يـاء التـأنيـث..

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • زياد الشكري
    محظور
    • 03-06-2011
    • 2537

    #16
    سلمت هذه الأيدي الباذلة للعلم .. !!
    - مُتابِعٌ بشغف، حياكم الله وجازاكم عنّا خيراً -

    تعليق

    • أحمد عكاش
      أديب وكاتب
      • 29-04-2013
      • 671

      #17
      الأخت
      نادين خالد
      أشكر لك، وأُثمّن مشاركتك في الحوار النافع المثمر.
      أحببتُ فقط أن أُبيّن: أنَّ هذه الياء قدْ تتصل بالفعل الماضي أيضاً، كما هو واضحٌ في الحديث التالي:

      [ قَالَ الْإِمَام أَحْمَد حَدَّثَنَا عَبْد الرَّحْمَن حَدَّثَنَا سُفْيَان عَنْ مَنْصُور عَنْ عَلْقَمَة عَنْ عَبْد اللَّه هُوَ اِبْن مَسْعُود قَالَ : لَعَنَ اللَّه الْوَاشِمَات وَالْمُسْتَوْشِمَات وَالْمُتَنَمِّصَات وَالْمُتَفَلِّجَات لِلْحُسْنِ الْمُغَيِّرَات خَلْق اللَّه عَزَّ وَجَلَّ
      قَالَ فَبَلَغَ اِمْرَأَة مِنْ بَنِي أَسَد فِي الْبَيْت يُقَال لَهَا أُمّ يَعْقُوب
      فَجَاءَتْ إِلَيْهِ فَقَالَتْ: بَلَغَنِي أَنَّك قُلْت كَيْت وَكَيْت قَالَ مَا لِي لَا أَلْعَن مَنْ لَعَنَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَفِي كِتَاب اللَّه تَعَالَى فَقَالَتْ إِنِّي لَأَقْرَأ مَا بَيْن لَوْحَيْهِ فَمَا وَجَدْته فَقَالَ إِنْ كُنْت
      قَرَأْتِيهِ فَقَدْ وَجَدْتِيهِ أَمَا قَرَأْت " وَمَا آتَاكُمْ الرَّسُول فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا "؟.
      قَالَتْ بَلَى.
      قَال:َ فَإِنَّ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَهَى عَنْهُ.
      قَالَتْ إِنِّي لَأَظُنّ أَهْلك يَفْعَلُونَهُ.
      قَالَ اِذْهَبِي فَانْظُرِي.
      فَذَهَبَتْ، فَلَمْ تَرَ مِنْ حَاجَتهَا شَيْئًا، فَجَاءَتْ فَقَالَتْ:
      - مَا رَأَيْت شَيْئًا.
      قَالَ: لَوْ كَانَ كَذَا لَمْ تُجَامِعنَا ].

      في الإعراب نقول: قرأتيهِ- وجدْتيه:
      فعل ماض مبني على السكون - التاء: ضمير بارز متّصلٌ مبني على الكسر في محلّ رفع فاعل.
      الياء: للإشباع، حرف مبني على السكون لا محلّ له من الإعراب.
      والهاء: ضمير بارز متّصل مبني على الكسر في محلّ نصب مفعول به.
      والحمد لله ربّ العالمين.
      يَا حُزْنُ لا بِنْتَ عَنْ قَلْبِي فَمَا سَكَنَتْ
      عَرَائِسُ الشِّعْرِ فِي قَلْبٍ بِلا حَزَنِ
      الشاعر القروي

      تعليق

      • نادين خالد
        طالبة جامعية / سنة أولى
        • 09-04-2014
        • 460

        #18
        بسم الله الرحمن الرّحيم
        قال العسقلاني في كتابه " فتح الباري شرح صحيح البخاري " :-

        ( قوله : فقالت والله لقد قرأت في رواية مسلم " لئن كنت قرأتيه لقد وجدتيه " كذا فيه بإثبات الياء في الموضعين وهي لغة ،
        والأفصح حذفها في خطاب المؤنث في الماضي . )

