أنسنة الأشياء:الطريق للإبداع في كتابة القصة القصيرة جدا

تقليص
هذا موضوع مثبت
X
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • شريف عابدين
    أديب وكاتب
    • 08-02-2011
    • 1019

    #46
    المشاركة الأصلية بواسطة آسيا رحاحليه مشاهدة المشاركة
    شفاه الندى تلامس الوردة..
    أيتها الشمس ...غضّي الطرف..
    الله الله الله
    جميل هذا التعاطف مع قطرة الندى ومباركة عشقها للوردة
    أشكرك أستاذة آسيا رحاحليه على مرورك البهي
    تقديري.
    مجموعتي القصصية الأولى "تلك الحياة"

    تعليق

    • شريف عابدين
      أديب وكاتب
      • 08-02-2011
      • 1019

      #47
      المشاركة الأصلية بواسطة خضر سليم مشاهدة المشاركة
      ألازمك في الحل والترحال...
      أحكي كلماتك في الصحائف..
      وأنقل أحاسيسك على اللوحات..
      أعيشُ معك بقلبك ..صامتاً..
      وأحصي أسرارك فوق السطور..
      ...وعندما يجف معيني ..
      وتنضب شراييني..
      تجفوني ..وترميني..
      لا تهتم لأمري ..وقد رفع الله قدري..
      جميل هذا التفاعل مع القلم.
      سوف نخصص موضوعا كاملا نتناول فيه القلم بعد قطرة الندى والوردة
      أحييك أستاذ خضر سليم على هذا الإبداع
      خالص تقديري واحترامي.
      مجموعتي القصصية الأولى "تلك الحياة"

      تعليق

      • شريف عابدين
        أديب وكاتب
        • 08-02-2011
        • 1019

        #48
        المشاركة الأصلية بواسطة حنين حمودة مشاهدة المشاركة
        أحببت أن أشارك،
        ووجدت أن هذه القصة مناسبة..
        أرجو أن تروقكم.

        كنت مع أختي التوأم، فأنا لا أفارقها ليلا أو نهارا. كنّا فردتين.. كأحلى ما تكون الفردات! كانوا يسمّونني "اليمين" .. فقد كنت أقف على يمينها أينما توجهت. حتى عندما يضنينا التعب كنت أنام على يمينها.. بالمناسبة.. أنا أفضل اسم "يمنى" فأنا يمنى من اليُمن والبركة.. وأختي "يسرى" من اليسر والسهولة. قالت لي


        احترامي
        أشكرك أستاذة حنين حمودة
        أعجبتني كثيرا قصتك الجميلة عن التوأمين
        سنتناول كل ما يقترح من أشياء بمزيد من التعمق ومن قصتك اخترت الرداء
        خالص تقديري واحترامي.
        مجموعتي القصصية الأولى "تلك الحياة"

        تعليق

        • شريف عابدين
          أديب وكاتب
          • 08-02-2011
          • 1019

          #49
          المشاركة الأصلية بواسطة محمد خالد النبالي مشاهدة المشاركة
          سلام الله
          شكرا للموضوع الجميل

          ـــــــــــــــــــــ

          قبلت عيناه على الرصيف قطرة الندى

          فنمت وردتان تبتسمان تسبح بحمده

          مودتي
          وعليكم السلام أخي الأستاذ محمد خالد النبالي
          ممتن لإشادتك ومشاركتك الجميلة
          ما رأيك لو كانت القبلة على الخدين
          فأزهرا كوردتين
          خالص تقديري واحترامي.
          مجموعتي القصصية الأولى "تلك الحياة"

          تعليق

          • شريف عابدين
            أديب وكاتب
            • 08-02-2011
            • 1019

            #50
            المشاركة الأصلية بواسطة عائده محمد نادر مشاهدة المشاركة
            كرهت أن أكون كل يوم, كما أنا
            قررت أن أعتزل
            فما بالها الوريقات تندبني, وتذوي!!؟
            وكأنها, ستموت!

