كن تلقائيا هنا .. قصة / قصيدة / خاطرة

تقليص
هذا موضوع مثبت
X
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • نجاح عيسى
    أديب وكاتب
    • 08-02-2011
    • 3967

    هادئاً ...هادئاً .. كان المساء
    سُحُبٌ كثيفة الحضور ..
    تُبشّرُ بشتاء ..
    وترٌ نام في تباريح جيتارةٍ
    هجعّتْ عند تخوم الخيال ..
    بعدّكَ ...ليس إلاّ الخواء

    الليلُ مُحايداً يجلس حولي
    يُحدِّقُ بي .......أتبكين ..؟
    فراشةٌ في ليلِ الغربةِ
    حطّتْ على كتفي ..
    تُسائلني ...
    مَنْ علّمكِ هذا العزف الحزين ؟!

    تُراودني قصيدةٌ عطشى إلى الإلهام
    لا وقت لديها لِدَوْزَنة الحرف
    أو هندسةِ الكلام ...

    الغيابُ بكامل عدَّتِهِ يملأُ المكان
    أمام بصري ينتثرُ ريش طائرٍ
    في مثل لمح البصرَ
    حطَّ ..وطار ..
    تاركاً في ليلي الساكنِ
    شيئاً يُشبهُ خفقةً طليقة
    وحكايةً ...أولها ...كأخرِها ....سراب ...!!

    تعليق

    • آسيا رحاحليه
      أديب وكاتب
      • 08-09-2009
      • 7182

      اعذرني...
      فـ في فوضى انشغالي بك
      نسيتُ أن ...
      أنساك .
      يظن الناس بي خيرا و إنّي
      لشرّ الناس إن لم تعف عنّي

      تعليق

      • ربيع عقب الباب
        مستشار أدبي
        طائر النورس
        • 29-07-2008
        • 25792

        المشاركة الأصلية بواسطة بيان محمد خير الدرع مشاهدة المشاركة
        أجمل ما في الحزن انه .. يلملم شتات القلوب
        أما اللحيظات السعيدة كقبة ضبابية ..
        تحضن نجوما تومض سحرا و جمالا ..
        ثم تتبخر عند ولوج النهار ..
        صدقت أستاذة بيان فيما قلت هنا
        الفرح كما يقولون عمره قصير و مراوغ
        ربما ليس قدر الأدباء و المهووسين بالحروف .. ربما !

        أهلا بك بعد غياب أستاذة
        سرني وجودك
        sigpic

        تعليق

        • ربيع عقب الباب
          مستشار أدبي
          طائر النورس
          • 29-07-2008
          • 25792

          المشاركة الأصلية بواسطة عبير الشرقاوي مشاهدة المشاركة
          و أتفقد حواسي قبل أن أخلد إلى النوم

          فلا اجد غير صورتك في مجال الرؤية

          و نبرة صوتك في الترددات التي أستطيع سماعها

          و لا رائحة في أنفي سوى عطرك

          ولا مذاق في لساني ألذ من قولي " أحبك "

          و لا أدفء من لمسة يدك ليدي

          أما حاستي السادسة

          فلك وحدك و لا تدرك غيرك

          أهلا بك أستاذة عبير الشرقاوي
          كاتبة و شاعرة نعتز بوجودها بيننا
          و ما تنثر من حديث
          سواء كان قصة أو خاطرة أو نثر شعري جميل

          مرحبا بك دوما على متن ( التلقائي )

          تحياتي
          sigpic

          تعليق

          • ربيع عقب الباب
            مستشار أدبي
            طائر النورس
            • 29-07-2008
            • 25792

            المشاركة الأصلية بواسطة بيان محمد خير الدرع مشاهدة المشاركة
            يا لذاك القلب النفيس ..
            الذي نذر .. بأن يكون حضنا لأنين القلوب المعذبة
            كل باقاتي و ورودي أهديها لقلبك الحاني ..
            أستاذي الكبير .. ربيع عقب الباب
            صباحك ألق و مودة ووفاء ..
            هو العمر التعس لا أكثر أستاذة ( بيان )
            و النفس اللوامة التي أزهقت روحي
            حد الانتحار و الموت
            شكري العميق لتلك اللمسة التي فجرت وجعي
            و كشفت زيفي و صدقي معا

