فساد الأخلاق ( الدعارة الفكرية) في الوطن العربي

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • اسماعيل الناطور
    مفكر اجتماعي
    • 23-12-2008
    • 7689

    ثالثا- الكذب في ثوب الصدق
    وأصدق مثال تلك الحرب على الإسلام
    ولكن من الداخل
    وبوضوح أكثر دس جماعات تلبس ملابس الإسلام وتفتي بفتاوي الإسلام وتقتل وتسرق بإسم الإسلام وتستقطب الشباب بدعوى الجهاد
    كما يحدث الآن في كثير من بلاد الإسلام
    فهل لا زال لدينا قوما يفكرون ؟ويتساءلون ؟ من أين لهم المال والسلاح والمعلومات ...............

    تعليق

    • اسماعيل الناطور
      مفكر اجتماعي
      • 23-12-2008
      • 7689

      رابعا- التطبيع
      التطبيع لفظ أصبح متداولا بعد إتفاقيات كامب ديفيد
      وأخذ معنى كسر الحاجز النفسي للعداء بين المغتصب والضحية
      ولاحظ معي عزيزي القارئ
      خلفية كلمة التطبيع بمعنى أوسع
      يشمل كسر الحاجز النفسي بين ما تعتبره خيانة وما تعتبره أمر واقع
      أي بمعنى أوسع
      تسهيل المنكر
      وهنا نلتقط لفظ تسهيل المنكر
      وكيف يستغل نفسيا ودون أن يتشكل لك وعي بإنذار الخطر
      وذلك للتعود على التعامل معه كحالة من حالات الواقع
      والسؤال
      كيف يمكن إستغلال التطبيع أو تسهيل المنكر في عملية هدم المجتمعات والقيم والتي يعتبر الخروج عنها خيانة أو منكر
      هنا تأتي أدوات العدو الخفية
      من رجال وقوانين وفضائيات ومنتديات وصحف ومجلات
      لوضع المشاهد في تعامل يومي مع المنكر دون أن يرفضه
      أي تقديم السم بطعم العسل
      بدأت إحداهن بنزع الحجاب بمناسبة النضال وطرد الإستعمار
      حتى أصبح وجود غيرها بالمايوه أخيرا "عادي"
      بدأت إحداهن بكلام غزل في إحدى الأفلام فتطور الأمر إلى أن الجنس "ثقافة" والأحضان الساخنة في الأفلام "عادي"
      بدأ البعض بلا حرب ولا سلام ومفاوضات غير مباشرة فتطور الأمر بإستقبال القاتل بيريز على بساط أحمر ...وحصار غزة "عادي"
      بدأنا ....وبدأنا .....
      وإنتهينا إلى منكر إسمه "عادي"
      والآن
      وعلى سبيل المثال
      هذة المسلسلات التركية وقبلها المسلسلات المكسيكية
      من وراءها
      لو قلنا لكم أن وراءها من يريد لكم أن تقولوا ..."عادي "
      فلا تستغرب
      الفتاة تحمل قبل أن تتزوج ....عادي فهي لميس ووهو مهند
      الفتاة تعاشر ذكرين في نفس الوقت ....عادي فهي لميس ووهو مهند
      الفتاة تخرج من بيت أهلها لتعيش بمفردها ....عادي
      القبلة المحرمة عادي
      التعري عادي
      الزنا عادي
      وغيره الكثير فقط إقرأ في المنتديات وتفرج على الفضائيات
      وتذكر اسماعيل الناطور ولا تقل "عادي"
      فهناك إبنتك وهناك إبنك وهناك زوجتك وهناك أختك فلا تقل عادي أبدا
      والسؤال
      من يدفع لهذة المسليات وهذة الأقلام وهذا الشر
      أهو في نظركم "عادي"
      إذا كان هذا رأيكم
      فأنتم بكل أسف ضحية "التطبيع"
      التعديل الأخير تم بواسطة اسماعيل الناطور; الساعة 02-05-2010, 19:57.

      تعليق

      • جلاديولس المنسي
        أديب وكاتب
        • 01-01-2010
        • 3432

        الفساد بشتى صورة نحياها بعالم غاب عنة الضمير فسادة الفساد...
        تكلم البعض عن مظاهر واضحة بالمجتمعات للفساد والإفساد
        واليوم ينفطر القلب والوجدان بسبب أحد مظاهر الفساد والإهمال
        إحترق بليله أمس قلب جارتي على طفلها الذي مذقه الإهمال الذي هو مظهر من مظاهر الفساد بالأرض
        أهملوا وتكاسلوا وبخلوا وتواكلوا فقتلوا بإهمالهم " أحمد الشحات "
        نعاني من غياب الضمائر والإرتكان وبقوة على التواكل وترديد كلمات لن تسمن ولم تغني يوماً من جوع
        " ربنا يسترها " ، " إتكلوا على الله " ، " كله تمام "
        فأضاعوا ومذقوا" أحمد" قتلوا الطفوله بإهمالهم للصيانه الدورية للمصعد فكان" أحمد" هو الثمن
        وعن الإهمال
        أخطأ طبيب لامع رحمه الله " خيري السمرة " يوماً في تشخيصة وعالج طفله برئية علاجاً كاد ينهي جهازها العصبي بسبب خطأة الفادح
        فكان تعليق أحد الأطباء علية وعلى فعلته البشعه
        أن يخطىء مهندس مع آله جائز وممكن تقبله ولكن أن يخطأ طبيب مع إنسان ، مع روح فيدمرها ، هذا ما لا يتقبله أحد ..
        ولكن ها هي الآله وأخطائها أدت إلى تدمير أسرة وإنهيارها بوفاة وليدها ..
        كانت روح أحمد الشحات ثمن للإهمال والإفساد فإلى متى نظل ندفع الثمن دون إفاقه وتصدي لجميع مظاهر الإفساد بالمجتمع ...

