السلام عليكم و رحمه الله و بركاته
لقد وصلنى الرابط الأن ..
أسجل حضورى
أحتاج لبعض الوقت للتفكير
أفصح عما بداخلك
حتى نفصح عما بداخلنا
قرأت رأس الموضوع فقط
مرهق و جعان جداً
إنتظرنى
تحياتى أخى الفاضل و أستاذنا الموقر حسين ليشورى .
أحمد أبوزيد
الخلافة الضرار:هل "الخلافة...الأمريكية" هي نظام الحكم البديل القادم في و.ع
تقليص
X
-
-
المشاركة الأصلية كتبت من طرف بلقاسم علواش: "الأستاذ الكبير حسين ليشوري
في الحقيقة أن الخلافة ليست في جوهرها وأبهى معانيها إلا راشدة، ورشدها يُنْبَنَى على مجموعة معطيات غير متوفرة أوغير مكتملة في الواقع العربي الإسلامي، بيد أن الواقع شيىء والأحلام شىء آخر، فواقع الشعوب التي ران عليها الضياع طويلا غير مكتمل وربما غير مهيئ البتة، فليس في مقدورها أن تسند نظام خلافة راشدة إسلامية بالمعنى الشرعي الرباني الذي تعنيه كلمة "خلافة"، حتى لو تسلم زمام الأمور الراشدون-إن وجدوا طبعاً-، لكن هذا لا يجعل أن أمريكا لها نموذجها الجاهز في الخلافة، كان معدا وجاهزاً، أو أن أمريكا خططت لخلافة ما-حتى لا نقول بمقولة المؤامرة التي يلوكها المتساقطون من أرباب الانقلابات والدبابات والمثقفون على شاكلتهم، ولا نقصد مؤامرتك مطلقا، التي هي نوعا من رؤية المؤمن المجتهد حسن النية-، وإنما أمريكا ستعيق الطريق المعوق أصلا، وتحاول تدجينه وتمييعه وممارسة الاستيلاب عليه حتى لا يبقى أنموذجاً حيا، فهي وجدت نفسها أمام ظاهرة وجب عليها التسليم بها أولاً، والكيد لها تالياً، ومن هنا تصح عنونتك أستاذ ليشوري ويصح كل ما يتوالد عنها من أسئلة تبقى مفتوحة.
وكل الشكر لك أستاذنا المحبوب حسين الحبيب أكثر الله من تحبيراتك لأنها تقترب من الموضوعية والحرص على الأمةعكس بعض صناع الخيبة الذين أوصلوا الأمة إلى الطريق المسدود ويتغنون بالمؤامرة والماسونية والأمركة وهم خريجو هذه التيارات والمدارس والممكنون لها في التربة العربية.
حياك الله وأبقاك فطنا متنبها نابض القلب" اهـ.
السلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته،
أهلا بك أخي الحبيب بلقاسم و عساك بخير و عافية.
أشكر لك تقديرك الكبير لشخصي الصغير حقيقة و ليس تواضعا مزيفا، و الله!
ثم أما بعد: إن إدراك الواقع كما هو و ليس كما يراد لنا أن نراه أو نقبله مهمة شاقة جدا لفقدان المعلومة الدقيقة الصحيحة، و يقال عندنا في الإعلام، أو في السياسة إن شئت: "من يملك المعلومة يملك السلطة!" و المعلومة الصحيحة الصريحة نادرة جدا و لا تعرف إلا بعد فوات الأوان و تحقق ما كان يريده صاحبها أو مالكها أو منتجها، فليس عجبا، إذن، أن أيَّد الله، تعالى، نبيه، صلى الله عليه و سلم، بالوحي في كثير من المواطن "الاستخبراتية" (
؟!) في حروبه مع أعدائه من الكفار أو المنافقين أو اليهود !
هذه حقيقة "سياسية" مؤكدة لا يناقشها إلا جاهل بالسيرة النبوية الشريفة، و أبسط مثال على زعمي هذا حادثة الهجرة النبوية في حد ذاتها و كيف حضر لها الرسول الكريم، صلى الله عليه و سلم، بدقة متناهية :توقيتا و تموينا و أخبارا و خطة و تنفيذا إلخ من الإجراءات الضرورية لإنجاحها و قد نجحت و لله الحمد و المنة أولا و أخيرا، ثم في السيرة النبوية من الأحداث ما يؤكد ضرورة امتلاك المعلومة الدقيقة الصحيحة قبل أي عمل ! فأين نحن، المسلمين أو الإسلاميين، من هذا ؟ الله يرحم !!!