        أي أن الياء حذفها أفصح " هذا بالنسبة للفصاحة " والبعض قال هذا لأجل إضافة الهاء " لتسهيل اللفظ ولكن أنا شخصياً لا أعتقد ذلك "
        هذه هي اللغة العربية " بحرٌ واسع ُ جداً , كلما تعمقت فيها كلما وجدتَ فيها المزيد "
        سبحان الذي لا إله إلا هو ,,, لو نظرت إلى القرآن آيةً آية لما وجدتَ وجود ياءٍ مضافة إلى فعل ماضي
        و لهذا عجز العرب عن الإتيان بما هو في مثل هذه الفصاحة
        لا إله إلا الله



        التعديل الأخير تم بواسطة نادين خالد; الساعة 24-04-2014, 14:02.
        لفلسطين أنا ولفلسطين أنتمي ...

        تعليق

        • محمد فهمي يوسف
          مستشار أدبي
          • 27-08-2008
          • 8100

          #19
          لافض فوك أختنا الفاضلة نادين خالد
          قول الله تعالى بلسان عربي مبين
          لا يعلو عليه قول ،( وإذا كان قد نزل بلغات العرب الواسعة كلهجات لقبائل العرب
          فهو لم يأت بياء في آياته الكريمة بعد تاء المخاطبة
          (إلا في قراءات القراء من تلك اللغات المتعددة بعد ذلك أما فيما نزل به الوحي فلا ...)
          وقد أقرها الرسول صلى الله عليه وسلم على من سمعها منه ،
          غير أنه كان يقرأ لغة القرآن التي أنزل بها عليه عندما كان جبريل يراجعه القرآن
          وما قيل عن الإشباع وزيادة ياء بعد تاء المخاطبة في ماضي الأفعال أو الأسماء
          (فهو يزاد في الشعر لضرورة أو عند اللبس في القول )
          والصواب هو :
          ( فهمتِ ، ووضحتِ والقرآنُ العظيم كتابكِ
          (وكتابُنا كمسلمين مؤمنين بكلام ربنا ،
          ونفضله على غيره في كتابتنا وحديثنا للمفردة المؤنثة
          دمت موفقة ناجحة
          وشكرا لك

          تعليق

          • مباركة بشير أحمد
            أديبة وكاتبة
            • 17-03-2011
            • 2034

            #20
            بغض النظر عن الحديث ،حديث النمص ،هل صحيحا أم ضعيفا ،،،وهل جملته الأخيرة ،سياقها صحيح ،
            أشكر جميع من أدلى بدلوه هنا ،وزرع في أدمغتنا رياحين الفائدة ،
            وبالتأكيد من أراد لغة عربية فصيحة ، سليمة من الأخطاء النحوية كما قالت نادين ،ووافقها الأستاذ محمد فهمي يوسف، ،
            فعليه بالكتاب المعجزة ،القرآن الكريم .
            وأسمى تحاياي،والتقدير.
            التعديل الأخير تم بواسطة مباركة بشير أحمد; الساعة 24-04-2014, 15:01.

            تعليق

            • حسين ليشوري
              طويلب علم، مستشار أدبي.
              • 06-12-2008
              • 8016

