كن تلقائيا هنا .. قصة / قصيدة / خاطرة

تقليص
هذا موضوع مثبت
X
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • آسيا رحاحليه
    أديب وكاتب
    • 08-09-2009
    • 7182

    قلبي الذي قد ذل لك
    عذبته حتی هلك
    و دفنته في جثتي
    و نسيته ما أظلمك


    الشاعر خزار عمر


    قلبي فداك و مهجتي
    كلّي و ما أملك لك
    كيف تضنّ بنظرة
    يا قاتلي ما أبخلكْ
    أحببت فيك شقوتي
    للموت قلت هيت لكْ
    أنا إن عشقتك إنه
    غيري كثير هام بك ْ.
    أنا إن عشقتك إنه
    لا حول لي و الفصل لكْ
    ارحم حبيبا يرتجي
    تقبيل فجرٍ قبّلك ْ.


    آسيا رحاحليه
    يظن الناس بي خيرا و إنّي
    لشرّ الناس إن لم تعف عنّي

    تعليق

    • مالكة حبرشيد
      رئيس ملتقى فرعي
      • 28-03-2011
      • 4544

      المشاركة الأصلية بواسطة بسمة الصيادي مشاهدة المشاركة
      كنت أظن أن هذا الباب لا يفتح .. خرجت أخيرا من عالمي الضيق، خلعت الغطاء الأسود عن وجهي ، عن روحي
      فإذا بي أكتشف أن للعالم ألوان أخرى، غير تلك الشاحبة
      أدركت أن وجهي بحد ذاته لغة.. لغة لا تفهم الحياة غيرها!
      أكنت خرساء طوال الوقت؟
      منعزلة عن الفراشات، عن الغمامات، عن اللون الأرزق
      أجرّ حقيبتي وأحلاما أشهرها لأول مرة..
      قبلا كانت الرقابة شديدة على الأحلام
      قبلا كان التعاطي معها إرهابا
      بعض الأفكار محرمة!
      بعض الكتابات شاذة!
      وبعض الأنا ..ممنوعا!

      كنت أكتب سرا ..عنّي
      أزور توقيعي
      أرقص خفية ... عن جسدي!
      وأفتح النوافذ ليلا لطائر غريب، أخفي عنه جرحي..وأغنّي!

      لم يختلف زوجي عن والدي كثيرا
      إلا أنه كان يملكني أكثر!
      |"أنت لي وحدي"
      وكانت السماء تقع إن رآني رجل غيره بأي صفة كان.
      وأذكر يوم ابتسم لي جاري مرحبا.. أذكر فرحي وردي العفويّ....كما أذكر لكمة غافلت رأسي!

      مزدحم الطريق اليوم.. جميلة وجوه الناس،، منتعشة رئتي ...
      يا سلااام نزهة لأول مرة من دون مرافقة!
      لكن ما بها صغيرتي تبكي؟
      أنظر في عينيها الخائفتين، تتعلق بعباءتي بقوة..
      "لا تخافي طفلتي منها .. إنها الحرية!
      ستشكرينني يوما .."
      أبتسم لها وأتابع التحليق كفراشة حبسها طفل في قنينة
      وقبل الاختناق أطلقها..
      طالبة تجتاز الشارع ..مدرّسة تخرج من مدرستها...
      نساء تعملن في المحلات والمكتبات ..لا ينتظرن "مصروفا" يوضع على الطاولة ، يأتي مرات ومرات لا يأتي !
      يمشين بثقة دون خوف، دون نظرات تلاحقهن كسوط، يتلفتن بحرية ... سأشبههن يوما!!

      ليس سهلا على الدوريّ أن يكسر القفص بمنقاره الضعيف، لكن قرميدا في الهواء الطلق أخبره أن لا شيء مستحيل..
      وقمت أنا بالمستحيل عينه ... قالوا أن الحقيبة ستكون يوم مغادرتي حملا ثقيلا، ها هي في يدي خفيفة، لطيفة، سعيدة لأجلي، فخورة بي ، حرّة معي !