أما مسألة "الخلافة" فلا مشاحة في المصطلح، كما يقال، إن عرفت دلالته، فالخلافة قد تكون راشدة على منهاج النبوة و هذا هو المأمول أو المطلوب تحقيقه من المسلمين، و قد تكون غاوية على منهاج إبليس و وحيه و هذا ما يصبو إليه جنود إبليس و أتباعه و أبناؤه، و إنهم لن يتورعوا عن صنع "إسلاميين" (؟!) على المقاس و حسب الطلب و الحاجة و عندهم من المعامل و المخابر و الخبراء و العلماء و المؤسسات و الأموال ما يمكنهم من صنع ليس "الخلفاء" فقط بل و حتى "الأنبياء" إن أرادوا، و قد فعلوا و صنعوا "المفكرين المستنيرين" و "عمداء الأدب العربي" و منحوهم الجوائز و الألقاب و المناصب و كلفوهم بتوجيه الأمة إلى ما يطمحون إليه، فكان الغزو من الداخل أخطر أنواع الغزو و أكثره فتكا بالعقول و القلوب و الدين في حد ذاته!
لقد قلت في كثير من المناسبات أن الأمة الإسلامية ليست مستعدة لقبول شريعة الله في جميع المجالات، لأن الأمة تتعامل بما يبغضه الله و يمقته كتعاملها بالربا و تعاطيها المحرمات كلها ما صغر منها و ما كبر سرا و جهرا و لو قام فينا عمر بن الخطاب، رضي الله عنه، حاكما لقتل من يومه، وقلت:" لو صلى بنا الفجر لصلينا عليه صلاة الجنازة في الظهر!"، هذه حقيقة مرة أخرى!
و أما موضوع "المؤامرة" فهو موضوع هلامي يستطيع كل واحد أن يثيره و قد استعمله كثير من الرؤوس المتساقطة ليبرورا طغيانهم و هم أنفسهم من المؤامرة على الأمة و قد لعبوا أدوارهم كاملة و لما انتهت تلك الأدوار و حان خروجهم من المسرحية رفعوا عقيرتهم صارخين "إنها المؤامرة !" و المؤامرة مستمرة!
و لا أخفي عنك سرا، و لم يعد سرا أصلا، أن بعض الإسلاميين عندنا في الجزائر تلقوا منذ سنوات تكوينا في الديموقراطية و التداول على السلطة و الحوار و غيرها من المواضيع في فرع "الأن.دي.آي"، أو المعهد الوطني للديموقراطية الأمريكي في الجزائر، http://www.ndi.org/algeria و بعضهم اجتمع منذ أيام فقط مع السفيرين الأمريكي و الفرنسي لترتيب دخوله الانتخابات القادمة في جميع المستوايات، فبماذا نفسر هذا كله ؟ إنه الكيد و المكر و التبييت للأمة يا أخي، و الله المستعان و حسبنا الله و نعم الوكيل !
هذا بعض من كثير عن موجة "الإسلامية" القادمة و لو قصصت عليك معاناة الأستاذ محفوظ نحناح، رحمه الله، مع جماعة الإخوان المسلمين، التنظيم العالمي، لما رُشِّح في انتخابات الرئاسة عام 1994 و كيف انتقدوه و لاموه على "مغامرته السياسية"، أو مخاطرته بالتنظيم، و تبرؤوا منه إن جاءت النتائج سلبية لأنهم كانوا يرون أنه لا يجوز للإخوان أن يشاركوا في الانتخابات، لذهلت ! كان ذلك عام 1994 فماذا حدث اليوم ؟ هل أصبحت المشاركة حلالا و قد كانت حراما ؟ أم أن الدور في السمرحية لم يكن قد حان بعد ؟ و كأن الشيخ، رحمه الله تعالى، لم يلتزم بدوره فيها فـ "خلبط" عليهم المسرحية ! هذه تساؤلات أخرى لا إجابة عنها إلا إن بعث الشيخ، رحمه الله، من مرقده في مقبرة العالية بالجزائر العاصمة و أنَّى له ذلك !
