كن تلقائيا هنا .. قصة / قصيدة / خاطرة

تقليص
هذا موضوع مثبت
X
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • آسيا رحاحليه
    أديب وكاتب
    • 08-09-2009
    • 7182

    المشاركة الأصلية بواسطة مالكة حبرشيد مشاهدة المشاركة
    لا أحد ينازعنا
    في امتلاك الصفر ....سواء كان على اليمين
    أو غررت به الايام ...فجاء على اليسار
    منذ ظهور العرب العاربة ....والعرب المستعربة
    ونحن نتغنى باختراع الصفر
    أظن التكثيف من حال هذا الاخير
    لكن ....للأسف الشديد ....مهما اجتهدنا في تطويره
    و أمعنا في ممارسته
    يبقى الضجيج هو القانون الوضعي الذي
    يجب احترامه
    أممٌ تفاخرنا بحاضر عزّها
    و نفاخر بالماضي الذي قد غارا
    و نتغنّى أن الصفر من إبداعنا
    و الصفر أضحى بيتنا و الدارا .
    يظن الناس بي خيرا و إنّي
    لشرّ الناس إن لم تعف عنّي

    تعليق

    • ربيع عقب الباب
      مستشار أدبي
      طائر النورس
      • 29-07-2008
      • 25792

      المشاركة الأصلية بواسطة نجلاء نصير مشاهدة المشاركة
      بتلقائية وعفوية الطفولة مدت يدها لتمسح دموعه ، نهرها!
      جميلة أستاذة نجلا ء ومعبرة
      و بين حروفها القليلة للغاية
      شديدة التكثيف كانت حكاية
      فهيا جدى لها اسما يليق بها ، و اطرحيها بالملتقى !

      بوركت
      sigpic

      تعليق

      • ربيع عقب الباب
        مستشار أدبي
        طائر النورس
        • 29-07-2008
        • 25792

        المشاركة الأصلية بواسطة آسيا رحاحليه مشاهدة المشاركة
        أممٌ تفاخرنا بحاضر عزّها
        و نفاخر بالماضي الذي قد غارا
        و نتغنّى أن الصفر من إبداعنا
        و الصفر أضحى بيتنا و الدارا .
        جميلة شاعرتنا
        ألا من تكملة لتلك ؟
        قالت كثيرا ، ومن العام جاءت إلى الخاص جدا ، لتلقي درسها الحزين !!

        بوركت
        sigpic

        تعليق

        • آسيا رحاحليه
          أديب وكاتب
          • 08-09-2009
          • 7182

          المشاركة الأصلية بواسطة ربيع عقب الباب مشاهدة المشاركة
          جميلة شاعرتنا
          ألا من تكملة لتلك ؟
          قالت كثيرا ، ومن العام جاءت إلى الخاص جدا ، لتلقي درسها الحزين !!

          بوركت
          أستاذ ربيع عقب الباب..يا من أراه مدرسة في القص و المسرح..
          هذه أبيات من محاولة لي في العمودي " مرثية لم تكتمل "..كنت أدرجتها من مدة..
          لكن فيها خلل في الوزن من زيادة و نقصان..
          ماذا أفعل ..في القص القصير يكتّفني التكثيف
          و في الشعر تحاصرني الأوزان..
          ربما اعود إليها و اعدّل فيها..
          تحيتي و احترامي استاذي.
          التعديل الأخير تم بواسطة آسيا رحاحليه; الساعة 14-06-2011, 13:53.
          يظن الناس بي خيرا و إنّي
          لشرّ الناس إن لم تعف عنّي

          تعليق

          • ربيع عقب الباب
            مستشار أدبي
            طائر النورس
            • 29-07-2008
            • 25792

            المشاركة الأصلية بواسطة آسيا رحاحليه مشاهدة المشاركة
            أستاذ ربيع عقب الباب..يا من أراه مدرسة في القص و المسرح..
            هذه أبيات من محاولة لي في العمودي " مرثية لم تكتمل "..كنت أدرجتها من مدة..
            لكن فيها خلل في الوزن من زيادة و نقصان..
            ماذا أفعل ..في القص القصير يكتّفني التكثيف و في الشعر تحاصرني الأوزان..
            ربما اعود إليها و اعدّل فيها..
            تحيتي و احترامي استاذي.
            الكامل ..
            وقبل أن أخوض في الشرح إليكم هذا الرابط والذي فيه بعض ألحان للأبحر الشعرية :



            الكامل سمي بذلك لأنه لم يختص به غرضٌ شعري واحد بل هو يصلح لجميع الأغراض من مدح وهجاء ورثاء وأغان وحماسة وفخر ..

