فى المرة الثالثة ، لم ينقطع الحبل كما سبق ،
و هنا توقفت الضحكات ،
و أضاءت عين المهرج ،
بينما كف السلطان تلطم كتفه :" كنت ممتعا ، لا بد أن ترحل معى إلى الأستانة ، ليشهدك الأولاد ".
وبعد وقت قصير كان بين التحف و الانتيكات التى سرقت من البلاد على
مرأى الجميع !!
و هنا توقفت الضحكات ،
و أضاءت عين المهرج ،
بينما كف السلطان تلطم كتفه :" كنت ممتعا ، لا بد أن ترحل معى إلى الأستانة ، ليشهدك الأولاد ".
وبعد وقت قصير كان بين التحف و الانتيكات التى سرقت من البلاد على
مرأى الجميع !!
تعليق