كن تلقائيا هنا .. قصة / قصيدة / خاطرة

تقليص
هذا موضوع مثبت
X
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • بسمة الصيادي
    مشرفة ملتقى القصة
    • 09-02-2010
    • 3185

    مساء النور أحبائي
    تكلمت مع الأستاذة الشاعرة مالكة حبرشيد
    وطلبت مني أن أبلغكم سلامها الحار
    وأنها مشتاقة لكم كاشتياقنا إليها
    ستعود قريبا بإذن الله ..
    ولكم مني أطيب تحية .. وألف وردة
    في انتظار ..هدية من السماء!!

    تعليق

    • ربيع عقب الباب
      مستشار أدبي
      طائر النورس
      • 29-07-2008
      • 25792

      قلتُ ما أنا بشاعرٍ
      و أنتِ تقشرين الحزن عن وجهي
      تلقين به
      أسفل الطاولة
      قلتُ ما أنا بشاعرٍ
      وأطلقت أجنحة أوراقي للريح
      ما بقى مني سوى ثوب يواري طينتي
      و أنتِِ
      sigpic

      تعليق

      • ربيع عقب الباب
        مستشار أدبي
        طائر النورس
        • 29-07-2008
        • 25792

        ما حاجتي للشعر
        و أنتِ الكونُ
        شعرُهُ
        موسيقاه
        نجواهُ
        بحرُه
        عذبُه و ملحُه
        فإن رغبتِِ الشعرَ ياحبيبتي
        انظري انعكاس السحر
        في عيني ..
        حين تكونين بين يديّ !
        sigpic

        تعليق

        • ربيع عقب الباب
          مستشار أدبي
          طائر النورس
          • 29-07-2008
          • 25792

          ما أنا بشاعرٍ
          ألم ترى كم يهرقون الورد
          بحثا عن قصيدة
          يهينون وجه النبالة
          على باب الأمير
          ثم يلبسون ثيابها ..
          كعناوين فضائية
          ينسون كبرياءهم خلف الحانات
          بلادهم تمد كفوف الضراعة ..
          فيتسترون في جلود النساء
          خوفا من العسس

          sigpic

          تعليق

          • صادق حمزة منذر
            الأخطل الأخير
            مدير لجنة التنظيم والإدارة
            • 12-11-2009
            • 2944

            [align=center][table1="width:50%;background-color:#FFDBFE ;border:10px double purple;"][cell="filter:;"][align=center]

            يا لي أنا
            ويا لنا جميعُنا من شِلّهْ
            تُعيقُنا الأهِلّهْ

            ونقتفي إذا اقتفتْ

            ونحتفي إذا احتفتْ
            ونكتفي إذا اكتفتْ
            ونختفي إذا اختفتْ
            ونُغلقُ المَجلّهْ ..!!

            فهذهِ الصورةُ ليستْ تحملُ الأدلّةْ

            بأن الحِبْرَ عاشقٌ مولّهْ
            لكننا نُصدّقُ الآتينَ من مَعاقِلِ النَّقا
            ونُحبِطُ اللّقا
            نُحيلُ صمتَنا محلّهْ ..!!
            .............
            [/align][/cell][/table1][/align]
            [align=center][table1="width:50%;background-color:#FFDBFE ;border:10px double purple;"][cell="filter:;"][align=center]

            شكرا لك بسمة الصيادي على طمأنتنا على العزيزة مالكة حبرشيد

            De. souleyma srairi
            [/align][/cell][/table1][/align]

            رائع شاعرنا الجميل
            أصبحت للصفحات هنا نكهة
            و بهاء لم يكن مكتملا إلا بك !

            محبتي





            تعليق

            • ربيع عقب الباب
              مستشار أدبي
              طائر النورس
              • 29-07-2008
              • 25792

              ما أنا بشاعرٍ
              تكفيني بسمة بريئة
              كلمة عذبة
              لأراودك عن زوجك
              عن ولدك
              عن وطنك
              عن أحبتك
              رغم أنني أبصرت وجهك
              بين كفي عاشق
              كأني لم أر غيري !
              sigpic

              تعليق

              • ربيع عقب الباب
                مستشار أدبي
                طائر النورس
                • 29-07-2008
                • 25792

