أنسنة الأشياء:الطريق للإبداع في كتابة القصة القصيرة جدا

تقليص
هذا موضوع مثبت
X
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • شريف عابدين
    أديب وكاتب
    • 08-02-2011
    • 1019

    #76
    إذن لدينا الآن العديد من سيناريوهات توتر قطرة الندى؟
    الآن علينا أن نضع قطرة الندى في حالة توتر!
    باختيار أي من هذه السيناريوهات،
    ثم نحاول معالجة كل حالة بقصة قصيرة جدا؛
    وبالتالي يكون لدينا العديد من المحاولات.
    فكروا معنا كي تتحقق الفائدة!
    مجموعتي القصصية الأولى "تلك الحياة"

    تعليق

    • شريف عابدين
      أديب وكاتب
      • 08-02-2011
      • 1019

      #77
      والآن إلى التطبيق:
      المفارقة هي أهم الأركان في القصة القصيرة جدا ويمثل الصراع بين طرفيها خلفية الحدث الذي يتبلور في لحظة التوتر.
      إذن: نضع قطرة الندى في حالة توتر!
      ما هي سيناريوهات توتر قطرة الندى؟

      1- خطر يتهدد وجودها:
      * الحركة:
      هواء يحرك ورقة شجر تقبع على سطحها
      فراشة ترفرف حول زهرة تسكن إحدى بتلاتها
      عمل مساحة زجاج السيارة
      ماذا أيضا؟
      فكروا معنا!

      1- خطر يتهدد وجودها:
      * درجة الحرارة!
      ارتفاع يؤدي إلى تبخرها.
      الشمس مثلا: سطوع الشمس بشكل غير متوقع في يوم بارد.
      ماذا أيضا؟
      فكروا معنا!

      ما هي سيناريوهات توتر قطرة الندى؟
      الأشياء كائنات ناقمة على حالتها البدائية وتحلم بالتطور.
      إذن بطبيعتها متوترة!
      مثلا:
      الوظيفة: عدم قدرتها على الحركة الإرادية.
      الشكل: بساطة ملامحها المختزلة.
      ليس لديها ما تتباهى به سوى الشفافية والنقاء.

      ما هي سيناريوهات توتر قطرة الندى؟
      وجود خطر يتهدد حياتها دائما
      يرتبط بالشعور بأنها تفتقد الإحساس بالأمان.

      إذن لدينا الآن العديد من سيناريوهات توتر قطرة الندى؟
      الآن علينا أن نضع قطرة الندى في حالة توتر!
      باختيار أي من هذه السيناريوهات،
      ثم نحاول معالجة كل حالة بقصة قصيرة جدا؛
      وبالتالي يكون لدينا العديد من المحاولات.
      فكروا معنا كي تتحقق الفائدة!
      مجموعتي القصصية الأولى "تلك الحياة"

      تعليق

      • ربيع عقب الباب
        مستشار أدبي
        طائر النورس
        • 29-07-2008
        • 25791

        #78
        قبلاتي لعينيك شريف عابدين صديقي و أخي
        أعانك الله
        وجعلك منيرا كالبدر !
        sigpic

        تعليق

        • شريف عابدين
          أديب وكاتب
          • 08-02-2011
          • 1019

          #79
          سيناريوهات توتر قطرة الندى: وجود خطر يتهدد حياتها دائما؛ يرتبط بالشعور بافتقاد الأمان.
          مثال:
          *
          كلما أفضت بشجون حول عمرها القصير،
          نهرتها الوردة متأففة:
          يكفيك!
          ذاك قدرك!
          دعيني أعاود الانفراد بنظرات الإعجاب.
          حين قُطفت؛
          قفزت قطرة الندى إلى ماء المزهرية،
          وغمزت لها ملوحة:
          هنيئا!
          ...بانفراد بلمسات الإعجاب.

