أنسنة الأشياء:الطريق للإبداع في كتابة القصة القصيرة جدا

تقليص
هذا موضوع مثبت
X
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • إبتسام ناصر بن عتش
    أديب وكاتب
    • 19-02-2011
    • 194

    وآو جدا رائعة

    شكرا أخي عالموضوع المفيد جدا

    لآ عدمنآآآآك




    سبحآن الله وبحمدهـ سبحآن الله العظيم

    تعليق

    • إبتسام ناصر بن عتش
      أديب وكاتب
      • 19-02-2011
      • 194

      ستبدأ أقلام الأديبة بالكتابة الآن

      يا ترى هل ستكتب وتدمع

      كم أتذكر حينما كتبت تلك القصيدة الحزينة

      واستوقفتها بأنين أكتبي عن السعادة كفاك خيالا

      وردت يا قلمي لا تجف

      لو تعلم كم تسعدني الكتابة

      آه ها هي الآن أمسكت بي مؤكد تكتب قصيدة حزينة إنها تدمع على الورقة ويأتي علي

      حسنا ها قد ألقت بي وانتهت من قصيدتها الحزينة أغلقت النور ما أجمله أي سأخلد للنوم

      الآن وسأبدأ بخط الكلمات بأروع ما يمكن
      التعديل الأخير تم بواسطة إبتسام ناصر بن عتش; الساعة 21-07-2012, 01:08.




      سبحآن الله وبحمدهـ سبحآن الله العظيم

      تعليق

      • هادي المياح
        أديب وكاتب
        • 13-05-2014
        • 50

        الاستاذ شريف عابدين ارجو ابداء رأيكم بالقصه وتقبل تحياتي

        احتجاج مروحة هواء

        لقد سئمت من هذا العمل المضني ، أدور في دائره مغلقه لوحدي ،مثل رحى بلا طحين..اسأل نفسي لو كنت في سباق لانتهى من زمان ، َووِزعتْ الجوائز على الفائزين ،انا الوحيد في العالم أعيش في دوامه ،ليل نهار، لا احد يعبأ بي، لا احد ينصفني،بدأتُ اكره نفسي يوما بعد يوم ومللتُ من جسدي الذي تراكم عليه غبار خدمتي الطويلة،، في غرفة متروكة في المنزل، أتمنى ان يكون ثمة من يقدر تعبي ، كل من حولي يخرج في نزهة يوميا ويعود والابتسامه تعلو وجهه ،فقد البسوه حلةً جديده،،دائماً تنتابني موجة من الحزن وأريد ان ابكي ،لكنني لا أستطيع البكاء!.. بدأتُ اشعر بالغيرة ، وقلت ربم انا من اللواتي يمسك وهن في البيوت حتى يتوفاهن الموت،،او يجعل الله لهن سبيلا،،وسيطر عليّ دافع الانتقام بقوه ،،وقررتُ ان انتقم منهم جميعا،، جميعا.
        مضى عليّ معاناتي وقت طويل ،، وانا غارقة في الدوران و التفكير ،علّي اجُد مخرجا وبغتة سمعتُ طرقا خفيفاعلى الباب وخربشة مفتاح يحشر فيه ،وقلت في نفسي من يا ترى؟ وتمنيت ان يكون أحدهم رجع من سفره؟
        فتحَ الباب بقوه واقترب مني ، اقتربَ اكثر، مرَر كفيه على اطرافي ،،شعرتُ بحنانه يغمرني وتلعثمتُ كأنني نسيتُ لغة الكلام ،،وكلما رّكز نظراته عليٌ أحسستُ به يطوقني بحبه، وقلت الان قد جعل الله لهن سبيلا،،ورحتُ احلم بالسعادة القادمة ،أكون في قصر فاره ،،واحتل مرتبة اعلى من أقراني ،، واتزين متى شئت،،وأُصبِح محل إعجاب جميع الضيوف،، الا انه
        تركني لحظه ثم عاد ،لم اصدق عيناي ، كان يحمل بيديه عدة متكاملة وراح يقطع أوصالي شيئا بعد شيئ، غير أبه لالمي، حتى تحولت الى أشلاء مبعثره،على قارعة الرصيف ،في سوق الجمعه.
        18/5/2014

        تعليق

        • هادي المياح
          أديب وكاتب
          • 13-05-2014
          • 50

          رجائي من الاستاذ شريف عابدين المحترم الاطلاع على القصه ونقدها لأنني كتبتها فور قراءتي موضوعك وخاصة..انسنة الأشياء .. ارجو بين ملاحظاتك التقويمية النقديه وتقبل فائق تقديري