        تعليق

        • اسماعيل الناطور
          مفكر اجتماعي
          • 23-12-2008
          • 7689

          الله يرحمك يا أحمد
          أعتقد إنهم أصلحوا المصعد بعد أن مات أحمد
          هناك دائما
          شهيد إصلاح
          التعديل الأخير تم بواسطة اسماعيل الناطور; الساعة 26-05-2010, 11:25.

          تعليق

          • اسماعيل الناطور
            مفكر اجتماعي
            • 23-12-2008
            • 7689

            من المسئول عن الكيماويات الزراعية الفاسدة؟

            من المسئول عن الكيماويات الزراعية الفاسدة؟

            بحسب شعبان سعد الفيومى تاجر جملة بسوق 6 أكتوبر موضحا أن من أسباب نقص المعروض زيادة تصدير العنب والخوخ والبرقوق هذا الموسم العام وهو ما زاد من حجم المشكلة وأشار إلى أن أغلب الكيماويات التى استخدمت كانت مغشوشة وهو ما أضر بالانتاج مدللا على ذلك بانتاجية التفاح التى انخفضت بنسبة 75% ليصبح سعر التفاح فى الجملة بثلاثة جنيهات وكذلك البرقوق الذى تأثر محصوله منذ عامين بسبب الرش وامتنع بعض المزارعين عن زراعته ولفت إلى انخفاض إنتاجية العنب من 200 طن للفدان إلى 50 طنا نفس الأمر بالنسبة لزراعة الزيتون فالكيماويات المغشوشة أثرت على زراعات اخرى غير الفاكهة، تبعا لشعبان مثل الزيتون الذى كان يحقق الفدان منه حصيلة إنتاج تصل إلى 100 طن انخفضت إلى 10 فقط مما دفع بالسعر للارتفاع إلى 15 جنيها للكيلو، وأشار شعبان إلى أن محصول الطماطم يقف بالخسارة على المزارع حيث تصل تكلفة الكيلو إلى 70 قرشا ويتم توريدها لمصانع الصلصة بـ40 قرشا فقط تفاديا لسرعة تلفها وتحقيق مزيد من الخسارة ووصف شعبان أسعار الكنتالوب «بالميتة» فتكلفة كيلو الكنتالوب تقف على المزارع بـ2 جنيه لكنه يورد لتاجر الجملة بجنيه ويباع بالأماكن الشعبية بجنيهين ويشير إلى أن مكسب بائع القطاعى لا يزيد على جنيه فى الكيلو.

            تعليق

            • اسماعيل الناطور
              مفكر اجتماعي
              • 23-12-2008
              • 7689

              مسئول عراقي يبيع اجهزة كومبيوتر ثمنها تجاوز مليوني دولار
              بمزاد علني بأم قصر بثمن لا يتجاوز الخمسون الف دولار
              رغم ان هذه الأجهزة كانت منحة دولية للمدارس في المنطقة
              وطبعا حسب ما ورد بفضائية الجزيرة

              تعليق

              • اسماعيل الناطور
                مفكر اجتماعي
                • 23-12-2008
                • 7689

