مفهوم قصيدة النثر أسسه النظرية وخصائصه البنائية/أ. علي المتقي

تقليص
هذا موضوع مثبت
X
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • محمد القاضي
    أديب وكاتب
    • 17-10-2008
    • 505

    #16
    [align=right][align=justify]نأمل من الأستاذ القدير على المتقي بالتعليق على ما جاء في مداخلة

    الأستاذ المبجل عبد الحفيظ ، مركزا على جوهر نقاطها ،

    في الوقت نفسه فإننا نتابع بشغف تواصل أستاذنا المتقي في موضوعة ،

    منتظرين أمثلة من قصائد يراها مناسبة ،رغبة منه في إثراء معلوماتنا

    مما يساهم في تنمية مواهبنا وصقلها في آن،،،

    مرة أخرى شكرا لكل من الأستاذين الكريمين

    ..........[/align]
    [/align]
    البـنـدقيـة لا تَـقـتـل ، بل العقـل الذي أمرهـا !!







    "محمد القاضي"

    تعليق

    • رحاب فارس بريك
      عضو الملتقى
      • 29-08-2008
      • 5188

      #17
      [CENTER][CENTER]أستاذ محمد القاضي
      أشكرك لطرح هذا الموضوع لأهميته القصوى .
      هنالك بعض الكتاب ممن ينشرون القصيدة النثرية في قسم الخاطرة .
      والعكس يحدث تماما .فتنشر بعض الخواطر في قسم القصيدة النثرية .
      عن ما يميز الخاطرة , وتعريفها بدأت بكتابة الموضوع .
      في نص بعنوان

      ( أهلا بكم بقسم الخاطرة ).

      وأردت أيضا فيما بعد أن أنشر تعريف للقصيدة النثرية .
      وبم أنك تفضلت ونشرت مفهوم وتعريف للقصيدة .
      سأنزل الرابط في مشاركتي هناك . ليتسنى للقراء الدخول لمشاركتك والإستفادة .
      في التمييز بين الخاطرة والقصيدة النثرية .
      لك مني كل الإحترام والتقدير .
      وهذا رابط مشاركتي هناك .



      ألأخوة والأخوات الكتاب أرى جهودكم الكريمة في المساهمة بقسم الخاطرة , في الفترة الاخيرة.. وأشعر بالوحدة تخيم على منتدانا الراقي ..... لحضوركم هنا وفي كل قسم آخر أهمية قصوى. تدخلون وتنثرون أحلى الحروف ..فتتألق النصوص بتواجدكم الخير.. كلنا نعرف كم للكلمة الطيبة أهمية على الكاتب . تشجيعكم بمثابة هبة صادقة تحث الأديب على
      ..................عندما أمسك قلمي ، لا أفكر ماذا سأكتب إنما ، أكتب ما أحس ..

      تعليق

      • علي المتقي
        عضو الملتقى
        • 10-01-2009
        • 602

        #18
        أشار الأخ عبد الحفيظ مشكورا إلى أربع قضايا محورية تهم قصيدة النثر، أثارت وما زالت تثير نقاشا ساخنا ، أناقشها وأفصل فيها القول قضية قضية.
        القضية الأولى تهم قصيدة النثر بين التجربة والاصول:
        إن قصيدة النثر منذ أن طرحت في بداية الستينيات طرحت في السياق الحداثي العربي الذي رفع لواء إعلان القطائع تلو القطائع مع المنجز الشعري وبشكل خاص الشكل العمودي . وقد عرفت المرحلة تعصبا كبيرا إما للأشكال التراثية ، ورفض كل ما هو جديد بدعوى أنه غريب ومستهجن وضد القومية العربية ، أو الانتصار من أجل الانتصار للجديد وإلصاق كل أسباب الركود الثقافي بالشكل العمودي . وحتى لا يتهم الاتجاه الحداثي بالعمالة للغرب ومعاداة كل ماهو عربي لجأ الحداثيون وعلى رأسهم أدونيس إلى البحث عن الجوانب (المضيئة) من التراث التي يشتم منها روح التمرد والرفض والتحول ، فظهر كتاب زمن الشعر والثابت والمتحول ومقدمة للشعر العربي وديوان الشعر العربي ...وكلها تزكي أن الحداثة ليست غريبة عن العقل العربي و إنما هناك محطات في تاريخ الثقافة العربية و الشعر العربي تؤمن بالتحول والتمرد على كل ماهو ثابت ومطلق ونهائي .ولما ظهر مصطلح قصيدة النثر الغريب كليا عن الثقافة العربية التي تميز بامتياز بين ما هو نثري وما هو شعري ، توجه البحث عن مبررات تسمح بتمرير هذا الشكل الشعري إلى الثقافة العربية بشكل لا يبدو معه مقحما وغريبا ، فكان اللجوء إلى التراث مرة ثانية لإقناع القارئ العربي إلى أن الثقافة العربية عرفت كتابات نثرية ذات خصائص شعرية .
        لكن ما يجب الانتباه إليه ، هو أن قصيدة النثر في شقها التنظيري كالحداثة، ليست ثورة ضد الأشكال الجاهزة فحسب ، بل ثورة ضد العقلية العربية (السلفية ) التي تركن إلى الجاهز والثابت وتؤمن بأن ليس هناك أبدع مما كان. وتدعو( الحداثة) بالمقابل إلى عقلية متحررة من كل القيود و الثورة ضد الأشكال والقيم والأخلاق ، والفرق بين العقليتين ، هو أن العقلية السلفية تؤمن بأسبقية الماهية على الوجود و الثانية تؤمن بأسبقية الوجود على الماهية .
        وتميز الحداثة التي حملت لواء قصيدة النثر بين نوعين من التراث: التراث كقوانين وقيم ثابتة يجب رفضه والتمرد عليه ، والتراث كثقافة وتاريخ ومعان يجب استثماره والتحاور والتناص معه .
        أما على مستوى التجريب ، فلم تسر قصيدة النثر بعيدا في قطيعتها مع التراث إلا في لحظات محددة ، خصوصا القيم والدين ، وانحصر تمردها على مستوى الأشكال الشعرية بشكل خاص .
        يتبع
        [frame="1 98"][align=center]أحبتي : أخاف من كل الناس ، وأنتم لا أخافكم، فالمجيئ إليكم متعه، والبحث عنكم فتنة ولذه، ولقاؤكم فرحة تعاش ولا تقال.[/align][/frame]
        مدونتي ترحب بمن يطرق أبوابها:
        http://moutaki.jeeran.com/

