للماء ذاكرة
تسكن باطن الأرض
والريح مجرد تساؤل
يسرق الأسرار
وينثرها على البراري
يثير غيرة التراب
والشموع بكاء ليل
يسكن تجاويف روحي
فتحلق الفراشات
يحضنها الفضاء
والشمس مدار
لا ذاكرة لي
أكتفي بقلبك
فهو الذكرى
الباقية.
لا جبة إلا جبتك
تسكنني كالخلاص
ولا خلاص منك
إلا بك.
وذلك منتهى الوعد والميعاد.
للماء ذاكرة
تسكن باطن الأرض
والريح مجرد تساؤل
يسرق الأسرار
وينثرها على البراري
يثير غيرة التراب
والشموع بكاء ليل
يسكني تجاويف روحي
فتحلق الفراشات
يحضنها الفضاء
والشمس مدار
لا ذاكرة لي
أكتفي بقلبك
فهو الذكرى
الباقية.
لا جبة إلا جبتك
تسكنني كالخلاص
ولا خلاص منك
إلا بك.
وذلك منتهى الوعد والميعاد.
جمال فاق الجمال جمالا
شكراً كثيراً أستاذ عبد الرحيم التدلاوي
وكل عام حضرتك بألف خير وصحة يارب
التعديل الأخير تم بواسطة همس العامري; الساعة 26-04-2020, 13:31.
الأرض لاتنسى جباه الساجدين
والليل لاينسى دعاء العابدين
اللهم برحمتك يا أرحم الراحمين
ارحم جميع أموات المسلمين وأغفر لهم
وأقلب الصفحات باستعجال رجل فقد مهمته في الحياة؛ لكي أمارس شغبي: كأن أنظر إلى مشية الناس، وضوضاء كلامهم، وإلى الشمس في عليائها تمجد الرب، وفي المساء، أمسح وجه السماء وأتعشق القمر والنجوم
يمكنني، مثلا، أن أمشي عاريا، وأقول: انظروا لأنفسكم تروني، وأنزع اللباس عنكم، وأقول: تلك المرآة في أبهى شرخها، وأنتم الصورة قبل الانكسار، لملموا شظاياكم، لملموا حزنكم
يمكنني أن أتسلق عمودا عملاقا، واقول: أنا الشمس فهل لديكم بصيرة؟ أو أتسلق شجرة، وأرمي الناس بالثمار، وأقول: كلوا أيها الجوعى، فالثمار لكم، والشجرة تمنحكم إياها بسخاء يغيظ المترفين؛ ثمار متعدد لونها وحجمها..
يمكنني أن أوقف الغروب لأتمطى قليلا، فالسعادة تأتي كثيرا من التفاصيل الصغيرة، ومن فتاة الحياة أصنع رغيف الفرح، وأقول: تعالوا يا أحباب الله إلى مائدتي لتقاسموني الخبز والماء، والكثير من الحب.
يمكنني، مثلا، أن أصرخ في الشوارع، وأقول: كم أنتم مقيتون، كم أنتم جميلون
سأوقف الموت لبعد الهصر والعصر حى يتأوه الفجر، لا تخافوا، النور بعض أمنيات..
يمكنني أن أمحق العشوائيات، وابني شرفات تطل على العالم ليزداد جمالا.
يمكنني، مثلا، أن أغلق كتاب الأحلام الذي بين يدي الآن، واقول لابن سيرين وفرويد: العالم مشبع بالكراهية، ها هنا حروب، وها هنا مجازر، والتفاسير لم تشف، والغل سيد مستبد ومتواصل...
أيها الشعراء، خذوا حروفكم، واصنعوا من خيالكم نبضا جديدا لعالم جديد..فقد يأتي على أيديكم الضوء وبضع حبات مطر.
تعليق