          احتجاج مروحة هواء




          لقد سئمت من هذا العمل المضني ، أدور في دائره مغلقه لوحدي ،مثل رحى بلا طحين..اسأل نفسي لو كنت في سباق لانتهى من زمان ، َووِزعتْ الجوائز على الفائزين ،انا الوحيد في العالم أعيش في دوامه ،ليل نهار، لا احد يعبأ بي، لا احد ينصفني،بدأتُ اكره نفسي يوما بعد يوم ومللتُ من جسدي الذي تراكم عليه غبار خدمتي الطويلة،، في غرفة متروكة في المنزل، أتمنى ان يكون ثمة من يقدر تعبي ، كل من حولي يخرج في نزهة يوميا ويعود والابتسامه تعلو وجهه ،فقد البسوه حلةً جديده،،دائماً تنتابني موجة من الحزن وأريد ان ابكي ،لكنني لا أستطيع البكاء!.. بدأتُ اشعر بالغيرة ، وقلت ربما انا من اللواتي يمسكوهن في البيوت حتى يتوفاهن الموت،،او يجعل الله لهن سبيلا،،وسيطر عليّ دافع الانتقام بقوه ،،وقررتُ ان انتقم منهم جميعا،، جميعا.
          مضى على معاناتي وقت طويل ،، وانا غارقة في الدوران و التفكير ،علّي اجُد مخرجا وبغتة سمعتُ طرقا خفيفاعلى الباب وخربشة مفتاح يحشر فيه ،وقلت في نفسي من يا ترى؟ وتمنيت ان يكون أحدهم رجع من سفره؟
          فتحَ الباب بقوه واقترب مني ، اقتربَ اكثر، مرَر كفيه على اطرافي ،،شعرتُ بحنانه يغمرني وتلعثمتُ كأنني نسيتُ لغة الكلام ،،وكلما رّكز نظراته عليٌ أحسستُ به يطوقني بحبه، وقلت الان قد جعل الله لهن سبيلا،،ورحتُ احلم بالسعادة القادمة ،أكون في قصر فاره ،،واحتل مرتبة اعلى من أقراني ،، واتزين متى شئت،،وأُصبِح محل إعجاب جميع الضيوف،، الا انه
          تركني لحظه ثم عاد ،لم اصدق عيناي ، كان يحمل بيديه عدة متكاملة وراح يقطع أوصالي شيئا بعد شيئ، غير أبه لالمي، حتى تحولت الى أشلاء مبعثره،على قارعة الرصيف ،في سوق الجمعه.
          18/5/2014

          تعليق

          • هادي المياح
            أديب وكاتب
            • 13-05-2014
            • 50

            تحياتي للأستاذ شريف المبدع على هذا الموضوع المهم في تطور فن كتابة ال ق.ق.جدا..متمنيا له التوفيق..ارجو الاطلاع ونقد هذا النص وتقبل شكري وتقديري.


            قطرة ندى


            مكورةٌ وقعتُ على سطح ورقة مخضوضرة ملساء ،،تدحرجتُ قليلا ،ثم توقفت،ُ متكأة على بعض الزغب.
            تحسستُ جسمي، متفحصة إياه بحذر،خوفا من السقوط مرة اخرى،،
            جسدي باردٌ ومرطوب،،يبدو أنني شربت كثيراً من الماء ليلة البارحة، آخ اشعر بألم شديد أسفل البطن،،ماذا افعل وقد سقطت على ارض قريبة الشبه بخارطة اليابان،،توجستُ خيفة، وازدادَ الألم أسفل بطني،ثم اهتّز شي ما بالقرب مني ،فساحَ جزئي الأيمن ،القريب من الحدود-حافة الورقة-،،حاولتُ ان الحقَ به ولكني لم اقدر ،وكلما تحركتُ يزداد الألم ،،أواه ما هذا العذاب،،لفتَ نظري وجود وردة حمراء لم تتفتح بعد،عطشى،، تحتّلُ موقعا تحتي مباشرة، حاولتُ ان ارويها الا ان هزةً كبيرًه اخرى ومفاجئة اربكتني،لملمتُ اجزائي،
            علقّتُ ناظري في السماء،،ولم احس بشئ بعد ذلك سوى احتضاني لوردة،،، حمراء،،،زاهية.
            التعديل الأخير تم بواسطة هادي المياح; الساعة 29-05-2014, 15:53. سبب آخر: سقوط كلمه

            تعليق

            • هادي المياح
              أديب وكاتب
              • 13-05-2014
              • 50

              Hadyalmiah@yahoo.com

              ارجو من السادة المشرفين تقديم النصح والتقييم لمشاركتي ودمتم بخير



              قطرة ندى

              مكورةٌ وقعتُ على سطح ورقة مخضوضرة ملساء ،،تدحرجتُ قليلا ،ثم توقفت،ُ متكأة على بعض الزغب.
              تحسستُ جسمي، متفحصة إياه بحذر،خوفا من السقوط مرة اخرى،،
              جسدي باردٌ ومرطوب،،يبدو أنني شربت كثيراً من الماء ليلة البارحة، آخ ..اشعر بألم شديد أسفل البطن،،ماذا افعل وقد سقطت على ارض قريبة الشبه بخارطة اليابان،،توجستُ خيفة، وازدادَ الألم أسفل بطني،ثم اهتّز شي ما بالقرب مني ،فساحَ جزئي الأيمن ،القريب من حافة الورقة،،حاولتُ ان الحقَ به ولكني لم اقدر ،وكلما تحركتُ إزداد الألم ،،أواه ما هذا العذاب،،لفتَ نظري وجود وردة حمراء لم تتفتح بعد،عطشى،، تحتّلُ موقعا تحتي مباشرة، حاولتُ ان ارويها الا ان هزةً كبيرًه اخرى ومفاجئة اربكتني،،تفلطح شكلي الكروي،،لملمتُ اجزائي،
              علقّتُ ناظري في السماء،،ولم احس بشئ بعد ذلك سوى احتضاني لوردة،، حمراء.،،زاهية.
              التعديل الأخير تم بواسطة هادي المياح; الساعة 20-05-2014, 14:17. سبب آخر: أضافه

              تعليق

              يعمل...
              X