              #21
              الحمد لله وحده و الصلاة و السلام على من لا نبي بعده ؛
              و الحمد لله الذي هدانا إلى الإسلام و جعلنا من أمة خير الأنام محمد عليه الصلاة و السلام ؛
              و الحمد لله الذي حبب إلينا العربية لسان العالمين و فضلها على ألسنة الناس أجمعين.
              السلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته جميعا.
              هل رأيتم ماذا فعلت بنا "ياء" سمر عيد ؟ لقد جعلتنا نعود إلى قاعات الدرس و مصطبات التدريس رغما عنا.
              ثم أما بعد، لا خلاف بيننا في أن لغة القرآن الكريم هي العربية الفصحى، من يجادل في هذا ؟
              نحن نتقانش في موضوع التصويب و التخطئة في قضية ما و لا نتناقش في مستوى اللغة، لأن اللغة كم و كيف شأنها في هذا كشأن الأشياء في النقاوة و الرداءة و العدد.
              اللغة العربية من حيث الكم لغات كثيرة و ليست لغة واحدة كما سبق لي قوله فما قد يُرَى أنه خطأ في لغة منها قد يكون صوابا في غيرها و ما مثال "ما" عنا بغريب أو بعيد بين لغة قريش و لغة تميم مع أنهما من لغة واحدة أكبر منهما و هي لغة مضر أو اللغة العدناينة ؛ و أما من حيث الكيف ففي اللغة العربية لغات تتراوح بين الفصحى و الفصيحة و الفاصحة (هذه من عندي و أقصد بها اللغة العادية المُفْصِحة/المعبِّرة بوضوح عن مقاصدنا و التي نستعملها نحن) و رديئة حتى تكون عندنا أربعة مستويات من اللغة العربية، و القرآن الكريم نزل بالفصحى طبعا و هي اللغة العالية الراقية، و إن الله تعالى لم يتحد العرب بالقرآن الكريم من حيث فصاحتُه فقط بل من حيث تركيبُه و دلالاتُه و وجوه إعجازه الأخرى الكثيرة، و هذا رسول الله، صلى الله عليه وسلم، أفصح العرب قاطبة، يحدث اليمنيين بلغتهم الحِمْيَريَّة أو السَّبئِية فيستعمل أداة التعريف "أم" بدلا من "أل" في حديثه عن الصيام في السفر، فقد سُئل، صلى الله عليه و سلم:"هل من أم بر أم صيام في أم سفر ؟" فقال، صلى الله عليه و سلم:"ليس من أم بر أم صيام في أم سفر" ما ترجمته بالقرشية:" ليس من البر الصيام في السفر"، و هذه الـ "أم"، أداة التعريف الحِمْيرية/السبئية، موجود حتى اليوم في لهجة مصر العربية، فيقولون "أم بارح" و يقصدون "البارح" ؛ و لو تعرضنا للهجات العرب لطال بنا الحديث و لا ينتهي إلى نهاية ... يحسن السكوت عنها.
              إذن، نحن أمام لغات عربية و ليس لغة واحدة و لغات العرب الصحيحة الفصيحة حجة كلها كما قال العبقري ابن جني في "خصائصه"، و لغة القرآن هي أفصحها جميعا، و ليس هذا موضوع حديثنا هنا، نحن نتحدث عن السُّهَا و ليس عن القمر، كما قيل قديما "أريها السها و تريني القمر".
              هذا و الله أعلم و نسبة العلم إليه، سبحانه، أسلم.
              مع أخلص التحيات و أصدق التمنيات.
              sigpic
              (رسم نور الدين محساس)
              (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

              "القلم المعاند"
              (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
              "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
              و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

              تعليق

              • أ.د/خديجة إيكر
                أستاذة جامعية
                • 24-01-2012
                • 275

                #22
                الإخوة لأفاضل ، الأخوات الفضليات شكراً جزيلا لكم على هذا الحوار الجميل الهادف

                و اسمحوا لي أن أقول إنه لا بدّ أن نعرف أنّ النحاة و الصرفيين اتّفقوا جميعاً على أن هذه الياء
                ليست علامة من علامات الفعل الماضي ، فهي مزيدة فقط في بعض اللغات ( اللهجات) العربية حين يقوم أصحابها بوصل حركة الكسرة و خاصة عند الوَقف ، و أنّ حذفها أشهَر و أفصح من إلحاقها بالفعل الماضي . و معنى هذا أنها لو كانت فصيحة لقعّد لها اللغويون وأقرّوها و لوجدناها شائعة في جميع معاجمنا .