      تشدني ابنتي من عباءتي مجددا
      "بابا عاد"
      أطوي الورقة بسرعة.. أكسر القلم... ألقي الكلام من النافذة..
      وأخبئها تحت سريري ... أحلامي المسروقة!

      هي الحرية ترتدي القفص

      في زمن الحداثة
      وعصر الانفتاح
      هو الخوف يلبس رداء التحدي
      فتكسر شوكته قبل ان يبلغ
      بوابة الانبعاث

      مرحبا بسمة ....كم أشتاقك ...كم نشتاقك !!!!!!
      كم يشتاق الملتقى بكل اقسامه اشراقتك
      وكم هو التلقائي في حاجة لنبضك !!!!!!!!
      لا تبخلي بسمة .....علنا نبتسم جميعا برجوعك

      تعليق

      • مالكة حبرشيد
        رئيس ملتقى فرعي
        • 28-03-2011
        • 4544

        المشاركة الأصلية بواسطة آسيا رحاحليه مشاهدة المشاركة
        الشعر معقودٌ في نواصيه ...
        المشاركة الأصلية بواسطة آسيا رحاحليه مشاهدة المشاركة
        الجنون !



        وليس اروع من الجنون
        فهو يحرر الذات من كل القيود

        عميقة دائما غاليتي آسيا
        لا حرمت هذا الفكر الثاقب

        تعليق

        • بسمة الصيادي
          مشرفة ملتقى القصة
          • 09-02-2010
          • 3185

          اسيا .. أشكرك عزيزتي
          وأعتذر أني أدخل من الموبايل وكل امكانياتي محدودة
          أتعلمين آسيا لماذا نكتب رغم كل الصعوبات؟
          هو نفس ما يجعلنا نناضل من أجل الحياة رغم كل شيء ..
          طاب يومك سيدتي
          في انتظار ..هدية من السماء!!

          تعليق

          • بسمة الصيادي
            مشرفة ملتقى القصة
            • 09-02-2010
            • 3185

            مالكة حبيتبي
            وأنا اشتقت لك وللمكان بكل تفاصيله
            تجمعنا ذاكرته .. وذاكرة حروفه
            ليت الحرف ينسى مالكة !
            ولكنه وفي دائما
            وفي لمن يحب ولأحزانه أيضا
            .
            .
            أتعلمين مالكة مؤخرا لم أعد أميز بين عصفور داخل القفص أو خارجه!
            لكني ما زلت أميز وأعرف دموع الإنسان وسط الماء
            محبتي التي تعرفين ..وأكثر!
            في انتظار ..هدية من السماء!!

            تعليق

            • آسيا رحاحليه
              أديب وكاتب
              • 08-09-2009
              • 7182

              آهٍ لو بمقدوري أن ...
              أمحو الخوف من عيون الأطفال !
              يظن الناس بي خيرا و إنّي
              لشرّ الناس إن لم تعف عنّي

              تعليق

              • ربيع عقب الباب
                مستشار أدبي
                طائر النورس
                • 29-07-2008
                • 25792

                المشاركة الأصلية بواسطة مالكة حبرشيد مشاهدة المشاركة
                كيف لي أن
                أكسر أغلال الافق حين تصطك
                معلنة رفضها
                لجنون التوهان المنذور للقاء ؟
                كيف لي أن أذكي
                نار الحرف وكل الأبجديات
                قد انصرفت إلى وجهة
                غير معلومة ؟
                كيف أجردني من عقال الصمت
                من لغة حجرية
                لا يفك لغزها غير الانزواء؟
                كيف أعيد إلى لساني أغنياته الضائعة
                وإلى قلبي أفراحه التائهة ؟
                كيف أبدل جلدي لتتسع روحي
                وتتحاشى الانفجار ؟
                أيها الغيب المنذور للاحتراق
                في أعماقي رغبة
                أن أرقص رقصة الشموس
                على ظهر الموج الهادر
                أن أضيء المشاعل
                بحدقات العتمة
                ليسري النور
                في الروح المعذبة
                أن أصعد خيوط الاحتراق
                كنجم شارد يشق الليل