                المشاركة الأصلية بواسطة اسماعيل الناطور مشاهدة المشاركة
                كشفت إحصائية أجريت مؤخرا عن انطلاق 103 قنوات تلفزيونية فضائية عربية في عام 2008 وحده
                وقبل عدة سنوات كانت هناك وثيقة تقول: أن وزارة الدفاع الأمريكية تدرس مشروعاً تنفذ بموجبه عمليات سرية تهدف للتأثير على الرأي العام، وعلى صانعي القرار في الدول الصديقة والمحايدة.. ويتضمن المشروع نشاطات تهدف إلى (تقويض) تأثير الدين، بدعوى أنها أصبحت بؤراً لتوليد الناشطين الأصوليين والمعادين للغرب..
                كما يتضمن المشروع تأسيس مدارس في الدول الإسلامية
                وقنوات إعلامية تموَّل سرياً من قبل جهات مضادة، ومهمتها تدريس الموقف الإسلامي( المعتدل) - كما تقول الوثيقة - هذا، اضافة إلى قيام تلك الجهات بدفع أموال للصحفيين كي يكتبوا قصصاً اخبارية أو مقالات تتوافق مع توجهاتهم،
                إن المتابع لما يجري في الحقل الإعلامي عموماً يلحظ شكل من الفساد الإعلامي:
                إعلام تجاري يسعى للربح والفساد عبر استغلال الأمراض الاجتماعية الكثيرة في مجتمعاتنا العربية، فيعمل على تكريسها
                وترويج قيم أخلاقية وثقافية منحطة، تهبط بالذوق العام،
                وترسخ ثقافة الفساد والاستهلاك ،واللامبالاة والشعور بالعجز.
                وأمثلتها: الصحافة الفنية والاجتماعية الصفراء، قنوات الأغاني الهابطة؛ وكي لا يساء فهم المقصود، تقدم غالبية القنوات التي تتيح خدمة “التشات” وتسمح بمرور عبارات حوار نابية ومخلة بالآداب العامة على مدار الساعة، ناهيك عن المستوى الفني الرديء للاغاني المصورة من حيث الصورة والكلمة واللحن، كما يندرج كثير من برامج المسابقات في إطار الإعلام المُفسد، من حيث تأكيده على
                الحظ و الربح السريع، في عملية استغلال مفضوحة للجمهور من خلال العقود المبرمة بين القنوات الإعلامية وشركات الاتصال، التي تضاعف أجور مكالمات المشاركين في تلك المسابقات، هذا ناهيك عن سطحية المعلومات التي تروجها تلك البرامج.
                مقابل تلك القنوات الهابطة
                تنتشر قنوات أخرى تروج التشدد الديني تحت ستار التشدد الأخلاقي، في استغلال لحاجة الجمهور الى ملاذ أخلاقي يحميهم من ثقافة الانفلات، ليبرز بوضوح تيارين متناقضين يحكمان الإعلام العربي،
                تيار يتطرف في لا أخلاقيته وهبوطه،
                وآخر معاكس يبالغ في تطرفه
                وتسطيح مفهوم الدين والتدين،
                وفيما تعرض الفتيات على قنوات الأغاني والإعلانات للبيع في سوق الرقيق،
                يظهر رجال دين في قنوات أخرى يبحثون في حرمة صباغ الشعر..وغيرها. من قضايا شخصية جداً من المفترض ان تناقش في دور العبادة أو أماكن خاصة ، بدل أن يتم تعميمها على شكل يكرس تسطيح الدين ، واختزاله بالتدين الظاهري.
                ومن هنا نجد لمفهوم الدعارة الفكرية معنى
                وإن لم تكن في هذا المفهوم
                إذن ما معنى
                سيطرة البرامج الترفيهية على البرامج الأدبية والثقافية ,وظهور أي مغنية تعتمد العري وإنتشارها على مساحة اليوم
                رغم أن هناك من المبدعين الذين لا نراهم إلا عند جنازته
                كذلك أفهم أن فضائية محلية تتكلم باللهجة المحلية
                لكن لا أستوعب إستخدام اللهجات المحلية من خلال فضائيات وإستبدالها باللغة العربية الفصحى
                كذلك نشر الإعلان مستندا لقيمة الإعلان وليس لجودة الإعلان
                وكما قلنا سابقا ونعود لنأكد عليه التركيز على قضايا الجنس وبطرق مختلفة منها الذي يلبس لباس ديني ومنها من يلبس لباس طبي وآخر ثقافي
                وأحيانا العداء للدين بشكل غير مباشر ومتعمد بعرض قضايا خاصة أفتى فيها الدين لظروف خاصة وكإنها قضايا عامة
                كل ذلك ونأتي للكذب المباشر
                وهو بث الأخبار مجتزأة لإعطاء معلومة لا تفي بالخبر من كافة جوانبه
                ليس كل الناس من يسمعون الخبر من عدة مصادر
                وهم يعرفون ذلك
                ولكن لا بأس
                إن خدعنا الناس ولكن بثمن
                لقد كانت ثورة شباب مصر ذات أبعاد ثورية في إتجاهات متعددة
                وبدون شك لقد فجرت الثورة القدرة الاعلامية المصرية والتي إفتقدها المواطن العربي منذ حرب حزيران 1967م
                عادت قوة الكلمة وجرأة التحليل إلى كل الفضائيات المصرية الحكومية والخاصة
                أصبحت الرقابة الشعبية هي السلطة وهي الشرعية
                وأعتقد أن الفضائيات المصرية ستكون المصدر الصادق عن الحالة المصرية منذ هذه اللحظة
                ولسوف لن يجد المواطن المصري الحاجة لمتابعة الجزيرة أو غيرها بشأن ما يخص مصر
                لقد كسرت الثورة الأقلام الضعيفة والمنافقة والكاذبة
                إنه عصر إعلامي جديد

                تعليق

                • فايزشناني
                  عضو الملتقى
                  • 29-09-2010
                  • 4795

                  تابعت وجهات النظر المختلفة

                  واستغرب للذين يسوقون للعولمة أو زمن الصرعة كما اسميته :


                  إن العالم يغرق في عبوة بيبسي كولا
                  والأرض بدأت تفقد توازنها
                  والنساء أصبحت تتوق إلى ورق التوت
                  بل بدأت تكره وجود الرجال
                  فالنساء صارت أكثر رجولة
                  ---- ---- ---- ----
                  إنهم يتحدّثون عن التاريخ
                  والماضي العريق
                  كيف وصلوا إلى المريخ
                  واليوم يتباهون بالذرّة
                  كأنه زمن الانقسام والانشطار
                  (زمن العولمة)000
                  شعاره :
                  لا للأسرة الواحدة
                  لا للدولة الواحدة
                  لا للأمة الواحدة
                  إنه زمن يخجل التاريخ منه
                  ويكره أن يدوّنه في ذاكرته
                  إنه زمن السرعة
                  عفواً :
                  زمن الصرعة



