مختصر خطبة الجمعة 20 يناير2023
تقوى الله سبب للفوز والنجاة (وينجي الله الذين اتقوا بمفازتهم لا يمسهم السوء ولا هم يحزنون) الاية
إن ربنا باري البرايا هو الذي أعطى كل شيء خلقه ثم هدى، لذا فإن الإنسان بفطرته يحتمي من الآفات ويحتمي المرء مما يصيب جسده للألم والاذى، وقد يحتمي عن الاطعمة للمصلحة
وإن كان للحماية الغذائية فوائد متنوعة الا إن هناك من تضعف ارادته وتفتر عزيمته ولا يقدر تركها ولا ينفك عن تعاطيها الأمر الذي يتطلب مجاهدة النفس
ومثل هذا الكلام يوجه لمن ابتلوا ممن يتعاطوا الخبائث فلابد من مجاهدة أنفسكم وصيانتها عما يضركم من الأسقام (ولا تلقوا بايديكم إلى التهلكة)
ما كان سبب للضرر في الدين والدنيا فإنه منهي عنه
إن منا من يحرص على الحمية البدنية وهذا التعامل لا اعتراض عليه ولا حرمة فيه مع الاخذ بأسباب التداوي ولا ينافي التوكل على الله،
مما يدعو إلى العجب أن لا يكون التعامل من الحرص في الاحتماء لما هو أضر وأقوى شرر
جرينا الاحتماء من الطعام(الوقاية خير من العلاج) لكن هلا احتمينا من الاوزار؟؟
لنعلم انه لو لم تترك الذنوب لكان العاقل حريا بتركها
فالمعاصي ينبغي أن تتخذ الحيطة والحذر بالوقاية منها وأولاها الاشراك بالله
وفي هذا تأكيد على الاخذ بالاحتياطات والاهتمام بالفطرة والبعد عن السلوكيات الخاطئة
وإن من المشكلات التي تعترض الشباب اليوم إدمان متابعة المواقع الفاسدة بأنواعها ولكن المأمول من الآباء و الأمهات و الحكومات أن تستشعر بذلك فبحرصوا على السعي باستنقاذهم و الشفقة عليهم والدعاء لهم وتقوية الوازع الديني لديهم ليصبحوا على يقين من أضرار ذلك
ومن أولى الأولويات للتحصين حماية الناشئة من الأفكار الالحادية التي تسللت عبر وسائل التواصل الاجتماعي
ومن سبل اجتناب الخطايا والموبقات حفظ ما أمر الله بحفظه (من يضمن لي ما بين لحييه وما بين رجليه أضمن له الجنة) الحديث
من محبة الله لعبده ان يحميه من كل ما يضره بدينه ودنياه
ومما ينبغي أن يحرص المرء على حفظه جوارحنا وكفها عن الآثام حتى تألفها وتعتادها
ومما يجدر التذكير به أن استقامة الأعمال والأقوال ينبغي أن تملأ القلب بغذائه وقوته عن طريق ملىء وقتك بالعمل النافع وما تحدث به نفسك من الخواطر الطيبة الخيرة والعمل على دفع الخواطر السيئة أيسر من العزائم
فعليك بالاستعاذة من الشيطان الرجيم(ان الذين اتقوا اذا مسهم طائف من الشيطان تذكروا فإذا هم مبصرون) الاية
فحضور الشياطين مهلكة وبعدهم بركة
صلوا وسلموا على خير المتقين وأمام الحنفاء المخلصين
اللهم صل على محمد وعلى آل محمد
27 جمادي الثاني 1444هجري
تقوى الله سبب للفوز والنجاة (وينجي الله الذين اتقوا بمفازتهم لا يمسهم السوء ولا هم يحزنون) الاية
إن ربنا باري البرايا هو الذي أعطى كل شيء خلقه ثم هدى، لذا فإن الإنسان بفطرته يحتمي من الآفات ويحتمي المرء مما يصيب جسده للألم والاذى، وقد يحتمي عن الاطعمة للمصلحة
وإن كان للحماية الغذائية فوائد متنوعة الا إن هناك من تضعف ارادته وتفتر عزيمته ولا يقدر تركها ولا ينفك عن تعاطيها الأمر الذي يتطلب مجاهدة النفس
ومثل هذا الكلام يوجه لمن ابتلوا ممن يتعاطوا الخبائث فلابد من مجاهدة أنفسكم وصيانتها عما يضركم من الأسقام (ولا تلقوا بايديكم إلى التهلكة)
ما كان سبب للضرر في الدين والدنيا فإنه منهي عنه
إن منا من يحرص على الحمية البدنية وهذا التعامل لا اعتراض عليه ولا حرمة فيه مع الاخذ بأسباب التداوي ولا ينافي التوكل على الله،
مما يدعو إلى العجب أن لا يكون التعامل من الحرص في الاحتماء لما هو أضر وأقوى شرر
جرينا الاحتماء من الطعام(الوقاية خير من العلاج) لكن هلا احتمينا من الاوزار؟؟
لنعلم انه لو لم تترك الذنوب لكان العاقل حريا بتركها
فالمعاصي ينبغي أن تتخذ الحيطة والحذر بالوقاية منها وأولاها الاشراك بالله
وفي هذا تأكيد على الاخذ بالاحتياطات والاهتمام بالفطرة والبعد عن السلوكيات الخاطئة
وإن من المشكلات التي تعترض الشباب اليوم إدمان متابعة المواقع الفاسدة بأنواعها ولكن المأمول من الآباء و الأمهات و الحكومات أن تستشعر بذلك فبحرصوا على السعي باستنقاذهم و الشفقة عليهم والدعاء لهم وتقوية الوازع الديني لديهم ليصبحوا على يقين من أضرار ذلك
ومن أولى الأولويات للتحصين حماية الناشئة من الأفكار الالحادية التي تسللت عبر وسائل التواصل الاجتماعي
ومن سبل اجتناب الخطايا والموبقات حفظ ما أمر الله بحفظه (من يضمن لي ما بين لحييه وما بين رجليه أضمن له الجنة) الحديث
من محبة الله لعبده ان يحميه من كل ما يضره بدينه ودنياه
ومما ينبغي أن يحرص المرء على حفظه جوارحنا وكفها عن الآثام حتى تألفها وتعتادها
ومما يجدر التذكير به أن استقامة الأعمال والأقوال ينبغي أن تملأ القلب بغذائه وقوته عن طريق ملىء وقتك بالعمل النافع وما تحدث به نفسك من الخواطر الطيبة الخيرة والعمل على دفع الخواطر السيئة أيسر من العزائم
فعليك بالاستعاذة من الشيطان الرجيم(ان الذين اتقوا اذا مسهم طائف من الشيطان تذكروا فإذا هم مبصرون) الاية
فحضور الشياطين مهلكة وبعدهم بركة
صلوا وسلموا على خير المتقين وأمام الحنفاء المخلصين
اللهم صل على محمد وعلى آل محمد
27 جمادي الثاني 1444هجري
تعليق