          *
          ما رأيكم؟
          أريد محاولاتكم!
          مجموعتي القصصية الأولى "تلك الحياة"

          تعليق

          • ريما ريماوي
            عضو الملتقى
            • 07-05-2011
            • 8501

            #80
            قطرات ماء مضحية من اجل الحياة...

            اشتدّ الهجير, فتجمّعنا قطرات متلألئة شفّافة..
            معا أحيينا زهرة عطشى ذابلة حسّاسة.


            أنين ناي
            يبث الحنين لأصله
            غصن مورّق صغير.

            تعليق

            • نهى رجب محمد
              ريشة المطر
              • 09-02-2011
              • 289

              #81
              شكرا لكم

              شكرا أ:شريف على هذه الشمعة الجديدة التي تشعلها لكتاب القصة القصيرة جدا
              (أنسنة الاشياء)
              الفكرة أعجبتني وسأحاول تجربتها قريبا في قصة قصيرة دمتم مبدعين
              [rainbow]تحيا جمهورية الأدب[/rainbow]

              تعليق

              • شريف عابدين
                أديب وكاتب
                • 08-02-2011
                • 1019

                #82
                سيناريوهات توتر قطرة الندى: مصدر خطر يتهدد وجودها:
                ارتفاع درجة الحرارة يؤدي إلى تبخرها!
                الشمس مثلا: سطوع الشمس بشكل غير متوقع في يوم بارد.
                مثال:
                *
                على غير عادته،
                زاد حَمْوُ الشمسِ ذلك الصباح.
                فارتجفت القطرات من الحمى؛
                وارتعدت خوفا من السقوط.
                حين استغاثت:
                نحن نتبخر!
                نكاد نتلاشى!
                أسدلي بعض بتلاتك؛ عسانا نستظل ونحتمي.
                تأوهت في تثاقل:
                لا أطيق الإلتصاق!
                بشرتي الناعمة لاتحتمل التسلخ.

                *
                ما رأيكم؟
                أريد محاولاتكم!
                مجموعتي القصصية الأولى "تلك الحياة"

                تعليق

                • عبد الله إبراهيم الشرع
                  قلم للحق
                  • 07-05-2011
                  • 117

                  #83
                  قطرة رقراقة تولدت من جزيئات ندى الصباح الجميل
                  فوق ورقة تتدلى من غصن الشجرة...
                  أخذت تتهادى بخيلاء ...
                  تنساب مطمئنة...
                  تستقر عند انحناءة الورقة...
                  بدأت الشمس ترسل خيوط أشعتها
                  شعرت بالدفيء المنبعث من حرارة الشمس...
                  ارتفعت الشمس... القطرة بدأت تتبخر...
                  مر الوقت بطيئاً... لكنها كانت حزينة...
                  فقد ظلت تتصاغر إلى أن تلاشت...
                  تبعثرت أجزائها في الفضاء...
                  أيام وشهور في الغربة...
                  حنت لموطنها...
                  البرد شديد... فتشت عن أجزائها...

                  تواصلت... تكاملت... عادت قطرة من جديد
                  استجمعت قواها...
                  تثاقلت
                  هبطت تتهادى تترقرق... كأنها تصنع أجنحة...
                  كانت ورقة الشجر تنتظرها بحنين
                  عندما احتضنتها لتستقر بين ثناياها كأم رؤوم...
                  وعين الرضا عن كل عيب كليلة*ولكن عين السخط تبدي المساويا
                  ولسـت بهياب لـمن لا يـهابني*ولـست ارى للـمرء مالا يرى ليا
                  فإن تدن مني تدن منك مودتي*وإن تنأ عـني تلقني عـنك نائيا
                  كـلانا غـني عـن اخـيه حـياته*ونحن اذا مـتنا أشـد تـغانيا

                  تعليق

                  • شريف عابدين
                    أديب وكاتب
                    • 08-02-2011
                    • 1019

                    #84
                    مداخلة هامة للأستاذ:
                    محمد فائق البرغوثي