                  أعجبني العنوان أخي اسماعيل ( الدعارة الفكرية )
                  ولكني أرى أن المنتديات لاتفي بالغرض
                  ولا تصل إلى نتيجة وهي ساحات افتراضية
                  قد لا تعكس وجهات النظر الحقيقية للبعض
                  وقد تكون ملهاة وثرثرة عند البعض الآخر
                  الإختلاف أمر جيد ولكن يجب أن لا يفضي إلى خلاف
                  فمن يفهم ؟؟؟؟؟؟؟؟
                  تحياتي
                  التعديل الأخير تم بواسطة فايزشناني; الساعة 15-02-2011, 10:43.
                  هيهات منا الهزيمة
                  قررنا ألا نخاف
                  تعيش وتسلم يا وطني​

                  تعليق

                  • اسماعيل الناطور
                    مفكر اجتماعي
                    • 23-12-2008
                    • 7689

                    المشاركة الأصلية بواسطة فايزشناني مشاهدة المشاركة


                    أعجبني العنوان أخي اسماعيل ( الدعارة الفكرية )
                    ولكني أرى أن المنتديات لاتفي بالغرض
                    ولا تصل إلى نتيجة وهي ساحات افتراضية
                    قد لا تعكس وجهات النظر الحقيقية للبعض
                    وقد تكون ملهاة وثرثرة عند البعض الآخر
                    الإختلاف أمر جيد ولكن يجب أن لا يفضي إلى خلاف
                    فمن يفهم ؟؟؟؟؟؟؟؟
                    تحياتي
                    الأخ فايز
                    قطعا الملتقيات لا تكفي
                    ولكنها رصاصة في حرب
                    وقد تكون رصاصة من قناص أحيانا
                    الكل يعلم أن الغالبية العظمى من المنتديات موجهه
                    على مستوانا الفلسطيني الكل يعلم أن هناك من يدفع لصغار الأقلام لتكتب عنه سطرا ولو كان سطرا عبيطا تافه
                    هنا وفي هذا الملتقى كان لدينا أعضاء يدعون فكر المقاومة ويدافعون عن صغار القادة بعد أن رفضهم الشعب
                    أراهم الآن وقد أبتعدوا ولا نسمع منهم شيئا وكأن فلسطين قد تحررت والمقاومة إنتصرت وعاد من طرد إلى حقه
                    هؤلاء إبتعدوا لأن من كان وراءهم أشخاص وليست قضية يدافعون عنها
                    اليوم الكل يستغرب عناوين الأهرام والأخبار والجمهورية
                    فجأة أصبح القلم النتن قلم ثورة
                    إنهم أقلام لا تخجل
                    ولا زال من شدة غباءهم يعتقدون أن القارئ هو الغبي

                    تعليق

                    • اسماعيل الناطور
                      مفكر اجتماعي
                      • 23-12-2008
                      • 7689


                      استمع لهذا الفيديو
                      حقيقة اليوم السابع و فضيحة رئيس التحرير خالد صلاح وابن عبارة الموت
                      ومن يدفع
                      وكيف يكذب
                      وكيف يتآمر المال على عقل القارئ
                      إنهم فاقوا إبليس وقاحة وخسة

                      تعليق

                      • اسماعيل الناطور
                        مفكر اجتماعي
                        • 23-12-2008
                        • 7689

                        وهذا نفس الرجل المنافق يعترف ولكن بطريق آخر وطنية
                        فيديو تعليق خالد صلاح رئيس تحرير اليوم السابع على فيديو احمد عز الذى يعزف فيه الدرامز

                        تعليق

                        • اسماعيل الناطور
                          مفكر اجتماعي
                          • 23-12-2008
                          • 7689

                          المشاركة الأصلية بواسطة محمد برجيس مشاهدة المشاركة
                          [align=center]
                          باعتقادي الشخصي ان الأعمى الحقيقي هو من لا يرى أطفالا تـُيتم و نساء تـُرمل
                          و شباب يتم قنص أعمارها إما بيد اخوانهم من نفس البلد ممن يحرسون السلطة
                          أو ممن تم إستأجرهم من بلاد أخرى بيد الأعمى القابع على كرسي الحكم

                          حقيقة لست أفهم ما تقصدونه بكلمة ( قطعان ) الا فقط بنظرة الأنظمة المستبدة
                          التي تصور الثائرين عليها أنهم جرزان أو قطعان يجب ذبحهم .

