الكاتبة المبدعة / سمية البوغافرية.. وحوار مفتوح معكم

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • إيمان الدرع
    نائب ملتقى القصة
    • 09-02-2010
    • 3576

    #91
    المشاركة الأصلية بواسطة فجر عبد الله مشاهدة المشاركة
    صور من المدينة مهداة لإيمان لتعرف المنطقة وتتشجع على تعلم اللهجة ههه


    لك أيتها المبدعة إيمان مع التحية ولكل من يمرّ من هنا














    الغالية فجر:
    أسعد الله قلبك كما أسعدتني بهذه المناظر الخلابة من المغرب الحبيب ..
    عملت جولة إليه بروحي معكما أنت وسميّة وعدت الآن بفرحٍ لا يخفى بصحبتكما
    أشكرك جداً ...وأدام الله عزّ بلادكم ..وبلاد كلّ وطننا العربيّ الكبير الذي يضمّنا أسرة واحدة..
    كما وأشكرك أيضاً على الإضافات التي أكملتِ بها مشهديّة أختنا المرأة الأمازيغيّة التي تحاول بجديّة ومثابرة تحدّي الصعاب ، وتخطّيها في سبيل تطوير نفسها نحو الأفضل..والله سعيدة ومستمتعة جداً بهذا الحوار معك أيتها الغالية ومع سمية العزيزة..
    يا فجر ....رفقاً بي يا فجر ...على هذا الحال لن أحفظ شيئاً من لهجتكم الحلوة ، لقد صعّبتها عليّ فازددت خيبة ههههه اسمعي:
    كيدايرا لباس ؟؟؟/ بخير لباس
    شنو بغيتي؟؟؟ / بغيت تكوني سعيدة
    وأنت كمان مزياااااااااااااااانة فجر
    تحياتي لكما ..وخالص محبتي..
    ودياركم عامرة

