كن تلقائيا هنا .. قصة / قصيدة / خاطرة

تقليص
هذا موضوع مثبت
X
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • مالكة حبرشيد
    رئيس ملتقى فرعي
    • 28-03-2011
    • 4543

    يقول نزار قباني =
    ثقافتنا

    فقاقيع من الصابون والوحل

    فمازالت بداخلنا


    "رواسب من " أبي جهل

    ومازلنا


    نعيش بمنطق المفتاح والقفل


    نلف نساءنا بالقطن


    ندفنهن في الرمل


    ونملكهن كالسجاد


    كالأبقار في الحقل


    ونهذا من قوارير


    بلا دين ولا عقل


    ونرجع أخر الليل


    نمارس حقنا الزوجي كالثيران والخيل


    نمارسه خلال دقائق خمسه


    بلا شوق ... ولا ذوق


    ولا ميل


    نمارسه .. كالات


    تؤدي الفعل للفعل


    ونرقد بعدها موتى


    ونتركهن وسط النار


    وسط الطين والوحل


    قتيلات بلا قتل


    بنصف الدرب نتركهن


    يا لفظاظة الخيل


    قضينا العمر في المخدع


    وجيش حريمنا معنا


    وصك زواجنا معنا


    وقلنا : الله قد شرع


    ليالينا موزعه


    على زوجاتنا الأربع


    هنا شفه


    هنا ساق


    هنا ظفر


    هنا إصبع


    كأن الدين حانوت


    فتحناه لكي نشبع


    تمتعنا " بما أيماننا ملكت
    "

    وعشنا من غرائزنا بمستنقع


    وزورنا كلام الله


    بالشكل الذي ينفع


    ولم نخجل بما نصنع


    عبثنا في قداسته


    نسينا نبل غايته


    ولم نذكر


    سوى المضجع


    ولم نأخذ سوى


    زوجاتنا الأربع




    تعليق

    • مالكة حبرشيد
      رئيس ملتقى فرعي
      • 28-03-2011
      • 4543

      ويقول نزار قباني دائما =
      يعانق الشرق أشعاري .. ويلعنها

      فألف شكر لمن أطرى . . ومن لعنا

      فكم مذبوحة . .دافعت عن دمها

      وكل خائفة أهديتها وطنا

      وكل نهد . .أنا أيدت ثورته

      وما ترددت في أن أدفع الثمنا

      أنا مع الحب حتى حين يقتلني

      إذا تخليت عن عشقي .. فلست أنا

      تعليق

      • مالكة حبرشيد
        رئيس ملتقى فرعي
        • 28-03-2011
        • 4543

        لم يحظَ الشاعر الراحل نزار قباني باهتمام جدِّي من قبل النقاد العرب على رغمٍ من نجوميته الشعرية التي لم يبُّزها أحد طوال حياته. فقد " ملأ الدنيا وشغَلَ الناس " بجماهيريته ونجوميته، ومع ذلك فقد ظل شِعره مهمّشاً على الصعيد النقدي الى أجل غير مسمّى. ويبدو أن الناقد صلاح نيازي كان يعرف سلفاً بأن نزار قباني " لا يُطيق النقد " ولا " يغفر " لمنتقديه! لذلك تريث قليلاً قبل أن ينشر دراساته النقدية الأربع في كتاب مستقل. كانت أولها " قالت لي السمراء " 1944 .
        شرع نيازي في قراءته النقدية لتجربة نزار الشعرية من جملة تصورات ذاتية وموضوعية لعل أبرزها أن شعر نزار قباني هو " سيرة ذاتية " وكنت أتمنى على الناقد أن يسميها " سيرة ذاتية- شعرية " لكي نميزّها عن أنواع أدبية أخرى محايثة لها كالسيرة الغيرية، والسيرة الذاتية- الروائية، واليوميات، والشهادات، والرسائل، والمحاورات وما الى ذلك. وحقيقة الأمر أن تجربة نزار الشعرية ليست كلها سيرة ذاتية، فهناك عدد غير قليل من الدواوين الشعرية التي تتمحور حول أفكار وثيمات ورؤى موضوعية لا علاقة لها بالمنحى الذاتي السيري ونذكر منها، تمثيلاً لا حصراً، " هوامش على دفتر النكسة "، " ثلاثية أطفال الحجارة "، " السيرة الذاتية لسياف عربي " وأضاف في مكان آخر بأن شعر قباني هو " وثيقة شخصية " غير أن الوثائق في الجانب الأدبي لا قيمة لها ما لم تنصهر في سياق فني لافت للإنتباه. والحق يقال إن ثلث تجربة نزار الشعرية في الأقل تتوفر شروط ومقاييس العمل الفني الناجح. آخذين بنظر الإعتبار أن هذه التجربة برمتها تلعب على ثنائية " البساطة والعمق " وربما يكون التوصيف أكثر دقة لو قلنا أن نزاراً قد إجترح فعلاً تقنية " السهل الممتنع " في عدد كبير من قصائده الذاتية والموضوعية. تناول نيازي في كتابه النقدي أربع مجموعات شعرية وهي " قالت لي السمراء "، " قصائد "، " قصائد متوحشة " و " كتاب الحب " وقد أعتبر الناقد أن " كتاب الحب " هو أهم دورة شعرية في حياة نزار قباني، وهو تقييم دقيق فيما يتعلق بشعر قباني السير-ذاتي