        تعليق

        • علي المتقي
          عضو الملتقى
          • 10-01-2009
          • 602

          #19
          هذه مختارات شعرية من قصائد النثر العربية لمجموعة من الشعراء
          النص الأول نموذج قصيدة النثر التي أصطلح عليها بالقصيدة الشكلية
          مزمور فارس الكلمات الغريبة
          يقبل أعزل كالغابة وكالغيم لا يرد ، وأمس حمل قارة ونقل البحر من مكانه.

          يرسم قفا النهار ، يصنع من قدميه نهارا ويستعير حذاء الليل ، ثم ينتظر ما
          لا يأتي . إنه فيزياء الأشياء، يعرفها ويسميها بأسماء لايبوح بها . إنه الواقع
          ونقيضه ، الحياة وغيرها .

          حيث يصير الحجر بحيرة والظل مدينة يحيا ، يحيا ويضلل اليأس ، ماحيا
          فسحة الأمل ، راقصا للتراب كي يتثاءب ، وللشجر كي ينام .

          وهاهو يعلن تقاطع الأطراف، ناقشا على جبين عصرنا علامة السحر.

          يملأ الحياة ولا يراه أحد ، يصير الحياة زبدا ويغوص فيه ، يحول الغد إلى طريدة ويعدو يائسا وراءها ، محفورة كلماته في اتجاه الضياع الضياع الضياع.

          والحيرة وطنه ، لكنه مليء بالعيون.

          يرعب وينعش

          يرشح فاجعة ويفيض سخرية

          يقشر الإنسان كالبصلة

          إنه الريح لا ترجع القهقرى، والماء لا يعود إلى منبعه، يخلق نوعه بدءا من نفسه ، لا أسلاف له وفي خطواته جذوره .

          يمشي في الهاوية وله قامة الريح .


          مقطع من إشراقات رفعت سلام ، نص بلا علامات ترقيم: وهي نموذج القصيدة الفوضوية:

          مرِحًا دون مناسبة أمضي متوهجا بالغموض الغريب عابثا

          بالمحرمات التي تطولها يدي في سَوْرَةِ الملل اللئيم تلك عادتي في

          ليالي الشتاء حين تمطر السماء سُمًّا ومطرا ومرارة فينفطر القلب

          انفطارا فأمضي في الشوارع الخالية أراود الأشجار النَّدِيَّةَ عن نفسها

          و الإسفلت لامع صقيل أُوَشْوِشُ الأعشابَ بما لم يخطر في البال

          فتوشوشني بما خطر في البال فيا أيها الأوغاد لستم قُضاتي ولست

          غير زنيم فاتئدوا اليوم الذي لا يعود مضى كسيرتي الشهيرة و لكني

          باق أعوي في واد غير ذي زرع
          .
          [frame="1 98"][align=center]أحبتي : أخاف من كل الناس ، وأنتم لا أخافكم، فالمجيئ إليكم متعه، والبحث عنكم فتنة ولذه، ولقاؤكم فرحة تعاش ولا تقال.[/align][/frame]
          مدونتي ترحب بمن يطرق أبوابها:
          http://moutaki.jeeran.com/

          تعليق

          • علي المتقي
            عضو الملتقى
            • 10-01-2009
            • 602

            #20
            هذا المقطع لرفعت سلام نموذج لتكرار الأصوات في قصيدة النثر ،

            لا يأخذني النعاس والنسيان و السهل على سُلَّم

            المساء أسيرا كسيرا كسوسنة بلا سِينَيْنِ أو سلحفاة بلا رأس سبيلي سالك لا

            مستحيل و استدارة ساعتي تسعى فتستلب السؤال بلا سؤال ثم تسعى تستدير

            وتستدير فأستغيث بساحرتي ليس يسمعن استغاثاتي فأسحب سيفي المكسور
            .
            [frame="1 98"][align=center]أحبتي : أخاف من كل الناس ، وأنتم لا أخافكم، فالمجيئ إليكم متعه، والبحث عنكم فتنة ولذه، ولقاؤكم فرحة تعاش ولا تقال.[/align][/frame]
            مدونتي ترحب بمن يطرق أبوابها:
            http://moutaki.jeeran.com/

            تعليق

            • علي المتقي
              عضو الملتقى
              • 10-01-2009
              • 602

              #21
              نص لأدونيس نموذج تكرار بداية الجملة في النهاية لإغلاق القصيدة وتدويرها .