                          أستغرب حقيقة هل بات الوطن العربي كله ( قطعان )
                          أم أنه عقمت نساء الوطن أن يلدن زعماء ملهمين كمن يحكمونا
                          منذ ثلاثين و اربعين و خمسين عاما
                          [/align]
                          القطعان تعبير معروف عمن لا يريد أن يستخدم عقله
                          وموضوعنا القطيع كان سابق لثورة الجماهير العربية الشريفة
                          إلا أن القطعان لها معنى خاص لدينا في فلسطين ونقصد بهم أسراب المستوطنين الجبناء الذين لا يهاجمون إلا وهم مجموعات مسلحة ولديهم كل التأكيد إنهم يهاجمون فلاحا أو عائلة فلسطينية مجردة من أي سلاح
                          عموما القطعان هنا هم العملاء الطابور الخامس ....ألا ترى بعينيك كمية الأعضاء الجدد وليس لهم من هم إلا الهجوم على الأشراف !!!!
                          إنهم مجموعة مضحكة !!!!
                          ولكنها قد تساهم في زيادة عدد الزوار للملتقى ....
                          دعهم يهسترون فالهستيريا الناجمة من حروفهم تفيدنا وتقدم خدمة لنا في الدراسة لأنماط البشر

                          تعليق

                          • اسماعيل الناطور
                            مفكر اجتماعي
                            • 23-12-2008
                            • 7689

                            المشاركة الأصلية بواسطة رنا خطيب
                            حقيقة يجب أن نعترف جميعا بأننا ضحية عدو لا يحتلنا بالآلة العسكرية..بل برضانا و هو آلة الإعلام

                            لقد احتلت عقولنا و سرقت من أنفسنا الصفاء و جعلتنا في ريبة من أنفسنا ثم من الأخر..و قد قسمتنا حتى بات الأخ يتربص لأخيه بالقتل لمجرد راي؟؟ و لا تستغربوا أن تقود حربا في يوم من الايام ضد الله و رسوله و الإسلام و تصدقونهم أيضا

                            أليست الفتك في نفوس العرب أقوى من النزاع الطائفي الذي يحتاج الكثير من الجهود؟

                            لقد كان الإعلام للغرب اقوى سلاحا و تأثيرا من الناتو و السلاح.. لقد وصل إلى ما وصل إليه على أيدينا نحن..

                            من نصدق و من نكذب و من سيسمع قولنا.

                            هذا يعتدي على دولة بالإعلام فتقوم الدولة المعتدى عليها بالرد أيضا بمزيد من الكذب .. و الضحية الوحيدة هو القارئ..

                            شكرا لكم
                            الإستاذة رنا خطيب ....
                            أعتقد أن هذه المشاركة الصادقة تعود بنا إلى الوراء ...
                            إلى نقطة تفجير الخلاف في الرأي بيني وبينك ...إلى موضوع ...
                            http://www.almolltaqa.com/vb/showthread.php?27002-فساد-الأخلاق-(-الدعارة-الفكرية)-في-الوطن-العربي

                            أعتقد إنك قد تصورت أن هناك خلافا مقصودا بشخص , وأعتقد أن الأيام قد أثبتت أن ما شاركنا به هنا كان قلقا وطنيا وتفكيرا جادا ومحاولات للصالح العام ...
                            صالح هذا الانسان الذي أراد الله له أن يكون عربيا ...
                            ويريد البعض له أن يكون على غير ذلك ...نكرة بدون هوية أو كيان ....
                            شكرا لك على هذا الموقف الرجل وأنت الأنثى ..
                            التي أثبت أن بها صدقا يتضاعف عن كثير من أشباه وأنصاف ذكور, إحتفظوا بالشنب وفقدوا الضمير والكرامة ....
                            كنت أشك دائما أن وراء رنا الخطيب رجلا ...كما يظهر من كثير من الجرأة والحروف ..
                            وهنا نقول
                            أن وراء اسم رنا خطيب إنثى لم تقيدها الأنوثة فهى لا تخشى الصدام
                            ولها رأي خاص فاقت سماته بعض الذكور الذين جردتهم الخسة من معنى الرجولة


                            المشاركة الأصلية بواسطة اسماعيل الناطور مشاهدة المشاركة
                            هل هناك مال بلا ثمن؟


