كن تلقائيا هنا .. قصة / قصيدة / خاطرة

تقليص
هذا موضوع مثبت
X
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • آسيا رحاحليه
    أديب وكاتب
    • 08-09-2009
    • 7182

    المشاركة الأصلية بواسطة محمد مثقال الخضور مشاهدة المشاركة
    قالت الأرضُ :
    لا تُعدْ للشمسِ كلّ خُيوطِها
    حينَ تفترقانْ ، ، ،
    أخافُ عليكَ مني
    حين أظلمْ
    جمييل..جدا.

    قالت الشمس ..
    لا تعلّق كل أيامك بحبل شعاعي..
    أخاف عليك الظلمة
    حين يغشاني الكسوف.
    يظن الناس بي خيرا و إنّي
    لشرّ الناس إن لم تعف عنّي

    تعليق

    • محمد مثقال الخضور
      مشرف
      مستشار قصيدة النثر
      • 24-08-2010
      • 5517

      المشاركة الأصلية بواسطة آسيا رحاحليه مشاهدة المشاركة
      جمييل..جدا.

      قالت الشمس ..
      لا تعلّق كل أيامك بحبل شعاعي..
      أخاف عليك الظلمة
      حين يغشاني الكسوف.

      قال للشمس :
      حين يغشاك الكسوف
      يغشاني الليل
      أنتصر على ظلمته بنوم يقودني إليك حالما

      تعليق

      • عبد الله لالي
        أديب وكاتب
        • 07-05-2011
        • 74

        المشاركة الأصلية بواسطة آسيا رحاحليه مشاهدة المشاركة
        رسكلة
        كانت تتابع الشاشة دون كبير اهتمام عندما شدّتها جملة تسبح فوق الشريط الذهبي ...تطويل قامة تبييض بشرة تنفيخ خدود تكبير صدر نحت بطن .. هبّت مسرعة تبحث عن أقرب ورقة و قلم لتدوّن عنوان المصنع !
        تحيّة طيبة الأستاذة الفاضلة آسيا رحاحلية ..
        الرسكلة عادة تستعمل في التكوين المهني أو التربوي ، أيّ أنّها تتعلق بتطوير الأداء البشري ( فكري أو مهني ) ، لكن أن تتحوّل الرسكلة إلى تطوير الأداء الجسدي ، أو لترقيّة قوام الجسد ومظهره فهذا هو المدهش في قصّتك ..والعجيب ( وهنا المفارقة الكبرى برأيي )أنّ بطلة القصّة لم تعط كبير اهتمام لكلّ ما يعرض على الشاشة، فلما لفت انتباهها الشريط الذهبي ( وهذه التسمية لها أيضا مدلولها اللافت أيضا ) ، بدأت تبحث عن ورقة وقلم .. قصّتك متميزة وذات مغزى عميق أستاذة آسيا لك أطيب التحيّات ..

        تعليق

        • عبد الله لالي
          أديب وكاتب
          • 07-05-2011
          • 74

          يقظة قلم.. !
          كنت أقرأ بصوت عال ؛ فاستيقظ القلم ..وبدأ يرسم الدنيا بلون جديد .. !

          تعليق

          • آسيا رحاحليه
            أديب وكاتب
            • 08-09-2009
            • 7182

            المشاركة الأصلية بواسطة عبد الله لالي مشاهدة المشاركة
            تحيّة طيبة الأستاذة الفاضلة آسيا رحاحلية ..
            الرسكلة عادة تستعمل في التكوين المهني أو التربوي ، أيّ أنّها تتعلق بتطوير الأداء البشري ( فكري أو مهني ) ، لكن أن تتحوّل الرسكلة إلى تطوير الأداء الجسدي ، أو لترقيّة قوام الجسد ومظهره فهذا هو المدهش في قصّتك ..والعجيب ( وهنا المفارقة الكبرى برأيي )أنّ بطلة القصّة لم تعط كبير اهتمام لكلّ ما يعرض على الشاشة، فلما لفت انتباهها الشريط الذهبي ( وهذه التسمية لها أيضا مدلولها اللافت أيضا ) ، بدأت تبحث عن ورقة وقلم .. قصّتك متميزة وذات مغزى عميق أستاذة آسيا لك أطيب التحيّات ..
            و لك عميق الشكر و التقدير أخي عبد الله..
            يظن الناس بي خيرا و إنّي
            لشرّ الناس إن لم تعف عنّي

            تعليق

            • آسيا رحاحليه
              أديب وكاتب
              • 08-09-2009
              • 7182

              المشاركة الأصلية بواسطة عبد الله لالي مشاهدة المشاركة
              يقظة قلم.. !
              كنت أقرأ بصوت عال ؛ فاستيقظ القلم ..وبدأ يرسم الدنيا بلون جديد .. !
              جميل ..جدا..

