كن تلقائيا هنا .. قصة / قصيدة / خاطرة

تقليص
هذا موضوع مثبت
X
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • ربيع عقب الباب
    مستشار أدبي
    طائر النورس
    • 29-07-2008
    • 25792

    يلزمني التحرش بكتابات يوسا
    جابو
    سعيد الكفراوي
    لأصل إلي نقطة مقنعة في لعبة الحواديت الذكية
    فاجتر معهم بعض احتباسات الضوء
    و كيفية الشروع في تبني لغة المحارم !
    sigpic

    تعليق

    • ربيع عقب الباب
      مستشار أدبي
      طائر النورس
      • 29-07-2008
      • 25792

      أود لو أغفو قليلا
      أراود تلك الدماء عن فورانها
      مثل كائن وحشي
      يستبدل عينيه بقوقعة ترى و لكن .. ما بداخلها
      حتى لا أصاب بفوبيا جديدة ..
      لم يعد موضع لها .. في رأس هذا الكائن !
      التعديل الأخير تم بواسطة ربيع عقب الباب; الساعة 01-08-2012, 03:19.
      sigpic

      تعليق

      • بوبكر الأوراس
        أديب وكاتب
        • 03-10-2007
        • 760

        الحياة ساعة اجعلها طاعة ....بينما كان جالسا في مقهى الأوراس شاهد غزة وهي تحترق ، وكان الجمع يلهو ويلعب ويضحك ، فصرخ صرخة أوقفت الضجيج ، فقال الجميع إنه لا شك مجنون جديد .....

        تعليق

        • بوبكر الأوراس
          أديب وكاتب
          • 03-10-2007
          • 760

          كان ينتظر يوم زفافه ليفرح ، فوجد أمه أعدت له حقدا وضغينة وغيرة ، جعلته يحزن ويبكي ويندب حضه ، عجب من هذا الزمان وقال : ليس لي مكان في قلب أمي فعلى الدنيا السلام ......أبوبكر الجزائر

          تعليق

          • بوبكر الأوراس
            أديب وكاتب
            • 03-10-2007
            • 760

            غرد العصفور واجتمعت الطيور وفرح الزهر والأقحوان والياسمين بقدوم الربيع وابتهجت الدنيا وغنت الكائنات ، أم صاحبنا كان حزينا كيئبا ، مابه ؟ لقد فقد شبابه ووخط الشيب شعره الأسود ، وارتسمت على محياه خطوط يتجلى ثقل وعبء الزمن ، .......تحياتي تقبل الله صيامكم

            تعليق

            • انوار عطاء الله
              أديب وكاتب
              • 27-08-2009
              • 473

              ليلٌ,
              كومضةٍ من جنون تمر بنا , وبطيئة, ولانراها ...
              ومشاعرَ,
              كديونْ, نسدد بها فراغات توسع صدرها لصدانا ..
              وكلماتْ,
              هي غيابٌ تُجمع اللّحظات على محوه.

              تعليق

              • بسمة الصيادي
                مشرفة ملتقى القصة
                • 09-02-2010
                • 3185

                أي ركود عرفته الرياح هذا المساء ؟
                كيف تغفو الحكايا .. قبل أن تلبس الجفون ثوب الحلم ؟
                أستيقظي أيتها الأقلام .. ما صمتك إلا فخ ينصبه الموت ..
                في انتظار ..هدية من السماء!!

                تعليق

                • آسيا رحاحليه
                  أديب وكاتب
                  • 08-09-2009
                  • 7182

                  ما أراه في المرآة هو ليس أنا ...
                  بل مجرد انعكاس لشكلي الطيني الفاني .
                  يظن الناس بي خيرا و إنّي
                  لشرّ الناس إن لم تعف عنّي

                  تعليق

                  • آسيا رحاحليه
                    أديب وكاتب
                    • 08-09-2009
                    • 7182

                    ربما يصلح الدهر ما أفسد العطّار !
                    يظن الناس بي خيرا و إنّي
                    لشرّ الناس إن لم تعف عنّي

                    تعليق

                    • آسيا رحاحليه
                      أديب وكاتب
                      • 08-09-2009
                      • 7182

                      و تسألني ...هل تذكرين ؟
                      و أسألك ...و هل يَذكر من لا يَنسى ؟!
                      يظن الناس بي خيرا و إنّي
                      لشرّ الناس إن لم تعف عنّي

                      تعليق

                      • آسيا رحاحليه
                        أديب وكاتب
                        • 08-09-2009
                        • 7182

                        أمهلني رويدا أيها الفناء...
                        قصّتي لم أكتبها بعد .
                        يظن الناس بي خيرا و إنّي
                        لشرّ الناس إن لم تعف عنّي

                        تعليق

                        • ربيع عقب الباب
                          مستشار أدبي
                          طائر النورس
                          • 29-07-2008
                          • 25792

                          يختلسون ما تحمل خزائن القمر
                          بعدما راودوا جلد الخازن عن هويته
                          لهم أنامل في خفة الهواء
                          وذكاء نسوة من عالم الريح
                          لكن ماء الصدق يأتي عليهم
                          كخبث الشواطئ !