                            الآف الكتب الفاخرة
                            والغير فاخرة
                            تباع على الأرصفة
                            وبثمن أقل من ثمن الورق
                            ناهيك عن أجرة المطابع والتوزيع
                            عشرات الجرائد والمجلات المحلية
                            ولكن طباعة خارجية
                            وخارجية بحق
                            ألوان وسيدات وأخبار
                            والتكلفة تفوق ثمن البيع
                            وسائل اتصال مباشر انترنت ورسائل قصيرة مجانية
                            فضائيات وكأنها أوراق عشب صحراوي تنبت كل يوم
                            لا تعرف لها صاحب ولا مكان
                            فضائية
                            لكل شيئ
                            من فزورة غير هادفة تلقيها أنثى غير متماسكة
                            إلى أفلام أربع وعشرين ساعة متواصلة
                            إلى كل ما هب ودب برأسك من جزيئات الحياة
                            والذي يجمع الكل
                            هو المال
                            فلولا المال لما كانت
                            ولكن هل هناك مال بلا ثمن؟
                            الغريب أن أجد أن أغلبها بالمجان
                            الآف.... الفضائيات
                            والتي تكلف صاحب المحطة ألوف الدولارات لكل دقيقة بث
                            بالمجان(يا للعجب)
                            فهل فعلا.......
                            هناك فعل بلا ثمن؟
                            هل الذين طبعوا تلك الكتب
                            وأودعوها الرصيف لمن يشتري وبأي ثمن
                            وتلك المجلات
                            وتلك الفضائيات بدون ثمن
                            أفرادا باعوا الدنيا بالآخرة
                            وبدلوا الغالي من المال الخاص
                            حتى يمتعونا
                            بفضائية للرقص
                            وفضائية للمسلسلات
                            وفضائية للأفلام
                            وفضائية
                            تنسى فيها انك كنت يوما من بني البشر
                            طبعا
                            الموضوع فيه تفكير
                            إذن لماذا نجد أن هناك من يقيم دعاوى تحث على الإنحراف
                            ويفتح الحوارات
                            ويستنبط كل يوم اسما جديدا لمنتديات
                            ناهيك عن المؤتمرات
                            من الإسكان إلى الاقتصادي
                            إلى كل اسم لم يكن في الحسبان ويدعي خوفا وقلقا على الأجيال
                            وفي نفس الوقت نغطي الأرض بالموسيقى الماجنة والصدور العارية وبالمجان
                            نحن الآباء نبذل قصارى جهدنا في تربية أبناءنا لتنشئتهم التنشئة المثالية التي نحلم بها ونأمل في أن نرى أطفالنا هداة مهتدين غير ضالين ولا مضلين
                            ولكن كل هذا المجهود الجبار يظل في مهب الريح في ظل ما يرمى أمامهم وخلفهم من توجيه من إعلام يخلط السم بالعسل ويتدرج معنا في نزع الحياء في حياتنا والأخلاق عن واقعنا والقيم عن بيوتنا وضرب كل ماهو نقي و طاهر في حياتنا
                            إعلام يقلب الحق باطلا والباطل حقا والفضيلة رذيلة لنشر الفتن والفواحش
                            الأفلام الهابطة الكليبات الساقطة الصور الخليعة
                            المقالات التي تحط من شأن الأتقياء
                            رفع شان المتهتكين والمتوحشين والفاسقين
                            أدبا وفنا
                            إعلام يخلط السم بالعسل
                            يجتهد في المساواة في الحقوق والحريات
                            تناقش قضايا الحب
                            والفقر العاطفي
                            وسائل إعلام
                            قنوات غنائية لمن علت أصواتهم
                            وظهر نعيقهم
                            وكل متحرر من قيود الفضيلة من الأخلاق والشريعة
                            كل هذا في سبيل تطبيع الرذيلة

                            تعليق

                            • اسماعيل الناطور
                              مفكر اجتماعي
                              • 23-12-2008
                              • 7689