الأمة اليوم مستهدفة أكثر مما كانت عليه من قبل لأن الاستهداف هذه المرة جاء تحت غطاء "الإسلامية" و هو غطاء جميل و براق و مغر و خادع، و قد مارسه المنافقون في عهد النبوة، و قصة مسجد ضرار معروفة قرآنا و سنة، فهل ستكون الخلافة القادمة خلافةً ضرارا كذلك ؟
أسأل الله العفو و العافية و المعافاة الدائمة في الدين و الدنيا و الآخرة لي و لك و لسائر المسلمين أجمعين، و أسأله، سبحانه، أن يقينا مكر الأعداء و كيدهم و تآمرهم الخبيث و أن يحفظنا من جهل الجاهلين من المسلمين و الإسلاميين الغافلين، اللهم آمين يا رب العالمين !
أخي الحبيب بلقاسم أكرر لك شكري و تقديري فلا تنسني من خالص دعائك بارك الله فيك.
تحيتي و مودتي.
اترك تعليق:
-
-
الأستاذ الكبير حسين ليشوري
في الحقيقة أن الخلافة ليست في جوهرها وأبهى معانيها إلا راشدة، ورشدها يُنْبَنَى على مجموعة معطيات غير متوفرة أوغير مكتملة في الواقع العربي الإسلامي، بيد أن الواقع شيىء والأحلام شىء آخر، فواقع الشعوب التي ران عليها الضياع طويلا غير مكتمل وربما غير مهيئ البتة، فليس في مقدورها أن تسند نظام خلافة راشدة إسلامية بالمعنى الشرعي الرباني الذي تعنيه كلمة "خلافة"، حتى لو تسلم زمام الأمور الراشدون-إن وجدوا طبعاً-، لكن هذا لا يجعل أن أمريكا لها نموذجها الجاهز في الخلافة، كان معدا وجاهزاً، أو أن أمريكا خططت لخلافة ما-حتى لا نقول بمقولة المؤامرة التي يلوكها المتساقطون من أرباب الانقلابات والدبابات والمثقفون على شاكلتهم، ولا نقصد مؤامرتك مطلقا، التي هي نوعا من رؤية المؤمن المجتهد حسن النية-، وإنما أمريكا ستعيق الطريق المعوق أصلا، وتحاول تدجينه وتمييعه وممارسة الاستيلاب عليه حتى لا يبقى أنموذجاً حيا، فهي وجدت نفسها أمام ظاهرة وجب عليها التسليم بها أولاً، والكيد لها تالياً، ومن هنا تصح عنونتك أستاذ ليشوري ويصح كل ما يتوالد عنها من أسئلة تبقى مفتوحة.
وكل الشكر لك أستاذنا المحبوب حسين الحبيب
أكثر الله من تحبيراتك لأنها تقترب من الموضوعية والحرص على الأمة
عكس بعض صناع الخيبة الذين أوصلوا الأمة إلى الطريق المسدود ويتغنون بالمؤامرة والماسونية والأمركة وهم خريجو هذه التيارات والمدارس والممكنون لها في التربة العربية.
حياك الله وأبقاك فطنا متنبها نابض القلب
التعديل الأخير تم بواسطة بلقاسم علواش; الساعة 05-01-2012, 08:36.
اترك تعليق:
-
-
أهلا بك أخي الكريم بوبكر و عساك بخير و عافية.المشاركة الأصلية بواسطة بوبكر الأوراس مشاهدة المشاركةأنا من حزب إسلامي لكن لأسف لا يوجد عندنا أحزاب إسلامية ربما الشكل موجود والمحتوى غائب ....إن الغالبية من الرجال لم يقولوا كلمتهم ولا يريدون أن يقولوا لأنهم يدركون حقائق كثيرة .....لقد مللنا من الكذب وتبلعيط والزور حاشا البعض ...والله إننا نعاني الكثير لم نحسن التصرف في قيادة السفينة التي غرقت في بحر الميت ...أن لست متفائل لانتخابات القادمة ولن يكن هناك تغيير الذي ننشده ...إن لله وإليه راجعون ...انتظرونا سنة 2040 لعل الأوضاع تتحسن ونجري انتخابات حرة ونزيهة وشفافة .......
لا تحزن أخي الكريم و لا تأسَ على شيء فالدين، الإسلام، دين الله و هو، سبحانه، قد تكفل بحفظه، و نحن، و مهما بذلنا من جهد لنصرة الإسلام فلن نصل إلى ما بذله السلف الصالح لنصرته حتى و صل إلينا صحيحا صريحا !
أما الإسلاميون الغشاشون فالله كفيل بهم و سيكشفهم في الدنيا قبل الآخرة !