    تعيش وتسلم يا ااااااوطني ...يا حبّ فاق كلّ الحدود

    تعليق

    • سمية البوغافرية
      أديب وكاتب
      • 26-12-2007
      • 652

      #92
      المشاركة الأصلية بواسطة إيمان الدرع مشاهدة المشاركة
      ماذا أقول ؟؟
      مزيااااااااانة ...( لم أحفظ غيرها)
      يبدو بأني كسولة، أو بأني عرفت بأني مدعوّة لزيارة المغرب في الحالتين..فتكاسلتُ ..
      ولكنّ من المؤكّد بأني حاورت إنسانة تفوق الوصف، تشرّفت بمعرفتها ، ويسعدني بأن يمتدّ الحوار معها ..
      والسؤال الذي يحضرني الآن:
      لمن قرأت سميّة ؟
      ولمن تحبّ أن تقرأ؟
      من هو أديبها المفضّل؟
      وإلى أيّ مدرسةٍ إبداعيّة تنتمي ؟
      وما الرسالة الأدبيّة التي تحبّ أن تقدّمها سميّة من خلال كتاباتها؟
      لم
      مزيااااااااانة ...( لم أحفظ غيرها)
      أجمل كلمة في اللهجة المغربية وقد تعلمتها عزيزتي إيمان. هي الخير كله. لك تسعة من عشرة
      أضيفي إليها "بزاف: كثير أو جدا" يعني مزيانة بَزًافْ وهكذا تحصلي على علامة كاملة تؤهلك لدخول المغرب بدون فيزا
      يكفي أن تذكري في سفارتنا إني إيمان الدرع المزيانة بزاف وعليها توقيع مني حتى تمنح لك في الحين.. هنيئا لي بك أختا غالية والله
      يبدو بأني كسولة، أو بأني عرفت بأني مدعوّة لزيارة المغرب في الحالتين..فتكاسلتُ ..
      ولكنّ من المؤكّد بأني حاورت إنسانة تفوق الوصف، تشرّفت بمعرفتها ، ويسعدني بأن يمتدّ الحوار معها ..
      لا تفوتي الفرص التي يشتريها غيرك شراء..
      لأني أيضا كسولة في هذا الأمر وفي الأخير أجر على نفسي بعض الندم الذي لا ينفع
      عن اللهجة المغربية لا تحملي لها هما ساكون مترجمتك أو أقول لك لهجتك لن تكون غريبة على المغربي ولن تعيق تواصلك معه فهيا تشجعي ولا تفوتي فرصة من ذهب
      عن الحوار أنا به أسعد ولم ينغص علي سعادتي غير هذا النت الفظيع.. يضايقني بشدة يا إيمان والله .. ونادي الأنترنيت تخنقني فيه رائحة السجائر وإحضار جواز السفر كل مرة... ( عموما الشكوى لله)
      عن أسئلتك التي تفضلت بها مشكورة فهذه إجاباتي:
      سمية قرأت للكثير. طفت في الأول في مكتبة زوجي المتنوعة جدا ثم كنت اشتري وأقرأ كل ما تقع عليه عيني. لا ألتفت إلى كاتبه. كنت أقرأ بهدف اكتساب اللغة العربية. هذه اللغة التي أحببتها بكل ما تعني كلمة الحب من معنى وحالت دراستي العلمية بين التعمق فيها خاصة وأني درست جميع المواد العلمية باللغة الفرنسية وليس العربية كما صار الحال فيما بعد.
      ومن بين الأدباء المغاربة الذين قرأت لهم وأحببت الأدب من خلالهم أذكر:
      عبد الكريم غلاب
      محمد برادة
      فاطمة المرنيسي
      أحمد بوزفور
      عبد الله المتقي
      حسن البقالي
      وآخرين اكتشفتهم عن طريق الأنترنيت وسعيت إلى كتبهم فيما بعد
      ولعل ما يميز الكتابات المغربية تلك اللغة الجميلة وعمق التطرق إلى الفكرة موضوع نصوصهم. وأضيف إلى أنه يشاع في الساحة الأدبية المغاربية أن المغرب موطن القصة القصيرة، والجزائر، موطن الرواية، وتونس موطن الشعر...
      ومن الكتاب العرب خارج مغربي قرأت ل:
      عبد الرحمان منيف
      مولود فرعون