              حتى ولو رجعت يا أوديس


              حتى ولو ضاقت بك الأبعاد

              واحترق الدليل

              في وجهك الفجع

              أوفي رعبك الأنيس

              تظل تاريخا من الرحيل

              تظل في أرض بلا معاد

              تظل في ارض بلا ميعاد

              حتى ولو رجعت يا أوديس
              [frame="1 98"][align=center]أحبتي : أخاف من كل الناس ، وأنتم لا أخافكم، فالمجيئ إليكم متعه، والبحث عنكم فتنة ولذه، ولقاؤكم فرحة تعاش ولا تقال.[/align][/frame]
              مدونتي ترحب بمن يطرق أبوابها:
              http://moutaki.jeeran.com/

              تعليق

              • عبد الحفيظ بن جلولي
                أديب وكاتب
                • 23-01-2009
                • 304

                #22
                الاستاذ على المتقي المحترم:
                تحية طيبة وبعد،،
                شكرا على المجهود الذي تبدله في سبيل الوصول بذوق المتلقي الى مستوى المعرفية القابضة على زمام الابداع.
                ليس لي الا ان اثمن غاليا العمل الاكاديمي الذي تقدمه الى اعضاء الملتقى واعتقد ان الملتقى سوف يصبح قبلة لكل باحث عن المعنى الجوهري للانسان.
                دمت رائعا ودامت لكم الافراح والمسرات.
                مودتي عبد الحفيظ.

                تعليق

                • علي المتقي
                  عضو الملتقى
                  • 10-01-2009
                  • 602

                  #23
                  أخي عبد الحفيظ، سعيد بالتعرف على شاعر مبدع مثلك ،وسعيد أيضا بتواصلنا النقدي . تقديري واحتراماتي
                  [frame="1 98"][align=center]أحبتي : أخاف من كل الناس ، وأنتم لا أخافكم، فالمجيئ إليكم متعه، والبحث عنكم فتنة ولذه، ولقاؤكم فرحة تعاش ولا تقال.[/align][/frame]
                  مدونتي ترحب بمن يطرق أبوابها:
                  http://moutaki.jeeran.com/

                  تعليق

                  • يحيى البدري
                    عضو الملتقى
                    • 23-04-2008
                    • 201

                    #24
                    الاديب علي المتقي ....لك جزيل الشكر لما كتبت وتكتب فيما يخص
                    قصيدة النثر ...

                    ولكني عند القراءة وجدت ان هذا النوع من الشعر لا يتقيد بقافية ويتحرر من الكثير من القيود التي يلتزم بها الشعر القديم

                    ولكن إلا يطلق للشاعر يكتب ما يأتي به قلمه دون التقييد بما كتب رامبو وانس الحاج وغيرهم ؟؟؟

                    شكرا لكم
                    بحثت لك عن ذنبٍــــــٍ
                    لابرر لضميري انتهازاتـي
                    خالية الذنوب انتــــــِ
                    وسفاح انا في تهيئاتــــــي

                    البدري

                    تعليق

                    • علي المتقي
                      عضو الملتقى
                      • 10-01-2009
                      • 602

                      #25
                      الأخ الكريم يحيى البدري: ما يكتبه هؤلاء الأدباء الكبار أشكال متعددة ومتنوعة يجمع بينها مصطلح قصيدة النثر، وليس بالضرورة السير على هديهم ، وإلا ستتحول الكتابة إلى تقليد ، وقصيدة النثر ضد التقليد .
                      لكن هذا لا يعني أبدا أن نطلق العنان لأقلامنا لتكتب ما تشاء ويندرج ما كتب في مجال قصيدة النثر، فكتابة قصيدة نثر أصعب بكثير من كتابة نص عمودي أو تفعيلي ، لأن النص العمودي والتفعيلي له ضوابط يكفي الالتزام بها ليندرج ما يكتب في جنس الشعر ، أما قصيدة النثر ، فالمطلوب إبداع شكل جديد لا على مثال ، أي أن نعبر عن أحاسيسنا ومشاعرنا وقلقنا ... ونصوغه في شكل إبداعي جميل وبلغة شعرية جديدة كل الجدة ،نرتاح لها وتدهش المتلقي ، فقصيدة النثر بقدر ما هي هدم وتجاوز للأشكال السابقة، بقدر ما هي خلق لأشكال جديدة. لهذا إذا رجعت إلى النصوص المتعددة المنشورة من طرف كبار الشعراء لن تجدها متشابهة أو متماثلة ، بل ستجد كل نص لا يشبه الآخر .
                      وكتابة نص شعري أيا كان يتطلب معرفة عميقة بقضاياه النظرية ، وقراءة أكبر قدر من النصوص الإبداعية حتى نمتلك الدربة الضرورية للكتابة الإبداعية . تحياتي الصادقة .
                      وإليك هذا الرابط الذي ستجد فيه الكثير من قصائد النثر العربية والعالمية
                      أدب هي ديوان العرب وأضخم موسوعة عالمية للشعر العربي بما في ذلك الفصيح والعامي والنبطي تضم أكثر من ثلاث ملايين بيت شعر في أكثر من ثمانين ألف قصيدة لآلاف الشعراء العرب على مر العصور مصنفة حسب النوع والموضوع وكذلك حسب الدول للشعر العربي الحديث