            يأتي مركبا من ثلاث تفعيلات في كل شطر ..
            ويأتي مجزوءا مركبا من تفعيلتين في كل شطر ..

            الكامل التام
            مُــتــَــفــَــاعـِـلــُــنْ ( ///0//0 )
            مكررة ثلاث مرات في كل شطرة .. وربما تحل ( مُسْتـَـفـْـعِلـُـن ) مكان واحدة أو أكثر من ( متفاعلن ) ..
            وباختصار :

            إذا كانت القصيدة كلها على وزن ( مستفعلن ) فالقصيدة على بحر الرجز ..
            أما إذا كانت القصيدة كلها ( مُـسـْـتــَـفــْـعـِـلــُـنْ ) وفيها تفعيلة واحدة ( مـُــتــَــفــَــاعِلــُــنْ ) صارت على بحر الكامل وليس الرجز
            ..


            مثال : للأخطل




            لا يُعْجِبَنَّكَ من خطيـبٍ خطبـةٌحتى يكونَ مع الكلام ِ أصيـلا
            إنَّ الكـلامَ لَفـي الفـؤادِ وإنمـاجُعِل اللسانُ على الفؤادِ دليلا


            تعالوا نقطــِّع هذين البيتين وأرجو أن يكونَ هذان البيتان نموذجا لموسيقى بحر الكامل في آذاننا , وكلما حل في آذاننا خلط عدنا مباشرة ً لهذين البيتين ..

            ــ أولا نفك الحروف المشددة وهي هنا ( نــَّ ) لتصير ( نــْــنــَــ .. 0/ ) لأن الشدة عبارة عن سكون يتبعه متحرك بعكس المد كـ ( آ ) فهو متحرك يتبعه سكون ونفكه بــ ( أ َ ا ) لتصيرَ /0
            كذا نفك ( تــَّ ) في حتى لتصير ( تــْــتــَــ )
            ونفك التنوين كــ ( بٍ ) إلى ( بِنْ /0 )

            وإلى التقطيع :

            لا يُــعـْــجـِـبـَـنـْـنـَـكَ من خطيـــبــِـنْ خطبتُـــنْ ... حتـْـتـَـى يكــــونَ مع الكـلام أصيــــــلا
            مُسْتـَـفـْـعـِـلــُـنْ متـَـفــَـــاعـِلـُن مستفعـِـلــــن ... مُسْتَفعلـــــــــن متفاعلـُــن متفـــاعــي


            /0/0//0 ** ///0//0 ** /0/0//0 ...... /0/0//0 ** ///0//0 ** ///0/0

            وبالتالي نقرأ البيتين كما يلي :

            لا يُعجبنْ* نَكَ من خطي* بِنْ خطبة ٌ
            حتى يكو* نَ مع الكلا * م ِ أصيــلا
            إنَّ الكلا * مَ لفي الفؤا* دِ وإنـَّمــــا
            جـُعل اللسا*نُ على الفؤا * دِ دَليلا



            أقـْــلامُ منـْـــــــتـَـدَياتُنا الـْـمُتكاملـَــة
            مُسْتفعلـُـن مُـتــَـفـَـاعـِـلــُــنْ متفاعلن




            منقول
            sigpic

            تعليق

            • ربيع عقب الباب
              مستشار أدبي
              طائر النورس
              • 29-07-2008
              • 25792

              و أظن أن أبياتك أستاذة آسيا جمعت بين الكامل و الرجز
              ما رأيك لو حاولت كتابتها عروضيا و تقطيعها ؟!
              sigpic