                ها أنا أنزف من كلي
                كأنما أنتقم من عمقي
                كأنما أمارس صلاة
                أوقظ فيها لهيب احتراق قادم
                كأنما أضرب موعدا لانتظار
                يمنح عذاباتي صفة الاستشهاد

                أواه ...أيها الألم المعقود
                عند نبضي ..
                تخفق في سلام
                رجفة ساخرة تعدو بي
                في متاهة الكلمات
                وما خط الجرح الغافي
                من قصائد عطشى للأطلال
                لمقدمات غزلية
                تذكي اختلاجات النفس
                قبل أن يلفها كفن الصمت
                وتنهدات الحرف المطمور
                تحت الخافق
                رغم الحزن و قسوة القيد
                تحمل هذه القصيدة روحا مقاومة
                و إرادة تنفلت من ضياعها إلي التجسد و التكوين من جديد !

                بوركت
                sigpic

                تعليق

                • ربيع عقب الباب
                  مستشار أدبي
                  طائر النورس
                  • 29-07-2008
                  • 25792

                  المشاركة الأصلية بواسطة بسمة الصيادي مشاهدة المشاركة
                  كنت أظن أن هذا الباب لا يفتح .. خرجت أخيرا من عالمي الضيق، خلعت الغطاء الأسود عن وجهي ، عن روحي
                  فإذا بي أكتشف أن للعالم ألوان أخرى، غير تلك الشاحبة
                  أدركت أن وجهي بحد ذاته لغة.. لغة لا تفهم الحياة غيرها!
                  أكنت خرساء طوال الوقت؟
                  منعزلة عن الفراشات، عن الغمامات، عن اللون الأرزق
                  أجرّ حقيبتي وأحلاما أشهرها لأول مرة..
                  قبلا كانت الرقابة شديدة على الأحلام
                  قبلا كان التعاطي معها إرهابا
                  بعض الأفكار محرمة!
                  بعض الكتابات شاذة!
                  وبعض الأنا ..ممنوعا!

                  كنت أكتب سرا ..عنّي
                  أزور توقيعي
                  أرقص خفية ... عن جسدي!
                  وأفتح النوافذ ليلا لطائر غريب، أخفي عنه جرحي..وأغنّي!

                  لم يختلف زوجي عن والدي كثيرا
                  إلا أنه كان يملكني أكثر!
                  |"أنت لي وحدي"
                  وكانت السماء تقع إن رآني رجل غيره بأي صفة كان.
                  وأذكر يوم ابتسم لي جاري مرحبا.. أذكر فرحي وردي العفويّ....كما أذكر لكمة غافلت رأسي!

                  مزدحم الطريق اليوم.. جميلة وجوه الناس،، منتعشة رئتي ...
                  يا سلااام نزهة لأول مرة من دون مرافقة!
                  لكن ما بها صغيرتي تبكي؟
                  أنظر في عينيها الخائفتين، تتعلق بعباءتي بقوة..
                  "لا تخافي طفلتي منها .. إنها الحرية!
                  ستشكرينني يوما .."
                  أبتسم لها وأتابع التحليق كفراشة حبسها طفل في قنينة
                  وقبل الاختناق أطلقها..
                  طالبة تجتاز الشارع ..مدرّسة تخرج من مدرستها...
                  نساء تعملن في المحلات والمكتبات ..لا ينتظرن "مصروفا" يوضع على الطاولة ، يأتي مرات ومرات لا يأتي !
                  يمشين بثقة دون خوف، دون نظرات تلاحقهن كسوط، يتلفتن بحرية ... سأشبههن يوما!!

                  ليس سهلا على الدوريّ أن يكسر القفص بمنقاره الضعيف، لكن قرميدا في الهواء الطلق أخبره أن لا شيء مستحيل..
                  وقمت أنا بالمستحيل عينه ... قالوا أن الحقيبة ستكون يوم مغادرتي حملا ثقيلا، ها هي في يدي خفيفة، لطيفة، سعيدة لأجلي، فخورة بي ، حرّة معي !

                  تشدني ابنتي من عباءتي مجددا
                  "بابا عاد"
                  أطوي الورقة بسرعة.. أكسر القلم... ألقي الكلام من النافذة..
                  وأخبئها تحت سريري ... أحلامي المسروقة!

                  عنوان لقصة ..
                  و روح مغايرة عما يطرح هنا بالملتقى
                  تحمل القصة أنتِ
                  و بكل ما تعني
                  أعجبتني كثيرا
                  و سوف تعجب الجميع .. و تنال منهم الدهشة لما تتميزين من أسلوب ( بسماوي )

                  بوركت
                  sigpic

                  تعليق

                  • ربيع عقب الباب
                    مستشار أدبي
                    طائر النورس
                    • 29-07-2008
                    • 25792

                    المشاركة الأصلية بواسطة صادق حمزة منذر مشاهدة المشاركة
                    [align=center][table1="width:50%;background-color:#FFDBFE ;border:10px double purple;"][cell="filter:;"][align=center]

                    لا تفعلْ ..
                    لا تُذكي الشك ْ
                    إن كنتَ أخاً
                    أو مُنسلخاً
                    عن أعقابِ شرايينِ الوطنِ المُصطكْ
                    إن كنتَ نبياً للنورْ
                    أو بعضَ شظايا بلورْ
                    فجروحُ الوطنِ ستُدميكَ
                    ولن تَنفكْ ..
                    لن تنفكْ .. !!

                    De. souleyma srairi

                    [/align][/cell][/table1][/align]

                    منك سوف نتعلم الأناقة و الشعر الجميل
                    الذي يأخذ شكل و قالب الحكمة !

                    قبلاتي
                    sigpic

                    تعليق

                    • ربيع عقب الباب
                      مستشار أدبي
                      طائر النورس
                      • 29-07-2008
                      • 25792

                      النار تعشش وهن الرماد
                      تنتظر هبة كف
                      أو نقرة عصفور تياه
                      لتعلن بعضها
                      كلها
                      أو تختبئ في قاع المجمرة!
                      sigpic

                      تعليق

                      • ربيع عقب الباب
                        مستشار أدبي
                        طائر النورس
                        • 29-07-2008
                        • 25792

                        الرماد
                        لن يتمتع بحفلته ..
                        هذا المساء
                        ومهما تطاول
                        لبس قبعته
                        وقف على أطراف أصابعه
                        حرك عصاته كثيرا
                        سيظل السؤال
                        وتظل خلية النحل المتشظية
                        تبحث عن حياة !
                        sigpic

                        تعليق

                        • نجاح عيسى
                          أديب وكاتب
                          • 08-02-2011
                          • 3967



                          نهاركم اجمل من الورد ...وأحلى من الشهد ...



                          التعديل الأخير تم بواسطة نجاح عيسى; الساعة 06-06-2012, 12:09.

                          تعليق

                          • آسيا رحاحليه
                            أديب وكاتب
                            • 08-09-2009
                            • 7182

                            كلما نسمو بالحب ...
                            يسمو بنا .
                            يظن الناس بي خيرا و إنّي
                            لشرّ الناس إن لم تعف عنّي

                            تعليق

                            • آسيا رحاحليه
                              أديب وكاتب
                              • 08-09-2009
                              • 7182

                              ليتَ ما بيني وبينكَ ما تهاوى
                              كغيومٍ من سماء ..!
                              ليتهُ ما كان حبّاً ...
                              لامَسَ الروحَ بِسهمِ ....الكبرياء ..!!!

                              ليت ليت ..لم تكن !
                              جميل ما قرأت لك أختي نجاح .
                              يومك طيب ..و كل الأحبّة هنا .

                              يظن الناس بي خيرا و إنّي
                              لشرّ الناس إن لم تعف عنّي

                              تعليق

                              • نجاح عيسى
                                أديب وكاتب
                                • 08-02-2011
                                • 3967

                                شكرا اختي العزيزة اسيا مع حفظ اللقب طبعا كأستاذه كبيرة
                                طبعا يسعدني راي قامة عـــــــــــــــــــــــــــاليه مثلك
                                ورأي قلم مبدع مثل قلمك
                                اسعد الله صباحك بكل الورد

                                تعليق

                                يعمل...
                                X