صوات متشابهة الرتابة،رمل يصف بحراً،اصوات فصيحةو نزيهة
تصف الموت كما تصف الأحوال الجوية،وكما لاتصف سباق الخيل والدراجات
عمُّ ابحث؟افتح الباب عدة مرات ولا أعثر على الجريدة؟
لماذا اطلب الجريدة والنايات تتساقط من الجهات كلها،ألا تكفيني هذه القراءة؟
ليس ذلك تمامً.
فالباحث عن الجريدة وسط الجحيم هارب من الموت وحيداُ إلى الموت الجماعي.
باحث عن عينين إنسانيتين ،عن صمت مشترك،وعن كلام متبادل،باحث عن مشاركة
ما في الموت،عن شاهد يشهد،وعن شاهد على جثة،عن مُبلْغٍ عن شقوط الحصان،
عن لغة للصمت وللكلام،وعن إنتظار أقل ضجرلموت تأكًّد.
فإن ما يقوله هذا الفولاذ،هذه الوحوش الفولاذية:
هوأن أحداً لن يرى السكينة...ولن يحصي قتلانا..
كنت أكذب على نفسي،فليست فيُّ حاجة إلى البحث عن
وصف ماهو حولي وما في داخلي.
حقيقة الأمر أني كنت خائفا من الوقوع بين الأنقاض،
فريسة أنين لا يصل.كان ذلك مؤلم،
مؤلماًإلى حد التماهي مع الحادثة التي وقد حدثت،
انا الآن هناك بين الأنقاض .
أحسُّ بوجع الحيوان المهروس فيَّ وأصرخ من وجعي ولا يسمعني أحد.
كان ذلك الألم الشبح القادم من إتجاه معاكس مما قد يحدث.
بعض الذين يصابون بساقهم يواصلون الإحساس بالوجع في الساق حتى بعد بترها لسنين
إنهم يمدُّون أيديهم لتحسس موضع الوجع في ساق لم يعد لها وجود،
وقد يلاحقهم هذا الوجع الوهمي....الوجع الشبح إلى آخر العمر
أما أنا فأشعر بوجع شديدجرَّاء إصابة لم تحدث...لقد طُحِنت ساقاي تحت الأنقاض
وهذه ظنوني:قد لايقتلني الصاروخ بشكل خاطف دون أن أشعر.
فقد ينهار عليَّ حائط على مهل على مهل في عذاب لاينتهي وإستغاثة لاتُبلِّغ مصيري إلى أحد
قد يطحن ساقي أو ذراعي أو جمجمتي أو قد يربض على صدري،
وأبقى حياً عدة أيام لا وقت فيها لأحد للبحث عن بقايا كائن.
قد يختلط لحمي بالإسمنت والحديد والتراب فلايدلّ شيئ عليّ،
وقد ينغرز زجاج نظارتي في عيني فأصاب بالعمى .
وقد يتغلغل عمود من الحديد في خاصرتي.
وقد أُنسى في زحام اللحم البشري الممعوس المفقود بين الأنقاض.
ولكن لماذا أهتم بمصير جثتي وعنوانها إلى هذا الحد؟لا أعرف
تصف الموت كما تصف الأحوال الجوية،وكما لاتصف سباق الخيل والدراجات
عمُّ ابحث؟افتح الباب عدة مرات ولا أعثر على الجريدة؟
لماذا اطلب الجريدة والنايات تتساقط من الجهات كلها،ألا تكفيني هذه القراءة؟
ليس ذلك تمامً.
فالباحث عن الجريدة وسط الجحيم هارب من الموت وحيداُ إلى الموت الجماعي.
باحث عن عينين إنسانيتين ،عن صمت مشترك،وعن كلام متبادل،باحث عن مشاركة
ما في الموت،عن شاهد يشهد،وعن شاهد على جثة،عن مُبلْغٍ عن شقوط الحصان،
عن لغة للصمت وللكلام،وعن إنتظار أقل ضجرلموت تأكًّد.
فإن ما يقوله هذا الفولاذ،هذه الوحوش الفولاذية:
هوأن أحداً لن يرى السكينة...ولن يحصي قتلانا..
كنت أكذب على نفسي،فليست فيُّ حاجة إلى البحث عن
وصف ماهو حولي وما في داخلي.
حقيقة الأمر أني كنت خائفا من الوقوع بين الأنقاض،
فريسة أنين لا يصل.كان ذلك مؤلم،
مؤلماًإلى حد التماهي مع الحادثة التي وقد حدثت،
انا الآن هناك بين الأنقاض .
أحسُّ بوجع الحيوان المهروس فيَّ وأصرخ من وجعي ولا يسمعني أحد.
كان ذلك الألم الشبح القادم من إتجاه معاكس مما قد يحدث.
بعض الذين يصابون بساقهم يواصلون الإحساس بالوجع في الساق حتى بعد بترها لسنين
إنهم يمدُّون أيديهم لتحسس موضع الوجع في ساق لم يعد لها وجود،
وقد يلاحقهم هذا الوجع الوهمي....الوجع الشبح إلى آخر العمر
أما أنا فأشعر بوجع شديدجرَّاء إصابة لم تحدث...لقد طُحِنت ساقاي تحت الأنقاض
وهذه ظنوني:قد لايقتلني الصاروخ بشكل خاطف دون أن أشعر.
فقد ينهار عليَّ حائط على مهل على مهل في عذاب لاينتهي وإستغاثة لاتُبلِّغ مصيري إلى أحد
قد يطحن ساقي أو ذراعي أو جمجمتي أو قد يربض على صدري،
وأبقى حياً عدة أيام لا وقت فيها لأحد للبحث عن بقايا كائن.
قد يختلط لحمي بالإسمنت والحديد والتراب فلايدلّ شيئ عليّ،
وقد ينغرز زجاج نظارتي في عيني فأصاب بالعمى .
وقد يتغلغل عمود من الحديد في خاصرتي.
وقد أُنسى في زحام اللحم البشري الممعوس المفقود بين الأنقاض.
ولكن لماذا أهتم بمصير جثتي وعنوانها إلى هذا الحد؟لا أعرف
تعليق