              التقيتها بعد غياب .
              سألتني : هل أنت بخير؟
              قلت : نعم..طالما قلمي يرسم الدنيا من حولي بألوان لا يراها المبتلون بعمى الألوان .
              لم تفهم شيئا .انصرفت عني .
              و كنت أرسم .
              التعديل الأخير تم بواسطة آسيا رحاحليه; الساعة 16-06-2011, 14:35.
              يظن الناس بي خيرا و إنّي
              لشرّ الناس إن لم تعف عنّي

              تعليق

              • ربيع عقب الباب
                مستشار أدبي
                طائر النورس
                • 29-07-2008
                • 25792

                فك رقمي
                يتعكز بخاصرة شعاع
                بلا خارطة
                ليس غير شجرة تئن
                مذ اقتطفوها من عين شيخ ضال
                بليل غائم الظلال

                يقضم ما شاء من أبراج
                حاملات جرار
                بعض من ريح الشمال
                وفى موسم النشيج
                يرتقى السحاب ألسنة لهب
                تنينا مأسوى الجنسية
                عاجلوه بالنسيء
                "إنما النسيء زيادة فى الكفر ...."
                أفلا يكنزون زراريهم
                يستبيحون ريح الملاحم
                بقبضة من أثر مسخ حنطوا به ظلالهم ؟!

                تيه وزخة حلم
                تغفو بقلب نسر مشبوح
                كوطن صروه فى قماطة
                ليبزغ النخل من ساعديه
                يعتنق المسافة ما بين
                سيف الجحود و موت تناسل

                تتوقد وجنته بنشيد الصبح
                المجد للملك
                رب الجنود و الدرك
                النهار و الحلك
                النجوم و الهُلك
                ما أعدلك
                ما أنبلك
                ترسل البدور للسماء
                القطيط للقمر
                البيوت للغبار والحفائر
                تلون العيون و الرجاء بالدماء


                كروية نهاراتك
                كروية أمسياتك
                انشطاراتك
                انكساراتك
                منذ ألف و جيل
                الكف مثقوبة الأذن
                والجبين لطخوه بدم المعجزة
                والذاكرة فى معامعهم
                خزينة إرثهم
                تّقافز على أكتاف نياشينهم

                حاجتك إليها
                حاجتك لرصاصة رحمة

                حاجتي إليكم
                حاجتي لمراثى القمر
                لسيف أسطورة كسروا عظامها
                أرقدوها سبيه بين ذراعى الملك

                حاجتي إليكم
                حاجتي للنهار
                لـأنفاس وردة

                حاجتى إلي
                لوطن شتلوه ناصرا و القدس
                بنطفة لم تك إلا فضاء مستباحا
                لصقور رصاصاتهم باردة الدماء
                ووهم القبيلة
                عهر السجود لرب ما كان رب السماء !


                طوبى لنا
                لعيون لم تعد تري
                لقبور تشتكي أرحامها
                ضيق الفضاء
                لنار لم تكن بردا و سلاما على إبراهيم
                لمصفحة بكت خشية
                فبرعمت شقيقة بجنزيرها عانقت أكف الثائرين !



                sigpic

                تعليق

                • مالكة حبرشيد
                  رئيس ملتقى فرعي
                  • 28-03-2011
                  • 4544




                  شعور غريب يملأني
                  يترجمني غناء
                  مكتوما ....مجروحا
                  ايماءات ....دمدمات ...
                  بسمات بغير صدى
                  صور بغير الوان
                  شيء اشبه بالتيه
                  بعثرة روح
                  عند اقدام الجفا


                  اتوقف عند صورة الامس
                  حين خلفتني الخطا
                  لوعد الجراح
                  سرت حافية
                  على زجاج الجفن


                  زرعت النوح بذرة
                  في حقل الذات المشقق
                  نمت ...علت
                  شجرة نخيل
                  زهرة صبير
                  أمسى العمر بساتين
                  لثمار الموت

                  مقل =الاين ...المتى =
                  تبكي الروح الذابلة حين
                  كشف الغياب عن عورتها
                  تاه الكبرياء
                  في محطات الذاكرة
                  تفسخت غصة الحلم
                  عند سفح النسيان
                  تسلق الظلام نبض الهوى
                  يتأرجح الحضور
                  بين خيط رفيع
                  لبشرى
                  وأفق واسع لسراب
                  التعديل الأخير تم بواسطة مالكة حبرشيد; الساعة 16-06-2011, 20:33.

                  تعليق

                  • نادية البريني
                    أديب وكاتب
                    • 20-09-2009
                    • 2644

                    أرسل إليكم أحبّتي أريج الخضراء عبرمداد حروفي المتواضعة
                    فهي بعض روحي.
                    التعديل الأخير تم بواسطة نادية البريني; الساعة 16-06-2011, 21:47.