فمن خدم الإسلام بإخلاص فنفسه يخدم عساه يفوز برضا الله تعالى، و من غش فإنما نفسه يغش و سيندم عاجلا أو آجلا!
هذه قناعتي و هذه فلسفتي، و أدعو الله تعالى أن يثبتني عليها حتى ألقاه و هو عني راض !
و ستسمع قريبا بما يجري الآن في الخفاء من تآمر بين بعض الإسلاميين و بعض السفارات الغربية في الجزائر.
أسأل الله العفو و العافية و المعافاة الدائمة في الدين و الدنيا و الآخرة لي و لك، اللهم آمين يا رب العالمين !
تحيتي و تقديري و ... تصبيري !
اترك تعليق:
-
-
المشاركة الأصلية بواسطة غاده بنت تركي مشاهدة المشاركةالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
موضوع جميل كعادتك أستاذي القدير ،
سأتابع معكم لأخرج برؤية قد تفيدني
فكلنا نتعلم منكَ و من خبرتكَ وعلمكَ
كل تقديري ،و عليكم السلام و رحمة الله تعالى و بركاته،
أهلا بك غادة، عاش من قرأ لك !
ماذا فعلت "البسينات" الجميلات ؟
أشكر لك كلامك الكبير في حق شخصي الصغير حقيقة و ليس ادعاء !
إن موضوع صنع الشخصيات السياسية الفاعلة في العالم عموما و العالم العربي خصوصا مهارة غربية متقنة و مبرهن عليها و قد حازت شهادة "الأيزو" بامتياز لأنها تراعي شروط الجودة العالية و التقنية العلمية !
و هذا "الفن"، فن صناعة العملاء و التابعين المؤتمرين بأوامر أسيادهم هناك، ليس جديدا و لا هو بدعة عصرية فقد حكى لنا التاريخ القديم و الحديث عن "الإسلاميين" المصنوعين على المقاس و حسب الطلب و لو قرأت كتاب الأستاذ أنور الجندي، رحمه الله تعالى، "المؤامرة على الإسلام" و كتابه الصغير "الخنجر المسموم الذي طعن به المسلمون"، أو كتاب الدكتور محمد محمد حسين "حصوننا مهدد من داخلها"، لعرفت شيئا قليلا من أشياء كثيرة مذهلة عن محاولات، أو مؤامرات، هدم الإسلام من الداخل، فليس عجبا أن يتكرر الحال فتصنع لنا أمريكا إسلاميين كبارا يدعون إلى إسلام جديد أمريكي اللون و ... القِبلة !
تقبلي أختي الكريمة تحياتي و تمنياتي لك بالتوفيق.
اترك تعليق:
-
-
المشاركة الأصلية كتبت من طرف عبدالرحمن السليمان:"أخي الحبيب الأستاذ حسين ليشوري جعل الله لشانئه كوكب الرجم!
"لكل مجتهد نصيب" يا مولانا! ونحن نشهد ثورات شعبية عارمة لا يستطيع أحد أن يقف بوجهها أو وجه تطلعاتها!
وكان سيء الذكر ميكيافيلي يقول: "إذا رأيت الثورة آتية لا محالة فبادر إلى إشعالها"! ويبدو أن أمريكا تعمل ـ فيما يتعلق بالإسلاميين ـ بهذا المبدأ .. فهي تبارك مجيء الأحزاب الإسلامية الديموقراطية إلى الحكم لأنها لا تستطيع الحيلولة دون مجيئهم ولا تريد أن "تخرج من المولد بلا حمص"، أي خاوية الوفاض! وكانت أمريكا اعتمدت في الماضي على حلفائها العرب في كبح جماح الإسلاميين، والنتيجة أنهم ـ أي حلفاء أمريكا ـ تسببوا لها في "غزوة نيويورك" التي تريد أن تتجنب مثيلاتها بالاعتراف بالإسلام السياسي الذي تريده الشعوب العربية قاطبة كما يبدو من نتائج الانتخابات غير المزورة! والإسلاميون الديموقراطيون أذكياء وليسوا مثل غيرهم!
وأتفق مع رؤيتك بأن الأحزاب الإسلامية الديموقراطية خير بألف مرة من الأحزاب اللاإسلامية واللاديموقراطيبة كالبعثية والناصرية والاشتراكية والوفدية وشرواها!
