كن تلقائيا هنا .. قصة / قصيدة / خاطرة

تقليص
هذا موضوع مثبت
X
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • بسمة الصيادي
    مشرفة ملتقى القصة
    • 09-02-2010
    • 3185

    ربما علي أن أنسحب من نفسي
    لم تعد تلك الغيمة تواريني
    ولم أعد أنا ..أنا .......
    فلا تمسك بيدي في اللحظة التي ألتفت فيها للرحيل ..........
    وكم أتوق لهذا الرحيل ..حتى عن نفسي !!
    في انتظار ..هدية من السماء!!

    تعليق

    • بسمة الصيادي
      مشرفة ملتقى القصة
      • 09-02-2010
      • 3185


      أتراني أخونك حينما أقرر ألا أفكر فيك ؟
      أتراني أكرر فصلا جديدا من رواية ملّها القرّاء ؟!
      لا أعرف .......
      فعمق البئر في روحي يزداد
      وتلتف العتمة حول الأسرار ..
      ماعادت تكشف وجهها لها ..و تلك الأفعى لا تترك عنقي .....
      في رئتي محض كلمات ..أختنق بها ......
      أريد أن أموت على درب آخر ..... مهجور ..حتى منك ..!
      لن تفهمني ........ ولا أطلب منك أن تفعل ......فقط دعني
      أغنية يرددها المغيب بصمت .. دون أن تترك في روحك أي أثر ... كأنني ما كنت ..!
      في انتظار ..هدية من السماء!!

      تعليق

      • بسمة الصيادي
        مشرفة ملتقى القصة
        • 09-02-2010
        • 3185

        في عز الصحو ..... تلاحقني شياطين النوم ..
        أرتمي على سرير ضاع بين عالمين ..
        أتلعثم بدرب ليته تلاشى قبل أن أخوضه ..
        أعتذر ..عني ..عن وجودي .. عن نبضة خرجت يوما عن طوعي ..
        عن قلب تمرد وأعدت قمعه ..... عن روح ..كانت أنا
        في انتظار ..هدية من السماء!!

        تعليق

        • بسمة الصيادي
          مشرفة ملتقى القصة
          • 09-02-2010
          • 3185

          لا زلت أنتظر ولادة الجملة الأولى
          لتكتب قصيدة حياتي ....
          ولكن ..
          اليأس
          الوحدة
          الخيبة
          وتأنيب الضمير .....
          كل هذا ..!
          أفلا تتسرب أيها السم إلى كوب قهوتي ..
          وتستطر قصيدة الإعتذار عن حياتي ...!
          لا تخف فمن هو مثلي لا يموت
          يبقى معلقا هكذا ..بين وهم وحقيقة
          بين أرض وفضاء .. يعانق وجه السراب ..!
          في انتظار ..هدية من السماء!!

          تعليق

          • بسمة الصيادي
            مشرفة ملتقى القصة
            • 09-02-2010
            • 3185

            هل يمكن أن نسحب منك ..؟!
            لم يعد جيب معطفك الدافئ يسعني ..!
            لا لم أكبر ..ولكن حزني كبر كثيرا ..
            نمت أجنحته .. يناديها غصن بعيد ..في قبضة المغيب ..!

            أحمل ظلي وأطير فوق هذه المدينة المحتضرة في كف الخريف،
            أبلل الأنهار والبحار ..بدموعي .. أخلق ينابيع جديدة ..مالحة ..
            فلا تشرب .. ولا تمد كفك ..قد أشبه الغمامة ولكني لا أحمل المطر ..
            وإذا ما قامت صلاة النهاية .. لا تتوضأ بقطراتي ... تمعن بالسماء
            وانتق سحابة ماطرة ..عذبة!
            إذا دقّت أجراس البوح .. لا تنطقني ... فأنا محض حرف شارد
            تتقاذفه الشفاه ...
            أنا حبة رمل ساكنة .. ولست موجة تغمر شاطئ الذات ..!
            فقدم للقمر الابتهالات ... ليحسرني عنك .. ليلغي طقوس المدّ .....
            أنت أجمل ... بدوني!!
            في انتظار ..هدية من السماء!!