            احترامي لروحك الطيبة و ذوقك السامق
            sigpic

            تعليق

            • ربيع عقب الباب
              مستشار أدبي
              طائر النورس
              • 29-07-2008
              • 25792

              المشاركة الأصلية بواسطة نجاح عيسى مشاهدة المشاركة
              هادئاً ...هادئاً .. كان المساء
              سُحُبٌ كثيفة الحضور ..
              تُبشّرُ بشتاء ..
              وترٌ نام في تباريح جيتارةٍ
              هجعّتْ عند تخوم الخيال ..
              بعدّكَ ...ليس إلاّ الخواء

              الليلُ مُحايداً يجلس حولي
              يُحدِّقُ بي .......أتبكين ..؟
              فراشةٌ في ليلِ الغربةِ
              حطّتْ على كتفي ..
              تُسائلني ...
              مَنْ علّمكِ هذا العزف الحزين ؟!

              تُراودني قصيدةٌ عطشى إلى الإلهام
              لا وقت لديها لِدَوْزَنة الحرف
              أو هندسةِ الكلام ...

              الغيابُ بكامل عدَّتِهِ يملأُ المكان
              أمام بصري ينتثرُ ريش طائرٍ
              في مثل لمح البصرَ
              حطَّ ..وطار ..
              تاركاً في ليلي الساكنِ
              شيئاً يُشبهُ خفقةً طليقة
              وحكايةً ...أولها ...كأخرِها ....سراب ...!!
              ما أشف و أجمل ما كتبت هنا أستاذة ( نجاح )
              و تلك اللحظة المريرة ما بين إحساس بالغربة
              و حزين دفين طافح بالقلب
              فلا الليل و لا الأمكنة
              و لا تلك السماء التي تطالعنا بكافية لأن تحتوي كل هذا الوجع !

              نبيل هذا الحزن و شاسع إلي أقصى مدن الروح !

              وقاك الله تلك اللحظات

              تقديري و احترامي
              sigpic

              تعليق

              • ربيع عقب الباب
                مستشار أدبي
                طائر النورس
                • 29-07-2008
                • 25792

                المشاركة الأصلية بواسطة آسيا رحاحليه مشاهدة المشاركة
                اعذرني...
                فـ في فوضى انشغالي بك
                نسيتُ أن ...
                أنساك .
                ما أقسى تلك الومضة
                عى الفور أحالتني لأغنية أم كلثوم
                لقيت روحي في عز جفاك
                بافكر فيك و أنا ناسي
                لا أدري .. أهي كذلك
                ما أجمل ما تغنى به الشعراء في الزمن الجميل أستاذة
                و كنا نستهلك ما يغنون دون أن نرى ما يعانون !!!
                sigpic

                تعليق

                • ربيع عقب الباب
                  مستشار أدبي
                  طائر النورس
                  • 29-07-2008
                  • 25792

                  في الوقت الذي كنت أموت شوقا لكلمة منها
                  كانت تعد لي مشنقة
                  و تنثر أوراق صدقي على أبواب مدينتنا!
                  sigpic

                  تعليق

                  • د.نجلاء نصير
                    رئيس تحرير صحيفة مواجهات
                    • 16-07-2010
                    • 4931

                    حينما أتسربل بآلامي
                    لا أنتظر نسمات الأمل
                    فأنا سنبلة الأحزان
                    sigpic

                    تعليق

                    • مالكة حبرشيد
                      رئيس ملتقى فرعي
                      • 28-03-2011
                      • 4544

