كن تلقائيا هنا .. قصة / قصيدة / خاطرة

تقليص
هذا موضوع مثبت
X
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • شاهيناز
    أديب وكاتب
    • 03-06-2008
    • 122

    قالت..
    لايمكنني الإستتار خلف حسن النوايا..
    كأس الماء لذيذ كــ كوب عصير كـ رشفة من بعض المدامع السابحة علي وجنتي اللوم..
    رجفة شفاة خجولة كــ رعشة تعتصر الوجدان بكاء..
    وتتساوي كل الأشياء ..الملامح والظروف..
    نجلس علي طاولة مهندمة أونتكأ علي وسادة وثيرة..هي ذات الموضع منا لامناص للهرب ممانضرمه بــ ســوء إختياراتنا ومسايرة تضليل ذواتنا..
    المشكلة (نحن) الحل (نحن) فعندما نقبل القسمة علي الــ "لاشيء" نتجرد من كل ماهو"سوانا"...!
    التعديل الأخير تم بواسطة شاهيناز; الساعة 27-06-2013, 13:26.

    {تعرقت} الكلمات تماماً كما "إندس" الحلم بليل طويل...
    صهيلي لم يعد يكفي الصدي توتر...


    تعليق

    • فاطيمة أحمد
      أديبة وكاتبة
      • 28-02-2013
      • 2281

      يبكي الليل وعصفورة حزينة تغني بلحن يشد قلبي وبصري
      يمتزج لونها الشهي بصوتها الحزين الشجي
      يغتال الصمت
      يتردد صوت غراب ينعق كصرخة
      ترتعد كل العصافير فترحل
      وأنا كما أنا في نافذتي باقية باقي العمر انتظر


      تعليق

      • فاطيمة أحمد
        أديبة وكاتبة
        • 28-02-2013
        • 2281

        لمّا يغادر الأمل إلى غير وجهة
        يصاحبه الألم في هجرة طوعية
        والموت والاغتراب فيهما من الشبه الكثير
        فكلاهما منفى عن مهد الحياة


        تعليق

        • فاطيمة أحمد
          أديبة وكاتبة
          • 28-02-2013
          • 2281

          بعض مني هش إلى درجة الهشاشة
          وبعضي الآخر صلب
          لا أدري كيف نتجانس
          لكنها الحياة


          تعليق

          • فاطيمة أحمد
            أديبة وكاتبة
            • 28-02-2013
            • 2281

            ستبقى الحياة في ناظري وردة
            ولو امتص دمها اليأس
            فشحبت حتى الاصفرار
            وذبلت على ناصية الوقت دون احمرار


            تعليق

            • آسيا رحاحليه
              أديب وكاتب
              • 08-09-2009
              • 7182

              تبدو عادية جدا
              تبدو بائسة قليلا
              كانت تجلس في المقعد الذي أمامي
              تصغي باهتمام و سرور إلى احدى الشاعرات
              تصدح بقصيدة جميلة
              استغربت حين رأيتها تحني رأسها
              ثم تستدير نحوي
              كانت ملامحها مترعة بالخوف
              قالت لي هامسة : أخي هنا في المقعد الأخير
              أخشى أن يراني ...
              طمأنتها ببضع كلمات
              شعرت بغصّة في قلبي .
              يظن الناس بي خيرا و إنّي
              لشرّ الناس إن لم تعف عنّي

              تعليق

              • آسيا رحاحليه
                أديب وكاتب
                • 08-09-2009
                • 7182

                من النساء من يعشن العمر كلّه
                محاطات بأربعة أسلاك شائكة :
                الأب و الأخ
                ثم الزوج و الإبن ..
                يظن الناس بي خيرا و إنّي
                لشرّ الناس إن لم تعف عنّي

                تعليق

                • ربيع عقب الباب
                  مستشار أدبي
                  طائر النورس
                  • 29-07-2008
                  • 25792

                  أللدموع علاقة .. بما فقدنا
                  و بما نفقد ..
                  أم أنها شهوة تأتيني كلما ضاقت صدورنا
                  بأنفسنا ..
                  و كلما حنت أرواحنا لما تسرب منا ؟!
                  sigpic

                  تعليق

                  • ربيع عقب الباب
                    مستشار أدبي
                    طائر النورس
                    • 29-07-2008
                    • 25792

                    ربيع بنكهة خريفية
                    و أقدار الحجارة
                    البلاد التي رحلت في حقائب الفاتحين
                    لا تعود إلا في أحلامنا
                    و القبور التي تنام تحت شواهدها باكية
                    تخلت عن جثامين السنين
                    حين لم يسعفها الشجر بطلة حنون
                    و بعض من حليب الفجر ..
                    لها أن ترفع عصيانها على التواريخ القاسية
                    من أول الحيرة ..
                    إلي إخمص الشنق على جدائل الملوثين !
                    sigpic

                    تعليق

                    • أبوقصي الشافعي
                      رئيس ملتقى الخاطرة
                      • 13-06-2011
                      • 34905

                      أنا من مواليد برج الجدي
                      لذا يناطحني الليل.
                      هي من مواليد الدلو
                      قلبها غياهب جبٍ
                      و الحنين قويٌ أمين.



                      كم روضت لوعدها الربما
                      كلما شروقٌ بخدها ارتمى
                      كم أحلت المساء لكحلها
                      و أقمت بشامتها للبين مأتما
                      كم كفرت بفجرٍ لا يستهلها
                      و تقاسمنا سوياً ذات العمى



                      https://www.facebook.com/mrmfq

                      تعليق

                      • سمية الألفي
                        كتابة لا تُعيدني للحياة
                        • 29-10-2009
                        • 1948

                        قالت : غسلت حروفي ولبست الريح
                        قال: ساكون العربة التي تجرالريح

                        تعليق

                        • سمية الألفي
                          كتابة لا تُعيدني للحياة
                          • 29-10-2009
                          • 1948

                          منذ الغواية الأولى
                          كان نيتشه
                          يمنح الكتابة
                          نكهة الليل العائد مترجلا
                          شهقة الحواري
                          بحة الأصوات
                          والمعرفة المرحة
                          كنت أتساقط بداخلي وأعبر ........
                          بلا معنى ............

                          تعليق

                          • حسين يعقوب الحمداني
                            أديب وكاتب
                            • 06-07-2010
                            • 1884

                            متاهات
                            الوجود سر الوجود ..

                            نحن ذلك السر
                            الذي خالف وجهته
                            راح يشق
                            غير الطريق
                            ضاع في كنه الرغبه
                            فقد المكان

                            مازال بعضنا يرسم المتاهات
                            ليتسلى

                            تعليق

                            • ربيع عقب الباب
                              مستشار أدبي
                              طائر النورس
                              • 29-07-2008
                              • 25792

                              الهواء الذي يشاغب الحياة ..
                              على مقربة من رئتي ..
                              و يلعب لعبته الأثيرة لدي
                              ما بين دنو و نأي
                              ركب حافلته .. و خلفني مختنقا
                              على باب زويلة
                              في انتظار أمر الحبل الذي غرق في الضحك فجأة
                              دون إذن السلطان .. حين أكدوا عليه ألا يفعل ثانية
                              كشر عن انفعاله .. و احتفظ بثباته !

                              الهواء المحشرج أصر على فضح ما غاب
                              والحبل يدق الرقبة
                              و قد بيت الأمر .. بينه و بنات جنونه
                              ليته كاشفني
                              لكنني على المرتقى
                              بلا جمهور .. إلا عمامة السلطان و قلنسوته
                              و سرج حصانه .. وحاو يضخ الحبل بالهواء
                              كشاة ذبيحة
                              كأنه يصل ما بيننا
                              يخلصني مما أحمل
                              يعطيه ما يود من قسوة
                              و الحبل يفح كجريمة
                              ثم على غفلة يختفي
                              تضحك العمامة .. تقفز القلنسوة
                              و ينتحر الحاوي
                              ومع ذلك لم تصل الحافلة بالهواء الذي أضناني غيابه

                              يخرج من سخطه .. إلي ولعي
                              محاصرا قهقهات العمامة
                              فتبلغه القلنسوة بضرورة التجاوب
                              لكي يضحك الجمهور ..
                              و ربما يكون الهواء مختبئا في أنفاس تلك المرأة
                              في الصفوف المتوازية .. فيخلصني من الذبول
                              ربما من لهاث الضبع الراقد بين نصوص الحكاية
                              الراشي الحارس .. ليظل الهواء على قيد اللهاث
                              الفاجع ينتظر النهاية !

                              الصباح اليوم كان في انتظار الدهشة
                              لكنها تمنعت عليه
                              سلكت الطريق المؤدي إلي صباح آخر
                              يعطر رأسه
                              بعد جرعتين من الكونياك

                              ثم يكحل الهواء بين صفرين طائرين !

                              محبتي


                              sigpic

                              تعليق

                              • فاطيمة أحمد
                                أديبة وكاتبة
                                • 28-02-2013
                                • 2281

                                عند باب الوقت أتوقف ...
                                أوصِدت أمام وجهي الأبواب فأصبحت كالجدار
                                صعبٌ هو المرور ..


                                تعليق

                                يعمل...
                                X