كن تلقائيا هنا .. قصة / قصيدة / خاطرة

تقليص
هذا موضوع مثبت
X
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • محمد مثقال الخضور
    مشرف
    مستشار قصيدة النثر
    • 24-08-2010
    • 5517

    ساهر
    كمسألة لم تجد لها حلا
    تاهت حول نفسها
    وتاه حولها الآخرون
    تحاول أن تفسر ذاتها
    وضاع حولها المفسرون

    تعليق

    • محمد مثقال الخضور
      مشرف
      مستشار قصيدة النثر
      • 24-08-2010
      • 5517

      ضائع
      مثل دخان في الفضاء
      لا يدري أين يذهب
      ولا يذكر من أين جاء

      تعليق

      • محمد مثقال الخضور
        مشرف
        مستشار قصيدة النثر
        • 24-08-2010
        • 5517

        ظامئ
        كتربة تشقق سطحها من قلة المطر
        تشابكت في باطنها جذور الشجر
        وماتت ، بحثا عن رائحة الرطوبة

        تعليق

        • محمد مثقال الخضور
          مشرف
          مستشار قصيدة النثر
          • 24-08-2010
          • 5517

          صامت
          كأي شيء راكد في القاع
          لا تهزه موجة
          ولا تعرف الشمس له طريقا

          تعليق

          • محمد مثقال الخضور
            مشرف
            مستشار قصيدة النثر
            • 24-08-2010
            • 5517

            ساخر
            مثل كل اللذين أخطأوا أهدافهم
            نسيتهم عربة الحياة على الرصيف
            انتظروا طويلا
            وحين نسوا عربات الحياة
            جلسوا في المقهى
            يتبادلون النكات.
            التعديل الأخير تم بواسطة محمد مثقال الخضور; الساعة 21-06-2011, 07:25.

            تعليق

            • ربيع عقب الباب
              مستشار أدبي
              طائر النورس
              • 29-07-2008
              • 25792

              ربما كانوا يتبادلون حزنهم
              و بعض حليب السماء
              الذى خلطوه بدم الأبرياء !
              التعديل الأخير تم بواسطة ربيع عقب الباب; الساعة 21-06-2011, 07:28.
              sigpic

              تعليق

              • ربيع عقب الباب
                مستشار أدبي
                طائر النورس
                • 29-07-2008
                • 25792

                أما قناوى
                فلم يدرك شاحنة العرق
                فحدث الطريق و الطوار
                فى عشاء الصغار
                ثم أعاد لف لفاعه
                ببسمة ساخرة
                وأم العيال تلبلب نخوته بسوط البيان !!
                التعديل الأخير تم بواسطة ربيع عقب الباب; الساعة 21-06-2011, 07:36.
                sigpic

                تعليق

                • ربيع عقب الباب
                  مستشار أدبي
                  طائر النورس
                  • 29-07-2008
                  • 25792

                  مئات من الأسئلة
                  و لا يشفي غليل التيه خاطرة عابرة
                  أكيد أنا
                  أن الإجابة سقطت سهوا فى الطريق
                  أو ربما اغتالها قلب الصديق
                  فطوبى لمن يسقطون من الذاكرة !!
                  التعديل الأخير تم بواسطة ربيع عقب الباب; الساعة 21-06-2011, 07:45.
                  sigpic

                  تعليق

                  • محمد مثقال الخضور
                    مشرف
                    مستشار قصيدة النثر
                    • 24-08-2010
                    • 5517

                    أسئلة العابرين تائهة بين التضاريس التي تفقد ملامحها
                    حين يكون القطار سريعا

                    تعليق

                    • ربيع عقب الباب
                      مستشار أدبي
                      طائر النورس
                      • 29-07-2008
                      • 25792

                      عابرون فوق التراب
                      أو بين أحشائه
                      فرق أن تكون محملا به
                      و أن تكون عابرا
                      لكن النيل ينسي
                      كما درويش قال
                      و العائدون إليك لم يصلوا
                      لكني هنا
                      على نفس المصير و تلك الخبايا
                      نتقاذف حبات الزنزلخت
                      نطارد سكون النهر بالنزق
                      نمسح على وجوه أحبائنا دمعة ملونة بالحنين !

                      شكرا محمد مثقال كثيرا
                      sigpic

                      تعليق

                      • بسمة الصيادي
                        مشرفة ملتقى القصة
                        • 09-02-2010
                        • 3185