                              المشاركة الأصلية بواسطة اسماعيل الناطور مشاهدة المشاركة
                              [ALIGN=CENTER][TABLE1="width:70%;border:4px solid green;"][CELL="filter:;"][ALIGN=center]عبث الأنظمة وعبث الشعوب
                              بقلم: انور مالك – باريس[/ALIGN]
                              [/CELL][/TABLE1][/ALIGN]
                              العبث في كل مكان من عالمنا العربي الموبوء،
                              يتجلى في الأنظمة التي تراهن على بقائها ولو على حساب المغلوب على أمرهم،
                              ويتجلى في الشعوب التي تركن للصمت ولو غرقوا في الفقر المدقع حتى فروة الرأس، يتجلى في الأحزاب المعارضة التي تصنع أعراس السلطة ولو على حساب مناضلين دفعهم الصدق والحسرة على المستقبل نحو ركوب سفنهم المعطوبة اصلا،
                              يتجلى في المثقفين الذين يهرولون نحو الإمتيازات ولو على حساب القيم الحضارية والنبل الذي وجب ان يتجلى به المخلصون لوعيهم، يتجلى في الصحفيين الذين تحولوا الى مصفقين بأقلامهم ولو على حساب الحقيقة التي عاهدوا الله عليها، بل صاروا يكتبون مرة بلعابهم وبدمهم ومنيهم – مع توقيري لكم - لتمجيد الحكم والحاكم وبطاناتهم الخبيثة، وينجسون ببولهم هؤلاء المساكين الذين ينتظرون ان يفرج عنهم الغم والهم…
                              ويتجلى في القضاة الذين رفسوا العدل وحطموا الميزان ودمروا القسطاس المستقيم ولو على حساب مستضعفين لم يجدو سوى بابهم لإسترداد حقوقهم المشروعة، يتجلى في نواب برلمانات تفرغوا لجيوبهم ومصالحهم على حساب منتخبين وثقوا في شعاراتهم الفضفاضة والرنانة… ويتجلى… هكذا العبث في كل مكان.
                              عندما نـتأمل واقع حكامنا وأنظمتنا بعين واعية لا تعرف كحل الزيف ولا نعاس الذل ولا يتسرب لها رمش الهزيمة، نجد أنفسنا نتضرع لربنا أن يبيدهم عن بكرة ابيهم، كيف لا وهم الذين يسرقون البلاد وينهبون العباد، ويتبارون بمستقبل الأمة في السر والعلن،
                              عندما أجد نتنياهو يصرح أن الحكام العرب متحمسون لإزالة حماس من الوجود، وهو الذي تلطخت يداه بدماء ابناء فلسطين...
                              عندما أجد الآنسة رايس تشيد بالجزائر وتصفها بأوصاف لم تتكلم عنها وهي تناقش شؤون بلدها، حول عظمة هذا البلد في ما يسمى بمكافحة الإرهاب، وهي التي زغردت – ان لم تكن نبحت ففمها لا يعرف سوى هذا وربما النقيق - كثيرا لموت ابناء غزة وابناء بغداد والرمادي...
                              عندما أجد الرئيس مبارك يرسل رسالة تهنئة لنظيره شمعون بيريز فيها عبارات التهنئة بمناسبة ما سماها ;استقلال اسرائيل ، ويبدو انه يرى جيشه الذي شارك في حروب ضد هذا السرطان كان يحتلها، أو ربما قدم له إعتذارات عن ما سمي بتحرير سيناء الذي تحول الى معاهدة كامب ديفيد وجاءت فيما بعد اخواتها، بل اكثر من ذلك صار يضخ لهم الغاز بأقل من سعر التكلفة ولكن غزة تغرق في الظلام... عندما أجد المجرم جورج بوش وهو يخطب في الكنيست ويرتل على مسامع الصهاينة طقوس الولاء المطلق التي استوحاها من رؤية تلمودية او ربما من وحي نزل عليه، بل أكثر من ذلك يذهب بعيدا الى حيث ان الشعوب الغربية كلها شعوب اسرائيلية بلا منازع، وستتحول الى صهيونية ان مس تل ابيب أي خطر ما، ...
                              عندما أجد زعماء العار عندنا لا هم لهم سوى البقاء في السلطة، فهم يغيرون الدساتير ويتآمرون على مال الشعوب، ويورثون السلطة لأبنائهم الذين تربوا في قصور الحكم لا هم لهم طبعا سوى الجنس والشراب والعهر الممتد في كل مكان، عندما أجد هؤلاء يراهنون على بقاء اسرائيل ولو على حساب ابادة غزة وذبح ألف أو ربما مليون محمد البرعي آخرا، عندما أجد المال العام يهرب الى الخارج وأراه بأم عيني يظهر في أرقى الأحياء الأوروبية كقصور ومحلات فاخرة وليالي حمراء بين بابيشات السادة و نونوات القادة... عندما أجد نواب في البرلمان وقد قادوا حملات انتخابية ورفعوا شعارات الدفاع عن الفقراء والمساكين الذي صاروا يصدقون بريق زجاج أنه قد ينير لهم لياليهم الحالكات، ولكن لما يدخلون تحت قبة الحلم يصبح لا هم لهم سوى الريع والمال والنفوذ والعلاقات مع رجال المال والأعمال، لا يعودون لدوائرهم الإنتخابية ولا يتصلون بمن انتخبوهم، فهم يعرفون انهم خلال هذه العهدة الفرصة التي لن تتكرر يجب تحقيق مكاسب قياسية لضمان المستقبل، عندما اجالس نواب وهم ينكتون على منتخبيهم ويصفونهم بأرذل الصفات وأقبحها، ويتحدثون عن أيام الشقاء بينهم وكيف صبروا على روائح نتنة تنبعث من ملابسهم اثناء التجمعات والمهرجانات الإنتخابية، عندما أجدهم وهم في اقامات فاخرة يستقبلون العاهرات من مختلف الأصناف ويستقبلون الشاذين جنسيا لأجل السهر والسكر والعربدة، وكل ذلك طبعا على حساب دولة الغلابى والحقراء...
                              عندما أجد اسعار النفط قد بلغت ارقاما قياسية ولا يحقق ذلك شيئا للشعوب، بل في الجزائر جعل السعر المرجعي 19 دولارا أما أكثر من 100 دولار فهي في ذمة المجهول، عندما أجد شعب الكنانة ينتفض ويتعرض للضرب والسحق على يد البوليس لا لسبب سوى أنه خرج يتظاهر من اجل الرغيف... عندما أجد السجون تحولت الى اوكار للتعذيب والقتل خارج اطر القانون، وزنازينها قد غصت بالشرفاء...
                              عندما أجد السفارات الأجنبية تحولت الى مراكز قرار تسير شؤون بلادنا، ورغم ذلك يتبجح حكامنا بالسيادة العمياء... عندما أجد العراق يحترق من ديمقراطية جورج بوش – لعنه الله – وحكومة المالكي تعيث فسادا وطائفية ولا احد من اعضاء ما يسمى بدعا الجامعة العربية يوقفها عند حدها، بل أغلبهم يطلب رضاها لأنه من رضا البيت الأبيض، عندما أرى تونسية شريفة دفعتها غيرتها على عرضها ان تلبس حجابا وتستر ما أمر الله به، ولكن بوليس تلقى أوامرا فوقية يقبلون عليها ويجردونها من كبرياءها علنا وعلى المباشر...
                              عندما أجد لبنان تخطو خطوات عملاقة نحو نهاية محتومة أرادها لها الأعداء في الداخل والخارج، ويجتمع الفرقاء في الدوحة التي استقبلت من قبل ليفني وبيريز لأجل حل مشاكلهم... عندما ... عندما... الكثير
                              الكثير مما لا يمكن حصره، احس ان نهاية اقطارنا عل الأبواب حتما، وأن الذين يحلمون بغد مشرق واهمون بلا شك.
                              المشاركة الأصلية بواسطة رشا عبادة مشاهدة المشاركة
                              يا أستاذنا


                              الواوا لازم تنباس
                              فى زمن فيه التباس
                              الظلم رافع راسه فوووق
                              والحق تحت الجذم ينداس

                              الواوا لازم تنباس
                              طالما القاضى ... مرتشى
                              وحناجرهم... على كل لون شفتشى
                              بتزيف .. وما تختشى

