حين كنت أقترب بعود الكبريت من أرتال الكتب المصفوفة
سمعت همهمة قاسية
و ربما ضحكة دوت
ثم اختفت
قلت لعله كامو
اقتربت اكثر
كأنني أسمع صوتا : هيا .. لا شىء يهم .. ما قيمة حتى حياتك و أنت مهدد كل لحظة بالكذب
محاصر بالنوايا الزائفة ".
أشعلت عود ثقاب آخر
ألقيته على الكتب
فعادت الضحكة صاخبة : " الأروع أن تتخلص من هذا المكان البذئ
و هذه الأنفاس التي تزيد حجم القذارة في تلك البقعة ".
عندك كل الحق .. ليكن !
فجأة علا صوت رقيق :" و تتركني وحدي ؟! ".
سمعت همهمة قاسية
و ربما ضحكة دوت
ثم اختفت
قلت لعله كامو
اقتربت اكثر
كأنني أسمع صوتا : هيا .. لا شىء يهم .. ما قيمة حتى حياتك و أنت مهدد كل لحظة بالكذب
محاصر بالنوايا الزائفة ".
أشعلت عود ثقاب آخر
ألقيته على الكتب
فعادت الضحكة صاخبة : " الأروع أن تتخلص من هذا المكان البذئ
و هذه الأنفاس التي تزيد حجم القذارة في تلك البقعة ".
عندك كل الحق .. ليكن !
فجأة علا صوت رقيق :" و تتركني وحدي ؟! ".
تعليق