة من الموضوع
                سوف نتطرق بعد ذلك للمزيد من الأشياء ومنها ما تفضلت بتناوله
                في المرحلة الحالية نرحب بتفاعلك في كائن قطرة الندى في صورة أفكار أو قصة قصيرة جدا
                مع خالص تقديري واحترامي.
                مجموعتي القصصية الأولى "تلك الحياة"

                تعليق

                • شريف عابدين
                  أديب وكاتب
                  • 08-02-2011
                  • 1019

                  #68
                  المشاركة الأصلية بواسطة عبد الله إبراهيم الشرع مشاهدة المشاركة
                  تحياتي وتقديري لك أخي الأديب الجميل شريف عابدين
                  ولأنك أعطيتني حرية الإختيار فقد اخترت أن تكون قصتي غير مقيدة بالموضوعات المطروحة هنا
                  بالفعل اليوم أثناء وجودي في العمل حاولت وللمرة الأولى في حياتي، وبتشجيعك لي خرجت بهذه القصة القصيرة، والتي لا أدري إن كانت تصلح أن تكون قصة أم لا؟
                  والتي أرجو أيضاً أن تنال كرماً من توجيهاتكم ونقدكم البناء مع خالص شكري وتقديري
                  ملحوظة: تفاعلت مع القصة وتخيلتها واقعاً فتهللت دموعي..!

                  وأني طالع أتظاهر ودماتي بيديا *** وإن جيتك يمه شهيد لا تبكي عليا...!

                  الحرية...

                  نظر في عينيها بشفقة، وتمعن في قسمات وجهها وكأنه يودعها للمرة الأخيرة...!
                  قبل يديها ورأسها وطلب منها الدعاء... ثم انطلق مسرعاً
                  صحبته بناظريها حتى غاب...
                  في الساحة العامة أخذ يهتف للحرية... ويلهب حماس الجماهير المحتشدة...
                  فجأةً علا صوت الرصاص...!
                  سادت حالة من الفوضى...
                  أصوات صراخ.. تتداخل مع أصوات التكبير...
                  تشهد...!
                  عند نهاية الحدث، زفوه إليها عريساً محمولاً على الأكتاف، مضرجاً بدمائه...
                  سجوه بين يديها... نظرت...
                  وجهٌ مشرق وضيء.. كأنه البدر المنير
                  وفوق ثغره ارتسمت ابتسامةٌ ظاهرة...
                  عريس...
                  زغرودة...
                  فرح...
                  حزن...
                  اختلطت المشاعر...
                  اعترتها قشعريرة...
                  خارت قواها...
                  سقطت إلى جانبه...!
                  أخي الأستاذ عبد الله إبراهيم الشرع
                  رائعة مشاركتك
                  أعجبتني كثيرا
                  أستسمحك في استكمال موضوع أنسنة قطرة الندى
                  وعمل نماذج من القصة القصيرة جدا
                  حتى تعم الفائدة المرجوة من الموضوع
                  سوف نتطرق بعد ذلك للمزيد من الأشياء ومنها ما تفضلت بتناوله
                  في المرحلة الحالية نرحب بتفاعلك في كائن قطرة الندى في صورة أفكار أو قصة قصيرة جدا
                  مع خالص تقديري واحترامي.
                  مجموعتي القصصية الأولى "تلك الحياة"

                  تعليق

                  • شريف عابدين
                    أديب وكاتب
                    • 08-02-2011
                    • 1019

                    #69
                    المشاركة الأصلية بواسطة عبدالرحيم التدلاوي مشاهدة المشاركة
                    أخي الرائع، شريف عابدين
                    موضوع مميز، يدل على دورك الكبير في التنشيط ايضا..
                    طريقة مميزة و مفيدة لكتابة نصوص بهية..
                    لك مني الشكر كله.
                    مودتي
                    أخي الحبيب الأستاذ عبدالرحيم التدلاوي
                    شرفني مرورك البهي
                    وأسعدني إشادتك وإعجابك بالفكرة
                    أتمنى تفاعلك معنا
                    خالص تقديري واحترامي.
                    مجموعتي القصصية الأولى "تلك الحياة"

                    تعليق

                    • شريف عابدين
                      أديب وكاتب
                      • 08-02-2011
                      • 1019

                      #70
                      المشاركة الأصلية بواسطة بهائي راغب شراب مشاهدة المشاركة
                      الأستاذ شريف عابدين

                      احترامي وتقديري

                      خطوة عملية فاعلة صغيرة ، تأتي أحيانا ،أفضل من كتب كاملة كبيرة ...
                      الابداع ان تحث القابلين للكتابة أن يكتبوا ..
                      ولأن معظم الكتاب أو مشاريع الكتاب يحبون أن يكتبوا بقلمهم .. فانهم بهذا الاسلوب السلس يشعرون بالثقة .. مما يدفعهم للكتابة بحرية كاملة ...
                      فالارشادات غير ملزمة
                      والنصائح قابلة للتجربة والاختيار
                      والموضوع مفتوح امامك
                      والتخيل واسع جدا يستدعي الصور والاحداث والأفكار