            الزميل القدير
            شريف عابدين
            موضوع جميل
            لكني أتمنى أن لا يبرمج
            ليكتب الجميع عن أي شيء وكل شيء دون برمجة ومنهجية كي نعطي القاريء والكاتب فسحة التأمل والإبداع كيفما يرتأي
            ودي ومحبتي لكم جميعا
            كنتم رائعين جدا
            أحببت الموضوع بالرغم من أني لا أكتب ال ق ق ج كثيرا
            وبيني وبينكم وهذا سر ( لأني أخاف منها ) هاهاها
            تحياتي
            الأخت الفاضلة الأستاذة عائده محمد نادر
            سعدت بمداخلتك وإشادتك ومشاركتك الرقيقة
            أتفق معك في قبول كافة مظاهر التعبير النثرية عن الأشياء على سبيل التفاعل الإيجابي مع تلك الأشياء.
            ثم نستلهم بعض الأفكار لتطبيقها في الق ق ج.
            أعجبتني جدا فكرة تأثر قطرة الندى بالتغيرات المورفولوجية للوريقات.
            خالص تقديري وامتناني.
            مجموعتي القصصية الأولى "تلك الحياة"

            تعليق

            • حسين يعقوب الحمداني
              أديب وكاتب
              • 06-07-2010
              • 1884

              #51
              حقا جميل لقد أعجبتني ببساطه
              التعديل الأخير تم بواسطة حسين يعقوب الحمداني; الساعة 20-11-2011, 22:23.

              تعليق

              • شريف عابدين
                أديب وكاتب
                • 08-02-2011
                • 1019

                #52
                المشاركة الأصلية بواسطة محمد فائق البرغوثي مشاهدة المشاركة
                أحييك أخي العزيز شريف عابدين على هذا الطرح الجميل ،،
                لكن أخشى ما أخشاه ، أن تتحول القصة القصيرة جدا إلى خواطر ، فالعديد من النماذج المطروحة هنا هي خواطر بحتة وليست ق ق ج .


                محبتي وتقديري ،،
                أخي الأستاذ محمد فائق البرغوثي.
                أشكرك على المرور الكريم والإشادة المحفزة.
                بالنسبة لما تفضلت بطرحه أود أن أطمئنك
                سوف نعتبر كل المشاركات مصدرا جيدا للأفكار الإبداعية حول شيء ما.
                سوف نحصي هذه الأفكار بالإضافة للعصف الذهني حول ذلك الشيء.
                ثم نقوم من خلال ما سبق باستخراج بعض المفارقات التي نقوم بصياغة قصص قصيرة جدا منها.
                وأعتقد أن هذه طريقة مناسبة للإفادة من هذا الحماس الزائد للفكرة.
                أن ندع جميع الزملاء يعبرون بطريقتهم ثم نستقي الأفكار حول المفارقات ثم نشارك في الصياغة.
                أتمنى أن تشاركنا تلك المرحلة بعدما تستكمل المساهمات ونبدأ مرحلة صياغة الق ق ج.
                وأرحب بأفكارك القيمة حول الموضوع.
                خالص تقديري واحترامي.
                مجموعتي القصصية الأولى "تلك الحياة"

                تعليق

                • شريف عابدين
                  أديب وكاتب
                  • 08-02-2011
                  • 1019

                  #53
                  المشاركة الأصلية بواسطة آسيا رحاحليه مشاهدة المشاركة
                  أحيّيك أخي العزيز محمد فائق البرغوثي على هذه الملاحظة ..
                  و لا أدري لمَ هي الق ق ج عسيرة المنال ..إلى هذا الحد ..
                  حتى الورد و الندى لم يستطيعوا إخضاعها .
                  و طبعا أحيّي الاخ شريف عابدين على الموضوع و على نشاطه .
                  مودّتي.
                  الأخت الفاضلة الأستاذة آسيا رحاحليه
                  أشكرك مجددا على تشريفي بإطلالتك المضيئة.
                  خالص تقديري واحترامي.
                  مجموعتي القصصية الأولى "تلك الحياة"

                  تعليق

                  • محمد الزروق
                    تلميذكم المحب
                    • 10-10-2007
                    • 877

                    #54
                    وجه رجعي شدوا وثاق الشاب جيداً .. لحن الرجل الملتحي في قراءة آيات من القرآن .. وتمتم بعبارات مبهمة .. صاح في وجهه أن اخرج اخرج .. مر الوقت ثقيلاً .. أشار بعدها إلى يأسه .. ولابد من إهلاك رفيق الشاب الذي يدعي أنه يسافر به إلى كل العالم دون أن يبرح مكانه .. صاح الشاب : " لا ..." تهاوت مطرقة الشيخ لتدمر جهاز

                    شدوا وثاق الشاب جيداً ..
                    لحن الرجل الملتحي في قراءة آيات من القرآن .. وتمتم بعبارات مبهمة ..
                    صاح في وجهه أن اخرج اخرج ..
                    مر الوقت ثقيلاً .. أشار بعدها إلى يأسه .. ولابد من إهلاك رفيق الشاب الذي يدعي أنه يسافر به إلى كل العالم دون أن يبرح مكانه ..
                    صاح الشاب : " لا ..."
                    تهاوت مطرقة الشيخ لتدمر جهاز حاسوبه ..