                      وهذه قصيدة لبودلير أثارت نقاشا ساخنا وقيل عنها ذات يوم إنها قصيدة كتبت لتصعقنا فقط ، ومع ذلك فهي قصيدة تتميز بكثير من الوضوح ، لكنها تكتسب شعريتها من تمردها على قيم المجتمع الغربي المحافظ .

                      [align=center]
                      جيفــــــــة : شارل بودلير :
                      تذكري ما رأيناه ، يا نفسي
                      هذا الصباح الصيفي الرائع الجمال :
                      رأينا في منعطف طريق جيفة شنيعة
                      فوق سرير مفروش بالحصى،
                      كانت وفخذاها في الهواء ، كامرأة داعرة ،
                      متأججة ناضحة بالسموم ،
                      تفتح بشكل ساخر لا يبالي
                      كرشها المليء بالأبخره .
                      وفوق هذه العفونة تتوهج الشمس
                      كأنما تريد طبخها في الأوان
                      وأن ترد أضعافا مضاعفة إلى الطبيعة الواسعة
                      ما جمعته وآلفت بينه ؛
                      والسماء تتأمل الهيكل الشامخ
                      يتفتح كزهرة ،
                      والتجيف خانق حتى ظننت
                      أنه أغمي عليك فوق العشب .
                      كان الذباب يطن حول هذا الكرش المتعفن،
                      حيث تخرج كتائب سود
                      من الحشرات ، تتدفق كسائل كثيف
                      على امتداد هذه الخرق الحية ؛
                      سائل يهبط ويعلو كالموج
                      أو يهجم صاخبا ،
                      فكأن الجسم ، وقد نفخته روح غامضة ،
                      يحيا ويصير أجساما كثيرة .
                      وتنبعث من هذا كله موسيقى غريبة
                      كالماء الجاري وكالريح،
                      أو كبذار يحركه الذاري بإيقاع
                      ويديره في مذراته .

                      الأشكال تمحي ، تصير حلما ،
                      رسما شاحبا يتجلى بطيئا
                      على القماشة المنسية ، ويكمله الفنان
                      بالذكرى وحدها .
                      كانت وراء الصخور كلبة واجفة
                      ترنو الينا بعين غضبى
                      تترصد اللحظة التي تستعيد فيها
                      قطعة اللحم التي أفلتتها .
                      مع ذلك ستصبحين شبيهة بهذه النتانة
                      بهذا القذر المرعب ،
                      يا نجمة عيني ، يا شمس طبيعتي
                      أنت يا ملاكي وعذابي !
                      بلى ! هكذا ستصبحين يا مليكة النعم
                      بعد التناول الأخير ؟
                      حين تذهبين ، تحت العشب والإزهار الخصب
                      وتتعفنين بين أكداس العظام .
                      آنئذ ، يا بهائي ، أخبري الدود
                      الذي سيأكلك قبلة قبلة
                      أني احتفظت من حبي الذي تحلل
                      بجوهره الإلهي وشكله
                      .
                      ملاحظة أخيرة : إن الترجمة أفقدت هذه القصيدة الكثير من جماليتها [/align]
                      .
                      [frame="1 98"][align=center]أحبتي : أخاف من كل الناس ، وأنتم لا أخافكم، فالمجيئ إليكم متعه، والبحث عنكم فتنة ولذه، ولقاؤكم فرحة تعاش ولا تقال.[/align][/frame]
                      مدونتي ترحب بمن يطرق أبوابها:
                      http://moutaki.jeeran.com/

                      تعليق

                      • علي المتقي
                        عضو الملتقى
                        • 10-01-2009
                        • 602

                        #26
                        [align=center]خريف درع

                        محمد الماغوط



                        اشتقت لحقدي النهم القديم

                        وزفيري الذي يخرج من سويداء القلب

                        لشهيقي الذي يعود مع غبار الشارع وأطفاله ومشرّديه

                        *

                        في الشتاء لا أشرب أيّة زهور أو أعشاب برية في درجة الغليان

                        بل أنفثها بعيداً إلى ربيع القلب

                        *

                        واشتقت لذلك الحنين الفتيّ المشرّد وقد ضاقت به السبل

                        فيبكي كسيف عجز ولم يشهره أحد ولو للتنظيف منذ آخر معركة

                        أو استعراض

                        *

                        ولتلك الأيام التي كانت الموجة فيها تقترب من البحارة الأغراب

                        ملثمة كالبدوية المهدور دمها.