ولك من أخيك المحب مليون تحية طيبة عطرة"اهـ.
أهلا بك أخي الغالي الدكتور عبد الر حمن و سهلا و أسعد الله أوقاتك بكل خير!
لك يا أخي الحبيب دعوات تجعلني أضحك حتى ظنت بي "أم بنيها" الظنون،كدعائك، في بعض ردودك، على حكام العرب بحلق سيقانهم بالجملة، فرحت أتخيلهم كاشفين عن سيقانهم و هي تحلق بشفرات غير مسنونة و هم في حالة هستيرية مجنونة
!
و أنا أشكر لك روحك المرحة هذه و إبقاءك عليها رغم المرارة التي تشوب كتاباتك أحيانا!
****
إن من يقرأ في تاريخ أمريكا الحديث الأسود لن يعجب من خططها الحالية في الوطن العربي و قد فعلت فيه في الماضي الأفاعيل و القائمة طويلة جدا : من صنع الأنظمة "العربية" إلى زرع التنظيمات "الخيرية" (المنظمات غير الحكومية) المشبوهة و "الجامعات العلمية" الأكاديمية المغرضة مرورا بالجماعات الإرهابية المسلحة الخطيرة، إلخ...
أما قضية هدم الإسلام من الداخل فهي قضية قديمة جدا من حركة عبد الله بن سبأ اليهودي في القرن الهجري الأول، و ما تبع ذلك من حركات باطنية هدامة عبر العصور و الدهور، إلى "القاعدة" في العصر الحديث، و ما مسرحية أسامة بن لادن عنا ببعيدة، فهل سيعجز "الشيطان الأكبر"، و هو يستوحي أجداده من اليهود، عن لفِّ الإسلاميين الجدد تحت باطه و اللعب بهم و استخدامهم لأغراضه الخبيثة و عندنا من الأدلة ما ينفي أي شك عن ذلك؟
و أكبر الأدلة ما يصرح به كثير من الإسلاميين بعد موجة الظهور الحالية، فإن بعض الإسلاميين لا يتردد في "الأكل" في صحن بني صهيون، في أوروبا و أمريكا، و هو "يشتمهم" في خطبه أو كلماته أو مقالاته؟!!! مثلهم كمثل من "ياكل الغلة و يسب الملة" كما يقال عندنا في الجزائر، و الله المستعان، فهل سيأنف الإسلاميون من التعامل بتفتح و حرية و "عصرية" مع معلمهم؟
و أسمح لنفسي هنا بإعلامك أن بعض الإسلاميين يتلقون تكوينا و تدريبا على ممارسة الديموقراطية في فروع "المعهد الوطني الديموقراطي" (ndi) المبثوثة في الوطن العربي، فهل سمعت بهذا؟ و هل سيعلمهم "الآن دي آي" الشورى أو العدالة الإسلامية؟
و لا بد من التنبيه هنا على ضرورة استخدام مصطلح "الإسلاميين" و ليس "المسلمين" حتى لا نتهم إخواننا المخلصين أو نرميهم بنقصية، أما "الإسلاميون" فمصطلح يحتوي كل من دعا إلى الإسلام السياسي و سعى إلى إقامة نظام سياسي يستمد نظرياته من الإسلام أو من "الإسلامية"!
أخي الحبيب الغالي لا يسعني هنا إلا أن أكرر لك شكري و اعتزازي الكبير بحضورك الكريم في مواضيعي المتواضعة و التي لا ترقى حقيقة إلى مستواك العالي!
فتقبل، أخي الغالي، أخلص تحياتي و أصدق تمنياتي لك مع حبي و احترامي.
اترك تعليق:
-
-
أهلا بك أخي أحمد فريد و مرحبا مرة أخرى و في كل مرة ألف مرة !المشاركة الأصلية بواسطة أحمد فريد مشاهدة المشاركة...تلك السياسة الدموية تطبقها أمريكا حرفيًا بعدما فرضتها واقعاًعلى المسرح السياسي العالمي ..استخدام الدين والمتاجرة به، بالأرواح ، إشعال الفتن، إحداث القلاقل من أجل ذرائع التدخل بهدف حماية مصالحها.. العالم كله صار يتعاطى و يتعامل بسياسة الهاردكور..والمراقب هنا هو حقوق الإنسان يشجب يندد يستنكر مثل حكم المصارعة الذي يظل ينذر الخصوم بعدم التجاوز للتجاوز....
