إشراقات .. بقلم أ/ عبد الرحيم التدلاوي

تقليص
هذا الموضوع مغلق.
X
هذا موضوع مثبت
X
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • عبدالرحيم التدلاوي
    أديب وكاتب
    • 18-09-2010
    • 8473

    ضعي فتحة على قلبي
    تنفتح لك كنوزه....
    ضعي ضمة على قلبي كي
    أرتفع إلى مقام قلبك...
    ضعي السكون على قلبي
    لكي لا يخفق لغيرك،
    لكن،
    لا تضعي كسرا،
    فقلبي
    لا يقدر على الحطام.
    التعديل الأخير تم بواسطة عبدالرحيم التدلاوي; الساعة 08-08-2020, 17:22.

    تعليق

    • عبدالرحيم التدلاوي
      أديب وكاتب
      • 18-09-2010
      • 8473

      مدي إلي يدك...
      واجذبيني إليك....
      لا تخافي...فالحب كالبحر
      ومن يهوى
      لا يخشى الغرق.

      تعليق

      • عبدالرحيم التدلاوي
        أديب وكاتب
        • 18-09-2010
        • 8473

        عيناك شباك وقلبي عالق كسمكة.

        تعليق

        • عبدالرحيم التدلاوي
          أديب وكاتب
          • 18-09-2010
          • 8473

          أناديك نجمة
          فتأتيني ابتسامتك
          عذبة ولذيذة
          كحلوى عيد الميلاد.
          أناديك ليلا
          فتأتيني
          شهرزاد
          السمر والحكايات...

          تعليق

          • عبدالرحيم التدلاوي
            أديب وكاتب
            • 18-09-2010
            • 8473

            هذا القلب،
            أنت نبضه.
            هذا المصباح لي،
            أنت نوره.

            تعليق

            • عبدالرحيم التدلاوي
              أديب وكاتب
              • 18-09-2010
              • 8473

              أسميك شمسا
              فتأتيني
              أمواج البحر
              تداعب قدمي
              وتحملني
              تحملني
              راضيا
              مرضيا
              إلى أعماقك..

              تعليق

              • عبدالرحيم التدلاوي
                أديب وكاتب
                • 18-09-2010
                • 8473

                أسميك
                مطرا
                فيأتيني
                قلبك
                مظلة
                تطويني
                بين جناحيها
                دفئا.

                تعليق

                • عبدالرحيم التدلاوي
                  أديب وكاتب
                  • 18-09-2010
                  • 8473

                  أناديك
                  صمتا
                  فيهطل على الكلام؛
                  يهطل الحب
                  كهدير الموج وخرير الأنهار.
                  أناديك
                  غيمة
                  فتهطل
                  على قلبي
                  الأمطار
                  فتنتعش
                  فوق شجرة عشقي
                  الأطيار..

                  تعليق

                  • عبدالرحيم التدلاوي
                    أديب وكاتب
                    • 18-09-2010
                    • 8473

                    حين
                    وحين فقط
                    أذكر اسمك
                    يضاء الكون،
                    أنت مصباح قلبي.

                    تعليق

                    • عبدالرحيم التدلاوي
                      أديب وكاتب
                      • 18-09-2010
                      • 8473

                      أسميك
                      حبيبتي؛
                      فتباركني
                      الملائكة.

                      تعليق

                      • عبدالرحيم التدلاوي
                        أديب وكاتب
                        • 18-09-2010
                        • 8473

                        أسميك نخلة فيساقط علي حبك رطبا جنيا.

                        تعليق

                        • عبدالرحيم التدلاوي
                          أديب وكاتب
                          • 18-09-2010
                          • 8473