                و لكن العكس هو الصحيح فلا عملَ و لا موقع إعرابي و لا دور لهذه الياء في الجملة لأن تاء المخاطبة لتي تسبقها هي لتي اهتمّ بها النحاة و أعربوها فاعلا ، في حين أهملوا هذه الياء و لم يحدّدوا لها دواً في الجملة . فلماذا نهتمّ بها نحن ؟ هل كانوا أقلّ علماً باللغة منّا ؟ أم هل جهلوا بوجود هذه الياء و هم أقرب - تاريخياً إلى فترة جمع اللغة منّا ؟؟؟
                من هنا علينا ــــ و نحن نعيش في هذا العصر الذي ابتعد فيه الناس عن إتقان اللغة العربية ـــ ألا نُثير هذه الأمور الشاذة في اللغة التي لا فائدة من ورائها سوى أنها ستزيد جهلهم باللغة و تشتت أذهانهم . بل سيعتقدون أن كلّ ما هو موجود في العامية و اللهجة هو من صلب اللغة العربية الفصيحة ، و من ثمّ ستختلط الفصحى بالعاميات ـــ و ما أكثرها ـــ فنكون سببا في انتشار اللحن بعد أن أفنى علماؤنا اللغويون القدماء عمرهم في التقعيد لهذه اللغة و تعاملوا مع مفرداتها عند جمعها و تمحيصها و التدقيق فيها كما تعامل الرواة مع الحديث النبوي الشريف .
                و كلمة أخيرة ..لو كان من المُفيد نشر اللهجات و اعتبارها لغة فصيحة لما خطّأْنا من ينصب المثنى بالألف ، و لاعتبرناه مُصيباً و دليلنا على ذلك قوله سبحانه : ( إن هذان لساحران ) ، اليست هذه لغة من لغات العرب ؟ لماذا لم تنتشر كما نريد نحن اليوم نشر العاميات ؟؟

                تعليق

                • محمد فهمي يوسف
                  مستشار أدبي
                  • 27-08-2008
                  • 8100

                  #23
                  المشاركة الأصلية بواسطة أ.د/خديجة إيكر مشاهدة المشاركة
                  الإخوة لأفاضل ، الأخوات الفضليات شكراً جزيلا لكم على هذا الحوار الجميل الهادف

                  و اسمحو لي أن أقول إنه لا بدّ أن نعرف أنّ النحاة و الصرفيين اتّفقوا جميعاً على
                  أن هذه الياء ليست علامة من علامات الفعل الماضي ، فهي مزيدة فقط في بعض اللغات ( اللهجات) العربية حين يقوم أصحابها بوصل حركة الكسرة و خاصة عند الوَقف ، و أنّ حذفها أشهَر و أفصح من إلحاقها بالفعل الماضي . و معنى هذا أنها لو كانت فصيحة لقعّد لها اللغويون وأقرّوها و لوجدناها شائعة في جميع معاجمنا .
                  المشاركة الأصلية بواسطة أ.د/خديجة إيكر مشاهدة المشاركة
                  و لكن العكس هو الصحيح فلا عملَ و لا موقع إعرابي و لا دور لهذه الياء في الجملة لأن تاء المخاطبة لتي تسبقها هي لتي اهتمّ بها النحاة و أعربوها فاعلا ، في حين أهملوا هذه الياء و لم يحدّدوا لها دوراً في الجملة . فلماذا نهتمّ بها نحن ؟ هل كانوا أقلّ علماً باللغة منّا ؟ أم هل جهلوا بوجود هذه الياء و هم أقرب - تاريخياً إلى فترة جمع اللغة منّا ؟؟؟
                  من هنا علينا ــــ و نحن نعيش في هذا العصر الذي ابتعد فيه الناس عن إتقان اللغة العربية ـــ ألا نُثير هذه الأمور الشاذة في اللغة التي لا فائدة من ورائها سوى أنها ستزيد جهلهم باللغة و تشتت أذهانهم . بل سيعتقدون أن كلّ ما هو موجود في العامية و اللهجة هو من صلب اللغة العربية الفصيحة ، و من ثمّ ستختلط الفصحى بالعاميات ـــ و ما أكثرها ـــ فنكون سببا في انتشار اللحن بعد أن أفنى علماؤنا اللغويون القدماء عمرهم في التقعيد لهذه اللغة و تعاملوا مع مفرداتها عند جمعها و تمحيصها و التدقيق فيها كما تعامل الرواة مع الحديث النبوي الشريف .
                  و كلمة أخيرة ..لو كان من المُفيد نشر اللهجات و اعتبارها لغة فصيحة لما خطّأْنا من ينصب المثنى بالألف ، و لاعتبرناه مُصيباً و دليلنا على ذلك قوله سبحانه : ( إن هذان لساحران ) ، اليست هذه لغة من لغات العرب ؟ لماذا لم تنتشر كما نريد نحن اليوم نشر العاميات ؟؟
                  الأستاذة الدكتورة خديجة إيكر الفاضلة
                  حياك الله وأثابك خيرا