                ما أنا بشاعرٍ
                يلزمني مرآة لا ترى غيري
                أقنعة بلا عددٍ
                فروة للرأس جعداء
                أو ملساء طاغية ..
                لأبدو درويشيا جديدا
                و لكن محض ريش
                ما أنا بشاعرٍ
                لا أنتمي إلا للتراب..
                إن لم تكوني انتمائي !
                sigpic

                تعليق

                • آسيا رحاحليه
                  أديب وكاتب
                  • 08-09-2009
                  • 7182

                  يرتمي العصفور على الشوك فيطعنه الشوك.
                  لو أتيح للعصفور أن يعود إلى الحياة، لارتمى مجدّداً على الشوك الذي سيطعنه.
                  وتتكرّر قيامة العصفور... ويتكرّر ارتماؤه على الشوك.
                  هذه حال العاشق مع المعشوق القاسي.
                  ولكلّ معشوقٍ قاسٍ، معشوقٌ أقسى.
                  أرجوحة التوازن.
                  الغلبةُ لقاسٍ ليس هناك مَن يقسو عليه.
                  لشوكٍ بلا عصافير.
                  النداء الذي يناجينا في المحبوب ليس صوته ولا خطاب عينيه. لا ولا سحر جسده. إنّه صوتنا نحن، صوت استغاثتنا به.
                  نستغيث فنتوهّم أنّه هو مَن ينادينا. لأنّ الصوت هو في الحقيقة صوتانا نحن الاثنين: واحدٌ ينادي من الأعماق وآخر يجاوب من الأعماق. واحدٌ ينادي والآخر أيضاً ينادي.
                  يناديان مَلَاك النجاة.
                  النجاة ممَّ؟
                  من التخلّي.
                  تخلّي ماذا، تخلّي مَن؟
                  تخلّي مَن يحرسنا.
                  الحبّ أقوى من الحياة.
                  الحبّ شكلٌ من أشكال الصلاة.
                  وعندما يأخذ العاشق في الصلاة لأجل مَن يحبّ، يغدو حبّه جرْنَ ماءٍ مقدّس .



                  أنسي الحاج .
                  يظن الناس بي خيرا و إنّي
                  لشرّ الناس إن لم تعف عنّي

                  تعليق

                  • آسيا رحاحليه
                    أديب وكاتب
                    • 08-09-2009
                    • 7182

                    المشاركة الأصلية بواسطة ربيع عقب الباب مشاهدة المشاركة
                    ما أنا بشاعرٍ
                    يلزمني مرآة لا ترى غيري
                    أقنعة بلا عددٍ
                    فروة للرأس جعداء
                    أو ملساء طاغية ..
                    لأبدو درويشيا جديدا
                    و لكن محض ريش
                    ما أنا بشاعرٍ
                    لا أنتمي إلا للتراب..
                    إن لم تكوني انتمائي !
                    رائع أستاذ ربيع...
                    تقديري لقلمك .
                    يظن الناس بي خيرا و إنّي
                    لشرّ الناس إن لم تعف عنّي

                    تعليق

                    • آسيا رحاحليه
                      أديب وكاتب
                      • 08-09-2009
                      • 7182

                      أعرف خطيئتي تماما...
                      حسن النوايا ...
                      و مع ذلك أرتكبها دوما .
                      يظن الناس بي خيرا و إنّي
                      لشرّ الناس إن لم تعف عنّي

                      تعليق

                      • آسيا رحاحليه
                        أديب وكاتب
                        • 08-09-2009
                        • 7182

                        لا أريدك أن تظهر ثانية في الصورة
                        لقد نكست قلبي و أعلنت للزمن
                        استسلامي .
                        يظن الناس بي خيرا و إنّي
                        لشرّ الناس إن لم تعف عنّي

                        تعليق

                        • آسيا رحاحليه
                          أديب وكاتب
                          • 08-09-2009
                          • 7182

                          نحن قوم لا نقرأ...
                          و إذا قرأنا لا نفهم !
                          يظن الناس بي خيرا و إنّي
                          لشرّ الناس إن لم تعف عنّي

                          تعليق

                          • صادق حمزة منذر
                            الأخطل الأخير
                            مدير لجنة التنظيم والإدارة
                            • 12-11-2009
                            • 2944

                            المشاركة الأصلية بواسطة ربيع عقب الباب مشاهدة المشاركة


                            رائع شاعرنا الجميل
                            أصبحت للصفحات هنا نكهة
                            و بهاء لم يكن مكتملا إلا بك !