        تعليق

        • مالكة حبرشيد
          رئيس ملتقى فرعي
          • 28-03-2011
          • 4543

          قيلَ الكثيرُ منَ الكلامِ، نقداً وهجاءً ومدْحاً وتكريماً وتسفيهاً، عن الشاعر نزار قباني، ومن المؤكد لديّ أنه سيقالُ كثيرٌ في المستقبل أيضاً. فما الذي يستطيعُ القارىءُ الناقدُ تقديمَه منْ أفكارٍ جديدةٍ في هذا الصدد ؟.
          لهذا ودون تكرارٍ لمقدّماتٍ وشروحٍ تمهيديّةٍ، متوفّرة لمن يحتاجها، سأحاولُ هنا بناءَ عددٍ من الأفكار التي أراها أساسيةً في هذا المجال، من خلال مواصلتي لتفكيك الصورة النمطية المرتسمة في وعيِ النقد العربي من جهةٍ، وفي وعيِ أو لا وعيِ المتلقّي، (أو الجماهير) بالتعبير الذي لا أستسيغه، من جهة أخرى.
          من ملامحِ التجديد في علاقة شعر نزار قباني بالمرأة
          قدّمَ نزار تجديداً واضحاً في علاقة الشاعر العربي بالمرأة. وذلك عندما ننظر إلى وضع المرأة/الأنثى في الشعر العربي قبل نزار، وكيف كانت تتمظهرُ كموضوعٍ فنّيّ من جهة وكموضوع بشري من جهة ثانية. فالشعر العربي يقدم لنا نماذج من المرأة نرى أنها لا تختلف أو تتباينُ كثيراً بين شاعرٍ جاهلي أو عذري، إلى شاعر حسِّيٍّ إلى آخر صوفيّ؛ فإن كل هذه النماذج وفي غالبيتها، تقدمُ المرأة/الأنثى بصورةٍ غائمة وضبابيّةٍ، بحيث تظهرُ وكأنها شيءٌ أو موضوعٌ لا ملامح ولا علامات فارقة له، وبلا طعمٍ ولا رائحة، ولا يمكن للمتلقي تخيّلُ وجودِ المرأة بصورةٍ ملموسة ومدركَة. إذ ثمّةَ فجوةٌ حادّةٌ بين صورةِ المرأة الحقيقية كما يتعايشُ معها الإنسان، وصورتها الشّعرية المفارقة للواقع. وكانَ هذا يشكّلُ ظاهرة عامةً من الطبيعي أن يكون لها استثناءات كالعادة، وهي استثناءات كانت تحقّق بعض الاختراقات الهامشية التي لم تصنع ظاهرة بديلة وموازية (على سبيل المثال نذكر بعضَ أشعار امرىء القيس - القصيدة اليتيمة)، ليظلَّ النموذجُ السّائدُ هو امرأةٌ حبيبةٌ ينشئها الشاعر كتلةً ضبابيّة تتشابه في سماتها ومفردات تكوينها. فليس هناك فرق جوهري بين " فاطم امرىء القيس " أو " خولة طرفة " أو " أسماء الحارث اليشكريّ " أو نساء عمر بن أبي ربيعة أو ليلى أو... الخ. والغريبُ أن تمتدّ هذه الصورة النمطية حتى عصور لاحقة وصولا إلى أحمد شوقي وإبراهيم ناجي والشابي على سبيل المثال، وهذا ما سوف نأتي فيما بعد على ذكره ثانيةً مستشهدين برؤية نزار نفسه للمسألة...