                        المشاركة الأصلية بواسطة نادية البريني مشاهدة المشاركة
                        في عز الصحو ..... تلاحقني شياطين النوم .. أرتمي على سرير ضاع بين عالمين .. أتلعثم بدرب ليته تلاشى قبل أن أخوضه .. أعتذر ..عني ..عن وجودي .. عن نبضة خرجت يوما عن طوعي .. عن قلب تمرد وأعدت قمعه ..... عن روح ..كانت ما كتبته جميل بسمة الرّائعة فقد وجد صداه في نفسي المتعبة .عن روح كانت...كم من روح كانت وغادرتنا.رحلت بعيدا دون رجعة.آلمنا فراقها.بكيناها وبكينا أنفسنا معها. اليوم رحلت صديقة من أصدقاء الدّراسة.درست معها على امتداد تعليمي الثانويّ.رحلت دون أن ألقي عليها نظرة أخيرة،دون أن أودّعها... الحرقة كبيرة.نازعت المرض الخبيث سنين حتّى أنهكها فحان الرّحيل الأبديّ.
                        عزيزتي مؤلم هذا
                        الرحيل قاسي .... لكنه الوجه الآخر من الحياة
                        كلنا نعيش لنوضب حقائب هذه الرحلة
                        فنمض فارغين اليدين .. تاركين خلفنا بعض من ذكرى ومن دموع
                        رحمها الله وادخلها فسيح جنانه
                        سيدتي الجميلة يا أرق قلب
                        لا تحزني أرجوك
                        كلنا على هذا الطريق
                        كوني دائما بخير
                        فمن مثلك لا يستحق إلا الخير والسعادة
                        محبتي
                        في انتظار ..هدية من السماء!!

                        تعليق

                        • نادية البريني
                          أديب وكاتب
                          • 20-09-2009
                          • 2644

                          كلّنا عابرون فوق التّراب حتّى نصير تحته
                          وما بين الإطارين رحلة مقدّر لنا أن نحياها
                          الأجمل أن نعيشها بحبّ وصدق وإيخاء

                          الغالية بسمة شكرا لكلماتك الطّيبة التي وجدت فيها خير عزاء
                          رحلت...رحلت وكأنّها لم تعش يوما
                          فارقت الحياة بعد أن أضناها المرض
                          كانت رفيقة الدّراسة
                          راجعنا سويّا أيّام الثّانويّة العاّمة
                          أقمنا في نفس المبيت الجامعيّ
                          وها هو الموت يفرّقنا للأبد...

                          تعليق

                          • بسمة الصيادي
                            مشرفة ملتقى القصة
                            • 09-02-2010
                            • 3185

                            المشاركة الأصلية بواسطة مالكة حبرشيد مشاهدة المشاركة

                            كلنا نمر بلحظات ضعف وانكسار
                            واحيانا موت دون احتضار
                            ننتحل الالم ....يحترفنا الحزن
                            يتلبسنا النزيف
                            نستنشق هواء ذبيحا
                            لا يبلغ الرئة
                            نتمدد على بساط الزجاج المطحون
                            نتوسد اليأس
                            ننسج الكفن من غبار
                            ندير مفاتيح القبر بهدوء

                            لكن سرعان ما تهب رياح الحياة من جديد
                            نلملم الاشلاء
                            نقول سلاما لكل جرح مضى
                            نرمي وزر الدم المشبع بالآه
                            ندفع اليأس بالعذب من الاغنيات ...والامنيات
                            ترقص الجنان بالقلب بغير هدى
                            يتجلى النهار من الدمع
                            يولد الصبح من قلب انثى رائعة الجمال
                            هي انت بسمة الملتقى
                            أيتها الشاعرة المدهشة
                            والروح النقية الطيبة
                            ما أجمل كلامك وما أجملك
                            قريبة أنت يا مالكة
                            شقيقة نسيم الأمل الذي يسكننا
                            والرحيق الذي يملؤنا حينما يتنشقنا الحرف الطيب
                            ونتنشقه نورا وعبيرا يجدد الروح والأنفاس
                            شكرا لك دوما
                            محبتي وقبلاتي
                            في انتظار ..هدية من السماء!!

                            تعليق

                            • سليمى السرايري
                              مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
                              • 08-01-2010
                              • 13572

                              سنعبر
                              نعم............ سنعبر
                              لكن إلى مكان أكثر أمانا وراحة
                              حيث لا الريح تعرفنا ولا الجراح تسرق منّا دمعة حارقة.

                              هناك...
                              يهدأ موتنا كثيرا
                              ويشرح صمتنا الأبديّ لدودة جاءت تتسكّع بحثا عن وليمة،
                              ماذا فعل بنا الأصدقاء.؟.
                              ماذا فعلت بنا الطعانات ؟
                              وكيف كان المطر اكثر لطفا من عسلهم المغشوش.

                              هناك ،
                              يُمنع عن قلوبنا تلك الطعنات الخفيّة.
                              .....................................
                              ......................................
                              ......................................

                              تأخّر صباح التراب
                              !!!

                              التعديل الأخير تم بواسطة سليمى السرايري; الساعة 21-06-2011, 17:33.
                              لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول

                              تعليق

                              • محمد مثقال الخضور
                                مشرف
                                مستشار قصيدة النثر
                                • 24-08-2010
                                • 5517

                                لا تعرف أوراق الشجر مواعيد الخريف
                                الخريف أيضا . . .
                                لا يعرف كم غصنا ينتظره
                                كي يريحه من ثقل الحكايات

                                تعليق

                                يعمل...
                                X