                  هدفنا الدفاع عن الفصحى لغة القرآن الكريم وجُلّ علماء العرب وقبائلهم
                  وليس الترويج للغة الشذوذ العامية أو اللهجات المحلية التي لم يقعَّدْ لها

                  كما قال الأستاذ حسين ليشوري(هذه من عندي و أقصد بها اللغة العادية المُفْصِحة/المعبِّرة بوضوح عن مقاصدنا و التي نستعملها نحن) و رديئة حتى تكون عندنا أربعة مستويات من اللغة العربية، و القرآن الكريم نزل بالفصحى طبعا و هي اللغة العالية الراقية.
                  إنني أوافق على ما قلتِهِ
                  ــ
                  وليس قلتيه
                  ــ
                  وبخاصة ما لونتُهُ باللون الأحمر في مساهمتك القيمة

                  وللجميع تقديري لآرائهم

                  تعليق

                  • أحمد عكاش
                    أديب وكاتب
                    • 29-04-2013
                    • 671

                    #24
                    الإخوة والأخوات: صاحبة البيت: سمر عيد
                    التي فتحت لنا باب بيتها ومنحتنا حرّيّة الحركة فيه كأنّنا لسنا فيه ضيوفاً..
                    والأخ الفاضل الكبير الذي أوقّرُ: حسين ليشوري، مالئ الدنيا وشاغل الناس بالحقّ،
                    و السيّدة القديرة أ.د. خديجة إيكر،
                    والفاضلة: مباركة بشير أحمد .. ربّة اللغة الجزلة،
                    والأديبة نادين خالد، الواعدة بمستقبل زاهر:
                    أسعدني الحوار معكم، وأسعدتني غيرتكم على لغتنا الحبيبة،
                    وكانت غايتنا العلم، وقد بلغناها والحمد لله،
                    تقبّلوا تقديري وشكري.
                    يَا حُزْنُ لا بِنْتَ عَنْ قَلْبِي فَمَا سَكَنَتْ
                    عَرَائِسُ الشِّعْرِ فِي قَلْبٍ بِلا حَزَنِ
                    الشاعر القروي

                    تعليق

                    • محمد فهمي يوسف
                      مستشار أدبي
                      • 27-08-2008
                      • 8100

                      #25
                      شكرا لك في ملتقى اللغة العربية
                      رئيس ملتقى الدراسات اللغوية والنحوية
                      مستشار أدبي
                      الذي فتح للجميع حرية التعبير فيه
                      أستاذ أحمد عكاش
                      الجدل غير الحوار الهاديء الهادف
                      كما ذكر الأخ الأستاذ حسين ليشوري
                      وهدفنا في الملتقى وضحناه للأخت سمر عيد
                      صاحبة الموضوع
                      جزاها الله خيرا

                      تعليق

                      • محمد فهمي يوسف
                        مستشار أدبي
                        • 27-08-2008
                        • 8100

                        #26
                        شكرا لك أستاذة مباركة بشير أحمد
                        على مساهمتك القيمة
                        تحياتي لروحك المؤمنة
                        وهويتك العربية
                        وحرفك الذكي

                        تعليق

                        • أ.د/خديجة إيكر
                          أستاذة جامعية
                          • 24-01-2012
                          • 275

                          #27
                          المشاركة الأصلية بواسطة محمد فهمي يوسف مشاهدة المشاركة
                          الأستاذة الدكتورة خديجة إيكر الفاضلة
                          حياك الله وأثابك خيرا

