يطلق عليه أهل البلاغة (التشخيص ) ويعتقد به الكتّاب والشعراء والفنانون من خلال رواياتهم.. قصائدهم.. ولوحاتهم.. في كيانها يختزلون معاناتهم.. يحفرون ما يشتهون دون هوية.. ويحملونها رسائل بحجم شجاعتها !.. ثم تؤازر إبداعهم.. وتستحثه.. تسمعهم.. وتنصت!
(لولوه) تقول: "ذكرتيني ببيت المعري الذي لا أحفظه ومعناه أننا لابد أن نخفف الوطء لأن الأرض ماهي إلا رفات أجدادنا.. في ظني أنه آمن بهذا المعنى من حينها.. أما أنا فلا أستطيع أن أقول إني فعلاً أأنسن كل ما حولي ولكني كالأطفال بيني وبين (بطانيتي) علاقة غريبة.. حاولت مرة أن أستبدلها بأخرى فلم أستطع النوم !".. وتضيف (مها): لو تفحصنا كلامنا.. فسنجد عبارات كثيرة تدل على أننا نتفاعل مع أشياء تحس.. مثلاً أسمع "أنكسر الكأس"،"طقتني الطاولة"، "صغر الثوب" وفي العادة ننحيها لتبوأ بأخطائنا دون وجود الدفاع.. نحن فعلاً نؤنسن دون انتباه للكلمات !.. وتبتسم (نوره ): "مرآتي.. الأذن المؤتمنة.. والبوح لها يتركني بصحة نفسية جيدة !".
(لولوه) تقول: "ذكرتيني ببيت المعري الذي لا أحفظه ومعناه أننا لابد أن نخفف الوطء لأن الأرض ماهي إلا رفات أجدادنا.. في ظني أنه آمن بهذا المعنى من حينها.. أما أنا فلا أستطيع أن أقول إني فعلاً أأنسن كل ما حولي ولكني كالأطفال بيني وبين (بطانيتي) علاقة غريبة.. حاولت مرة أن أستبدلها بأخرى فلم أستطع النوم !".. وتضيف (مها): لو تفحصنا كلامنا.. فسنجد عبارات كثيرة تدل على أننا نتفاعل مع أشياء تحس.. مثلاً أسمع "أنكسر الكأس"،"طقتني الطاولة"، "صغر الثوب" وفي العادة ننحيها لتبوأ بأخطائنا دون وجود الدفاع.. نحن فعلاً نؤنسن دون انتباه للكلمات !.. وتبتسم (نوره ): "مرآتي.. الأذن المؤتمنة.. والبوح لها يتركني بصحة نفسية جيدة !".
تعليق