                    ربما ننفق كل العمر كي ننقب ثغرة
                    ليمر النور للأجيال مرة.

                    تعليق

                    • عبد الله إبراهيم الشرع
                      قلم للحق
                      • 07-05-2011
                      • 117

                      #55
                      المشاركة الأصلية بواسطة شريف عابدين مشاهدة المشاركة
                      أخي الأستاذ عبد الله إبراهيم الشرع
                      أشكرك على تفاعلك مع الموضوع
                      اختر أخي ما شئت من الأشياء مؤنثها أو مذكرها في صيفها أو شتائها
                      بالتأكيد سيكون لكل اختيار خصوصيته ومذاقه الإبداعي
                      المهم البدء والمشاركة
                      أرحب بك أخي الكريم وأنتظر مشاركتك.
                      تحياتي وتقديري لك أخي الأديب الجميل شريف عابدين
                      ولأنك أعطيتني حرية الإختيار فقد اخترت أن تكون قصتي غير مقيدة بالموضوعات المطروحة هنا
                      بالفعل اليوم أثناء وجودي في العمل حاولت وللمرة الأولى في حياتي، وبتشجيعك لي خرجت بهذه القصة القصيرة، والتي لا أدري إن كانت تصلح أن تكون قصة أم لا؟
                      والتي أرجو أيضاً أن تنال كرماً من توجيهاتكم ونقدكم البناء مع خالص شكري وتقديري
                      ملحوظة: تفاعلت مع القصة وتخيلتها واقعاً فتهللت دموعي..!

                      وأني طالع أتظاهر ودماتي بيديا *** وإن جيتك يمه شهيد لا تبكي عليا...!

                      الحرية...

                      نظر في عينيها بشفقة، وتمعن في قسمات وجهها وكأنه يودعها للمرة الأخيرة...!
                      قبل يديها ورأسها وطلب منها الدعاء... ثم انطلق مسرعاً
                      صحبته بناظريها حتى غاب...
                      في الساحة العامة أخذ يهتف للحرية... ويلهب حماس الجماهير المحتشدة...
                      فجأةً علا صوت الرصاص...!
                      سادت حالة من الفوضى...
                      أصوات صراخ.. تتداخل مع أصوات التكبير...
                      تشهد...!
                      عند نهاية الحدث، زفوه إليها عريساً محمولاً على الأكتاف، مضرجاً بدمائه...
                      سجوه بين يديها... نظرت...
                      وجهٌ مشرق وضيء.. كأنه البدر المنير
                      وفوق ثغره ارتسمت ابتسامةٌ ظاهرة...
                      عريس...
                      زغرودة...
                      فرح...
                      حزن...
                      اختلطت المشاعر...
                      اعترتها قشعريرة...
                      خارت قواها...
                      سقطت إلى جانبه...!
                      التعديل الأخير تم بواسطة عبد الله إبراهيم الشرع; الساعة 21-11-2011, 19:31.
                      وعين الرضا عن كل عيب كليلة*ولكن عين السخط تبدي المساويا
                      ولسـت بهياب لـمن لا يـهابني*ولـست ارى للـمرء مالا يرى ليا
                      فإن تدن مني تدن منك مودتي*وإن تنأ عـني تلقني عـنك نائيا
                      كـلانا غـني عـن اخـيه حـياته*ونحن اذا مـتنا أشـد تـغانيا

                      تعليق

                      • شريف عابدين
                        أديب وكاتب
                        • 08-02-2011
                        • 1019

                        #56
                        "أنسنة الأشياء"
                        إضفاء الطابع الإنساني في معاملة الكائنات الغير حية كما لو كان لها مشاعر وأفكار وأحاسيس.
                        تعود جذورها لإضفاء صفة "مثير للشفقة" على الأشياء ويرتبط هذا الاستخدام بالتعاطف (القدرة على الشعور) ، وليس التحقير أو الانتقاص من القدر.
                        يعد تعبير تجسيد مباشرا وصريحا في إضفاء مظاهر الحياة والوعي على الشيء
                        بينما تعبير الأنسنة أوسع بكثير وأكثر بريقا.
                        التجسيد هو تعبير رسمي مادي يرتبط باستخدام الصفات البشرية التي تعزى إلى القوانين الطبيعية.
                        وقد صاغ هذا المصطلح الناقد جون روسكين (1819-1900) في عام 1856 والذي كتب أن الهدف من الأنسنة كان "للدلالة على أي وصف الأشياء الطبيعية الجامدة التي ينسب لهم قدرات الإنسان ، والأحاسيس ، والعواطف "
                        ويتم التناول من منظور تعبير واقعي صادق للعالم كما يبدو لحواسنا وليس كما نتخيل أو نفكر أو نتصور.