              تعليق

              • ربيع عقب الباب
                مستشار أدبي
                طائر النورس
                • 29-07-2008
                • 25792

                قالت : سأحى فقط .. كي أموت فيك !
                وحين مرّ لص المدن العنكبوتية ،
                كانت تتعلق بأصابعه كسلسلة غجري .
                ومن مؤونة ما يحمل تتهيج و ترقص ،
                وهى تردد : سأحى فقط .. كي أموت فيك ! " .
                sigpic

                تعليق

                • ربيع عقب الباب
                  مستشار أدبي
                  طائر النورس
                  • 29-07-2008
                  • 25792

                  ثائرة بعد غياب
                  : كان كذبة حقيرة ، لا هو جنتلمان ، ولا أي شيء !
                  رقصت رقصتين ،
                  و حجلت حجلتين ،
                  صهلت صهلتين .
                  جاءها ما بين موسم التخصيب والنسيء ؛
                  فرفت رفتين ،
                  وغنجت غنجتين ،
                  ثم محمحت ،
                  تعلقت بالحصى ،
                  اختفت دون أثر !!
                  sigpic

                  تعليق

                  • مالكة حبرشيد
                    رئيس ملتقى فرعي
                    • 28-03-2011
                    • 4544

                    المشاركة الأصلية بواسطة آسيا رحاحليه مشاهدة المشاركة
                    أممٌ تفاخرنا بحاضر عزّها
                    و نفاخر بالماضي الذي قد غارا
                    و نتغنّى أن الصفر من إبداعنا
                    و الصفر أضحى بيتنا و الدارا .
                    كيف التمرد على التعود التاريخي ؟
                    لتحدي جغرافية الهراء
                    كلما انغمسنا في نبيذ التغني
                    تحولت الثمالة الى صرح من العطاء الوهمي


                    مبدع من يستطيع صياغة الوهم
                    لكن حبذا لو يخرج من الزجاجة .........؟

                    وجدتني واياك استاذة آسيا نصب في نفس النهر
                    اتمنى ان نجيد السباحة كي لانغرق

                    تعليق

                    • نادية البريني
                      أديب وكاتب
                      • 20-09-2009
                      • 2644

                      نظرت إلى حمرة الشّفق التي حملت معها يومها ذاك فأدركت أنّ ساعة الرّحيل قد أزفت.

                      تعليق

                      • نادية البريني
                        أديب وكاتب
                        • 20-09-2009
                        • 2644

                        هل عليها أن تجمع حروفها وترحل؟
                        قد يحدث ذلك يوما

                        تعليق

                        • ربيع عقب الباب
                          مستشار أدبي
                          طائر النورس
                          • 29-07-2008
                          • 25792

                          المشاركة الأصلية بواسطة نادية البريني مشاهدة المشاركة
                          هل عليها أن تجمع حروفها وترحل؟
                          قد يحدث ذلك يوما
                          أختى الغالية نادية .. انتظرنا كثيرا أوبتك ، و ظللنا نمنى النفس ، بالطريق التي أشرفت على الانتهاء ،
                          و كلنا شوق لحديثك ، و قصك الجميل ، الذى تعلمنا منه الكثير ، من الصدق و الكلمة الشريفة الواعية
                          و هاهى الأيام التى انتظرنا تأتي ، بكل شوقنا و حنيننا ، و لكن لم أحس الحزن بين حروف حديثك ، و الألم
                          ينشج بين جوانحك ؟!
                          أرجوك .. نحن فى حاجة إليك سيدتي و أختى الرائعة
                          فكوني معنا زادا و كلمة طاهرة شفيفة نتطهر بها كل صبح و كل مساء
                          و ليظل صوت شباب الياسمين بهيا عليا هنا ومعنا
                          بوركت
                          شكرا لله أنك معنا !!
                          التعديل الأخير تم بواسطة ربيع عقب الباب; الساعة 15-06-2011, 01:30.
                          sigpic

                          تعليق

                          • ربيع عقب الباب
                            مستشار أدبي
                            طائر النورس
                            • 29-07-2008
                            • 25792