                        *

                        ولو كان الأمر بيدي لقدمت وسام الأسرة

                        للصخور، والمشانق، والمقاصل، وساحات الرجم وسياط التعذيب

                        لاعتقادي بأنها من عائلة واحدة فرّقتها الأيام

                        *

                        والدموع الغريبة لا أصدّها

                        بل أفتح لها عينيّ على اتساعهما

                        لتأخذ المكان الذي تريد حتى الصباح

                        وبعد ذلك تمضي في حال سبيلها

                        فربما كانت لشاعر آخر!.

                        [/align]

                        نموذج آخر لقصيدة النثر الواضحة وغير الفوضوية
                        [frame="1 98"][align=center]أحبتي : أخاف من كل الناس ، وأنتم لا أخافكم، فالمجيئ إليكم متعه، والبحث عنكم فتنة ولذه، ولقاؤكم فرحة تعاش ولا تقال.[/align][/frame]
                        مدونتي ترحب بمن يطرق أبوابها:
                        http://moutaki.jeeran.com/

                        تعليق

                        • علي المتقي
                          عضو الملتقى
                          • 10-01-2009
                          • 602

                          #27
                          [FONT="Tahoma"][COLOR="DarkRed"]2 التجديد النثراني/قصيدة الحداثة:
                          أشار الأخ الكريم عبد الحفيظ إلى مسألة أخرى تهم الحداثة وقصيدة النثر تتعلق بالعلاقة بين تطور الشكل الشعري وتطور المجتمع . فهل قصيدة النثر وليدة تطور المجتمع العربي؟
                          مؤكد أن قصيدة النثر وغيرها من أشكال الكتابة الإبداعية كانت وليدة مجتمع غربي معقد يتطور بسرعة قصوى ، ويعيش فيه الإنسان غربة مزدوجة تتولد عنها معضلات كيانية اعتبرتها الحداثة راية العصر كالقلق والألم والخوف والقهر والتشيؤ...
                          أما في ثقافتنا العربية فهناك شرخ كبير بين السرعة التي تطورت بها الأشكال الشعرية العربية وبين سرعة تطور المجتمع . كما يوجد شرخ آخر بين الخلفيات النظرية التي تبنتها الاتجاهات الشعرية العربية ،وبين الخلفيات العقدية والاجتماعية التي تحكم المجتمع العربي . فالمجتمع العربي في الخمسينيات و الستينيات كان مجتمعا تقليديا ، يعيش في ظل أنظمة سياسية استبدادية تستمد سلطتها من الشرعية التاريخية ،وتغلق الباب أمام رياح التغيير والتمرد ، وينبني على الأسرة التقليدية الممتدة الذي تضم الأب والأبناء والحفدة وحفدة الحفدة ، ويعتمد وسائل الإنتاج الجماعية المرتبطة بنمط الإنتاج الفلاحي ، ويتبنى التربية التقليدية التي تتأسس على التلقي و الحفظ والتعليم البنكي ( تخزين المعلومات الجاهزة). ويطمئن إلى أن القضاء والقدر يتحكم في مصيره . وما كان لواقع كهذا أن يتماهى مع شكل شعري يفتح الباب على مصراعية للتحرر من كل القيود ومن كل القيم، ويدعو إلى الفردانية في شكلها الأكثر تطرفا .
                          لهذا فإن الاتجاهات الأدبية العربية الحديثة التي ظهرت في الخمسينيات من القرن الماضي ، لم تفرض نفسها بوصفها جوابا نظريا لأسئلة عملية نابعة من صميم المجتمع العربي ، وإنما استُمِدت من مرجعية مغرقة في النظرية نشأت وتطورت في واقع آخر مخالف للواقع العربي، بل يعيش معه مرحلة صراع وتناقض. وعلى الرغم من ذلك ، فإن هذه الاتجاهات كلها تدعي قدرتها على فهم الواقع العربي، وأنها وحدها تملك أدوات وآليات تغييره. إلا أنها لن يمر وقت طويل حتى تصطدم بعراقيل واقعية لا قبل لها بها. فالاتجاه الحداثي الذي استمد خلفياته النظرية من الوجودية الميتافيزيقة سيصطدم بجدار اللغة النابعة من صلب المجتمع، ويعلن فشله في بيان أخير بعد سبع سنوات من تأسيسه. والاتجاه القومي اللبرالي الذي يستند إلى الوجودية السارترية، ستصدمه حرب 1967 ليبحث مباشرة بعدها عن طريق جديد. أما الاتجاه الواقعي الذي تأسس على أسس الواقعية الاشتراكية السوفياتية، فلم يجد له بعد مكانا في المجتمع والثقافة العربيين، وقد وصل إلى نهايته المحتومة بعد سقوط جدار برلين. فهل كانت هذه الاتجاهات ستعرف هذه النهاية لو كانت وليدة الواقع العربي ؟.
                          [/FONT]
                          [frame="1 98"][align=center]أحبتي : أخاف من كل الناس ، وأنتم لا أخافكم، فالمجيئ إليكم متعه، والبحث عنكم فتنة ولذه، ولقاؤكم فرحة تعاش ولا تقال.[/align][/frame]
                          مدونتي ترحب بمن يطرق أبوابها:
                          http://moutaki.jeeran.com/