                    هل الأنسنة وحدها تخلق مفارقة ؟!
                    إذا اعتبرنا أن أنسنة الأشياء وعناصر الطبيعة مفارقة جلية ، فما علينا إلا أن نجتزئ قصة / موقفا عاديا ، شخوصه من البشر ، فنستعيض إحدى هذه الشخصيات بجماد أو نبات . أو بشكل معكوس : ماذا لو بدلنا شخصية ( الشجرة ) في إحدى القصص، بشخصة آدمية من لحم ودم : (الأخت ) مثلا ، سنجد أن القصة تسير وفق منطق طبيعي وتعبر عن تيمة معاشة ومجسدة في الواقع ، حيث الوفاء والحب إلى درجة التلاحم في ذات واحدة .
                    المفارقة في الق ق ج لا تعتمد على المتداول والمعاش ، فكم سمعنا من القصص على سبيل المثال عن: الزوجة التي ماتت عقب وفاة زوجها بأيام قليلة ، الأم التي ماتت عقب وفاة ابنها الوحيد ، الكلب الذي وجدوه جثة هامدة على قبر صاحبه الإنسان، إجابة الأب لإبنه عندما سأله : لماذا تركت الحصان بعيدا ؟! وجوابه : لكي يؤنس البيت ياولدي ؛ إن البيوت تموت إذا غاب سكانها . في قصيدة ( أبد الصبار) لمحمود درويش .

                    على الكاتب أن يخلق مفارقة تمنح القصة خصوصية مشهدية وتبتعد بها عن الأفكار والمواقف العامة المتداولة . وإلا سيصح النص مجرد ناقل لغوي يصف فقط ، ويجسد مشاهدات حياتية مألوفة للقارئ .. وبالتالي يصبح أقرب إلى جنس الخاطرة .

                    ماذا إذا اعتمد النص على تأجيل عناصر الإشراق في القصة حتى النهاية؟ إن عنصر الإشراق في القصة هو : هوية الشخوص : مثلا ( الشجرة ) عندما يهيأها الكاتب للقارئ على أنها شخصية آدمية ، كنوع من الإيهام والتضليل؛ يجب ملاحظة أن هذا الإيهام هو وسيلة لإشعال عنصر التشويق في القصة ، يدعم مفارقته الأساسية ، ولا يمكن إعتباره مفارقة مستقلة قائمة بذاتها.


                    رؤية هامة جدا لأستاذنا الكبير اقتبستها من إحدى مداخلاته بالمنتدى.
                    أتمنى أن نستزيد من علمه الوفير وخبرته المضيئة في عالم الق ق ج.
                    مجموعتي القصصية الأولى "تلك الحياة"

                    تعليق

                    • شريف عابدين
                      أديب وكاتب
                      • 08-02-2011
                      • 1019

                      #85
                      الأنسنة والمفارقة موضوعان في غاية الأهمية.
                      بالنسبة لي سأركز حاليا على الأنسنة حتى يكتمل الموضوع.
                      مجموعتي القصصية الأولى "تلك الحياة"

                      تعليق

                      • شريف عابدين
                        أديب وكاتب
                        • 08-02-2011
                        • 1019

                        #86
                        المشاركة الأصلية بواسطة ربيع عقب الباب مشاهدة المشاركة
                        قبلاتي لعينيك شريف عابدين صديقي و أخي
                        أعانك الله
                        وجعلك منيرا كالبدر !
                        أشكرك أستاذي الكبير ربيع عقب الباب على مشاعرك النبيلة وإضائتك الدافئة للموضوع ودعمك المتواصل. خالص تقديري وامتناني.
                        مجموعتي القصصية الأولى "تلك الحياة"

                        تعليق

                        • شريف عابدين
                          أديب وكاتب
                          • 08-02-2011
                          • 1019