                          شهادة في حقي:
                          أنقل وأقاسمكم شهادة صديقي القاص والناقد ورفيق الطفولة عز الدين نونسي كما وردتني
                          يقول: أعتقد أن المقال القيم، يتحدث عن مقال كتبه الفرحان بوعزة عن قصة لي قبل فترة، ما هو إلا تزكية لطاقة اكتشفتها عندك وأنت تقرأعلي نصا إبداعيا لا زلت أتذكره ونحن في السنة الأولى من تعليمنا الجامعي. كنا في طريقنا من الملاح إلى باب بريمة. وقتئذ قرأت علي نصا مشحونا بتوترات واستيهامات و كوابيس. لم أكن أعرف أن لك مثل هذه الطاقة في استبطان اللاشعور وتشريح الأحلام والكوابيس وحالات الهذيان. فاجأتني. لكن الذي فاجأني فيك أنك استهنت بعملك مع العلم أنه كان واعدا بنبوءة كذبت ظنك بنفسك.طبعا من يقرأ آنذاك لموباسان ولكفكا وفوكنير ومنيف والغيطاني وصنع الله إبراهيم والطيب صالح وغيرهم يستصغر في نفسه جرأتها ولو كانت أحيانا واعدة بالإبداع. أنا عندما أقرأ نصوصك أقرأها بمتعة من له معرفة بتجربتك وذائقتك، لا من همه المجاملة والتقريض فقط. عملك هذا تزكية لأعمال أخرى. والمقال شهادة منصفة من شخصية لهاثقلها في ميزان النقد الأدبي. تشريح لمرفولوجيا نص مشحون بحمولة عاطفية، وأزمة وجودية تفضح سؤالا مغيبا عند البطلة يطرح مسألة وجود من عدمه في ضوء مفارقة في حياتها بين الذمامة والجمال، والجذب والارتواء، والجاذبية والنفور، والحب الكراهيه. ومصدرها لحظة التحذيق في المرآة. البؤرة التي استقطبت خيوط النص في لحظة توتر ضاغطة بكل ما فيها من شوق وحنين وألم وتعطش للأرتواء من معين حياة أفقدت وجهها نضارته وأفقدت في الوقت ذاته جاذبيته المغرية البراقة، التي جعلتها تفقد الثقة في إمكانية الوصول إلى تلك الوجوه المتألقة التي استوطنت خيالاتها في أحلام اليقظة وأكيد في المنام. سؤال مشروع في ذهن كل مراهقة وكل امرأة: ألست جذابة مغرية؟ هنا تكمن الأزمة. وجه تشقق بالشمس والشقاء، من أين له هذا الجمال الذي يجعله يمارس غوايته ويغري بعشق يحرق الشفاه كما هي صوره في مخيلتها المعذبة بالفقد والحرمان؟ تكثيف اللحظة كشف حالة التشظي والتمزق بكل ما فيها من عنف دفع بها إلى تكسير المرآة انتقاما منها. لأنها أطاحت بحلمها ووهمها الكاذب في دوامة ذلك التماهي الخادع، جعلها في مهب ريح عاصفة حملت نذر عاصفة وطوفان باطني مدمر. هنا كانت قمة فرحتي لم أكن أنا وحدي من كشف فيك هذا الاستعداد المبكر للتعامل مع التحليل النفسي وتيار الوعي في الكتابات الحديثة. لكن نجاحك كان مضاعفا عندما قلصت مسافة الإستبطان، لما أعطيتها خطفة الضوء الجريئة في رشقتها الفاضحة. والله عندك كل مقومات التألق. سر ولا تخش الغرق. بكل الحب والتقدير أخي الغالي سيدي عبدالرحيم من شد إعزازي لك

                          تعليق

                          • سليمى السرايري
                            مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
                            • 08-01-2010
                            • 13572

                            شهادة غالية من الأستاذ عز الدين نونسي،
                            في شخصكم الكريم أستاذ عبد الرحيم التدلاوي
                            هنيئا لكم فأنتم تستحقون اكثر..
                            -
                            -
                            فائق التقدير لكم ولقلمكم السامق
                            لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول

                            تعليق

                            • عبدالرحيم التدلاوي
                              أديب وكاتب
                              • 18-09-2010
                              • 8473

                              المشاركة الأصلية بواسطة سليمى السرايري مشاهدة المشاركة
                              شهادة غالية من الأستاذ عز الدين نونسي،
                              في شخصكم الكريم أستاذ عبد الرحيم التدلاوي
                              هنيئا لكم فأنتم تستحقون اكثر..
                              -
                              -
                              فائق التقدير لكم ولقلمكم السامق
                              شكرا لك أختي سليمى على تهنئتك القلبية.
                              سعيد ببصمة حضورك العطرة.
                              معرفتنا تعود لسنوات، والحق أني لم أجد فيك سوى الأخت الكريمة والخلوق.
                              بوركت والمودة.

                              تعليق

                              • عبدالرحيم التدلاوي
                                أديب وكاتب
                                • 18-09-2010
                                • 8473

                                صرفت زمنا في كتابة قصيدة عصماء.

                                ولما استوت؛

                                أهديتها لامرأة عابرة...

                                تشبه أمي..
                                ***

                                J'ai passé assez de temps à écrire un poème original. Et lorsque j'en fus satisfait; Je l'ai dédié à une femme rôdeuse ..qui ressemble à ma mère ...

                                تعليق

                                يعمل...
                                X