                          تعليق

                          • أبو صالح
                            أديب وكاتب
                            • 22-02-2008
                            • 3090

                            #28
                            المشاركة الأصلية بواسطة علي المتقي مشاهدة المشاركة
                            [FONT="Tahoma"][COLOR="DarkRed"]2 التجديد النثراني/قصيدة الحداثة:
                            أشار الأخ الكريم عبد الحفيظ إلى مسألة أخرى تهم الحداثة وقصيدة النثر تتعلق بالعلاقة بيت تطور الشكل الشعري وتطور المجتمع . فهل قصيدة النثر وليدة تطور المجتمع العربي؟
                            مؤكد أن قصيدة النثر وغيرها من أشكال الكتابة الإبداعية كانت وليدة مجتمع غربي معقد يتطور بسرعة قصوى ، ويعيش فيه الإنسان غربة مزدوجة تتولد عنها معضلات كيانية اعتبرتها الحداثة راية العصر كالقلق والألم والخوف والقهر والتشيؤ...
                            أما في ثقافتنا العربية فهناك شرخ كبير بين السرعة التي تطورت بها الأشكال الشعرية العربية بين سرعة تطور المجتمع . كما يوجد شرخ آخر بين الخلفيات النظرية التي تبنتها الاتجاهات الشعرية العربية ،وبين الخلفيات العقدية والاجتماعية التي تحكم المجتمع العربي . فالمجتمع العربي في الخمسينيات و الستينيات كان مجتمعا تقليديا ، يعيش في ظل أنظمة سياسية استبدادية تستمد سلطتها من الشرعية التاريخية ،وتغلق الباب أمام رياح التغيير والتمرد ، وينبني على الأسرة التقليدية الممتدة الذي تضم الأب والأبناء والحفدة وحفدة الحفدة ، ويعتمد وسائل الإنتاج الجماعية المرتبطة بنمط الإنتاج الفلاحي ، ويتبنى التربية التقليدية التي تتأسس على التلقي و الحفظ والتعليم البنكي ( تخزين المعلومات الجاهزة). ويطمئن إلى أن القضاء والقدر يتحكم في مصيره . وما كان لواقع كهذا أن يتماهى مع شكل شعري يفتح الباب على مصراعية للتحرر من كل القيود ومن كل القيم، ويدعو إلى الفردانية في شكلها الأكثر تطرفا .
                            لهذا فإن الاتجاهات الأدبية العربية الحديثة التي ظهرت في الخمسينيات من القرن الماضي ، لم تفرض نفسها بوصفها جوابا نظريا لأسئلة عملية نابعة من صميم المجتمع العربي ، وإنما استُمِدت من مرجعية مغرقة في النظرية نشأت وتطورت في واقع آخر مخالف للواقع العربي، بل يعيش معه مرحلة صراع وتناقض. وعلى الرغم من ذلك ، فإن هذه الاتجاهات كلها تدعي قدرتها على فهم الواقع العربي، وأنها وحدها تملك أدوات وآليات تغييره. إلا أنها لن يمر وقت طويل حتى تصطدم بعراقيل واقعية لا قبل لها بها. فالاتجاه الحداثي الذي استمد خلفياته النظرية من الوجودية الميتافيزيقة سيصطدم بجدار اللغة النابعة من صلب المجتمع، ويعلن فشله في بيان أخير بعد سبع سنوات من تأسيسه. والاتجاه القومي اللبرالي الذي يستند إلى الوجودية السارترية، ستصدمه حرب 1967 ليبحث مباشرة بعدها عن طريق جديد. أما الاتجاه الواقعي الذي تأسس على أسس الواقعية الاشتراكية السوفياتية، فلم يجد له بعد مكانا في المجتمع والثقافة العربيين، وقد وصل إلى نهايته المحتومة بعد سقوط جدار برلين. فهل كانت هذه الاتجاهات ستعرف هذه النهاية لو كانت وليدة الواقع العربي ؟.
                            [/FONT]
                            جميلة جدا هذه القراءة وأظنّها الأقرب إلى الوصف المنطقي لواقع هذه الحالة

                            تعليق

                            • عبد الحفيظ بن جلولي
                              أديب وكاتب
                              • 23-01-2009
                              • 304