            تعليق

            • بسمة الصيادي
              مشرفة ملتقى القصة
              • 09-02-2010
              • 3185

              رغم كل شيء ..لازالت أم كلثوم تغني .....!
              تراقص المسافات ... تغذي صورا في وهمي ..
              أنت رجل تحركه خيوط القدر ...وتقيدني ..
              والحب كلامات تُكتب وتمحى ..
              وأنا ملامح من رصاص
              تعبت من ممحاة تلاحقني
              من قلم على جلد الأفعى ينقشني
              تعبت مني .....
              من ديوان حقيقة طردني ..
              من نغم على الناي ..صلبني ..
              من شفاهك حين تمتم اسمي ...
              من سيل خيانة جرفني .....
              كوب قهوة يرتشفني ..
              وموج أسرار يلطمني ....!
              في انتظار ..هدية من السماء!!

              تعليق

              • بسمة الصيادي
                مشرفة ملتقى القصة
                • 09-02-2010
                • 3185

                رجمني الزمن
                بحجار الفراق ..
                راشقت قلبي بالماء ..
                والماء أيضا فراق
                أطلق مركبي في النيل
                ألقِ خلفي الدمع والمنديل
                أطفئ شمعة القمر
                واكتب قصيدتي الأخيرة ..في العتمة
                في انتظار ..هدية من السماء!!

                تعليق

                • بسمة الصيادي
                  مشرفة ملتقى القصة
                  • 09-02-2010
                  • 3185

                  أيتها الأرض
                  لا أطلب منك سوى بضع سنتميترات
                  أدخلك على أطراف فأس ..
                  بضربة واحدة ....
                  ويسكن بعدها صدر الحمام ....
                  في انتظار ..هدية من السماء!!

                  تعليق

                  • بسمة الصيادي
                    مشرفة ملتقى القصة
                    • 09-02-2010
                    • 3185

                    قرأ الزائر ما قرأ
                    فهم ما فهم
                    ثم حمل اسمه وانصرف ....
                    واسمه ..كان نجمة على جبيني .....!
                    من يرشدني الأن إلى وطن الأحضان ..!
                    في انتظار ..هدية من السماء!!

                    تعليق

                    • بسمة الصيادي
                      مشرفة ملتقى القصة
                      • 09-02-2010
                      • 3185

                      عطشي إلى قصة ... فيها تفاصيلي ..
                      وفاصلة من روحك ..أتعثر بها في كل سطر ...
                      محبرتي تحررك ..نقطة نقطة ..
                      والصفحة تطويك ..قبل أن أمد يدي ....
                      كأنني في دائرة اتهامات .. العيون تقتطع من لحمي ..
                      وكلمة انسحاب ..مجددا تقفز أمام وجهي ..كيفما استدرت ..
                      في انتظار ..هدية من السماء!!

                      تعليق

                      • بسمة الصيادي
                        مشرفة ملتقى القصة
                        • 09-02-2010
                        • 3185

