كن تلقائيا هنا .. قصة / قصيدة / خاطرة

تقليص
هذا موضوع مثبت
X
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • ربيع عقب الباب
    مستشار أدبي
    طائر النورس
    • 29-07-2008
    • 25792

    حين كنت أقترب بعود الكبريت من أرتال الكتب المصفوفة
    سمعت همهمة قاسية
    و ربما ضحكة دوت
    ثم اختفت
    قلت لعله كامو
    اقتربت اكثر
    كأنني أسمع صوتا : هيا .. لا شىء يهم .. ما قيمة حتى حياتك و أنت مهدد كل لحظة بالكذب
    محاصر بالنوايا الزائفة ".
    أشعلت عود ثقاب آخر
    ألقيته على الكتب
    فعادت الضحكة صاخبة : " الأروع أن تتخلص من هذا المكان البذئ
    و هذه الأنفاس التي تزيد حجم القذارة في تلك البقعة ".
    عندك كل الحق .. ليكن !
    فجأة علا صوت رقيق :" و تتركني وحدي ؟! ".
    sigpic

    تعليق

    • مُعاذ العُمري
      أديب وكاتب
      • 24-04-2008
      • 4593



      التغطية شاملة

      ـ "ما سِـرُّ كـلِّ هـذه الكدمات على ظهـرِك؟!"
      "الرضـوض، في المنطقة ما فـوق العجـزِ، آثارُ خازوق عثمانـي،
      مِن نهايتـها إلى ما فـوق الوسـطِ، مِن سيـاط البعـث الأسـدي - الصدامـي."
      ـ " المنطقـة العُلويـة مِن ظهـرِك ظلـتْ في منـأى عن كل ذلـك ؟"
      "هذه فاز بها الأخـوان المسلمـون والسلفيـون في انتخابـات حـرة ديمقراطيـة"

      ..............

      معاذ العمري



      صفحتي على الفيسبوك

      https://www.facebook.com/muadalomari

      {ولا تقف، ما ليس لك به علم، إن السمع والبصر والفؤاد كل أولئك، كان عنه مسئولا}

      تعليق

      • سليمى السرايري
        مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
        • 08-01-2010
        • 13572

        المشاركة الأصلية بواسطة محمد مثقال الخضور مشاهدة المشاركة
        لا عيد للخراف . .
        الأعياد . . للسكاكين
        السكاكين تفتح بركة حمراء ،
        فتذرف الطفولة خوفا ودمعا.
        لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول

        تعليق

        • ربيع عقب الباب
          مستشار أدبي
          طائر النورس
          • 29-07-2008
          • 25792

          جهزت البارحة نفسي
          وكتبي
          كل مكتبتي
          فالليل على مقربة
          و لن يتوقف عن عبور باب مسكني
          لكنني لن أمكنه مما أحب
          ألقيت كل متاعي في طريقه
          لكنه حين أتي
          و عبث بها
          صرخ بقوة :" دلنا على محفوظ وبقية الكفرة ، و لن نمسك بسوء ! ".
          sigpic

          تعليق

          • بسمة الصيادي
            مشرفة ملتقى القصة
            • 09-02-2010
            • 3185

            غرفة نأت عن فصول الثرثرة، هادئة بكل ما تحمل من صخب وأنين .. تختار موسيقى صباحها ومسائها بعناية،
            يعبرها الضوء بتأنٍ كأنه يرى خلف شكلها المرتب فوضى كبيرة .. أو يجدها مزدحمة بالرغم من يُتمِها ووحدتها ..!
            على إحدى جدرانها البكماء.. امرأة ترقص بثياب ممزقة تغطي ما تعرّى من جسدها بشعرها الطويل، تواري ندوبا وجروحا حفرت جلدها ، من حولها الرياح تلفها تتبع راقصة حركة يديّها .. وزوابع تطوقها كأنها تحميها من شيء ما أو كأنما جنت مثلها بعدما استفاقت من ليل اغتصاب طويل .. !!
            وعلى جدار آخر طفل يجثّ على ركبتيه تطمر أوراق الشجر الموشحة بالخريف نصف جسده الأبيض كالغمام ، يسنده نسيم يزيده الندى لطافة وسكينة، من شرايين الطفل تتدفق جداول هادئة تسقي الأرض، تمتد مثل ضفائر طويلة .. يغمض عينيه بسلام لا شيء يؤكد إن كان حيا أو ميتا لكن ابتسامة على ثغره تشع نورا وخصلات ذهبية على رأسه تتوهج كأنها حبال من شموس صغيرة ......!
            .
            .
            يتبع
            التعديل الأخير تم بواسطة ربيع عقب الباب; الساعة 09-12-2011, 11:55.
            في انتظار ..هدية من السماء!!

            تعليق

            • ربيع عقب الباب
              مستشار أدبي
              طائر النورس
              • 29-07-2008
              • 25792

              الليل قادم
              فأشعلوا مصابيح التحرير
              حتى لا تقتلنا خفافيشه !!
              sigpic

              تعليق

              • مُعاذ العُمري
                أديب وكاتب
                • 24-04-2008
                • 4593

                المشاركة الأصلية بواسطة ربيع عقب الباب مشاهدة المشاركة
                جهزت البارحة نفسي
                وكتبي
                كل مكتبتي
                فالليل على مقربة
                و لن يتوقف عن عبور باب مسكني
                لكنني لن أمكنه مما أحب
                ألقيت كل متاعي في طريقه
                لكنه حين أتي
                و عبث بها
                صرخ بقوة :" دلنا على محفوظ وبقية الكفرة ، و لن نمسك بسوء ! ".

                أكلوني،
                يوم أكلوا محفوظ
                صفحتي على الفيسبوك

                https://www.facebook.com/muadalomari

                {ولا تقف، ما ليس لك به علم، إن السمع والبصر والفؤاد كل أولئك، كان عنه مسئولا}

                تعليق

                • سليمى السرايري
                  مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
                  • 08-01-2010
                  • 13572

                  حين كانت تلعب بالألوان وتكتب حروفها بمداد القلب،
                  كان هنااااااك، يمنح صوته لعزف منفرد غير عابئ بجمال لوحة يتيمة

                  التعديل الأخير تم بواسطة سليمى السرايري; الساعة 08-12-2011, 19:51.
                  لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول

                  تعليق

                  • بسمة الصيادي
                    مشرفة ملتقى القصة
                    • 09-02-2010
                    • 3185

                    وهناك أيضا .. جندي لبس البزة و القبعة العسكرية مرغما ،أخذوه بعيدا عن حبيبته، عن قصائده ، ولما وجد "كمانا" مرميا إلى جانب صفصافة وحيدة، تناول الآلة الحزينة وحاول أن يعزف عليها .. ببندقيته !
                    ********
                    أفنى عمره في الرسم ...
                    لا يذكر أحد من أهل الحيّ إن نزل إلى الشارع يوما، نسيوا تفاصيل وجهه ، مع ذلك ظل حديثهم ومحط سخريتهم: "هو ذلك الرجل العالق عند أطراف البئر القديم.. أغلق على نفسه أبواب الأساطير .. هو المجنون الذي مازال يسمع صوت الرصاص حتى بعدما اعتزلت البنادق الحرب .. يرى الشارع ملطخا بالدماء متلعثما بالأحجار والرماد .. مازال يسمع أنينا استبدلته الأيام بأغانٍ وضجيج منذ زمن بعيد .. وكأنما الحرب انسحبت لتسكن فيه!"

                    لوحات... لوحات .. وهو وسطها تطمره كالركام حينا، وتغمره كحضن شجرة اللوز التي يعشق حينا آخر ..!

                    .
                    .
                    يتبع
                    في انتظار ..هدية من السماء!!

                    تعليق

                    • بسمة الصيادي
                      مشرفة ملتقى القصة
                      • 09-02-2010
                      • 3185

                      على القاعدة الخشبية قرب النافذة لوحة عذراء تتحدى ريشته منذ سنين، خسر كل الجولات السابقة أمامها، لكن لم تنتهِ المعركة بعد .. !
                      يريدها مجسما لماضيه، لقصته المعطوبة، بيتا لوجوه عشقها فغابت... يحاول حصر ذاكرته المشتتة في إطار ..، في باقة من ألوان رمادية يتخللها اللون البنفسجي كخيوط دخان..!
                      يراوغ كي لا يقترب من اللون الأحمر، فتنبثق ألسنة النار من ذاكرته لتشعل الصورة قبل ولادتها!
                      ومجددا يحاول .. يصرّ على استرجاع ساقه المبتورة عبر تلك لوحة ..!
                      فيدرك بعد فشله أنه رسام يرسم بعكازه، بضعفه، لا بالريشة ...!
                      .
                      .
                      يتبع
                      في انتظار ..هدية من السماء!!

                      تعليق

                      • بسمة الصيادي
                        مشرفة ملتقى القصة
                        • 09-02-2010
                        • 3185

                        ينقض على رأسه صداع قوي، يتمكن منه، فيرمي العكاز ويتهاوى على كرسيّه الخشبي .. يشعل "البايب".. يتصاعد الدخان .. يدوي صوت انفجار هائل، يسقط مبنى في آخر الحي على رؤوس أصحابه بعد أن غافلتهم قذيفة غادرة، أصوات صراخ .. فحيح ألسنة نار..سيارات إسعاف ..وهلع رجال الإطفاء ..
                        يدبّ الرعب في جسده، ترتجف أطرافه ، يكبت صراخه لئلا يزيد من قلق " عبير" أريج حياته الذي يغمر روحه وكل خطوات عمره ..يمسك بيدها يشد عليها، يلتقط دموعها بأنامله الحنون، ثم يضمها بقوة كلما شعر بأن الرياح تتربص بها لتأخذها منه.. يعتصرها بين يديه .. وهي كعصفور أنهكت صدره نبضات الخوف تخور قوتها وتغيب في أحضانه..
                        ...هكذا إلى أن هدأ القصف ..!
                        .
                        .
                        يتبع
                        في انتظار ..هدية من السماء!!

                        تعليق

                        • بسمة الصيادي
                          مشرفة ملتقى القصة
                          • 09-02-2010
                          • 3185

                          صباح ضبابي جديد، يستفيق فيه المرء بعد نوم من نوع آخر، أول ما يقوم به هوالتأكد من أنه مازال حيا، فيتحسس نبضه ويتأكد من وجود أعضائه كاملة! ثم يتفقد نبض كل من يحب ...بعدها يبحث عن منزله فإن وجد السقف في مكانه فهو من المحظوظين..
                          ولما تأكد أنه محظوظ.. بحث عن قطرات ماء يروي بها زهرته التي ذبلت، تذكر أن المياه مقطوعة منذ ولادة الحرب وأن الدلو الأخير قد نفد ..
                          همس لها : سأذهب إلى البئر ..
                          استرجعت حيويتها فجأة، اعتلت ثغرها فرحة مليئة بالشغف.. وقفزت بمكانها كما الأطفال ..
                          البئر البعيد تحول من عمل شاق إلى مكان رومنسيّ خاص،
                          كانت صغيرة حينما رآها لأول مرة تحمل دلو ماء أثقل منها،
                          وكان صبيا شهما ،فقط معها، يساعدها، يرافقها ليحميها ..يوصلها، وكثيرا ما ينسى عطش أهله ليمضي الوقت معها ..لعب.. ..ضحك .. ووعد بغد أجمل..!
                          .
                          .
                          يتبع
                          في انتظار ..هدية من السماء!!