          تطالعُنا هنا صورةُ امرأةٍ لا تفاصيل لها، ولا إحساس ولا كيانٌ مستقلّ، ولا نعرف عنها إلا ما يريد الشاعر أن ينقله إلينا، وما علينا إلا تصديقه. وما الأمثلة القليلة التي يمكن أنْ تشكّل خروجاً على هذا النمط إلا دليل على أنه هو النمط القاعدة، والمتوارثُ من جيل إلى جيلٍ. فهي الجميلة دون أن نعرف كيفيةَ جمالِها، وهي شهيّةٌ دون أن تظهر إلا صدى لشهوة الشاعر، وكأنها أنثى محجّبةٌ مضروبٌ عليها خمار مع أنها موضوع للحبّ والغزل والجنس كذلك.
          لقد أطاح نزار منذ تجاربه الشعرية الأولى – وهذا المهمّ، أي أنه وعى ذلك باكراً – بتمثالِ المرأةِ وأسقطَ عنها كلّ قناعٍ وحجابٍ ممكنٍ، ليُظهرَها على أنها جزء من حياتنا التي نعيشها ونعانيها، لا فكرةٌ قائمةٌ في مخيلتنا المكبوتة فقط. وبهذا اقترب من تفاصيلها ونثرياتها ولغتها اليوميةِ، وكانت هذه الثورة بحاجة إلى مصاحِباتٍ فنيةٍ تسهم في إنجازِ قصيدةٍ ذاتِ جمالياتٍ مختلفةٍ ومحرّضةٍ، لذلك جاءت لغةُ نزار جديدةً ولا تخضعُ لا لمألوف المتلقي العربي العادي، وأعرافه المستقرة، ولا تخضع كذلك للنمطِ الشعري المتداول بين أوساط الشعراء.
          إذا من هنا أشرنا إلى اقتحامه للمحرمين الاجتماعي والفني معاً، ولم يكن اقترابُه من لغة الحياة اليومية والبعيدة عن المطلقاتِ والكليات إلا سببا جوهريّا من أسبابِ عداء المجتمع الذكوري المقدس في بُعدَيْهِ الديني والثقافي للشاعر، ولمغامراته التي قرّب فيها لغةَ الشعر من لغة النثر، مكمّلا بذلك الوظيفةَ التي كان النثرُ العربي يقوم بها من توصيفٍ خارقٍ ومدهشٍ ومحرجٍ للجسد الأنثوي.
          والمجابهةُ الاجتماعيةُ العنيفةُ التي ووجِهَ بها نزار قد تكون دليلنا على أنّ الشاعر العربيّ عندما يقتربُ من عراء المرأة وجغرافيةِ جسدِها كاملةً، فكأنه يخترقُ القانونَ الاجتماعي والديني، أو بتعبيرٍ آخر، كأنه يتجرّأ فيعلن على الملأ تلك الصورة الحقيقية للمرأة التي نتستر عليها جميعاً. والمسألة في منشئها الفني تصبح على الشكل التالي: لقد أنزل نزار الشعر من عليائه وميتافيزيقيّته وما ورائياته الضبابية المتعلقة بالمرأة والجسد، إلى الأرض ليلتقط لنا المرأة وهي على التراب وفي حياتها اليومية لا المرآة القائمة في ذهن الشاعر وتهويماته. وهذا كان يقتضي من اللغة الشعرية أن تتغير، وتبحث لها عن احتمالاتٍ أخرى جديدة لم تكن في حسابات الشاعر العربي. من هنا كان لا بدّ للغة الشعر أن تتوسل بلغة النثرِ من حيث قدرة هذا الأخير على تحقيق المهمة الجديدة للشاعر، وهي تحويل الموضوع المطلق إلى موضوع نسبيّ. أي ترحيل المرأة من

          تعليق

          • مالكة حبرشيد
            رئيس ملتقى فرعي
            • 28-03-2011
            • 4543

            نزار قباني، المتربع على مجد شعبي لا نظير له في العالم العربي، لا يستهويه ارتداء زي الناقد الأدبي؛ فهو إذا ما سُـئل في الشعر راح يجيب بدلال الطفل الواثق من محبة الآخرين له، لأنهم يستظرفون كل ما يصدر عن عفويته، حتى حماقات الطفولة جميلة، وربما كانت صفة الحماقة في غير مكانها حين تطلق على البراءة.
            هكذا هو نزار قباني في كتاباته وأحاديثه حول الشعر. ‏
            في كتابه «ما هو الشعر» لن نرى من النقد الأدبي إلا قصيدة نزارية تتحدث عن الشعر، فالأحكام النقدية ينبغي استنباطها بعملية تأويلية. ‏
            لنستمع ما هو الشعر عند نزار قباني: ‏
            «ليس للشعر صورة فوتوغرافية معروفة وليس له عمر معروف، أو أصل.. ولا أحد يعرف من أين أتى، وبأي جواز سفر يتنقل.. المعمّرون يقولون: إنه هبط من مغارة في رأس الجبل، واشترى خبزاً، وقهوة، وكتباً، وجرائد من المدينة.. ثم اختفى..» ويتابع قباني: ماذا قال سكان الشواطئ عنه وماذا قال أطفال المدينة ونساء المدينة، ومعلمو المدارس؟!.. وتأويل كل ذلك أنه ليس ثمة تعريف للشعر: «ليس هناك نظرية للشعر.. كل شاعر يحمل نظريته معه» هذه العبارة الأخيرة ربما كانت الأقرب الى اللغة النقدية أو العقلية أو التجريدية الذهنية. ‏
            إن إدراك نزار قباني أن فوزه لم يكن إلا بامتلاكه الأدوات الإبداعية يجعله متهيباً من استعمال أدوات النقد، فالشعر غير مطالب بالنظرية والتنظير، وإذاً فلماذا المغامرة!: «الشعراء الذين حاولوا أن ينظّروا في الشعر خسروا شعرهم، ولم يربحوا النظرية، باعوا الشمس.. واشتغلوا على تركيب لمبة كهربائية من خمسين شمعة..». ‏
            هذه هي لغة الحدس والعرفان أمام لغة المنطق والعقل.. فالعقل محدود وقاصر أمام الأوقيانوس العظيم للحدس والخيال.

            لا يريد نزار قباني من الشاعر أن يدخل مشرحة النقد، فعمله هو أن يفتن بالجمال، لا أن يحلل تركيبه: ‏

            «باعوا فم الحبيبة الجميلة.. واهتموا بعدد أسنانها» ولكن ماذا بشأن الناقد غير المعني بالإبداع؟ ‏
            لا يجيب نزار، إنه معني بما يخصه، وهو شاعر، ولذا يجيب حول ما يعني الشعراء. ‏
            ولذا فإن فكرة أرجحية الحدس على العقل تستغرق صفحات في كتاب «ما هو الشعر» إن لم نقل إنها تمثل عموده الفقري: «ما أسهل كتابة الشعر.. وما أصعب الكلام عنه.. الشعر هو الرقص.. والكلام عنه، هو علم مراقبة الخطوات... وأنا بصراحة أحب أن أرقص.. ولا يعنيني التفكير بحركة قدمي، لأن مجرد التفكير بما أفعل يفقدني توازني.. إنني أرقص.. ولا أعرف كيف. وأكتب الشعر كما لا تدري السمكة كيف تسبح.. والأرنب كيف يقفز.. والنهد كيف يخالف الجاذبية الأرضية». ‏
            ومنحى «اللاأدرية» هو منحى حدسي أيضاً، لا يتورط في القوالب الذهنية الجاهزة، ولذا يلجأ إليه نزار: «ما هو الشعر؟ لا أعرف.. لا أعرف.. لا أعرف..». ‏
            إذا كان هذا هو جوابه فلماذا يضع كتاباً يقع في مئتين وست صفحات وإن كان من القطع الصغير بعنوان «ما هو الشعر؟». ‏
            إن نزار قباني كما أسفلنا يريد أن يكتب قصيدة موضوعها هو الشعر، وهذا ليس أمراً طارئاً وجديداً في الموضوعات الشعرية؛ فالشعر قد شُغل بنفسه منذ القدم كموضوع وفي شعرنا العربي نرى جذور هذا الموضوع ضاربة في الشعر الجاهلي، كما نرى أغصانه ممتدة الى أحدث قصائدنا. ‏
            ونزار قباني في قصيدته هذه يطرح أفكاراًَ في نظرية الشعر تلبس لغة الشعر وتخييلاته، إلا أنها في المحصلة أفكار يمكن أن تستنبط لتشكّل رأياً لنزار قباني في نظرية الشعر نلخصها على النحو الآتي: ‏



            1 الشعر ثورة كونية ميتافيزيقية. ‏ 2 القصيدة الجيدة هي قصيدة تتصادم مع عصرها. ‏ 3 الشعر ثورة في اللغة. ‏ 4 شروط الشعر هي الحرية المطلقة «الطفولة الشيطنة..». ‏ 5 الشعر من أعمال المعارضة لا الموالاة، لأنه يقوم على الرفض لا القبول. ‏ 6 الشعر رسالة، ولذا ينبغي أن تصل الى المرسل إليه. ‏
            التعديل الأخير تم بواسطة مالكة حبرشيد; الساعة 18-11-2011, 17:14.

            تعليق

            • مالكة حبرشيد
              رئيس ملتقى فرعي
              • 28-03-2011
              • 4543

              يصف علي طنطاوي الديوان الأول لنزار «قالت لي السمراء بأنه كتاب صغير زاهي الغلاف، ناعمة، ملفوف بالورق الشفاف الذي تلف به علب الشيكولاتة في الأعراس» وهو يشتمل على وصف ما يكون به الفاسق القارح، والبغي المتمرسة والوقحة وصفاً واقعياً لا خيال فيه لأن صاحبه ليس بالأدب الواسع الخيال، بل هو مدلل غني عزيز على أبويه. وفي الكتاب، مع ذلك، تجديد في بحور العروض يختلط فيه البحر البسيط بالبحر الأبيض المتوسط، وتجديد في قواعد النحو لأن الناس قد ملّوا رفع الفاعل ونصب المفعول».
              وفي كتاب آخر عن نزار، صادر في تونس، عنوانه «نزار الذي نراه» يصف المنصف المزغني زنار قباني بالشاعر الشعبي الفصيح، وهو في ذلك يشير إلى جماهيرية الشاعر وبساطة لغته وثراء تجربته، وثرى جميلة الماجري في نزار، في الكتاب نفسه، فاحت صورة جيل من النساء، في حين يفسر المنصف الوهايبي ذيوع صيت شعر الشاعر ببعد الشفوية في شعره.
              ويتجلى حضور نزار في الساحة الثقافية في احتفاء المدن به وبشعره، في حياته وبحضوره فمدينة القيروان التونسية أول مدينة عربية تكحل عينيها بقصائده: «تكتبها بماء الذهب على قميصها، أول مدينة منذ العصر الجاهلي تعتبر قصائده من المقدسات وتعلقها على جدران الكعبة، أول مدينة ليبرالية تتزوج الشعر بلا مهر. القيروان تكتب أسماءنا على خزفها «بقلم نزاري قباني) وقد ورد في: «نزار قباني في عيون النقاد»..

              تعليق

              • ربيع عقب الباب
                مستشار أدبي
                طائر النورس
                • 29-07-2008
                • 25791

                الله عليكن
                بدنا ملف كبير
                يحمل أيضا رؤية خاصة
                أريد أن أقول : قالت إيمان الدرع
                و قالت آسيا رحاحلية
                و قالت مالكة حبرشيد
                و قالت : ................. !!

                المزيد عن نزار و لنزار .. فهو يستحق التكريم و الاحتفاء دائما !
                sigpic

                تعليق

                • إيمان الدرع
                  نائب ملتقى القصة
                  • 09-02-2010
                  • 3576

                  من مفكرة عاشق دمشقي

                  للشّاعر الكبير: نزار قبّاني
                  فرشت فوق ثراك الطاهـر الهدبـا ***فيا دمشـق... لماذا نبـدأ العتبـا؟
                  حبيبتي أنـت... فاستلقي كأغنيـةٍ ***على ذراعي، ولا تستوضحي السببا
                  أنت النساء جميعاً.. ما من امـرأةٍ****أحببت بعدك.. إلا خلتها كـذبا
                  يا شام، إن جراحي لا ضفاف لها***فامسحي عن جبيني الحزن والتعبا
                  وأرجعيني إلى أسـوار مدرسـتي*** وأرجعي الحبر والطبشور والكتبا
                  تلك الزواريب كم كنزٍ طمرت بها ***وكم تركت عليها ذكريات صـبا
                  وكم رسمت على جدرانها صـوراً ***وكم كسرت على أدراجـها لعبا
                  أتيت من رحم الأحزان... يا وطني*** أقبل الأرض والأبـواب والشـهبا
                  حبي هـنا.. وحبيباتي ولـدن هـنا ***فمـن يعيـد لي العمر الذي ذهبا؟
                  أنا قبيلـة عشـاقٍ بكامـلـها ومن *** دموعي سقيت البحر والسحبا
                  فكـل صفصافـةٍ حولتها امـرأةً***و كـل مئذنـةٍ رصـعتها ذهـبا
                  هـذي البساتـين كانت بين أمتعتي *** لما ارتحلـت عـن الفيحـاء مغتربا
                  فلا قميص من القمصـان ألبسـه ***إلا وجـدت على خيطانـه عنبا
                  كـم مبحـرٍ.. وهموم البر تسكنه ***وهاربٍ من قضاء الحب ما هـربا
                  يا شـام، أيـن هما عـينا معاويةٍ*** وأيـن من زحموا بالمنكـب الشهبا
                  فلا خيـول بني حمـدان راقصـةٌ***زهــواً... ولا المتنبي مالئٌ حـلبا
                  وقبـر خالد في حـمصٍ نلامسـه*** فـيرجف القبـر من زواره غـضبا
                  يا رب حـيٍ.. رخام القبر مسكنـه*** ورب ميتٍ.. على أقدامـه انتصـبا
                  يا ابن الوليـد.. ألا سيـفٌ تؤجره؟***فكل أسيافنا قد أصبحـت خشـبا
                  دمشـق، يا كنز أحلامي ومروحتي***أشكو العروبة أم أشكو لك العربا؟
                  أدمـت سياط حزيران ظهورهم*** فأدمنوها.. وباسوا كف من ضربا
                  وطالعوا كتب التاريخ.. واقتنعوا***متى البنادق كانت تسكن الكتبا؟
                  سقـوا فلسطـين أحلاماً ملونةً*** وأطعموها سخيف القول والخطبا
                  وخلفوا القدس فوق الوحل عاريةً***تبيح عـزة نهديها لمـن رغبـا..
                  هل من فلسطين مكتوبٌ يطمئنني*** عمن كتبت إليه.. وهو ما كتبا؟
                  وعن بساتين ليمونٍ، وعن حلمٍ*** يزداد عني ابتعاداً.. كلما اقتربا
                  أيا فلسطين.. من يهديك زنبقةً؟***ومن يعيد لك البيت الذي خربا؟
                  شردت فوق رصيف الدمع باحثةً***عن الحنان، ولكن ما وجدت أبا..
                  تلفـتي... تجـدينا في مـباذلنا..***من يعبد الجنس، أو من يعبد الذهبا
                  فواحـدٌ أعمـت النعمى بصيرته*** فانحنى وأعطى الغـواني كـل ما كسبا
                  وواحدٌ ببحـار النفـط مغتسـلٌ*** قد ضاق بالخيش ثوباً فارتدى القصبا
                  وواحـدٌ نرجسـيٌ في سـريرته*** وواحـدٌ من دم الأحرار قد شربا
                  إن كان من ذبحوا التاريخ هم نسبي*** على العصـور.. فإني أرفض النسبا
                  يا شام، يا شام، ما في جعبتي طرب ٌ***أستغفر الشـعر أن يستجدي الطربا
                  ماذا سأقرأ مـن شعري ومن أدبي؟***حوافر الخيل داسـت عندنا الأدبا
                  وحاصرتنا.. وآذتنـا.. فلا قلـمٌ*** قال الحقيقة إلا اغتيـل أو صـلبا
                  يا من يعاتب مذبوحـاً على دمـه*** ونزف شريانه، ما أسهـل العـتبا
                  من جرب الكي لا ينسـى مواجعه*** ومن رأى السم لا يشقى كمن شربا
                  حبل الفجيعة ملتفٌ عـلى عنقي*** من ذا يعاتب مشنوقاً إذا اضطربا؟
                  الشعر ليـس حمامـاتٍ نـطيرها***نحو السماء، ولا ناياً.. وريح صبا
                  لكنه غضـبٌ طـالت أظـافـره*** ما أجبن الشعر إن لم يركب الغضبا

                  تعيش وتسلم يا ااااااوطني ...يا حبّ فاق كلّ الحدود

                  تعليق

                  • مالكة حبرشيد
                    رئيس ملتقى فرعي
                    • 28-03-2011
                    • 4543


                    قد تخبرك بيضة الفتوحات
                    التي لم تفقس بعد
                    عن الاحلام ...والاماني
                    التي ضاعت في الصحراء
                    في رمال لم تحفظ آثار الاقدام
                    ولا استطاعت ان تحفظ
                    اصوات الرماة والغزاة
                    ولا دماء الشهداء
                    تخبرك كيف صارت الاسماء
                    ريشا تطايره الريح
                    من المدافن
                    الى آخر دواوين العبث
                    كما الهواء الطلق
                    حين غنى عن جسارة
                    العيون الذابلة
                    والهياكل المنتظرة
                    على قارعة السجال
                    وهي تدرك حق الادراك
                    ان شيئا اشبه بالمصير
                    يتوعدها...يترصدها
                    مهما اتسعت القلوب
                    للصبر ...والرغبات السرية
                    للقبعات السود
                    واصفاد الموت المفاجيء

                    تعليق

                    • شريف عابدين
                      أديب وكاتب
                      • 08-02-2011
                      • 1019

                      لا تقنطي أبداً من رحمة المطر..

                      فقد أحبك في الخمسين من عمري..

                      وقد أحبك، والأشجار يابسةٌ

                      والثلج يسقط في قلبي، وفي شعري

                      وقد أحبك، حين الصيف غادرنا

                      فالأرض من بعده، تبكي على الثمر

                      وقد أحبك، يا عصفورتي، وأنا


                      محاصرٌ بجبال الحزن والضجر..

                      قد تحمل الريح أخباراً مطمئنةً

                      لناهديك، قبيل الفجر، فانتظري..

                      لن تخرجي من رهان الحب خاسرةً

                      عندي تراثي.. وعندي حكمة الشجر..

                      فاستمتعي بالحضارات التي بقيت

                      على شفاهي، فإني آخر الحضر..

                      ***

                      قرأت شعري عليها .. وهي نائمةٌ

                      فما أحست بتجريدي، ولا صوري

                      ولا تحمس نهداها لقافيةٍ

                      ولا استجابا لقيثارٍ ولا وتر..

                      هززتها من ذراعيها.. فما انتبهت

                      ناديت: يا قطتي البيضاء.. يا عمري

                      قومي.. سأهديك تيجاناً مرصعةً

                      وأشتري لك ما في البحر من درر..

                      وأشتري لك بلداناً بكاملها...

                      وأشتري لك ضوء الشمس.. والقمر..

                      ***

                      ناديت .. ناديت.. لكن لم يجب أحدٌ

                      في مخدع الحب، غير الريح والمطر..

                      أزحت أثوابها عنها.. فما اكترثت

                      كأنها يئست مني.. ومن خطري..

                      ***

                      وكان ليلي طويلاً.. مثل عادته

                      وكنت أبكي على قبرين من حجر..
                      مجموعتي القصصية الأولى "تلك الحياة"

                      تعليق

                      • مُعاذ العُمري
                        أديب وكاتب
                        • 24-04-2008
                        • 4593



                        تخـريـف




                        أتـي الربيـعُ أخضـراً مزهـراً،
                        فتساقـطتْ أوراقُ شجـرةٍ،
                        طـلْعُـها
                        كأنَـه رؤوس الشياطيـن




                        معاذ العمري

                        صفحتي على الفيسبوك

                        https://www.facebook.com/muadalomari

                        {ولا تقف، ما ليس لك به علم، إن السمع والبصر والفؤاد كل أولئك، كان عنه مسئولا}

                        تعليق

                        • ربيع عقب الباب
                          مستشار أدبي
                          طائر النورس
                          • 29-07-2008
                          • 25791

                          تراقصت خيوط الريح
                          و خيوط الصمت
                          و ذاك الخيط الذي يصلني بك
                          وفى ذات اللحظة
                          تبحرين في ترانيم خيط الدم
                          و خيط الدهشة
                          فتنقضين غزل التيه
                          لإياب ضل طريقه
                          حطّ مشنوقا على ضفاف عينيك !
                          sigpic

                          تعليق

                          • آسيا رحاحليه
                            أديب وكاتب
                            • 08-09-2009
                            • 7182



                            من عشرين سنه .. تنعــتني أمي بالغبـاء..

                            "أفـيقي "!! تقــول أمي..

                            دعي عنك الكتابه!

                            فـكي ضـفائـر الحــزن وقــومي

                            ضــعي ُكحلاً وقــرطا ووردَ الشــفـاه كـكـل الصـــبايا..

                            مــزقي شـرنـقـةَ الكـــآبه ..

                            فـقــوافـلُ العـشـاق سـريعا سـريعا تفــوتْ..

                            والقــلب إن ظـل وحيــدا..بعـيــدا..

                            وحيــدا يموت■"

                            / سامية رحاحليه /
                            يظن الناس بي خيرا و إنّي
                            لشرّ الناس إن لم تعف عنّي

                            تعليق

                            • ربيع عقب الباب
                              مستشار أدبي
                              طائر النورس
                              • 29-07-2008
                              • 25791

                              تأتين كهاجس
                              و تمضين كملكة متوجة
                              وأكون غريقا في نهر يدفق الخدر خمرا و رحيقا ..
                              و ربما يشقني بين دمعة و أمل قادم !
                              sigpic

                              تعليق

                              • آسيا رحاحليه
                                أديب وكاتب
                                • 08-09-2009
                                • 7182

                                كلّما أنهيت كتابة قصة
                                انتشيت..
                                فرحت ..
                                مثل فارس حقّق فتحاً..
                                أو... طفل جائع عثر على حبّة حلوى
                                في جيب سرواله المرقّع !
                                يظن الناس بي خيرا و إنّي
                                لشرّ الناس إن لم تعف عنّي

                                تعليق

                                يعمل...
                                X