      نجيب محفوظ ( لقد قرأت له أكثر من غيره من الأدباء)
      عبده خال
      بهاء طاهر
      الطيب صالح
      محمد باقي محمد
      شاهر خضرة
      نبيل حاتم
      أحلام مستغانمي
      ربيع عقب الباب
      إبراهيم الكوني
      أحمد خلف العراقي
      وآخرين طبعا
      ذكرت هؤلاء لأن أغلبهم لا أفوت نصوصهم إن بدت لي،
      ولكل واحد منهم ميزة إبداعية خاصة ب.
      ومن خلال الترجمة قرأت ل:
      أورهان باموق
      فرانز كافكا
      فيودور دوستويفسكي
      غراهام غرين
      وليام فوكنر
      كابريال كارسيا ماركيز
      ماريو باكاس يوسا
      وآخرين
      ولا أنسى أيضا قراءتي لنصوص كثيرة وطازجة في الأنترنيت حيث كانت رافدي الأهم أيام كنت في داكار. ولازلت أسعى إلى اكتشاف آخرين. ولا أدعي بتاتا أني قارئة جيدة، وأراني دائما مقصرة في هذا الجانب إلى حد كبير أسأل الله أن يمدني بالعمر لأطلع على إنتاجات أخرى وفي مختلف حقول المعرفةوهي كثيرة جدا...
      أما لمن أحب أن أقرأ:
      فللكثير جداواللائحة طويلة
      ولكن أكتفي بأن أسجل هنا بكل صدق أن كتاباتك ونصوصك الأخيرة بوأتك في درجات متقدمة في هذه القائمة
      من هو الأديب المفضل عندي؟
      كل من يعطي للقلم حقه ويحترم المتلقي ويقدر على أن يشدني إلى حرفه لغة وحبكة وفكرة هو أديبي المفضل
      إلى أي مدرسة أدبية تنتمي سمية
      أنا أتعارك مع الفكرة لأرسمها على الورق بشكل شيق وممتع ومفيد قدر ما أستطيع. ولم أنطلق في كتاباتي من مدرسة أدبية، أو أعتنق مذهبا أدبيا مسبقا.
      ولكن النقاد الذين تطرقوا لتجربتي، خاصة في القصة القصيرة صنفوها ضمن المدرسة الواقعية وعلى وجه التدقيق الواقعية الانتقادية. ولكن السؤال الذي يطرح نفسه هل سأظل حبيسة جدران هذه المدرسة، وأنا التي أسعى دائما ليكون النص القادم مختلف عن سابقه؟؟
      وهذا ما ستكشف عليه نصوصي القادمة.
      وما الرسالة الأدبيّة التي تحبّ أن تقدّمها سميّة من خلال كتاباتها؟
      الرسالة العامة الطاغية على نصوصي وعلى فكري هو التحرك وكسر الجمود الطاغي والمغلف لكل شيء حولنا بدءا من الذات فالبيت فالمجتمع فالعالم
      كلما تمعنت في عالمنا وغصت في التفكير فيه أجده كخرقة مهترئة بالية، من أي طرف أمسكته يتمزق في يدك ولا ينفع معها الترقيع..
      ولو حدث أن جمعت نصوصي كلها( مقالات وقصص وروايات ونصوص مفتوحة وما لم أكتبه بعد) في مؤلف واحد لاخترت له عنوان: الميلاد الثاني
      لا أدري لماذا أرى أن الترقيع/ الإصلاح لم يعد يفيد في حالنا العربي وأننا في حاجة إلى ميلاد جديد.. فهل ما نعيشه اليوم من الحراك العربي هو حالة مخاض لميلاد جديد؟؟؟!ّ!! أتمنى ذلك.
      أما الرسالة الأدبية والتي أسعى قدر جهدي وإمكانياتي لأجسدها في كتاباتي قبل أن أدعو إليها غيري فهي: أن نكون في مستوى حمل القلم فعلا وقولا، أن نتحرى الجودة والفائدة في اختيار مواضيعنا وحسن صياغتها وأن تكون ممتعة لا ترهق المتلقي علنا نحرك رغبة القراءة فيه ونشده إلى الحرف الذي رغب عنه وزهد فيه.
      وتقبلي مني هذه الأجوبة السريعة
      ودمت لي نعم الأخت ونعم الصديقة
      وأنهار محبتي إلى روحك الجميلة