                            شىء ما يحول بينه و بين مقعده ، كلما حط عليه ، فزع واقفا ، وفارق الغرفة .
                            يتنقل هنا وهناك ، فى أرجاء الشركة ، كأنه تحت تأثير قوة ما ، فى وقت يلح فيه الزبائن ،وربما علت أصواتهم ، طلبا لأجهزتهم ، التى تنتظر أصابعه لينهى صمتها .
                            يحس بنظرات عماله و موظفيه تحاصره ، تحصي عليه أنفاسه ، وربما تتعجب من ارتباكه وقلقه ، و هنا يتأهب لمغادرة المبني ، بعد إلقاء نظرة أخيرة ، يحث خطاه ، لا يدرى إلى أين .
                            قبل تجاوزه باب العمارة ، يصم أذنيه دوى مفزع ، يتجمد بلا إرادة ، ثم يصعد بخفة ، إلى غرفة الصيانة ، ليشهد مروحة السقف الضخمة ، غادرت مكانها ، وحولت كرسي مكتبه إلى قطع متناثرة !
                            sigpic

                            تعليق

                            • ربيع عقب الباب
                              مستشار أدبي
                              طائر النورس
                              • 29-07-2008
                              • 25792

                              وهناك
                              نصبوا فى الساحة الحمراء فكى مقصلة
                              و عليها دحرجت مثل الكرة
                              رأس قيصر !!
                              - رأس قيصر ؟!
                              - صدقينى
                              صدقينى بعد عشرين خريفا
                              بعد ألف .. ليس يعنينا الزمان
                              كل شىء بأوان
                              سوف ينداح على الأرض الضياء
                              و يذيب الدفء أحزان الشتاء
                              وتلوح النشوة الحلوةفى كل العيون
                              و يغنى الناس - كل الناس - فى العرس اللحون
                              و العذارى كبنات الحور يضربن الدفوف
                              ويرددن الزغاريد الطويلة
                              ويوزعن أكاليل الزهور
                              و يغنين ..و فى الناس المسرة
                              وعلى الأرض السلام

                              ( نجيب سرور )
                              التعديل الأخير تم بواسطة ربيع عقب الباب; الساعة 15-06-2011, 04:24.
                              sigpic

                              تعليق

                              • ربيع عقب الباب
                                مستشار أدبي
                                طائر النورس
                                • 29-07-2008
                                • 25792

                                أحاطته بحنان ورقة :" لم يعد أمامك سوى قبول الدعوة ".
                                كان أنهك تماما ، فى محاولته لتوصيل أمر امتناعه ، و أسبابه الواضحة ، فليس صغيرا لدرجة نسيان نفسه ، و حجمه الأدبي ، لحضور تكريم لم يكن له ، و ليس مدعوا فيه بشكل رسمي .
                                اختفت للحظات ، ومع إطلالتها كان محموله يرن ، حاملا دعوة شخصية ، وتأكيدات غريبة بضرورة تواجده .
                                ما أن أغلق الخط ، حتى صك أذنيه الرنين ، كاشفا عن وجه مسئول آخر ، ليعيد عليه نفس الحديث ، متضمنا العنوان ، و التوقيت ، شاكرا له حسن استجابته ، ومساندته لعملهم النبيل!
                                أعياه الأمر ، كما ثقلت عليه حرارة الطقس ، لكن لا يهم ، طالما هناك من ينتظره ، و يحرص على تواجده .
                                حين كانت القاعة تكتظ بوجوه غريبة ، و لهجات مختلفة ، و أزياء غاية فى التباين ، كانت عيناه تجوسان ، بحثا عن طريق ، تقوده إلى الخارج ، و الإفلات من بين براثن عنكبوت بينما كانت ترتجف فرحا انتظارا لموعد تكريمها
                                و احتضانها جائزة بلا قيمة و لا معنى !
                                ونجحت بضع أمتار فيما فشلت فيه آلاف الكيلومترات ، لأكثر من عام !
                                التعديل الأخير تم بواسطة ربيع عقب الباب; الساعة 18-06-2011, 06:59.
                                sigpic

                                تعليق

                                يعمل...
                                X