                            محبتي
                            [align=center][table1="width:50%;background-color:#FFDBFE ;border:10px double purple;"][cell="filter:;"][align=center]
                            شكرا وألفُ وردةٍ
                            يا أيها الربيعُ المستفيضُ ورداً أجملْ
                            بقلبكَ .. بروحكَ
                            ونبضكَ المسؤولُ عن تعاطفٍ
                            إلى كهوفِ بَوحنا تسلّلْ
                            فحرّمَ وحلّلْ
                            وأيقظََ التتارَ وازدرى بكلِّ حَيرةٍ
                            تصيبُ قلبَ عاشقٍ تمَلْمَلْ

                            De. souleyma srairi
                            [/align][/cell][/table1][/align]




                            تعليق

                            • صالح صلاح سلمي
                              أديب وكاتب
                              • 12-03-2011
                              • 563

                              مـَـــــــلَـك الموت أجـــمل
                              وصل الى اطراف القدس، وفي درب يؤدي الى مخارجها, جلس على طرف صخرة بادية في المكان, وهو يضع سلته بجانبه ويراقب الطريق. أقبل نحوه شيخ طاعن في السن.يسير في تكاسل ويخطو خطوا ونيئ, وقد احنت ظهره تعاقبات السنين, واندثرت اسنانه ,فأوهن ذلك واضعف مخارج الحروف من كلماته وهويقول: زيتون.. زيتونة نابلس.. دواء المتعبين.وسارخلفه حمار ابيض, وضع مقدمة راسه في ظهر الشيخ العجوز, وكأنه يدفع سيده للمسير. وحُمل على ظهره كيس فيه زيتون. اعترض طريق الشيخ العجوز وحماره وهويقول مازحا: تعال واجلس هنا, يكفيك تعب السنين, يكفيك ما جمعت ايها العجوز. سأشتري منك كل الزيتون.. وإن بعتني الحمار سأشتريه, انا ذاهب لبلدتي واحتاج اليه لاحمل عليه بعض اغراض. ضحك الشيخ الطاعن في السن وهو يهم بالجلوس, وانفرجت شفتاه عن فم كفم الاطفال لااسنان فيه. وزاد توسع فمه ضاحكا, خطوطا عميقه في عرض وطول, رسمتها الايام على محياه.وقال:اذا كان لديك المال, السيارات موجوده لم الحمار؟ اجابه: انه لايريد ان يذهب بالسيارات ويمر بحواجز الجنود, وبلدته ليست ببعيد سيسير اليها ماشيا. دهش الشيخ العجوز, وضرب كفا بكف, وهو يسمع منه عن بلدته هذا الكلام, وقال: انك تعيش في زمان غير الزمان, تلك البلدة كانت منذ سنين, لم يبق منها حتى الاحجار, ربما عدة اشجار زيتون ما تزال تمسك بالارض هناك, شاهده على بلدة كانت عمار. اصر الرجل وهو يكابر على انه يريد ان يذهب الى هناك ويرى بنفسه بلدته والاطلال, فباعه الشيخ العجوز آسياً لحاله.. الزيتون والحمار. وودعه وهو يقول: مَــثل الدنيا من الاخره.. كمجلسنا هذا على طرف الصخرة, لفترة من الزمان.. ثم يمضي كل منا الى مكان.. فلا تأس عليها.-
                              يتبع
                              التعديل الأخير تم بواسطة صالح صلاح سلمي; الساعة 18-05-2012, 00:23.

                              تعليق

                              • صالح صلاح سلمي
                                أديب وكاتب
                                • 12-03-2011
                                • 563

