للمساعدة قبل أن أعطي الحل.
نحن نبحث عن "حدوثة" من القرن التاسع عشر نسجت عليها كاتبة بريطانية واحدة من أعقد وأنجح الروايات في القرن العشرين (وإلى حد الساعة).
اذكر اسم الرواية تكن من الفائزين وتربح طبق poutine
هل أنتم من محبي الألغاز؟ شاركونا
تقليص
X
-
لم أضع هذا المتصفح منذ البداية إلا ليكون ورشة لنا جميعا نلتقي بواسطتها على الخير ونخرج منها بفائدة. فالألغاز منها ماهو عالمي ملك للبشرية جمعاء، أقتبس منها ما ينفع عقلنا وينمي قدراتنا الذهنية على التحليل والتدقيق والاستنباط ومنها ماهو من نسيج خيالي انطلاقا من تجارب أو قراءات أو ماشابه ذلك. تحدي لكن ممتع.المشاركة الأصلية بواسطة زياد الشكري مشاهدة المشاركةأعجبني كثيراً أنك تؤلف الألغاز ، وتقطع الطريق على محاولات قوقلة الحل ههه .. ما شاء الله عليك م.ش أمتعت بحق..
أشكرك، صديقي زياد، على حسن التعليق.
اترك تعليق:
-
-
ذكي قنصك، لكن عن أية قصة يا ترى؟ أنت بالخصوص عليك أن تراجع "دفاترك القديمة" علك تهتدي لمفتاح اللغزالمشاركة الأصلية بواسطة الهويمل أبو فهد مشاهدة المشاركةتتحدث عن "حكيك لنا القصة"التعديل الأخير تم بواسطة محمد شهيد; الساعة 09-11-2017, 18:20.
اترك تعليق:
-
-
تتحدث عن "حكيك لنا القصة"المشاركة الأصلية بواسطة محمد شهيد مشاهدة المشاركةمن تأليفي.
وبقيت أنا وحيدا أحكي لكم القصة.
عن أي شيء أتحدث؟
حظ سعيد
اترك تعليق:
-
-
أعجبني كثيراً أنك تؤلف الألغاز ، وتقطع الطريق على محاولات قوقلة الحل ههه .. ما شاء الله عليك م.ش أمتعت بحق..
اترك تعليق:
-
-
أمنح للمشاركين مزيدا من الوقت للتفكير في مفتاح اللغز. أتمنى ألا أكون تسببت لهم في دوران هههالمشاركة الأصلية بواسطة محمد شهيد مشاهدة المشاركةمن تأليفي.
عدت إليكم، وأنا عاشر عشرة؛
شرب أولنا فشهق؛
بقينا تسعة.
نام ثانينا فلم يفق،
بقينا ثمانية.
ساح ثالثنا فَانْزَاح؛
صرنا سبعة.
قَطع رابعنا فتقطع؛
بقينا ستة.
قتلت خامسنا شَهْدة؛
صرنا خمسة.
شنق سادسنا بسبب زلة؛
بقينا أربعة.
انتهى سابعنا لقمة في بطن حوتة؛
صرنا ثلاثة.
بينما أنهى دب ثامننا في لقمة،
ولم يبق سوى أنا وصاحبي عروة،
ذاب مخ تاسعنا في يوم جمرة،
وبقيت أنا وحيدا أحكي لكم القصة.
عن أي شيء أتحدث؟
حظ سعيد
اترك تعليق:
-
-
ههه لم يكن قصدي أضيع عليك النوم. لك علي إذا وجدت الحل أن أعزمك على أحلى طبق POUTINE من أبرز أكلات الشعب الكيبيكي Québecالمشاركة الأصلية بواسطة زياد الشكري مشاهدة المشاركةسارع بوضع الحل ..
سامحك الله قضيت ليلي في التفكير ولم أصل إلى شيء ..
اترك تعليق:
-
-
المشاركة الأصلية بواسطة محمد شهيد مشاهدة المشاركةمن تأليفي.
عدت إليكم، وأنا عاشر عشرة؛
شرب أولنا فشهق؛
بقينا تسعة.
نام ثانينا فلم يفق،
بقينا ثمانية.
ساح ثالثنا فَانْزَاح؛
صرنا سبعة.
قَطع رابعنا فتقطع؛
بقينا ستة.
