كثير
هذا الوجع
كثير هو العياء
والطريق طويلة كجلمود
والنبع ما زال بعيدا
بعيدا
في قلب مجرات الخلود
تخفيه شمس لعوب
سأطفئ عينيها
عسى يأتيني البرد
أو يبرد حر الشوق
وفي رحلتي نحو العطش
أحمل جثتي، بلا زاد أو تقوى
فإذا سقطت حملتها،
وإذا ما سقطت حملتني،
والنصب مصائب
والنصب مكائد السير
وغلالة الفرح من الهروب
تصنع في القلب بركات الانتظار
وفك الغيم مترهل
فلم الماء يسري في الرجلين؟
من أنبت فيهما خضرة الحزن؟
وما بال فم السماء عابس كيقطينة
تظلل حزني
ما بال السماء لا يفتر ثغرها عن الرضاب
أهي غاضبة؟
أتملكها حزني؟
أم بها علة الشك؟
فمتى أشرب زلال الوجود؟
فمتى أشعر بسكين السكينة يقطع أوردتي؟
أيتها الأرض أقلعي
حتى يغيض النقاء
لعلي أبعث
كالأنبياء.
تعليق