كن تلقائيا هنا .. قصة / قصيدة / خاطرة

تقليص
هذا موضوع مثبت
X
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • ربيع عقب الباب
    مستشار أدبي
    طائر النورس
    • 29-07-2008
    • 25792

    الألم
    حين تعجزك الحيلة
    تتخبطك ..
    و أنت ترى من تحب
    بعضك ..
    بين براثن وحش لا تستطيع تحديد ملامحه
    ومن أين عليك أن تشتبك به

    كيف تكون فارسها
    و العجز يرسم كل ألوانك
    يتوزعك ما بين الدمعة
    و الصرخة
    كطفل
    نالت منه الكوابيس
    فلا هو لاذ بصدر أمه
    و لا سرقه النوم من مخالبها

    حين تنظر في وجوه من حولك
    عاجزين عن إخراجك من بطن الوجع
    لا يكون أمامك سوى ..
    الانحناء عليه
    مشاغبته متوحدا وهو ..
    في طريق ربما لن تعودا منها

    حين يستعصي عليك
    أن تكون ..
    ليلا في فراشك
    نهارا في مناكبها
    تشتهي النوم
    بكل ما يعني
    حتى ما تكره منه وفيه
    فلا يأتي .. كحميم دونه الموت

    حين يضيع بعضك
    ينفلت من بين أصابعك
    و بينك و بينه خطوة
    و ربما نقرة على شرفة
    أو صرخة في الفراغ
    فلا يكون إلا العجز
    و الدوران
    انعدام الوزن بين أسئلة و إجابات لم تحط على الأرض بعد

    حين لا يكون أمامك
    سوى مناطحة الجدران

    حين تدرك أمر النجوم
    وكيف ازينت
    أخذت زخرفها
    ثم حملتها الريح إلي السحاب
    و أنت خازن تواريخها
    تحكي لأهل الأرض ما كان منها
    فتلبسها ثياب الآلهة
    أجنحة الطير
    غناء الملائكة
    دون أن تفسر : كيف كان كل هذا الحب لها !

    حين يغتالك الحب
    فلا تكون أنتَ
    سوى دمية في مهب القيظ !


    sigpic

    تعليق

    • ربيع عقب الباب
      مستشار أدبي
      طائر النورس
      • 29-07-2008
      • 25792

      أحبك صادق حمزة منذر كثيرا
      و أحترم فيك مبدئيتك السامقة !

      صباح في جمال ضميرك
      sigpic

      تعليق

      • صادق حمزة منذر
        الأخطل الأخير
        مدير لجنة التنظيم والإدارة
        • 12-11-2009
        • 2944

        أرغولٌ * يختزنُ الإنشادَ بروحِ الناسْ
        وبهمسِ قشورِ الصمتِ على قارعةِ اليأسْ
        يُرغي وجعاً .. يقسو طمعاً
        بلحونِ الأقواسْ
        مختارٌ للمكر الأبديّ يُميلُ الرأسْ
        مازالَ يُطاحنُ جيلاً ضوئياً
        مُحتمَلاً غيبياً
        ليقاسمَ مجدَ القُدسْ

        ــــــــــ
        * الأرغول : آلة نفخ موسيقية شعبية مصرية تصنع من نبات القصب




        تعليق

        • ايمان اللبدي
          أديب وكاتب
          • 21-02-2008
          • 1361

          المشاركة الأصلية بواسطة بتول اللبدي مشاهدة المشاركة
          فاتحة الكلام
          سطور بدأت منذ الف عام وعام
          توغل في الفكر
          تنشطر نصفين
          سطر يطفو مع الزبد
          وفضاء معلٌق ما بين الموج والرخام
          تغيب فيه
          فتلغيه
          ذاكرة المفردات
          ليسيل الحبر
          زيتا يضيء منذ الف عام
          قلب الظلام
          التعديل الأخير تم بواسطة ايمان اللبدي; الساعة 16-05-2012, 08:30.

          تعليق

          • آسيا رحاحليه
            أديب وكاتب
            • 08-09-2009
            • 7182

            بنبرة لم تخل من الفخر أخبرتها بأني أكتب القصة ..
            قالت ساخرة ...
            " أيّة قصة و أنت محجوزة في تلك البقعة بعيدا عن العالم ؟
            و هل في تلك القوقعة حيث تسكنين ما يستحق أن يُدوّن "
            وخزني شيء يشبه ألم سكين حادة ، ثم انتبهت و أحسست نحوها بالشفقة ...
            هي لا تدري أني أحمل العالم في رأسي و مخيّلتي .
            يظن الناس بي خيرا و إنّي
            لشرّ الناس إن لم تعف عنّي

            تعليق

            • ايمان اللبدي
              أديب وكاتب
              • 21-02-2008
              • 1361

              اصاب الوهج مخيلتها تفجرّ الف ربيع التأم في سطرين ولا زالا يبحثان عن دم الابجدية في حرفيهما
              التعديل الأخير تم بواسطة ايمان اللبدي; الساعة 16-05-2012, 09:21.