      تعليق

      • سمية البوغافرية
        أديب وكاتب
        • 26-12-2007
        • 652

        #93
        المشاركة الأصلية بواسطة فجر عبد الله مشاهدة المشاركة
        أهلا عزيزتي سمية

        أظن إيمان مازال في جعبتها الكثير من الأسئلة ههه

        إيمان أزيدك من الشعر بيتا كما يقال ههه للمذاكرة هههه
        " كيدايرا لباس ؟ " ( كيف حالك بخير ؟ ) ترجمة : " مَمَشْ ثَدْجيذْ مْليحْ ؟ "
        شنو بغيتي ؟ ( ماذا تريدين ؟ ) مِنْتَخْسَذْ ؟
        هههه .. حين تذاكرين التصحيح على سمية

        نأتي للزبدة كما يقال وإلى ما أشارت إليه العزيزة سمية
        أوافقك الرأي من جهة ومن جهة أخرى تتعدد الزوايا للنظر من خلالها للمرأة الأمازيغية
        إضافة إلى ما أشرت إليه من تحكّم التقاليد في مسار حياة المرأة وهي المنطقة المغربية الأشدّ تمسكا إلى الآن بتقاليدها الضاربة في الجذور .. لكن ومع هذا هناك نوع من ارتخاء حبل التقاليد الذي كان يحاط ويخنق المرأة للسير في مسيرتها الحياتية والعلمية .. الآن يا سمية الحال انفتحت إلى حد ما .. صارت الفتاة تذهب إلى أوروبا وإلى المدن الأخرى المغربية لاستكمال دراستها .. بل وفيهن من ذهب حتى إلى أوكرانيا لدراسة الصيدلة .. وأصبح للمرأة الأمازيغية وجود في الحياة العامة ولها بصمتها في مجالها التي تخصصت فيه أو تهتم به .. أي نعم مازالت التقاليد تتحكم بدرجة ما في تحركاتها الحياتية لكن أظن أن الحال الآن تغير
        إضافة لما ذكرت أيضا أن المنطقة تتزوج فيها الفتاة وهي صغيرة وأنها أغنى منطقة - ماليا - وأهلها كرماء وفيهم من البذخ ما يصل حد الإسراف - أحيانا للتباهي - وأن أهل المنطقة فيهم من الكبرياء الشيء الكثير .. هناك حراك ثقافي رائع تشهده المدينة
        وعلى فكرة يا سمية حين قلت عناد لذيذ قصدت به العناد الإيجابي لا العناد السلبي .. وشتان ما بين هذا وذاك .. وأنت أعلم بأهل المنطقة هههه

        نأتي للعنصر المهم والذي هو محور الحديث هنا وهو الأهم .. الحراك الثقافي أو الحالة الثقافية للمرأة الأمازيغية يشهد تنوعا في الكم والكيف
        أي نعم هناك الكثير من نسبة الأمية في المنطقة .. لكن يا سمية ربما غيابك لم يتح لك التجوال ومعرفة مستجدات الأحداث .. رغم التقاليد التي تعرفينها والتي تتحكم في أهل المنطقة خرجت المرأة لتتعلم .. ولا أقصد معشر الشباب أمثالنا الذين استكملوا دراستهم .. بل أتحدث عن برنامج محو الأمية الذي شهده المغرب .. حين وصل للمنطقة .. خرجت النساء وهن في عمر أمهاتنا وجداتنا للتعلم في حصص محو الأمية رغم ما تعرفينه من قوة التعلق بالتقاليد وتحكمها في حياتهن خرجن للتعلم وتمزيق رداء الجهل عنهن وفيهن من حصلت على شهادة وحفظن القرآن واستطعن أن يكتبن ويقرأن .. هذا للنساء اللواتي لم يعرفن طريقا للمدرسة فيما مضى .. واستطعن أن يثبتن قوة إرادتهن وأنت عرفين المرأة الأمازيغي وقوة إرادتها .. أتيت بهذا المثال لأبرز نقطة .. أن التحول والتغير كان وأن التغيير للأفضل كان ويحاول الاستمرارية .. ومع هذا تبقى هناك نسبة من الأمية لا يستهان بها خصوصا في الأرياف والقرى .. لكن محيط المدينة يشهد تغيرا كبيرا في ما يخص الاهتمام بالعلم والتعلم والحراك الثقافي .. سُنة الحياة أن لا تعميم .. في كل بلد وفي كل منطقة هناك أناس أميون وهناك من لهم نصيب في العلم .. وهذا تعرفه كل البلدان
        المرأة الأمازيغية في الخارج .. أي نعم ربما في الماضي كانت أمية ولا تعرف غير لهجتها الأم .. لكن الآن تغير الحال .. المرأة الأمازيغية واصلت مشوار الدراسة حتى في الجامعات الاوروبية بل فيهن من هي محامية وطبيبة وفيهن من يشارك حتى في الحياة السياسية في بلاد المهجر ..

        نأتي للأدب والشعر .. هناك الكثير من النساء الأمازيغيات يشاركن في الحركة الثقافية والشعرية في المنطقة وقد برزت بعض الأسماء مثل الكاتبة فاطمة بوزيان والشاعرة والقصاصة عائشة بوسنينة وغيرهما الكثير ..