قتلت خامسنا شَهْدة؛
صرنا خمسة.
شنق سادسنا بسبب زلة؛
بقينا أربعة.
انتهى سابعنا لقمة في بطن حوتة؛
صرنا ثلاثة.
بينما أنهى دب ثامننا في لقمة،
ولم يبق سوى أنا وصاحبي عروة،
ذاب مخ تاسعنا في يوم جمرة،
وبقيت أنا وحيدا أحكي لكم القصة.
عن أي شيء أتحدث؟
حظ سعيد
سارع بوضع الحل ..
سامحك الله قضيت ليلي في التفكير ولم أصل إلى شيء ..التعديل الأخير تم بواسطة زياد الشكري; الساعة 09-11-2017, 16:05.
اترك تعليق:
-
-
أهلا بك أستاذة حنان ومرحبا لأول مرة في متصفحنا هذا لمحبي الألغاز ومن والاهم. اذا كان لديك لغز فالدعوة مفتوحة لطرحه علينا في انتظار اهتداء الباقين لحل اللغز الأخير الذي قدمته.المشاركة الأصلية بواسطة حنان عبد الله مشاهدة المشاركةاحب الالغاز لكن وجدتني تائهة هنا
انتظر تفسبر الأخوة الكرام
تحيتي
صباحكم سعيد
اترك تعليق:
-
-
من تأليفي.
عدت إليكم، وأنا عاشر عشرة؛
شرب أولنا فشهق؛
بقينا تسعة.
نام ثانينا فلم يفق،
بقينا ثمانية.
ساح ثالثنا فَانْزَاح؛
صرنا سبعة.
قَطع رابعنا فتقطع؛
بقينا ستة.
قتلت خامسنا شَهْدة؛
صرنا خمسة.
شنق سادسنا بسبب زلة؛
بقينا أربعة.
انتهى سابعنا لقمة في بطن حوتة؛
صرنا ثلاثة.
بينما أنهى دب ثامننا في لقمة،
ولم يبق سوى أنا وصاحبي عروة،
ذاب مخ تاسعنا في يوم جمرة،
وبقيت أنا وحيدا أحكي لكم القصة.
عن أي شيء أتحدث؟
حظ سعيد
اترك تعليق:
-
-
التمويه والمجاز: خاصيتان أساسيتان في كل لغز -تقريبا- والحل يعتمد على عدم قول ما لم يقله نص اللغز و سبر أغوار المسكوت عنه قصداً لا سهواً أو نقصاً.المشاركة الأصلية بواسطة أميمة محمد مشاهدة المشاركةلم أتوقع أن تكون المرأة على كرسي مقعدين، توقعت أن تكون العجلات لدراجة! فالقصة لم تذكر عجلات سيارة ولم تجد سيارة
واستبعدت أن تقود الدراجة امرأة رغم إنه جائز
ثم أظن أني قرأت إن أفراد الشرطة توقعوا إن القاتل في سيارة
على أية حال مبارك لعائدة
وتابعكم الليلة غير محبي الألغاز
دمتم بخير
مرحباً بكالتعديل الأخير تم بواسطة محمد شهيد; الساعة 13-05-2019, 06:13.
اترك تعليق:
-
-
لم أتوقع أن تكون المرأة على كرسي مقعدين، توقعت أن تكون العجلات لدراجة! فالقصة لم تذكر عجلات سيارة ولم تجد سيارة
واستبعدت أن تقود الدراجة امرأة رغم إنه جائز
ثم أظن أني قرأت إن أفراد الشرطة توقعوا إن القاتل في سيارة
على أية حال مبارك لعائدة
وتابعكم الليلة غير محبي الألغاز
دمتم بخير
اترك تعليق:
-
-
يضع سره في أضعف خلقه!المشاركة الأصلية بواسطة الهويمل أبو فهد مشاهدة المشاركةأما مقعدة وقادرة على قتل الراعي؟
فهذ غير معقول أو مقبول
أعد الجريمة من جديد
اترك تعليق:
-
ما الذي يحدث
تقليص
الأعضاء المتواجدون الآن 20545. الأعضاء 1 والزوار 20544.
أكبر تواجد بالمنتدى كان 1,072,363, 21-10-2025 الساعة 14:58.
اترك تعليق: