لا تبتعد محمد زكريا
كن هنا
اكتب محمد ..
كم أنت جميل و صادق حد البكاء و الأنين
أبكيتني محمد .. بهذه الاكتشافات .. نعم محمد كم نصدم بمن كانوا بالنسبة لنا المعلم و التاريخ و الرفيق و الصديق
و كم يغتالون منا .. بل كم اغتالوا منا .. فأصبحنا بلا تواريخ .. بلا أعمار إلا عمر الوجع و الخديعة !
اكتب محمد زكريا .. اصرخ .. اصرخ
و عرى هؤلاء من ألوانهم الخادعة !
محبتي
أستاذيَ الأجمل والأرقى \ ر بيع
يامن أتعلم منكَ كل شيء\ الاابداع والأدب والصبر ...والجرأة على كتابة الحقيقة
لو أطلقتُ لقلمي العنان سيكتب حقائق تشيب لها الولدان ..
ولكنه ُ غيض من فيضِ الحقيقة الموجعة المؤلمة
كلمة الشرف تُقال مرة واحدة بالعمر ((هكذا تعلمت من مذكرات أبي ))
وأسأل الله عز وجل أن يكون ما أ خطه بين سطوري بين الحين والآخر \ كلمة شرف يسجلها لي التاريخ ..عل أولادي في المستقبل إن قرؤوها وكنتُ تحت الثرى يقولون ...تعلم من جدنا كلمة الشرف فورثناها عنه
\\
الطامة كبرى ياسيدي ..والأقلام الزائفة ..متخاذلة ساخرة
إن نطقنا الحقيقة وُجه فوق ر قاب سطورنا ألف سوط ٍ من تكذيب
فالحكماء يدعون الأدب ... والفلاسفة يسخرون من الثورة
والشعراء همهم الوحيد أضحى (( تمجيد هبل ))
مازلتُ أتسكع ُ في أروقتهم علني أقرأ كلمة شرف أدحضُ بها تقتي بتخاذلهم وجبنهم وعهرهم
وكلما تعمقت ...تثبت النظرية لدي أكثر
أواهُ أستاذي مالعمل
ويكاد الباطل أن يكون حقاً ..والحق باطلاً
أواهُ سيدي مالعمل ..ومازال كثيرون يرقصون بالكلمات فوق جثث الشهداء
يضحكون
ويسخرون
في عهرٍ ومجون
\\
ماقلتُ عن نفسي بطل
ولازعمت يوماً أن كلماتي تصنعُ ثورة
أتمنى أن أكون اليومَ هناك
مع جمعٍ من أبطال حمص ودرعا
أهتف بالحرية
لن أبالي بالأدب سا عتها .. فلقد ضاعت سمتهُ بين من يدعون الأدب
\\
كم تمنيتُ بعد أن سقطت أقنعة الجميع ~..أن أقطع لساني الناطق بالضاد وأرميهِ للكلاب الشاردة من مرتزقة ومثقفي وشعراء وشيوخ السلاطين علهُ ينفعهم في تقويةِ أعضاءهم الذكرية
أشباه الرجال هم
أشباه الرجال هم
والإنسانية لم تعد تعرف طريقاً نحو ضمائرهم التي تعفنت
\\
عُذراً إن كانت كلماتي قاسية بحق البعض ... ولكنها حرقة بالقلب وجرح لن يندمل مادامت وطاويط الأدب تجوب أرجاء هذا الملتقى
\\
كل الشكر الموصول بالاحترام لشخصكم أستاذي ربيع
التعديل الأخير تم بواسطة ربيع عقب الباب; الساعة 22-11-2011, 07:19.
نحن الذين ارتمينا على حافة الخرائط ، كحجارة ملقاة في مكان ما ،لايأبه بها تلسكوب الأرض
ولاأقمار الفضاء .
ربما عندها حق سامية رحاحلية
ربما .. و لكن ما بأيدينا .. خرجنا إلي الحياة مسكونين بالقلم و الأوراق
كأن منها تنبت لنا الأجنحة
فنحلق و نحلق .. وحين نرتطم بالواقع نتذوق مرارة أن كنا هكذا
كلنا مرفوض إلا من كان في جرأة الصقر و النمر ، و يدري من أين تؤكل الكتف
الغبي مع الكثير من الجلي و التنظيف و التلميع يصير أذكى الأذكياء !
فالق بعباءة الحزن على امتداد ساعدك
و افتحي أمام بسمتك شرفة أو طريقا للعبور .. فما أكثر ما يستدر الضحك !!
التعديل الأخير تم بواسطة ربيع عقب الباب; الساعة 22-11-2011, 12:02.
أوقف " الفسيبا "
أسرع مقتحما محل أمامه
عاد يحمل طاولة و كرسيا
وضعهما في مكان بارز بالطريق العام !
أخرج لفة سلفان من خزانة " الفسيبا "
فك غلافها
وضعها على الطاولة أمامه
بمشرط كان يقطع منها قطعا صغيرة و متفاوتة الحجم
ورائحتها تملأ المكان و تزكم أنوف العابرين !
توقف ملاصقا للطاولة
طلب قرشا من بضاعته
وهو يلقي له بالثمن
احتج : لا يكفي !
: لكني لن آخذه إلا بهذا الثمن !
: و أنا لن أبيعه إلا بما قلت لك !
: أنت نصاب و حرامي !
هنا .. وقف و أخرج مسدسا في سرعة خاطفة
و أفرغ ثلاث رصاصات في فخذ زبونه !
بينما كانوا يتابعون ميدان التحرير
وما يتساقط فوق أرضه من دماء
و قتلى ..
صكت آذانهم طلقات الرصاص
فخرجوا من أجداثهم سراعا
كأنهم إلي نصب مفزّعون !
التعديل الأخير تم بواسطة ربيع عقب الباب; الساعة 22-11-2011, 14:28.
لم تكن ملامحه تختلف عن بقية الأطفال
ربما كان يعاني من قصور فى النمو
و دائما في حالة مشاغبة مع أقرانه
و رفاقه
لا تهدأ إلا لتبدأ
حتى صرخ من تصرفاته أحدهم : إبراهيم يحمل سكينا
دنا منه المعلم
وقد فاجأته الصرخة : ماذا تقول ؟
تردد الطفل ابن التاسعة : فى حقيبته سكينة
بنفس الدهشة كان يخرج السكينة من حقيبة إبراهيم
و لوح بها دون قدرة على النطق .
هتف الطفل ابراهيم ، رافعا يديه فى مسكنة عجيبة
ودون أي براءة : حسبي الله و نعم الوكيل فيمن وضعها في حقيبتي ".
التعديل الأخير تم بواسطة ربيع عقب الباب; الساعة 22-11-2011, 14:40.
في المشهد العلني ، عصافير متوحشة . .
مناقيرها تطرز الهواء بالثقوب
تخفي السماء ثوبها الأزرق النظيف خلف الضباب
يختبئ الناس تحت الشائعات
أظل واقفا قرب رأسي . . .
تلتقط العصافير حبيبات الذاكرة
فأنام قرير اللاشيء
تعليق