                          هدفنا الدفاع عن الفصحى لغة القرآن الكريم وجُلّ علماء العرب وقبائلهم
                          وليس الترويج للغة الشذوذ العامية أو اللهجات المحلية التي لم يقعَّدْ لها

                          كما قال الأستاذ حسين ليشوري(هذه من عندي و أقصد بها اللغة العادية المعبرة بوضوح عن مقاصدنا و التي نستعملها نحن) و رديئة حتى تكون عندنا أربعة مستويات من اللغة العربية، و القرآن الكريم نزل بالفصحى طبعا و هي اللغة العالية الراقية.
                          إنني أوافق على ما قلتِهِ
                          ــ
                          وليس قلتيه
                          ــ
                          وبخاصة ما لونتُهُ باللون الأحمر في مساهمتك القيمة

                          وللجميع تقديري لآرائهم
                          شكرا جزيلا لك أستاذي الفاضل محمد فهمي يوسف
                          و لغتنا الجليلة ، لغة التنزيل ، تستحق منّا أكثر

                          تعليق

                          • سمرعيد
                            أديب وكاتب
                            • 19-04-2013
                            • 2036

                            #28
                            المشاركة الأصلية بواسطة محمد فهمي يوسف مشاهدة المشاركة
                            نعم أخي أستاذ حسين ليشوري
                            ( وجل من لا يسهو ) فقد خلق الإنسان من النسيان ،
                            والرجوع إلى الحق خير من التمادي في الباطل
                            ( اللهم ألهمنا الصواب والتواضع في قبوله )

                            وصدقت الأستاذة سمر عيد ، وجزاها الله خيرا على التصويب لخطئي
                            وشكرا للأخت نادين خالد على إضافتها القيمة
                            وما جاء به المثل المحمود الذي ذكرته ففعلا:
                            إذا قالت حذامُِ فصدِّقوها = فإنَّ القول ما قالت حذامُِ

                            تحياتي لكم وشكرا

                            والشكر موصول لكم،
                            لشكركم ،ورحابة صدركم ،وتقبلكم لما جاء من ردود سابقة ولاحقة
                            والمتابعة الجادّة الهادفة لتقديم كل ماهو مفيد للغتنا الأم الغالية على قلوبنا جميعاً
                            تقديري واحترامي..

                            تعليق

                            • رضا الهاشمي
                              أديب وكاتب
                              • 18-12-2013
                              • 207

                              #29
                              الاديبة سمر

                              شكرا على التثقيف المفيد

                              شكرا
                              أتشرّف بمتابعتكم المحترمة لي على تويتر:

                              POEMSSOURCE@

                              تعليق

                              • سمرعيد
                                أديب وكاتب
                                • 19-04-2013
                                • 2036

                                #30
                                المشاركة الأصلية بواسطة حسين ليشوري مشاهدة المشاركة
                                تعليق عارض.


                                بعد قراءة ما تفضلت به أختنا الأديبة سمر عيد عن إضافة ياء بعد تاء التأنيث و حكمها الصارم و الجازم و الحاسم و الحازم أن تلك الزيادة خطأ لغوي، حاولت تذكر موضوع مشابه كنت قرأته منذ مدة في أن بعض القبائل العربية تشبع الكسرة بياء زائدة، و هي لغة ضعيفة و ليست خطأً كما يدعيه كثير من المهتمين باللغة العربية، لكنني لم أتذكر أين قرأت ذلك الموضوع حتى أدعم رأيي بأن إضافة الياء ليس خطأ و إنما هي لغة رديئة أو ضعيفة.
                                و قد أسعفني الحظ فوجدت هنا في الملتقى موضوع أستاذنا الجليل فريد البيدق و الذي نشره في يوم 03/09/2012 تحت عنوان "زيادة ياء بعد تاء المخاطبة" و قد أورد مجموعة من الأحاديث النبوية الشريفة ورد فيها مثل هذه الظاهرة اللغوية، و هذا هو رابط الموضوع:


                                زيادة ياء بعد تاء المخاطبة

                                ما أريد قوله، هو إن الحكم بخطأ صيغة ما في اللغة العربية يحتاج إلى تروٍ و بحث و تدقيق للتأكد من صحة الحكم، و أرى أن من الموضوعية وجوب الحكم بالشذوذ أو قلة الاستعمال أو الندرة بدلا من التسرع في الجزم بالخطأ.