                          #87
                          المشاركة الأصلية بواسطة ريما ريماوي مشاهدة المشاركة
                          اشتدّ الهجير, فتجمّعنا قطرات متلألئة شفّافة..
                          معا أحيينا زهرة عطشى ذابلة حسّاسة.
                          الأخت الرائعة الأستاذة ريما ريماوي. جزيل الشكر على مشاركتك المبدعة وحرصك على دعم الموضوع. أهديك باقة من الزهر المرتوي بقطرات الندى.
                          مجموعتي القصصية الأولى "تلك الحياة"

                          تعليق

                          • شريف عابدين
                            أديب وكاتب
                            • 08-02-2011
                            • 1019

                            #88
                            المشاركة الأصلية بواسطة نهى رجب محمد مشاهدة المشاركة
                            شكرا أ:شريف على هذه الشمعة الجديدة التي تشعلها لكتاب القصة القصيرة جدا
                            (أنسنة الاشياء)
                            الفكرة أعجبتني وسأحاول تجربتها قريبا في قصة قصيرة دمتم مبدعين
                            الأخت الأستاذة نهى رجب
                            سرني أن أعجبتك الفكرة
                            وأتمنى تفاعلك معها بالمشاركة بأفكارك الرائعة
                            خالص تقديري واحترامي.
                            مجموعتي القصصية الأولى "تلك الحياة"

                            تعليق

                            • شريف عابدين
                              أديب وكاتب
                              • 08-02-2011
                              • 1019

                              #89
                              المشاركة الأصلية بواسطة عبد الله إبراهيم الشرع مشاهدة المشاركة
                              قطرة رقراقة تولدت من جزيئات ندى الصباح الجميل
                              فوق ورقة تتدلى من غصن الشجرة...
                              أخذت تتهادى بخيلاء ...
                              تنساب مطمئنة...
                              تستقر عند انحناءة الورقة...
                              بدأت الشمس ترسل خيوط أشعتها
                              شعرت بالدفيء المنبعث من حرارة الشمس...
                              ارتفعت الشمس... القطرة بدأت تتبخر...
                              مر الوقت بطيئاً... لكنها كانت حزينة...
                              فقد ظلت تتصاغر إلى أن تلاشت...
                              تبعثرت أجزائها في الفضاء...
                              أيام وشهور في الغربة...
                              حنت لموطنها...
                              البرد شديد... فتشت عن أجزائها...

                              تواصلت... تكاملت... عادت قطرة من جديد
                              استجمعت قواها...
                              تثاقلت
                              هبطت تتهادى تترقرق... كأنها تصنع أجنحة...
                              كانت ورقة الشجر تنتظرها بحنين
                              عندما احتضنتها لتستقر بين ثناياها كأم رؤوم...
                              رائع أخي
                              لديك العديد من الأفكار تصلح لأكثر من ق ق ج
                              أشكرك على مشاركتك الإبداعية
                              وتشجيعك المثمر
                              أرجو أن تتابع معنا أنسنة قطرة الندى
                              خالص تقديري واحترامي.
                              مجموعتي القصصية الأولى "تلك الحياة"

                              تعليق

                              • شريف عابدين
                                أديب وكاتب
                                • 08-02-2011
                                • 1019

                                #90
                                الندى هو اسم ظاهرة تتم بشكل عام في الليل أو الصباح الباكر. يتكثف بخار الماء المتصاعد من المسطحات المائية (تنتقل الحرارة بالتوصيل إليها من دفء الأرض أو حرارة الجو) إلى قطرات من الندى عن طريق ملامسته لسطح بارد يمتص حرارته، ويحدث ذلك عندما يصبح معدل التكثف (المرتبط ببرودة السطح) أعلى من معدل تبخره (المرتبط بحرارة الجو)، مكوناً قطرات الندى. يُشاهَد الندى غالبا على أسطح وزجاج السيارات أو على أوراق وبتلات الأزهار.
                                مجموعتي القصصية الأولى "تلك الحياة"

                                تعليق

                                يعمل...
                                X