                      أهنئك على هذه الخطوة المفيدة للكثيرين من الزملاء .. حتى الكتاب المتمرسين منهم ..
                      فاحيانا يحتاج احدنا لمن يعيد له روح الكتابة ... لتخرجه من الروتين والتقليد

                      أرجوا ان تكتمل التجربة هنا ..
                      وسنرى إبداعا .. أثق بذلك
                      والله الموفق

                      دمت بود
                      أخي الأستاذ بهائي راغب شراب
                      سرني أن أعجبتك الفكرة
                      أشكرك جزيل الشكر على إشادتك ودعمك للموضوع
                      أتمنى مشاركتك معنا
                      نرحب بتفاعلك في كائن قطرة الندى في صورة أفكار أو قصة قصيرة جدا
                      مع خالص تقديري واحترامي.
                      مجموعتي القصصية الأولى "تلك الحياة"

                      تعليق

                      • شريف عابدين
                        أديب وكاتب
                        • 08-02-2011
                        • 1019

                        #71
                        المشاركة الأصلية بواسطة عبد الرحيم محمود مشاهدة المشاركة
                        قلم أنا أحس بشاعة موقعي بيد هذا الكاتب المنافق ، يكتب مقالات التزلف بي ، ثم يلعن من كتب له ، ويقول : أنا أضحك على الزعيم ، لكنه لا يعرف أن الزعيم يرمي له بدولارات احتقاره ، ويقول عنه وعن أمثاله : هؤلاء هم أحذية المرحلة ، أكاد أختنف بين أصابعه التي تقطر زيفا ، كم أنا حزين أن أجبر على كتابة ضد ضميري ، وأنتظر يوم ينتهي حبري وأتحرر من نتن أصابعه ولو بالموت !
                        أخي الأستاذ عبد الرحيم محمود
                        رائعة مشاركتك
                        أعجبتني كثيرا
                        أستسمحك في استكمال موضوع أنسنة قطرة الندى
                        وعمل نماذج من القصة القصيرة جدا
                        حتى تعم الفائدة المرجوة من الموضوع
                        سوف نتطرق بعد ذلك للمزيد من الأشياء ومنها ما تفضلت بتناوله
                        في المرحلة الحالية نرحب بتفاعلك في كائن قطرة الندى في صورة أفكار أو قصة قصيرة جدا
                        مع خالص تقديري واحترامي.
                        مجموعتي القصصية الأولى "تلك الحياة"

                        تعليق

                        • شريف عابدين
                          أديب وكاتب
                          • 08-02-2011
                          • 1019

                          #72
                          المشاركة الأصلية بواسطة عكاشة ابو حفصة مشاهدة المشاركة
                          [frame="11 98"]
                          في ذلك الصباح , دخلت خلسة إلى قبو المنزل. فتشت بين المتلاشيات , وجدتها مقلوبة رأسا على عقب .اقتربت منها نفضت الغبارالمتراكم عنها وأخرجتها الى ساحة المنزل ذون أن اتير انتباه أحد . نفخت فيها الهواء المضغوط حتى كادت أن تنفجر. ركبت على سرجها وتقدمت بي مسرعة حتى تخطت العلامة الحمراء.أوقفني شرطي المرور طلب مني الأوراق, امتنعت فقال لي لابد وأن تدخل هذه الى المتحف ... تذكرت يومها بأن حمارنا استراح فوردخولها الى عالم المرحوم أبي.
                          [/frame]
                          أخي الأستاذ عكاشة ابو حفصة
                          رائعة مشاركتك
                          أعجبتني كثيرا
                          أستسمحك في استكمال موضوع أنسنة قطرة الندى
                          وعمل نماذج من القصة القصيرة جدا
                          حتى تعم الفائدة المرجوة من الموضوع
                          سوف نتطرق بعد ذلك للمزيد من الأشياء ومنها ما تفضلت بتناوله
                          في المرحلة الحالية نرحب بتفاعلك في كائن قطرة الندى في صورة أفكار أو قصة قصيرة جدا
                          مع خالص تقديري واحترامي.
                          مجموعتي القصصية الأولى "تلك الحياة"

                          تعليق

                          • شريف عابدين
                            أديب وكاتب
                            • 08-02-2011
                            • 1019