أكرر لك شكري على تفاعلك الجميل مع موضوعي المتواضع.
أشكر لك جزيلا المعلومات القيّمة عن "الهارد كور" فقد استفدت منها فعلا، و يبدو أنك شخص رياضي فعلا يدلني على ذلك كلامك السابق و ... الصورة الرمزية التي اخترتها لك !
*****
أود أن أسجل هنا ملاحظة لطالما قلتها في أماكن شتى في أحاديثي إلى الناس: أن أمريكا، الولايات المتحدة الأمريكية، عمهم "سام" السام و المسموم، إنما هي ولاية كبيرة للدولة الأم : دولة بني صهيون الخبيثة، و أن أمريكا هي التي تكفف رضا دولة بني صهيون الخبيثة و تطبيق أوامرها بذلة، و أن هذه الدولة الخبيثة تحمي نفسها بواسطة ربيبتها العملاقة : أمريكا ! و أن كل ما يجري في العالم من سياسة أمريكية إنما هو في الأصل خطط بني صهيون ينفذونها بأيدي أمريكا، هذه حقيقة كونية كحقيقة دوران الأرض حول الشمس !
ثم أما بعد: إن من مكائد الشيطان الأعظم، أمريكا، أنها صنعت أنظمة "عربية" خبيثة منذ عقود من الدهر و لما استنفدت تلك الأنظمة "العربية" الخبيثة طاقتها أو فعاليتها لجأت أمريكا اليوم إلى خطط بديلة للبقاء في المنطقة بألبسة جديدة و مظاهر جميلة فإن كان المظهر الإسلامي سيحقق لها مقاصدها و أغراضها و أطماعها و سيحمي "أمها"، و قد فعلت ذلك مع بعض الأنظمة الملكية "العربية"، فلا ضرر من التحلي بالإسلام لمخادعة "المسلمين" الذي لم يعودوا يستمعون إلى كلام ربهم و لا يقتدون بسنة نبيهم، صلى الله عليه و سلم، مع أن الإسلام ليس بالتمني و لا بالتحلي و إنما هو ما وقر في القلب و صدقه العمل، كما ورد عن الحسن البصري، رحمه الله تعالى !
لكن! هل سيتسمع المسلمون إلى الحسن البصري أو غيره و هم لا يستمعون إلى الله جل جلاله ؟
الله المستعان و لا حول و لا قوة إلا بالله العلي العظيم.
تحيتي و تقديري لك أخي أحمد فريد.
اترك تعليق:
-
-
أنا من حزب إسلامي لكن لأسف لا يوجد عندنا أحزاب إسلامية ربما الشكل موجود والمحتوى غائب ....إن الغالبية من الرجال لم يقولوا كلمتهم ولا يريدون أن يقولوا لأنهم يدركون حقائق كثيرة .....لقد مللنا من الكذب وتبلعيط والزور حاشا البعض ...والله إننا نعاني الكثير لم نحسن التصرف في قيادة السفينة التي غرقت في بحر الميت ...أن لست متفائل لانتخابات القادمة ولن يكن هناك تغيير الذي ننشده ...إن لله وإليه راجعون ...انتظرونا سنة 2040 لعل الأوضاع تتحسن ونجري انتخابات حرة ونزيهة وشفافة .......
اترك تعليق:
-
-
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
موضوع جميل كعادتك استاذي القدير ،
ساتابع معكم لاخرج برؤية قد تفيدني
فكلنا نتعلم منكَ ومن خبرتكَ وعلمكَ
كل تقديري ،
اترك تعليق:
-
-
المشاركة الأصلية بواسطة حسين ليشوري مشاهدة المشاركةإذ كيف نفسر وصول الإسلاميين بسهولة إلى منصات الحكم كما حدث في تونس مثلا، و مثلها إعلان المجلس الانتقالي في ليبيا عن اللون الإسلامي مباشرة بعد الإطاحة بالقذافي و إعلان تحرير ليبيا كلها ؟ و بماذا نفسر التوجه العام في مصر نحو الحكم الإسلامي و قد كان مجرد التعبير الشفوي البريء، ليس في مصر وحدها بل في العالم كله، عن النية الدفينة بإقامة الحكم الإسلامي جريمة نكراء يعاقب عليها ليس في الوطن العربي فحسب بل يندد بها عالميا و لاسيما في أوروبا و أمريكا كأنه دعوة للظلامية و الهمجية و الاستبداد و ظلم المرأة و هضم لحقوق الإنسان و حتى الحيوان و غيرها من التهم الكبيرة الخطيرة ؟هل ستكون "الخلافة...الأمريكية" هي البديل القادم في الوطن العربي؟
أخي الحبيب الأستاذ حسين ليشوري جعل الله لشانئه كوكب الرجم!
