هادئاً ...هادئاً .. كان المساء
سُحُبٌ كثيفة الحضور ..
تُبشّرُ بشتاء ..
وترٌ نام في تباريح جيتارةٍ
هجعّتْ عند تخوم الخيال ..
بعدّكَ ...ليس إلاّ الخواء
الليلُ مُحايداً يجلس حولي
يُحدِّقُ بي .......أتبكين ..؟
فراشةٌ في ليلِ الغربةِ
حطّتْ على كتفي ..
تُسائلني ...
مَنْ علّمكِ هذا العزف الحزين ؟!
تُراودني قصيدةٌ عطشى إلى الإلهام
لا وقت لديها لِدَوْزَنة الحرف
أو هندسةِ الكلام ...
الغيابُ بكامل عدَّتِهِ يملأُ المكان
أمام بصري ينتثرُ ريش طائرٍ
في مثل لمح البصرَ
حطَّ ..وطار ..
تاركاً في ليلي الساكنِ
شيئاً يُشبهُ خفقةً طليقة
وحكايةً ...أولها ...كأخرِها ....سراب ...!!
سُحُبٌ كثيفة الحضور ..
تُبشّرُ بشتاء ..
وترٌ نام في تباريح جيتارةٍ
هجعّتْ عند تخوم الخيال ..
بعدّكَ ...ليس إلاّ الخواء
الليلُ مُحايداً يجلس حولي
يُحدِّقُ بي .......أتبكين ..؟
فراشةٌ في ليلِ الغربةِ
حطّتْ على كتفي ..
تُسائلني ...
مَنْ علّمكِ هذا العزف الحزين ؟!
تُراودني قصيدةٌ عطشى إلى الإلهام
لا وقت لديها لِدَوْزَنة الحرف
أو هندسةِ الكلام ...
الغيابُ بكامل عدَّتِهِ يملأُ المكان
أمام بصري ينتثرُ ريش طائرٍ
في مثل لمح البصرَ
حطَّ ..وطار ..
تاركاً في ليلي الساكنِ
شيئاً يُشبهُ خفقةً طليقة
وحكايةً ...أولها ...كأخرِها ....سراب ...!!
تعليق