كن تلقائيا هنا .. قصة / قصيدة / خاطرة

تقليص
هذا موضوع مثبت
X
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • ربيع عقب الباب
    مستشار أدبي
    طائر النورس
    • 29-07-2008
    • 25792

    المشاركة الأصلية بواسطة مالكة حبرشيد مشاهدة المشاركة
    الملامح حولي
    رمادية اللون
    مستطيلة الاشكال
    احاول جاهدة فك لغزها المحير
    لاعرف كيف فقدت تقاسيمها الازلية
    ومن منحها عيونا تعرف كيف تستدرج المشاعر
    مهما تسلق الذكاء تضاريس الوعي؟
    امتطي بعض حروف.. وبعض افكار لم تكتمل
    اسبر اغوار بساطة البداوة
    وتعقيدات الحضارة
    اشق طريقا نحو بحر فقد زرقته
    ...رماله.. صدفاته
    ومازال هديره يهتز بعنجهية .....؟
    امواجه مزهوة
    تحصد اثار الاقدام
    وما خطه العاشقون
    ذات صفاء
    على رمله المترامي
    لاصطياد كل مختال فخور .
    هنا عند الشاطيء ...
    وموج البحر يعزف بيتهوفن
    على ربابة عربية ...
    تخرج الوحشة من عرينها ...تفرد ريشها
    لتعود الحياة الى الاجساد المترهلة
    وحناجر خوف
    خنقتها خيوط الاستسلام....
    هذا المساء ...
    امتطت الظنون السوداء بساط الايمان ...
    حلقت في فضاء البراءة ...
    حين بلغت كبد السماء
    صارت غربانا تنعق
    تعلن نكوص الحرية
    وما تبقى من امنيات
    على ارصفة الوقت الضائع
    انطفات النجوم ...
    تقزمت امام جبروت الليل...
    الذي احسن صياغة الوصايا ...
    ليصير الاكتمال سرا
    من اسرار الكواكب السيارة
    بآل يعرب فوق الزجاجة
    وما تحمل ازرارها من دفء
    في نوتاتها السمراء
    وآهات العشق الممتدة
    تتحلق الحروف
    حول حائط المبكى
    وقد لبست كل الالوان الزاهية
    من الثورة.. الى التمرد.. الى العشق الى زيجات وهمية
    ومازال الكثير في عمق العلبة الجهنمية ..
    ها نحن كل مساء
    ندخل سباق الالف الميل ...
    نحرق اللحظات ...
    نعجن الرماد تارة بدموع ...
    واخرى بلعاب ...
    نصنع رغيفا عجيبا
    نتقاسمه في ليالينا الخمرية ...
    نطوف حول الكرة ...
    نؤدي طقوسنا المعتادة .
    من ناصية الجهل يمسكنا زحل ..
    يطوحنا فنجد انفسنا عند المريخ
    كم بحثنا عن وجهة للنظر ...
    كم نقبنا عن قبلة للصلاة
    حين اكتمل النصاب
    وجدنا رموزنا
    تذبح الخيال من الوريد الى الوريد
    مع ان النصوص التي رتلناها لم تخن
    ما كان عليه اباءنا
    ولا خانت الرداد الذي اعلن في الميدان
    براءته مما تحمل الرؤوس
    والرطانة الشعرية
    مدهشة سيدتي مالكة
    أستاذة النحت بالصورة
    والتي تصل في كثير من الاحيان إلي صورة كونية
    قد يتوقف امامها القارئ بكثير من التأمل في قدرة بنائها !

    شكرا كثيرا أستاذة على ما اترعتنا به

    تقديري و احترامي
    sigpic

    تعليق

    • مالكة حبرشيد
      رئيس ملتقى فرعي
      • 28-03-2011
      • 4544

      حين يبكي الفجر ......................


      كان الفجر يبكي تحت جسر اسود
      خلفه الليل منشورا على امتداد نهارها الطويل
      حاولت كثيرا اقتلاع الظلام من جذوره
      لتزرع حب الفرح في حقول سوسها الوجع
      عله يثمر ابتسامات ...تنعش دورة الحياة
      لكن الجذور ضاربة ...والطفيليات استوحشت المكان
      والمدى لا يحمل زخات ...لا يجيء الا بغبار يساعد
      على تناسل الظلام
      من شدة التعب ...جلست على تلة غباء
      تغني دروب السماء شعرا ...مواويل نجوى
      كانت تامل في ان يخضر جفن الصباح
      ويغمر الجهات الخمس بربيع لا يزول .
      قالت =أحبك يانعا كشموس الصباح
      كحلم مستحيل يطرق مروج قلبي
      فيهتز الهدير اغنية حبلى بانغام الحرية
      وقتها ساوصد نفسي على فرحة
      واجعل ايامي عقد انتشاء
      قال =احبك ناضجة ككروم الصيف ومواقد الشتاء
      اريدك لبوة شرسة تسقط اندهاشي في عبق احتراق
      تاسرني بين النبرة وظلال المستحيل
      اريدك ذئبة يرتفع عواؤها ..يغتال هدير الريح
      في ليالي الصمت الموحشة .
      فرق كبير بين ان تكون يانعا ...وان تكون ناضجا .
      بين شموس الصبح وعواء الريح هباء عرشت فيه
      عيون التيه ...وعشب مر التف حول عنق الفضيلة .
      قالت =قد تصدع جبل الصبر ..وما انا الان
      سوى انثى تهتدي رغم شحوبها نحو شذى الماء
      تعالى نسكن جوع بعضنا الى ان يأذن الياس بالرحيل .
      قال =وعلى الملمح ابتسامة سخرية =
      لا اريد لوجهك المليح ان يدخل خرائب روحي
      فادخلي غرفة صمتك مهما تهاوت احجارها
      وافتحي شرفة الهوى لفجر كاذب يسكبك خمرا
      في كؤوس الحيارى ...ستتبلل اللحظة الجافة
      وتينع العيون ضدا في الجفاف المقيم.
      بدعة منه قدت انوثتها من قبل ومن دبر
      جعلتها اسيرة النار والابجدية .
      على الضفة المقابلة للاحتراق
      ضحكات الصبايا ترسم على وجه الماء العذب
      ظلال شغب وارتعاشات عشق مزيف .
      لفت كثيرا بين المدى والهدير والهديل
      لم تعثر على جدار تسند عليه خيبتها
      غير نزيف السفر نحو المجهول
      وبضع ابتهالات تسامقت مع رعشة الموت

      تعليق

      • ربيع عقب الباب
        مستشار أدبي
        طائر النورس
        • 29-07-2008
        • 25792

        المشاركة الأصلية بواسطة مالكة حبرشيد مشاهدة المشاركة
        حين يبكي الفجر ......................


        كان الفجر يبكي تحت جسر اسود
        خلفه الليل منشورا على امتداد نهارها الطويل
        حاولت كثيرا اقتلاع الظلام من جذوره
        لتزرع حب الفرح في حقول سوسها الوجع
        عله يثمر ابتسامات ...تنعش دورة الحياة
        لكن الجذور ضاربة ...والطفيليات استوحشت المكان
        والمدى لا يحمل زخات ...لا يجيء الا بغبار يساعد
        على تناسل الظلام
        من شدة التعب ...جلست على تلة غباء
        تغني دروب السماء شعرا ...مواويل نجوى
        كانت تامل في ان يخضر جفن الصباح
        ويغمر الجهات الخمس بربيع لا يزول .
        قالت =أحبك يانعا كشموس الصباح
        كحلم مستحيل يطرق مروج قلبي
        فيهتز الهدير اغنية حبلى بانغام الحرية
        وقتها ساوصد نفسي على فرحة
        واجعل ايامي عقد انتشاء
        قال =احبك ناضجة ككروم الصيف ومواقد الشتاء
        اريدك لبوة شرسة تسقط اندهاشي في عبق احتراق
        تاسرني بين النبرة وظلال المستحيل
        اريدك ذئبة يرتفع عواؤها ..يغتال هدير الريح
        في ليالي الصمت الموحشة .
        فرق كبير بين ان تكون يانعا ...وان تكون ناضجا .
        بين شموس الصبح وعواء الريح هباء عرشت فيه
        عيون التيه ...وعشب مر التف حول عنق الفضيلة .
        قالت =قد تصدع جبل الصبر ..وما انا الان
        سوى انثى تهتدي رغم شحوبها نحو شذى الماء
        تعالى نسكن جوع بعضنا الى ان يأذن الياس بالرحيل .
        قال =وعلى الملمح ابتسامة سخرية =
        لا اريد لوجهك المليح ان يدخل خرائب روحي
        فادخلي غرفة صمتك مهما تهاوت احجارها
        وافتحي شرفة الهوى لفجر كاذب يسكبك خمرا
        في كؤوس الحيارى ...ستتبلل اللحظة الجافة
        وتينع العيون ضدا في الجفاف المقيم.
        بدعة منه قدت انوثتها من قبل ومن دبر
        جعلتها اسيرة النار والابجدية .
        على الضفة المقابلة للاحتراق
        ضحكات الصبايا ترسم على وجه الماء العذب
        ظلال شغب وارتعاشات عشق مزيف .
        لفت كثيرا بين المدى والهدير والهديل
        لم تعثر على جدار تسند عليه خيبتها
        غير نزيف السفر نحو المجهول
        وبضع ابتهالات تسامقت مع رعشة الموت


        الله
        الله
        الله
        ما أروعك سيدتي
        هاهو النثر الذي يلهب المخيلة و الروح ، و يجعلها في حالة تشظي و ابداع
        ما أجمل ما قرؤت هنا ... الله الله
        هاتي سيدتي
        هذا نهر عذب فراته ، فيه شفاء رغم قسوة ما يحمل ، رغم هذه الحرارة المتدفقة كاللهب في الهشيم
        لم أمنع نفسي من الدخول حين قرأت .. هنيئا لنا هنا إذ تختصين بها التلقائي الجميل الذي يأتي مبدعوه بالعجائب و الكثير من الري !

        تقديري و احترامي الفائقين
        sigpic

        تعليق

        • مالكة حبرشيد
          رئيس ملتقى فرعي
          • 28-03-2011
          • 4544

          المشاركة الأصلية بواسطة ربيع عقب الباب مشاهدة المشاركة
          الله
          الله
          الله
          ما أروعك سيدتي
          هاهو النثر الذي يلهب المخيلة و الروح ، و يجعلها في حالة تشظي و ابداع
          ما أجمل ما قرؤت هنا ... الله الله
          هاتي سيدتي
          هذا نهر عذب فراته ، فيه شفاء رغم قسوة ما يحمل ، رغم هذه الحرارة المتدفقة كاللهب في الهشيم
          لم أمنع نفسي من الدخول حين قرأت .. هنيئا لنا هنا إذ تختصين بها التلقائي الجميل الذي يأتي مبدعوه بالعجائب و الكثير من الري !

          تقديري و احترامي الفائقين


          صباح الخير استاذ ربيع
          وانا اكتب لم اتصور ان ينال النص اعجابك
          كانت الكلمات ترجمة صادقة لحالة انية
          ولاني لم اعرف نوع الجنس الادبي الذي كتبت
          وضعتها هنا .
          اشكرك على تشجيعك الدائم
          في ذلك ما يستفز الفكر والقلم
          ويبعث على الحماس من اجل ابداع ارقى
          مودتي وكل التقدير

          تعليق

          • شريف عابدين
            أديب وكاتب
            • 08-02-2011
            • 1019

            "عطاء"
            ـــــــــ
            ظل طويلا يحتضن الشوك.
            يتألم في صمت؛ فيفيض الدمع منبتا براعما أثمرت الب?جة.
            حين تبا?ى الشوك بفضل الدمع؛
            سقط صريعا،
            بينما فتح الشوك ذراعي?،
            ... لينعم بالحصاد!
            مجموعتي القصصية الأولى "تلك الحياة"

            تعليق

            • شريف عابدين
              أديب وكاتب
              • 08-02-2011
              • 1019

              "ركض"
              ـــــــــــ
              تسلل الليل وئيدا،
              وانسحب الن?ار في صمت أمام?.
              حين عدوت محاولا اللحاق ب? تلاشى.
              شعرت بالإن?اك،
              والت?م الظلام ضوء شمعتي الوحيدة.
              صرخت مستنجدا بالفجر.
              لكن صوتي اختنق؛
              بشخير الكون.
              مجموعتي القصصية الأولى "تلك الحياة"

              تعليق

              • ربيع عقب الباب
                مستشار أدبي
                طائر النورس
                • 29-07-2008
                • 25792

                المشاركة الأصلية بواسطة شريف عابدين مشاهدة المشاركة
                "عطاء"
                ـــــــــ
                ظل طويلا يحتضن الشوك.
                يتألم في صمت؛ فيفيض الدمع منبتا براعما أثمرت الب?جة.
                حين تبا?ى الشوك بفضل الدمع؛
                سقط صريعا،
                بينما فتح الشوك ذراعي?،
                ... لينعم بالحصاد!

                الله
                الله
                و كأنه كتب على هذا الصامت أن يظل صامتا حتى القيامة
                ليحصد الشوك
                ياله من شوك
                يعني فى كل الأحوال هو السائد الزارع و الحاصد ؟!

                روعة
                sigpic

                تعليق

                • مالكة حبرشيد
                  رئيس ملتقى فرعي
                  • 28-03-2011
                  • 4544

                  كل ليلة تفرد أجنحتها
                  لريح شرقية محملة بنبض انتعاش
                  غيرت الريح مسراها
                  بقيت مصلوبة على وجه الافق
                  تنهشها غربان الدهشة
                  ومخالب الوقت

                  تعليق

                  • آسيا رحاحليه
                    أديب وكاتب
                    • 08-09-2009
                    • 7182

                    المشاركة الأصلية بواسطة مالكة حبرشيد مشاهدة المشاركة


                    صباح الخير استاذ ربيع
                    وانا اكتب لم اتصور ان ينال النص اعجابك
                    كانت الكلمات ترجمة صادقة لحالة انية
                    ولاني لم اعرف نوع الجنس الادبي الذي كتبت
                    وضعتها هنا .
                    اشكرك على تشجيعك الدائم
                    في ذلك ما يستفز الفكر والقلم
                    ويبعث على الحماس من اجل ابداع ارقى
                    مودتي وكل التقدير

                    أنا أعرف جنس ما تكتبين يا مالكة ...
                    إنّه الروعة .
                    محبّتي.
                    يظن الناس بي خيرا و إنّي
                    لشرّ الناس إن لم تعف عنّي

                    تعليق

                    • مالكة حبرشيد
                      رئيس ملتقى فرعي
                      • 28-03-2011
                      • 4544

                      المشاركة الأصلية بواسطة آسيا رحاحليه مشاهدة المشاركة
                      أنا أعرف جنس ما تكتبين يا مالكة ...
                      إنّه الروعة .
                      محبّتي.
                      اتعلمين غاليتي آسيبا
                      كلماتك القليلة
                      بلغتني الكثير
                      وجعلتني احلق في الفضاء
                      كما الفراشات
                      شكرا أيتها الرائعة المرهفة
                      لا يكتب مثل هذا الرد الا
                      قلب يجيد العطاء

                      تعليق

                      • بسمة الصيادي
                        مشرفة ملتقى القصة
                        • 09-02-2010
                        • 3185

                        المشاركة الأصلية بواسطة مالكة حبرشيد مشاهدة المشاركة
                        الملامح حولي

                        رمادية اللون
                        مستطيلة الاشكال
                        احاول جاهدة فك لغزها المحير
                        لاعرف كيف فقدت تقاسيمها الازلية
                        ومن منحها عيونا تعرف كيف تستدرج المشاعر
                        مهما تسلق الذكاء تضاريس الوعي؟
                        امتطي بعض حروف.. وبعض افكار لم تكتمل
                        اسبر اغوار بساطة البداوة
                        وتعقيدات الحضارة
                        اشق طريقا نحو بحر فقد زرقته
                        ...رماله.. صدفاته
                        ومازال هديره يهتز بعنجهية .....؟
                        امواجه مزهوة
                        تحصد اثار الاقدام
                        وما خطه العاشقون
                        ذات صفاء
                        على رمله المترامي
                        لاصطياد كل مختال فخور .
                        هنا عند الشاطيء ...
                        وموج البحر يعزف بيتهوفن
                        على ربابة عربية ...
                        تخرج الوحشة من عرينها ...تفرد ريشها
                        لتعود الحياة الى الاجساد المترهلة
                        وحناجر خوف
                        خنقتها خيوط الاستسلام....
                        هذا المساء ...
                        امتطت الظنون السوداء بساط الايمان ...
                        حلقت في فضاء البراءة ...
                        حين بلغت كبد السماء
                        صارت غربانا تنعق
                        تعلن نكوص الحرية
                        وما تبقى من امنيات
                        على ارصفة الوقت الضائع
                        انطفات النجوم ...
                        تقزمت امام جبروت الليل...
                        الذي احسن صياغة الوصايا ...
                        ليصير الاكتمال سرا
                        من اسرار الكواكب السيارة
                        بآل يعرب فوق الزجاجة
                        وما تحمل ازرارها من دفء
                        في نوتاتها السمراء
                        وآهات العشق الممتدة
                        تتحلق الحروف
                        حول حائط المبكى
                        وقد لبست كل الالوان الزاهية
                        من الثورة.. الى التمرد.. الى العشق الى زيجات وهمية
                        ومازال الكثير في عمق العلبة الجهنمية ..
                        ها نحن كل مساء
                        ندخل سباق الالف الميل ...
                        نحرق اللحظات ...
                        نعجن الرماد تارة بدموع ...
                        واخرى بلعاب ...
                        نصنع رغيفا عجيبا
                        نتقاسمه في ليالينا الخمرية ...
                        نطوف حول الكرة ...
                        نؤدي طقوسنا المعتادة .
                        من ناصية الجهل يمسكنا زحل ..
                        يطوحنا فنجد انفسنا عند المريخ
                        كم بحثنا عن وجهة للنظر ...
                        كم نقبنا عن قبلة للصلاة
                        حين اكتمل النصاب
                        وجدنا رموزنا
                        تذبح الخيال من الوريد الى الوريد
                        مع ان النصوص التي رتلناها لم تخن
                        ما كان عليه اباءنا
                        ولا خانت الرداد الذي اعلن في الميدان
                        براءته مما تحمل الرؤوس

                        والرطانة الشعرية
                        الله يا مالكة ..الله
                        قرأتها وأنا محلقة هناك ..في عالمك الكوني
                        تسرقين الروح يا مالكة .. لتعيدها بلون مختلف في كل مرة
                        أريد أن أقول أكثر لكني فقدت صوتي والكمان .. وهربت الأبجدية من أناملي ..
                        ماعاد لي سوى بعض صمت .. وبعض مطر
                        تابعي أرجوك ..
                        في انتظار ..هدية من السماء!!

                        تعليق

                        • آسيا رحاحليه
                          أديب وكاتب
                          • 08-09-2009
                          • 7182

                          و يسألونني عن إنجازات المرأة و ما حقّقته
                          و كأنّ المرأة ليست منجزة منذ اللحظة الأولى
                          التي تمتلئ فيها رئتها بغبار العناء .
                          أكبر إنجازات المرأة هي أنها تمنح الحياة .
                          يظن الناس بي خيرا و إنّي
                          لشرّ الناس إن لم تعف عنّي

                          تعليق

                          • مالكة حبرشيد
                            رئيس ملتقى فرعي
                            • 28-03-2011
                            • 4544

                            المشاركة الأصلية بواسطة بسمة الصيادي مشاهدة المشاركة
                            الله يا مالكة ..الله
                            قرأتها وأنا محلقة هناك ..في عالمك الكوني
                            تسرقين الروح يا مالكة .. لتعيدها بلون مختلف في كل مرة
                            أريد أن أقول أكثر لكني فقدت صوتي والكمان .. وهربت الأبجدية من أناملي ..
                            ماعاد لي سوى بعض صمت .. وبعض مطر
                            تابعي أرجوك ..
                            والله انا اليوم فرحانة فوق العادة
                            واحسني طايرة في الهوى
                            آسيا وبعدها بسمة
                            اكثر قلمين اعشق نزيفهما
                            واكثر قلبين احس بقربهما
                            لاننا نتقاسم رغيف الوجع
                            ولان الآه اختزلت المسافات
                            ووحدتنا عند تلك النقطة النائية
                            من عراء الزجاجة

                            شكرا بسمتي الجميلة على احساسك
                            بما كتبت واكتب
                            في ذلك عزاء للنفس الضائعة

                            تعليق

                            • بسمة الصيادي
                              مشرفة ملتقى القصة
                              • 09-02-2010
                              • 3185

                              بين الصرخة الأولى .. والصرخة الأخيرة
                              لا نملك سوى جعبة من الأسئلة
                              والحياة بخيلة .. إلا من بعض تنهيدات ..!
                              مصيرنا أن نمشي مع الأيام .. نحتضن جريدة المسافات ..التي تقول ما لا يجب أن يقال..
                              وتنسى ما يجب قوله .. !
                              أما رجل الصمت .. الذي ارتدى المطر معطفا .. وعرف فلسفة القهوة .. وأبجدية الريح ..!
                              فوحده من يمكن السفر معه ..إلى الحلم !
                              في انتظار ..هدية من السماء!!

                              تعليق

                              • إيمان الدرع
                                نائب ملتقى القصة
                                • 09-02-2010
                                • 3576

                                المشاركة الأصلية بواسطة مالكة حبرشيد مشاهدة المشاركة

                                والله انا اليوم فرحانة فوق العادة
                                واحسني طايرة في الهوى
                                آسيا وبعدها بسمة
                                اكثر قلمين اعشق نزيفهما
                                واكثر قلبين احس بقربهما
                                لاننا نتقاسم رغيف الوجع
                                ولان الآه اختزلت المسافات
                                ووحدتنا عند تلك النقطة النائية
                                من عراء الزجاجة

                                شكرا بسمتي الجميلة على احساسك
                                بما كتبت واكتب
                                في ذلك عزاء للنفس الضائعة
                                وأنا ؟؟؟؟ أين رحت ؟؟؟؟؟ ههههه
                                أنا أيضاً أحبّ حروفك مالكة الغالية
                                وأجعلها محطّة ورافة كلما داهمني نزق الوقت ..
                                رغم مواجع الظرف القاسي الذي نعيشه
                                فلقلمك سحر يدخل القلب بلا استئذان ..
                                أحببت أن أهدي إليك تحية المساء
                                مع الباقة الأدبية التي يفوح شذاها هنا ..
                                تصبحون على خير ..

                                تعيش وتسلم يا ااااااوطني ...يا حبّ فاق كلّ الحدود

                                تعليق

                                يعمل...
                                X