                    تعليق

                    • ربيع عقب الباب
                      مستشار أدبي
                      طائر النورس
                      • 29-07-2008
                      • 25792

                      كان يتأبط ذراع سيدة ، حين استوقفها ، وهى تستعد لتعبر بوابة المبني ، بعد انتهاء عملها المسائي ، ابتسمت ، و رحبت به : أمي أستاذة نجاة .
                      على ملامحه قلق ، و حيرة ، و بعض حزن :" أتيت بها إلى هنا لترى أستاذ بدران جيدا ، حتى إذا قضي على ، ثأرت لي .. ليس لي أخ أو أب يفعل ".
                      كان من شباب المدينة ، الذين دأبوا بعد الثورة ، على ملاحقة الفساد ، فى مؤسسة شبابية ، حرموا طويلا ، من ارتيادها ، و تسجيل عضوية بها ، ولمدة طويلة ، كما هو الشأن الذى اتبعه الأستاذ بدران ، منعا لتسرب الملحدين و المخربين - على حد زعمه - بل أمر مرؤوسيه بضرورة الالتزام الحرفى بتعليماته ، طيلة عشرين عاما أو أكثر ، هى مدة رئاسته لهذا المركز : " بانت كرامات الأستاذ بدران .. استأجر مجموعة من الشبيحة و البلطجية لقتلي أنا و من معي ".
                      تهالكت من الصدمة ، حطت أرضا ، بمساعدته ، فلم تتصور أن يتطور ألأمر بينهم ، حد القتل أو حتى الخدش ، و اقتنعت أن الأمور سوى تعالج ، فور رحيل بدران ، فقد نال أكثر مما تمني ، و عاش إمبراطورا ، هو الموظف المحال على المعاش منذ عشر سنوات :" حرض الموظفات الجدد على تقديم بلاغات ضدنا بالتحرش ، و قلنا لا يهم ، سوف ندافع عن أنفسنا بما تعرفينه عنا ".
                      لم تفق من خطورة ، ما دفع به إليها ، وهالها سعار الرجل ، وتعامله بهذه الوضاعة مع شباب ، فى أعمار أبنائه أو أصغر :" متأكد أنت ممن نقل إليك هذا ؟! ".
                      طأطأ رأسه حزينا ، بينما الأم تفقد قدرتها على الصمت و التماسك :" و الله أكل كبده .. أكله أكل ".
                      بلعت ريقها ، وهى تهم واقفة : " ألست مؤمنا بضرورة ما تفعل ؟".
                      بإصرار هز رأسه ، و بضحكة مغتصبة ، وعين زائغة :" لن نتوقف .. هناك مخالفات مذهلة ، و طالما هو مصر فلا سبيل أمامنا إلا بفضحه ".
                      ضغطت على ساعده :" و نحن معكم .. تأكد من ذلك ".
                      التعديل الأخير تم بواسطة ربيع عقب الباب; الساعة 17-06-2011, 04:46.
                      sigpic

                      تعليق

                      • د.نجلاء نصير
                        رئيس تحرير صحيفة مواجهات
                        • 16-07-2010
                        • 4931

                        لاأعلم ما أصابك يا قلمي تأبى الكتابة وتهددني بنفاذ المداد
                        لأأعلم ماذا بك يا قلبي تبكي ولا تريدني أواسيك
                        لا أعلم ماذا بك با عيني زخات أمطار عبراتك خوفا على وطني
                        فالقلم يندد بالفساد ومداده حروفك يا وطني
                        sigpic

                        تعليق

                        • ربيع عقب الباب
                          مستشار أدبي
                          طائر النورس
                          • 29-07-2008
                          • 25792

                          أرق
                          سهد
                          شرود
                          فرح
                          حنين
                          شوق
                          كأس واحدة
                          تضمك لكوكبة العاشقين
                          ذاك مزيج طلاوة
                          لن يحسه أحد غيرك
                          ليس إلا غجرية تغفو كلما صحوت
                          وتصحو حين لا تغفو جراحك !!
                          sigpic

                          تعليق

                          • ربيع عقب الباب
                            مستشار أدبي
                            طائر النورس
                            • 29-07-2008
                            • 25792

                            مشمشية
                            قصيرة مواسمها
                            تومض
                            سرعان ما ينالها الغياب
                            لتستبيحني لسعات الذاكرة
                            فأدميها انهزاما و جلدا
                            وتنثرني رمادا فى الريح
                            sigpic

                            تعليق

                            • ربيع عقب الباب
                              مستشار أدبي
                              طائر النورس
                              • 29-07-2008
                              • 25792

                              عانق الريح إذًا
                              - بلا أى حذر -
                              بما تحوى بئرك
                              وفى موتك افترش قعرها
                              لا فرق بدوت لهم حلزونيا
                              منشوري الوجه
                              منغولي الجبهة
                              مذبوح الروح
                              فلن يلاحظ أحد
                              حتى هي !
                              التعديل الأخير تم بواسطة ربيع عقب الباب; الساعة 17-06-2011, 19:57.
                              sigpic

                              تعليق

                              • ربيع عقب الباب
                                مستشار أدبي
                                طائر النورس
                                • 29-07-2008
                                • 25792

                                تتشابه القرى
                                فى لحظة الاستدارة
                                وانفلاتات الرؤى
                                انهيار اليقين
                                حتى تلك الشظايا فى صباحاتها
                                كم تكون جارحة
                                وكم عليّ ألا أفيق من ذاك الأرق
                                أو أشنق الغافي مني بخيوط البرق اللئيمة !!
                                التعديل الأخير تم بواسطة ربيع عقب الباب; الساعة 17-06-2011, 20:11.
                                sigpic

                                تعليق

                                يعمل...
                                X