لملم رمادك يا ... من كنت على حد شرفتك و الشروخ القديمة و عد بكامل بسمتك قد آن رفع بيارق الموت فى وجه العدم فاصدع بما ترى وامتثل إن الذى سواك من نيل و عز فلسطينيه قصيدة لقادر برفعك من جدث الرحيل إلى موت يرتضيه على بيرق للنصر !!
درويش جاءت لحظتك فلم الغياب ؟ والشروخ تمرح فى ثياب الموتي و هم على قيد الهزيمة يرقصون على ضجيج يناير و الياسمين انتظارا لشيوخ الاقتسام و الانهزام و الالـ ....... ولربما عودة أخرى لجيفارا و هم موتى على قيد الشروخ !!
تلك إذًا قسمة ضيظى أن يقضى فرساننا ليظل التراب ترابا دون هبة ريح و يظل درويش قائما مطوقا حصانه لفارس لم يولد بعد و ربما الآن يَحشر الناس ضحى دون أن تعيره هزائمنا نظرة ليس إلا البكاء !!
تعليق