                          ربما أطمع البهاء المتفرع كشجرة الغواية
                          بلاهة القادمين من كهوف الزجر و العماء
                          فعكفوا على تمزيق ثيابه ورقة ورقة
                          دون أن يلاحظوا تكاثر الأوراق
                          و سخريتها بهم .. وخروج نسوة المدينة من خاصرته
                          كملائكة في إجازة غير رسمية !

                          ذات رأت سرها بين كفيها
                          فمشطت صدرها بزهرة و بسمة
                          و كلما قطعت خطوة ألقت بعضه
                          ثم حومت حولها
                          كم عليها أن تكون صارمة
                          ربما بعد خطوتين أخريين
                          يتحول الزفير إلي مدن جديدة !

                          أعطهم بعض ما في قبضتك
                          يذهب بهم إلي حيث تنام القوارض
                          لو أنك أخطأت في مقادير العناية أو الإهمال
                          سوف يقدون روعتك من دبر
                          لاستنساخ مزيد من أخطائهم المركبة !

                          عندما تدخل الزهرة برج جفافهم
                          تغفو في باحة الغيمة المرتقبة
                          سوف يتهاوى مجسدان يشقان عنق الأرض
                          ويخرج الثور من استسلامه للساقية
                          نازفا صبره
                          ليتفتت سور المتاهة بسورته
                          لخطاك غموض النجوم .. فلا تكثري
                          من رش بسماتك حتى لا ترتبك المواقيت !

                          sigpic

                          تعليق

                          • ربيع عقب الباب
                            مستشار أدبي
                            طائر النورس
                            • 29-07-2008
                            • 25792

                            حين لا يكون في العالم سواكِ
                            أكون محض نقطة سابحة في شرود الجاذبية
                            لا قبلت شجيراتي جناحي
                            و لا عطرت أثري
                            ليس إلا خزانة حماقاتي
                            ريح تعتقت
                            وعيون أضجرت العيون
                            ما أوحش الموت في غربة الحلم !

                            حين اقتربنا احترقنا
                            لغة الحب أجنحة مفخخة
                            ضرب المسافات في صفر
                            ضرب لفوضى الريح
                            انتهاك لعجز الوصول
                            لم يخترعوا بعد مخدرا أقوى
                            أن ترى العالم نقطة كما أنت نقطة
                            محض هومة
                            فأيها أنكى
                            الحب أم ........ ماذا ؟

                            ماذا لو تبادلنا التراب
                            تبادلنا العمر
                            بكل ما يعني ..
                            تبادلنا حتى ارتجافات الموت
                            أنين الذكريات
                            وجوه الموتى هنا وهناك
                            وجوه الأحياء المباركين برضا السماء
                            ورب السماء
                            جند السماء
                            و أساطين المالكين للتراب ؟
                            أتراني أفخخ بعض الشجون
                            وأنت أبعد من مصير يرتضينا
                            أم على عواهنها أشق اللغة
                            لمزيد من الجلد و حلب المطر ؟!
                            sigpic

                            تعليق

                            • ربيع عقب الباب
                              مستشار أدبي
                              طائر النورس
                              • 29-07-2008
                              • 25792

                              انتهى أخيرا من وضع لمساته الأخيرة
                              على كتابه الذي أرهقه حد المرض
                              بل و أرهق كل من تحدث بشأنه معهم
                              مر بعينيه المنتفختين على الكتب و المراجع المتناثرة
                              ثم شبك كفيه و ضغط عليهما بقوة
                              فطقطق الرضا
                              لم يكن الطرح خيارا
                              و لا اقتناعا
                              أو إيمانا بقدر ما كان نوعا من التشفي و إعلاء الذات
                              و الأهم أنه كان العمل الأشق و المدفوع الأجر !
                              sigpic

                              تعليق

                              • حسين يعقوب الحمداني
                                أديب وكاتب
                                • 06-07-2010
                                • 1884

                                المشاركة الأصلية بواسطة آسيا رحاحليه مشاهدة المشاركة
                                خبأتني الأيام
                                من قدري...طويلا


                                و ذات مساء ...
                                قفز قدري في صدري
                                و رحت أكتب .
                                آسيا رحاحليه
                                صورة جميله مبنيه على تكوين حسي جميل
                                ينتشر حيث تنتشر الريح
                                تحياتي لكم

                                تعليق

                                يعمل...
                                X