"لكل مجتهد نصيب" يا مولانا! ونحن نشهد ثورات شعبية عارمة لا يستطيع أحد أن يقف بوجهها أو وجه تطلعاتها!
وكان سيء الذكر ميكيافيلي يقول: "إذا رأيت الثورة آتية لا محالة فبادر إلى إشعالها"! ويبدو أن أمريكا تعمل ـ فيما يتعلق بالإسلاميين ـ بهذا المبدأ .. فهي تبارك مجيء الأحزاب الإسلامية الديموقراطية إلى الحكم لأنها لا تستطيع الحيلولة دون مجيئهم ولا تريد أن "تخرج من المولد بلا حمص"، أي خاوية الوفاض! وكانت أمريكا اعتمدت في الماضي على حلفائها العرب في كبح جماح الإسلاميين، والنتيجة أنهم ـ أي حلفاء أمريكا ـ تسببوا لها في "غزوة نيويورك" التي تريد أن تتجنب مثيلاتها بالاعتراف بالإسلام السياسي الذي تريده الشعوب العربية قاطبة كما يبدو من نتائج الانتخابات غير المزورة! والإسلاميون الديموقراطيون أذكياء وليسوا مثل غيرهم!
وأتفق مع رؤيتك بأن الأحزاب الإسلامية الديموقراطية خير بألف مرة من الأحزاب اللاإسلامية واللاديموقراطيبة كالبعثية والناصرية والاشتراكية والوفدية وشرواها!
ولك من أخيك المحب مليون تحية طيبة عطرة.
اترك تعليق:
-
-
طرحت في الملتقى قصة قصيرة بعنوان (هذه هي السياسة..هاردكور) والهاردكور..وجه دموي للمصارعة ،ظهر في التسعينات، والمعنى الرمزي كل شيء مباح بلا قوانين، يتبارى الخصوم في نزال عنيف من أجل تحقيق الفوز .. الهاردكور :استخدام كل شيء مناضد، وكراسي ،واسلاك شائكة...كل ما يعمل على هزيمة الخصم .وفي ذلك النموذج الدموي الهاردكور يمكنك تحقيق الفوز ولو بطريقة غير مشروعة ولو باستعمال أشياء محظورة
المهم أن لاتقع تحت بصر الحكم.
تلك السياسة الدموية تطبقها أمريكا حرفيًا بعدما فرضتها واقعاًعلى المسرح السياسي العالمي ..استخدام الدين والمتاجرة به،بالأرواح ،اشعال الفتن، إحداث القلاقل.من أجل ذرائع التدخل بهدف حماية مصالحها..العالم كله صار يتعاطى ويتعامل بسياسة الهاردكور..والمراقب هنا هو حقوق الإنسان يشجب يندد يستنكر مثل حكم المصارة الذي يظل ينذر الخصوم بعدم التجاوز للتجاوز
أمريكا تؤمن أن بقائها يكمن في تطبيق تلك القاعدة(التغيير حصانة البقاء)وتؤمن أيضاً أن تلك القاعدة لاتلائم الشرق الأوسط،لذلك أمريكا لن تعادي الزوار الجدد الإسلاميين بل ستعمل على هضمهم واحتوائهم مهما سبب
لها ذلك من ألام ، ولكن هل سيرضى الإسلاميون تقديم فروض الطاعة لولي النعمة ؟أم أن أمريكا ستعد لهم دوراً خاصاً في فيلمها الجديد مع ضمان الولاء والتبعية في مقابل بعض التنازلات ؟ ولكن كيف سيكون دور أسرائيل في الفلم الجديد..أعتقد أن البنتاجون يعمل الأن كخلية النحل من أجل صياغة الادوار الجديدة وفي ظني أن القلاقل التي تحدث في العالم العربي تقف وراءها امريكا من اجل المذيد من الوقت لإعادة توزيع الأدوار.
التعديل الأخير تم بواسطة عبد الحميد عبد البصير أحمد; الساعة 04-01-2012, 16:40.
اترك تعليق:
-
-
السلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته.
أهلا بك أخي أحمد فريد و عساك بخير.