                          تعليق

                          • ربيع عقب الباب
                            مستشار أدبي
                            طائر النورس
                            • 29-07-2008
                            • 25792

                            المشاركة الأصلية بواسطة سليمى السرايري مشاهدة المشاركة
                            حين كانت تلعب بالألوان وتكتب حروفها بمداد القلب،
                            كان هنااااااك، يمنح صوته لعزف منفرد غير عابئ بجمال لوحة يتيمة

                            كان يتنسم أنفاسها
                            فيرتحل في معروفته
                            حد الجنون
                            يعتلي قمما و سهوبا
                            فتحط الفراشات على كتفيه
                            تعانق أنفاس قيثارته
                            دون أن تدري أن عينيه اختطفتها حورية
                            وسجنتها في جزيرة نائية تحكمها أفعى النسيان !


                            جميل ما نثرت سيدتي سليمي !
                            sigpic

                            تعليق

                            • ربيع عقب الباب
                              مستشار أدبي
                              طائر النورس
                              • 29-07-2008
                              • 25792

                              المشاركة الأصلية بواسطة بسمة الصيادي مشاهدة المشاركة
                              صباح ضبابي جديد، يستفيق فيه المرء بعد نوم من نوع آخر، أول ما يقوم به هوالتأكد من أنه مازال حيا، فيتحسس نبضه ويتأكد من وجود أعضائه كاملة! ثم يتفقد نبض كل من يحب ...بعدها يبحث عن منزله فإن وجد السقف في مكانه فهو من المحظوظين..
                              ولما تأكد أنه محظوظ.. بحث عن قطرات ماء يروي بها زهرته التي ذبلت، تذكر أن المياه مقطوعة منذ ولادة الحرب وأن الدلو الأخير قد نفد ..
                              همس لها : سأذهب إلى البئر ..
                              استرجعت حيويتها فجأة، اعتلت ثغرها فرحة مليئة بالشغف.. وقفزت بمكانها كما الأطفال ..
                              البئر البعيد تحول من عمل شاق إلى مكان رومنسيّ خاص،
                              كانت صغيرة حينما رآها لأول مرة تحمل دلو ماء أثقل منها،
                              وكان صبيا شهما ،فقط معها، يساعدها، يرافقها ليحميها ..يوصلها، وكثيرا ما ينسى عطش أهله ليمضي الوقت معها ..لعب.. ..ضحك .. ووعد بغد أجمل..!
                              .
                              .
                              يتبع
                              ربما المداخلة الأولى و الثانية و قبل الحديث عنه ما أعطى رؤية ما حول ما كتبت هنا
                              ربما كان هذا السرد لرواية قادمة ، تحتاج شحن القلم بكل المحيط ، و أنت تلونين الجدران
                              بتلك الاحياء القريبة و التي قدمت لها من روحها ما يجعلها تتحرك .. حتى توقف الأمر بالحديث عن البطل على وجه الخصوص .. فإن كنت ترحلين في قصة قصيرة ، فقد بدأت القصة مع الحديث عنه ، و ما سبق محض ارهاصات
                              للعمل .. رغم إني أحبذ أن تكون روية ، و أن تفتحي زوايا الحديث ، طولا و عرضا .. ليكن .. و لتك رواية قصيرة أو طويلة .. المهم أنك عدت تكتبين الآن !

                              أتمنى مع جمال اللغة ، و الرؤية عملا كبيرا

                              تقديري و محبتي
                              التعديل الأخير تم بواسطة ربيع عقب الباب; الساعة 09-12-2011, 16:22.
                              sigpic

                              تعليق

                              • ربيع عقب الباب
                                مستشار أدبي
                                طائر النورس
                                • 29-07-2008
                                • 25792

                                الآن في مصر
                                صرخ بطريقة بهلوانية
                                :" الفسيبا دي بتاع مين ".
                                أعاد السؤال حتى انتبه كل السائرين و القاعدين
                                فأقبل عليه أحدهم : " تبعي .. فيه ايه ؟ ".
                                بنفس الطريقة :" إزاى تترك مفتاح الفسيبا فيها ، ألا تخف أن أديرها ، و أركبها ، و أمضى هكذا ".
                                و قبل أن يتيقظ محاوره ، كان قد ركب الفسيبا ، و اختفى بها في أحد الشوارع الجانبية ".
                                sigpic

                                تعليق

                                يعمل...
                                X