                                اللغة العربية بحر لا ساحل له و ما استنبط من أحكام نحوية إنما جاء نتيجة استقراء ناقص للمدون منها فقط و ليس استقراء لما جاء فيها كله.

                                هذه إشارة سريعة أملتها مناسبة الحديث عن ظاهرة لغوية شائعة و هي لا تعني أنني أوافق على زيادة ياء للمؤنث إن كان لي أن أبدي رأيا في اللغة أصلا.


                                مرحباً بعودتكم الكريمة أستاذنا القدير حسين ليشوري
                                وأتشرف بهذا الحضور المميز والغني بالفائدة الجميلة..
                                كم كنت سعيدة بذلك البيت الرائع ،والذي استوطن ذاكرتي ،لجمال معناه ومناسبته..
                                فحياكم الله،و حِذام تبلغكم التحيةَ و السلامَ،وتقول لكم إن الكريمَ يستذكُر الكرامَ..
                                أما عن قولكم:

                                بعد قراءة ما تفضلت به أختنا الأديبة سمر عيد عن إضافة ياء بعد تاء التأنيث
                                و حكمها الصارم و الجازم و الحاسم و الحازم أن تلك الزيادة خطأ لغوي،

                                أنا ياسيدي لم أحكمْ وأجزمْ وأقسمْ (ولو كان الحكم لي لحكمت.. ) ولكني قلت :
                                ومن الأخطاء الشائعة
                                اتصال ياء التأنيث بالفعل الماضي /(كتبتي،درستي،جزاكي)
                                والصحيح/كتبتِ،درستِ،جزاكِ
                                أو بالأسماء:
                                كتابكي ،درسكي،..
                                والصحيح/كتابكِ ،درسكِ
                                أو بالأحرف لكي، عليكي..
                                والصحيح /لكِ،عليكِ..

                                وقولكم:
                                لم أتذكر أين قرأت ذلك الموضوع حتى أدعم رأيي بأن إضافة الياء ليس خطأ و إنما هي لغة رديئة أو ضعيفة.
                                هي لا تعني أنني أوافق على زيادة ياء للمؤنث إن كان لي أن أبدي رأيا في اللغة أصلا.

                                مادامت لغةً رديئةً أو ضعيفة ،علينا أن نمنع انتشارها
                                وكما قرأتُ وفهمتُ من الموضوع المشار إليه في الرابط ؛
                                أن هذه اللغة هي لغة بعض القبائل ولايقاس عليها في الفصحى
                                وحضرتك سيّد العارفين ، كم هو عدد القبائل والفروع وفروع الفروع في أمتنا ..
                                فهل نترك الأصل ونتبع الفرع..!!،
                                و نترك القاعدة ونلحق الاستثناء!!

                                نحن يا أستاذي الفاضل إن تهاونّا وتغاضينا عن هذه وتلك؛سوف نسهم بشكل مباشر أو غير مباشر
                                في انتشار التحريف والتشويه لملامح الأصل ،قد يصبح الاستثناءُ قاعدة عند من يتهاون أو يستسهل أو يستسيغ ما يحلو له..!!
                                وأكثر ما يهدد أمن واستقرار لغتنا الأم هو العامية المنتشرة على شبكات التواصل الاجتماعي ومعظم المنتديات..

                                وأكثر مايؤلمني خطباء سياسيون ،أو مذيعون يرتدون الوسامة والأناقة ،يحرّفون اللغة ويتباهون بالتغريب..
                                فالرحمة يامعشر العرب بلغة ،حسبها شرفاً أنها لغة القرآن الكريم
                                وحسبنا شرفاً أنها لغتنا..
                                تقديري وامتناني أستاذنا القدير حسين ليشوري ،
                                وجزاكم الله كل خير.

                                تعليق

                                يعمل...
                                X