أشكر لك مرورك الطيب في هذا المتصفح المتواضع و تعليقك الذي ينم عن وعي بحيثيات القضية الكبرى : عودة الإسلام إلى قيادة المسلمين أولا ثم قيادة العالم ثانيا ما استطاع إلى ذلك سبيلا.
المستقبل للإسلام أحب من أحب و كره من كره و ستعود الخلافة الراشدة حتما بعز عزيز أو ذل ذليل.
لكن هل شروط عودة الإسلام إلى القيادة و الريادة و السيادة و على المسلمين أولا و قبل غيرهم متوفرة اليوم و نحن على ضعفنا في جميع المجالات و هواننا على الناس في كل ميدان؟
إن الأمة الإسلامية لا تنتج لا غذاءها و لا دواءها فضلا عن سلاحها و لا تستطيع حتى الدفاع عن أرضها و لا عرضها فكيف تطمع في التحرر من ربقة الذل، ذل التبعية المنحطة، الذي ترسف فيه منذ قرون ؟ فهل إذا وصل "الإسلاميون" إلى الحكم بعد الأنظمة العربية المستبدة المريضة الخبيثة و التي تسلطت على رقاب الناس و تسلقت على ظهورهم منذ أكثر من ستين سنة تتغير الشعوب الكسولة و العاجزة و الجاهلة و الشهوانية بقدرة قادر؟
إن لله في تغيير المجتمعات سننا ثابتة صارمة لا تحابي "مؤمن" طيب و لا تداجي "محسن" حسن النية ولا تعاون عاجزا فشالا و إن كان من أقرب المقربين في صلاحه ما لم يأمر بالمعروف و ينه عن المنكر، فإيمان المؤمن الصادق و إحسان المحسن الطيب لهما وحدهما إن كانا مشتتين أما تغيير الأمة ككل فيحتاج إلى إرادة الأمة التي تريد التغيير كأمة أو ككتلة و ليس كأفراد منعزلين و إن كانوا كثرا.
{وَلْتَكُن مِّنكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَأُوْلَـئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ} آل عمران/104، فلا فلاح و لا نجاح إلا إن تحققت الأمة بهذه الشروط الثلاثة، فهل الأمة اليوم قائمة بهذه الشروط؟
و إنه قد سبق في علم الله، و أخبرنا بذلك النبي، صلى الله عليه و سلم، أن الأمة ستفترق ثلاثا و سبعين فرقة كلها في النار إلا واحدة : هي التي تكون على منهاج النبوة فقط، أي أنها تكون على ما كان عليه النبي، صلى الله عليه و سلم، و أصحابه، و لن يصلح آخر هذه الأمة إلا بما صلح به أولها، هذا هو القانون الحق و لا قانون غيره.
فهل يتصور عاقل يملك مسكة من العقل و له دراية بمكر الغرب و خبثه و كيده و دهائه أن هذا الغرب سيسمح، هكذا بكل طيبة قلب، للمسلمين أن يعيدوا الخلافة الإسلامية الحق ؟ إن من يظن ذلك لهو غرير ساذج صبياني التفكير و طفولي التدبير ولا يعرف كوعه من بوعه أصلا.
إن ما يحرك الغرب هو المصلحة فقط و حيثما كانت المصلحة فثم "وجه" الغرب و وجهته و كيده و مكره و "ثورته" بل و ثروته و هذا هو الصحيح ! فإن وجد هذا الغرب الخبيث مصلحته مع "الإسلاميين" فلا ضرر من التعاون معهم و استغلالهم إلى أن تنتهي المصلحة و هي منتهية يوما ما حتما بَعُد ذلك اليوم أو قرب، ثم إن الغرب سيستعمل "الإسلاميين" لتشويه صورة الإسلام أكثر و أكثر و إنه ليفعل و منذ مدة طويلة.
ثم و هذا هو المهم: إن الأمة اليوم لا ترغب في الإسلام حكما و لا سياسة و لا اقتصادا و لا نظام حياة، فمتى يفهم الناس هذا ؟
أكرر لك، أخي أحمد فريد، مرورك الزكي و تعليقك الذكي.
تحيتي.
اترك تعليق:
-
ما الذي يحدث
تقليص
الأعضاء المتواجدون الآن 7510. الأعضاء 0 والزوار 7510.
أكبر تواجد بالمنتدى كان 1,072,363, 21-10-2025 الساعة 14:58.
اترك تعليق: