كن تلقائيا هنا .. قصة / قصيدة / خاطرة

تقليص
هذا موضوع مثبت
X
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • كريم قاسم
    أديب وكاتب
    • 03-04-2012
    • 732


    برد و صقيع ...

    ظلمة و سبات ...

    و يمارس الفراغ عادته و يوجعني بردا ...

    و لا اجد معطف (امرأة) يقيني ...

    مذ رحلتي ...أحبكِأنتِ بالذاتِ؟

    ****************

    تعليق

    • كريم قاسم
      أديب وكاتب
      • 03-04-2012
      • 732


      برد و صقيع ...

      ظلمة و سبات ...

      و يمارس الفراغ عادته و يوجعني بردا ...

      و لا اجد معطف (امرأة) يقيني ...

      مذ رحلتي ...أحبكِأنتِ بالذاتِ؟

      ****************

      تعليق

      • كريم قاسم
        أديب وكاتب
        • 03-04-2012
        • 732


        برد و صقيع ...
        ظلمة و سبات ...
        و يمارس الفراغ عادته و يوجعني بردا ...
        و لا اجد معطف (امرأة) يقيني ...
        مذ رحلتي ...أحبكِأنتِ بالذاتِ؟
        ****************

        تعليق

        • آسيا رحاحليه
          أديب وكاتب
          • 08-09-2009
          • 7182

          من أراد أن يقتلني فليشهر ... الكلمة .
          يظن الناس بي خيرا و إنّي
          لشرّ الناس إن لم تعف عنّي

          تعليق

          • ربيع عقب الباب
            مستشار أدبي
            طائر النورس
            • 29-07-2008
            • 25792

            من قدد الطين
            على طاولتي
            وقاسمه نبيذي ؟
            نفس الزجاجة
            ترنحت بين عينيه
            ابتلعته
            شاهقة
            فتوارى في لونها
            عتقته وجعا
            ثم تقايأته
            ترنح كيعسوب ..
            أنهكته السحب
            أو كعشب بري
            أسقطته العاصفة
            بأوتاري الخضر !
            sigpic

            تعليق

            • ربيع عقب الباب
              مستشار أدبي
              طائر النورس
              • 29-07-2008
              • 25792

              ليس معجزا
              تهور الأفق
              على أزرق أرقي
              و لا كان معجزا
              انقلاب سحنة الزيف
              على بعد خطوتين
              من حصاة أغفيتها
              بين فاصل زمني
              وفاصل موسيقي
              دون استعداد
              لرقصة كونية
              sigpic

              تعليق

              • ربيع عقب الباب
                مستشار أدبي
                طائر النورس
                • 29-07-2008
                • 25792

                وتر
                غصن يترنح
                نصف وجه
                أنصاف ظلال
                المصور حداثي جدا
                والمشهد لا يحتمل ..
                براعته
                كان ضمن ما أوحي به
                بعد حريق الاسكيمو
                كشاهد زور !
                sigpic

                تعليق

                • ربيع عقب الباب
                  مستشار أدبي
                  طائر النورس
                  • 29-07-2008
                  • 25792

                  في أقصى ثقب
                  ينحر السقف
                  فصيحان
                  تدليا كثعبانين
                  خلف الباب جريحان
                  وكلب يلعق لعابهما
                  ثم يموء كقط
                  لم يكن كهفا
                  تسكنه أنثى تستحم بماء الحزن
                  أو ماء الصبر
                  بل قصة في طريقها ..
                  لمخرج يضع لها نهاية لائقة !
                  sigpic

                  تعليق

                  • مالكة حبرشيد
                    رئيس ملتقى فرعي
                    • 28-03-2011
                    • 4544

                    كيف لي أن
                    أكسر أغلال الافق حين تصطك
                    معلنة رفضها
                    لجنون التوهان المنذور للقاء ؟
                    كيف لي أن أذكي
                    نار الحرف وكل الأبجديات
                    قد انصرفت إلى وجهة
                    غير معلومة ؟
                    كيف أجردني من عقال الصمت
                    من لغة حجرية
                    لا يفك لغزها غير الانزواء؟
                    كيف أعيد إلى لساني أغنياته الضائعة
                    وإلى قلبي أفراحه التائهة ؟
                    كيف أبدل جلدي لتتسع روحي
                    وتتحاشى الانفجار ؟
                    أيها الغيب المنذور للاحتراق
                    في أعماقي رغبة
                    أن أرقص رقصة الشموس
                    على ظهر الموج الهادر
                    أن أضيء المشاعل
                    بحدقات العتمة
                    ليسري النور
                    في الروح المعذبة
                    أن أصعد خيوط الاحتراق
                    كنجم شارد يشق الليل

                    ها أنا أنزف من كلي
                    كأنما أنتقم من عمقي
                    كأنما أمارس صلاة
                    أوقظ فيها لهيب احتراق قادم
                    كأنما أضرب موعدا لانتظار
                    يمنح عذاباتي صفة الاستشهاد

                    أواه ...أيها الألم المعقود
                    عند نبضي ..
                    تخفق في سلام
                    رجفة ساخرة تعدو بي
                    في متاهة الكلمات
                    وما خط الجرح الغافي
                    من قصائد عطشى للأطلال
                    لمقدمات غزلية
                    تذكي اختلاجات النفس
                    قبل أن يلفها كفن الصمت
                    وتنهدات الحرف المطمور
                    تحت الخافق

                    تعليق

                    • غالية ابو ستة
                      أديب وكاتب
                      • 09-02-2012
                      • 5625

                      عادت من السوق سعيدة--أغلى الملابس ، المجوهرات، التحف
                      سألتها من قابلتهاوهي تحمل مشترياتها ولا تبدو عليها السادة
                      ماذا اشتريت؟
                      لا شيء!
                      وكيف تشكرين وأنت لم تشتري شيئاً؟!
                      ليس بالضرورة استمتعت بكل ما هو معروض أعجبني،فكأنه لي
                      لو اشتريت شيئاً لن أكون سعيدة هكذا!
                      مدّت مقابلتها شفتها السفلى باستهزاء
                      بينما صاحبتنا مبتسمة وسعيدة
                      يا ســــائد الطيـــف والألوان تعشــقهُ
                      تُلطّف الواقـــــع الموبوء بالسّـــــقمِ

                      في روضــــــة الطيف والألوان أيكتهــا
                      لـــه اعزفي يا ترانيــــم المنى نـــغمي



                      تعليق

                      • بسمة الصيادي
                        مشرفة ملتقى القصة
                        • 09-02-2010
                        • 3185

                        كنت أظن أن هذا الباب لا يفتح .. خرجت أخيرا من عالمي الضيق، خلعت الغطاء الأسود عن وجهي ، عن روحي
                        فإذا بي أكتشف أن للعالم ألوان أخرى، غير تلك الشاحبة
                        أدركت أن وجهي بحد ذاته لغة.. لغة لا تفهم الحياة غيرها!
                        أكنت خرساء طوال الوقت؟
                        منعزلة عن الفراشات، عن الغمامات، عن اللون الأرزق
                        أجرّ حقيبتي وأحلاما أشهرها لأول مرة..
                        قبلا كانت الرقابة شديدة على الأحلام
                        قبلا كان التعاطي معها إرهابا
                        بعض الأفكار محرمة!
                        بعض الكتابات شاذة!
                        وبعض الأنا ..ممنوعا!

                        كنت أكتب سرا ..عنّي
                        أزور توقيعي
                        أرقص خفية ... عن جسدي!
                        وأفتح النوافذ ليلا لطائر غريب، أخفي عنه جرحي..وأغنّي!

                        لم يختلف زوجي عن والدي كثيرا
                        إلا أنه كان يملكني أكثر!
                        |"أنت لي وحدي"
                        وكانت السماء تقع إن رآني رجل غيره بأي صفة كان.
                        وأذكر يوم ابتسم لي جاري مرحبا.. أذكر فرحي وردي العفويّ....كما أذكر لكمة غافلت رأسي!

                        مزدحم الطريق اليوم.. جميلة وجوه الناس،، منتعشة رئتي ...
                        يا سلااام نزهة لأول مرة من دون مرافقة!
                        لكن ما بها صغيرتي تبكي؟
                        أنظر في عينيها الخائفتين، تتعلق بعباءتي بقوة..
                        "لا تخافي طفلتي منها .. إنها الحرية!
                        ستشكرينني يوما .."
                        أبتسم لها وأتابع التحليق كفراشة حبسها طفل في قنينة
                        وقبل الاختناق أطلقها..
                        طالبة تجتاز الشارع ..مدرّسة تخرج من مدرستها...
                        نساء تعملن في المحلات والمكتبات ..لا ينتظرن "مصروفا" يوضع على الطاولة ، يأتي مرات ومرات لا يأتي !
                        يمشين بثقة دون خوف، دون نظرات تلاحقهن كسوط، يتلفتن بحرية ... سأشبههن يوما!!

                        ليس سهلا على الدوريّ أن يكسر القفص بمنقاره الضعيف، لكن قرميدا في الهواء الطلق أخبره أن لا شيء مستحيل..
                        وقمت أنا بالمستحيل عينه ... قالوا أن الحقيبة ستكون يوم مغادرتي حملا ثقيلا، ها هي في يدي خفيفة، لطيفة، سعيدة لأجلي، فخورة بي ، حرّة معي !

                        تشدني ابنتي من عباءتي مجددا
                        "بابا عاد"
                        أطوي الورقة بسرعة.. أكسر القلم... ألقي الكلام من النافذة..
                        وأخبئها تحت سريري ... أحلامي المسروقة!
                        في انتظار ..هدية من السماء!!

                        تعليق

                        • صادق حمزة منذر
                          الأخطل الأخير
                          مدير لجنة التنظيم والإدارة
                          • 12-11-2009
                          • 2944

                          [align=center][table1="width:50%;background-color:#FFDBFE ;border:10px double purple;"][cell="filter:;"][align=center]

                          لا تفعلْ ..
                          لا تُذكي الشك ْ
                          إن كنتَ أخاً
                          أو مُنسلخاً
                          عن أعقابِ شرايينِ الوطنِ المُصطكْ
                          إن كنتَ نبياً للنورْ
                          أو بعضَ شظايا بلورْ
                          فجروحُ الوطنِ ستُدميكَ
                          ولن تَنفكْ ..
                          لن تنفكْ .. !!

                          De. souleyma srairi

                          [/align][/cell][/table1][/align]




                          تعليق

                          • آسيا رحاحليه
                            أديب وكاتب
                            • 08-09-2009
                            • 7182

                            جميلة بسمة..
                            راجعيها و اطرحيها في القصة .
                            محبّتي.
                            يظن الناس بي خيرا و إنّي
                            لشرّ الناس إن لم تعف عنّي

                            تعليق

                            • آسيا رحاحليه
                              أديب وكاتب
                              • 08-09-2009
                              • 7182

                              أواه ...أيها الألم المعقود
                              عند نبضي ..
                              تخفق في سلام
                              رجفة ساخرة تعدو بي
                              في متاهة الكلمات
                              وما خط الجرح الغافي
                              من قصائد عطشى للأطلال

                              أواه عزيزتي مالكة
                              كم يحزنني حزنك ..
                              كوني بخير.
                              محبّتي.
                              يظن الناس بي خيرا و إنّي
                              لشرّ الناس إن لم تعف عنّي

                              تعليق

                              • آسيا رحاحليه
                                أديب وكاتب
                                • 08-09-2009
                                • 7182

                                الشعر معقودٌ في نواصيه ...
                                الجنون !
                                يظن الناس بي خيرا و إنّي
                                لشرّ الناس إن لم تعف عنّي

                                تعليق

                                يعمل...
                                X