كن تلقائيا هنا .. قصة / قصيدة / خاطرة

تقليص
هذا موضوع مثبت
X
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • بلقيس البغدادي
    كاتبة
    • 24-09-2012
    • 1086

    اعترف
    انه لم يكن خَائِناً بيوم
    هو فقط
    كان وَفِياً لكل النساء ...
    انا مِنْ كانت
    كَرْكَبة خائنة لنفسي
    تهوى السقوط من سلم الكلمات
    إن الْتَقَطَت حرفها بيوم
    خَنَّقتْهُ بِألف علامة انكسار

    لا أملك سِوَى
    قَلَم
    و
    وَرَقَة مُجّعدة
    في أكفِ خيبةٍ
    يَتَدلى العمر من خطوطِها
    خُصلةٍ بيضاء
    تَشنُق رقاب كلماتي

    تعليق

    • آسيا رحاحليه
      أديب وكاتب
      • 08-09-2009
      • 7182

      لم يكن في نيّتي
      أن أتسكّع في فضاء الحرف
      إلاّ أنّي أفقت من سباتي
      على حين لهفة
      شربت نخب القلق
      ورحت أعصر دمي
      فوق الورق ..
      يظن الناس بي خيرا و إنّي
      لشرّ الناس إن لم تعف عنّي

      تعليق

      • آسيا رحاحليه
        أديب وكاتب
        • 08-09-2009
        • 7182

        جئت إلى الدنيا
        لكي أكفّر عن خطيئة التّفاح
        و سأعود إلى الجنّة قريبا
        يبدو هذا سببا منطقيا لشقائي الفادح .
        يظن الناس بي خيرا و إنّي
        لشرّ الناس إن لم تعف عنّي

        تعليق

        • فاطيمة أحمد
          أديبة وكاتبة
          • 28-02-2013
          • 2281

          أبحث عنك حين أفتقدني
          وأحياناً لا أجدنا معاً..


          تعليق

          • فاطيمة أحمد
            أديبة وكاتبة
            • 28-02-2013
            • 2281

            هل الحياة حية ؟
            فاني أحياناً أشعر بها كثعبان يلتف حول عنقي
            وحتى إني أحياناً أسأم كل نفثاته السامة التي يبزقها في نحري


            تعليق

            • فاطيمة أحمد
              أديبة وكاتبة
              • 28-02-2013
              • 2281

              قالت له : لعل القادم أحلى وبكت على ما تظنه الوجع القادم !


              تعليق

              • فاطيمة أحمد
                أديبة وكاتبة
                • 28-02-2013
                • 2281

                إلى الأمس القريب كنت أحلم
                بمدينة شوارعها كبيرة وقلوب أناسها أكبر
                مدينة يملؤها النظام والآمان
                لأجلس عند شرفة بيتي
                أتنفس عطر وطني المتخم بالمحبة
                وسعادة الأنام

                أحدهم قذف نافذتي بحجر
                فتحطم زجاجي
                تكسر جزء من حلمي
                واكتظت أحلامي بغبار الريح

                عندموا حطموا صورة حلمي وحده الإطار بقى
                معلقاً على الجدار
                ينتظر أن أرسم حلما آخر
                على جوانبه الربيع

                كان لي وطن جميل
                وكنت أحلم بوطن أجمل
                ولم أعرف أن أحلامنا تصطبغ بالمكياج
                إلا عندما سقطت كل أحلامي
                في وحل الفتن
                فصار لحلمي نصف وجه مشوه
                ونصف مطموس


                لأني ولدت بلا وطن ؛ هاجرت لمنفى الأحلام ..


                تعليق

                • آسيا رحاحليه
                  أديب وكاتب
                  • 08-09-2009
                  • 7182

                  هل يمكنكم أن تفهموا حالتي ؟
                  منذ رحل أبي ما عدت أحسّ بالوطن .
                  يظن الناس بي خيرا و إنّي
                  لشرّ الناس إن لم تعف عنّي

                  تعليق

                  • سمرعيد
                    أديب وكاتب
                    • 19-04-2013
                    • 2036

                    أبحث عن غصن زيتون أخضر
                    لأرفع راية السلام
                    فلا الغصن بان
                    ولا الزيتون أزهر

                    تعليق

                    • غالية ابو ستة
                      أديب وكاتب
                      • 09-02-2012
                      • 5625


                      قمران في أيكة الضياء
                      تلميذة وزميلها على ظهر كل منهما حقيبته ، توقفا
                      أمام شرفة بيتنا ،في شواطئ الغرب المتحرر-- ذاب الجليد
                      سماءالصيف تبكي صفاء ورقة الثلج ابتلعها
                      جبروته-وتحرش بضحاياه-فتحاشوه -
                      وقفا كعصفورين غادرا العش،تبادلا نظرات الاعجاب
                      تمايست زهورها بقطر الندى ،أخرج من جيب
                      حقيبته لفافة تبغ--- اكتسى جِلد الرجولة، كَسُرّج نفخ ريشه
                      ناغمها بصمت، تنعنع عودها، أشعل لفافته وسند قامته
                      تنظرإليه بإعجاب وتبتسم ،لحظات قفزت خلفه
                      احتضنته ، التفت قبلته --انطلقت ،دراجة
                      بقمرين صغيرين يبتسمان -اختفت. ابتسمت
                      همست خاطرة مسبّحة



                      يا ســــائد الطيـــف والألوان تعشــقهُ
                      تُلطّف الواقـــــع الموبوء بالسّـــــقمِ

                      في روضــــــة الطيف والألوان أيكتهــا
                      لـــه اعزفي يا ترانيــــم المنى نـــغمي



                      تعليق

                      • غالية ابو ستة
                        أديب وكاتب
                        • 09-02-2012
                        • 5625