        طبعا يا سمية الحديث عن المرأة يكون بصفة عامة .. المرأة العربية التي تمثل الكيان العربي الذي ننتمي إليه .. فحقيقة أن إفراد الحديث عن المرأة الأمازيغية كان عفويا في سياق أنك من المنطقة والحوار يجري مع أديبة أمازيغية ..

        المرأة في قاموسي هي المرأة بكل مواصفاتها العربية من المحيط إلى المحيط .. لأننا أمة واحدة ومشاكلنا متشابهة وآمالنا مترادفة ومعاناتنا تنبجس من نفس الوعاء .. كأس مزجت فيها الظروف والحواجز والمعوقات التي تقف في وجه المرأة العربية كإنسان يتطلع للأفضل وللتعبير عن مكنونات نفسها وأحلامها ومشاركتها في نهضة أمتها .. ميزان الحياة وعمارة الأرض يتكون من دفتين هما : الرجل والمرأة .. وكلّ ميسّر لما خلق له ..

        الرائعة سمية دمت رائعة يا ابنة الريف الشامخ ويا ابنة المغرب الرائع ويا ابنة الأمة العربية والإسلامية الغالية في قلب كل مسلم .. إن أمتنا العربية والإسلامية غالية فهي عزوتنا ومجدنا وسفينة أحلام كل عربي
        تحايا لك أيتها المبدعة صاحبة الحرف الوارف ظلاله والحلو مذاقه والمعطر عبيره
        دمت ودام نبض حرفك
        باقات ورد
        فجر الريفية العزيزة التي أعتز بها
        أهلا بك مرة أخرى وكل مرة
        وشكرا لك من كل قلبي على إضافتك النيرة، وعلى تواجدك الرائع والمدهش الذي أثرى جلسة الحوار، وأسبغ عليها جوا ريفيا جديدا وجميلا أتمنى أن يروق المتابع. وشكرا جزيلا لك على هذه الصور الرائعة لمدينتنا الحبيبة الناظور الرائعة في حلتها الجديدة. نسأل الله لها ولأهلها مزيدا من الرقي والازدهار. وشكرا من أعماق القلب لأختنا إيمان الرائعة على سؤالها المتعلق بالمرأة الأمازيغية وحياتها الاجتماعية. ومن شدة كرمك نقلت إليها المدينة ولغتها "تريفيت" بعدما أتقنت الدارجة المغربية المزيانة وصارت تتحدث وترد عليك: وأنت مزيانة كمان...
        ***
        ملاحظة خاطفة أردها بسرعة على كلمتك أعلاه. أنا لست بعيدة عن المنطقة أبدا. أنا أحملها في قلبي يا فجر الجميلة، وأتابع كل ما استجد بها وببلدي وبسرور وفرحة عارمة. ولكن ربما الفرق بيني وبينك أنك رضيت وقنعت بهذا الحراك المتأخر جدا، في حين ما أتمناه لمدينتنا ولأهل منطقتنا أكبر وأكبر مما أراه عليها، وهي تستحق ذلك وعن جدارة.
        وحتى ما أطلقت عليه " ارتخاء الحبل" أو بصيص من الحرية الذي منح للمرأة، أنا أيضا أقر به وأعرفه لكن لم يقنعني ولم يسرني يا فجر في غالبه. فالحرية مع الجهل أو قلة النضج والوعي، ستكون وبالا على بناتنا وعلى مدينتنا وبيئتنا المحافظة، وأشد ما أخشاه أن تكون بوابة لتجسيد ثقافة المسلسلات المدبلجة على أرضنا.
        ويبقى الأهم ثم الأهم أننا مهما اختلفنا، سنظل متفقتين كل الاتفاق على حبنا لهذه المنطقة وعلى غيرتنا عليها وهذا منبع الجمال والخير كله. (ليس لدي أدنى مانع في الغوص بعيدا معك في هذا الموضوع لكن بعيدا عن مائدة الحوار. وشكرا على تفهمك)
        ولك ولأختنا البهية إيمان كل المحبة والتقدير