                        لابد من الإغتسال بماء ساخن ليعيد إلى هذا الجسد البارد آثار أشعة الشمس،
                        الصابون لا يزيل لون الخطيئة ... لاشيء ينفع!!
                        ها قد بردت المياه أيضا .. يا إلهي مزيدا من البرد ..مزيدا من الثلج ..!
                        اللعنة أصابتني منذ أن دخلت تلك الورود غير العذارى دفتر أشعاري ..!
                        كنت أتقافز على السطور كطير لا يعي من الحب سوى أغنية للأطفال،
                        ورقصة مع الضفائر الشقراء ..!
                        فتحت نافذتي للحياة، لنسيم يلاطف زغب أنثى راح يكبر على غفلة ..
                        لم يعد ناعما، منذ خرج الطير من عشه وحلّق في سماء علمته الكثير ..
                        وسلبت منه كل شيء ..!!
                        لا شيء يغسلني ..لا شيء يرجع لوجنتي لون الربيع!
                        ربما لم يعد أمامي سوى سحابة الموت، تسقيني مطرها الأخير ..!
                        تفتحت الوردة ..أوشكت على السقوط .. لاشيء يعيدها برعما صغيرا كما كانت ..!
                        مازال أبي يناديني ب"قطعة حلوتي" ....
                        صرت مرة المذاق يا أبي .. من يقضم التفاح، تطرده الجنة وتحرّم عليه قطع الحلوى ..!
                        يتهامسان كل ليلة، يبكيان شمعتهما التي تخبو شيئا فشيئا ..
                        تقول أمي بصوتها المبحوح : فقدت شهيتها تماما..حتى الحليب ما عادت تشربه !
                        حليب ..! لم يعد يلائمني ،لقد أضفت إليه خلسة الكثير من القهوة، وملعقتين من الليل !
                        ويلوم أبي نفسه "هل قصرت بشيء، لماذا تذبل وردتي أمامي ..؟!
                        لا لم تقصر يا أبي ، لكن النافذة التي فتحتها لي، من أجل أن يدخلها الهواء، حفيف الأشجار
                        وخرير المياه، دخلها الغريب ... دخلتها الريح ،غيرت الملامح، أسقطت الأوراق وتابعت رحلتها
                        نحو الشمال .. !
                        وأنا عليّ أن أرحل أيضا، وضّبني الخريف في حقائبه .. بما قد يحتاج طير قطعت أجنحته، ورُكلت حنجرته بعيدا؟!
                        لقد خنت الثقة، خنت نفسي يوم بحثت عن المرآة الأكبر ..
                        أردت أن أكبر، فإذا بالذي يسابق الزمن، تسحقه الأقدام ..وتلفظه الأماكن!
                        سلمت نفسي لنفَس تهادى حولي، امتزج بأنفاسي، نثر عبقه ..قطف التوت ..
                        لم أكن أدري أن وجهي واجهة من زجاج، ترسم عليها الأنامل وتشوهها ..!
                        وحلق بخاصرتي بعيدا، حتى انجرفنا عن مسار الأرض ودوران الشمس،
                        خرجنا عن اللحن، حتى تهنا ..غابت الشمس عن جفوني ..
                        وقفت الكواكب على رموشي ..كسرتها .. أسقطتها .. وهنا فقط صحيت
                        لأجدني وسط حبات توت مبعثرة .. على ثغري بقايا قضمة من تفاحة، وفي داخلي ...لا شيء ..!
                        فكرت أن أكتب إليهما رسالة، أخبرهما بكل شيء، بأنني لم أقصد قتلهما،
                        الرصاص أطلقه مسدسي من غير قصد ... أصابني قبل أن يصيبهما ..
                        أريد أن أعتذر ..هل يقبلان ..هل يسامحان ..؟!
                        أريد أن أقول كم أحبهما ....؟ هل يصدقان ..!
                        لا أدري أيها الجناح الحاد الذي لم يتركني ... سأسافر على متنك نحو الخلاص ...
                        أخبريهما أنت أيتها السكين، بعد أن أغرق في بحيرة الشفق .. أن لا يبكيا، أن لا تقتلهما الصدمة
                        والأحزان ..اهمسي في أذنيها فقط ..أن شمعتها الصغيرة ... قبّلها الريح ..!
                        في انتظار ..هدية من السماء!!

                        تعليق

                        • ربيع عقب الباب
                          مستشار أدبي
                          طائر النورس
                          • 29-07-2008
                          • 25792

                          بسمة الشاعرة الرائعة
                          اليوم كان الألم عنوانا ضخما لما كتبت
                          لكنني رأيت كم نكون مبدعين بحق حين نتألم
                          حين تكون غصة ما بين الروح و القلم
                          ما بين العقل و القلب

                          كنت مدهشة فى تعبيراتك ، و فى ألمك ، و ما قد يفعل بالقارئ !
                          لم بسمة الصيادي كل هذا الألم
                          كيف تكون البسمة سكينا أو خنجرا ، أو دمعة لا تجف ؟!
                          sigpic

                          تعليق

                          • ربيع عقب الباب
                            مستشار أدبي
                            طائر النورس
                            • 29-07-2008
                            • 25792