                        في الأساطير:
                        وفقا للأسطورة عندما حاول كسرى عبور النهر في خضم الحرب اليونانية الفارسية أقام جسرين انهارا بسرعة فشعر بإهانة شخصية وجعله جنون العظمة يعتقد أن النهر يعاديه أو متواطيء ضده. وينقل هيرودوث عنه أنه واجه النهر قائلا: أيها المالح المر المذاق إن سيدك يخفي عنك ماكبدته من إصابات بعدما عاقبته بشدة؛ كسرى سيعبر بإذنك أو بدون إذنك. بعد ذلك ألقى بالسلاسل في النهر وجلده ثلاثمائة جلده وقذفه براجمات النار.

                        في الأدب والثقافة الشعبية:
                        إن إضفاء الصفات الإنسانية على أشياء جامدة هي وسيلة الإنسان لفهم العالم
                        وقد ظهرت في الشعر الرومانسي وأعمال شكسبير الخالدة.
                        تستخدم في التصوير البلاغي كأحد أشكال التجسيد كما تستخدم في التعبير عن القياس والتماثل.

                        أمثلة:
                        يقتبس روسكين مقطعا من ألفريد اللورد تنيسون مود كمثال رائع من الأنسنة:
                        تتساقط دمعة رائعة من وردة الحنين عند البوابة
                        سوف تأتي اليمامة ياعزيزتي بحياتي وقدري
                        تصيح الوردة الحمراء هاهي قد اقتربت
                        بينما تبكي الوردة البيضاء: لكم تأخرت
                        وينصت النبات المزهر: أسمعها، أسمعها
                        فيهمس الزنبق: سأنتظر، سأنتظر
                        يتضمن هذا المقطع مفارقة في أحداث تصنعها الزهور والحيوانات وتعد تجسيدا صريحا لكائنات غير إنسانية.

                        سوف تستيقظ النجوم على الرغم من أن القمر سيخلد للنوم لمدة ساعة كاملة في وقت لاحق -- بيرسي شيلي

                        الحقل المثمر / يضحك مع الوفرة -- ويليام كوبر

                        يجب أن تبتهج الطبيعة عندما أكون في غاية السعادة -- جين اير ، بواسطة شارلوت برونتي

                        في الكتاب الهزلي سلسلة جاك الخرافية ، تتجسد الأنسنة بواسطة شخصية تدعى غاري، لديه قدرة السيطرة على الجماد ومعاملتهم بشعور غريب من العطف.

                        مجموعتي القصصية الأولى "تلك الحياة"

                        تعليق

                        • عبدالرحيم التدلاوي
                          أديب وكاتب
                          • 18-09-2010
                          • 8473

                          #57
                          أخي الرائع، شريف عابدين
                          موضوع مميز، يدل على دورك الكبير في التنشيط ايضا..
                          طريقة مميزة و مفيدة لكتابة نصوص بهية..
                          لك مني الشكر كله.
                          مودتي

                          تعليق

                          • شريف عابدين
                            أديب وكاتب
                            • 08-02-2011
                            • 1019

                            #58
                            والآن إلى التطبيق:
                            المفارقة هي أهم الأركان في القصة القصيرة جدا ويمثل الصراع بين طرفيها خلفية الحدث الذي يتبلور في لحظة التوتر.
                            إذن: نضع قطرة الندى في حالة توتر!
                            ما هي سيناريوهات توتر قطرة الندى؟
                            مجموعتي القصصية الأولى "تلك الحياة"

                            تعليق

                            • شريف عابدين
                              أديب وكاتب
                              • 08-02-2011
                              • 1019

                              #59
                              1- خطر يتهدد وجودها:
                              * الحركة:
                              هواء يحرك ورقة شجر تقبع على سطحها
                              فراشة ترفرف حول زهرة تسكن إحدى بتلاتها
                              عمل مساحة زجاج السيارة
                              ماذا أيضا؟
                              فكروا معنا كي تتحقق الفائدة!
                              مجموعتي القصصية الأولى "تلك الحياة"

                              تعليق

                              • شريف عابدين
                                أديب وكاتب
                                • 08-02-2011
                                • 1019

                                #60
                                1- خطر يتهدد وجودها:
                                * درجة الحرارة!
                                ارتفاع يؤدي إلى تبخرها.
                                الشمس مثلا: سطوع الشمس بشكل غير متوقع في يوم بارد.
                                ماذا أيضا؟
                                فكروا معنا!
                                مجموعتي القصصية الأولى "تلك الحياة"

                                تعليق

                                يعمل...
                                X