        تعليق

        • فجر عبد الله
          ناقدة وإعلامية
          • 02-11-2008
          • 661

          #94
          أهلا سمية ههه
          حسنا سيكون الحوار هناك حيث شئت
          لكن وجب توضيح نقطقة قبل أن نغلق الحوار هنا عن المدينة ومدى وجوب التغيير فيها ليكون مسايرا للمناطق الأخرى
          سمية .. أومن بشيء أن التقاليد أحيانا طوق حماية في زمن عولمي هو كما الجراد يأكل الأخضر واليابس
          وما المثال الذي أوردتيه عن المسلسلات التركية إلا ثغرة يلج منها الفكر العولمي للقضاء على الجذور التي تغذي الفكر
          ولي مقال قديم نوعا ما عن المسلسلات التركية ومدى الخطر الذي تحمله في ثنايا حلقاتها التي تكاد تكون بعدد السنين الضوئية ههه

          نقطة أخرى .. التغيير مرة واحدة سيكون له سلبيات أكثر من الإيجابيات وأنت تعلمين طبيعة المنطقة .. أعطيك مثال .. في المناطق الأخرى المغربية عادي المرأة تدخل للمقهى وتشرب لها فنجان قهوة بينا تعلمين أن هذا في المنطقة يكاد يكون محرما .. إذا ما الحل ؟ أليس فتح مقهى خاصة بالنساء أمر فيه حلّ ههه
          شيء آخر " خاطبوا الناس على قدر عقولهم " حديث شريف للرسول - صلى الله عليه وسلم - وأقول وجب أن نخاطب الناس على قدر فكرهم واعتقاداتهم للولوج إلى دواخلهم ومحاولة التغييير - إلى حد ما - وكما يقول المثل عندنا " نقطة نقطة حتى يحمل الواد " ..
          ألمس مدى رغبتك العارمة في أن تصبح المدينة مثل الرباط مثلا أو مثل المدن التي تزورينها وهذا شيء رائع وأعتز أن لك مثل هذا النهج .. وتأكدي أنه هدفي أيضا ومناي .. أن تكون هناك حركة فكرية أدبية تعمّ المنطقة لتنير دروب الفكر
          وأطمح لهذا بقدر ما تطمحين إليه .. لكن كما يقال " كل الطرق تؤدي إلى روما " وكلّ يسلك الطريق الذي راه مناسبا
          والمدينة تستحق أكثر كما قلت وأتألم أحيانا حين أرى أنه لها طاقات وإمكانيات كثيرة لكن للأسف لا تسخّر للجانب الثقافي والأدبي .. لكن من يدري لعل الله ييسّر الأسباب لتكون هناك حركة شعرية وأدبية وثقافية أكبر كما نتمنى لها
          لأن مواردها المالية وطبيعة أهلها في الإنفاق لابد للجانب الثقافي أن يكون له نصيب من هذا
          ولي حلم أن يجتمع شعراء وأدباء المدينة كذلك على النت ليكون العمل على نشر الثقافة الأدبية والشعرية على نطاق واسع .. ومن يستطيع العمل على أرض الواقع يفعل ومن يستطيع العمل في النت يفعل وكل باب ندخل منها للعطاء فيها خير - إن شاء الله -

          تعلمين مرة رغبت في فتح مطعم على الطراز الفرنسي وفكرت في تسخير هذا الجانب - وأنت تعلمين كم أهل المدينة مولعون بالإنفاق على الأكل والمطاعم - أن يكون هناك جانب ثقافي .. حين انتظار الزبون إلى أن تحضّر طلباته .. تقدّم إليه وُريقات فيها قصائد شعرية ونثر حلو وقصة عذبة .. ليستشعر أن الروح والفكر يحتاج للغذاء مثلما يحتاج الجسد .. هههه فكرة راودتني منذ زمن هههه