                            كلمات في الحب


                            آمنت بالحب .. من فيه يبارينى
                            والحب كالأرض أهواها فتنفينى
                            إنى أصلى ومحراب الهوى وطنى
                            فليلحد الغير ماغير الهوى دينى
                            ماللهوى من مدى
                            فاصدح غراب البين
                            هذى غمود المدى ..
                            أين المداوى أين ؟!
                            ألوجد يلفحنى لكنه قدرى
                            يانار لا تخمدى باللفح زيدينى
                            أنا الظما إن شكا العشاق من ظمأ
                            شكوت وجدى إلى وجدى فيروينى
                            جاء الطبيب وقال :
                            «أناالعليل .. أنا»
                            يافرحة العذال
                            فمن أكون أنا؟
                            تخذت من وحدتى إلفا أحاوره
                            من لوعة القلب ترياقا يداوينى
                            رافقت حتى الفراق لأنه قدرى
                            فيا رفاقى رأيت البعد يدنينى !
                            بعدت كى أقترب
                            وقربت كى أبتعد
                            ياويحه المغترب
                            ما للهوى من بلد !
                            ياقلب بالله لاتسكت فإن مدى
                            من القرون غراماً ليس يكفينى
                            صفق وزغرد وقل هاتواسهامكم
                            يا ليت كل سهام العشق ترمينى
                            ما نفع نبضك إن لم يستحل دمى
                            إن لم ترق يا دمى ماذا سيرقينى
                            مضى الشباب هباء
                            يا ليت كناعشقنا
                            ها نحن أسرى الشقاء
                            فى العشق هلا أفقنا !!
                            هجرتكم وشبابى فى الدماء لظى
                            وجئتكم وحريق الشيب يطوينى
                            سلوا الليالى هل ضنت بنائبة
                            سلوا النوائب .. يادور الطواحين !
                            آمنت بالحب من فيه يبارينى

                            والحب كالأرض أهواها فتنفينى
                            ( نجيب سرور )
                            التعديل الأخير تم بواسطة ربيع عقب الباب; الساعة 19-06-2011, 19:07.
                            sigpic

                            تعليق

                            • بسمة الصيادي
                              مشرفة ملتقى القصة
                              • 09-02-2010
                              • 3185

                              المشاركة الأصلية بواسطة ربيع عقب الباب مشاهدة المشاركة
                              بسمة الشاعرة الرائعة
                              اليوم كان الألم عنوانا ضخما لما كتبت
                              لكنني رأيت كم نكون مبدعين بحق حين نتألم
                              حين تكون غصة ما بين الروح و القلم
                              ما بين العقل و القلب

                              كنت مدهشة فى تعبيراتك ، و فى ألمك ، و ما قد يفعل بالقارئ !
                              لم بسمة الصيادي كل هذا الألم
                              كيف تكون البسمة سكينا أو خنجرا ، أو دمعة لا تجف ؟!
                              سيدي العزيز
                              ربما علي أن أعتذر للقارئ الذي عكرت صفاء سمائه بهذا الكلام
                              حقيقة لا أدري ما سبب هذه الحالة
                              الأمور تتزاحم في رأسي والتوتر مر بي كما عم المنطقة ..!
                              ومع طلقات الرصاص كيف يمكن أن يرقص القلم ويغني ..!
                              تثبت الأحداث يوما بعد يوم أن الإنسان رخيص ..
                              ربما سأوجد قريبا في المكان الخطأ ..من يعرف ..!!
                              لا أريد التطرق لهذا ...
                              شكرا سيدي على المتابعة وعلى الكلام الجميل والمشجع دوما
                              وأعتذر إن سببت لك الألم
                              كانت شحنة وعلي أن أفرغها ....
                              عموما لن يقتل الحديقة عصفور صمت أو سقط مادامت العصافير الباقية
                              تغني وتشدو
                              غنِّ سيدي كما عودتنا وراقص الورق
                              أتمنى السعادة للجميع
                              محبتي
                              في انتظار ..هدية من السماء!!

                              تعليق

                              • ربيع عقب الباب
                                مستشار أدبي
                                طائر النورس
                                • 29-07-2008
                                • 25792

                                تغلقون هذا المنفذ
                                وأنا ما طالبتكم بمنتدى خاص
                                كما تقدمون لكل الأعضاء .. من يعرف الكتابة و من لا يعرف شيئا !
                                أنا أعرف أن وقتي معكم مهدر و بلا قيمة

                                فعلا دللتم على سمو أرواحكم
                                و سعة عقولكم و إنسانيتكم !

                                شكرا لكم على كل شيء
                                لكم أن تغلقوه كما تشاءون !!
                                sigpic

                                تعليق

                                يعمل...
                                X