              تعليق

              • ربيع عقب الباب
                مستشار أدبي
                طائر النورس
                • 29-07-2008
                • 25792

                المشاركة الأصلية بواسطة آسيا رحاحليه مشاهدة المشاركة
                بنبرة لم تخل من الفخر أخبرتها بأني أكتب القصة ..
                قالت ساخرة ...
                " أيّة قصة و أنت محجوزة في تلك البقعة بعيدا عن العالم ؟
                و هل في تلك القوقعة حيث تسكنين ما يستحق أن يُدوّن "
                وخزني شيء يشبه ألم سكين حادة ، ثم انتبهت و أحسست نحوها بالشفقة ...
                هي لا تدري أني أحمل العالم في رأسي و مخيّلتي .
                و لن تدري عزيزتي ..
                سوف أقول لك شيئا مهما .. أظنه مهما
                ظللنا وقتا طويلا .. أقصد الكتاب من جيل السبعينات يرددون : أن نجيب محفوظ يكتب خارج الزمن
                و ظلوا يصرون عليها ، و يؤكدون على بلاهتهم حتى عشية نوبل
                و بعد نوبل بليلة أو أقل كانوا يرددون :" يبدو أننا من يكتب خارج الزمن ، لا بد أن نتعلم القراءة لنرى جيدا ".
                دعيهم يقولوا ، و يلعبوا .. و كوني نفسك أيتها القاصة الشامخة !
                خذي الكتاب بقوة آسيتي و نوري و زهرتي الفارهة !
                sigpic

                تعليق

                • ربيع عقب الباب
                  مستشار أدبي
                  طائر النورس
                  • 29-07-2008
                  • 25792

                  يا راحلينَ عن الحِمَى خَلَّفْتُمو
                  جِسْمِي بِكم مضْنىٌّ ونفسِي بَاليةْ
                  وسَكَنْتُمو غَورَ الحَشا فَنَوَاظِرى
                  تجْرِى مَدَاِمعُها وعَينِى داميةْ
                  وأنا فداءُ الغائبينَ بمُهجَـِتى
                  بـَدَا وأشـْوَاقِى إليهم باديةْ
                  لى مُقلةٌ مَقْرُوحةٌ فى حبِّهم
                  جَفَتْ الكرى ودموعُها متواليةْ
                  ظَنَ العِدَا منى عليه تَجَلُدًا
                  هيهاتِ ما أذنُـى إليهم واعيةْ
                  sigpic

                  تعليق

                  • ربيع عقب الباب
                    مستشار أدبي
                    طائر النورس
                    • 29-07-2008
                    • 25792

                    جعفر سَئِمَ حياتَه كلَّها .. أتحبُّ علية .. نعم أحبُّها .. لا.. أكرهُهَا
                    .. لا.. أحبها ..وماذا بعد ..كرهتُ نفسي .. ماعدتُ أحبُّ أحدا
                    ..حرمتُهُ على نفسى .. أتعرفُ لمَ .. أنت تعرف ..أخشى أن أحبَّ
                    مخلوقةً .. فتشتهيها نفسُك .. وعندها لن أرفض .. فأيُّ شيءٍ أفعل
                    .. ألبسُ مهترئا من الثياب .. و أدورُ فى الطرقات .. أنادى من
                    هجرتْنِي .. مجنونا أسير .. حرمتُ على نفسي كلَّ ملذاتِ الحياةِ
                    عدا الخمر .. طبعا ..حتى تديرَ رأسي فلا أفكرُ فيما تصنعُ بي ..
                    ما تصنع بى .. ما تصنعُ بدميتِك يا هارون .. لعبتِك العجيبة ..
                    تراها
                    تتعذبُ وتموتُ .. وأنت مفعمٌ .. تضغطُ على عنقِها .. تضغطُ ..
                    تضغطُ .. لم تنسَ أن تمدَّها ببعضِ الحشو حتى تتحملَ ضغطاتِك
                    المميتة .
                    رفعتُ عن كاهلي كلَّ حبٍّ لامرأةٍ لأجلك .. قلتَ أعقدُ لك على
                    عُلية حتى لا تستحي من جلستِك معي.. ذكاءٌ ذهبىٌّ تُحسدُ عليه ..حبا
                    وكرامة ..هكذا أردت .. ماذا تريدُ يا هارون ..ماذا تريد ؟ هاك رقبتي
                    ..خذها ؛ فلم أعدْ فى حاجةٍ لها..خذها إن كان هذايريحُك ..
                    ويطفىءُ
                    هذا الجحيمَ الملتهبَ داخلَك .. و أنت تُحاصرُني كجلاد .. نعم أحبُّها
                    .. هل هذا يرضى شياطينَ النقمةِ داخلك ؟ أعيشُ حياةً زائفةً .. زائفة
                    .. أصدقُ ما فيها أنت ..أنت يا هارون .. ومساءاتِ التنكرِ بين الناس
                    .. نبدلُ ونغير .. وصولا إلى الأجملِ و الأرقى .. ولكن العيبَ فينا
                    نحن
                    .. وليس الناس .. العيب فينا وليس الناس ( يبكى بحشرجة )

