دعينى أضم هذا النزف إلي نزفي دعينى أصلي في محرابه علي أتطهر مني بك و .....
الصرخة تستحي من نفسها
كل ما ستفعله هو الضياع في هباء الوجود
إزعاج الطيور بما فيها طيور الرحمة
سوف أضم هذه الكلمات طويلا
لأنها شاهدي أن لي قلبا هناك ضللت الطريق إليه
سوف أشكو عيني الجارة التي لم تر ورود جارتها و ادعت أمام زحمة الصمت أنها لم تكن سوى مخلفات أسقطها النحاة وشعراء النفط من قلوبهم القزحية لا لغواية ربة الألوان ولكن حتى لا يظل الورد منكس الوجه !
سوف أحرق ما تبقى بكفي من سنابل أدهس بكاء الفراشات على البستان الذي اغتالته المصفحة ألون صفحات الآخرين بخيبتي دون أن يشعروا ليس لأنني أود غواية ودهم لكن لأفضح ما تفعله يميني في غيبتي !
سوف أرغم أولادي صبيحة الرقص حين يهرعون إلي صناديق الكذب أن يلونوا وجوههم بأحبار البصمات يتخلصوا من كل ما يرتدون من ضمائر و قناعات و أعمار ينحنوا للشيوخ مقبلين جيوبهم ثم يتخذون أماكنهم على رقعة المكعبات ليس لأنني أجيز اللعب على حد سيف و لكن ليروا الخيط الذي يربطني وقتئذ بالظلام !
يا لذاك القلب النفيس ..
الذي نذر .. بأن يكون حضنا لأنين القلوب المعذبة
كل باقاتي و ورودي أهديها لقلبك الحاني ..
أستاذي الكبير .. ربيع عقب الباب
صباحك ألق و مودة ووفاء ..
تعليق