                            #73
                            المشاركة الأصلية بواسطة سالم وريوش الحميد مشاهدة المشاركة
                            الأساتذة الكرام ، هذه مشاركتي
                            هروب
                            مذ كنت صغيرا وأنا أرى الدم يطاردني كشبح، يصيرني كمجنون لا يملك لنفسه قرار، يحطم كل رغبة لي بالبقاء ، يميت كل أمل عندي ، يسكن في داخلي خوف ، أفزع من كل سكين أراها تقترب مني ، دائما وكأنها تعيرني بخوفي وانهزاميتي ، فأحني رأسي كاسفا من تلك اليافعات وهن يمرن من أمامي لا هم لهن غير أن يأكلن حتى ينعم الغير بهن يتلذذون بلحم تفوح منهن رائحة الرغبة لأن ينهشوا أجساد غضة بلا أدنى رحمة ،أشم رائحة أنوثتهن تعبق بأنفي تشدني أليهن ، رغبة أكيدة أن أكون أبا لولد قد لا أراه
                            فالقتل لنا عادة هكذا قالت لي أمي ، مات أبي وعلقت أمي من قدميها ،وقطعوها أربا، أربا ،
                            وأنا شاهد على مأساتهما ، لم أبك حينها لم أشكو حالي ، ولكن لمن أشكو وغيري مثلي لا يملك حق الاعتراض، أو البكاء ، كم تمنيت أن يأخذني ذئبا ، أن يضمني لحد واحد لا أن أتوزع على عشرات اللحود
                            ،كل ما مر من أمامنا نذير الموت ، تعتريني رعشة ، أأنا من ستكتب نهايته بهذه السهولة أأنا من ستهرس عظامه ، ستقطع أوداجه، لا أعرف متى تمر علي تلك السكين ، في ذلك اليوم جاءت رسل الموت ، نعم تحققت نبوءتي فهاهم يأخذوني مع عدد من رفاقي ، ودعنا الجميع بنظرة ، لا نعرف أهي نظرة تشف ، أم إشفاق ،أم فرحة بالنجاة، ربطوني أعطوني جرع مرة من الماء وقليلا من أكل ليس فيه لحم ولا مقبلات تعينني على تجرع غصة الموت ، جاءوا بالسكين ، شحذوها أمامي ، صديقي الذي لم أفارقه ودعني ، رأيت في عينه حزن قال قبل أن يفارقني أوصيك بأمي ، ضحكت حينها وعرفت كم كان صاحبي مغفلا ، هو لا يعرف إني سألحق به بعد لحظات ، كنا نلعب سوية تذكرت تلك المراعي وتلك المروج نتقافز بفرح كل يبوح لصاحبه عن دفين أسراره ، وفي دوامة التفكير هذه ، جاء القصاب بلا رحمة طرحني أرضا وقبل أن يضع السكين على عنقي سمعت دوي و قرقعة لا أعرف مصدرا لها ، سقط القصاب ، هربت ، حيث هذه الصحراء أكثر من سنة وأنا أختبئ منك
                            وأنت تحوم حول المكان إلى أن ظفرت بي وها أنا ،بين يديك
                            تحت رحمتك هذه قصتي يا سيدي الذئب ولك ما تشاء ، بكى الذئب بكاء مرا ترق له القلوب .. ثم قال : أيها الخروف المسكين ستكون أنت بحمايتي وسأنتقم لك من قاتل أ هلك ..تركني وذهب مطرق الرأس ..
                            أخي الأستاذ سالم وريوش الحميد
                            رائعة مشاركتك
                            أعجبتني كثيرا
                            أستسمحك في استكمال موضوع أنسنة قطرة الندى
                            وعمل نماذج من القصة القصيرة جدا
                            حتى تعم الفائدة المرجوة من الموضوع
                            سوف نتطرق بعد ذلك للمزيد من الأشياء ومنها ما تفضلت بتناوله
                            في المرحلة الحالية نرحب بتفاعلك في كائن قطرة الندى في صورة أفكار أو قصة قصيرة جدا
                            مع خالص تقديري واحترامي.
                            مجموعتي القصصية الأولى "تلك الحياة"

                            تعليق

                            • شريف عابدين
                              أديب وكاتب
                              • 08-02-2011
                              • 1019

                              #74
                              ما هي سيناريوهات توتر قطرة الندى؟
                              الأشياء كائنات ناقمة على حالتها البدائية وتحلم بالتطور.
                              إذن بطبيعتها متوترة!
                              مثلا:
                              الوظيفة: عدم قدرتها على الحركة الإرادية.
                              الشكل: بساطة ملامحها المختزلة.
                              ليس لديها ما تتباهى به سوى الشفافية والنقاء.
                              مجموعتي القصصية الأولى "تلك الحياة"

                              تعليق

                              • شريف عابدين
                                أديب وكاتب
                                • 08-02-2011
                                • 1019

                                #75
                                ما هي سيناريوهات توتر قطرة الندى؟
                                وجود خطر يتهدد حياتها دائما
                                يرتبط بالشعور بأنها تفتقد الإحساس بالأمان.
                                مجموعتي القصصية الأولى "تلك الحياة"

                                تعليق

                                يعمل...
                                X