          دمت رائعة يا سمية وإلى هنا نقف عن الحديث عن المنطقة كي لا يخرج الحوار عن مضمونه كما قلت
          بوركت وبورك حرفك الوارف وأسعدك الله .. متشوقة إليك يا زهرة الريف العطرة التي تنثر عطرها أينما حلّت
          تحاياي وباقات ورد جوري

          أنت يا سمية رمز رائع للمرأة الأمازيغية وعطاؤك أروع

          تعليق

          • سمية البوغافرية
            أديب وكاتب
            • 26-12-2007
            • 652

            #95
            المشاركة الأصلية بواسطة فجر عبد الله مشاهدة المشاركة
            أهلا سمية ههه
            حسنا سيكون الحوار هناك حيث شئت
            لكن وجب توضيح نقطقة قبل أن نغلق الحوار هنا عن المدينة ومدى وجوب التغيير فيها ليكون مسايرا للمناطق الأخرى
            سمية .. أومن بشيء أن التقاليد أحيانا طوق حماية في زمن عولمي هو كما الجراد يأكل الأخضر واليابس
            وما المثال الذي أوردتيه عن المسلسلات التركية إلا ثغرة يلج منها الفكر العولمي للقضاء على الجذور التي تغذي الفكر
            ولي مقال قديم نوعا ما عن المسلسلات التركية ومدى الخطر الذي تحمله في ثنايا حلقاتها التي تكاد تكون بعدد السنين الضوئية ههه

            نقطة أخرى .. التغيير مرة واحدة سيكون له سلبيات أكثر من الإيجابيات وأنت تعلمين طبيعة المنطقة .. أعطيك مثال .. في المناطق الأخرى المغربية عادي المرأة تدخل للمقهى وتشرب لها فنجان قهوة بينا تعلمين أن هذا في المنطقة يكاد يكون محرما .. إذا ما الحل ؟ أليس فتح مقهى خاصة بالنساء أمر فيه حلّ ههه
            شيء آخر " خاطبوا الناس على قدر عقولهم " حديث شريف للرسول - صلى الله عليه وسلم - وأقول وجب أن نخاطب الناس على قدر فكرهم واعتقاداتهم للولوج إلى دواخلهم ومحاولة التغييير - إلى حد ما - وكما يقول المثل عندنا " نقطة نقطة حتى يحمل الواد " ..
            ألمس مدى رغبتك العارمة في أن تصبح المدينة مثل الرباط مثلا أو مثل المدن التي تزورينها وهذا شيء رائع وأعتز أن لك مثل هذا النهج .. وتأكدي أنه هدفي أيضا ومناي .. أن تكون هناك حركة فكرية أدبية تعمّ المنطقة لتنير دروب الفكر
            وأطمح لهذا بقدر ما تطمحين إليه .. لكن كما يقال " كل الطرق تؤدي إلى روما " وكلّ يسلك الطريق الذي راه مناسبا
            والمدينة تستحق أكثر كما قلت وأتألم أحيانا حين أرى أنه لها طاقات وإمكانيات كثيرة لكن للأسف لا تسخّر للجانب الثقافي والأدبي .. لكن من يدري لعل الله ييسّر الأسباب لتكون هناك حركة شعرية وأدبية وثقافية أكبر كما نتمنى لها
            لأن مواردها المالية وطبيعة أهلها في الإنفاق لابد للجانب الثقافي أن يكون له نصيب من هذا
            ولي حلم أن يجتمع شعراء وأدباء المدينة كذلك على النت ليكون العمل على نشر الثقافة الأدبية والشعرية على نطاق واسع .. ومن يستطيع العمل على أرض الواقع يفعل ومن يستطيع العمل في النت يفعل وكل باب ندخل منها للعطاء فيها خير - إن شاء الله -