                                انطلق الى بلدته, متلمسا مداخل المكان, ومستدلا من بعض من قابلهم, وهويجر خلفه الحمار حينا , ويركبه حينا آخر. بعد ان حمل على ظهره التين والزيتون. وأشرف على ما بد انه هو ذات المكان, لبلدة كانت منذ زمان. فتلك بقايا احجار استخدمت في ما مضى في بناء, رغم الجهد الذي بذل لتسوية الارض.. والانسان. وتلك بضعة اشجار زيتون عمرت وتوزعت في تباعد, وكأنها تحرس مداخل المكان, ولم يدرٍلم تذكر الذي مر على قرية وهي خاوية على عروشها ,فأماته الله وحماره ماْئة عام ثم احياه, فقرأ في نفسه بضع ايات تشير الى تلك الواقعة, وتيمم صعيدا طيبا وصلى ركعتين, في المكان. ثم انزل حمل التين والزيتون ووضعهما على الارض, وخلى سبيل الحمار, وهويسبح سبحان الحي الذي لايموت. جلس يستذكر كلام ابيه عن زيتونة الدار, وايها اقرب الى وصف ابيه,وفي ما سمع من اخبار. كان النهار قد بدأ يلفض انفاسه. وقرص الشمس يرمي بأشعاعات باهته,هي آخر ما في جعبته نهاية ذلك النهار,قبل ان ينزوي خلف التلال. وبدت ظلال اشجار الزيتون قبل المغيب, كأشباح مسجاة على الارض,بضعف حجم تلك الاشجار. التي تو زعت عليها اقراص اعشاش, لأطيار بدأت تعود اليها عند ذاك المغيب, وهدلت يمامات على بعض الاشجار,باصوات متضاربه ومتباعده, وكأنهن يسبقن بعضهن نوحا, ويرون لليل القادم عند كل غروب, قصة هذا المكان. كان مايزال جالسا تحت احدى الاشجار, يستذكر كلام الشيخ الطاعن في السن, عن هذه الحياة, ويستذكر باكيا, اهله والوطن وقصة الشتات. حين فزع لصوت مفاجىء في تلك البرية الموحشة, وارتعب في ذهول لخروج شخص من خلف احدى الاشجار, فجفل الحمار, وعلا صوته في اضطراب. واقبل نحوه ذلك الشخص, ولم يتذكر كيف اقبل, ولم يتذكر له خطوات. وقف امامه صامتا وناظرا اليه بلا معنى, استبد السكون, قبل ان تقطعه عزيمة استجمعها في نفسه للسؤال حين قال: من انت ومن تكون؟. واجابه الذي بدا انه لم يره مثله ولايشبه الانسان: انا مَلَك الموت جئت لاقبض روحك هنا ,فلم يعد لك في هذه الدنيا من ساعات. ابتلع ريقه يستجمع الكلام, وتراجفت اعضائه في اضطراب وهويقول: لكن.. انا جئت لأرى بلدتي, واهلي بعيد. قال مَلك الموت: قلت ما لك بعد هذه اللحضات من حياة, ألآ تحب ان تموت في هذه الارض. اجاب وهومايزال في اضطراب: نعم .. نعم .. كنت اتمنى ان يضمني في بلادي التراب, ولكن هل تدفنني اِن قبضت روحي ام تتركني جثة هامدة تنهشها الضواري في هذه البريه ؟ . اجابه ملك الموت في حزم : ليس لي إلا أن اقبض روحك وامضي. قال الرجل: إذن.. أستحلفك بالله ان تمهلني لاحفر لي قبرا تحت زيتونة الدار واصلي ركعتين لله. قال له مَلَك الموت : أما أن تحفر قبرا.. فلك هذا, وأما أن تصلي ركعتين فلا, فلقد كان لك اكثر من ستين عاما لتعبد فيها الله. هرع الرجل في ذهول يحفر قبره بيده, واستعان في ذلك ببعض أعواد وأغصان يبست تحت الاشجار, ومَلَك الموت يقف في الانتظار. أتم حفر قبره ونزل فيه يقيس طوله. ثم نادى على مَلَك الموت.. وقال : ها أنا ذا مستعد الان.. واراك مَلاكا رحيما رغم ما سمعنا عنك من اخبار, بل ان وجهك ليس كما نظن.. ففيه شيء من الجمال. وقال له مَلك الموت: لتعلم اني لن اُهيل عليك بعد موتك التراب. اجابه وهوممدد في قبره يستعد للميعاد: ربما تأتي على هذه الاقوام صاعقة او رجفه من عذاب, فتدفنني وتهيل علىَ التراب.. انا مستعد الان.. واغمض عينيه,ينتظر الموت ويتشهد. باغته صوت يوقظه, ويد تربت على صدره.. أفق أبي.. أفق أبي.. هذا آوان السحور. تعلق متشبثا ببقايا احلام, وهو يزيح اليد التي تربت على صدره. ويقول في تسارع في الكلام: انا جاهز هيا اقبض روحي في بلدتي, اشهد أن لااله الا الله واشهد أن محمدا رسول الله.

                                تعليق

                                يعمل...
                                X