                        سمرعيد;
                        أبحث عن غصن زيتون أخضر
                        لأرفع راية السلام
                        فلا الغصن بان
                        ولا الزيتون أزهر


                        الأديبة الجميلة سمر عيد
                        برقة زهر الزيتون حرفك عزيزتي

                        سيزهر ان الله مع الصابرين

                        تحياتي ودمت بخير
                        ولقلبك ووطنك السلام والسلامة
                        يا ســــائد الطيـــف والألوان تعشــقهُ
                        تُلطّف الواقـــــع الموبوء بالسّـــــقمِ

                        في روضــــــة الطيف والألوان أيكتهــا
                        لـــه اعزفي يا ترانيــــم المنى نـــغمي



                        تعليق

                        • ربيع عقب الباب
                          مستشار أدبي
                          طائر النورس
                          • 29-07-2008
                          • 25792


                          التقاط حبات الندى يستدعي كفا مشرعة للسماء
                          وشوقا إلي لمسة عطشى
                          لذة تستدرج النقطة قبل الحرف
                          دون الشجرة !


                          لا تتشابه السدرة في فرط رمانها
                          قبلة الحبة أم ظل الشجرة ؟
                          ليس الأمر سيان
                          الظل .. ابن المظل
                          تعطيك نداها
                          دموعها
                          نفايات ساكينها ..
                          لا تصدر نفس الشعور تحت ظل شجرة أخرى !

                          الشجرة دون الندى
                          نبتة أخرى
                          تخلقت بذرتها في دبيب الأنفاس
                          الانحناء تحت الظل
                          على توتر الغصون
                          و اتساع الرؤية بين ورقة وورقة
                          يؤكد ذهاب الذاكرة في رحيل الاندهاش
                          لتبني عشها إئتناسا و أمنا ورغبة
                          مابين العصفور و الشجرة
                          الخلية و النحلة
                          الحواري و النبي
                          فالهوى شارد يرتجي مأوى .. و دفئا !

                          لباس العصمة تعشق و افتتان
                          يختزل ما تود كحته
                          و بما تعطيه صفة الدخيل
                          سر من أسرار المخلوقات التي تمشي على الهوى
                          بأربع
                          اثنتين
                          أو زحفا على البطن
                          أبدية
                          اجتباء و اصطفاء
                          وزراية نكوب ..
                          فيما ترى من أقمار و شموس
                          لا تملك غرفا أقيمت في مدى الروح
                          كل دون
                          كل بصفة كاسدة و ربما بلا ملامح !

                          بعض الذكاء شفاعة
                          جنة من سالف القيظ
                          وذاكرة السقوط
                          كل خطاء ..
                          مشاء على ضفاف المسعى
                          لا بد من خطوط عازلة ..
                          تحفظ للنهايات وجهها البشوش
                          تقف عند مبتدئ و منتهى على صراط الشجر
                          فما طار جناح و اغتوى
                          إلا و كما طار .. هوى !

                          هذا حسبي
                          و بعض ما أعطت روايات الجناية
                          في التوريث
                          التبخيس
                          التدليس
                          الـتنصيص
                          التلصيص
                          التهميش
                          الـتـ .............................
                          و انقسام العين الواحدة على رؤى لا تقبل التاء إلا في فوضى الحواس !

                          sigpic

                          تعليق

                          • ربيع عقب الباب
                            مستشار أدبي
                            طائر النورس
                            • 29-07-2008
                            • 25792

                            التعالي على العشبة
                            القفز على خدها
                            يعطيها الحق في ارتداء ما تود
                            لتزحف دون إذن
                            تتناسل على أي الوجوه و الألوان
                            على حساب ما استنبتت على ريحه
                            من أجنة و خضر من سنابل !

                            قصور في لغة الضوء
                            و عكس استفهامات اللون
                            على مدرج من ماء باك
                            مثالية بكماء
                            ترى الحية تلدغ الصغار
                            تبخ سمها في أذن الغافي في إناء الطهي
                            فتهش لعزفها
                            الذبابة ما بين شهيق و زفير
                            و نفايات الطريق ..
                            فتستدعيها لمداعبة حليها
                            الراعي يعزف على شبابته
                            فتهتز ذيول النعاج طربا
                            مفعمة في حضنه ..
                            وتغض البصر عن خطمه و ذيله الملون
                            هي سعة زحل
                            حين يكتشف العسل في الجناح
                            والرضا في الخلاص ؟
                            sigpic

                            تعليق

                            • ربيع عقب الباب
                              مستشار أدبي
                              طائر النورس
                              • 29-07-2008
                              • 25792

                              كان ذاته الوقت
                              حين عثر عليك
                              و أخرجك بعد غرق طال لتسع
                              بينما كانت الـ " تيتانيك " قد ملت هي الأخرى
                              من معاقرة المحيط
                              وطلب أبطالها حق اللجوء للأرض
                              كما انتهيت !
                              sigpic

                              تعليق

                              • ربيع عقب الباب
                                مستشار أدبي
                                طائر النورس
                                • 29-07-2008
                                • 25792

                                أنتِ .. و لا أحد !

                                عانقت دهشتها دهشات ، لم تستطع فيها السيطرة على رجفتها الثائرة : " أكلما حدثتك جئتني بكل هذا الجمال ؟!".
                                انتفضت الدمعة هاطلة ، وندت صرخة برغمه . لفها بذراعيه .. بينما صورة الأخرى ، وصوتها يقطر بين ضلوعه :" أحبني فيها .. أحبني فيها ؛ لأحبك أكثر ".
                                فجأة كان يبتعد ساخطا !
                                sigpic

                                تعليق

                                يعمل...
                                X