                              #29
                              الاستاذ علي المتقي المحترم:
                              تحية طيبة وبعد،،
                              شكرا على الاضاءة استاذ علي، فيما يتعلق بعلاقة تطور الشكل بالوضع الاجتماعي، والمتعارف عليه ان الابداع الذي ينحرف عن الاطر الاجتماعية الحاضنة انما يعبر عن اولويات لا تراعي الخصوصية المجتمعية التي تقود بالضرورة الى مفاهيمية التبييء، اي تبييء المناهج، ولعل المصطلح يتعلق اكثر بالنقد حين ينفتح العقل على منتج الآخر المعرفي، حيث الدوائر الحضارية انما تنمو ضمن جدلية التفاعل التي تفعَّل بدورها عبر الاستيعاب، الفحص ثم الخلق.
                              ضمن هذه الدائرة، يطرح السؤال المتعلق بمدى مساهمة الشعرية العربية كجنس وكأشكال تستجيب للحظة الحضارية الزاحمة، في اثراء الانتاجية النصية العالمية؟
                              حينما اؤكد على السرعة وعلى الايقاع المتسارع لوقع الحياة في دفع المبدع الى البحث عن اشكال تعبيرية اخرى تستجيب للواقع المتجدد، انما افصل الابداع كآلية تفعِّل الواقع لتغييره، عن الجانب الايديولوجي، والا نسقط في مغبة النقد الايديولوجي الذي يتغاضى عن اي جمالية للنص وينصب حول تفسير علاقة النص بالانتماء، دون محاولة ادماج الايديولوجي في مركب الابداعية، حيث تقدم المستويات النصية التي يرى بارث انها الجديرة بالقراءة، وليس المتواليات النصية في تتاليها، تقدم المضمر في علاقة الشاعر باللحظة الاستبطانية للتجربة، فادونيس مثلا رغم الاختلاف الكبير مع توجهه الايديولوجي والذي يخضع له بداهة ابداعه في كثير من تجلياته، الا ان الجمالية المدركة عبر القراءة النقدية تجمع شتات الصورة الشعرية المقتدة من الكل الادونيسي الذي تفاعلت بدواخله عناصر التراث والحداثة واللحظة المجتمعية المهيمنة، وانتجت نصا يمتلك ككل نص مركز الصد الذي يتمتع القارىء باختراقه له وتفكيك شفرات طبقاته.
                              انتهي الى ان المركب المجتمعي بكافة تمظهراته التحولية تؤثر في البنية الابداعية للشكل الشعري رغم انتقاليتها من ثقافة مغايرة، لان الوعي الشعري لا ينفصل عن مخزونه التراثي الذاتي الذي يدفع الابداعية الى قول المغاير ضمن التجربة المشتركة، والا كيف نفسر بحث الذائقة الشعرية في شقيها الانتاجي والتلقياتي عن عنصر الايقاع في القصيدة النثرية ومحاولة التاسيس لذلك عن طريق الايقاع الداخلي للجملة الشعرية.
                              دمت مميزا استاذي علي المتقي ودامت لكم الافراح والمسرات.
                              اخوك عبد الحفيظ.

                              تعليق

                              • علي المتقي
                                عضو الملتقى
                                • 10-01-2009
                                • 602

                                #30
                                [COLOR="DarkRed"]إيقاع قصيدة النثر: تؤكد كل الدراسات النظرية الغربية والعربية أن قصيدة النثر لما تخلت عن الوزن والقافية بوصفهما إيقاعا خارجيا سابقا على التجربة، خلقت لنفسها إيقاعا خاصا متوسلة بكل أنواع الموازنات الصوتية. هذا الإيقاع لا وجود له خارج التجربة النصية، إذ يتغير مع كل نص جديد، ويرفض أي تقنين. وسنكتفي بنموذج واحد هو :
                                مزمور(فارس الكلمات الغريبة) لأدونيس :
                                يقبل أعزل كالغابة وكالغيم لا يرد ، وأمس حمل قارة ونقل البحر من مكانه .
                                يرسم قفا النهار ، يصنع من قدميه نهارا ويستعير حذاء الليل ثم ينتظر ما لا يأتي . إنه فيزياء الأشياء ، يعرفها ويسميها بأسماء لايبوح بها . إنه الواقع ونقيضه ، الحياة وغيرها .
                                حيث يصير الحجر بحيرة والظل مدينة يحيا ، يحيا ويضلل اليأس ، ماحيا فسحة الأمل ، راقصا للتراب كي يتثاءب ، وللشجر كي ينام .
                                وهاهو يعلن تقاطع الأطراف، ناقشا على جبين عصرنا علامة السحر.
                                يملأ الحياة ولا يراه أحد ، يصير الحياة زبدا ويغوص فيه ، يحول الغد إلى طريدة ويعدو يائسا وراءها . محفورة كلماته في اتجاه الضياع الضياع الضياع.
                                والحيرة وطنه ، لكنه مليء بالعيون .
                                يرعب وينعش
                                يرشح فاجعة ويفيض سخرية
                                يقشر الإنسان كالبصلة
                                إنه الريح لا ترجع القهقرى والماء لا يعود إلى منبعه. يخلق نوعه بدءا من نفسه ، لا أسلاف له وفي خطواته جذوره.
                                يمشي في الهاوية وله قامة الريح .
                                إذا كانت القصيدة العمودية مقسمة إلى أبيات، والقصيدة المعاصرة مقسمة إلى أسطر وجمل شعرية، فإن هذا المزمور مقسم إلى فقرات متفاوتة الطول وتامة المعنى. وهذا التقسيم خاصية نثرية محضة.
                                وعلى الرغم من الطابع النثري لهذا التقسيم ، فإن الجمل النحوية في النص تتميز بخصائص تخرجها من النثر لتتحول إلى جمل شعرية. وهذه الخصائص هي التي أضفت عليها طابع الشعرية. وسنقتصر في هذا التدخل على الخصائص الإيقاعية .
                                إن الخطاطات النحوية المجردة والكلمات التي انتظمت فيها منتقاة ومرتبة ترتيبا يمنحها سمات إيقاعية متميزة تتجسد في:
                                .