                      كما ومضة من حريق
                      أحتمي في برد الوسادة
                      انتهت ليالي الحلم المستعارة
                      مثل خيط شمس
                      أطفأته غيمة شاردة
                      الكؤوس ملأى بالشجن
                      النوافذ والأبواب
                      انتحلت الصمت
                      الضوء غاب خلف السياج
                      وحده هديل الحزن
                      يملأ المكان
                      وظنون موجعة
                      تراود القمر المنتشي
                      بظلال أبدية
                      ها أنا أبذر خفقة القلب
                      في بيدر الحريق
                      كانما مرت عقود
                      على جلسة الحب الأخيرة
                      اقتلع الجفا
                      أشجار الحلم الوارفة
                      كسر أغصان الأغنيات
                      خنق بحة الحنين
                      لا طعم للشعر المثار كما النقع
                      لا لذة لسمفونيات المساء
                      سقط اللحن
                      تبعثرت النوتات
                      نثارا مريرا
                      بحلق المدى
                      الأفق صفحة بكماء
                      الرحيل يعزف تغريده المر
                      نبض السبحات يتوقف ببطء
                      في زوايا اليقظة
                      تفر المسافات
                      قبل أن يهاجم الشوق
                      هجرتها القاسية

                      تعليق

                      • نجاح عيسى
                        أديب وكاتب
                        • 08-02-2011
                        • 3967

                        مساء الخير اختي الاستاذه مالكة ...
                        اولا مبروك اصدارك لديوانك الجديد وعقبال المزيد ان شاء الله ..
                        انا استغليت وجودك هنا كي اهنئك ...
                        وثانيا ..اتمنى من الآن فصاعداً أن تشنّف أذاننا موسيقى الفرح في كلماتك الجميلة ...
                        الحزن والشجن يكون أحياناً له جمالٌ فريد ..لا يستوعبهُ أو يتذوقهُ إلاّ كل ذو قلب شفيف
                        وإحساسٍ رقيق ...ولكن لو كنا نطاوع الآحزان ستأخذنا إلى البعيد البعيد ..حيث يصعب
                        علينا العودة من هناك ...لنبقى نسامر اللآحزان وشكوى القلوب ...وذَوْب الشموع ...
                        فهيّا يا صديقتي ..إنهضي واقتحمي جدار الحزن ..وعانقي الحياة ..وتفائلي بالخير ...
                        وإن شاء الله ستجديه ..يهتف لبيك يا مالكة القلوب ...

                        تعليق

                        • نجاح عيسى
                          أديب وكاتب
                          • 08-02-2011
                          • 3967

                          هذه هديتي لك مع هذا المساء ارجو ان تروق لك http://www.youtube.com/watch?v=lTJGTmLFJEI
                          استاذه مالكة ..فكلام الحب دائما يزرع البسمة
                          على الشفاه ، والتفاؤل في القلوب ..

                          تعليق

                          • بسمة الصيادي
                            مشرفة ملتقى القصة
                            • 09-02-2010
                            • 3185

                            ما بي كلما نظرت إلى عينيك لمحت عصفورا يغردني
                            يرسم لي بجناحيه طريقا لأسافر
                            وحين ألتقط أنفاسي،أمسك بحقائبي .. تنطلق رصاصة تمزق صوته ..
                            تغتال الأغنية..يتركني عالقة بين خطوتين .. وينكسر قوس القزح خلف تلال المطر !
                            في انتظار ..هدية من السماء!!

                            تعليق

                            • بسمة الصيادي
                              مشرفة ملتقى القصة
                              • 09-02-2010
                              • 3185

                              يقول: أحبكِ
                              ولم تعد تلك الكلمة تشفيني.......
                              ما عادت ترقص فراشة فوق شفتي ..
                              فاعزف على قيثارة أخرى حبيبي ..عسى وترا غير مكبل بالجرح .. يداويني !
                              في انتظار ..هدية من السماء!!

                              تعليق

                              • آسيا رحاحليه
                                أديب وكاتب
                                • 08-09-2009
                                • 7182

                                في رحلة بحثنا عن الطريق
                                ي
                                ستهلكنا الطريق .
                                يظن الناس بي خيرا و إنّي
                                لشرّ الناس إن لم تعف عنّي

                                تعليق

                                يعمل...
                                X