                              الواوا لازم تنباس
                              طالما حكامنا.... زى الخروف
                              صوفهم مروى... بدم الالوف
                              بيطاطوا راسهم... ويبيعوا ناسهم
                              من غير حيا ... ولا حتى خوف

                              الواوا يا استاذنا لازم تنباس

                              لما يبيعونا ...للأنجاس
                              وسلام مجنون من غير راس
                              لما يقولوا... محناش عبيد
                              ويفتحوا سوق للنُخاس

                              يبقى الواوا لازم تنباس

                              لما نقول للغلبان .. كذاب
                              ونبدل توب السكوت ..بعجز اسمه الاضراب
                              ونقول الرحمه دى عيشتنا هباب
                              ولو قابلتنا لقمه ناكلها ... وهيا نتنه ولحمة كلاب

                              يبقى الواوا لازم تنباس

                              لما العماله والخيانه
                              ترويها ضماير نعسانه
                              لما يبقى الحرامى .... حامى
                              ويمنحوه وسام الامانه
                              يبقى الواوا لازم تنباس

                              ما احنا فى زمن الواوا الصح
                              من غير عيب وكخ ودح
                              من غير هس وننا هوه ونام
                              وبكره يمكن يطير الحمام
                              يحرق غصن الزيتون
                              ينفى عهود السلام
                              ويقول كفايه حرام
                              انا ضد الاستسلام




                              آسفه يا استاذنا ، ان كانت طريقة تفاعلى مع اوجاع المقال قد تبدو طفوليه الى حد ما
                              لكنه مجرد احساس بوخز الحقائق المخزيه التى ذكرها الكاتب
                              دامت اختياراتك المميزه للمواضيع يا سيدى







                              ملحوظه صغيره بعد اذنك( مبروك الصوره الجديده يا استاذنا ،تدوم الابتسامه الطيبه يارب، صراحه اول ما دخلت لفتت نظرى بالبدله والكرافت آخر شياكه ،قلت معقوله يكون فى عندنا بالمنتدى ما شاء الله اتنين استاذ اسماعيل الناطور ؟! لكن الحمد لله طلعت سليمه بعد التفحيص والتمحيص )
                              تحياتى
                              من روائع ...موضوع الدعارة الفكرية

                              تعليق

                              • عائده محمد نادر
                                عضو الملتقى
                                • 18-10-2008
                                • 12843

                                الزميل القدير
                                إسماعيل الناطور
                                في كل زمان ومكان كان هناك من يمتهن مهنة ( الدعارة الفكرية والعفن ) وكانوا يسيرون وفق أجندات مرسومة لهم على هذا الأساس لا يحيدون عنها وإن فعلوا ( قليلا ) فللتمويه وطرد ( العين ) عنهم وكي يذروا الرماد في العيون لأنهم كانوا ( قلة ) بين مجاميع كبيرة تحترم قلمها وفكرها وتعتبر الكلمة جزء من نضالها ضد أي ( مستهجن ) سواء فكري أو ممارساتي.
                                اليوم
                                وبعد كل مامر به وطننا العربي من أحداث و ( احتلال الوطن ) سواء كان ( فعليا ) أو فكريا من خلال ( الفضائيات ) والإعلام المقروء والمسموع والمرئي أصبحت الدعارة الفكرية ( موضة مربحة) يمتهنها الكثيرين وحاشى الأشراف طبعا لأنهم موجودين وسيبقون وبرأيي حتى لو أصبحو أقلية ومع الأسف الشديد.
                                للفكر الغربي سياسات ينتهجها بعيدة كل البعد عما نفكر به نحن كشرقيين نتعامل مع الأمور عاطفيا وبتعجل أحيانا كثيرة ولهذا خطط الغرب أن ( يغزونا ) بتلك الفضائيات والإعلام ببث كل تلك الفضائيات التي تحتاج ( لميزانية دول ) كي ينفذ مخططه الذي خطط له ومنذ أمد بعيد وبات ( ينفذه ) خطوة بعد أخرى وعلى شكل ( دفعات ) صغيرة تتبعها أخر حتى وصل الأمر أن الوضع أصبح على ماهو عليه.
                                أصحاب
                                الأقلام المأجورة
                                والأفلام المأجورة
                                والمسلسلات
                                والمقالات
                                ونشر ثقافة ( التطور المخطوئة )
                                واستخدام المؤثرات الحيوية وأولها العقائد والأديان والمعتقدات وتأجيج الفتن بطريقة مباشرة وأخرى تلبس قناعا وهكذا خاصة وأننا لن ننسى ماللشابكة العنكبوتية والفيس وغيرها من تأثير على شرائح معينة من البشر( صغار العمر) والتي ( تعمل ) عليها أجندة الغرب لأنهم ( العجينة ) التي يمكن أن تطاوع بسبب هذه الضبابية المنتشرة وأيضا بسبب المؤثرات المباشرة على تلك الشريحة المهمة والتي هي ( المستقبل ) بالنسبة لأي بلد، ولن ننسى أيضا أنها تعمل أيضا على شريحة ( الجهلة ) لأنهم العمي الذين ينفذون دون أي فهم وإدراك.
                                ولنا عودة معك
                                تحياتي
                                الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

                                تعليق

                                يعمل...
                                X