            تعلمين مرة رغبت في فتح مطعم على الطراز الفرنسي وفكرت في تسخير هذا الجانب - وأنت تعلمين كم أهل المدينة مولعون بالإنفاق على الأكل والمطاعم - أن يكون هناك جانب ثقافي .. حين انتظار الزبون إلى أن تحضّر طلباته .. تقدّم إليه وُريقات فيها قصائد شعرية ونثر حلو وقصة عذبة .. ليستشعر أن الروح والفكر يحتاج للغذاء مثلما يحتاج الجسد .. هههه فكرة راودتني منذ زمن هههه

            دمت رائعة يا سمية وإلى هنا نقف عن الحديث عن المنطقة كي لا يخرج الحوار عن مضمونه كما قلت
            بوركت وبورك حرفك الوارف وأسعدك الله .. متشوقة إليك يا زهرة الريف العطرة التي تنثر عطرها أينما حلّت
            تحاياي وباقات ورد جوري

            أنت يا سمية رمز رائع للمرأة الأمازيغية وعطاؤك أروع
            شكرا غاليتي فجر على حضورك الجميل
            وعلى كل كلمة طيبة قلتها هنا
            وإليك وإلى كل من يهمه الأمر هذا الخبر الذي أرجو ألا يضيق به أحد إن نشرته هنا:
            المهرجــــان العــــربي الأول للقصة القصيـــرة جــــدا
            بمدينــــة الناظــــور (المملكة المغربية)

            تنظم جمعية الجسور للثقافة والفنون بالناظور- في شخص رئيسها الدكتور جميل حمداوي- المهرجان العربي الأول للقصة القصيرة جدا، وذلك بتنسيق مع وزارة الثقافة المغربية ، بالمركب الثقافي للمدينة، يومي الجمعة والسبت 03 و04 فبراير 2012م. وينصب المهرجان على المحاور التالية:
            u القصة القصيرة جدا: واقع وآفاق.
            vدراسات نقدية في متون القصة القصيرة جدا.
            w قراءات إبداعية.
            وسيشارك في المهرجان مبدعون ونقاد من المغرب، والسعودية، والكويت، وليبيا، والسودان، والأردن، والعراق، ومصر، والجزائر، وتونس، وسوريا، وفلسطين، والإمارات العربية المتحدة.
            وإلى جانب هذا النشاط الثقافي، سيكون هناك معرض للكتب، تشارك فيه مطبعة التنوخي بأحدث كتبها في مجال القصة القصيرة جدا، وسيوقع الدكتور جميل حمداوي آخر كتبه النظرية في القصة القصيرة جدا، كما سيوقع الآخرون كتبهم الإبداعية والنقدية ، وسيتم تكريم مغربيتين في مجال القصة القصيرة جدا، وهما: المبدعة سعدية باحدة، والناقدة سعاد مسكين. كما سيقام معرض للوحات التشكيلية، ومعرض للصناعة التقليدية، ومعرض للآثار السياحية بالمنطقة، كما ستتأسس على هامش المهرجان الهيئة العربية للقصة القصيرة جدا التي كان يترأسها مؤقتا الدكتور جميل حمداوي.وسيكون للإعلام الرقمي والورقي والبصري حضوره داخل هذا المهرجان المتميز وطنيا وعربيا.
            أ

            تعليق

            • فجر عبد الله
              ناقدة وإعلامية
              • 02-11-2008
              • 661

              #96
              هلا سمية ما أروعك يبدو أن الخواطر تسافر
              أتعلمين أدرجت الخبر صباح اليوم في مجلة نوافذ عكاظ الأدبية والتي أنا - أمة الله - أختك فجر رئيسا لأقسامها الإعلامية
              زكنت أريد أن أرسل إليك الخبر لكن بعض أشغال أخذتني من النت
              رائعة أنت ههه

              لا أظن أن نشر الخبر فيه شيء فكل هذا خدمة للأدب والسرد
              أتمنى أن تكوني حاضرة لو ساعدتك الظروف
              مهرجان سيكون رائعا بكل المقاييس - إن شاء الله -
              بوركت يافراشة الريف هههه

              تعليق

              يعمل...
              X