استاذي اسماعيل ...مقالك حرك الشجون واثقل الكاهل بحمل ثقيل علي الجسد النحيل..ورأيت بين السطور ظلام وغيوم..اليس هناك بارقه امل تعيد البسمه
للشفاه...او ضوء خافت نستدل بيه للطريق ..اني اري ان دماء المجاهدين وعذابات المناضلين ستعيد الينا البسمه ..اري صراخ اطفال غزه من احتراقهم بالفسفور الابيض واري عيون اطفال العراق الشريده ..ومعاناه الارامل والثكالي ..واصوات الاسري المناضلين في كل مكان ..وصراخ المناضلين والشرفاء في سجون الانظمه العربيه هي ستكون النبراس والنور الذي سنهتدي
به للخلاص من زمن بوس الواوا .
للشفاه...او ضوء خافت نستدل بيه للطريق ..اني اري ان دماء المجاهدين وعذابات المناضلين ستعيد الينا البسمه ..اري صراخ اطفال غزه من احتراقهم بالفسفور الابيض واري عيون اطفال العراق الشريده ..ومعاناه الارامل والثكالي ..واصوات الاسري المناضلين في كل مكان ..وصراخ المناضلين والشرفاء في سجون الانظمه العربيه هي ستكون النبراس والنور الذي سنهتدي
به للخلاص من زمن بوس الواوا .
تعليق