                    ( من نص البئر )
                    sigpic

                    تعليق

                    • ربيع عقب الباب
                      مستشار أدبي
                      طائر النورس
                      • 29-07-2008
                      • 25792

                      أخفيتُ ما ألقاه وقد ظهر والنومُ فى عينى تبدَّلَ بالسهر
                      ناديتُ لما أوهنتْ قلبى الفكر يادهرُ لا تُبقِ علىَّ و لا تذر
                      هامهجتى بين المشقةِ والخطر
                      لج العوازلُ فيك ماطاوعتُهم وسددتُ كلَّ مسامعى وعييتُهم
                      قالوا عشقتُ مهفهفا فأجبتُهم اخترتُه من بينهم وتركتُهم
                      كُفوا إذا وقعَ القضا عَمِى البصر
                      sigpic

                      تعليق

                      • ربيع عقب الباب
                        مستشار أدبي
                        طائر النورس
                        • 29-07-2008
                        • 25792

                        وكم لك من خفي اللطفِ لطفٌ
                        يدقُ خفاه عن فهمِ الذكي
                        وكم يسرٍ أتى من بعد عسرٍ
                        وفرَّج لوعةَ القلبِ الشجي
                        وكم همٍ تُعانيه صباحًا
                        فتعقُبُه المسرةُ بالعشى
                        إذا ضاقتْ الأسبابُ يوما
                        فثقْ بالواحدِ الصمدِ العلى
                        تشفعْ بالنبي فكلُّ عبدٍ
                        يفوزُ إذا تشفعَ بالنبي
                        sigpic

                        تعليق

                        • ربيع عقب الباب
                          مستشار أدبي
                          طائر النورس
                          • 29-07-2008
                          • 25792

                          إني دعوتك مضطرا فخذ بيدي
                          يا جاعلَ الأمرِ بين الكافِ والنونِ
                          نجيتَ أيوبَ من بلواه حين دعا
                          بصبرِ أيوبِ يا ذا اللطفِ
                          نجيني
                          واطلقْ سراحي وامننْ بالخلاصِ
                          كما نجيتَ من ظلماتِ البحرِ
                          ذا النونِ
                          sigpic

                          تعليق

                          • ربيع عقب الباب
                            مستشار أدبي
                            طائر النورس
                            • 29-07-2008
                            • 25792

                            ليت شعرى دروا أىَّ قلبٍ ملكوا
                            وفؤادى لو درى أىَّ شعبِ سلكوا
                            أتراهم سلِمُوا أم تُراهم هلكوا
                            حارَ أربابُ الهوى فى الهوى وارتبكوا
                            sigpic

                            تعليق

                            • ربيع عقب الباب
                              مستشار أدبي
                              طائر النورس
                              • 29-07-2008
                              • 25792

                              أقام على المسير وقد أنيخت
                              مطاياه وغرد حادياها
                              وقال أخاف عادية الليالي
                              على نفسي وأن ألقى رداها
                              مشيناها خطا كتبت علينا
                              ومن كتبت عليه خطا مشاها
                              ومن كانت منيته بأرض ...
                              فليس يموت في أرض سواها
                              sigpic

                              تعليق

                              • ربيع عقب الباب
                                مستشار أدبي
                                طائر النورس
                                • 29-07-2008
                                • 25792

                                كان ينتعش حين يتشمم زوبعة من زوابعه
                                و من يوم قتل
                                وهو يحن إليها
                                حتى اشتعل شوقه
                                فقرر أن يكون مثيرا للزوابع الساداتية
                                و بمزاج عال
                                أطلق الأولى
                                متناسيا أنها كم قتلت .. و في النهاية نالت منه !
                                sigpic

                                تعليق

                                يعمل...
                                X