                                أ ـ الكثافة الصوتية التي تعد شرطا أساسيا لبروز الإيقاع وفاعليته. وقد تكثفت في النص مجموعة من الأصوات أكثر من غيرها، ففي كل فقرة تتكرر أصوات معينة تميزها وتمنحها بعض خصوصياتها. وسنقتصر على صوتين متوزعين على امتداد النص كله هما الياء واللام، ففي الفقرة الأولى وحدها تتكرر اللام ثمان مرات .
                                وفي الفقرة الثانية ، تكرر صوت الياء أربع عشرة مرة :
                                يرسم قفا النهار ، يصنع من قدميه نهارا ، ويستعير حذاء الليل ، ثم ينتظر ما لا يأتي ، إنه فيزياء الأشياء ، يعرفها ويسميها بأسماء لا يبوح بها . إنه الواقع ونقيضه ، الحياة وغيرها.
                                إن هذين الصوتين يحتلان في معظم الكلمات موقعا محددا، فصوت اللام يتوزعه الموقع الأخير ( يقبل ـ أعزل ـ حمل ـ نقل ) والموقع الأول (الغابة ـ الغيم ـ لايرد ـ البحر). أما الياء ، فتتصدر أوائل الكلمات (يرسم ـ يصنع ـ يستعيرـ ينتظرـ يأتي ـ يعرفها ـ يسميها ـ يبوح ) ، وأواسطها ( فيزياء ـ الأشياء ـ قدميه ـ الحياة ـ غيرها ) . ويرى الدكتور محمد العمري أن مجانسة الأصوات الأولى والأخيرة أكثر أهمية من مجانسة الأصوات الداخلية. فالصوت الأخير يقع موقع التقفية والسجع، أما الصوت الأول فله قيمة دلالية بالدرجة الأولى .
                                ب ـ الكثافة الترصيعية: لا نكاد نجد كلمة في النص لا تتجاوب ترصيعيا مع كلمة أو كلمات أخرى ، ويمكن تقسيمها إلى المجموعات المتجانسة الآتية :
                                ـ صيغة الفعل الماضي : حمل ـ نقل .
                                ـ صيغة اسم الفاعل : ماحيا ـ راقصا ـ يائسا ـ ناقشا .
                                ـ صيغة فعْل : الغيم ـ البحر ـ الليل ـ اليأس ـ الماء ـ نوع ـ بدء ...
                                ـ صيغة فعَـل : الحجر ـ الأمل ـ الشجر ـ الزبد.
                                ـ صيغة فعيلة : مدينة ـ طريدة .
                                ـ صيغة الجمع : أشياء ـ أسماء ـ أسلاف ـ أطراف .
                                ـ صيغة فعول : العيون ـ الجذور.
                                وعلى الرغم من أن بعض الصيغ لا تتكرر بكثافة إلا أن الموقع الذي تحتله في الجملة يبرزها إيقاعيا ويجعلها أكثر فاعلية. ويتضح ذلك من خلال تتبعنا لتكرار بعض التراكيب النحوية :

                                1 نقل البحــــر
                                حمل قارة
                                2 ـ


                                2يرسم قفا النهار
                                يستعير حذاء الليل


                                3 ـ إنه الواقع ونقيضه
                                الحياة وغيرها



                                4 ـ يملأ الحياة ولايراه أحد
                                يصير الحياة زبدا ولا يغوص فيه
                                يحول الغد إلى طريدة ويعدو يائسا وراءها


                                5 ـ يرشح فاجعة
                                يفيض سخرية

                                6 ـ
                                راقصا للتراب كي يتثاءب
                                للشجر كي ينام



                                7 ـ إنه الريح لا ترجع القهقرى
                                الماء لا يعود إلى منبعه


                                إن هذه الجمل ليست مجرد بنيات تشغل وظيفة نحوية وتداولية، وإنما تشغل كذلك وظيفة إيقاعية تطرب الأذن وتشدها إليها. ويساهم تعددها وتنوعها في التخفيف من الرتابة التي قد تنتج عن تكرارها.[/
                                COLOR]
                                التعديل الأخير تم بواسطة علي المتقي; الساعة 14-04-2009, 19:39.
                                [frame="1 98"][align=center]أحبتي : أخاف من كل الناس ، وأنتم لا أخافكم، فالمجيئ إليكم متعه، والبحث عنكم فتنة ولذه، ولقاؤكم فرحة تعاش ولا تقال.[/align][/frame]
                                مدونتي ترحب بمن يطرق أبوابها:
                                http://moutaki.jeeran.com/

                                تعليق

                                يعمل...
                                X